رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العشرون

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل العشرون من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الأول من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم رواية يوما ما سنلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل التاسع عشر

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العشرون
رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل العشرون

# ﻭﻋﺪ : ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺑﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﻪ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻓﻴﺎ ... ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺍحنلهاﺵ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ...... ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺑﻘﻲ ﻗﻮﻳﻪ ﻗداﻡ ﺍﻱ ﺭﺍﺟﻞ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ ..... ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﻘﺮﺑﻠﻲ .... ﻻﻥ ﻣﻔﻴﺶ ﺭﺍﺟﻞ ﻫﻴﺤﺐ ﺑﻨﺖ ﻣﺸﻮﻫﻪ
# ﺳﻴﻒ : ﻭﻋﺪ
‏( ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﻋﺪ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻓﻤﺪ ﺳﻴﻒ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﻭﻋﺪ ﻟﻴﻨﺘﺾ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻤﺴﻪ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻳﺎﻭﻋﺪ ... ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻪ ﺑﺤﺐ ﻭﺍﺣﺪﻩ .... ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻣﻜﻨﺶ ﺣﺐ ﻛﺎﻥ ﻭﻫﻢ .... ﻭﻫﻤﺘﻨﻲ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﻟﻴﺎ .... ﻓﺤﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﺣﺒﻴﺘﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺠﺪ ﻣﻮﻫﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ ﺣﺘﻲ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﺎﻫﺎ ..... ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ... ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﺎﻳﻨﻪ ... ﺍﻧﻬﺎ ﻻﺗﺼﻠﺢ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﻪ ﻟﻴﺎ ... ﺳﻴﺒﺘﻬﺎ .... ﻭﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻲ ﺣﺮﻣﺖ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺷﻮﻓﺘﻚ ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻧﻈﺮﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻚ ... ﺣﺒﻴﺘﻚ ﺑﺠﺪ ... ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻴﻜﻲ ﺍﻻﻗﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﺍﻛﺘﺮ .... ﺣﺒﻴﺖ ﺭﻭﺣﻚ ..... ﻗﻠﺒﻚ ... ﺭﻗﺘﻚ ... ﻃﻴﺒﺘﻚ .... ﺣﻨﺎﻧﻚ .. ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻚ ... ﺍﺧﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻜﻠﻚ ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻳﻔﻚ ﺍﺟﻤﻞ ﺍﻧﺴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎﺕ ﺩﻱ ..... ﻛﻨﺖ ﻭﻣﺎﺯﻟﺖ ﺷﺎﻳﻔﻚ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ... ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻜﺘﻴﻪ ﺩﻩ ﻣﺎﻗﻠﻠﺶ ﺣﺒﻲ ﻟﻴﻜﻲ ﻭﻻ ﻧﺺ ﺩﺭﺟﻪ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﻩ ﺯﻭﺩﻩ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﺍﺿﻌﺎﻑ ﻭﺧﻼﻧﻲ ﺍﻋﻄﻴﻜﻲ ﺛﻘﻪ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻭﺧﻼﻧﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﺗﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺳﻠﻤﻬﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺭﻭﺣﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻄﻤﻦ .... ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻛﻤﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ ... ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﻠﻤﻬﺎ ﺷﺮﻓﻲ ﻭﺳﻤﻌﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﺼﻮﻧﻰ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﻭﺟﻮﺩﻱ
.... ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺘﺮﺑﻲ ﺍﻭﻻﺩﻱ ﺍﺣﺴﻦ ﺗﺮﺑﻴﻪ ﻭﻫﺘﻜﻮﻥ ﻧﻌﻤﻪ ﺍﻟﺰﻭﺟﻪ ﻭﻧﻌﻤﻪ ﺍﻻﻡ ﻭ
# ﻭﻋﺪ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻪ : ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﻮﻟﺘﻪ ﺩﻩ ﻟﺴﻪ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﻴﺎ
# ﺳﻴﻒ : ﻭﻫﻔﻀﻞ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﻴﻜﻲ ﻻﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ
# ﻭﻋﺪ : ﺑﺲ
# ﺳﻴﻒ : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﺲ ﻳﺎ ﻭﻋﺪ
ﺍﺣﻨﺎ ﺣﻜﻴﻨﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻣﻌﺘﺶ ﻓﺎﺿﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻌﻮﺽ ﺑﻌﺾ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ
ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﺑﻮﻋﺪﻙ
ﺑﻮﻋﺪﻙ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺩﻱ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﺗﻨﺰﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻧﺰﻟﺖ ﻛﺪﻣﻮﻉ ﻓﺮﺡ .... ﺍﻭﻋﺪﻙ ﺍﻧﻲ ﺍﻋﻮﺽ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﻪ ﺍﻟﻢ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻴﻜﻲ ..... ﺍﻋﻮﺿﻚ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺟﺮﺡ ﺩﺧﻞ ﻗﻠﺒﻚ ..... ﺍﻭﻋﺪﻙ ﺍﻧﻲ ﻫﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻻﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ ..... ﺍﻭﻋﺪﻙ ﺍﻧﻲ ﻫﻜﻮﻥ ﻟﻴﻜﻲ ﻧﻌﻢ ﺍﻻﺥ ... ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ .... ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺰﻭﺝ .... ﻫﻜﻮﻥ ﻟﻴﻜﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ
‏( ﻭﻋﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺈﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺪﻕ ﺑﺸﺪﻩ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺠﺐ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﻣﺘﻲ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺭﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺭﺋﻴﻚ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺤﻠﻴﻮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪ ﻗﺪﺍﻣﻚ ﺩﻩ
‏( ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻋﺪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﺟﺪﺁ
ﻟﺘﺂﺛﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺍﻳﻮﻩ ﺑﻘﻲ ﻫﻲ ﺩﻱ ﺍﻟﻀﺤﻜﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻌﺘﻨﻲ ﻭﻻ ﺣﺪﺵ ﺳﻤﻲ ﻋﻠﻴﻪ
‏( ﺍﺣﺮﺟﺖ ﺷﻤﺲ ﻭﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻋﻨﻪ ‏)
‏( ﻧﺴﻴﺐ ﺩﻭﻝ ﺑﻘﻲ ﻭﻧﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪ ﺷﻬﺪ ﻭﺍﻣﻴﺮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻴﺘﻤﺸﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ‏)
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﺎ ﺣﺒﻲ ﺳﻴﻒ ﻓﻴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﻓﻴﻦ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻣﻊ ﻭﻋﺪ
# ﺷﻬﺪ : ﻭﺍﻳﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺩﻩ ﻳﺎ ﻓﺎﻟﺢ ﺍﻓﻨﺪﻱ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻳﺎﺑﺖ ﺑﻄﻠﻲ ﻃﻮﻟﺔ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺩﻱ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺍﻗﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﺵ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﻃﺐ ﺍﻗﻠﺐ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺧﻠﻴﻚ ﺗﺴﻒ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻧﻪ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺟﺪ ﺷﻮﻳﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻭﻛﻠﻲ ﺁﺫﺍﻥ ﺻﺎﻏﻴﻪ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺼﻲ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻧﻪ ﺳﻴﻒ ﺑﻴﺤﺐ ﻭﻋﺪ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﻴﻌﺘﺮﻓﻠﻬﺎ ﺑﺤﺒﻪ
‏( ﺍﻧﺘﻔﻀﺖ ﺷﻬﺪ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﻫﻤﺎ ﻓﻴﻦ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ... ﻟﻴﻪ
‏( ﻭﺳﺎﺑﺘﻪ ﻭﻣﺸﺖ ﻭﻣﺸﻲ ﺍﻣﻴﺮ ﻭﺭﺍﻫﺎ ‏)
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ... ﺍﺳﺘﻨﻲ
# ﺷﻬﺪ .....:
‏( ﻭﺻﻞ ﺷﻬﺪ ﻟﻠﻜﺎﻓﻴﻪ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺘﺮﻱ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﺘﺠﺪﻫﺎ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ ﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻭﺳﻴﻒ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺑﺤﺐ ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﻭﻋﺪ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻫﻨﺎ ﻭﺻﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻣﻴﺮ ‏)
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺷﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﻳﺎﻟﻬﻮﻭﻭﻭﻱ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻭﺍﺻﻞ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﺑﻄﺊ ﻗﻮﻱ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺸﻴﺘﻲ ﻭﺳﺒﺘﻴﻨﻲ ﻟﻴﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻋﺮﻑ ﻗﺪﺭﺗﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺮﻱ ﺑﺲ ﻟﻼﺳﻒ ﻃﻠﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻗﺼﻴﺮ ﻭﻣﺶ ﻫﺘﻨﻌﺪﻋﻨﻲ ﺧﺎﻟﺺ
# ﺍﻣﻴﺮ ‏( ﺑﻐﻴﻆ ‏) : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺖ ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺠﻮﺯﻳﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺠﺮﻳﻨﻲ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﺑﻀﺤﻚ : ﻃﺒﻌﺂ ﺍﻣﺎﻝ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻪ ﺑﺪﺍﻟﻲ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﺧﺘﻲ ..... ﺑﺼﻲ ﻳﺎﺷﻬﺪ ﺍﻧﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﻗﺮﺭﺕ .... ﺧﻠﻴﻨﺎ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﺣﺴﻦ
# ﺷﻬﺪ : ﺗﺼﺪﻕ ﺍﺣﺴﻦ ﺑﺮﺩﻩ ‏( ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻭﻣﺎﺷﻴﻪ ‏)
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺍﺳﺘﻨﻲ ﻳﺎﻣﺠﻨﻮﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺳﺘﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﺮﺩﻩ
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﺑﻘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻚ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﻴﻪ ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻌﺘﺰ ‏)
# ﻣﻌﺘﺰ : ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺼﺪﻓﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﺩﻱ
# ﻣﻠﻚ : ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺻﺪﻓﻪ
# ﻣﻌﺘﺰ ‏( ﺑﺨﺒﺚ : ﻃﺒﻌﺂ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻭﻙ
# ﻣﻌﺘﺰ : ﺍﻧﺎ ﻫﻄﻠﺐ ﻧﺴﻜﺎﻓﻴﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻋﺼﻴﺮ
‏( ﻣﻌﺘﺰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺟﺖ ﻭﺷﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﺑﺪﺋﺖ ﻣﻠﻚ ﺗﺤﺲ ﺑﺪﻭﺧﻪ ﻓﺄﺳﺘﺄﺫﻧﺖ ﻣﻦ ﻣﻌﺘﺰ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﻭﺡ ‏)
# ﻣﻌﺘﺰ : ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺍﻭﺻﻠﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﻻ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ
# ﻣﻌﺘﺰ : ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺍﻭﺻﻠﻚ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻜﻠﻚ ﺩﺍﻳﺨﻪ ﺟﺪﺁ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻭﻛﻲ
‏( ﻗﺎﻡ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﻠﻚ ﻭﺍﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﺑﺪﻝ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﺧﺬﻫﺎ ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﺎﻗﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻋﻦ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﻃﺮﻗﺎﺗﻬﺎ ﻭﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﻓﺪﺧﻞ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻫﺪﺋﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ
ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﻗﺎﻝ ‏)
# ﻣﻌﺘﺰ : ﺑﺼﻲ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﻣﻠﻚ ﻓﻮﻗﻲ ﻭﺻﺤﺼﺤﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺻﻮﻳﺖ ﻭﻋﻴﺎﻁ ﻭﻣﻨﺎﻫﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﺟﺒﺘﻚ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻄﻂ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻭﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺣﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻙ ﺍﻭ ﻳﺒﻌﺪﻙ ﻋﻨﻲ ... ﺍﻧﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺧﺪ ﺣﻘﻲ ﻣﻨﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﻚ ﺍﻳﻪ ... ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﺍﺫﻳﺘﻚ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق