رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثامن عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثامن عشر


أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثامن عشر من رواية بنت من الارياف بقلم وردة وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية التي تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثامن عشر

رواية بنت من الارياف بقلم وردة
رواية بنت من الارياف بقلم وردة
=============================

 رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثامن عشر

ميرفت وجمال قاعدين مع بعض ..
ميرفت :سمعت صوت حياه وهي بتصرخ فتضحك بشر والله مراد ابنك ده دماغه سم قدر يعمل في حياه اللي كان نفسي اعمله من زمان واجيب مناخره الارض بدل ماهي عايشلنا الدور وعامله نفسها شريفه... 
جمال:بفخر مراد ده تربيتي ويقدر يعمل اللي محدش يعمله
وبدليل الصفقه تمت بنجاح من غير ما حد يحس بيه....
ميرفت:بصراحه عجبني تخطيطه ..
جمال:وعلشان كده الصفقه المرادي هتتوزع علي تلاته..
ميرفت:بعدم فهم تلاته مين...
جمال:انا وانتي ومراد !!!
ميرفت بحده نعم لا النظام ده مش عليا كل حاجه هتمشي زي زمان انت النص وانا النص غير كده مش هيحصل
جمال:ابتسم بسخريه هو انتي عملتي ايه علشان تغخدي النص احمدي ربنا انك هتاخدي التلت احسن متاخديش خالص
ميرفت :هنا شمت ريحه غدر طلتعت مسدسها ووجهته في وش جمال.......
............
عند حياه بتصرخ وبتحاوب تقاوم كمال بس مش عارفه
كمال كان زي المجنون عقله غايب تماما نزل ضرب بالاقلام علي وش حياه ...بعدها حياه اغمي عليها...من اثر الضرب والمقاومه.....كمال او ما شاف الدم بينزف من بقها ومناخره
وقف لحظه وبعدها قام خبط دماغه في الحيط بقوه لما وقع الارض وهو سايح في دمه......
مراد :كان بيتفرج عليهم واول ما شاف اللي كمال عمله ..بغضب يا ابن .......* ولسه طالع يرحلهم سمع ضرب نار ...جري يشوف ايه...لقي باباه وقع الارض وغرقان في

دمه....جري عليه بصدمه ولهفه بابا ...بابا ايه اللي حصل بابا رد عليا..وهو بيكلم باباه لقي مسدس مصوب علي دماغه...
ميرفت :بإبتسامه كلها شر الدور عليك تحصل ابوك ...شكلكم نسيتو مين هي ميرفت اللي تعمل اي حاجه لو حد فكر يعترض طريقها انا موت ابو ولادي لما فكر يتحداني.....وضحكت بإستفزاز انتو مفكرين انكم تقدرو تستغفلوني وتاخدو كل حاجه وبعدها ترموني .

مراد:كان بيسماعها وعلي وشه الغضب قدر بحرفنه ياخد منها المسدس ......وساعتها فرغه كله في جسمها.......في نفس الوقت الشرطه دخلت المكان وادم معاهم وبدأت تضرب النار مراد جري علي رجاله اللي حارسه المصنع وبدو يتبادلو ضربات النار....
ادم:كل هامه يشوف حياه كان بيجري زي المجنون وسط ضرب النار ...سيف لمحه نفخ بضيق وطلب من اتنين من افراد الشرطه تلحقه ....
ادم اخير وصل لحياه بس انصدم من شكلها وهي متبهدله وهدومها متقطعه ووشها بينزف جري عليها وشالها وهو خارج لمح كمال علي الارض غرقان في دمه ...استغرب بس بعدها جري بحياه وضربات قلبه هتوقف من الخوف...
سيف:شافه شايل حياه وبيجري بيها قاله الاسعاف برا وديها المستشفي بسرعه....

ادم:جري زي المجنون علي عربيه الاسعاف ركب جنبها
و مقدرش يمسك دموعه من كتر الخوف عليها ...مسك ايدها وقربها من شفايفه وبدموع سا محيني يا حياه مقدرتش احميكي وانا عارف ان الخطر قريب منك
سيبتك لما دبحوكي.....ادم فكر ان حد اعتدي عليها.....
بس مش هسيب حقك اطمن عليكي ...وكمل بغضب ومش هرحم حد لمس شعره منك........
...............
الاقتحام استمر لمده نص ساعه بين الشرطه ومراد ورجالته
قدرت الشرطه المصريه بكل فخر تصفي رجاله مراد والقبض علي مراد....ونقل جثث جمال وميرفت للمشرحه .....اما كمال لقو فيه نبض نقلوه بسرعه علي المستشفي للعلاج.......
القائد:بإبتسامه مبروك يا سيف علي مجهودك في المهمه دي وبنجاح عظيم ....
سيف: الفضل يرجع ل ادم اللي بلغنا بالمعلومات في الوقت المناسب ساعتها كلمت اصحابي في المباحث المنصوره وقدرو يبعتو المعلومات اللي وصلتنا لمكان زي ده بستغلو الدواء في صناعه الهرويين وبيعوها لشبابنا ويدمروهم بجد الناس دي بتتغذي علي دم الغلاباء....
القائد:بحزن اللي زي دول مبيفكروش اصلا

في الغلابه كل اللي يفرق معاهم الفلوس وبس ونسو ان في اخره وحساب من ربنا عسير.......
........
عند حياه في الاوضه ومعاها الدكاتره بيسعفوها وادم قاعد بيفكر هيواجه حياه ازاي ........ازاي هيقدر يبص في عينها وهو مقدرش يحافظ عليها......كان تايه بأفكاره لقي اللي حط ايده علي كتفه......ادم بص لقاه فريده اللي اول ما شافته اترمت في حضنه وانهارت من العياط....
ادم: إنهار معاها وكأنه كان مستني ده ...احمد ادخل وسحب فريده لحضنه وبعدين يا فيري احنا جايين نخفف عنه ولا نزودها عليه....
ادم: قرب من فريده وباس دماغها ......فريده بدموع عرفت اللي حصل لماما .....ادم اوشش خادت جزاءها ومش لازم نفكر في اللي عدي ...انسي يا فيري ربنا يخليلك جوزك بالدنيا ومتفكريش في اللي عدي....
فريده:مسحت دموعها وحاولت تبتسم طيب حياه عامله ايه
ادم:بحزن لسه مفيش اخبار عنها.....في نفس اللحظه الدكتور خرج وادم جري عليه بخوف طمني عليها يا دكتور حياه عامله ايه....
الدكتور: اطمن هي كويسه شويه كدمات بسيطه ....بس هي اعصابها تعبانه ولازمها راحه.....
ادم: بخوف بيسئل الدكتور حد قرب منها ....
الدكتور:ابتسم انسه حياه زي الفل .....
ادم:مش مصدق نفسه هو سمع صح ولا لاء..هو قال انسه بجد......انت متاكد يا دكتور ..
الدكتور:انسه حياه ربنا بيحبها علشان انقذها في الوقت المناسب
ادم:مكنش مصدق حضن فريده وهو مبسوط ...حياه كويسه يا فيري ....
فريده: فرخت لاخوه ومن فرحتها عيطت ....احمد ادخل ...ايه يا جماعه فرحانين تعيطو زعلانين تعيطو ...في ايه يا جماعه....
فريده:ضربت احمد علي صدره ملكش دعوه...
احمد :ضمها لحضنه وباس دماغها بحب وبص ل ادم ايه مش هتدخل تطمن علي حياه......
ادم: بكسره مش قادر خايف من المواجهه ....احمد كان لسه هيرد عليه بس منعه مجي

رواية بنت من الارياف بقلم وردة


ابو حياه ومامتها ومعاهم الرائد سيف ....
احمد والد حياه اول ما وصل وشاف ادم جري عليه ومسك في خناقه...
احمد:بغضب انا من الاول قولت عليك مش راجل ونظرتي كانت في محلها بس الغلط عندي علشان سلمت بنتي لواحد زيك مش عارف يحافظ علي مراته ويسبها تنخطف وياعالم يكون حاصلها ايه... ....
سيف واحمد ادخلو يشدو ادم من ايده اللي كان مستسلم تماما من غير اي مقاومه ...
ادم:بحزن انت فعلا عندك حق يا عمي في كل حرف قولته وانا فعلا مش راجل ..وسابه ومشي واحمد وفريده جروا وراء منه.......
سيف: موجهه كلامه لوالد حياه ...علي فكره بقي ادم مهداش ولا ارتاح له بال غير لما لقي حياه.....دا ساب امه غرقانه في دمها .. ....وجري علي حياه زي المجنون علشان يقدر يسعفها ...
احمد:بغضب بردو مش راجل ...وسابه ودخل يشوف بنته.. دخل لقاه في حضن مامتها ومنهاره من العياط...جري عليه وخدها في حضنه اهدي يا قلب ابوكي خلاص متخافيش محدش هيقدر يإذيكي وانا موجود .....
عند ادم مخنوق وعايز يصرخ باعلي صوته ...احمد وفريده وصلو عنده ...احمد انت كويس....
ادم:بضيق ممكن تسبني لواحدي ....
احمد:بس....
ادم:من غير بس عايز اكون لواحدي ممكن....
فريده شدت احمد سيبه وهو هايهدي مع نفسه...
احمد:ازاي بس هنسيبه كده....
فريده:طالما مش عايز حد جنبه يبقي لازم يقعد مع نفسه ويرتب افكاره علشان يعرف يتابع حياته...
احمد:قرب من ادم بحنان طيب هسيبك دلوقتي تهدي بس هوصل فريده البيت وهرجعلك تاني
ادم:بيفكر في كلام عمه ولحظه خوف ملت قلبه ..هو ممكن يخلي حياه تبعد عنه....نفخ بضيق وبيمسح بإيده علي شعره
لقي سيف حاطط ايده علي كتفه وبإبتسامه حمدلله علي سلامه الدكتور ه....الدكتور طمني وقال انها كويسه...
ادم:ابتسم بحزن شكرا...
سيف: شكرا علي وقفتك معايا لولا المعلومات اللي وصلت عن

طريقك يا عالم ايه اللي كان هيحصل ...بس الحمد لله قدرنا نوصل في الوقت المناسب ...بس طبعا مامتك كان وقتها بين ايدين ربنا لما تهدي تقدر تستلمها .....اما بقي في خبر صدمني ان كمال كان شغال معاهم وده اللي مراد قاله...وقال كمان هو اللي خطف الدكتوره ...وحاول يعتدي عليها.....
ادم:هنا افتكر كمال وهو غرقان في دمه....بصله بصدمه وكمال بعمل كده مع حياه ليه.....
سيف: شكله كده كان بيحبها ...انا لما روحتله المستشفي قبل اجي دخلت اطمن عليه لقيه قرر اسم الدكتوره كذا مره
ادم:بعصبيه شديده والله لموتك يا كمال واعرفك ازاي تتعدي علي حاجه بتكون ملكي.....
سيف:بحده انسي يا ادم ...كمال غلط وفي شرطه هتحاسبه
علي اعماله القذره شوف مستقبلك انت وانسي اللي فاتت
علشان تعرف تعيش اعتبرها صفحه واتقفلت من حياتك وابدا من جديد ......

عند حياه .....
مامتها بتحاول تأكلها بس هي رافضه ...
مها :وبعدين معاكي يا حياه..
حياه:بحزن ماليش نفس وبتبص بعينها علي الباب...
مها:ابتسمت هو بره علي فكره ..
حياه:بحزن هو مين....؟؟؟؟
مها:اللي عنيكي بدور عليه ومش مركزه في اي حاجه حاوليكي.....
حياه:ابتسمت بسخريه علي اساس هو عبر او حتي فكر يطمن عليا ...شكله رجع في قراره وخلاص مبقاش عايزني اكون زوجه ليها بعض اللي حصل..
مها:بغضب هو ايه اللي حصل انتي الحمد لله مفيش حد لمس منك شعره...
حياه:بدموع طب ليه محاولش يشوفني طالما موجود برا ليه بيهرب مني...
مها:بضيق ممكن تنسي بقي يا حياه وتحاولي تعيشي لنفسك شويه كفايه ذل بقي ....ادم لازم يعرف انك غاليه وانك مش عايزاه طالما هو مش عايزك ....
حياه:بعياط رمت نفسها في حضن مامتها بس انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره دقيقه واحده ....
مها:بطبطب عليها بس هو مش عايز حبك ....ولا ناويه تفرضي نفسك عليه....
حياه:مسحت

دموعها بإيدها وبكبريا لا.طبعا....
مها: ابتسمت بحزن علي وجع بنتها ربنا يريح بالك وتجوزي اللي يقدر حبك......
احمد:كان واقف وضايق من ادم اكتر...راح للدكتور وطلب منه انه يخرج حياه ....الدكتور وافق ...واحمد راح خد مها وبنته وسافر بيها ....
ادم :فاق لقي نفسه في جنينه المستشفي ورقبته بتوجعه ...
فضل يعدل فيها ...وافتكر حياه فقرر انه لازم يواجها ويطلب منها تسامحه....قام طلع الاوضه وبيخبط ملقاش حد سئل ممرضه معديه....قالتله انها خرجت من حوالي تلات ساعات....
ادم:انصدم ومقدرش يتحرك من مكانه ...فاق وطلع يجري ممكن تكون راحت الفيلا ....
وصل الفيلا زي المجنون لقي احمد في وشه...
احمد:ايه ده انا كنت لسه رايحلك المستشفي ...
ادم:بضربات قلب سريعه حياه جت هنا .....
احمد:بإستغراب لا...
ادم :بصدمه قعد علي الارض ..وبدموع مشت وسابتني ..اتخلت عني ....
احمد:بعدم فهم مشت فين ..
ادم:باباها خدها بلدها ...ليه يا حياه تتخلي عني بسهوله اوي كده في اكتر وقت محتاجك فيه....
احمد:بغضب انت السبب ..كان لازم تفوق تلاقيك انت اول واحد جنبها وماسك ايدها وتحسسها بالامان وتعرفها انك بتحبها وباقي عليها ...بعدك عنها خلاها ضاعت من ايدك
هي متخلتش عنك زي ما انت فهمت ...هي للاسف ملقتش منك اي تمسك بيها او اي اشاره تعرفها انك باقي عليها كنت عايزه تعمل ايه....
ادم:كنت خايف ...مكنتش قادر احط عيني في عنيها وانا مقدرتش احميها....
احمد:مش مبرر يا ادم....قوم روحلها حسيه انك شريها بجد وانك بتحبها زي ما هي بتحبك....

رواية بنت من الارياف بقلم وردة

عدي شهر حياه ديما حابسه نفسها في اوضتها...
مها دخلت عليها وبعدين معاكي يا حياه هتفضلي علي الحال ده كتير قومي يا بنتي نخرج ونشوف الدنيا...
حياه:بحزن صدقيني يا ماما انا كده مرتاحه
مها:بس انا مش مرتاحه قومي معايا هنروح مع بعض مشوار....
حياه:بإستغراب مشوار فين...
مها:بخبث هنروح الكوافير اعمل شويه حاجات كده بدل ما انتي دبلتي وشكلك كبر ميت سنه...
حياه:ابتسمت بسخريه انت شكلك رايقه ياماما ومن امته وانا بروح كوافير...
مها:بزعل من النهارده يا حياه وكلامي هيتسمع...
حياه: بس يا ماما انا مش حابه اروح وبعدين ايه فيا مش عجبك علشات تاخديني كوافير...
مها:كلك علي بعضك مش عحباني ويلا قومي بلاش غلبه ....
حياه:نفخت بضيق وقامت تلبس ومها مبسوطه...
حياه:بصتلها بنص عين كل الفرحه دي علشان هروح الكوافير...
مها:ايوه بقالي شهر بتحايل عليكي تخرجي وانتي مش راضيه ونفسي كده تسبيلي نفسك النهارده خالص....
حياه:لاااا احنا هنتفق من هنا كل اللي اعمله اني هقص شعري بس شويه غير كده متحلميش...
مها:ابتسمت ماشي وانا موافقه....
حياه:مش عارفه حاسه وراكي مصيبه...
مها وحياه وصلو كوافير فخم في المدينه ...
وهنا استقبلهم احسن استقبال ....واللي خلي حياه مستغربه ...
هما بيعملو كده ليه .....صاحبه السنتر
مدام مروه: بترحيب اهلا وسهلا ..
مها :غمزت بعينها "ل مدام مروه عايزكي استلمها واحده تانيه...
مدام مروه:من عنيا ..حياه بصدمه بتبص لمامتها ....وامها ولا هي هنا.....
بدأو يعملو لحياه كل حاجه بتلزم لاي عروسه...وكل مايعملو حاجه حياه تتعصب عليهم وترفض وبصعوبه مدام مروه تقنعها
حياه خلصت وبعدها بتبص في المرايه معرفتش نفسها ...شكلها كان متغير بالميك اب ...مدام مروه مشا الله انتي قمر
حياه:بكسوف شكرا بس انا مش هقدر اخرج كده لازم اغسل وشي....
مروه:شهقت بصدمه لا استني بس مامتك نفسها تشوفك الاول ....
حياه: بخجل تمام ...
مها :دخلت عليها واول ما شافتها عنيها دمعت مشاء الله ياحياه معرفتكيش
حياه:ابتسمت ...ولا انا عرفت نفسي...
وهما بيتكملو مدام مروه جابت فستان عروسه وطلبت من حياه تشوفه عليها...
حياه:بإستغراب ...عليا انا !!!
مدام مروه: دا فستان عروسه عريسه جيبهولها من باريس وعايزه اعمل عليه شويه تظبيطاط وعايزاكي عفي علشان
تقسيه واشوفه عليكي اصل جسمك نفس جسمها....
حياه:بحده لا طبعا استحاله البس فستان واحده غيري ...لازم صاحبته اللي هتلبسه تكون هي اول واحده....
مها بصت لمدام مروه بإنها تتصرف وتقنعها...
مدام مروه:عادي يا حياه وهي هتعرف منين وبعدين هو انتي هتمشي بيه هتلبسيه بس خمس دقايق....
مها: اه وحياتك يا حياه نفسي اشوفك وانتي بالميك اب وكمان الفستان
حياه:بغضب وانا قولت لا...
وبعد كذا محاوله لاقناعها وافقت...
حياه اول ما شافت نفسها في الفستان عنيها دمعت وافتكرت ادم وحلمها انها تلبس فستان ابيض وتكون عروسه ليه بجد مش بس منظر قدام الناس.....
مها:حست بيها وقربت منها وهنا قررت تقولها المفاجأه اللي ادم عاملها ليها...
حضنتها بحب مبروك يا حببتي
حياه:قلبها بيدق بسرعه رهيبه مبروك علي ايه...

رواية بنت من الارياف بقلم وردة


مها: بحب علشان انتي احلي عروسه شافتها عنيا ....
حياه:بعدم فهم انا مش فاهمه حاجه ماما قولي انتي بقولي ليه كده انتي مخبيا عني ايه...
مها :سكتت اول ما شافت ادم واقف وراء حياه...وماسك بوكيه ورد ابيض جميل ...
حياه:بتلف تشوف مامتها بتبص علي ايه واللي خلاها بلمت كده مره واحده...
شافت ادم بطلته الجميله وبالابتسامه الجذابه ...في الاول افتكرت نفسها بتتخيل
بس لقته بيقرب منها ومسك ايدها برقه وحاطها علي شفايفه وباسها بحب ...
وقرب منها وبهمس مبروك يا اجمل ما رأت عيني....
حياه :لسه مش مصدقه وضربات قلبها بدق بعنف ....ادم قرب منها وباس دماغها ...حس برعشه في ايدها ..وحس بخوفها وفرحتها...
احساسه بيها كان مخليه مبسوط انه شايف الفرحه في عنيها.....مد ايده وخدها وطلعو علي القاعه اللي كانت فيها كل حاجه كامله..لقت باباها مستنيها علي بابا القاعه وعلي وشه ابتسامه سعاده ..وفرح..
ابوها قرب منها وخدها في حضنه مبروك يا حياه....وبص ل ادم وخده في حضنه ..
ادم: انا متشكر اوي يا عمي علي وفقتك جنبي ....
احمد:ابتسم متشكرنيش انتو ولادي واهم حاجه عندي سعادتكم....
فريده :قربت من اخوها وحضنته احلي عريس...وعروسه...
ادم:باس دماغها ربنا يخليكي ليا....
دخلو القاعه وبدأو سهرتم برقصه سلو ...
ادم:بعتاب باصص في عيون حياه ليه مشيتي وسبتيني ....
حياه:انت اللي هربت مني ...
ادم:قرب منها وبهمس هو مين اللي هرب من مين ...بس احب اقولك اني دخلتي هنا وشاور علي قلبه ...وصعب بعد كده تقدري تهربي ...وشالها ولف بيها لفه طويله جدا بعدها واقفو يا خدو انفاسهم ....
ادم:بشوق اعتقد كفايه سهر كده يلا علي بيتنا....
حياه: بصدمه احنا لسه واصلين...
ادم :وانا بقول كفايا كده ......

وصلو فيلا ادم اشتراها في المنصوره مخصوص لحياه ...ادم شايلها وطالع بيها اوضتهم اللي كانت عباره عن خيال..
ادم نزلها بحنان ...وحياه لسه مش مصدقه...
حياه :ادم ممكن اطلب منك طلب ...
ادم:بحب اؤمري ....ممكن تقرصني....
ادم: بصدمه بدل ما تقولي بوسني احضني
تقولي تقرصني....
حياه:علشان انا حاسه اني بحلم وخايفه يكون حلم واصحي منه ...
ادم:قرب منها لا مش حلم ودلوقتي تشوفي بنفسك........وقرب منها وراحو لعالم تحقيق الاحلام.......
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية بنت من الارياف بقلم وردة
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق