رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل العاشر من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الأول من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم رواية يوما ما سنلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل التاسع

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر
رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر

‏( ﺩﺧﻠﺖ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﺸﺎﻟﻴﻪ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ ﻭﻣﻌﺎﻫﺎ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﺧﻠﺼﺘﻮﺍ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻳﻮﻩ
# ﻭﻋﺪ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻠﺤﻖ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﺠﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ
# ﻭﻋﺪ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﻣﻮﺳﺎ ﻣﻜﻤﻠﻨﺎﺵ ﺍﻟﺸﻬﺮ
# ﺷﻤﺲ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺖ ﺍﺳﻜﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻳﻼ ﺑﻘﻲ
‏( ﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻘﺎﺑﻠﺖ ﺷﻬﺪ ﺍﻣﻴﺮ ﺻﺪﻓﻪ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻣﻌﺎﻩ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﻃﺐ ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﺴﺒﻚ
# ﺷﻬﺪ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﻣﻮﺳﺎ
‏( ﻣﺸﻴﺖ ﺷﻤﺲ ﻭﻣﻠﻚ ﻭﻭﻋﺪ ﻭﺭﺍﺣﻮﺍ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ‏)
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻛﺪﺍ ﻳﺎﺷﻬﺪ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻲ
# ﺷﻬﺪ : ..... ؟
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﺷﻬﺪ ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻟﻴﻪ
‏( ﻧﺰﻟﺖ ﺷﻬﺪ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺮﻱ ﺍﻣﻴﺮ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻜﺴﻮﺭ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ !
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻫﻢ ﻗﺼﺪﻱ ﻛﻮﻳﺲ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺷﻬﺪ ... ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻢ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﻮﻩ ‏) : ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﺤﺒﻜﺶ
# ﺍﻣﻴﺮ ‏( ﺑﺼﺪﻣﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ ‏) : ﺍﻳﻪ؟ .. ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍﻳﻪ؟ ﻃﺐ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺎ؟
‏( ﺿﺤﻜﺖ ﺷﻬﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺎ ..... ﻫﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﺎ ﺣﺎﺟﻪ
# ﺍﻣﻴﺮ ‏( ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺘﻢ ﺩﻣﻮﻋﻪ ‏) : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺟﺪ
# ﺷﻬﺪ : ﻃﺒﻌﺂ ﺟﺪ ..... ﺍﻣﻴﺮ ﻣﺎﺗﺰﻋﻠﺶ ﺑﺲ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎﻛﻨﺶ ﺑﻴﻨﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻗﻀﻴﻨﺎﻫﻢ ﺿﺤﻚ ﻭﻫﺰﺍﺭ ﻭﺗﺴﻠﻴﻪ ﻣﺶ ﺍﻛﺘﺮ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺗﺴﻠﻴﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻳﻮﻩ ﺑﺲ ﺗﺴﻠﻴﻪ ﻭﻋﻦ ﺍﺫﻧﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﺍﺗﺎﺧﺮﺵ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺳﻼﻡ
# ﺍﻣﻴﺮ ‏( ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻳﺮ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻨﻬﺎ ‏) : ﺳﻼﻡ
‏( ﺳﺎﺑﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻴﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻩ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻣﺠﺮﻭﺡ ‏)
ﻭﻋﻨﺪ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻭﻇﻬﺮ ﺳﻴﻒ ﻭﺷﺎﻑ ﻭﻋﺪ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺍﻧﺴﻪ ﻭﻋﺪ
# ﻭﻋﺪ : ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻧﻜﻮﺍ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ
ﺑﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺷﻮﻳﻪ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺩﻱ ﺟﻪ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻟﺸﻤﺲ ﻓﺴﺎﺑﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻴﺮﻗﺐ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﺳﺎﻣﻲ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻓﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺷﻤﺲ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻧﺖ ﺣﻴﻮﻥ ﻭﻣﺘﺨﻠﻒ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺒﻄﻪ ﻭﺛﺎﻧﻴﺂ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﻨﻲ ﺍﺩﻣﻪ ﻏﺒﻴﻪ ﻭﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺬﻭﻕ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻤﺲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻬﺪﺩﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺘﻴﻤﻪ ﻣﺘﻮﺟﻬﻪ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺷﻤﺲ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺳﺎﻣﻲ ﻓﺎﻓﻠﺖ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ
ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻓﺮﺍﺣﺘﻠﻪ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻛﺂﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻤﺴﻪ ﻻﻣﺴﺖ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻓﺒﺺ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻧﻌﻢ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻭﻵ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﻪ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺒﻄﺘﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺸﻐﻮﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ ﺛﺎﻧﻴﺂ ﺍﻟﺸﺘﻴﻤﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻣﻮﺟﻬﻪ ﻟﻴﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻉ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ
‏( ﻭﺳﺎﺑﺘﻪ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺮﺩﺗﺶ ﻋﻠﻴﻪ ‏)
‏( ﺍﻣﺎ ﻭﻋﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﺩﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺕ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﻭﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﺭﻗﺎﻣﻲ
# ﻭﻋﺪ : ﺷﻜﺮﺁ ﺑﺠﺪ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﺳﺘﺎﺫﻧﻚ ﺑﻘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﻧﺘﺄﺧﺮﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
# ﺳﻴﻒ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻭﺗﻮﺻﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﻪ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺷﻬﺪ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻋﺪ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﻋﻤﻠﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻚ ﺑﺮﺩﻩ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﺑﺤﺰﻥ ‏) : ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ
# ﻭﻋﺪ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﻧﻤﺸﻲ
‏( ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻭﺭﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﺧﻠﻔﻬﻢ 4 ﺷﺒﺎﺏ ﺑﻘﻠﻮﺏ ﻣﺪﻣﺮﻩ ﻭﺣﺰﻳﻨﻪ ‏)
ﺍﻣﻴﺮ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺳﻴﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺳﺎﻣﻲ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻴﺠﻬﺰﻭﺍ ﺷﻨﻄﻬﻢ ﻭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﺼﻤﺖ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻋﺪ ﻣﺪﺕ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻭﺷﻐﻠﺖ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻮﺍ ﻭﻟﻘﺖ ﺍﻏﻨﻴﺔ ﻟﻌﻤﺮﻭ ﺩﻳﺎﺏ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻐﺎﻟﻪ
ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻣﺎﺗﻠﻮﻣﺶ ﺣﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻟﻪ ﻭﺍﻫﻮ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﺑﻴﻬﻮﻧﻮﺍ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﺮﻭﺡ ﻟﺤﺎﻟﻪ ﻣﺶ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻫﺎﻧﻌﻮﺯﻫﺎ ﻫﻨﻠﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺑﻨﻘﻮﻝ ﻫﻨﻨﺴﻲ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻣﺎﻳﻬﻤﻨﺎﺵ
ﻧﻔﺘﺮﻕ ﻭﺗﻌﺪﻱ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﻧﺴﻴﻨﺎﺵ ﻛﻠﻨﺎ ﺑﻨﻘﻮﻝ ﻫﻨﻨﺴﻲ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻣﺎﻳﻬﻤﻨﺎﺵ
ﻧﻔﺘﺮﻕ ﻭﺗﻌﺪﻱ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﻧﺴﻴﻨﺎﺵ
ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻗﺎﻟﻪ ﻛﻠﻤﻪ ﻗﺎﻝ ﻳﺎﺭﻳﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻗﻮﻟﺘﻬﺎﺵ
# ﺷﻬﺪ : ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻳﺎﻭﻋﺪ ﺍﻗﻔﻠﻲ ﺍﻻﻏﺎﻧﻲ ﺩﻱ
‏( ﻭﻋﺪ ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻻﻏﺎﻧﻲ ﻭﺷﻬﺪ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﻣﻠﻚ ﻭﺷﻤﺲ ﺳﺎﻛﺘﻴﻦ ‏)
# ﺷﻤﺲ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏) : ﻫﻮ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺩﻩ ﻭﻟﻴﻪ ﺣﺎﺳﻪ ﺍﻧﻲ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﻟﻴﻪ ﺑﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ..... ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏) : ﻟﻴﻪ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ ﺩﺧﻠﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻟﻴﻪ ﺣﺒﺘﻨﻲ .. ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺤﺮﻡ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻴﻪ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﺟﺮﺣﻚ .. ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏) : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﻪ ﻳﺎﺍﻣﻴﺮ ﺍﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﺟﺮﺣﻚ ﺟﺮﺣﺖ ﻧﻔﺴﻲ ... ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ﻭﺟﻌﺖ ﻗﻠﺒﻚ
# ﻭﻋﺪ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏) : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺳﻴﻒ ﻣﺎﻟﻚ ﺷﺎﻏﻞ ﺑﺎﻟﻲ ﻟﻴﻪ ... ‏( ﻭﺑﺼﺖ ﻟﺸﻬﺪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ‏) .. ﺑﺎﻳﻦ ﻛﺪﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻳﻨﺠﺮﺡ ﻳﺎﺷﻬﺪ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق