قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل العشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل العشرون من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل العشرون



نظر سيف بحب لزهره التي تجلس ارضا بجانب طفلها تلاعبه بمجموعه من المكعبات وهي مازالت ترفض النظر اليه و تتجاهله
سيف وهو يجلس بجانبها
ويقول بتعب
هتفضلي زعلانه و مخصماني كده كتير

زهره ببرود وهي تتابع اللعب مع طفلها
مين الي قال اني مخصماك ما انا بتكلم معاك عادي أهوه

سيف بمحايله
طيب لو مش زعلانه ...رفضه تطلعي أوضتك الي في القصر ليه

زهره وهي تهمس بغضب
ممكن تسكت دلوقتي علشان مالك مياخودش باله من كلامنا

سيف باصرار
خلاص اتفضلي نتكلم في الاوضه جوه

زهره بغضب وهي تشيح بوجهها
انا مش عاوزه اتكلم في حاجه ..ممكن تسكت و تتفضل على القصر بتاعك

تنهد سيف بنفاذ صبر وهو يميل عليها يرفعها من زراعها بغضب
اتفضلي قدامي نتكلم جوه

ليميل على طفله يقبل رأسه وهو يقول بحنان
العب انت هنا يا حبيبي و انا و مامي هنجيب حاجه من جوه ونجيلك علطول

هز مالك رأسه وهو يقول بطاعه وانتباهه كله منصب على تكوين اشكال واللعب بالمكعبات
حاضر يا بابا

دخل سيف الغرفه وهو يجر زهره خلفه و يقول بغضب
وبعدين معاكي بقالي اسبوع بتحايل عليكي علشان تطلعي أوضتك فوق وانتي مش راضيه ..
قافله على نفسك ومش راضيه تخرجي وبتكلميني بالعافيه ومش طايقه وجودي جنبك

ليتابع بغضب
انا لحد دلوقتي واخدك بالراحه ومش عاوز اعمل حاجه غصب عنك بس لو مبطلتيش دلع ..هشيلك واطلعك فوق حتى لو اضطريت اني اكتفك ..
انا خلاص زهقت من الدلع ده

زهره بزهول والدموع تتجمع في عينيها بقهر
انا بدلع..بعد كل الي عملته معايا و
قولته ليا من اني مليش مكان في حياتك واني داده للولاد وبس وخطوبتك لواحده غيري من غير ما اقدر اتكلم او اعترض
وطردك ليا من اوضتنا ومن القصر كله وقاعدتي هنا عشان تذلني وبتقول عليا بتدلع ..
الظاهر اني عشان عديتلك اهاناتك ليا مره ورى التانيه افتكرت اني معدومة الكرامه حاجه ملهاش تمن عندك ترفعها لسابع سما وقت ما تحب وتدوسها برجليك برضه وقت ماتحب

سيف بزهول غاضب
انتي بتقولي ايه..انا بذلك ومعتبرك معدومة الكرامه و ملكيش تمن ..انا يا زهره بتقوليلي الكلام ده

ليتابع بغضب
دا أنا لما بحب اخد موقف عنيف منك ومن البلاوي الي بتعمليها مبقدرش اكمله .. يدوبك ساعات وبكون مرمي تحت رجليكي بعتزر وبحاول اخفف عنك واصالحك ..قلبي مبيقدرش يشوفك زعلانه او حزينه وبيخاف عليكي اكتر من نفسه ..
ليتابع بغضب
تقدري تقوليلي مين راجل يقدر يتحمل واحده تعمل فيه كل الي عملتيه ولسه بتعمليه فيا ومتحمل ومكمل وبيحبك وعاوز يكمل معاكي زعلانه من كلام بقوله من غضبي ومن قسوة الي بتعمليه فيا وانا ايه حجر مبحسش وانتي كل مره بتجرحى فيا بتصرفاتك الغريبه والي ملهاش اي تفسير ولو اتجرئت وطلبت تفسير منك مبلاقيش الا دموع وكلام فارغ مبفهمش منه حاجه

زهره و دموعها تتساقط
خلاص ياسيف كلها شهرين وترتاح من ده كله

سيف بحزر
تقصدي ايه

زهره بتصميم
اقصد اني هريحك مني خالص كلها شهرين و هولد وهدور على شغل ومكان اقدر اعيش فيه انا و ولادي
واسيبك تعيش حياتك مع الست الهام بتاعتك

سيف بزهول غاضب وهو يضرب يده بزجاج مرآة الذينه لتتشقق وتنكسر ويده تسيل منها بعض قطرات الدماء من الجروح الصغيره التي انتشرت فيها

وهو يقول بغضب جارف
تاني ..محرمتيش ولسه بتفكري تبعدي عني ..بس انا الي استاهل واقف بذل نفسي ليكي و انتي برضه بتهدديني ببعدك عني

ليندفع خارجا من المكان غاضبا كالعاصفه ويتوجه لسيارته يقودها بسرعه مجنونه
وزهره تتابع خروجه الغاضب بزهول وخوف وهي تنظر برعب لقطرات الدماء المنتشره على مرآة الذينه
لتجري خلفه بلهفه و تحاول ايقافه وهي تشاهد خروجه المجنون بسيارته لتضع يدها على قلبها بزعر و الدوار يلف رأسها من شدة خوفها عليه
وتجلس ارضا بتعب و هي تغلق عينيها و تشعر بقرب فقدانها للوعي

لتمر بضع دقائق حتى استطاعت السيطره على خوفها وتذهب وهي تجرجر اقدامها بخوف وتعب للجلوس بجانب النافذه تنتظر رجوعه بقلق وهي تدعي الله بحفظه لها

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


بعد مرور عدة ساعات وفي الثالثه فجرا
عاد سيف بسيارته وهو يشعر بالارهاق الشديد
فبعد قيادته المجنونه للسياره لعدة ساعات
وهو يفكر في تهديد زهره القاسي بالبعد عنه..
عاد لوعيه وهو يدرك ان غضبها و تهديدها بالبعد كان بسبب غيرتها الشديده عليه من الهام وخبر خطوبته المزيفه منها
ليهدء قليلا ويتوجه لشركته و يبدء العمل على صفقاته الجديده حتى شعر بالارهاق الشديد وحتمية رجوعه للمنزل للراحه
خرج سيف من سيارته وهو ينظر تجاه شقة زهره ليجدها تجري اليه بلهفه حتى كادت ان تسقط
لتمنعها يده من السقوط وهو يقول بلهفه
حاسبي..

زهره و هي تنظر بلهفه وخوف ليده المغطاه بشاش وببعض اللصقات الخاصه بالجروح
سيف انت كويس ايدك عامله ايه دلوقتي

سيف ببرود
ايوه كويس ..و انتي ايه الي مسهرك لحد دلوقتي

ليتابع بغضب و هو يلمح الفستان القصير و الخفيف الذي مازالت ترتديه منذ الصباح
انتي اذاي تخرجي في الجو البرد ده بهدوم خفيفه بالشكل ده

زهره وهي ترتمي في حضنه وتبكي بانهيار حتى شعر بالخوف عليها
سيف انا اسفه انا مقصدش الي قلته .. كان غصب عني

ضمها سيف اليه وهو يقول بصوت حاول صبغه بالبرود
خلاص انا مش زعلان اتفضلي ادخلي نامي انتي دلوقتي علشان الوقت متأخر و انا عاوز انام

زهره وهي تبتعد عنه بانكسار
حاضر .. بس كنت عاوزه اطمن على ايدك
سيف ببرود
ايدي كويسه شوية جروح سطحيه حاجه تافهه متستحقش كل الي انتي عملاه ده ..و دلوقتي اتفضلي ادخلي شقتك علشان عاوزاطلع انام

مسحت زهره دموعها التي تتساقط بغزاره وهي تتجه لشقتها بحزن
تحت نظرات سيف المراقبه حتى اختفت بداخل شقتها وهو يصعد الى داخل القصر و يتجه لغرفته
وهو يقول بغضب
عيطي من هنا للصبح فكراني هضعف تاني قدام دموعك
في حين دخلت زهره الى شقتها ومنها الى غرفة نومها لتستلقي على الفراش و هي تبكي
وتمر بضع دقائق حتى غرقت في نوم متعب و يمر بعض الوقت و تشعر بمن يستلقي بجانبها وهو يحتضنها بتملك من الخلف
شهقت زهره بخوف الا انها شعرت بالهدوء و الامان وهي تستمع لصوت سيف يهمس بعبوس في أذنها
متخافيش انا سيف..

ليتابع بغضب
نامي وخليني انام بقالي اسبوع مش عارف انام

هزت زهره رأسها بلهفه وهي تقول بحب
حاضر
وترفع يده المصابه التي تحتضنها وتقبلها بحب
وهو يذيد من احتضانها بتملك و يدفن رأسه في عنقها من الخلف وهو يقبلها بحنان و يشدد من احتضانه لها لتهدء وتنتظم انفاسه المدفونه في عنقها و هي تدرك استسلامه السريع للنوم و تغلق هي الاخرى عينيها و تستسلم للنوم بأمان وهي تحتضن يده لقلبها و تحتضن طفلها اليها بحب

في الصباح

استيقظت زهره وهي تبتسم بحنان وهي تراقب ملامح وجه سيف المتعبه والغارقه في النوم لتقبله بحنان على جبهته و هي تعيد ضبط الغطاء من حوله
وتأخذ طفلها الذي استيقظ وتخرج وهي تغلق الباب خلفها بهدوء حتى لا توقظه
وتتوجه للحمام و هي تعد طفلها لاستقبال يوم جديد
حتى انتهت من تحميمه واعداد طعام الافطار اليه ثم مساعدته في تناوله
لتقول بلطف للمربيه التي جائت لأخذه لاعطائه بعض الدروس

انا حفظته كل الدروس الي انتي ادتيها له ياريت بس تراجعيله عليها من تاني قبل ما تديله حاجه جديده

المربيه وهي تبتسم لسيف
حاضر احنا كمان عندنا حصة رسم و
تلوين وهنبني حاجات جميله بالمكعبات مش كده يا مالك

مالك بسعاده
ايوه هنعمل بيت ومزرعه وعمارات وحاجات كتيره

المربيه بحنان
طيب يلا بينا عشان نلحق نعمل كل الي انت عاوزه

انحنت زهره تقبله وهي تقول بحنان
روح يا حبيبي وانا هبقى اجي اتفرج على كل الي انت هتعمله

احتضن مالك والدته بسعاده وهو يضحك بمرح طفولي ويذهب مع مربيته لتلقي الدروس الخاصه به

راقبته زهره بحنان حتى اختفى عن نظرها ثم دخلت الى شقتها و بدأت
في اعداد طعام الافطار لسيف
لتقوم برصه على الطاوله وهي ترفع عينيها فجأه وتجد سيف يقف على باب الغرفه يراقبها بهدوء
لتقول بصوت خفيض و بتردد
صباح الخير .. انا جهزتلك الفطار

تأملها سيف لبضع لحظات اخرى
ثم قال بهدوء
صباح النور .. انا هاخد دوش الاول عشان أفوق

ليتركها ويدخل الى الحمام وهي تقف في منتصف بهو الصاله بتردد

وتمر بضع دقائق اخرى و يخرج سيف وهو يجفف شعره بالمنشفه بقوه ثم يجلس على كرسي بجانب طاولة الطعام الصغيره و هو ينظر بهدوء لزهره التي تقف بقلق وتوتر
ليشير اليها بهدوء
تعالي

اقتربت زهره منه بتردد ليجذبها اليه ويضعها فوق ساقيه وهو يرفع وجهها اليه و هو يقول بهدوء
عاوزين نتكلم بهدوء من غير غضب او غيره او دموع ممكن

هزت زهره رأسها بموافقه وسيف يتابع بتعب
ممكن اعرف هتفضلي لحد امتى كل ما يحصل بينا خلاف.. اول حاجه تيجي في تفكيرك انك تسيبيني وتهربي

زهره والدموع تترقرق في عينيها
دا مش خلاف بسيط يا سيف انت عاوز تتجوز عليا.. و طردتني من بيتك و من حياتك وهنتني وجرحت كرامتي بطريقه مفيش واحده تقدر تتحملها

سيف بهدوء
وانتي اتحملتيها ليه

زهره وهي تهرب من عينيه
انت عارف كويس انا اتحملت ده كله ليه

رفع سيف وجهها رائع الجمال اليه وهو يقول بهدوء
احب اسمع السبب منك

زهره ودموعها تنساب برقه على وجنتها
عشان بحبك ..بحبك ومقدرش استغنى عنك
ضمها سيف اليه بعشق وهو يقول في أذنها بحنان
و انا مش بس بحبك او بعشقك.. انا بعشق التراب الي بتمشي عليه و مش بس مقدرش اعيش او اتخيل حياتي من غيرك انا اموت لو بعدتي عني يا زهره
ليميل على وجهها يلتقط دموعها بشفتيه وهو يقبل عينيها بحب و يقول بعشق شغوف
بحبك وبعشقك يا زهره ومش عاوز حاجه من الدنيا غيرك ..انتي وبس ..انتي وبس يا حبيبتي

ليلتقط شفتيها في قبله شغوف بثها فيها كل حبه و عشقه لها
لينتهي وهو يتأمل ملامح وجهها رائعة التكوين بعشق ويمرر يده في خصلات شعرها و يقول بجديه
اظن كده كفايه دلع وتطلعي بيتك و اوضتك من تاني

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


زهره برفض و غيره
مستحيل اعيش في القصر تاني و إلي اسمها إلهام لسه قاعده فيه
قبل سيف وجنتها بحنان وهو يستشعر غيرتها
على فكره انتي ظالمه الهام
حاولت زهره النهوض بغضب شديد من على ساقيه الا انه منعها وهو يقول باسترضاء
طيب خليني افهمك الاول ..موضوع خطوبتي من إلهام ده كله مزيف.. انا الي لجأت ليها و طلبت اننا نعلن خطوبتنا بالكدب علشان اعاقبك على تفكيرك بالهروب مني وهي وافقت اكراما لصداقتنا

شهقت زهره بزهول
كدب ..كدب اذاي..

قبل سيف باطن يد زهره بحنان وهو يقول
ايوه كدب يا حبيبتي.. استحاله اي ست تاخد مكانك في قلبي او جوه حياتي

زهره والدموع تتجمع في عينيها بعتاب
كده يا سيف هنت عليك ..دا انا كنت بموت في اليوم الف مره وانا بتخيل انك خلاص مبقتش تحبني وان في واحده تانيه غيري هتدخل حياتك

ضمها سيف بعشق وهو يمسح دموعها ويقول بحب
الموضوع كله كدب ذي ما قلتلك والهام بالنسبالي اخت مش اكتر وهي وافقت كمساعده ليا بعد ما ضغطت عليها ..

رفع سيف وجهها اليه وهو يقول بحب
عرفتي انتي ظلمتيني أد إيه

ليتابع وهو يقبل عينيها برقه
صالحيني بقى ..

نظرت زهره اليه وهي تقول بدهشه
ايه..
مرر سيف اصبعه على شفتيها برقه
وهو يقول بهدوء
ايه ماسمعتيش ..

ليكرر امام شفتيها بعشق
صالحيني ..

شهقت زهره وهي تنظر اليه بحيره لتقترب من وجنته و تقبلها بحب
وهي تقول برقه
انا اسفه

ثم تقبل وجنته الاخرى بعشق اكبر
انا اسفه يا حبيبي

ثم مررت شفتها بحنان على ذقنه ليميل سيف فجأه وهو يتناول شفتها بلهفه وشغف شديد وهو يقول من بين قبلاته
انا الي اسف يا حبيبتي سامحيني..سامحيني على كل تصرف او كلمه طلعت مني وجرحتك انا اسف ..انا اسف يا عمري
ليرفعها بين يديه بلهفه ويتجه بها الى غرفة نومهم بعشق وزهره تدفن وجهها في عنقه بحب ثم يغيب معها في بحور من العشق والحب الخاص بهم

في مساء نفس اليوم

جلس سيف في غرفة مكتبه يتحدث مع إلهام التي قالت بعصبيه
يعني ايه عاوز تلغي كل حاجه والحفله والتجهيزات الي اتعملت

سيف بهدوء
الحفله هتم عادي ..اولا محدش يعرف بموضوع الخطوبه ده وكروت الدعوه الي اتبعتت للضيوف مش مكتوب فيها
اي حاجه عن حفلة خطوبتنا يعني هتكون حفله عاديه

الهام بغيظ
يعني بعد كل التجهيزات والتعب ده وتقولي حفله عاديه

سيف بهدوء
لا مش هتبقى حفله عاديه ولا حاجه ..دي هتبقى فرصه كويسه اعرف
زهره و مالك للكل

ليتابع وهو يقول بتصميم جاد
انا عاوز الكل يتعرف على مراتي و ابني و كمان عاوز زهره تندمج في حياتها معايا و تعرف اني استحاله استغنى عنها.. لان كل بيحصل منها نتيجه لانها حاسه بعدم الامان و اني ممكن اسيبها في اي وقت و انا ناوي اغير ده
الهام بغضب و غيره حاده
طيب والاعتراف الي كنت عاوزه منها
والحقيقه الي كنت بتدور عليها خلاص مش عاوز تعرف ..
لتتابع بخبث
وألا انت متأكد انها فعلا عملت كل المصايب دي و خايف لو دورت وراها تتأكد انها مش الملاك البرئ الي انت بتحبه

سيف بصرامه
اولا ياريت تاخدي بالك من طريقة كلامك عنها و ياريت يكون كلامك بطريقه احسن من كده
ثانيا انا متأكد من ان زهره ملهاش ذنب في كل الي حصل زمان
ثالثا وده الاهم.. انا مش هتراجع اني اعرف كل حاجه بس مش من زهره
زهره كفايه عليها اوي ضغط لحد كده انا خايف عليها

الهام بغضب
وهي لما بريئه مبتتكلمش ليه اسمحلي انت حبك ليها عامي عنيك

سيف بصرامه و فروغ صبر
الهام ..موضوع زهره ده يخصني انا و بس ومفيش حد له حق يتدخل فيه ..انا طلبت منك خدمه و خلاص مبقتش محتاجها ..

ليتابع وهو يحاول ان يتحلى بالهدوء
في كل الاحوال شكرا ليكي علشان قبلتي تساعديني ..
و كل الي انا عاوزه منك دلوقتي انك تنسي كل الي عرفتيه عن مشاكلي مع زهره و تعامليها بالاحترام الي يليق بيها و تعامليها بالطريقه الي كنتي هتعاملي بيها مراتي من غير ماتعرفي كل المشاكل الي كانت بينا

ابتسمت الهام وهي تقول بشر مستتر
طبعا ياسيف من غير ماتوصيني اكيد هعاملها بالطريقه الي تستحقها مرات سيف الرفاعي

لتهمس بداخلها بشر
اكيد هعاملها بالطريقه الي تستحقها اي واحده تفكر تاخدك مني..

بعد يومين
ارتدت زهره فستان سهره من طبقات من الشيفوه بلون السماء يبرز حملها الذي اصبح في شهوره الاخيره
وقامت بتصفيف شعرها بتركه منساب خلفها بعد تجعيده وهي تجمع ناحيه واحده منه خلف أذنها بورده رقيقه من الماس الازرق وتبدء في وضع مكياج سهره رقيق يناسب رقة وجمال ملامحها



لتلتفت وهي تبتسم وعينيها تلمعان بدموع السعاده وهي تنظر الى سيف وهو يدخل للغرفه وهو يرتدي بدله تاكسيدو كحلي اللون أنيقه تبرز قامته الطويله الرياضيه و ملامحه الرجوليه شديده الوسامه والجاذبيه و هو يمسك بيده طفله مالك الذي ارتدى هو الاخر بدله تاكسيدو كحليه رائعه ويرجع شعره الاسود للخلف ليصبح نسخه مصغره من والده



سيف بمرح وهو يتأمل زهره بعشق
شايف يا مالك احنا الاتنين خلصنا لبس و ماما بقالها ساعه واقفه قدام المرايه و لسه مخلصتش
زهره بغضب مصطنع
انا بلبس من نص ساعه بس و لبست مالك الاول على فكره ..مش كده يا مالك
اندفع مالك يحتضن ساقيها بحب
اه ماما لبستني الاول .. ماما حلوه اوي و انا بحبها اوي اوي

انحنت زهره بصعوبه وهي تضم طفلها بحب اليها
وانا بحبك اوي يا روح ماما و قلبها

اقترب سيف منهم وهو يقول بمرح
ايه وانا ماليش نصيب في حفلة الحب دي
ليضع يده خلف ظهر زهره يدعمها حتى استطاعت الوقوف من جديد
وهي تمسك يد طفلها بحنان و تضعه على مقعد و تقوم بوضع منشفه على صدره وقدميه و هي تقول بحنان
كل الساندويتش ده يا حبيبي الاول قبل ماننزل
مالك باعتراض
مش عاوز اكل انا عاوز انزل معاكو الحفله تحت

قبلته زهره وهي تبتسم بحنان
تاكل الساندويتش الاول و بعدين هتنزل معانا ..ماشي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


هز مالك رأسه بطاعه وهو يبدء في تناول طعامه
لتقبله مره اخرى بحنان ثم تلتفت لسيف لتجده ينظر اليها بحب وتقدير و هو يشعر بعمق وشدة شعور الامومه لديها
مد سيف يده يقربها منه و يحتضنها بحنان و هو يهمس في أذنها
ربنا يخليكي لينا يا زهرة عمرنا..

ثم يتوجه بها ناحية المرآه و هو يقول بحنان
تعالي ..

ليخرج علبه كبيره رائعة التصميم و يفتحها امام عينيها
لتجد قلاده طويله من الماس المجدول و المتداخل مع حبات من اللولي الابيض مكونين شكل عشوائي رائع الجمال و معهم سوار و خاتم و حلق
من نفس التصميم مكونين طقم يخطف الانفاس من شدة جمال تصميمه
شهقت زهره و هي تنظر للقلاده بسعاده
دي حلوه اوي ياسيف.. بس ده شكله غالي اوي و انا عندي كتير و كنت هلبس مجوهرات من الي عندي هنا

تناول سيف القلاده و هو يرفع شعرها بعنايه ويلبسها لها ثم ساعدها في ارتداء السوار ثم الخاتم و اخيرا الحلق
ليبتعد قليلا وهو يتأملها بعشق
و يقول برضا
ايوه كده .. طول عمري بحلم باللحظه دي ..اشتغلت وتعبت و اجتهدت عشان اشوف اللحظه دي
ليسحبها بداخل احضانه بتملك شديد وهو يقبل عنقها بعشق
اني ألبسك و أعيشك العيشه إلي تستحقيها ..الي تستحقها حبيبتي ومراتي و ام اولادي وعشقي الوحيد

رفعت زهره عينيها المغرورقتان بدموع السعاده اليه وهي تقول بحب
بس انا مش عاوزه فلوس و لا مجوهرات انا مش عاوزه حاجه من الدنيا غيرك

احتضنها سيف و هو يقول بعشق
و انا مش عاوز غيرك بس ده ميمنعش اني برضه ببقى اسعد راجل في الدنيا وانا حاسس اني قادر اعيشك الحياه الي تستحقيها

ليبعدها قليلا و هو يقول بمرح
بقول ايه يلا بينا ننزل قبل ما اكنسل موضوع الحفله ده خالص و اعمل حفله لينا لوحدنا هنا

زهره بمرح
لا و على ايه يلا بينا ننزل

سيف بجديه
استني هنا.. رايحه فين ..وريني شكلك قبل ماتنزلي

وقفت زهره تنظر اليه وهي تقول باسترضاء
انت شوفت الفستان قبل كده عليا مية مره قبل ما ألبسه كمان مصممة الاذياء عملت كل التعديلات الي انت طلبتها حتى شوف

لتستدير حول نفسها امامه
وهو يقول باعتراض جاد
بس إيديكي وجزء من رقبتك باينين وانا طلبت انهم يتغطو ..تقوم تحط طبقه خفيفه من القماش مش مداريه حاجه

زهره بغضب
طيب دلوقتي اعمل ايه انت مفيش فستان عاجبك ده مفتوح ده قصير ده مبين جسمك بذمتك مين هيبصلي و انا عامله ذي القنبله كده

سيف بصرامه
انتي الي يبصلك انا اخلع عنيه الاتنين ..

ليتابع بعشق مرح وهو يقبل وجنتها و يضم ظهره اليه و هو يتأملها في المرآه التي تعكس اشكالهم ويده تمر بحنان و تملك على بروز بطنها
وبعدين انتي مش عامله ذي القنبله انتي عامله ذي البطايه عاوذه تتاكلي و انا بفكر أكلك حالا ..

ليتابع وهو يغمز بعينه بشقاوه
ايه رأيك نكنسل الحفله وتسيبني اكل البطايه الحلوه دي

ابتعدت زهره عنه سريعا وهي تقول بمرح
سيف يلا بينا و قبل ما تعترض انا مجهزه فورير هلبسه على الفستان و هيداري الجزء الي فوق كله

سيف بأسف
انتي الخسرانه

قبلته زهره من وجنته بحنان وهي تقول بمرح
يلا يا حبيبي ربنا يهديك

لتتجه لمالك تمسح فمه و تعدل من ثيابه ثم تضع فورير من نفس لون الفستان حول كتفيها وهي تقول
احنا جاهزين

تأملهم سيف للحظات بحب و فخر ثم اقترب منهم و هو يقول بسعاده
يلا بينا يا حبيبتي

نزلت زهره برفقة طفلها وسيف الى الحفل لتندمج سريعا وسط الحفل وكونت صداقات مع معظم زوجات
رجال الاعمال الموجودين بالحفل
وهي تتابع بسعاده طفلها الذي اندمج مع الاطفال اقرانه في الحفل بطريقه جيده جعلتها تشعر بالسعاده والثقه
بان طفلها سيتخطى الازمه التي كان يعيشها في السابق وسيعيش حياه عاديه يتقبله فيها الاطفال الاخرين
دون مشاكل
لتنظر لسيف الذي يتحدث مع بعض رجال الاعمال بامتنان وهي تتزكر اصراره على جلب مربيه تساعدهم على تأهيل طفلها و الاندماج في حياته الجديده
رفع سيف عينيه ليجد زهره تنظر له بسعاده وامتنان ليبتسم لها هو الاخر وهو يتابعها بفخر ويتابع لباقتها وحسن استقبالها للضيوف مما جعل الحفل ينجح بشده وهي تمارس دورها كزوجة رجل اعمال لامع كسيف الرفاعي و بنجاح شديد وسط نظرات الحقد والغيره من الهام التي كانت تتابعها وهي تشعر بان زهره قد قامت بسرقة دورها بحياة سيف

ليمر الحفل بنجاح شديد سريعا و زهره تستلقي بهدوء في داخل احضان سيف الذي قبل جبهتها بحب وهو يمرر يده على ظهرها و يقول بحنان
زهره هانم كامل كنتي تجنني النهارده
قدرتي تخلي كل الي في الحفله مبسوطين وحاسين انهم نمره واحد في دايرة اهتمامك..
ضمت زهره نفسها لسيف وهي تقول برقه
دي حاجه اتعلمتها من ماما الله يرحمها انت عارف كانت بتعمل حفلات علطول و دايما كانت بتعلمني اذاي اوزع اهتمامي على الضيوف كلهم و اذاي احسس كل واحد فيهم انه اهم حد موجود بالحفله

سيف وهو يقول بحنان
الله يرحمها كانت ست عظيمه في كل حاجه .. بس انا كنت خايف عليكي
من الارهاق والحركه الكتير بين الضيوف

زهره برقه
انا كويسه يا حبيبي متقلقش انا مش ضعيفه اوي كده

ضمها سيف اليه بحمايه وهو يقبل اعلى رأسها
عارف يا حبيبتي بس برضه بقلق عليكي

ليتابع بحنان
زهره انا كنت عاوز اقولك على حاجه

رفعت زهره عينيه له بقلق
ايه في ايه..

سيف بحنان و هو يمرر يده على جسدها مهدئا
مفيش حاجه يا حبيبتي قلقتي كده ليه ..انا بس كنت عاوز اعرفك ان عندي سفريه سريعه بعد بكره ..
هسافر انا والهام الولايات المتحده و هارجع بعد اسبوع عندي صفقه مهمه هناك و الهام عاوذه تسافر تزور والدتها هناك ..

زهره بحزن وغيره
اسبوع بحاله...وكمان الهام معاك

سيف وهو يمرر يده بحنان في شعرها
انا قلتلك قبل كده الهام بالنسبالي ذي اختي مش اكتر و بعدين لا الهام ولا اي ست في الدنيا دي كلها ممكن ياخدو مكانك في حياتي او في قلبي فبلاش غيره عبيطه
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بحب
كان نفسي تيجي معايا انتي و مالك بس للاسف مينفعش عشان الحمل
و الطيران اكيد هيبقى خطر عليكي
ليذيد من ضمها بحنان
بس اوعدك اول ما تولدي و تقوميلي بالسلامه هنسافر انا و انتي وولادنا للمكان الي تختاريه و للمده الي انتي عوذاها
ليرفع وجهها اليه وهو يقبل وجنتها بعشق

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


على فكره انا ميت من الجوع و عاوز أكل حالا

زهره وهي تحاول النهوض بلهفه
يا حبيبي هنزل اجهزلك اكل حالا

سيف بمرح عاشق
اكل ايه الي هتجهزيه ما الاكل جاهز أهوه و يجنن

زهره بدهشه
أكل إيه

سيف وهو يمرر يده على منحنايتها بعشق متملك
البطايه الحلوه الي هتجنني طول اليوم من كتر حلاوتها

زهره بخجل
سيف..

سيف وهو يقترب من شفتيها بعشق
عيون سيف

ليميل عليها و هو يلتهم شفتيها بعشق ولهفه أذابت زهره من شدة حرارتها...

في يوم السفر..
جلست إلهام في الطائره بجانب سيف المنهمك بشده في مراجعة بعض اوراق عمله و هي تشعر بالتوتر الشديد يستولي عليها لترجع رأسها للوراء و هي تتزكر حديثها مع صديقتها المصريه دكتورة امراض النساء المقيمه باحد المدن الالمانيه

فلاش باك قبل اربع ايام

اتصلت الهام على صديقتها عن طريق الفديو كول لتجيبها بمرح
اذيك يا الهام لسه فاكره ان ليكي صاحبه

الهام و هي تدعي البكاء
إلحقيني يا دودي انا في مصيبه ومش عارفه اعمل ايه..يا ريتني كنت موت و خلصت

دودي بقلق
في ايه يا إلهام قلقتيني

الهام و دموعها تسيل و هي تمثل الحزن و الالم ببراعه
انا حامل...حامل من غير جواز

دودي بصدمه
ايه ..اذاي ده حصل انتي اتجننتي

الهام وهي تدعي الانهيار
انا خايفه ومفيش حد ممكن يساعدني غيرك ..انتي عارفه لو موضوع ذي ده إتعرف انا هتفضح و ممكن امي تروح فيها ومحدش هيرحمني

دودي بجديه
و أبوه..ليه معرفتيش ابوه عشان يتحمل مسئوليته

الهام و هي تدعي البكاء
ابوه رافض يعترف بيه او يتجوزني ..انا عوزاكي تساعديني

دودي بتعاطف
فهمت.. انتي حامل في كام شهر

الهام بتوتر
حامل في اقل من شهرين حوالي خمسين يوم

دودي بعمليه
انا ممكن ابعتك لدكتور زميلي ممكن ينزلك الحمل من غير ما حد يعرف

الهام وهي تدعي الهيستريه
لاء انا اخاف دي فضيحه و انا معنديش ثقه في حد غيرك

دودي بحيره
طيب انتي عوذاني اعمل ايه

الهام بتصميم
ابعتيلي دوا من عندك اخده عشان ينزل الحمل ده و الا هموت نفسي

دودي بتعاطف
طيب بس اهدي و افهميني.. انا اخاف ابعتلك دوا تاخديه يعملك نزيف والا حاجه ومحدش يلحقك

الهام بتصميم
متخافيش انا لسه في اول الحمل و مفيش حاجه من دي هتحصل دا غير اني عندي خلفيه طبيه انتي ناسيه اني درست طب بس مكملتش يعني اعرف اخد بالي من نفسي كويس

دودي باستسلام
طيب بس انتي اكيد لسه في الشهور الاولى من الحمل لان الدوا الي هبعته ليكي خطره شديد جدا على الي حملهم في الشهور الاخيره او الي في نص شهور حملهم

الهام بابتسامه قاسيه
ابعتيه بس و متخافيش انا لسه في بداية الحمل

دودي بتوتر
طيب يومين بالكتير والدوا هيوصلك شحن من المانيا بس بعد ما تخديه تطمنيني علطول عليكي

الهام بسعاده داخليه
طبعا يا حبيبتي بس متتأخريش عليا

ليمر يومين بالتمام و تستلم الهام الدواء عن طريق الشحن و تخفيه استعدادا لاستخدامه

و في صباح يوم السفر
جلست زهره بجانب سيف تطعمه بيدها و تطعم مالك بحنان
وهي تقول لإلهام برقه
مبتكليش ليه دا انا خليتهم يحضرولك الفطار الي بتحبيه

الهام بغيظ وهي ترسم ابتسامه شاحبه على وجهها
متشكره يا حبيبتي انا بقالي مده مبفطرش عشان احافظ على وزني
كلي انتي علشان البيبي

زهره وهي تنظر لنفسها بحرج
ان شاء الله اول ما أولد هبتدي رجيم علطول عشان انزل وزني

سيف وهو يرفع يدها الى فمه يقبلها
ان شاء الله تولدي و تقومي بالسلامه وننسى الرجيم ده خالص

ليميل على اذنها يهمس بحب
انا عاوز البطايه بتاعتي ذي ما هيه من غير رجيم ولا كلام فارغ من الي انتو بتقولوه ده

زهره و هي تهمس باعتراض
سيف..عيب كده

سيف بمرح
حاضر يا روح سيف

نهضت الهام و هي تقول بغيظ وهي تحمل كوب من عصير البرتقال
انا رايحه اكلم ماما ..معلش يا زهره ممكن تيجي معايا تكلميها كانت عاوزه تكلمك و تباركلك رجوعك لسيف

نهضت زهره برفقة الهام وهي تقول بترحيب ..
اه طبعا هاجي معاكي اكلمها

وسيف يشير لها بلطف بالذهاب معها
لتدخل برفقة الهام الى الغرفه التي قامت بالاتصال بوالدتها التي اجابت
لتتحدث معها الهام لبعض الوقت ثم أعطت الهاتف لزهره لتقول بمرح مصطنع
خدي ياماما زهره معاكي اهي علشان تباركلها براحتك

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتغافلهاو هي تضع عدد من القطرات من الدواء سريعا في داخل كوب عصير البرتقال
لتنهي زهره المكالمه مع والدة الهام بعد بعض الكلمات المجامله ثم تعطيه لالهام مره اخرى لتضحك الهام وهي تقول بتوتر
اقفلي انتي بقى دلوقتي ياماما كلها ساعات و هكون عندك ..مع السلامه ياروحي
لتضيف بتوتر
ماما شكلها حبيتك اوي

زهره بلطف
ربنا يخليهالك شكلها طيبه اوي

الهام وهي تقول بخبث
زهره انا عاوزهانا و انتي نكون اصحاب انا عارفه ان العلاقه مابينا مكنتش كويسه وده عشان انا بعتبر سيف ذي اخويا و كنت خايفه ترجعي تجرحيه من تاني بس دلوقتي خلاص انا متأكده انك بتحبيه وهتحافظي عليه علشان كده عوزاكي تبقي صحبتي ..ممكن تقبلي تبقي صحبتي

زهره برقه
طبعا اكيد اقبل نبقى اصحاب..

الهام بخبث
طيب بما اني عامله رجيم فمش هقدر اكل عيش وملح معاكي ذي ما بيقولو بس ممكن نشرب عصير برتقال سوى بدل العيش والملح الي بيطخنو دول

لتمد يدها بكوب عصير البرتقال المملوء بالدواء القاتل و تتناوله منها زهره وتبدء في شربه وهي تجد طعم غريب غير مستساغ فيه ولكنها شربته حتى لا تتسبب في احراجها او توتر الاجواءمن جديد معها
ليدخل سيف من الباب فجأه وهو يقول بسرعه
انتو فين يا جماعه كده هنتأخر على ميعاد الطياره

تركت زهره الكوب الذي تناولت حوالي ربعه وهي تجري بلهفه تجاه سيف الذي احتضنها بحنان وهو يتجه للخارج تتبعه الهام التي تنظر لباقي العصير في الكوب بغيظ
لترمي الكوب على المائده بقصد حتى تذيل اي شئ سيربطها بما سيحدث لاحقا وهي تتبعهم بغيظ

عوده للوقت الحالي
نظرت الهام لسيف المنهمك بالعمل وهي تغلق عينيها براحه وهي تأمل سماعها خبر اختفاء زهره من حياتهم عند النزول من الطائره

في نفس التوقيت
وقفت زهره في حمام غرفتها تغسل وجهها بالماء وهي تشعر بألم شديد في بطنها ودوخه شديد وبرغبتها في التقيوء
لتحاول الاستناد على حوض الوجه وهي تشعر بالعرق البارد يغمرها مع قرب فقدانها الوعي لتنثني بألم وهي تشعر بضربات وركلات قويه في بطنها و ظهرها و الدماء و الماء تسيل بغزاره من بين ساقيها
لتحاول الصراخ الا انها شعرت بصوتها يحبس داخلها وهي تهمس بصوت مكتوم قبل ان تغيب عن الوعي
سيف الحقني ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق