رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل العاشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل العاشر من رواية بنت من الارياف بقلم وردة وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية التي تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل العاشر

رواية بنت من الارياف بقلم وردة
رواية بنت من الارياف بقلم وردة
=============================

 رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل العاشر

ادم دخل علي حياه والشر طالع من عنيه ..حياه اول ما شافته وهي جسمها اتنفضت ..
ادم:قرب علي حياه وبنظره ارعبتها كنت عارفه انه كاتب كل حاجه بإسمك صح...
حياه:مش عارفه تتنفس من قرب نفسه في وشها ولا تتكلم بس هزت دماغها بالرفض..
ادم:بصرامه عايزه تفهميني انك لسه عارفه زينا اظهار ان كلام ماما عنك صح وان دخولك البيت ده كان اكبر غلطه..وان هدفك الاساسي الفلوس وبس..
حياه:بضيق انا الفلوس دي بتكون اخر همي والبيت ده دخلته علشان بحب ناس فيه..وغالين عندي
ادم:ابتسم بسخريه والحد اللي بتحبيه ده بقي بيكون انا...
حياه:الكلمه خرستها ومعرفتش ترد عليه..
ادم:قرب منها لدرجه انها كان هيغمي عليها بين ايده كلمه اخيره لو فعلا الفلوس مش هي هدفك
يبقي تتنزلي عنها دلوقتي حالاً
حياه:بعدت بعيد عنه وبتحاول تاخد نفاسه وحاولت تتظاهر بالقوه ...بس انا مش هتنازل عن حاجه ..
ادم:بصلها بصه رعبيتها يبقي انتي اللي ابتديتي ياااا (وقالها بتريقه ) يا دكتوره..
وسابها ومشي وهو علي اخره ركب عربيته وهو مش مصدق اللي بيحصل معاه...
حياه قعدت في الارض وهي منهاره من العياط ليه يا عمي تشيلني حمل انا مش قده مش قادره اصدق ان يكون حد بالقذاره دي ..بس صدقني كل كلمه في الرساله لازم انفذها وحقك هيرجع من اللي خانوك وكمان قتلوك..
عند ميرفت بتكلم جمال عرفت المصيبه يا جمال ...
جمال:مصيبت ايه تاني انتو فتحتو الوصيه؟؟...
ميرفت بصت علي بنتها فيري حبيبتي عايزه كوبايه ميه..
فريده:حاضر يا ماما..
ميرفت اتاكدت ان فريدها مشت ...مصيبه لا كانت علي البال ولا الخاطر فؤاد شكله كان حاسس بحاجه من اللي كنا بنعملها...
جمال:بقلق ليه حصل ايه..
ميرفت :فؤاد بوظ كل الخطط وباع الشركه لبنت اخوه وسجلها بإسمها..
يعني خلاص كل حاجه بقت في ايدها
جمال:بصدمه انتي بتقولي ايه يا ابن....
طيب والعمل الناس بتوع برا مش هيسكوتو انت عارفه انهم مبيهزروش في الشغل...
ميرفت :اهدي بس يا جمال واكيد هيبان ليها حل....
......
جمال فصل مع ميرفت الفون وهو متعصب يعني كنت ناقص غبائك يا فؤاد بس انتي كده مستعجل علي روح بنت اخوك تحصلك.....
مراد دخل علي ابوه في ايه صوتك عالي ليه ..
جمال:مصيبه فؤاد بذكائه قدر يخدعنا..
وكتب كل حاجه بإسم الفلاحه بنت اخوه يعني علي اخر الزمن دي هتكون هي المتحكمه فينا في الشركه..
مراد:ابتسم وهو ده اللي مزعلك الموضوع بسيط جدا اللي زي حياه دي امرها سهل جدا...
جمال:بصله بإستغراب ...ازاي بقي يا فالح ..
مراد:بغرور انت مش عارف قدرات ابنك ولا ايه...
جمال:وانت مفكر بقي قدراتك دي بقي هتعمل ايه هتخليها تتنازل عن شركه بملاييين تبقي عبيط ..
مراد:بضحكه رنانه كل بيجي بس علي الاقل نمشي شغلنا الفتره الجايه...
جمال:بصله يإعجاب ..طب عايز اشوف قدراتك هتعمل ايه...هي ماهي فين ..
مراد:هي ماهي بتقعد في البيت دي مقضيها ولا كأنها متجوزه نفسي اعرف استفدت ايه من الجوازه بالشكل ده..
جمال: كنت هستفاد لما ماهي يبقالها نسبه اسهم في الشركه بحكم انها مراته وساعتها كنت هضمهم ليا وبكده كان ممكن امسك الاداره بس فؤاد طول عمره بيسبقني بخطوه.....

رواية بنت من الارياف بقلم وردة

عند ميرفت بتكلم ادم مبيردش عليها
فريده ممكن تهدي يا ماما انتي اعصابك تعبانه...
ميرفت:اهدي ازاي انت اصلك متعرفيش حاجه..
الباب خبط ..احمد مساء الخير..
فريده جرت عليه ورمت نفسها في حضنه كنت فين من الصبح مجتش ليه..
احمد:ضمها لحضنه اكتر معلش يا روحي روحت الشركه واول ما خلصت جيت علشان انتي واحشتيني...
كل ده وميرفت لوت شفيتها وبتبصلهم بغضب انتو هتفضلو تحبو في بعض كده كتير..
فريده اتنفضت وسحبت نفسها من حضن احمد بس احمد شدها عليه تاني
احمد:بيحاول مبيتعصبش ازيك يا ماما
ميرفت:بغضب ماما !! هي مين دي اللي ماما لا انا ميرفت هانم..
احمد:بضيق ازيك يا ميرفت هانم..
ميرفت:ادم راح الشركه النهارده ..
احمد:لا حد هيكون عنده ظروف ذى دي ويروح الشركه...
ميرفت:امال هيكون راح فين...وبعدها افتكرت ماهي ممكن يكون عند ماهي ..
بتطلب ماهي علشان تسئلها ...
ماهي قاعده مع اصحابها الضايعين..
هووووس حماتي بتتصل مش عايزه صوت..رددت بصوت حزين ايو يا ماما ميرفت..
ميرفت:ازيك يا حبيبتي هو ادم عندك...
ماهي:بعياط مصطنع..هو ادم بقي بيعبرني ولا كأن مراته غير انه مش مدور عليا ولا حتي بيكلمني في الفون
ميرفت:بضيق معلش يا ماهي انت عارفه احنا بنمر بظروف شكلها ايه..
ماهي :عارفه يا طنط ومقدره طبعا
ربنا معاكم فصلت ماهي الفون وانتفجرت في نوبه ضحك هي واصحابها..
ميرفت يعني هيكون راح فين وكمان اللي ما تتسمي قاعده لوحدها فوق..
فريده :اخر حاجه اتخانق معاه وبعدها خرج ...
احمد:متقلقوش يا جماعه انا هقوم اشوفه فين ..فيري حضري نفسك بقي علشان هنروح بيتنا ..
ميرفت:هو ده كل اللي فارق معاك جاي وعايزها تروح البيت ...
احمد:بصلها اعتقد دي مراتي ومن حقي انا اطلب منها كده ...

ميرفت:بس هي هتقعد هنا شويه علشان انا تعبانه ...
احمد:لا معلش هتروح معايا وكل يوم الصبح هجبهالك وبعد الشغل هعدي عليها نروح
ميرفت:بضيق ماشي وفي سرها افوق بس وهتعرف ازاي تتكلم معايا انا كده..
احمد خرج الجنينه وفريده في ايده انا هروح كذا مكان ادم بيروحه اشوفه وبعدها نروح بيتنا بقي وقرب منها وبهمس اصلك واحشيني ..
فريده :ابتسمت ابتسامه سحرته وبصت في عنيه بحب...
احمد:في اللحظه دي قرب من شفايفها وباسها بلهفه وشوق وحب...
حياه كانت واقفه في البلكونه واول ما شافتهم اتكسفت ودخلت تجري جوه
وهي مكسوفه بس بعدها ابتسمت واتمنت تعيش الاحساس ده مع ادم
وانه يحبها زي ما بتحبه....
فريده دخلت الفيلا وهي مبسوطه ..ميرفت بضيق عرف يعملك غسيل مخ..
فريده:ابتسمت وقربت من مامتها ما انتي عارفه يا ماما انا بحبه قد ايه والله يا ماما احمد مفيش احن منه
ميرفت:لوت شفيتها اه يا ختي ميبقاش حنين ليه هو كان يطول جوازه زي دي فين..وبعدين خدي هنا بتاخدي الحبوب بإنتظام ولا سبتيها..
فريده :بخوف لا طبعاً بخدها في معادها..
ميرفت:ابتسمت ايوه انتي لسه صغيره وبعدين الواحده الوعيه لازم تختبر جوزها الاول مش زي الهبله تجري تخلف منه عيال وبعد كده تتمرمط بيهم..

رواية بنت من الارياف بقلم وردة

احمد وصل لملهي ليلي لقي ادم قاعد علي البار وبيشرب بجنون قرب منه ايه اللي انت عامله في نفسك ده يا ادم
ادم:بصله انت ايه اللي جابك..
احمد:جاي اشوف صاحب عمري بيموت نفسه كل ده ليه علشان ايه ....علشان الفلوس والمناصب المظاهر الكدابه
ادم:بعصبيه وانت بقي جاي تديني درس في الاخلاق انت عارف يعني ايه تبقي تحت رحمت حد انت مش بطيقه حد انت شايفه في حياتك مش اكتر من كماله عدد
احمد:طبعا تقصد بكلامك ده حياه...
انا اول ما عرفت بوصيه عمي وانا فرحت جدا علشان هو اتصرف صح وبكره تقول احمد قال...
ادم:بغضب وهو فين الصح ده لما في يوم وليله تتقلب الموازين وتلاقلي انا شاغل عندها واطر اقبل قرارتها واكون مجرد موظف عندها هو ده بقي الصح في نظرك...
احمد: اكيد عمي فؤاد ليه وجهت نظر في كده وبعدين مش يمكن هي من نفسها تتنازل عن كل حاجه ليك...
ادم:ابتسم بسخريه لا وانت الصادق دي بكل بجاحه قالت مش هتنازل عن حاجه..والغريبه انها بتقول ان الفلوس اخر همها وان وجودها في البيت علشان بتحبني...
احمد: وهو انت عندك شك في كده الحب واضح اوي في عنيها ومن زمان كمان واوعك بقي تقولي انك مش حاسس بده ...
ادم:بضيق حاسس بإيه وهي من كل عقلها لما تحبني انا هحبها ...
احمد:وليه لا مالها حياه فيها ايه ناقصها بالعكس ادب واخلاق وجمال مش عند حد وغير كل ده بتحبك ..عايز ايه تاني...
ادم:ناقصني انها تكون شبهي بتفهم يعني ايه حياتها في الريف غير القاهره وتغير من شكلها واسلوب حياتها..
احمد:ابتسم بسخريه انت مش شايف نفسك انك غريب شويه حياه بنت يتمناه اي راجل ...
ادم: بضيق بس مش انا الراجل ده...
وبدا يشرب بهستريه..
عند كمال ماسك صوره حياه ولمعت في دماغه فكره مسك تلفونه ورن علي ماهي ...
ماهي:نعم عايز ايه ..
كمال:واحشتيني ...
ماهي:يا سلام بأماره ايه بقي واحشتك
ولا الست حياه مش راضيه عنك..
كمال:يابت بقولك واحشتيني تقولي وانت كمان يابيبي وتقومي علي علي طول تيجي وتشوفيني...
ماهي:بدلع تؤ تؤ انا مبروحش لحد اللي عايزني يجيني.....
.....
احمد شد ادم بالعافيه وركبه العربيه ووصلو علي الفيلا حياه كانت واقفه في البلاكونه قلقانه عليه..واول ما شافت احمد وهو ساند ادم شهقت بخضه ونزلت تجري تشوفه...

ميرفت اول ما شافت ادم اتنرفزت هو ده اللي قدرت عليه تسكر وتشرب وبس بدل ما تشوف المصيبه اللي ابوك عملها...
احمد :حصل خير ياطنط وبص لفريده يلا بينا يا فيري علشان منتأخرش ..
فريده:بصت لمامتها وبعدها مسكت ايد احمد ومشت...
حياه سمعت ميرفت بتزعق رجعت اوضتها ..وهي مضايقه منها ومن جشعها وطمعها ...
ميرفت يعني اي مرتضش تتنازل عن حاجه واحنا بقي هنعيش خدامين عندها انت لازم تتصرف وتشوف هي عايزه ايه بالظبط وتدهولها ...
ادم:ابتسم بسخريه عايزاني انا..
ميرفت :بعدم فهم عايزاك ازاي ..
ادم:قام واقف عايزاني يا ماما اقولهاك ازاي يعني...
ميرفت:بصدمه طيب وايه المشكله لو ده هيخليها تتنازلك عن املاكنا ..
ادم:بعصبيه حاضر هنفذ يا ماما طالما انا اللي هكون المقابل وطلع وهو مضايق وبيتوعد لحياه.....

ادم دخل الاوضه وهو متعصب ومخنوق من كل اللي بيحصل معاه خلع قميصه وبعدها قعد علي السرير وهو شارد بأفكاره..
حياه كانت في الحمام وكانت لبسه برموده نوم شفافه نوعاً ما بينه بعض تفصيل جسمها وشعرها الحرير مفرود علي ضهرها حياه طلعت وقفت عند الدولاب ومأخدتش بالها من ادم انه يكون في الاوضه..
ادم:اول ما شافها بلم معرفش ايه اللي حصله بدا يبص عليها وعلي مفاتن جمالها الجذابه ..غصب عنه لقي نفسه حضنها من ضهرها برقه
حياه :شهقت بصدمه وذقته بعيد عنها ..بخوف انت بتعمل ايه..
ادم:ابتسم وبيقرب منها بعمل ايه
حياه كل ما ادم يقرب هي بترجع لوراء
ادم:ايه مالك خايفه..
حياه:بتتظاهر بالقوه وهخاف من ايه ..
ادم:بضحكه رنانه لا عجبتيني يا بنتي دانتي فاضلك شويه تقعي من طولك
حياه فعلا مش عارفه تاخد نفاسه منه ومن قربه منها بجسمه العريان وعضلاته البارذه..
حياه :بكبرياء ممكن لو سمحت تبعد شكل شرب الخمره أثر علي دماغك....
ادم:كذ علي اسنانه بعصبيه وبحده ليه مش هو ده اللي انتي عايزاه اني اقرب منك مش ده اللي انتي قاعده في البيت علشانه وقرب منها اكتر غير بقي كل شويه محاوله اغراء شكل وبص بشهوه علي لبسها...
حياه :بصدمه من كلامه ذقته بعيد عنها انت استحاله تكون انسان طبيعي انت مفكر اني هموت عليك او اني بحاول اغريك لا فوق انا مش من النوع الزباله اللي تعرفه..
ادم:بشر طالع من عينه قرب منها وحاول يبوسها بجنون وحياه بتصرخ وتذقه بعيد عنها ..
ادم:مش عارف هو بيعمل كده ليه كل اللي كان حاسس بيه انه كان مضايق منها ومن كبريائها واسلوبها هو كان متخيل انها هتضعف ليه من غير اي مقاومه او مجهود منه...
حياه:بتصرخ وتترجاه يبعد عنها حلفته باباه انه يبعد عنها..
ادم في لحظه فاق وبعد عنها ...وحياه بتحاول تأخد نفاسها بالعافيه..وبعدها بصتله بوجع من قلبها وقاعدت علي الارض وكلمته بإنهيار يا خساره كل اللي يفرق معاك هو متعتك وبس انما تفكر في حال الشركه او اللي بيحصل فيها ...ولا تفكر ان ابوك المؤمن ازاي بكل سهوله كده ينتحر ...لا هتتعب نفسك وتفكر ليه ابوك الظالم خد فلوسك وكتبها بإسم واحده مجرد خدامه في نظرك..
وكملت بدموع ووجع في قلبها انا صحيح بحبك ومعرفش بحبك ليه معرفش ربنا زرع حبك في قلبي ليه ...ليه انت بالذات مش قادره اشوف غيره سؤال بسئله لنفسي كل يوم ..ومش قادره اوصل لاجابه بتجرحني كتير اوي وساعتها اقول لقلبي شوفه بيهنك ازاي ...اكره متحبهوش
بس مش بيقدر عارف ليه لانه ضعيف اوي من غير حبك بس النهارده اتأكد ان الحب ده أسخف شئ حسيته فحياتى..فى ثانية يرفعك لفوق ويخليك فى السما ..وفثانية يسيبك للجاذبية تاخد حقها منك علشان تمردت عليها واخترت تكون فى السما وتبدأ تجذبك ليها لتحت..لحد ماتوقع على جذور رقابتك..
كل كلمه حياه قالتها كانت قادره تخترق قلب ادم وتوصله بسهوله ...معرفش ليه حس بكيانه كله بينهار
لبس قميصه بسرعه وخرج من الاوضه وهو مش عارف ليه كلامها وجعه اوي
ركب عربيته وطلع علي شقته ولسه بيفتح الباب انصدم من اللي شافه قدامه غمض عنيه بحزن من بشاعة المنظر........
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية بنت من الارياف بقلم وردة
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق