رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل السابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل السابع عشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السابع عشر من رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والإخلاص.
 تتسم رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد (الفصل السادس عشر)

رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل السابع عشر
رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد
=============================

 رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد - الفصل السابع عشر

تجمـدت ترنيـم من وقـع تلك الكلمة عليهـا.. نعم هي طلبتها... ولكن لم تتوقعهـا قاسية لتلك الدرجـة !!!
نعتقـد احيانًا أننا قادرين على البُعد.. قادرين على القسـوة.. ولكن ما إن تُصبح ضمن خيوط الواقـع ينهـار جمودنا !!!.....
إنسحـب جسـار ووالدته التي كتمت صرختها بصعوبـة ... لشعورهم أنها في حاجة للأنفـراد... جلس جوارها على الفراش.. يدقق النظر لوجههـا الابيض الذي سيشتاقه حتمًا....
أمسك وجهها بين يـداه وهو يهمس :
-ترنيم.. اوعي تفكري إني اتخليت عنك، أنا محتاج ارجع لطبيعتي.. بُعدك عني سنتين غيرني مع كل الناس بما فيهم إنتِ.. بقيت واحد جاحد بيتصرف بقسوة عفوية مع الكل
قرب أنفـه من خصلاتهـا وهو يتابـع بصوت تدرج للاشتياق من الان :
-مش هقدر افضل معاكِ واخسرك للابد، انا اه هبعد لكن هتكوني تحت عيني دايمًا
صوتًا ما داخلها مكتوم يصرخ متوسلاً
" لا تبتعد.. ارجوك لا تتركني "
ولكنها على عكس ذلك أبعدته عنهـا وهي تردد بجدية قاسية :
-متشكرة.. اتفضل امشي
شعـرت بأنفاسـه تحـرق وجهها على بُعد خطوه وهو يهمس بأسمها برجاء حار :
-ترنييييم
ابتلعت ريقها بتوتـر.. لتشعر بشفتاه تُقابل شفتاها فجأة.. يتلاقا في قبلة ربما تكون الاخيـرة.... لحين اشعار اخر !!!!
حاولت الابتعـاد ولكنه جذبها من خصلاتها برفق ليستطـع إلتهـام شفتاها التي سيموت شوقًا لها...
ابتعد اخيرًا بعد دقائق يستطرد لاهثًا :
-هتوحشيني اوووي.. تأكدي أني مش هسمح لجنس راجل يقرب منك !!!
وحقك من عزيز هجيبه عاجلاً او آجلاً...
ابتعد عنها مسرعًا قبل أن يفقد السيطرة على نفسه....
وما إن رآه جسار حتى قال بصوت أجش :
-أنا مش هقولك أنت عملت كدة لية دلوقتي !! لكن متأكد أنك هتديني تفسير مُقنـع....
اومأ صقر دون رد... للحظة حمد الله أن جسار صديقه المقرب فيتفهمه نوعًا ما !!!!
بينما ركضت والدته لترى ترنيم التي انهارت في البكاء مرة اخرى......

******

حاولت "فجر" الخروج عن طـوق الصدمـة وهي تحدق بالصـورة...
اثناء ذلك طرقت روفيدا الباب لتدلف بنفس البسمـة فاقتربت منها فجر تسألها بصوت متوتر بعض الشيئ :
-ممكن تحكيلي عن اختك اللي ماتت دي ؟؟
بلحظة تبخرت بسمتها ولسعتها مرارة الفقدان وهي تخبرها بصوت مبحوح :
-إتخطفت وهي عندها 5 سنين من تجـار أعضاء !!!
شهقـت فجر مصدومة وقد اتسعت عينـاها وهي تبتلع تلك الصدمة الجديدة...
فلمعت عينا روفيدا بالدموع وهي تُكمـل :
-رغم اني كنت 4 سنين لكن ليا ذكريات جميله اوي معاها
ثم نظرت الى فجر وهي تمسح دموعها متساءلة :
-الا بالحق انا لسه معرفش اسمك،، اسمك أية ؟؟!
-فجـ فجـر !
بريق من نوع اخـر حطـم جذور المُعانـاة وهي تتخيل روح شقيقتها المتوفاه تحتل أعماق تلك الفتاة التي انجذبت لها دون شعور !!!!
لتهمس بشرود حاني :
-أسمك على أسمهـا..
ثم صفقت بيدها بحماس مرددة :
-وبأذن الله هنبقى احلى اخوات واصحاب زيها
حاولت فجر رسم ابتسامة صفراء وهي تفكـر...
وأعماقها تُجمهر بأصرار
" يجب أن ترى والدها وتتأكد !!! "

...............................

وبالفعل بعد فتـرة...

وصلت "فجر" منزل والدتها... حاولت وحاولت تجـاهل ضربات قلبها التي تضح بعنف وكأن حرب على وشك النشوب...
طرقت الباب ببطء وعقلها يُملي عليها ما يجب قوله....
ولكن كانت الصدمة وهي تشهق بعنف عندما وجدت أمامها...........

*****

بمجـرد أن خرجت نور من "الشقة" الصغيرة التي كانت بها... كانت تسير وكأنها طفلة شريـدة فقدت أهلها وكل ما لها...
تكاد تجـن ومشهد سقوط شاهيناز تنزف في دماؤوها بغزارة لا يغيب عن بالها...
وفجأة وجدت شخص امامها يسألها متوجسًا من يدها الملطخة بالدماء :
-أنتِ مين يا استاذة ؟؟؟
ثم أشار ليدها مكملاً بتعجب :
-وأية ده !!!! أنتِ عامله اية فوق !؟
هـزت رأسها بسرعة تنفي بخوف :
-لا لا انا مش عامله حاجة
أمسك بها وهو يطلب من رجل اخر بشك :
-اطلع يا مجدي شوف في أية فوق !
اومأ الرجـل مسرعًا وبالفعل صعد... لتبدأ نور في البكـاء الحار الذي حال دون إرتباط الحروف وهي تنطق :
-أ آآ أنا موتها... كانـ... مكنش ينفع اسبها.. انا ضربتها !!!!!
تجمـد الرجل مصدومًا وبالطبـع من دون مقدمات كان يتصل بالشرطة والاسعاف.......

.....................................

بعد فترة وبعد طلب نور الاتصال بأهلهـا####

دلف جسار راكضًا وما إن رأته هي حتى إرتمت بين احضانه تبكـي بارتعاد حقيقي وهي تهمس بأسمه وكأنها تستمد الامـان المفقود منه :
-جسااار... انا مش مجرمه يا جسار، هي اللي خطفتني وكانت هتموتني
ظل يربـت على خصلاتها عدة مرات.. عقله مشوش حد الجنون...
لا يستطـع تفسيـر ما حدث !!!
إن كانت نور امامه فمن تلك ؟!!!
أبعدها بعد قليل وهو ينظر للضابط متساءلاً :
-ممكن افهم وضعها يا حضرت الظابط ؟
زفـر الضابط بهدوء مجيبًا :
-للاسف حتى لو ده دفاع عن النفس احنا مضطرين نحبسها 4 ايام على ذمة التحقيق لحين اثبات كلامها.... !!!!!!!!!

******

في منزل "صقر"....

عاد هو ونيرمين الى منزلهم الاساسي.. ولكن صقر لم يكن بطبيعته.. كان صامت معظم الوقت...
توجهت نيرمين نحو غرفتها لتعيد ملابسها اما صقر استوقفه صوت منخفض جدًا يأتي من غرفة ما...
ضيق عينـاه كالصقر تمامًا وبدأ يتحرك بخفة دون أن يُحدث صوتًا...
وقف امام الغرفة ليسمـع صوت والدته تهتف بهمس :
-انسى يا عزيز.. كفاية موضوع السم والبنيه الغلبانه اللي طلع عينها دي !!!!!

*****

بعد مرور أسبـوعان.....

كانت "ترنيـم" في منزل والدتهـا.. تجلس امام الشـرفة وتشـرد بعمق....
لم تراه منذ غادر المستشفى.. نفذ حروفه بدقـة فلم يتعرض لها اطلاقًا...
رغم ارتياحها بعض الشيئ الا ان شعور داخلها يطلبه وبشدة...
فجأة شعرت بألم في بطنهـا.. ألم كان يجتاحها ببطء منذ فترة...
اشتد الالم فصرخت متأوهه وهي تمسك ببطنها :
-اااااه
سقطت على الارض تتلوى من الالـم.. كان المنزل مظلم لا يوجد به سواها.. والدتها قد غادرت تشتري بعض الاشياء وجسار مهتم بقضية نور...
فبدأت تبكي خوفًا من فقدان طفلها....
وفجأة شعـرت بيد تحيطها فصرخت فزعة و..............

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية احتلال قلب بقلم رحمة سيد، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق