قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل السابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل السابع عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل السابع عشر من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل السابع عشر



صعدت زهره برفقة سيف الى المستشفى الخاص بطبيبتها بعد ان فاجأها سيف وهم في طريق العوده بانه حدد موعد مع طبيبتها الخاصه لمعاينتها
زهره بتعجب
الساعه اتنين بالليل إذاي وافقت انها تكشف عليا في وقت متأخر ذي ده

سيف بحنان قلق
مش مهم إذاي المهم انها مستنياكي جوه علشان تطمني عليكي بعد اليوم الصعب ده

زهره بتحزير
سيف انت وعدتني انك هتخلي دكتور يشوف كتفك الاول عشان اطمن عليك والا مش هكشف وهروح

سيف بمهادنه حتى لا يغضبها
حاضر يا عمر سيف هكشف على كتفي وهعمل كل الي انتي عوزاه بس اكشفي انتي الاول..
عيب احنا جايبين الدكتوره من بيتها الفجر نخلص كشف عليكي الاول ونطمن عليكي وعلى البيبي وبعدين هكشف على كتفي وهعمل كل الي انتي عوزاه

زهره وهي ترفع حاجبيها بعناد
لاء انت تكشف الاول واطمن عليك وبعدين ابقى انا اكشف
حرام عليك ياسيف دا جرح رصاصه
مش لعبه انا متأكده ان كتفك واجعك
ومستحمل علشان متقلقنيش عليك
لتردف برجاء
عشان خاطري يا حبيبي خليهم يشوفو كتفك الاول ..المستشفى فيه دكاترة جراحه وهيقدرو يساعدوك

سيف بسخريه
جراحة نسا..

زهره بغضب وهي تتركه وتحاول مغادرة المكان
خلاص مش كاشفه

منعها سيف من الحركه وهو يقول بمهادنه
خلاص يا حبيبتي هكشف على كتفي بس اهدي كده وخليني اطمن عليكي

زهره بعناد
ماشي بس انت الاول

سيف وهو يقبل وجنتها بحنان
حاضر ياستي بس بلاش عصبيه عشان متتعبيش
ليتابع بحنان
يلا بينا علشان منتأخرش على الدكتوره

دخل سيف وزهره الى غرفة الاستقبال ليجدو ممرضه حسناء في انتظارهم
وهي تقول باحترام
مدام زهره اتفضلي الدكتوره مستنياكي جوه

دخلت زهره وسيف الى غرفة الكشف لتجد الطبيبه في انتظارهم
الطبيبه بترحيب وهي تتأمل باستغراب هيئة سيف وزهره المشعثه والغير مرتبه
اهلا مدام زهره..خير حاسه بحاجه خلاكي تطلبي كشف مستعجل

سيف بجديه
زهره اتعرضت ليوم صعب جدا وانا خايف وعاوز اطمن عليها

زهره بسرعه
بس انا كنت عاوزه تشوفي كتف سيف الاول

الطبيبه بتعجب
كتفه ..

سيف بسخريه
جرح بسيط وهي مش عاوزه تكشف الا لما اكشف على كتفي الاول بتعاند ذي الاطفال

الطبيبه بابتسامه متفهمه
طيب خلينا نريحها ونبص على كتفك متنساش انها حامل ولازم نريحها

لتدق جرس صغير على مكتبها وتدخل الممرضه
الطبيبه بعمليه
حضريلي ادوات تعقيم وخياطة الجروح

وتشير لسيف
اتفضل اقعد على الكرسي ده

جلس سيف باستسلام والطبيبه ترفع الشاش الملفوف فوق جرحه وهي تنظر بقلق
دا جرح رصاصه ..

لتنظر مره أخرى لهيئة سيف وزهره الغير مهندمه والمشعثه والتي لا تتناسب مع مكانتهم الاجتماعيه لتدرك انهم قد تعرضو لمشكله كبيره كان لطلقات الرصاص دور فيها
سيف بجديه وهو يعلم ان الطبيبه لن تصدقه
كنت بنضف المسدس بتاعي فخرجت طلقه منه غصب عني وجرحتني..بس انا حاسس انه جرح سطحي

الطبيبه بعمليه وهي تبدء في تنظيف الجرح
دا جرح سطحي والحمد لله الرصاصه مجتش في العضم و دخلت وخرجت فورا ومستقرتش في الكتف..بس ده ميمنعش انه جرح ولازم يتنضف ويتغير عليه وكمان لازم تاخد مضاد حيوي قوي علشان الجرح يخف بسرعه من غير ميعملك مشاكل

وقفت زهره بجانب سيف تراقب جرحه بخوف والطبيبه تنظفه باحترافيه ثم تقوم بقطب الجرح عدة قطب بخيوط الجراحه
وهي تشعر بالرعب و تفكر انها كانت على وشك ان تفقده... لتسيل الدموع من عينيها بدون ارادتها
والطبيبه تنتهي من عملها معه وسيف يقف بمرح
ها يا ستي اطمنتي .. اتفضلي بقى اكشفي علشان اطمن انا كمان

نظر سيف بدهشه لدموع زهره التي تغرق وجهها ليتوجه اليها و يجزبها اليه يحتضنها برقه
في ايه ياحبيبتي بتعيطي ليه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


زهره ببكاء
انت كنت هتضيع مني ..انا مش عارفه لو كان حصلك حاجه انا كنت هعمل ايه .. كان موتي يبقى أهون عندي

ضمها سيف اليه بحمايه وهو يقول بغضب
بعد الشر عليكي مش عاوز اسمعك تجيبي سيرة الموت تاني

ليقوم بمسح دموعها وهو يبتسم بحنان
يلا علشان تكشفي عاوز اطمن عليكي وبطلي عياط
الدكتوره هتقول عليا متجوز عيله
خايفه من جرح صغير

ليقبل وجنتها وهو يقول بحنان
يلا يا حبيبتي عشان نطمن عليكي

هزت زهره رأسها بطاعه وهي تقف اولا على ميزان لقياس الوزن
ثم تتمدد على سرير الكشف وسيف يقف بجانبها بتوتر وهو يمسك يدها بقوه
لتقوم الطبيبه بالكشف عن بطنها والبدء في وضع سائل عليها وهي تمرر جهاز الموجات الصوتيه بهدوء عليها

الطبيبه بعمليه وهي تبتسم
كل حاجه تمام وزن الطفل وطوله مناسب لشهور الحمل وشكله كده هيطلع طويل ذي بابا

لتتابع بابتسامه
وأدي الاستاذ بيلعب جوه ومش هامه انه جايبنا الفجر علشان نطمن عليه

نظر سيف بزهول وفرحه للشاشه التي تظهر طفله وهو يركل بقدمه
ليستمع الى زهره وهي تقول بتأثر
هو ولد..

الطبيبه بتأكيد
ولد وشكله هيطلع شقي مش مبطل لعب

ضحكت زهره بفرحه وسيف يميل اليها يحتضنها بحنان وهو يقول بتأثر
وهو ينظر لصورة جنينه وعينيه مملوئه بالدموع
ربنا يخليكي ليا يا اجمل هديه ربنا بعتها عشان تنور حياتي وتكملها

سيف وهو يحاول تمالك مشاعره
طيب و زهره.. انا عاوز اطمن عليها

مسحت الطبيبه السائل عن بطن زهره وهي تعيد ملابسها لما كانت عليه
وسيف يقوم بمساعدتها على النهوض
وهو يلف يده حول خصرها ويساعدها على الجلوس على المقعد
الطبيبه وهي تجلس خلف مكتبها لتقول بمهنيه
مدام زهره صحتها مش عجباني اولا وزنها مش بيزيد وده معناه انها مش بتاكل كويس
كمان انا ملاحظه ان ضغطها مش مظبوط وده يدل على انها بتتعرض لضغوط نفسيه شديده
وكمان انا لاحظت ان فيه كدمات كتيره في جسمها..وبصراحه انا كان ممكن اشك انها بتتعرض للضرب لو مكنتش شوفت بعنيا خوفك الشديد عليها..

لتتابع وهي تعدل من وضع نظارتها

انا مش هتدخل في الاسباب بس الي يهمني اننا نبتدي نعالجها كويس قبل ميعاد الولاده عشان ميبقاش في خطر عليها

سيف بخوف قلق
خطرعليها اذاي !! ..

ليتابع بلهفه وهو ينهض عن كرسيه
خلاص احجزي لها جناح في المستشفى تقعد فيه لحد ما تولد وتبقى تحت ملاحظتك
او حتى انا ممكن اخدها واسافر لاي دوله اوربيه ادخلها مستشفى هناك تقضي الي بقيلها في الحمل فيها يهتمو بيها وبصحتها وتولد هناك ..
انا اهم حاجه عندي صحتها وانها تقوم بالسلامه

زهره باعتراض
سيف انت بتقول ايه..مش للدرجه دي انا كويسه ومفيش فيا حاجه عشان الي انت بتقوله ده

سيف بجديه
زهره مش عاوز اعتراض.. انا مش هستنى لما يجرالك حاجه

الطبيبه وهي تبتسم بهدوء
الموضوع مش مستاهل كل ده يا سيف بيه انا لو شايفه انه في خطر عليها كنت قلتلك انا بس بحزر من انه واضح انها مش مهتمه بصحتها كويس وده هيئذيها في الولاده ..بس مع تنفيذ شوية تعليمات بسيطه كله هيبقى تمام

سيف بجديه
شوفي عوذاني اعمل ايه وانا هعمله وانا الي هتابع تنفيذ تعليماتك بنفسي

الطبيبه بمهنيه
طبعا الاهتمام بالاكل وتنوعه والراحه والهدوء النفسي علشان الضغط يتظبط
وانا هديك كتيب صغير فيه وجبات وارشادات هتساعدكو
وان شاء الله المره الجايه كل حاجه هتبقى تمام

لتتابع وهي تكتب لها مجموعة ادويه
انا هكتب لها حديد وكلسيوم ومكمل غذائي وكمان سبع حقن مثبت للجنين هتاخد كل يوم واحده
وانا هديها واحده دلوقتي على سبيل الاحتياط
زهره برعب
حقن لاء مش عاوزه.. اديني اي حاجه تانيه بس حقن لاء
اخذها سيف بين احضانه وهو يمرر يده على شعرها و يقول بحنان كأنه يحدث طفلته الصغيره
متخافيش يا حبيبتي مش هتحسي بحاجه ..
انا معاكي متخافيش وبعد كده انا الي هديهالك بنفسي ..ماشي

دفنت زهره وجهها الذي امتقع من شدة الخوف في صدره وهي تقول ببكاء
انت عارف اني بخاف وعندي فوبيا منها
ليشير سيف بيده للطبيه في الخفاء التي قامت سريعا بتجهيز الحقنه والاقتراب من زهره
مرر سيف يده بحنان على شعرها ثم
احتضنها بحمايه وهو يقول
احضنيني جامد

نفذت زهره ماقاله لها والطبيبه تعطيها الحقنه سريعا
تشنجت زهره بخوف و حاولت الابتعاد الا انا سيف تشبث بها بقوه ومنعها من الحركه وهو يدفن وجهها وهي تصرخ برعب في صدره حتى انتهت الطبيبه
وسيف يرفع جسدها بهدوء بعيد عنه ويده تمسح دموعها بحنان
خلاص خدتيها يا حبيبتي شوفتي سهله اذاي

ضربت زهره يده بقسوه وهي تتركه وتغادر بغضب

سيف بدهشه
رايحه فين يا مجنونه..استني انا جاي معاكي

سيف بحرج وهو يأخذ روشتة العلاج وكتيب التعليمات بسرعه
انا متشكر جدا انك وافقتي تيجي تكشفي على زهره في الوقت المتأخر ده وأسف اذا كنا سببنالك اي قلق

الطبيبه بابتسامه مرحه
مفيش داعي للشكر ده واجبي بس الحقها بسرعه قبل ما تمشي في الوقت المتأخر ده لوحدها

تركها سيف وهو يكاد يجري وهو يقول سريعا
متشكر مره تانيه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


وصل سيف سريعا الى المصعد ليجدها تقف بانتظاره وهي تنظر للجانب الاخر بغضب
لتلتفت اليه فجأه وهي تقول بغضب
انا زعلانه منك ولو سمحت متتكلمش معايا

لتصمت مره اخرى وهي تنظر بغضب للجهه الاخرى وسيف يتابعها بدهشه
لتنظر اليه مره اخرى وهي تقول بغضب طفولي
وعلى فكره انا كنت هاخدها من غير
ما تكتفني بالشكل ده انا مش جبانه اوي كده

وصل المصعد لتركب فيه وهي مازالت تنظر للجانب الاخر بغضب وتجاهل و سيف يقف بجانبها

سيف بجديه
انا أسف يا حبيبتي اني كتفتك انتي معاكي حق وعموما انتي كده طمنتيني
انا مكنتش عارف أقولك اذاي

زهره بتوتر
تقولي على ايه

سيف بجديه
اصل الدكتوره طلبت مني اديلك حقنة حديد دلوقتي وكنت خايف من ردة فعلك ..بس خلاص كده اطمنت

زهره برعب واستنكار وهي تتراجع للخلف
حقنه تاني..انت اكيد بتهزر

وضع سيف يده على زر صعود المصعد للاعلى مره اخرى
لتمنعه زهره سريعا وهي تقول بخوف
سيف بتعمل ايه..

سيف ببرائه
هنطلع للدكتوره تاني علشان تديكي حقنة الحديد

تشبثت زهره بيده وهي تقول بخوف
بلاش عشان خاطري يا سيف انا بخاف
من الحقن أوي

سيف وهو يقرص وجنتها بمرح
انا لسه كنت بتكلم مع واحده زعلانه اني كتفتها وبتقول انها مش جبانه ..متعرفيش راحت فين

زهره بخوف وهي تكاد تبكي
سيف انت بتهزر صح..

ضمها سيف اليه بحنان وهو يهمس في إذنها
أيوه بهزر يا حبيبتي ..و ياريتني كنت أقدر أخدها بدالك عشان مشوفكيش خايفه بالشكل ده

زهره بخجل
ربنا يخليك ليا يا حبيبي ..وأسفه على الي انا عملته معاك فوق

لف سيف يده حول خصرها بحمايه وهو يخرج من المصعد ويتوجه لسيارته
وهو يقول بحنان
ولا يهمك يا حبيبتي انا عارف انك كنتي خايفه

صعد سيف الى السياره وهو يحتضن زهره ويقبل جبهتها بحنان
حاولي متناميش عشان خلاص قربنا نوصل

هزت زهره رأسها بموافقه وهي تدس نفسها أكثر ما بين أحضانه
ويمر بعض الوقت وهي تشعر بقرب استسلامها للنوم الا ان السياره توقفت فجأه و سيف يقول بحنان
يلا با حبيبتي خلاص وصلنا

نزلت زهره من السياره وهي تكاد لا ترى امامها من شدة التعب وشعورها بحاجتها الشديده للنوم والراحه
لتدخل الى داخل القصر وهي تستند الى سيف لتعقد حاجبيها وهي تقول بتعجب
إحنا فين

سيف وهو يصعد معها للاعلى
احنا في القصر بتاعنا يا حبيبتي
القصر خلاص اتجهز وكمل وكل الي طلبتيه مصممة الديكور نفذته ..والصبح ان شاء الله نتفرج عليه سوى وتقولي رأيك فيه

نظرت زهره حولها بتعجب من شدة جمال القصر
وهي تقول بدهشه
طيب ليه مرحناش الفيلا انا كان نفسي اشوف مالك واطمن عليه

دخل سيف بزهره الى جناح النوم المخصص لهم

وهو يقبل جبهتها بحنان
مالك زمانه نايم دلوقتي وعشان كده مرضيتش اجيبه والصبح اول حاجه هعملها هروح اجيبه من الفيلا

زهره بدهشه
طيب ما كنا رحنا على هناك علطول ايه الي يخلينا نيجي هنا

سيف بجديه
عشان خلاص احنا هنستقر هنا..المكان هنا أمان اكتر ومجهز اكتر علشان يحميكم انا مش مستعد الي حصل النهارده يتكرر تاني ..
وكفايه كلام يلا علشان أساعدك تاخدي دش وتنامي

هزت زهره رأسها بموافقه وهو يلف يده بحنان وحمايه ويتوجه بها الى الحمام الملحق بالغرفه

بعد مرور بعض الوقت
خرجت زهره من الحمام برفقة سيف وهي ترتدي قميص للنوم زهري اللون قصير وشفاف ليتوجه سيف الذي يرتدي شورت اسود قصير الى خزانة الزينه ويحضر فرشاة للشعر
ليقول بحب وهو يجفف شعر زهره جيدا بالمنشفه ثم يجلس خلفها وهو يمشط شعرها بحنان
نسرح شعرنا ونتعشى وننام وبكره من بدري هجيبلك مالك انا عارف انك قلقانه عليه..اتفقنا

زهره براحه
اتفقنا يا حبيبي

قبل سيف وجنة زهره بحب وهو يقول بحنان
شطوره يا عمر سيف

ثم توجه الى مائده صغيره موجود عليها الطعام ليحمله اليها
وهو يقول بمرح
عاوزين الاكل ده كله يخلص والا حقنة الحديد هتبقى هي الحل

زهره بغضب
بس بقى ياسيف هو انت عشان عارف اني بخاف من الحقن هتقعد كل شويه تهددني

سيف بجديه وهو يبدء في وضع الطعام في فمها
انا مش بهدد يا زهره انتي فعلا لو مسمعتيش الكلام وكلتي هلجأ للحقن انا مش مستعد اخاطر بيكي

تناولت زهره طعامها من بين يديه بنهم وهي تشعر بالجوع يخف شيئأ فشيئا
لتقول بخجل وهي تنظر للصحون شبه الفارغه
الظاهر كده انك مش لازم تهددني بالحقن علشان اكل ..
انا حاسه اني فعلا بقيت مفجوعه..انا خلصت على الاكل كله

سيف بحنان وهو يرفع صنية الطعام وينام بجانبها وهو يحتضنها بشده وهي تدس نفسها وتدفن وجهها في عنقه
بالهنا والشفا يا حبيتي ..انا عاوز كده عاوزك تاكلي وتهتمي بنفسك ..علشان خاطري وخاطر مالك وخاطر النونو كمان

زهره بمرح خجل
حاضر يا حبيبي.. بس انا كده على نهاية الحمل هطخن و هبقى كلبوظه

ضمها سيف اكثر اليه وهو يحكم الغطاء حولها ويده تتسلل اسفل قميص نومها وتمر على منحنايتها بعشق و وهو يقبل عنقها بشغف
كلبوظه.. رفيعه ميهمنيش انتي في كل الاحوال حبيبتي وعشقي الوحيد

شهقت زهره بمفاجأه وتأثر وهي تشعر بيد سيف تتجول على ثنايها ومنحياتها بعشق ولهفه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتقول بتقطع
سيف انت بتعمل..إيه..أه

سيف بعشق
بطمن نفسي انك بقيتي خلاص جنبي وفي حضني بعد الكابوس الي كنت فيه

ليلتهم سيف شفتيها بشغف وعشق شديد ويطول الليل بهم وهم في جنة عشقهم

في الصباح اليوم التالي

إستيقظت زهره من النوم لتجد ان الوقت قد تجاوز الواحده ظهرا وسيف غير موجود تململت زهره في الفراش وهي تبتسم بعشق وهي تتزكر سيف
ومعاملته العاشقه والحانيه معها و
هي تنهض وتدخل الى الحمام لتستعد سريعا لعودة سيف وبرفقته مالك...

خرجت زهره من جناحها الخاص وهي ترتدي فستان حمل مريح ابيض اللون ذو نقوش زرقاء صغيره وحزاء ارضي مريح لقدمها
وهي تتأمل المكان من حولها بأعجاب فالقصر وعلى الرغم من فخامته الا انه يتميز بديكوره العصري والمريح والمناسب لتريية الاطفال
تأملته زهره وهي تنظرحولها بسعاده
ليقاطع تأملاتها دخول الخادمه التي قالت باحترام
الفطار جاهز ..تحبي أجيبه لحضرتك دلوقتي..

زهره بابتسامه رقيقه
لاء انا متعشيه متأخر ومش هقدر أكل حاجه دلوقتي ..انا هستنى سيف ومالك نتغدى سوى

الخادمه بحرج
بس سيف بيه منبه علينا ان حضرتك اول ما تصحي تفطري علطول

زهره برقه
ما انا هفطر بس مع سيف ومالك روحي انتي بس حضري الغدا

الخادمه بقلة حيله
حاضر يا فندم

لتتركها وتذهب زهره بسعاده لتفقد الباقي من القصر

في نفس التوقيت
وصل سيف الى الفيلا لينادي على الفت التي جائت مسرعه
سيف بلطف
جهزتي مالك و الهدوم بتاعته هو و مدام زهره ذي ماقلتلك ..

الفت باحترام
ايوه يا فندم وجهزت مالك بيه ذي ما حضرتك امرت و هو مستني حضرتك مع المربيه فوق

سيف بهدوء
جهزي هدومك انتي والمربيه علشان هتتنقلو معانا القصر والبنات الي كانو بيخدمو هنا لو حبو يكملو شغل في القصر انا معنديش مانع..

ليتابع وهو يتأمل الفيلا بملل
انا خلاص هقفل الفيلا دي ومش عاوز حد يخسر شغله بسببي

الفت بسعاده
انا سألتهم وكلهم عاوزين يكملو شغل

سيف بهدوء
خلاص يبقى اتفقنا

ليتابع بجديه
الهام هانم فين

ليستمع لصوت الهام يقول بغضب
لسه فاكر تسأل عني

التفت سيف ليجد الهام تنزل من على الدرج وخلفها الخادمه تحمل حقيبة ملابس ضخمه خلفها
الهام بعتاب غاضب
بقى يا سيف عاوز تقفل الفيلا من غير ماتقولي ..ايه بتطردني بس بالزوق عموما انا ماما راجعه كمان شهر وسهل أقضي الشهر ده في اي اوتيل

سيف بجديه
بطلي جنان يا الهام ..طرد ايه الي بتتكلمي عنه
زهره كانت مخطوفه والحمد لله قدرت أرجعها و المكان هنا مش مجهز امنيا ذي القصر عشان كده قررت اني انقلها هي ومالك هناك فورا عشان ابقى مطمن عليهم

إلهام بغيره
خلاص انت حر ..عموما انا حجزت في اوتيل و رايحه على هناك فورا

سيف بجديه
بطلي جنان ..فندق ايه الي هتقعدي فيه يلا خليهم ينقلو شنطك على القصر وبطلي كلام فارغ

الهام بغيره
كده زهره ممكن تضايق من وجودي في القصر معاكم

سيف بتعجب
وزهره ايه الي هيضايقها من وجودك زهره عارفه ان انتي ذي اختي بالظبط ومش معقول اخ يسيب اخته تقعد في اوتيل لوحدها ..
بطلي كلام فارغ و اجهزي علشان تيجي معايا انا ومالك

الهام بضيق من كلامه
حاضر يا سيف

ليتركها سيف وهو يتوجه لغرفة سالي
الهام بدهشه
رايح على فين

سيف بصرامه
رايح لسالي والا هنسيبها تقعد هنا لوحدها

دق سيف على باب سالي عدة طرقات لينبهها لدخوله
ثم أخذ مفتاح الغرفه من الحارس الموجود امام الغرفه وفتح الباب و
دخل..
ليجد سالي تقف في منتصف الغرفه بخوف وترقب

سيف بصرامه
جهزي هدومك واتفضلي ارجعي عند اخوكي انا مش عاوزك هنا تاني

سالي بصدمه وخوف
ليه انا عملت ايه

سيف بصرامه مخيفه
انتي عارفه كويس انتي عملتي ايه وانا لولا اني عارف زهره بتحبك قد ايه و هتزعل لو اتصرفت معاكي بالطريقه الي تستحقيها كنت ندمتك على حقارتك ودفعتك تمن كل الي عملتيه
من اول كذبك ان زهره باعت ابني للشحاتين لحد خطفها الي انا متأكد ان ليكي يد فيه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سالي بنفي
بس انا مكذبتش يا سيف زهره فعلا هي الي باعت مال...
سيف بغضب
إخرسي ..زهره دي تربية ايدي وعارف عيوبها قبل مميزاتها
واستحاله تبيع ابنها او تستغنى عنه بارادتها
والشحات الي مالك كان عنده قال ان الي باعله مالك راجل مش ست في الوقت الي انتي اكدتي فيه انك شوفتيها بنفسك بتدي مالك للشحات وده طبعا يأكد كدبك الي انا مش فاهم سببه
وكون انك كنتي عارفه مكان مالك فده يأكدلي ان ليكي يد في الي حصل له
دا غيرخطف زهره على ايد عمتك تقدري تقوليلي عرفت اذاي مكان الفيلا الي زهره موجوده فيها الا لو حد قريب من زهره هو الي ادالها العنوان

سالي بخوف وبكاء
انت كده بتظلمني انا كل الي اعرفه عن مالك قولته ليك علشان تنقذه يبقى يكون جذائي انك تتهمني بالشكل ده
لتبدء في تمثيل البكاء الشديد لتتابع ودموعها تسيل
وخطف زهره انا مليش يد فيه انا خفت ورحت الجامعه مع الحارس الي انت مخصصه ليا علشان عرفت انها عاوزه تاخد مالك و تهرب خفت منك لما تعرف بهروبها تتهمني اني ساعدتها

سيف بغضب شديد وهو يضغط على كتفيها بقوه شديده ألمتها بشده
انتي كدابه ..لسه برضه بتكذبي بعد
كل الي عملتيه انتي ايه شيطانه

سالي برعب وبكائها يزداد
انا مش كدابه روح إسئلها وانت تتأكد بنفسك كانت هتهرب وهتاخد مالك معاها و تختفي من حياتك للأبد هي قالتلي كده

وقف سيف بمكانه يسترجع بزهول حالة زهره الغريبه في مساء اليوم السابق لاختطافها
ثم خروجها قبل اختطافها بقليل من البوابه الخلفيه وهي تنظر حولها و
كأنها تنتظر أحد او تبحث عن أحد

سيف بتجمد
مين الي كان هيساعدها في هروبها

سالي بارتباك
معرفش هي مرضيتش تقولي

سيف بصرامه مخيفه
اتفضلي خدي هدومك و اطلعي على بره و احمدي ربنا اني معملتكيش بالطريقه الي تستحقيها
و اعملي حسابك انك بره حياتي انا و زهره و ولادي ولو حاولتي تتصلي بيهم باي شكل متلوميش غير نفسك ..
قدامك عشر دقايق وبعدها الامن هو الي هيتصرف معاكي

ليتركها ويتوجه للخارج بغضب جارف ويجد الهام تقف بالخارج تستمع الى ما دار بينه و بين سالي

نظرت الهام لسيف بارتباك وهي تتفاجأ به يقول بقسوه مخيفه
إلهام أنا عاوزك في خدمه تعالي مكتبي نتكلم فيه

بعد مرور ساعه

دخل سيف الى قصره برفقة المربيه الخاصه بمالك و الهام ومالك الذي اندفع تجاه والدته
يحتضنها وهو يصرخ بسعاده
ماما ..ماما

لتحتضنه زهره بحب جارف وهي تضمه اليها وتقبله بلهفه في كل انحاء وجهه

سيف ببرود
بالراحه على ماما يا مالك

زهره وهي تتأمل ملامح طفلها بعشق وتضمه الى حضنها بحنان
سيبه يا سيف دا كان واحشني أوي

سيف بسخريه
ياه وحشك من غيابه عنك يوم واحد تخيلي لو كان غاب عنك العمر كله كنتي هتحسي بإيه
زهره بدهشه من طريقة كلام سيف الغريبه
تقصد ايه مش فاهمه

سيف للمربيه بصرامه
خدي مالك وطلعيه على اوضته

وقفت زهره تنظر بارتباك للمربيه التي اخذت مالك بالقوه وتوجهت للاعلى
لتحاول ايقافها الا ان سيف ابعدها عنه وهو يكمل بصرامه
اطلع مع الناني يا مالك ومامي دقايق وهتكون عندك
لتحمله المربيه سريعا وتبتعد الى غرفة مالك
زهره بغضب
في ايه يا سيف انت بتعمل كده ليه

سيف بقسوه
ابني واتصرف معاه بالطريقه الي تعجبني ..
وانتي تسمعي وتقولي حاضر وبس

زهره بزهول
انا بتكلمني كده ليه انا عملت حاجه ضايقتك

سيف بقسوه
وانتي ايه علشان تعملي حاجه تضايقني انتي موجوده هنا لحد
دلوقتي علشان ابني الي موجود في بطنك وبس ..
غير كده كنتي هتبقي مرميه في الشارع جنب سالي اختك عرفاها

شهقت زهره بذهول
سالي ..انت طردت سالي

سيف بغضب جارف
غبيه كل الي قلته ليكي وملفتش
نظرك غير سالي
و الي عملته فيها بس انا مش لازم اتحمل غبائك ده بعد كده

ليتابع بقسوه
غبائك الي كان هيكلفني حياة ولادي اكتر من مره

تساقطت دموع زهره بغير تصديق وهي تقول بألم
انت بتتكلم معايا كده ليه انا عملت ايه خلاك تقول كده

سيف بقسوه جارحه كحد السكين
بمنتهى البساطه مبقتش قادر ومش عاوذ اكمل تمثيل عليكي..
الاول كنت خايف تهربي بمالك و بابني الي في بطنك
و مهما حاولت اني اراقبك كان فيه خوف انك تقدري تطلبي مساعده من اي حد خصوصا ان الفيلا كانت موجوده في حي موجود فيه فيللا كتيره
و كان ممكن تطلبي مساعده من اي
حد من الي موجودين حواليكي لكن هنا القصر بعيد عن السكان ومتأمن كويس جدا يعني مش هتقدري تتنفسي من غير ماعرف

شحب وجه زهره وهي تنظر لسيف الذي ينظر لها بقسوه وبالهام التي تلف يدها حول زراعه بتملك وهي تنظر لزهره بشماته

زهره بشحوب
يعني قصدك ايه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف بجمود وصلابه
اقصد ان التمثيل خلص واي علاقه خاصه بينا انتهت
و انتي قدامك حلين مفيش غيرهم تفضلي هنا لحد ما تولدي
وبعدين تسيبي ولادي وتمشي او تفضلي هنا وتربي ولادك بس هتبقي هنا ذيك ذي اي مربيه ملكيش اي صفه هنا غير كده

نظرت زهره الى سيف بذهول ودموعها تتساقط بشده
انت ليه بتعمل كده ..انا عملت ايه عشان تعمل فيا كده حرام عليك .. ياريتك كنت سبتني لعمتي موتتني وكنت خلصت

سيف بقسوه
انا انقذتك علشان ابني الي في بطني مش عشانك

شهقت زهره بصدمه وسيف يتابع بقسوه
هدومك وكل حاجتك هتلاقيها في الشقه الصغيره الي في جنينة القصر الخلفيه
الشقه دي هتقعدي فيها مع الفت ولازم تعرفي انك محطوطه تحت المراقبه فمتحاوليش تفكري في الهرب لاني هعرف وساعتها هوريكي وش عمرك ما تخيلتي تشوفيه

ليتابع بقسوه
ويكون في علمك انا هعمل حفله اخر الاسبوع وهعلن خطوبتي على إلهام فيها اظن من حقي اخد واحده تناسب المستوى الي وصلتله مش واحده كانت بتغسل صحون في المطابخ
..اظن مفهوم
زهره ودموعها تتساقط بشده وهي تنظر بذهول لسيف
مفهوم يا سيف ..مفهوم.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق