رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع عشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السابع عشر من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الأول من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم رواية يوما ما سنلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس عشر

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع عشر
رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع عشر

#سامي (بتهرب:قولي بقي اخبار شركاتك ايه
#مراد : والله لحد دلوقتي كل شئ تمام
#سامي :لحد دلوقتي ..... خير فيه ايه
#مراد :كل الحكايه ياصحبي ان بفكر افتح فرع جديد للمصنع وبدور علي شريك
#سامي :يعني انا قاعد جمبك وبتدور علي شريك غيري
#مراد :ايه ده .... انت بتتكلم جد
#سامي :ياعم انت نسيت شراكة زمان ولا ايه .... احنا كل اللي هنعمله هنجدد المصنع القديم ونفتحه تاني
#مراد :تمام كده
(اما عند ملك كانت في شقتها ورن الجرس وراحت فتحت)
#معتز: ايه ياملوكا انتي مش جاهزه للخروجه ولا ايه
#ملك :معلش يامعتز بسىانا تعبت شويه النهارده خلينا نأجلها
#معتز :ياخساره ...... كنت مجهزلك مفاجآت كتير حلوه
#ملك :معلش بقي تتعوض مره تانيه
#معتز(بحاول يخفي ازعاجه :طب اعزميني علي قهوه حتي يابخيله
#ملك (بابتسامه :انا اسفه بجد بس انا واخده مسكن وشكلي ننام
#معتز :خلاص اوكي اشوفك بكره ....سلام .....(في نفسه) عرفتي تفلتي مني ياملك
#ملك :مع السلامه ....(في نفسها) اخيرآ خلصت منك
(ويعدي اسبوع وكل واحد فيه ما يكفيه منهم اللي فرحان ومنهم اللي حزين)
(سامي كان رايح يقعد في كافيه وبالصدفه شمس كانت رايحه لنفس الكافيه اتقابلوعلي الباب وسلموا علي بعض ومكنش فيه غير ترابيزا واحده بس اللي فاضيه)
#سامي :انا اسف تسمحيلي اقعد معامي لو مفيش ازعاج
#شمس(بفرح :لا طبعآ
#سامي(طب انا اسف بعد اذنك همشي
#شمس(بسرعه :لا استني...... انا قصدي لا طبعآ مفيش ازعاج
#سامي(بفرح :بجد شكرا ليكي (وقعدا الاتنين مع بعض وكل واحد بيحاول يخبي فرحته
وفضلوا قاعدين فتره كانوا حاسين وكأنهم في الجنه مع انهم ماتكلموش خالص بس كانوا بيخطفوا نظرات لبعض وبيراقبوا بعض
وكانت قلوبهم بتدق بشكل غريب جدآ)
#شمس :جري ايه يا استاذ انت هتفضل في ورايه كده كتير
وقلبي هيفضل يدقلك كده لحد امتي......مش يمكن اكون حبيته .... حبتيه ايه يازفته انتي كمان انتي ماشوفتهوش الا مرتين تلاته بس
#سامي(في نفسه: وبعدين معاكي بقي.... هتفضلي كده كتير....طب اشمعنا انتي .....اشمعني اشمعني قلبي مابيدقش الا في وجدك انتي ......وليه عيونك انتي الوحيده اللي مش راضيه تطلع من خيالي ابدا....يوووووه.....لا بقي كده ماينفعش .....دي خطيبة ابن عمي وكلها اسبوعين وهتبقي مراته
(وهنا انتفض سامي من مكانه في ذهول)
#شمس :خير يا استاذ سامي
#سامي :مفيش بس افتكرت شغل مهم...عن اذنك
#شمس :مع السلامه
مشي وساب شمس في
في ذهول وحيره من اللي حصل
#شمس بتسال نفسها :هو فيه ايه..... وايه اللي حصل ..... يووووه بقي انسيه بقي ياشمس وسيبك منه
(سامي ركب سيارته وبدء يسوقها وهو شارد العقل والفكر كالمخدر المغيب عن الدنيا يفكر في حبيبته القريبه من قلبه البعيده عن عينيه)
(اما عند وعد وسيف هي ليه بتستفذه بالكلام والضحك والهزار مع زملاءها وهو بيشيط من الغضب وهي كل ماتشوفه يقرب منها تهرب هي منه وده كان بيزعجه اكتر)
(وعند مراد في الشركه مراد قاعد مع ندي حبيبة قلبه المجنون بعشقها وبيتكلموا لي الشغل وفجآه مسك ايدها وبكل حب طبع بوسه علي ايدها)
#ندي(بكسوف :انت بتعمل ايه يا مجنون
#مراد :ببوس النعمه اللي ربنا اهدهاني
#ندي :مت امتي الحب ده
#مراد :من زمان يا ندوش وانتي عارفه
#ندي :امال كنت هتتخلي عني وتسيبني ليه
#مراد :مستحيل اتخلي عنك ياعمري .... ندي انتي ماتعرفيش انتي ايه بالنسبه ليا.... عارفه يا ندي انا كان ممكن يجرالي حاجه لو كنتي سبتيني وبعدتي عني .... ندي انتي النور اللي في حياتي..... النور اللي بينور دنيتي ..... من غير وجودك بحس اني اعمي مش شايف حاجه في دنيتي... انا بحبك وبموت فيكي ياندوش
#ندي(بخجل : وانا كمان بحبك
#مراد :يالهوووووووووي... قوليها تاني
#ندي :بس ياض اتلم
#مراد :عشان خاطر الواد قوليها تاني
(قامت ندي ومشت عشان تخرج من مكتبه ولما وصلت عن الباب ندهت عليه)
#ندي :مراد
#مراد :عيون مراد
#ندي :بحبك
#مراد :وانا بعشق امك
(انحرجت ندي وخرجت بسرعه وقفل الباب وراها)
#مراد :ههههههههههه البت دي مجنونه رسمي هههههههه
(اما امير وشهد بيتكلموا كل يوم وكل دقيقه في الفون وسعداء جدآ ببعض وتفوت الايام وقررت شهد انها تعمل مفاجآه وتسافر لاختها وكمان عشان تشوف حبيبها و بالفعل سافرت وعملت مفاجآه لاختها وفرحت بيها جدآ
وبعد شويه شهد فضلت تدور علي امير ومش لقياه وفجآ شافته بيتمش علي البحر فضلت تراقبه شويه من بعيد وطلعت تليفونها واتصلت بيه)
#امير :حياتي.... وحشتني
#شهد :كداب اوي علي فكره
#امير :وحيات عيونك مقدرش اكدب عليكي
#شهد: بتعمل ايه كده
#امير :بفكر في واحده بحبها ومدوخاني
#شهد :يالهوي بتحب من غير ما تاخد اذني كمان
#امير :ههههههههه دا علي اساس اني بحب حد غيرك يعني
#شهد :قولي صحيح انت لو شفتني دلوقتي هتعمل ايه
#امير :هجري عليكي وهاخدها في حضني قدام الناس كلها
#شهد :هههههههه يامجنون .....يعني اخد نفسي وارجع تاني القاهرة
#امير :ايه ده .... انتي هنا ..... ازاي ... وامتي...... وفين؟
#شهد :ههههههه كل دي اسئله ..... ارد علي ايه انا
#امير :قوليلي اهم حاجه انتي فين؟؟
#شهد :بص وراك هتلاقيني
(بص امير وراه لقي شهد فرح جدآ وجري عليها وكان عايز يحضنها بس هي كانت بتهرب منه بشقاوه )
#امير :بس بقي ياشهد كده كتير
#شهد : ماليش دعوه بقي انت عايز تحضني وكده عيب
#امير :ابدآ والله مش هحضنك ولا هقربلك خالص الا لما تبقي حلالي اقفي بقي
#شهد(وقفت بفرحه :انت بتتكلم جد
#امير(راحلها وبص في عيونها :وحياة عيونك دي بتكلم جد
#شهد(بابتسامه ساحره :وانا مصدقاك
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق