قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثامن عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثامن عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الثامن عشر من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثامن عشر



نزلت ألفت من الجناح الخاص بسيف وهي تحمل الملابس الخاصه بزهره استعدادا لنقلهم للشقه المخصصه لزهره وهي تشعر بالغضب الشديد
من أجل زهره
لتجد سيف مازال يقف في حديقة المنزل و هو ينظر بغضب للشقه حيث
تتواجد زهره

سيف بصرامه شديده
مدام الفت زهره مسئوليتك الشخصيه مش عاوز منك شغل غير انك تحطيها تحت عنيكي
وتاخدي بالك منها اكلها شربها الدوا بتاعها اي حاجه تحصل لها يكون عندي خبر بيها مفهوم

ألفت بغضب مكتوم
مفهوم يا فندم

سيف وهو يتابع بصرامه
المفروض تاخد حقنه النهارده انا اتصلت بممرضه هاتيجي تديها لها كل يوم في نفس الميعاد ..

ليتابع بتوتر حاول ان يخفيه
وخليكي معاها وهي بتاخدها علشان بتخاف من الحقن

الفت بتعجب
حاضر يا سيف بيه

صرفها سيف وهو مازال ينظر نحو شقة زهره بغضب
خلاص اتفضلي انتي

في نفس التوقيت
جلست زهره بصدمه في ردهة الشقه على كرسي بجانب النافذه
وهي تنظر للخارج وتفكر في كل ما حدث اليوم ..رقة سيف وعشقه وخوفه الشديد عليها
ومغامرته بحياته من أجل انقاذها ثم انقلابه عليها وكلماته الجارحه الصادمه لقلبها وكبريائها وخبر خطوبته لإلهام الذي نزل على قلبها كالصاعقه

لتتساقط دموعها بشده وهي تقول بألم
كده يا سيف هنت عليك كنت بتنقذني من عمتي ليه لما انت ناوي تدبحني ..

لتتابع ودموعها تتساقط بشده
ايه الي حصل وخلاك تعمل كده
انا متأكده ان في حاجه حصلت في الوقت الي رحت فيه الفيلا خلاك تعمل كده

شهقت زهره بتوتر وهي تمسح دموعها
سالي ..اكيد في حاجه حصلت خلته يطردها و يعمل معايا كده

بحثت زهره عن الهاتف الخاص بها لتجده في احد جيوبها
لتقوم بالاتصال برقم سالي بلهفه عدة مرات حتى اجابتها

سالي بضيق
لسه فاكره تكلميني والا سيف بيه منبه عليكي متتكلميش معايا

زهره بلهفه
سالي انتي كويسه ياحبيبتي.. انتي قاعده فين دلوقتي

سالي بغضب
يعني هكون فين ..رجعت عند امين وقاعده مع صفيه مراته

زهره بتوتر
طيب و أمين عمل فيكي حاجه

سالي بفروغ صبر
امين في السجن محبوس تلات شهور عشان ضرب رقاصه

لتتابع بلهفه
زهره حاولي تخلي سيف يرجعني تاني وفهميه اني مليش دخل بمسئلة هروبك و خط..

لتقاطعها وهي تشهق بصدمه
هو سيف عرف اني كنت عاوزه اهرب

سالي بتعجب
هو انتي مكنتيش تعرفي..

زهره بألم ودموعها تتساقط
سيف مقليش حاجه..
لتتابع بألم
ليه قولتيله يا سالي كده يبقى عنده حق في كل الي عمله

سالي وهي تدعي البكاء
غصب غني سامحيني يا زهره ..سيف ضغط عليا جامد وكان ناقص يضربني خفت منه .. و اول ماعرف انك كنت هتسيبيه وتهربي انتي ومالك بقى عامل ذي المجنون وطردني بره البيت

انهمرت الدموع من عين زهره وهي تبتسم بألم وهي تتفهم اخيرا سبب معاملة سيف القاسيه والجارحه معها
سالي برجاء
عشان خاطري يا زهره كلميه خليه يرجعني

مسحت زهره دموعها بألم وهي تقول بصوت مبحوح
حاضر ..

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سالي بسعاده
ربنا يخليكي ليا يا اختي يا حبيبتي كنت عارفه انك مش هتكسفيني

زهره بألم
خدي بالك من نفسك و انا هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين

سالي بسعاده
ماشي يا حبيبتي

أغلقت زهره الهاتف وهي ترجع للخلف وتبكي بألم
أنا أسفه يا سيف أنا أسفه يا حبيبي أكيد اتجرحت أوي ومبقاش عندك ثقه فيا عشان رد فعلك يكون قاسي اوي كده
وقفت زهره وهي تمسح دموعها بتصميم
بس انا هرجعك ليا تاني وحياتك عندي ياسيف لارجعك لحضني تاني ومستحيل واحده تانيه تاخدك مني

وفي نفس التوقيت
دخلت الفت للشقه لتجد زهره تقف وهي تمسح دموعها
وضعت ألفت حقائب الثياب واقتربت من زهره وهي تضع يدها بحزر على كتفها

زهره هانم انتي كويسه

نظرت زهره بدهشه لألفت ثم ضحكت وهي تقول بضعف
انتي لسه بتقوليلي زهره هانم ..
خليها زهره من غير القاب احسن

ألفت وهي تقول بصدق
انتي هانم وست الهوانم كمان غصب عن اي حد

لتتابع بحرج
تحبي تسكني هنا في الشقه الي تحت والا احط هدومك في الشقه الي فوق

حبست زهره دموعها وهي تقول بلطف

خليني انا هنا في الدور الارضي علشان مالك يبقى قريب من الجنينه وانا مطلعش وانزل على السلم كتير

لتتابع بلطف
حطي هدومك انتي في الشقه الي فوق وخلي مفتاحها معاكي انا عارفه انك مش واخده تعيشي مع حد في مكان واحد

الفت بحرج
متقوليش كده يا مدام زهره انا اتشرف بقعدتي معاكي

ابتسمت زهره وهي تتابع بلطف
لا كده هيبقى احسن وعموما انتي هتبقى قريبه مني لو احتجتك هلاقيكي عندي علطول

لتنظر فجأه بغضب لحقائب الثياب الموضوعه بجانب الباب
ايه ده..

الفت بتوتر خوفا من انهيارها
دول هدومك سيف بيه أمرني
أجيبهم هنا

زهره بسخريه وهي تسحب حقيبه الثياب للداخل و تفتحها وهي تجلس أرضآ على السجاد
وإحنا طبعا لازم ننفذ أوامر سيف بيه..

اخرجت زهره الثياب و وضعتهم امامها وهي تقول بحيره غاضبه
وانتو بقى نعمل بيكم ايه ..اه ..انا عرفت هعمل بيكم ايه..

لتحمل بين يديها كومه من الثياب الباهظة الثمن وتتوجه للخارج وترميهم في المياه بداخل المسبح الضخم تحت اعين ألفت المدهوشه التي حاولت منعها
وهي تقول بتوتر
زهره هانم انتي بتعملي ايه ..

دفعتها زهره بتصميم وهي تتوجه للشقه مره اخرى وتعود و هي تسحب ورائها حقيبه اخرى مملوئه بثياب النوم الحريريه لتفتحها و تقوم بالقاء الثياب بالمياه وهي تضحك بغضب

بذمتك مش شكلهم حلو اوي ..

لتستمع فجأه لصوت سيف يقول بغضب
انتي بتعملي ايه ..انتي اتجننتي

نظرت زهره بمرح للثياب مختلفة الالوان وهي تعوم على وجه المياه
وهي تشير بيدها إليهم

شكلهم يجنن احمر.. اصفر .. اخضر ..وردي .. اسود يجننو..

لتلتفت للخلف وهي تقول بمرح

استنو لسه في هدوم جوه

حاول سيف مسك يدها وهو يقول بغضب وتحزير
زهره..

الا انها دفعته في صدره بقوه شديده وهي تقول بتحدي غاضب
متلمسنيش ..ايدك لو لمستني تاني هقطعهالك انت فاهم..

سيف بدهشه
بتقولي ايه..

زهره بتحدي
إلي سمعته .. اوعى ايدك تلمسني بعد كده انت فاهم ..

لتشير الى الشقه المخصصه لها

والشقه دي متدخلهاش الا بأذن ..
وياريت متدخلهاش من الاساس

لتضيف بتحدي صارخ
الهدوم الي جبتهالي عندك انا مش عوذاها تقدر تلمها من الميه وتديها
للي تليق بيك..يا سيف بيه

سيف بغضب
خلصتي الجنان الي بتعمليه..

زهره وهي تتلاعب بغضبه
لاء مخلصتش ..انا عوذاك تعرف اني هشتغل وهصرف على نفسي واستحاله ألمس.. أكل أو شرب أو حتى دوا.. انت دافع تمنه والشقه دي انا هدفع ايجارها بعني مش هنام فيها ببلاش..

سيف بسخريه
بجد.. طيب ممكن اعرف هتجيبي فلوس لده كله منين يا مدام وهتشتغلي ايه بوضعك ده

زهره باستفزاز
ملكش دعوه ..حاجه متخصكش.. ودلوقتي خلي البغل الي على الباب يخرجني

سيف بتوتر رافض
تخرجي تروحي على فين

زهره وهي تعد على أصابعها باستفزاز
اولا اروح فين ..اخرج.. ادخل .. اسهر اشتغل ..دي بقت حاجه متخصكش بس انا هقولك علشان اخلص.. عاوزه اخرج اشتري اكل علشان جوعت ودوا عشان ميعاده قرب

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


اغلق سيف عينيه وهو يحاول السيطره على غضبه وهو يقول بصرامه
زهره إعقلي...الدوا عندك جوه والقصر مليان اكل انتي فكراني هوافق على الجنان الي انتي بتقوليه

زهره بتحدي
انا مش محتاجه موافقتك عشان دي حاجه تخصني..ولواحدي..واظن اني قلت اني مش هاكل ولا اشرب ولا هاخد دوا انت دفعت تمنه

سيف بغضب
اتفلقي ..مفيش خروج ووريني هتعملي ايه

ليغادر بغضب ويتركها وهي تنظر اليه بابتسامه وهي تقول بتوعد

انت لسه شفت حاجه استنى عليا ان ماخليتك تلف حوالين نفسك مبقاش انا زهره

في المساء

احضرت ألفت صينيه مملوئه بالطعام لزهره التي رفضت مجرد النظر إليها
وجلست بجانب مالك على الفراش تحتضنه بحنان وهي تحكي له قصه ماقبل النوم حتى سبح في عالم النوم
وهي تقبله بحنان
و تشعر بالجوع يشتد عليها و بدوار يلف رأسها من قلة تناول الطعام
لتستمع الى الفت تحدث سيف في الهاتف سرا
مش راضيه تاكل حاجه او تاخد الدوا بتاعها انا خايفه يجرالها حاجه من قلة الاكل

سيف بغضب و توتر
تاكل ماتكلش هي حره ..هي مش صغيره ولا هتمشي كلامها عليا

ليغلق الهاتف في وجه ألفت بغضب
وهو يجلس على مائدة الطعام وبجواره إلهام
التي قالت بدهشه من غضبه الشديد
في ايه يا سيف مالك..

سيف وهو يتناول ملعقه من الطعام ويقربها من فمه بغضب
مفيش حاجه ..

الا انه وضع الملعقه مره اخرى بغضب دون ان يتناولها وهو يتنهد بغيظ فقلبه لا يطاوعه على تناول الطعام وهو يعلم انها لم تأكل شئ طوال اليوم

لينهض بغضب والهام تتابعه بحيره
رايح فين ياسيف مش هتاكل ..انت مكلتش حاجه خالص النهرده

سيف بغضب
شبعت ..كملي انتي أكلك

ليتركها وهو يتوجه سريعا الى الخارج وهي تتابعه
وتقول بغيظ
هانت اتحملي يا الهام كلها كام شهر وتخلصي منها خالص

وفي نفس الوقت
شاهدت زهره من وراء النافذه اقتراب سيف الغاضب من باب شقتها لتقوم بالنوم سريعا بجانب مالك وتحتضنه وهي تدعي النوم
وهي تستمع بتوتر لاقتحام سيف الغاضب لغرفه نومها
وألفت تتبعه بصنية الطعام لتضعها بصمت على مائده صغيره و تغادر سريعا
وقف سيف للحظات يتأمل بعشق زهره المرتديه ثوب نوم قصير ومريح و هي تحتضن طفلها بحنان وشعرها الاشقر الزهبي الطويل منتشر على الوساده بروعه حولها
أغمض سيف عينيه بألم وهو يحاول إزاحة روعة منظرها عن قلبه الذائب في بحور عشقها
ليبتلع ريقه بتوتر وهو يقترب منها ويمرر يده بحب وألم على خصلات شعرها دون أن يلمسها
وزهره تغلق عينيها بتوتر وهي تدعي
النوم و دقات قلبها تتصاعد بتوتر
تنفس سيف بعنف وهو يلوم نفسه على ضعفه ليقوم بهز زراعها
وهو يقول بخشونه
زهره اصحي..

تقلبت زهره وهي تدعي النوم لينزاح قميص نومها عنها و يظهر أمام عينيه العاشقه ساقين كالمرمر الابيض
ليبتعد سيف عنها بعنف وهو يقول بغضب
زهره اصحي يلا ..

فتحت زهره عينيها ببرائه وهي تعقد حاجبيها بغضب
سيف انت بتعمل ايه هنا

سيف بتوتر
البسي حاجه عليكي وتعالي انا مستنيكي بره

ليخرج من الغرفه سريعا وكأن شياطين الجان تطارده
رفعت زهره حاجبيها بمرح وهي تقول بحب
حاضر يا عيون زهره

خرجت زهره وهي ترتدي روب منزلي فوق ملابسها وهي تدعي الغضب

ممكن اعرف مين الي سمحلك تدخل هنا من غير إستئذان وكمان تدخل أوضة نومي وانا لابسه كده

سيف بغضب
دا بيتي ادخل في المكان الي يعجبني والوقت الي يعجبني وانتي لسه مراتي والا نسيتي

زهره بتحدي
مراتك بس هنتطلق يبقى مش من حقك تدخل عليا وانا لابسه كده ومن غير إستئذان كمان

سيف بغضب
انتي لسه مراتي ولحد ما أقرر أطلقك
هدخل واخرج ذي ما انا عاوز واشوفك بقميص نوم او حتى عريانه خالص متفرقش فبلاش تتحديني أحسنلك

ليتابع بسخريه
وبعدين هشوف ايه يعني ..ايه المثير في جسم بقى ذي الكوره المنفوخه

شعرت زهره بالغيظ لترد بتحدي
الكوره المنفوخه دي الي مش عجباك عاجبه غيرك كتير وهيموتو عليها

اقترب منها سيف بغيره وهو يضغط على يدها بحده و هو يقول بصرامه مخيفه
ناس مين الي هيموتو عليكي..انطقي

زهره بخوف وارتباك وهي تحاول تحرير يدها منه
مفيش حد..انا اقصد.. اقصد يعني الي ميعجبكش ممكن يعجب غيرك

سيف بغيره قاتله
الي ميعجبنيش لو حد بس بصله هقلعله عنيه ..مفهوم

صمتت زهره باعتراض الا انها لم
تجروء على تحديه

حاول سيف السيطره على غضبه وغيرته وهو يقول بتوتر
ممكن اعرف مكلتيش لحد دلوقتي ليه الساعه داخله على تسعه

زهره بتحدي رافض
انا قلتلك اني مش ...

سيف مقاطعا
وانا قلتلك ان الكلام الي بتقوليه ده كلام فارغ و مينفعش حد عاقل يقوله

جلست زهره بتحدي على المقعد
وهي تقول ببرود
ده الي عندي ..انا مش واكله من الاكل ده و اظن ده من حقي

ذهب سيف للداخل وهو يحضر صينيه مملوئه بالطعام اللذيذ والدافئ
ليكشفه امامها وهو يحاول ان يغريها بتناوله
طيب كلي اي حاجه من دي النهارده وبكره ابقي اشتري الاكل من فلوسك ذي ما انتي عاوذه

نظرت زهره الى الجهه الاخرى برفض
وسيف يقول بتعب
طيب والحل ..

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


زهره بتصميم
خلي حد من الحرس يجي معايا وانا هروح اشتري اكل

سيف باستسلام
طيب اتفضلي غيري هدومك وانا هوديكي تشتري الاكل الي انتي
عوزاه

زهره بتعجب
انت الي هتيجي معايا

سيف بتوتر غاضب
طبعا انا الي هاجي معاكي والا
فكراني هسيبك تروحي مع حد من الحرس لوحدك في وقت متأخر ذي ده

سيف بشماته
بس الاول هتاخدي حقنة المثبت عشان مينفعش تركبي عربيه من غير ماتخديها

تراجعت زهره للخلف وهي تقول بحزر
مش احنا اتفقنا لما اشتري الدوا من فلوسي الاول

سيف ببررود وهو يتجه للداخل ويحضر حقنة المثبت من داخل الغرفه
احنا متفقناش على حاجه ..ولازم تفهمي انك مش هتتحركي من هنا غير لما تاخدي حقنة المثبت الاول

زهره وهي تدعي الشجاعه وهي تراقبه بخوف وهو يعد الحقنه للاستعمال
خلاص مش عاوزه اخرج ولا اكل

اقترب سيف منها بحزر وهي تتراجع للخلف ليقوم فجأه بتقييد يديها الاثنتان بيد واحده
وهي تحاول المقاومه الا انه سيطر عليها وهو يضعها فوق ساقيه ويكتفها بشده وهي تحاول الهروب بهيستيريه منه
الا انه قام بانزال ملابسها سريعا ثم قام باعطائها الحقنه سريعا حتى انتهى لتصمت وهي تبكي بارتعاش وهو يدلكها لها بحنان حتى خف الالم ثم نهض
وهو مازال يحتضنها ويدلكها لها برفق ليرفع وجهها اليه وهو يمسح دموعها برقه مرحه

خلاص خدتيها وخلصنا ..انتي عارفه ان الحقنه دي مهمه اوي عشانك وعشان البيبي و مينفعش متتخدش

ابعدته زهره عنها وهي تقول بغضب
خلاص يا سيف انا عارفه هي مهمه اد ايه و متخفش الممرضه لما تيجي بكره هاخدها انا عمري ما هاتسبب في ضرر لابني حتى لو كان التمن هو حياتي

سيف بتوتر
بطلي الدراما الي انتي عايشه فيها دي واتفضلي روحي البسي علشان الوقت ابتدى يتأخر

زهره بغضب طفولي وهي تمسح دموعها و تتوجه لغرفتها
براحتي.. ولو خايف من التأخير انا ممكن اروح لواحدي
همس سيف بداخله بحنان وهو يتابعها تدخل الغرف بالم وغضب بسبب الحقنه
معلش يا حبيبتي هانت كلها شهرين وتخلصي من كل الوجع والالم الي انتي فيه ده

أغلقت زهره باب الغرفه في وجه سيف بتحدي غاضب وهو يقف ينظر اليها بتسليه يحاول السيطره عليها

وبعد قليل خرجت زهره وهي ترتدي نفس الفستان الذي كانت ترتديه في الصباح
وسيف ينظر اليها بعدم رضا الا انه لم يعقب
وزهره تتحدث مع الفت توصيها على مالك
معلش يا مدام الفت خلي بالك منه وانا مش هتأخر كلها ساعه بالكتير وهرجع علطول
الفت بلطف
متخافيش يا زهره هانم انا هقعد جنبه ومش هسيبه الا لما حضرتك ترجعي

خرجت زهره من الشقه بعد ان إطمئنت على مالك لتتفاجأ ببرودة الجو وخصوصا ان الفستان قماشته رقيقه
خلع سيف جاكيت بدلته وهو يحاول إلباسه لها الا انها رفضت وهي تبعد يده بقوه

وهي تقول بتحزير غاضب
سيف انا قلتلك قبل كده متلمسنيش

فتح سيف باب السياره لها وهو يقول بغضب
مين قالك اني عاوز ألمسك والا حتى طايق أحط إيدي عليكي..بس لو جالك برد والا إلتهاب رئوي الي هيتأذى ابني الي جواكي
شعرت زهره بوجع من كلماته القاسيه الا انها لم تظهر ذلك
لتقول ببرود
عندك حق هات الجاكيت

لترتديه ببرود وسط نظرات السيف المتعجبه وتدخل وتجلس بجانبه في السياره
قاد سيف السياره وخرج من القصر وهو يقول بغضب
هنروح فين

اعطته زهره العنوان ببرود وهي ترجع بظهرها للخلف براحه

سيف بتعجب
هتعملي ايه هناك دا مكان كله محلات مجوهرات

زهره ببرود
انت جاي عشان توصلني والا تفتح معايا تحقيق قلنا مية مره ملكش دعوه انا بعمل ايه.. ياريت توصلني من سكات

أوقف سيف السياره فجأه بغضب
أقسم بالله يا زهره لو ما اتعدلتي في كلامك لأعدلك بنفسي وساعتها متلوميش غير نفسك

زهره بسخريه مؤلمه
إيه هتطردني من الشقه وتنيمني في المطبخ على البلاط
وألا مش هتكتفي بانك هتطلقني و تتجوز الليدي إلهام ... يمكن بتفكر تعاقبني وتجوزني واحد من الحرس بتوعك عشان اعرف مقامي كويس

لتتابع بسخريه أشد والدموع تلمع في عينيها
والا دول كمان مينفعوش يتجوزو
واحده كانت بتغسل صحون في المطابخ

أغمض سيف عينيه بألم وهو يتنفس
بعنف
زهره ده أخر تحزير ليكي انا من الاساس وانا على اخري منك بلاش تضغطي عليا اكتر من كده ولازم تفهمي ان الي انا عملته معاكي اقل من الي تستحقيه بكتير

ليقوم بقيادة السياره مره أخرى و زهره تجلس بصمت وكلماته القاسيه تدور بداخلها لتقوم بمسح دمعه نزلت دون ارادتها
سيف بجمود
وصلنا عاوزه تروحي فين

نزلت زهره من السياره دون ان تتحدث معه وتدخل الى احدى محلات الذهب الصغيره ويتبعها سيف بحيره
اخرجت زهره سلسال رفيع من الزهب بدون دلايه
وهي تقول للبائع برقه
لو سمحت عاوزه ابيع دي

أخذ البائع منها السلسال وقام بوزنه
وسيف ينظر لما تفعله بدهشه غاضبه
ليتنحى بها جانبا
وهو يقول بتوتر
ملوش لزوم الي انتي بتعمليه ده ..
انتي لسه مراتي ومسئوله مني

زهره وهي تنظر اليه بألم
خليني ابدء تاني اتحمل مسئولية نفسي انا واخده على كده متقلقش

شعر سيف بكلماتها تطعنه بقوه داخل صدره وهو يراها تأخذ النقود مقابل بيع السلسال
ليتوجه للبائع وهو يقول بغضب
انا هشتري السلسله دي

ليعيد شرائها مره اخرى ويضعها بداخل جيبه
زهره بتعجب ساخر
انت اشتريت السلسله تاني ليه ..إوعى تكون هتديها لإلهام الحاجات الي ذي دي مش من مستواها ..
الحاجات دي من مستوى الناس الي ذي كده الي بيغسلو صحون في المطابخ

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


التفت سيف اليها بغضب وهو يضغط على كتفيها بقوه
كفايه يا زهره ارحميني كفايه ضغط على أعصابي انا بحاول اتحكم في غضبي بالعافيه عشان مأذيكيش

ابعدت زهره يده عنها وهي تقول بهدوء
انا عاوزه أكل كشري نفسي فيه

سيف بدهشه
إيه..

زهره وهي تدخل للسياره
كشري يا سيف بيه ..ايه متعرفوش

تنهد سيف بقلة حيله
لاء اعرفه اركبي

ركبت زهره بجانبه بصمت حتى وصل الى محل مشهور لبيع الكشري

سيف بهدوء
اتفضلي وصلنا

زهره برفض
ايه ده دا محل غالي اوي كده الفلوس الي معايا هتطير ..وديني على اي عربية كشري

سيف بغضب
عربية كشري ايه الي عاوزه تاكلي منها انتي عاوزه يجيلك تسمم

زهره باسترضاء
انا عارفه عربيه نضيفه خالص ..تعالى بس دي قريبه من هنا

سيف برفض غاضب
لاء ..واسمعي عشان خلاص انا جبت اخري.. لأما تاكلي هنا او نرجع البيت تاكلي هناك وساعتها انا الي هأكلك بنفسي حتى لو اضطريت اني اكتفك
و أكلك بالعافيه

زهره باستسلام بعد ان شعرت انه جاد في تهديده
خلاص يلا بينا انا بس كنت بقول اقتراح مش أكتر

سيف بانعدام صبر
طيب يلا اتفضلي ..

نزلت زهره من السياره برفقة سيف وتوجهت لداخل المحل
وجلست بجانب سيف على مائده تطل على الشارع
واطباق الكشري والصلصه ترص أمامهم بالاضافه لطواجن لحوم وسلطات

زهره باعتراض
ايه ده كله ..انا هدفع تمن ده كله اذاي

سيف ببرود
انتي هتدفعي تمن طبق الكشري بتاعك بس وانا هدفع الباقي وقبل ما تعترضي انا بدفع تمن الاكل الي بياكلو ابني انا عاوزه ياكل لحمه مع الكشري ..عندك اعتراض

عقدت زهره حاجبيها وهي تقول باعتراض
بس احنا متفقناش على كده

سيف ببرود
كلي يا زهره قبل ما أكلك بنفسي و دا اخر تحزير ليكي

تناولت زهره الملعقه وابتدت في تناول
الطعام وسيف يقوم بتقطيع بعض اللحوم ويضعها امامها وهو ينظر لها بتحزير
وابتدى في تناول الطعام هو الاخر وهو يشعر بالجوع فهو ايضا لم يتناول اي طعام طوال اليوم
زهره وهي تتراجع للخلف بتخمه
خلاص شبعت

نظر اليها سيف بحنان وهو يمد يده ويمسح شفتها السفليه من بعض الطعام العالق به

وهو يقول بحنان
بالهنا والشفا

ارتبكت زهره وهي تقول بمرح
طب يلا بينا عشان عاوزه اروح مشوار أخير

سيف بتساؤل
مشوار ايه الي عاوزه تروحيه

زهره برقه
عاوزه اروح السوق

سيف بدهشه
تروحي السوق تعملي ايه

زهره بمرح
دلوقتي هتشوف يلا بينا

خرجت زهره برفقة سيف وتوجهت للسياره التي قادها سيف الى احد الاسواق الشعبيه
لتنزل من السياره يتبعها سيف الذي شعر بالدهشه وهي تقوم بانتقاء العديد من الخضروات واللحوم وتقوم بالمفاصله في اسعارهم وسيف يقوم بحمل العديد من الاكياس عنها خوفا من ارهاقها
سيف بدهشه
كفايه يا زهره انتي هتعملي ايه بالاكل ده كله

زهره بارهاق و تعب قد بدأت قدمها بالتورم من كثرة المشي
خلاص انا قربت اخلص ثواني بس
هشتري حاجه اخيره

لتتركه وتدخل احد محلات الملابس المستعمله وتبدء في انتقاء بعض الملابس لها
نظر سيف لما تفعله بعدم تصديق
وهو يقول بغضب شديد
انتي بتعملي ايه ..عاوزه تشتري هدوم مستعمله ..ليه مش لاقيه تاكلي ولا تصرفي والا متجوزه كيس جوافه مش قادر يصرف عليكي.. بس انا الي استاهل اني ماشي وراكي وبطاوعك اتفضلي قدامي على بره

زهره باسترضاء
سيف مش احنا اتفقنا على ..

رمى سيف الاكياس في الارض وهو يأخذ يدها ويسحبها بغضب خلفه حتى وصلو للسياره
اخرسي وحسابنا لما نروح

زهره باعتراض غاضب
انت رميت اكياس الخضار ليه ..هنفذ اوردرات الاكل اذاي دلوقت

سيف بغضب مجنون
اوردرات اكل ايه الي هتنفذيها..انتي كنتي هتطبخي الاكل وتبيعيه

تراجعت زهره للخلف بخوف الا انها اجابت بشجاعه
اه ودي فيها ايه

سيف بجنون
دا انتي يومك اسود ..مرات سيف الرفاعي تطبخ اكل وتبيعه ورايحه تشتري هدوم مستعمله ..ماشي يا زهره ادخلي

ليدفعها بداخل السياره وهو يقود بغضب حتى وصل الى القصر و يتوقف امام الشقه الخاصه بها
ويسحبها خلفه للداخل ليجد الفت تقابلهم بابتسامه ودوده اختفت عندما شاهدت حالة سيف المشتعل غضبا
ليقول بغضب
مدام الفت اطلعي على شقتك

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


الفت وهي تغادر بارتباك
حاضر با فندم

اختفت الفت من امامهم وسيف يقترب من زهره بخطر وهي تتراجع بالخلف
ودموعها تتساقط بشده حتى استندت على الحائط و دموعها تسيل بشده
سيف بفروغ صبر
ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي انا عملت فيكي حاجه

زهره وهي تحاول السيطره على بكائها
لاء معملتش فيا حاجه بس

مسح سيف دموعها هو يشعر بتجدد ضعفه تجهاها
ليقول بفروغ صبر
طيب بتعيطي ليه دلوقتي

زهره بألم ..
رجلي..رجلي بتوجعني أوي يا سيف

نظر سيف للاسفل نحو قدمها بدهشه
ايه ..بتوجعك اذاي وريني

لينحني للاسفل بلهفه و هو يشاهد تورم قدمها الشديد وازرقاقها من
ضيق الحزاء وكثرة المشي
وقف سيف سريعا وهو يجلسها على
الاريكه ويقوم بمحاولة خلع الحزاء عنها الا انها تألمت بشده وهي تبكي حتى استطاع خلعه
ليتوجه سريعا للمطبخ ويرجع وهو يحمل طبق كبير مملوء بمياه دافئه ليفاجأها بالجلوس اسفل قدمها وهو يضع قدمها في المياه الدافئه ويبدء تدليكها برفق وهو يشاهد بقلق قطرات من العرق على جبينها وشحوب وجهها من شدة الالم
ليقول بلهفه وهو يدلك قدمها بحنان
وهو يلاحظ بدء اختفاء التورم
حاسه انك احسن

هزت زهره رأسها
اه الحمد لله بقيت احسن

سحب سيف منشفه صغيره ووضعها فوق قدمه وهو يسحب قدمها من الماء ويجففها حتى انتهى من تجفيف قدمها
ورفعها للاعلى وهو يمددها على الاريكه
ويذهب للداخل ويجلب وساده صغيره وغطاء ويضع الوساده اسفل رأس زهره وهو يمسح دموعها بحنان ويغطيها جيدا ثم يجلس في الاسفل ويرفع قدمها فوق ساقه و يبدء في تدليكها برقه شديده وهو يقول بحب
لم يستطع السيطره عليه

نامي يا حبيبتي وانا هفضل جنبك لحد الورم والالم ما يختفو خالص

هزت زهره رأسها بتعب وهي تشعر بثقل شديد في رأسها وبراحه شديده من اثر تدليك سيف الرقيق لقدمها ليغلبها النوم تحت نظرات سيف العاشقه
ليمر بعض الوقت حتى اطمئن سيف من اختفاء التورم
ويقوم بحملها بحنان على يديه لتفتح زهره عينيها بخوف الا انه ضمها اليه بتملك وحنان
متخافيش يا حبيبتي انا معاكي

ضمت زهره نفسها اليه بشده وهي تدفن وجهها بداخل عنقه و سيف يقبل خدها بحب
ثم يضعها بحنان على فراش نومها بجانب مالك وهو يحكم الغطاء حولها
ويجلس بجانبها بحيره
يريد المغادره ولكن لايستطيع تركها تنام وحيده بالاسفل
وهو يفكر بقلق ما الممكن ان يحدث ان حدث لها شئ وهو لايشعر بها نظر لها بعشق وهو يتمدد بجانبها وهو يقول بصوت خافت
خمس دقايق بس اطمن عليها علشان اقدر انام
ليتفاجأ بزهره تستدير و تدفن نفسها بداخله وهي نائمه ويضمها سيف اليا الى صدره بتملك وزهره تبتسم دون ان يراها بحب
وفي القصر تقف الهام تراقب شقة زهره وهي تتوقع خروج سيف الا انه غاب لساعات بالداخل
لتقول بغل
ماشي يا زهره انا كل ده كنت مستنيه اختك الغبيه تتصرف وتخلصني منك لكن طلعت غبيه ذيك وكشفت نفسها لسيف
انا بقى هطردك من حياة سيف ونهائيا بس احط دبلته في ايدي الاول
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق