قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثاني والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الثاني والعشرون من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الثاني والعشرون



وقف أمين ينظر لزهره التي انهارت أرضا بشماته
وهو يقول بقسوه
الرقم متسجل على التليفون اتصلي
بيه حالا والا...

لينظر بشماته و سخريه نحو مرسي الذي يسلط بإجرام سكين على عنق
طفلها
زهره بانهيار
حرام عليك يا أمين انت لسه عاوز
مني ايه بعد كل الي عملته فيا

أمين وهو يجذبها من شعرها بقسوه
و انا هعوز من واحده شحاته ذيك ايه
مجوهراتك وفلوسك وخدتهم وبعد ما تعملي المكالمه دي هتتحرمي من ولادك للأبد و جوزك الي فضلتيه عليا هو الي هيخلص عليكي بنفسه.. يعني انتي بالنسبالي كرت محروق بعد ماتخلص مهمتك هيبقى ملوش لازمه

ليتابع بقسوه وهو يترك شعرها
اخلصي اتصلي بجوزك و الا هتلاقي راس ابنك مفصوله عن جسمه
وساعتها متلوميش غير نفسك و ادعي ربنا انه يوافق يبادل ابنه بالفلوس و الا انتي وابنك هتدبحو و تدفنو مكانكم

زهره و هي تقول بانهيار
حاضر ..حاضر هعمل الي انت عاوزه بس متخليهوش يئذيه

جلس أمين على مقعد خشبي قديم وهو يضع ساق فوق ساق
وهو يقول بعجرفه
مش عاوزه ابنك يتئذي يبقى تسمعي الكلام
و لازم تعرفي انك لو اتجننتي وحاولتي تبلغي جوزك حاجه يبقى انتي إلي جنيتي على ابنك و على نفسك انا معنديش حاجه اخسرها

ليتابع باجرام
و دلوقتي يلا اتصلي بيه وخلصيني

قامت زهره بالاتصال بالرقم الوحيد المسجل على الهاتف
لتستمع الى رنين الهاتف المتواصل بانهيار......

في نفس التوقيت

عاد سيف للقصر بعد ان قام بزيارة منزل زهره القديم بحثا عن سالي الا انه علم من صفيه زوجة امين باختفائها هي الاخرى
ليتأكد من وجودها برفقة زهره ليعود بغضب وهو يحاول التفكير في خطوته القادمه ويستقبله رئيس حرسه الذي أبلغه بخروج امين من السجن و ان هناك رجلين من رجاله يتتبعوه بدون علمه

سيف و هو يدخل سريعا لغرفة مكتبه يتبعه رئيس حرسه
عرفتو خرج من السجن راح على فين

رئيس الحرس بعمليه
راح لشقه مأجرها في عماره قديمه كان بيستعملها في لعب القمار و مخرجش تاني وهما لسه مستنيين
قدام العماره

سيف بصرامه غاضبه
اتصل بيهم حالا و اعرفلي اخر
التطورات ايه
انا هروح بنفسي لشقه الحيوان ده و هتكلم معاه و أتأكد ان كان له علاقه باختفائها والا لاء..

ليتابع بصرامه
في كل الاحوال انا لازم اقابله

ليقاطع حديثه رنين هاتفه برقم غريب
اشار سيف لرئيس حرسه بالصمت وهو يجيب على الهاتف بتوتر
ليستمع الى صوت زهره المرتعش
سيف..

سيف بلهفه
زهره..

الا انه عاد للقول بغضب
انتي رحتي على فين إنطقي

زهره و دموعها تسيل بصمت
أنا في..في..مش مهم انا فين ..المهم
انا كنت عاوذه أقولك على..على..

لتتفاجأ بأمين ينهض بعنف وهو يتجه لطفلها بشر
لتقول بسرعه و رعب
انا ..انا ولدت قبل ميعادي و مش عاوذه احتفظ بيه
فلو كنت عاوذ ابنك انا مستعده أديهولك في مقابل خمسه مليون دولار

سيف بصدمه
بتقولي ايه ولدتي ..ولدتي امتى واذاي ..و عاوذه فلوس .. فلوس ايه الي انتي عوذاها..انتي اتجننتي

ليصرخ بغضب شديد وهو يشعر بقرب تعرضه لأزمه قلبيه من شدة الالم والغضب و الزهول الذي يشعر به

زهره انتي بتقولي ايه..فلوس ايه الي عاوذاها.. انتي عاوذه تبيعي ابنك بالفلوس

ضغطت زهره على شفتها بقسوه شديده حتى أدمتها و هي تشعر بصدمته الشديده فيها لتشعر بالخوف عليه وتقرر المغامره وهي تقول بسرعه وخوف
انا عارفه ان المبلغ ده مش كبير عليك و عارفه انك تقدر تدبره بسرعه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف بذهول و غضب جارف
زهره انتي عارفه انتي بتقولي ايه

زهره بخوف و توتر ودموعها تتساقط كالشلال
ايوه عارفه انا بقول ايه انا عاوزه و بسرعه خمسه مليون دولار قصاد انك
تاخد ابنك و الا هبيعه ذي ما بيعت اخوه زمان..

لتتابع برعب وهي تراقب السكين على عنق طفلها
و ان كنت مش قادر تدبرهم بسرعه خلي مدام ألفت المديره الماليه للمجموعه تتصرف و تبيع اي حاجه المهم تدبر الفلوس بسرعه ..انا ميهمنيش غير اني اخد الفلوس في الميعاد الي هقولك عليه

إلتقطت إذن سيف إسم ألفت لينطفئ غضبه فورا و يبدء عقله في تحليل ماتقوله و هو يدرك ان زهره تمرر له الاسم لسبب ما و انها تحاول ان تخبره انها تتحدث تحت ضغط ليجاريها
و هو يقول بغضب مصطنع

انتي بتساوميني على ابني ..دا انا ادفنك مكانك قبل ما تئذيه

زهره و هي تبكي بصمت
متقدرش تعمل فيا حاجه اعمل الي بقولك عليه احسن لك وله .. انا عاوزه خمسه مليون دولار و معاهم ورقة طلاقي منك انا هكلمك كمان عشر دقايق و هديك العنوان الي هتجيب فيه الفلوس
صمت سيف فجأه رغم تيقنه من ان حديثها تحت ضغط الا انه شعر بكلماتها و كأنها تطعنه بقسوه
وزهره تتابع بانهيار تحت نظرات امين المراقبه كالصقر ونظراته الشامته

سامعني ياسيف تعالى خد ابنك..
تعالى خد ابنك..

انتزع امين الهاتف من يدها بقسوه وهو يغلقه و يقول بتهكم
برافو عليكي انا كنت عارف و متأكد انك هتبقي متعاونه و هتسمعي وتنفذي الكلام طالما حياة ابنك على المحك انا مجربك قبل كده

لينطلق في الضحك و هي تقول ببكاء

انا عملت الي انت عاوذه خليه يديني ابني

اشار امين لمرسي ..الذي قام برمي الطفل لها دون اهتمام لتلتقطه زهره بسرعه و خوف و هي تضمه لاحضانها وسالي تحتضنها و هي تبكي
و تقول بندم
سامحيني يا زهره انا و طمعي السبب في الي انتي فيه

أمين بسخريه
الست سالي ضميرها صحي و رجعت لحضن اختها من تاني ..متخافيش يا سوسو انتو الاتنين هتدفنو في حفره واحده علشان متبعدوش عن حضن بعض و معاكم الكتكوت الصغير ده
لو ابوه مدفعش الي انا طالبه منه
ليتجاهلهم مره اخرى وهو يقول لمرسي بتعالي

تعالى ورايا ..عاوذين نرتب هناخد الفلوس دي اذاي ..

ليتركهم و هو يغلق باب المخزن خلفه جيدا ويختفي صوته عنهم وزهره تقول بهمس باكي وهي تضم طفلها الباكي الى صدرها بحمايه
متخافش يا حبيبي بابا اكيد هيجي و ياخدك من هنا و مش هيسمح لأي
حد انه يئذيك

في نفس التوقيت

اندفع سيف الى المطبخ و هو ينادي على الفت التي جائت مسرعه
سيف بسرعه وصرامه
مدام الفت تعالي ورايا على المكتب

لتتبعه الفت بخوف و هي تكاد تجري وهي تحاول ملاحقة خطواته السريعه وهي تدخل للمكتب

و سيف يقول بصرامه
كله يطلع بره انا عاوذ الفت لوحدها

ليخرج رئيس حرسه وبعض رجاله وهم يغلقون الباب من خلفهم بسرعه وهدوء
سيف بصرامه
مدام ألفت تعرفي ايه عن زهره ومش عاوز لف ولا دوران انا حياة مراتي و ابني على المحك فإتكلمي علطول والا هعتبرك مشتركه مع الي خطفوها

شهقت الفت برعب
انا اشترك في خطف زهره هانم ..دا انا بحبها و بعتبرها ذي بنتي بالظبط

سيف وهو يصرخ بصرامه و فروغ صبر
يبقى تتكلمي علطول تعرفي ايه عن زهره و عن الي خطفها

الفت برعب وهي تبكي
والله يا سيف بيه ما اعرف حاجه عن الي خطفها ..
انا كل الي اعرفه حاجات زهره هانم حكتها ليا بنفسها
لما حضرتك يعني ..يعني ..ضربتها و كنت عاوز تسقط ابنكم ساعتها هي خافت و انا خدتها عندي في البيت وهي حكتلي على ظروفها كلها

سيف بانتباه
حكتلك على ايه بالظبط..

الفت بخوف
انا هحكي لحضرتك ...

لتبدء في القص عليه كل ما تعرفه عن ظروف زهره وسيف يستمع اليها بغضب و ذهول حتى انتهت ليقوم فجأه بضرب زجاج نافذة مكتبه بعنف و غضب شديد أفزع ألفت
و هو يقول بغضب مجنون
يا ابن الكلب يا أمين ..طول عمرك ندل و ذباله بس مكنتش اتخيل ان قذرتك توصل للحد ده

ليتابع بغضب حارق
والله لدفعك تمن الي عملته زمان و تمن الي بتعمله دلوقتي أضعاف مضاعفه بس أحط إيدي عليك

ليفتح باب مكتبه بعنف ويده تنزف الدماء وتراه الهام التي شهقت بعنف وهي تحاول الاقتراب منه الا انه ابعدها بعنف
وهو يقول بغضب لرئيس حرسه
خلي الحارسين الي بيراقبو امين يشوفوه موجود في الشقه والا لاء ويفتشو الشقه كويس
بس خليهم يدخلو بهدوء من غير ماحد ياخد باله منهم

ليتابع بغضب
أنا متأكد إنه مش موجود بالشقه

لتمر دقائق و يتلقى رئيس الحرس مكالمه من رجاله و هو يقول بتوتر

الشقه فاضيه ومحدش موجود فيها

سيف بغضب
كنت عارف..الكلب كان عارف اني براقبه
رئيس الحرس بعمليه
معتقدش انه كان عارف بمراقبتنا له الارجح انه كان بيحاول يهرب من ناس تانيه

سيف باهتمام
ناس مين

رئيس الحرس بعمليه
تجار مخدرات خد منهم بضاعه بملايين باعها لحسابه و مسددش فلوسها والظاهر ناوي ياخد فلوس المخدرات على الفلوس الي طالبها فديه و يهرب بيهم بره مصر

سيف بتفكير
انت تعرف تجار المخدرات دول..
يعني تعرف توصل ليهم

رئيس الحرس بثقه
اعرف الي يقدر يوصلني بيهم

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف بصرامه قاسيه
يبقى اسمع الي هقوله و نفذه بالحرف
الواحد و بسرعه اهم شئ عندي هو السرعه
ليستمع رئيس الحرس الى سيف بانتباه حتى انتهى

ليقول بثقه
إديني نص ساعه بالكتير و كل إلي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ
سيف بتوعد
متنساش شنطة الفلوس الي قلتلك عليها
رئيس الحرس بثقه
كل الي حضرتك امرت بيه هيتنفذ

سيف بصرامه
روح انت اعمل الي قلتلك عليه و انا هتصل بشركة المحمول و هاعرف العنوان الي زهره اتكلمت منه

لتمر بضع دقائق وهو يقوم باغلاق الهاتف بعد اجرائه اتصلات مكثفه بعدة جهات و يقف بتوتر بانتظار نتيجة بحثهم عن العنوان الذي تحدثت منه زهره

ليمرر يده بتوتر في شعر رأسه
وهو يقول بغضب
كده يا زهره استفدتي ايه من كدبك عليا ..
ليتابع بتوعد
بس لما ارجعك لحضني من تاني ان ما حرمتك تكدبي عليا مهما حصل

ليتابع و هو يغلق عينيه بخوف وتوتر
يارب احفظهالي هي وابني انا مقدرش اعيش ولا لحظه من غيرها

ليتنهد بألم و نفاذ صبر و هو يحاول الاتصال مجددا بالرقم الذي قامت زهره بالاتصال منه الا انه وجده مغلق
ليتنهد بغضب و هو يقف بحيره يشعر بانه على وشك الجنون ليقاطعه رئيس الحرس
وهو يقول بلهفه
سيف بيه هما بيتتبعو الاتصال دلوقتي وربع ساعه بالكتير و العنوان هيكون عند حضرتك

سيف بفروغ صبر
لسه هستنى ..عموما اجهز برجالتك علشان اول ما هناخد العنوان هنتحرك فورا

رئيس الحرس بعمليه
انا نفذت الي حضرتك امرت بيه و الرجاله جاهزين و مستنيين أوامر حضرتك

ليتابع باعتزار
سيف بيه إحنا أسفين على الي حصل دي تاني مره نفشل في حماية زهره هانم و ان شاء الله بعد رجوعها بالسلامه احنا ناويين نتقدم باستقالتنا

سيف بغضب
المره الي فاتت كانت غلطتكم لكن المره دي كانت غلطتي انا ..
انا الي رفضت اني احط كاميرات على البوابه علشان البوابه قريبه من حمام السباحه
و اكتفيت اني اقفلها و احتفظ بمفتاحها معايا رغم اني كنت ناوي اهدها وابني مكانها سور ..بس انشغلت ونسيت ..

ليتابع بغضب من نفسه
انا الي غلطان و اتحمل مسئولية كل الي حصل

ليقاطعه رنين الهاتف و ظهور رقم زهره مره أخرى ليقول بلهفه حاول ان يتداركها وهو يقول بصرامه
زهره ..

زهره بخوف وهي تنظر لامين الذي ينظر اليها بتهديد و هو يشير اليها باستمرار الكلام
جهزت..جهزت الفلوس

سيف و هو يقول بغضب و صرامه حاول بها خداع امين
الفلوس جاهزه و ورقة طلاقك هتستلميها بكره بالكتير عن طريق المحكمه ..
ليتابع وهو يضغط على اصابعه بقسوه وهو يقصد اهانتها حتى يشعر أمين بالاطمئنان اكثر و بنجاح مخططه
انا ميشرفنيش ان واحده ذيك تكون على ذمتي ..خدي الفلوس الي انتي عوذاها و إديني ابني ومش عاوذ أشوف وشك بعد كده

تساقطت دموع زهره وهي تقول بألم و صدمه
ورقة طلاقي ..

لتشعر بلكزه قويه محزره في كتفها من امين
لتقول بيأس و دموعها تتساقط
خد..خد العنوان ده هتقابلني فيه تاخد ابنك و انا هاخد فلوسي

لتقوم بتمليته عنوان على طريق مصر الصحراوي
وهي تقول بتعب و ألم
قدامك ساعه واحده علشان تقابلني و لوحدك من غير حرس و تجيب الفلوس الي اتفقنا عليها و لو اتأخرت او بلغت البوليس او حاولت تعمل معايا اي خدعه او تيجي ومعاك حرس في ناس انا مأجراها هي الي هتتعامل معاك

ابتلع سيف ريقه بألم وهو يشعر بألمها الا انه اجاب بقسوه مقصوده
لا متقلقيش انا هجيب الفلوس ..المبلغ ده قليل قصاد اني اخلص منك و أفدي ابني بيه ساعه و هكون عندك

ليغلق الهاتف وهو يتوجه للخارج ركضآ يتبعه رئيس حرسه الذي كان يتحدث في الهاتف هو الاخر
ليقول بلهفه
العنوان معانا ياسيف بيه..مخزن قديم على طريق مصر اسكندريه الصحراوي

سيف بصرامه وسرعه
انا رايح اقابلهم لوحدي في العنوان الي قالو عليه و انت خد رجالتك واطلع على العنوان الي معاك ..علشان لو فشلت يبقى في فرصه انك تنقذهم
لو رجعو على المخزن من تاني

ليتابع بتوتر
لو حصلي حاجه رجوع و سلامة زهره و ابني هيبقى مسئوليتك ..اهم حاجه عندي انهم يرجعو بخير وسلامه..

رئيس الحرس بثقه
اطمن يافندم و ان شاء الله هترجع لنا بالسلامه ..بس انا كنت بقترح اني أجي مع حضرتك كأني السواق مثلا

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


سيف برفض
لا مينفعش انا مش عاوذ اخاطر بأي حاجه تخليه يتهور و يئذي زهره او ابني

رئيس الحرس بعمليه
خلاص يبقى في عربيه بالحرس هتكون قريبه منك مش هاتتدخل الا لو احتجتها

حاول سيف ركوب سيارته سريعا الا ان رئيس الحرس منعه وهو يقول بعمليه وهو يشير لسياره اخرى
بلاش العربيه دي ..انا مجهز لحضرتك عربيه مصفحه ضد الرصاص و فيها شنطة الفلوس الي حضرتك أمرت بيها

أومأ سيف رأسه بالموافقه وهو يركب السياره الاخرى على عجل و يقوم أليا بارجاع وطي كراسي السياره الخلفيه الى الخلف
ليصبح الجزء الخلفي من السياره واسع و خالي من الكراسي وهو يفتح حقيبة الاموال يطمئن لوجودها وينطلق بسيارته سريعا في اتجاه العنوان الذي اعطته له زهره

في نفس التوقيت

أمين و هو يتحسس زراع زهره بشهوه مقززه ..

مش لو كنتي طاوعتيني كان زمانك دلوقتي مسافره معايا على بره و بتتمتعي بالملايين الي هاخدها من
ابن السواق
بس للاسف غبيه ..فضلتي عليا واحد كان هو وابوه خدامين عندي وعشان
كده تستاهلي كل الي هيجرالك

ليسحبها بعنف وهي تحمل طفلها بخوف وحمايه وهو يضعها في سياره شبه جديده ويقول بتشفي

انا كفايه عندي انك هتتحرمي من ولادك و من ابن السواق الي فضلتيه عليا و الي اكيد هينتقم منك اشد انتقام بعد ما اتأكد انك سرقتيه وكذبتي عليه و ساومتيه على ولاده..

ليتابع بتشفي
وده اكيد هيبقى اكبر انتقام ليا

ليتركها ودموعها تتساقط بصمت وهو يجلب سالي و يضعها بعنف بجانبها في السياره
وهو يقول بتهكم و هو يتأمل وجه سالي الغارق في البكاء
خدي معاكي دي كمان ..اصلها ضميرها صحي بس ياخساره بعد فوات الاوان..

ليتابع بتحزير صارم
انا هبقى مستخبي على سطوح المخزن الي رايحين عنده و معايا مرسي
وهنبقى مصوبين أسلحتنا سلاح هيبقى متصوب على راس ابنك و سلاح هيبقى متصوب على راس اي حد فيكم هحس انه هيغدر بيا سواء انتي او سيف او حتى سالي..
انا لأما اخرج من هنا بالفلوس او هخلص منكم كلكم ..

هزت زهره رأسها بطاعه وهي تضم طفلها بخوف
ضرب أمين باب السياره خلفه بعنف وهو يركب في مكان السائق و ينطلق سريعا و هو يشير لمرسي بالانطلاق خلفه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق