قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الحادي عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الحادي عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الحادي عشر من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الحادي عشر



بعد مرور عشرة أيام

إرتدت زهره فستان سهره وردي اللون طويل محتشم في غاية الاناقه
لتتأمل نفسها برضا وهي تبدء
في جمع شعرها في تسريحه أنيقه
وسيف يتابعها بابتسامه وهو يقترب منها ويقبل عنقها بعشق ويحتضنها من الخلف
سيف وهو يتنفس رائحتها بعمق
= القمر ده كله بتاعي .. انا بفكر
اتصل بيهم وأعتزر عن السهره دي ونسهر احنا لوحدنا بذمتك مش أحسن

ليديرها اليه وهو يتأملها بتقييم متملك
= ايه رأيك تغيري الفستان ده

زهره بدهشه وهي تستدير للمرآه تنظر للفستان بتقييم
= ليه هو شكله مش حلو عليا

احتضنها سيف من الخلف وهو يدفن رأسه في عنقها بعشق ويقول بغيره
= المشكله انه حلو ..حلو اوي عليكي
وأنا مش هتحمل حد يشوفك فيه

ليضمها اكثر اليه وهو يقبل إذنها و يقول بلطف
= إيه رأيك تغيري الفستان ده ونشوف فستان تاني تلبسيه

استدارت زهره اليه باحتجاج
= سيف ده تالت فستان أغيره
بعدين الفستان طويل وحشمه خالص

ضمها سيف اليه بعشق وهو يرفع وجهها اليه ويقترب من شفتيها
وهو يقول برقه
= علشان خاطري

زهره باعتراض
= سيف..

سيف بلطف وهو يضمها اليه أكثر
= عشان خاطر سيف

زهره برقه وقلبها يذوب عشقا
= حاضر
ليقربها منه بتملك وهو يلتهم شفتيها في قبله عميقه متملكه وهو يمرر يده في خصلات شعرها بعشق
ليمر بهم بعض الوقت حتى ابعدها عنه قليلا وهو يضع جبهته على جبهتها وهو يحتضنها بحب حتى هدئت مشاعرهم

سيف بحنان وهو يتوجه بها الى غرفة الثياب
= تعالي انا هختار معاكي
ليتوجه الى مجموعه كبيره من فساتين السهره المحتشمه الرائعة التصميم ليستعرضهم وهو يظهر عدم رضائه عنهم
وزهره تقف تتابع ما يفعله بدهشه
تنفس سيف بتوتر وهو يقول بفروغ صبر
= ولا فستان نافع ..مين الحمار الي اختار الفساتين دي

حاولت زهره كبت ضحكتها الا انها فشلت
سيف وهو ينظر اليها بغضب
= بتضحكي على ايه ..

ليصمت قليلا وهو يتأملها بتفكير ويقترب منها بهدوء وهي تتراجع للخلف ضاحكه حتى وصل اليها ليضمها اليه و هو يرفعها من خصرها ليصبح وجهها في مقابل وجهه
ليقول بصرامه مزيفه
=بتضحكي على ايه ها.. بتضحكي عشان انا الي اخترتهم مش كده

زهره وهي تحاول السيطره على ضحاكتها
= لا مش قصدي بس انت قعدت يوم كامل تختار في الفساتين دي وتعدل فيهم لما جننت مصمم الازياء معاك
ودلوقتي مش عاجبينك

سيف وهو يتأملها بعشق
= طب أعمل ايه و أي فستان بتلبسيه مهما كان عادي بيتحول و بيبقى جميل
وملفت ..وانا مش عاوز حد يبصلك ولا تلفتي نظر حد او يشوف جمالك غيري أنا بغير عليكي يا حبيبتي حتى من نفسي

قبلت زهره خده وهي تقول برقه
= ماهو لازم تختار فستان ألبسه كده هنتأخر على ضيوفك

أنزلها سيف برقه وهو يقول
= خلاص يا ستي تعالي نشوف فستان تاني
زهره بدهشه
= طيب وده عيبه إيه

سيف بجديه وهو ينظر للفساتين مره اخرى
= لا دا مخليكي حلوه اوي ..ايه رأيك في ده
زهره بغضب
= دا مش فستان سهره

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف ببرود
= عادي وايه الفرق ما كلهم فساتين على الاقل ده محترم ومش ملفت

زهره وهي تحاول الخروج غاضبه
= خلاص انا مش جايه معاك

ليسحبها سيف باستسلام
= خلاص يا ستي متزعليش ..تعالي اختاري انتي

ليمر بعض الوقت حتى اقتنع بصعوبه
بفستان طويل محتشم كحلي اللون
لترتديه زهره وهي تعيد تصفيف شعرها من جديد وسط نظراته الغير راضيه
ليتنهد باستسلام وهو يقترب منها
ويفتح علبة أنيقه متوسطة الحجم
وهو يقبل عنقها
لتظهر قلاده رائعه من الماس يرافقها إسوره وخاتم وحلق من نفس التصميم و يبدء في تلبيسهم لها

زهره بدهشه
= إيه ده ياسيف دا كتير أوي ..انا عندي اكسسورات كتير ممكن البس منها

سيف وهو يضع الخاتم في إصبعها ويقبل يدها بحب
= مرات سيف الرفاعي متلبسش اكسسورات مزيفه

زهره باعتراض
= بس دول شكلهم غالي أوي

قبل سيف وجنتها بحنان
= مفيش حاجه تغلى عليكي

ليسحب من جيبه علبه صغيره ويفتحها
ويظهر بها خاتم رائع من الماس الذي يتوسطه حجر كبير من الزمرد و الذي يحيط به ماسات صغيره وبجانبه دبله من البلاتين المرصعه بالماس
شهقت زهره وعينيها تمتلئ بالدموع
= سيف
سيف وهو يلبسهم لها ويقبل يديها بعشق وهو يضمها اليه
= دول اهم عندي من اي حاجه اشتريتها ليكي او هشتريها ليكي
مش عاوزهم يفارقو إيديكي مهما
حصل
هزت زهره رأسها بسعاده ودموعها تسيل على وجنتيها وسيف يضمها بعشق وهو يمسح دموعها
ويقول بمرح
= يلا بينا هنتأخر على الضيوف وكفايه دموع هيقولو عليا بعذبك

ليقبل عينيها بحب وهو يلف يده حول خصرها ويتوجه بها للاسفل

ركبت زهره بجوار سيف السياره وسائقه الخاص يقود بهم الى المطعم المقام به عشاء العمل
ليقوم سيف باجراء اتصال من هاتفه الجوال حتى انتهى ونظر لزهره المستغرقه في افكارها الخاصه
رفع سيف يد زهره يقبلها وهو يقول بحنان
= حبيبي سرحان في إيه
زهره بتردد
= لا مفيش ..سيف هو ممكن أسئلك على حاجه

سيف بحنان
= إسئلي يا حبيبتي

زهره بتردد
=هي الهام قاعده معاك في الفيلا ليه

لتتابع بتبرير خوفا من غضبه
= انا مش بعترض على وجودها انا بس بسئل اصل غريبه وجودها في الفيلا عندك

ابتسم سيف بحنق
= لسه فاكره تسألي..انا استنيت سؤالك ده بقالي كتير..بس لما لقيتك مبتسئليش فهمت انه مش فارق معاكي

زهره بلهفه
= لاء فارق معايا جدا بس خفت يكون مش من حقي أسئل او اكون بتدخل في حاجه متخصنيش

سيف بحنان وهو يقبل يدها
= ليه بتقولي كده انتي مراتي و حبيبتي ومن حقك تسأليني عن اي حاجه في اي وقت من غير ما تخافي من رد فعلي
احنا بنبتدي حياه جديده مع بعض انتي ليكي فيها الاولويه في كل شئ

ليضيف برقه وهو يتأمل ملامحها
= اولا الهام دي ليها معزه خاصه عندي تقدري تقولي انها شاطره من الناحيه الاجتماعيه
اتعرفت عليها في لندن وساعدتني كتير ان ادخل بين طبقة رجال الاعمال هناك صحيح هو بيها او من غيرها كنت هوصل بس تقدري تقولي انها وفرت عليا الوقت
كانت بتبقى مسئوله عن الحفلات الي بعملها وتنظيم اجتماعات وعشاء عمل مع مسئولين مهمين دا غير ان انا بستثمر لها فلوسها الي كانت قربت تخلص.. بطريقه تضمن لها دخل كبير
و مستمر وهي من ناحيتها بتستمتع وبتشغل وقتها ..ومن وقتها بقت
قريبه مني وحاسس اني مسئول عنها..
ليتابع وهو يتحسس وجنتها شديدة الاحمرار والسخونه بسبب غيرتها
= الهام قاعده عندي بصفه مؤقته والدتها مسافره في جوله في اوربا
والهام بتعاني من فوبيا او خوف شديد من النوم في اي مكان تكون فيه لوحدها..وطبعا لانك مراتي وموجوده فمفيش مشكله من وجودها معانا في الفيلا وقبل ما تسألي لو مكنتيش موجوده كنت هاحجز لها في فندق لحد ما والدتها ترجع
شعرت زهره بالراحه وهي تبتسم برقه
وسيف يميل على إذنها برقه
= بعد كده لو في أي حاجه عاوزه تسأليني فيها متتردديش انتي مراتي وده حقك.. اتفقنا
زهره وهي تميل على كتفه بسعاده
= اتفقنا
ضمها سيف اليه وهو يقبل رأسها بحب
وتتوقف السياره امام المطعم الراقي المقام فيه عشاء العمل ويترجل سيف برفقة زهره من السياره وهي تضع يدها على مرفقه باناقه
مرت السهره بنجاح وتعرفت زهره على زوجات رجال الاعمال المرافقين لازواجهم لتمر السهره بمناقشات جانبيه بين سيف وضيوفه من رجال الاعمال وتعارف بين زهره و زوجاتهم لتندمج سريعا معهم
زهره بابتسامه مرتعشه ترسمها بالقوه على فمها وهي تحاول تجاهل الطعام الموجود امامها الا ان رائحته هاجمتها بقوه وجعلتها على وشك التقيوء
ضحكت أمنيه وهي زوجه لاحد رجال الاعمال الموجودين وهي تغمز بعينها
لزهره وهي تميل على اذنها
= هو ولي العهد هيشرف والا ايه

زهره وهي تحاول الابتعاد عن رائحة الطعام التي تثير غثيانها بقوه
= يعني ايه مش فاهمه

امنيه وهي تضحك بخبث
= يعني شكلك حامل يا حبيبتي إسئليني أنا.. انا كنت ذيك كده في حملي بقرف من الاكل كله وطلعت عين رأفت جوزي معايا طول فترة الحمل
زهره بحزن والغثيان يهاجمها بقوه
= لا انا مش حامل دا تلاقيني اخدت برد في معدتي والا حاجه

امنيه وهي تضحك بمعرفه
= روحي انتي بس حللي مش هتخسري حاجه
ومتاخديش دوا ولا علاج الا لما تحللي علشان متأذيش البيبي

نظرت لها زهره بدهشه تخالطها الحزن
لتنهض فجأه سريعا وهي تتوجه للحمام ليقطع سيف حديثه وهو ينظر الى زهره بقلق
= مالك ياحبيبتي في ايه

زهره بابتسامه مرتعشه وهي تسرع بترك طاولة الطعام والذهاب للحمام
= مفيش حاجه يا حبيبي انا جايه حالا
لتذهب سريعا وهي تكاد تجري

سيف بقلق وهو يغادر خلفها
= بعد إذنكو يا جماعه

ليذهب خلفها سريعا والقلق يتئاكله
ليقف خارج الحمام الخاص بالنساء بتردد بخوف وقلق ليقرر الدخول بعد غيابها لعدة دقائق بالداخل الا انه تفاجأ بأمنيه زوجة احد رجال الاعمال تدخل الحمام
وهي تقول بابتسامه رقيقه
= متقلقش دي حاجه عاديه كلنا بنمر بيها انا هدخل لها واطمنك عليها

سيف بامتنان قلق
= انا متشكر جدا بس ياريت تطمنيني علطول
امنيه برقه
= حاضر متقلقش كده انت لسه في الاول
لتدخل الى الحمام وتتركه يفكر بدهشه
= هي بتتكلم عن ايه ..
ليتجاهل حديثها وهو ينتظر زهره بقلق امام الحمام

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


في نفس الوقت
جرت زهره سريعا الى احدى مقاعد الحمامات وهي تتقيأ بعنف لمدة طويله حتى افرغت مافي جوفها تماما
لتتنهد بتعب وهي تستند الى الحائط وتتوجه الى حوض المياه تغسل فمها واسنانها جيدا لتتفاجأ بدخول امنيه عليها التي نظرت لوجهها الشاحب بمعرفه وهي تقول
= عامله ايه دلوقتي سيف واقف بره هيتجنن عليكي
نظرت زهره بتعب الى امنيه وهي تقول
= الحمد لله بقيت احسن كتير

امنيه وهي تسندها للخروج
= طيب نصيحه حللي علشان الاعراض دي كلها اعراض حمل مش برد في المعده ذي مابتقولي

شعرت زهره بطعنه من الحزن تستولي عليها والدموع تترقرق في عينيها
= ياريت ..بس انا متأكده اني مش حامل
امنيه بفروغ صبر
= يا بنتي حللي حتى ولو في البيت هتخسري ايه

زهره بألم حتى تنهي الحديث
= حاضر اكيد هحلل ..بس ياريت متقوليش كده قدام سيف ..يعني لما اتأكد الاول ابقى اعرفه

امنيه بابتسامه رقيقه
= طبعا مش هتكلم ولا هقول حاجه بس يلا بينا نخرج احسن نلاقي سيف داخل علينا انا منعته من الدخول بالعافيه

لتصطحبها للخارج و تجد سيف يقف بانتظارهم بقلق شديد
سيف وهو يحتضن زهره بقلق
= مالك يا حبيبتي ..في إيه
زهره بابتسامه رقيقه
= انا كويسه يا حبيبي متقلقش..إظاهر اخدت برد في معدتي وهو ده الي عمل فيا كده
سيف وهو يضمها اليه يتأمل ملامحها الشاحبه بقلق
= برد ايه الي يعمل فيكي كده..احنا هنروح حالا لدكتور يشوفك ويطمني عليكي
أمنيه وهي تغادرهم وتقول بمرح
= متقلقش ياسيف بيه دي حاجه عاديه في وضعها ده

سيف وهو ينظر لزهره بدهشه
= وضع ايه الي بتتكلم عنه

زهره بتوتر وهي تضع يدها في جيب بدلة سيف العلوي تخرج منه منديله وتستنشقه بقوه
= مفيش حاجه يا حبيبي قصدها على البرد الي عندي طبيعي انه يتعب ويقلب معدتي بالشكل ده خصوصآ انه جايلي في المعده

سيف وهو يتأمل استنشاقها لمنديله
بطريقه غريبه
= انتي بتعملي ايه ..
زهره بخجل
= مش عارفه بس حاسه ان البرفان بتاعك ريحته بتهدي معدتي

سيف بدهشه قلقه
= البرفان بتاعي بيريح معدتك..زهره انا هعتزر من ضيوفنا ونروح لدكتور يطمنا عليكي ان كده قلقت اكتر

زهره بابتسامه رقيقه
= دول ضيوفنا وميصحش نسيبهم ونمشي
وخصوصا اني بقيت كويسه ومفيش فيا حاجه و اوعدك لو حسيت باي حاجه او تعبت هقولك علطول

سيف وهو يلف يده على خصرها بحنان
= ماشي.. بس لازم تعرفي ان عنيا هتكون عليكي لو حسيت في اي لحظه انك تعبتي تاني هانهي السهره و هاخدك على الدكتور علطول

زهره برقه
= ماشي يا حبيبي

لتستمر السهره وسيف يراقب زهره بشده و يعتني بها حتى انتهت السهره بنجاح
بعد عدة ساعات
استلقت زهره في الفراش وسيف يضمها اليه بشده ويمرر يده بحنان على معدتها وهو يقبل اعلى رأسها
و يقول بحنان
= انا هأجل سفري بكره مش هقدر اسافر واسيبك تعبانه كده

زهره برقه
= انا كويسه يا حبيبي بلاش تعطل شغلك علشاني وبعدين دول شوية برد وبكره هاشرب حاجه سخنه وابقى كويسه

سيف بجديه وهو يضمها اليه
= شغل ايه بس الي بتتكلمي عنه انتي عندي اهم من شغلي وشركاتي والدنيا كلها
لتقترب زهره منه بشده وهي تتنشق بقوه رائحة جلده المختلطه بعطره
الخاص وهي تقول بحب
= ربنا يخليك ليا يا حبيبي ..بس انا كويسه ومفيش داعي تعطل نفسك عشاني دول شوية برد مش اكتر

سيف بقلق
= خلاص انا هتطمن عليكي علطول وهحاول اختصر الاجتماعات في يوم واحد و انتي لو حسيتي بأي تعب تتصلي بيا علطول وانا ساعتين تلاته بالكتير هكون عندك

زهره برقه
= حاضر يا حبيبي متقلقش لو حسيت بأي حاجه هتصل عليك علطول

ضمها سيف الى قلبه بقوه وهو يقبل اعلى رأسها بحنان ويمرر يده على جسدها برقه حتى استغرقت زهره في النوم وهو يتنهد بقلق ويضمها اكثر اليه دون ان يستطيع النوم من شدة قلقه عليها
في صباح اليوم التالي

استيقظت زهره من النوم في الثانية عشر ضهرآ لتجد الغرفه خاليه و سيف
قد غادر دون ايقاظها
زهره بحزن
= كده برضه تسافر من غير ما تودعني يا سيف
لتتأمل هاتفها الخاص و تجد رساله
من سيف يخبرها بسفره دون ايقاظها حتى يتركها ترتاح دون ان يتسبب في إقلاقها
= حبيبتي انا محبتش أصحيكي وأقلق نومك ..عشان ترتاحي كويس وتقومي كويسه..المكان الي انا هبقى فيه للاسف شبكة التليفون المحمول والانترنت ضعيفه فيه اول ما هاروح مكان فيه شبكة محمول كويسه هكلمك علطول اطمن عليكي

ابتسمت زهره وهي تقبل شاشة تليفونها وهي تتوجه للحمام وتقول بحب
= ربنا يخليكي ليا يا حبيبي

بعد قليل
انتهت زهره من أخذ حمام سريع وهي مازالت تشعر ببعض المرض لتستلقي على الفراش مره اخرى وهي تغمض عينيها بتعب
ليرتفع بعد قليل صوت هاتفها المحمول
وتفتح عينيها سريعا وهي تتناول الهاتف وتقول بلهفه
= سيف
الا انها وجدت المتصل بها امنيه التي تعرفت عليها في سهرة الامس وتبادلت معها ارقام الهاتف
لتجيب على الهاتف وتستمع لامنيه التي تقول بمرح
= إذيك يا زهره عامله ايه دلوقتي

زهره برقه
= الحمد لله بقيت احسن

امنيه بجديه
= شوفي بقى ياستي انا حجزتلك عند دكتورة امراض نسا شاطره اوي ودي تعتبر اشهر دكتورة في مصر ومش سهل ابدآ تاخدي عندها ميعاد بس هي لما عرفت انتي مرات مين وافقت تفضيلك ميعاد النهارده

زهره باعتراض
= ليه بس تعبتي نفسك انا ذي ماقلتلك متأكده اني مش حامل وان الي عندي ده شوية برد في المعده وهيروحو

أمنيه باصرار
= حتى ولو مش حامل ذي مابتقولي روحي اطمني على نفسك وخدي علاج يريحك ..على الاقل تاخدي علاج مظبوط وتخفي بسرعه وتطمني جوزك بدل ما
يفضل قلقان عليكي

شعرت زهره بصحة كلمات أمنيه فهي تشعر انها مازالت مريضه والم معدتها لم يفارقها بالاضافه لرغبتها في تطمين سيف عليها عند اتصاله بها

لتقول بموافقه
= اديني العنوان وميعاد الكشف

لتأخذ منها العنوان وتدونه و تغلق الهاتف
وهي تشعر انها مازالت متردده ولا تريد الذهاب

بعد اكثر من اربع ساعات

جلست زهره بارتباك أمام طبيبه في أواخر الاربعينيات من عمرها يظهر تمكنها من عملها وعمليتها الشديده من مظهرها شديد الصرامه
الطبيبه بعمليه وهي تلاحظ ارتباك زهره
= ايوه يا مدام زهره ممكن تقوليلي بتشتكي من ايه

زهره بارتباك
= هو انا عندي وجع في معدتي و الاكل مبيستقرش فيها دا غير اني علطول حاسه اني تعبانه وعاوزه انام

لتتابع بتأكيد
= هو انا متأكده اني مش حامل انا بس عاوزه حاجه تريح معدتي

الطبيبه بجديه
= وانتي ايه الي مخليكي متأكده انك مش حامل بتاخدي او مركبه وسيله لمنع الحمل

هزت زهره رأسها بارتباك
= لاء بس أ...

الطبيبه بجديه وعمليه وهي تلاحظ ارتباكها وترددها
= مدام زهره ياريت تبقي صريحه معايا
ولازم تفهمي ان اي كلام هتقوليه هيكون سر مابينا واستحاله حد هيعرفه
بس لازم تتكلمي معايا بصراحه علشان اقدر أشخص الحاله صح

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر ببعض الثقه بالطبيبه لتبدء القص على الطبيبه تاريخها المرضي وظروف حملها السابق حتى ولادتها المتعثره و إخبارها من الطبيب باستحالة حملها مره اخرى
مسحت زهره دموعها والطبيبه تقول بعمليه
= علشان كده انتي بتقولي انك استحاله تخلفي تاني ..طب اتفضلي على جهاز الاشعه

لتستلقي زهره بيأس وتوتر والطبيبه تضع القليل من الجل على بطنها وتبدء في النظر لرحم زهره جيدا
الطبيبه بعمليه
= مدام زهره الرحم بتاعك طبيعي ومفيش عندك اي مشكله تمنع الحمل
الي حصل ده سوء تشخيص مش أكتر من دكتور غير متخصص او مبتدئ

زهره بزهول ودموعها تتساقط بقوه
= مش فاهمه يعني انا سليمه و ممكن أخلف تاني
الطبيبه بتعاطف
= انتي معندكيش اي موانع تمنعك من الخلفه الي حصلك في اول حمل ليكي من ولاده مبكره ونزيف.. بيخلي الرحم يبقى ضعيف ومش مهيئ للحمل لمدة ستة شهور بس.. وبعد كده بيرجع لحالته الطبيعيه وبيستعيد قدرته على الحمل من جديد

زهره وهي تبكي بزهول وهي تهز رأسها بعدم تصديق وتقول بألم
= بس ده مستحيل..مستحيل

ربتت الطبيبه بهدوء على كتف زهره
وهي تقول بتعاطف
= ولا مستحيل ولا حاجه والدليل موجود قدامي أهوه ..مبروك يا مدام زهره انتي حامل

زهره بزهول وقد تحولت دموعها لهيستريه من البكاء لاتستطيع السيطره عليها
لتقول وسط بكائها
= حامل ..يعني انا هبقى ام من تاني ..هبقى ام ..وسيف ..سيف هيبقى اب ..وانا مش مضطره اسيب سيف هعيش ..هعيش معاه علطول

لتشهق وهي تبكي بحرقه كل ما مر بها وهي تبكي وتضحك في وقت واحد
وتقول بسعاده
= هحكيلك على كل حاجه ياسيف.. هحكيلك على كل الي العذاب الي شفته وانت بعيد عني ومش هخبي عنك حاجه بعد كده أبدآ

حاولت الطبيبه تهدئتها والتخفيف من عاصفة البكاء التي تجتاحها
= وبعدين يا مدام زهره انتي عاوزه تأذي البيبي بلي بتعمليه ده كفايه عياط واهدي واسمعيني كويس

مسحت زهره دموعها
وهي تقول بخوف
= لا انا مش عاوزه أئذيه ..انا هسمع كلامك وهنفذ كل الي تقوليه بس المهم يبقى كويس

الطبيبه بابتسامه حانيه وهي تمرر الجهاز بهدوء على بطنها
= طب بصي كده على الشاشه الي جنبك ..شايفه النقطه الصغيره دي ..دي بقى تبقى البيبي وعمره دلوقتي خمسين يوم
نظرت زهره للشاشه بسعاده ودموعها تتساقط مره اخرى وهي تشاهد بداية تكون طفلها بداخل رحمها

لتربت الطبيبه على كتفها بتعاطف وهي تمسح بطنها من بقايا الجل الموجود عليه
و تقول بجديه
= كفايه دموع واسمعيني كويس.. انا هديكي شوية ارشادات وادويه طبيعيه هتساعدك انك تعدي الفتره الاولى من الحمل من غير تعب وطبعا هتابعي معايا طول فترة الحمل

لتستمع لها زهره جيدا وهي تبتسم بسعاده وهي تتخيل رد فعل سيف على خبر حملها
انتهت زهره من زيارة الطبيبه وهي تشعر بسعاده طاغيه لتشعر انها تريد ان تخبر العالم كله بخبر حملها وأولهم
سيف لتحاول الاتصال به للمره العاشره
ولكنها لم تنجح في الوصول اليه لعدم وجود تغطيه جيده للتليفونات المحموله في المكان المتواجد به
لتتنهد بضيق ثم تقول بسعاده
= مش مهم هو قالي انه هيختصر اجتماعته وهيخلصها في يوم واحد يعني على بكره الصبح بالكتير هيكون هنا
دخلت زهره الى بهو الفيلا وهي تبحث عن سالي بعينيها لتجد ألفت تقف في أخر البهو توجه خادمه لتنظيف المكان
لتنطلق زهره اليها تحتضنها بسعاده وهي تقبل وجنتها وتدور بها بفرحه وهي تقول وعينيها مدمعتين بدموع الفرح
= باركيلي يا مدام ألفت أنا حامل

شهقت ألفت وهي تضم زهره بسعاده
= مبروك يا زهره هانم انتي انسانه طيبه وتستاهلي كل خير

لتتوجه الخادمه الاخرى من زهره وهي توجه اليها المباركه هي الاخرى وتحتضن زهره بسعاده فجميع العاملين في الفيلا يحبونها لطيبتها الشديده وحسن معاملتها معهم
ليرتفع فجأه صوت سالي وهي تقول بدهشه
= إيه حفلة الاحضان دي إيه الي بيجرى من ورايا

اندفعت زهره اليها تحتضنها وهي تقول بسعاده
= باركيلي يا سالي أنا حامل

سالي بصدمه وغضب
= حامل .. طب إذاي وإنتي مبتخلفيش
..انتي متأكده

تبادلت ألفت و الخادمه نظرات الدهشه من كلمات سالي الغريبه ورد فعلها الاغرب
زهره وهي مازالت تحتضن شقيقتها ودموعها تسيل بسعاده
= انا لسه راجعه من عند الدكتوره وقالتلي اني كويسه وان تشخيص الدكتور كان غلط وبلغتني اني حامل ..انا حامل ياسالي وهبقى إم .. انا حاسه اني بحلم

شعرت سالي بغضبها يتصاعد حتى أصبحت لا تستطيع السيطره عليه
وهي تقول بضيق
مبروك.. بس انتي هتعملي ايه دلوقتي

زهره بسعاده
= انا من ساعة ماعرفت وانا بتصل على سيف عاوزه أبلغه بس مش عارفه أوصل له
سالي بسرعه متلهفه
= لا بلاش تقوليله دلوقتي
زهره بدهشه
= ليه
سالي وهي تبتلع ريقها بتوتر
= عشان..
لتنظر للخادمه وألفت بتعجرف غاضب
= انتو واقفين هنا كده ليه..اتفضلو على شغلكم جوه
لتنسحب ألفت و الخادمه للداخل باحراج
وزهره تقول بعتاب
= ليه تحرجيهم كده يا سالي انا الي كنت موقفاهم كنت عوزاهم يفرحو معايا
سالي بتكبر
= يفرحو ايه ..دول مجرد خدامين..

لتتابع بخبث
= المهم بلاش تعرفي سيف دلوقتي استني لما يرجع و اعملي حفله صغيره
وإعمليها مفجأه له كده هيبقى احسن بكتير
ضحكت زهره بسعاده
= عندك حق انا هعمل كده أنا بس من كتر فرحتي كنت عاوزه أعرفه علطول

سالي بحنق وهي تغادر
= لاء استني لما يرجع على الاقل تشوفي بعنيكي رد فعله

زهره بدهشه
= انتي رايحه فين

سالي بغضب مكتوم
= داخله أنام وانتي كمان ادخلي نامي علشان متتعبيش

لتتركها تقف وحيده وتتوجه سريعا لغرفتها تغلقها عليها جيدا وتبدء الاتصال بأمين وهي ترتجف رعبا من ردة فعله
ليأتيها صوت أمين يقول بقسوه
= في إيه يا سالي بتتصلي ليه اكيد
عندك اخبار زفت ذي وشك

سالي بغضب
= ماتحترم نفسك يا امين واتكلم معايا كويس

أمين بغلظه
= خلصيني وقوليلي متصله بيا ليه
سالي بخوف
= زهره..
أمين بترقب
= مالها..
سالي بسرعه
= زهره..زهره حامل..

أمين وهو يصرخ بغضب
= إيه ... زهره إيه..انتي اتجننتي ما كلنا عارفين انها مبتخلفش جبتي الكلام ده منين

سالي بارتباك
= بتقول ان الدكتوره كشفت عليها و قالت لها ان الدكتور غلط في تشخيصه وانها ممكن تخلف تاني عادي وبلغتها انها حامل
امين بصراخ
= وبتقوليها كده عادي انتي مش حاسه بالمصيبه الي احنا فيها

ليتابع بعصبيه
= وسيف عرف انها حامل

سالي بخوف
= لاء لسه ميعرفش أصله مسافر وهيرجع بكره وهي عاوزه تعملها له مفاجأه

أمين بشر وكراهيه
= إسمعيني كويس الي هقوله يتنفذ بالحرف الواحد
ليبدء في قص ما يتوجب عليها فعله
حتى شهقت سالي برعب
= الكلام ده حقيقي
أمين بسخريه
= طبعا لاء انتي غبيه بقى زهره الي عايشه في دور الملاك هتعمل كده

ليتابع بسخريه شريره
= أنا الي خططت وأنا الي نفذت وبعدين خلصينا واعملي الي بقولك عليه بدل ماتحصلي إختك وتلاقي نفسك مطروده بره بفضيحه انا الي مش معايا يبقى ضدي

سالي بخوف وقد تحركت فيها مشاعر الاخوه تجاه زهره
= حرام عليك يا أمين إذاي عاوزني اعمل كده..دا كده ممكن يقتلها ودي مهما كان اختي ممكن ابقى عاوزه اعيش مع واحد غني يعيشني مرتاحه لكن اتسبب في أذيتها بالشكل ده صعب

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


أمين بسخريه
= بقولك إيه جو الصعبنيات ده ميكولش معايا انتي تنفذي الي بقولك عليه والا نهايتك هتبقى على ايدي ذي نهايتها كده ويمكن اصعب..انا هستنى منك مكالمه تقوليلي انك نفذتي الي طلبته منك وتعرفيني ايه الي حصل والا متلوميش غير نفسك
ليغلق الهاتف في وجهها وهي تشعر بالرعب منه والرعب على المصير المظلم المنتظر زهره

في صباح اليوم التالي

إستيقظت زهره بسعاده و ارتدت فستان رقيق من القطن مريح ورائع التصميم
استعدادا لوصول سيف من السفر لتضع القليل من عطرها المفضل
وتقوم بتمشيط شعرها وتركه ينساب بروعه خلفها ابتسمت زهره وهي تتأمل نفسها برضا في المرأه وهي تتوجه للشرفه تتأكد من تجهيز طعام إفطار مميز له احتفالا بخبر حملها لتدخل مره ثانيه وهي تتناول ربطة شعرها تفتحها وهي تخرج السلسال وتفتحه و تتأمل صورة طفلها الصغير المتوفي وعينيها تلتمعان بالدموع
وهي تقول بحب
= هيجيلك أخ صغير يا حبيبي بس متخافش انت هتفضل ابني حبيبي و اول فرحتي وعمرك ما هتفارق قلبي ابدا ..
لتتابع والدموع تتساقط من عينيها
النهارده هعرف بابا سيف عليك هعرفه انه كان عنده ابن ذي القمر بس ربنا إختاره يكون في جنته
لتقبل صورته في حب وحنان وهي تقول
= ربنا يرحمك يا حبيبي

في نفس التوقيت وصل سيف الى الفيلا وهو ينقب بنظراته عن زهره
وهو يتوقع وجودها بانتظاره فهو قد واصل الليل بالنهار في اجتماعات ومناقشات حتى يختصر الوقت ويعود سريعا خوفا وقلقا على زهره التي تركها وهي تعاني الالم والمرض
تقدم سيف ليلفت نظره سالي التي تقف بتردد في انتظاره
سيف وهو يتوجه اليها بقلق
= إذيك ياسالي ..هي زهره فين

ابتلعت سالي لعابها بخوف مما هو قادم لتقول بتردد
= زهره فوق وكويسه متقلقش

لتتابع باهتزاز
= سيف انا كنت عوزاك في حاجه ضروري.. متنفعش تتأجل

سيف وهو يقول بقلق
= خير يا سالي في ايه

سالي بتردد
= الي بيحصل ده حرام وانا مبقتش قادره أخبي عليك أكتر من كده

سيف بدهشه
= تخبي إيه..مش فاهم

سالي وهي تخفض صوتها
= انت عارف ان بعد ما انت دخلت السجن زهره اتخطبت لواحد غيرك

سيف بقسوه
= ايوه عارف ..ايه لازمة الكلام ده دلوقتي
سالي وهي تحسم أمرها
= بس الي انت متعرفوش سبب فسخها لخطوبتها رغم ان العريس
كان غني ومن عيله كبيره

سيف وهو يشعر باشتعال اعصابه بسبب الغيره ليقول بغضب
= سالي لو عندك حاجه قوليها علطول وبلاش لف ودوران

سالي بسرعه خوفا من ان تتراجع
= زهره فسخت خطوبتها لانها إكتشفت إنها حامل منك ولما حاولت تجهض الجنين الدكاتره حزروها ان ده هيكون فيه خطر على حياتها فكملت الحمل للأخر و...
سيف بزهول
= و إيه كملي
سالي وهي تفجر قنبلتها الاخيره
= باعته لواحده من الي بتبيع مناديل وبتشحت في الاشارات عشان تربيه
بس طبعا كان خطيبها خد خبر وفسخ الخطوبه
هجم سيف على سالي يهزها من أكتافها بعنف وهو يقول بجنون
= إنتي كدابه قزره.. كدابه.. انا عندي ابن ومعرفش استحاله زهره تعمل فيا كده
ليرمي سالي بعنف على الارض
وهو يتجه ركضا الى غرفة زهره في الطابق العلوي
ليقتحم الغرفه فجأه ليجد زهره تجلس على طرف الفراش وهي تمسك ظرف يحتوي على صوره من الاشعه تظهر جنينها ونتائج التحاليل التي تثبت انها حامل لتبتسم
وهي تقول بسعاده
= سيف حمدالله على السلامه ياحبيبي

الا انها تفاجأت به يمسك زراعها بعنف وهو يقول بقسوه مجنونه
= وانا في السجن كنتي حامل.. ..وولدتي ..الكلام ده صح
شهقت زهره وهي تقول بخوف
= أيوه بس

ليفاجأها بصفعه عنيفه على وجهها جعلت رأسها يدور وأنفها ينزف من شدة اللطمه
ليضيف بجنون وهو يصفعها مره اخرى صفعه ألقتها على الارض بقوه
=إبني فين ..وديتيه فين ..بعتيه لمين وبكام
ليسحبها من شعرها بعنف وهي لاتستطيع الكلام من شدة الالم
وهو يقول بعنف
= كان لازم اعرف ان واحده كلبة فلوس بتبيع نفسها للي يدفع اكتر لازم تبقى رخيصه بالشكل ده بس مهما تخيلت عمري مافكرت وساختك وقزرتك هتوصل للدرجه دي
ليتابع وهو يضربها بقسوه
= والله لأخلص حقي وحق ابني منك وأخليكي تتمني الموت مطليهوش

ليرميها بعنف أرضا وهي تتوجع بشده
ولا تستطيع الحديث من شدة الالم
وهو يتلفت حوله بجنون
ليلفت نظره الظرف الموضوع على الفراش ليفتحه وهو ينظر الى محتوياته بزهول
ليقول باحتقار وهو يسحبها من شعرها بعنف ليرفع وجهها اليه
= حامل وعامله احتفال ..طبعا الي في بطنك دلوقتي ابن سيف بيه الغني الي لازم يتعملو احتفال بقدومه لكن ابني الي بعتيه للشحاتين وحاولتي تجهضيه مكنش يليق بزهره هانم
ليصفعها مجددا والدماء تغطي وجهها
بعنف وهي تشعر بدوار عنيف وغيبوبه
تستولي عليها وهي لاتستطيع اجاباته او شرح ما حدث له وعقلها المجهد لا يستوعب حديثه عن بيعها طفلها لاحدى المتسولات
لتقترب من الدخول في غيبوبه الا انها تنبهت فورا بخوف وهو يقول باحتقار
= الي في بطنك ده هينزل ودلوقتي حالا انا بكرهه ذي مابكرهك
ليسحب هاتفه ويجري اتصال هاتفي باحد الاشخاص هاتلي دكتور نسا حالا يجي يعمل عملية اجهاض
ليتابع بقسوه وقلب زهره ينتفض خوفا على جنينها
العمليه تتم في الفيلا عندي وحالا ميهمنيش خطر والا لاء الي يهمني اخلص من الجنين ده حتى لو كلفني حياة امه ميهمنيش الي ذي دي الموت رحمه ليها ورحمه للي حواليها من شرها انا مستنيك

ليقترب منها وهو يركلها بتوحش
= انطقي وديتي ابني فين ..عنوانه ايه

لتقتحم الهام الغرفه وهي تسحبه بعيدا عن زهره التي غرقت في غيبوبه من شدة الضرب والخوف والالم
لتشهق برعب وهي تشاهد الدماء التي تغطي وجه وملابس زهره
= سيف انت بتعمل ايه هتودي نفسك في داهيه علشان واحده ذي دي

نفض سيف يدها عنه بعنف
وهو يقول بقسوه
= متدخليش يا إلهام أحسن لك ليتابع بجنون وهو يتجه لزهره مره اخرى
= اناعاوز اعرف ودت ابني فين اذاي يجيلي نوم و اهدى وابني مرمي في الشوارع مع المتسولين معرفش جراله ايه ولا عايش اذاي
إلهام بمهادنه
= تعالى بس معايا سالي عارفه مكانه وهتودينا له
سيف بلهفه
= سالي عارفه مكانه
ليسرع بمغادرة الغرفه وهو يتوجه للاسفل
ليجد سالي تقف بخوف
ليسحبها من زراعها بغلظه وهو بقول
=وديني عند ابني حالا ..
سالي بخوف وهي تلعن امين في سرها
= حا..حاضر
ليتجه سيف بسرعه لسيارته ترافقه الهام وسالي وهو يتصل برئيس حرسه الخاص
وهو يقول بانفعال
= هات كل الحرس الموجودين وتعالى ورايا
ليتناول سيف سلاحه وهو يتأكد من حشوه وجاهزيته للعمل وهو يصر على استرجاع إبنه حتى لو سالت دمائه هو شخصيا
بعد قليل
دخلت الفت مع احدى الخادمات بسرعه الى غرفة زهره لتتفاجأ بزهره ملقاه على الارض و غارقه في الدماء وغائبه عن الوعي
لتشهق بخوف
= هو عمل فيكي ايه

لتحاول افاقتها بسرعه
= فوقي با زهره هانم في دكتور تحت وجاي علشان يعملك عملية إجهاض..فوقي قبل ما يطلع
فتحت زهره عينيها بصعوبه لتتزكر كلمات سيف عن اجهاضها
لتبكي بخوف وهي تقول بارتعاش
= لا حرام عليكم موتوني الاول قبل ما تموتو ابني ..
لتبكي بحرقه
= ابوس ايدك يا الفت خرجيني من هنا انا مش عاوزه حاجه مش عاوزه غير ابني
الفت وهي تقول بتعاطف وهي تسحبها لتقف وتلبسها عبائه سوداء واسعه ونقاب وغطاء للرأس كبير
= البسي دول وساميه هتساعدك تخرجي من بوابة الخدامين الحمد لله الحرس كلهم راحو مع سيف بيه يعني هتقدري تخرجي بسهوله وهتلاقي عربيه اجره مستنياكي بره اديلها العنوان ده..دا عنوان شقتي وده المفتاح روحي استخبي هناك ومتخافيش محدش يعرف عنها حاجه ..بس يلا قبل الدكتور ما يطلع انا عطلته وقلت له اني هطلع اشوفك صاحيه والا لاء
هزت زهره رأسها برعب وإعياء وهي ترتدي النقاب وتتوجه بضعف للسلم الذي يصل غرفتها بالحديقه وتسندها الخادمه الاخرى حتى تخرج سريعا وكل مايشغل ذهنها هو النجاه بطفلها الذي يريدون حرمنها منه مره أخرى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق