قصة التسويق الالكتروني وكيف بدأ

بعيدا عن القصص المعتادة التي نتناولها علي موقعنا, سنتحدث اليوم عن قصة جديدة نسبيا وهي: قصة التسويق الالكتروني .
هذه الكلمة التي انتشرت كثيرا في الآونة الأخيرة وأصبحت تتردد علي جميع الألسنة تقريبا وباتت تمثل لغز أو مجال للشك لدي الكثيرين.
في موضوعنا اليوم سنتحدث عن كل مايخص كلمة التسويق الالكتروني وكيف بدأ هذا المصطلح وماهي طبيعته وكيفية العمل بهذا المجال ومميزاته فتابع معنا.
قصة التسويق الالكتروني وكيف بدأ
قصة التسويق الالكتروني وكيف بدأ

تاريخ التسويق الالكتروني

الكثيرون لا يعلمون أن مصطلح “التسويق الالكتروني” يعود وجوده إلى القرن العشرين، وتحديدا عام 1976 حيث كان يظن أغلبية المهتمين بمتابعة نشاطات التسويق الالكتروني انه بدأ مع ظهور شبكة الانترنت العالمية في منتصف التسعينات.
لكن هذا غير صحيح.
ظهر المصطلح بالفعل في عام 1976 مع من خلال أنظمة تبادل المعلومات الإلكترونية بين الشركات الصناعية.
لكي نعرف علي وجه الدقة مدى تأثير التسويق الالكتروني على منظومة الاقتصاد في العالم ، يكفي ان نعلم أن الوثائق ةالاحصائيات تشير إلي أن التجارة الالكترونية قد شكلت بالفعل نصف حجم الاقتصاد العالمي مع نهاية عام 2018.
التسويق الالكتروني في الوطن العربي هو مصطلح يعتبر جديد و حديث بالنسبة للكثير من الشركات العربية. ففي الماضي كانت أغلبية الشركات في الشرق الأوسط يضعيوا الكثير من الجهد و التركيز في عرض منتجاتهم و خدماتهم بالطريقة التقليدية (offline) و كان هذا الاتجاه الطبيعي بالنسبة لأغلبية الشركات في هذا الوقت.
خلال الخمس سنوات الماضية، بدأت شركات كثيرة تغيير خططها و طريقة تفكيرها من عرض كل شيء بالطريقة التقليدية إلى التفكير في إنشاء مواقع إلكترونية و عرض كل شيء من خلال هذه المواقع. و بدأ حجم التجارة الإلكترونية يتوسع أكثر في المنطقة العربية.

أصل كلمة التسويق الالكتروني

 وجاءت التسمية الخاصة بالمصطلح (التسويق الالكتروني) نسبة الى الكلمتين : تسويق و الكتروني .
كلمة:  “التسويق“، والتي تشير إلى نشاط اقتصادي يتم من خلال تداول السلع والخدمات بين الحكومات والمؤسسات والأفراد وتحكمه عدة قواعد وأنظمة يمكن القول بأنه معترف بها دولياً.
أما كلمة “الإلكتروني” فهو يشير إلى وصف لمجال أداء التسويق، ويقصد به أداء النشاط التجاري باستخدام الوسائط والأساليب الإلكترونية مثل الإنترنت .

أهم طرق نجاح التسويق الإلكتروني 

يشمل التسويق الإلكتروني مجموعة من الطرق التي يمكن استخدامها للنجاح في تحقيق الأهداف المطلوبة:
يمكن الاعتماد على الكثير من طرق التسويق الإلكتروني ولكن يظل الأفضل في تحديد أكثر الطرق ملائمة هو الخدمة أو المنتج المطلوب تسويقه.
الميزانية المحددة لعمليات التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت والتي علي أساسها يتم البدء في الحملات التسويقية للمنتج.
خبرة المسوق الإلكتروني في التعامل مع آليات التسويق الإلكتروني والتجديد و التطوير المستمر في استخدام علم التسويق الإلكتروني في بيئة التسويق الرقمي.

أنواع التسويق الإلكتروني

أصبح التسويق الإلكتروني من أهم الضروريات في حياة المؤسسات والمصانع والشركات التجارية في المجتمعات المحلية والعالمية، فمئات الملايين اصبحوا يتصلون بشبكة الإنترنت يومياً من جميع أنحاء العالم.
من هذا المنطلق فقد تحول الإنترنت إلى قناة تسويقية كبيرة وأصبح التسويق الإلكتروني أفضل الأدوات المستخدمة لفتح أسواق جديدة للشركات بحيث تقوم باستغلال تلك الفرصة وتحويل الإنترنت إلى سوق مفتوح سواء محلي أو دولي متنوع الجمهور لترويج السلع والخدمات، وتحقيق أهداف رجال الأعمال و الشركات من خطط التسويق الإلكتروني لتحقيق أعلى عائد من الأرباح.

  • التسويق الإلكتروني عن طريق مواقع الإعلانات المجانية على الإنترنت.
  • التسويق الإلكتروني عبر تطبيقات الهواتف الذكية.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق المنتديات العامة والمتخصصة.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق أدلة وفهارس مواقع الإنترنت.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق صفحات الموقع.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق المواقع الاجتماعية.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق مواقع الفيديوهات.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق الإعلان بالنقر في محركات البحث.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق الإعلان بالنقر في المواقع الاجتماعية.
  • التسويق الإلكتروني عبر حملات البريد الإلكتروني.
  • التسويق الإلكتروني بالبنرات عن طريق مواقع الإعلانات المدفوعة.
  • التسويق الإلكتروني عن طريق المدونات.
  • التسويق الإلكتروني الإعلامي في المجلات والصحف.

لماذا العمل في مجال التسويق الالكتروني؟

من المعروف ان بلادنا العربية عامة وخاصة دول الخليج العربي لا تعتمد كثيرا باستثناء البترول علي الانتاج المحلي وغالبية استهلاكها من السلع والمنتجات الغذائية يتم استيراده من الخارج.
لذلك فإن معظم النشاطات التجارية تتمحور حول التسويق والمبيعات ويأتي علي رأس هذه الأنشطة التسويق الالكتروني.
من هنا نجد أن رجل التسويق هو العماد الرئيسي لأي شركة أو مؤسسة تجارية أو خدمية ومهنة التسويق نفسها هو واحدة من أربع مهن تجعل من أصحابها أصحاب مليارات.
مدير التسويق أو المبيعات يحدد بنفسه الراتب الذي يريده لأنه يتحكم تقريبا بمستقبل وربحية الشركة التي سيعمل بها.
نعيش فعليا في عصر انتاج ما يمكن تسويقه وليس العكس وبالتالي فإن البداية دائما من قسم التسويق.
من يستطيع النجاح والابداع في مهنة التسويق والمبيعات يمكنه النجاح بسهولة في أي مهنة أخري.

الأب الروحى للتسويق

هناك العديد من اساتذة الادارة الذين تكلموا عن التسويق فى شكله الحديث، لكن فيليب كوتلر هو من أعطى التسويق حقه، كمجال كبير يجب دراسته بشكل منفصل عن علوم البيع والتفاوض وادارة الشركات وغيرها من المهارات الإدارية الأخري.
عندما تعرف كيف تم تأسيس علم التسويق الحديث، عندها فقط سوف تنهار امامك جميع المزاعم التى تقول ان التسويق علم نظرى. هذا الرجل كتب 3 كتب تسويقية هم أساسيات التسويق  – The principles of Marketing، إدارة التسويق – Marketing Management، و كوتلر يتحدث عن التسويق  – Kotler on Marketing.

عندما تقرأ هذه الكتب سوف تفهم ما أتحدث عنّه.
بدأنا نخرج من فكرة ان التسويق هو البيع، وهو إعلان فى جريدة لما هو ابعد من ذلك بكثير، فالتسويق هو تحديد احتياجات السوق ومعرفه ظروفه، ثم تطوير استراتيجية عبقرية تستهدف شرائح محددة من السوق، وتطوير منتجات مميزة لها، مع تسعير مناسب، وتوزيع متقن، ودعاية مبدعة، والحفاظ أيضاً على علاقات مربحة مع عملائنا.
أخيراً أوكد لك أن فيليب كوتلر الأب الروحى للتسويق فى شكله الحديث، والذى عرّف الناس الفرق بين التسويق والبيع فى مناسبات عديدة، هذا الرجل لم يكن أستاذ للتسويق او خريّج معاهد تسويق! هذا الرجل كان أستاذ فى الاقتصاد، وعبقريته الحقيقية تكمن فى انه جمع التجارب الناجحة للشركات.
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الأخري 

جديد قسم : معلومات

إرسال تعليق