رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثلاثون والأخير

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثلاثون والأخير

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثلاثون والأخير من رواية بنت من الارياف بقلم وردة وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية التي تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثلاثون والأخير

رواية بنت من الارياف بقلم وردة
رواية بنت من الارياف بقلم وردة
=============================

 رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الثلاثون والأخير

نور لبست الروب بتاعها بسرعه وقامت تفتح الباب لقت عاصم في وشها وقرب منها بلهفه خدها بالحضن
عاصم: بحب وشوق واحشتيني...
نور: واقفه مصدومه مش مستوعبه اللي بيحصل ..
عاصم: ريم فين عايز اشوفها وبدا ينادي علي بنته.....ريم ....ريم
نور : بصدمه استني هنا ...
عاصم : مسمعش منها ودخل اوضته نومه واتفاجي باحمد في الاوضه..
احمد : قام وقف بسرعه البرق لبس هدومه بس فجأه الباب انفتح ولقي عاصم في وشه ..
عاصم: بصدمه وذهول انت بتعمل ايه هنا...
نور بسرعه واقفت في وش عاصم احمد بيكون جوزي..
الكلمه نزلت علي احمد وعاصم زي التلج المسكوب ...
عاصم: بصدمه وقف لحظه مش مستوعب هو بيحلم ولا ده واقع..بس بقي شبه المجنون وهجم علي احمد يضرب فيه ...نور بسرعه البرق جابت سكينه من المطبخ..وواقفت في وش عاصم ابعد عنه واللي هموتك...
عاصم : بعد عن احمد ومره واحده فتح في نوبه ضحك
احمد: بيعدل من نفسه عاصم انت فاهم غلط واهدي وانا هحكيلك..
عاصم: تحكيلي ايه انك اتجوزت مراتي..؟ وهي برفع سكينه عليا علشانك
نور: بحده قصدك طليقتك انا رفعت قضيه طلاق للضرر واتطلقت منك يعني انتي مش جوزي، يعني مش بخونك...
عاصم: بذهول اطلقتي مني وللضرر ليه؟؟... ليه يا نور دانا سافرت مخصوص علشانك علشان اقدر اوفرلك كل اللي نفسك فيه..يكون ده جزاتي..
نور: انت سافرت ونستنا نسيت بنتك اللي كل يوم تسألني عنك حتي مكنتش بتكلف نفسك وتتصل بالتلفون تكلمنا..
عاصم: وانتي كنتي تعرفي ظروفي كان شكلها ايه انا كنت بفحت في الصخر كنت بشتغل ليل نهار لما قدرت اوصل اول سلمه بس علشان انا لوحدي في بلد غريبه محبوش نجاحي وقدرو يوقعوني ولبسوني قضيه ودخلت السجن كنت هتجنن واعرف اي اخبار عنكم بس معرفتش تعبت وكنت بموت كل ليله بس ربنا وقفلي ولاد الحلال وخرجت من السجن واول حاجه عملتها قطعت تزكره وجيت لمراتي وبنتي وانا كل شوق ولهفه بس كانت الصدمه مراتي اطلقت واتجوزت صاحبي اللي واصيته عليهم في غيابي
احمد: لا يا عاصم انت فاهم غلط انا ونور مش متجوزين ..
عاصم: بصدمه اكبر امال انت هنا بتعمل
احمد: انا ..انا..
عاصم: هجم عليه انت واطي..
نور : بتحاول تسلك بينهم وقدرت تذق عاصم وبصراخ اطلع برا
عاصم: بغضب شديد اطلع برا !! ماشي هطلع بس الاول هخلص علي الكلب ده عينه جت علي السكينه جري مساكها ولسه بيهجم بيها علي احمد نور واقفت قدامه خدت هي الطعنه مكانه ....احمد بصراخ انت عملت ايه حرام عليك...
عاصم بسرعه طلع علي برا لقي بنته خدها ونزل يجري بيها ....
نور : بتاخد نفَسها بالعافيه خلاص يا احمد كنت عارفه اني هموت بس مبسوطه اني عيشت معاك احلي لحظات في حياتي...
احمد: بعصبيه اسكتي حرام عليكي استغفري يا نور اطلبي السماح من ربك قبل ما تقابليه ...
نور: انا هموت صح...
احمد: لا مش هتموتي وفضل ينادي حد يلحقه الجيران نزلو علي صوته واحمد مش عارف يعمل ايه ولا قادر يتصرف وفي لمح البصر الشقه اتقلبت لشارع وثرثره ملهاش اخرررر......
........
سيف خلص اجراءت خروج ادم
ادم: خده بالحضن انا مش عارف اقولك ايه انت عملت معايا جميل عمري ما هنسهولك...
سيف: اولا ده شغلي ثانيا بقي احنا مفيش بينا جمايل ويلا روح لمراتك بدل ما انت واقف مش علي بعضك كده ..
ادم: طيب يلا علشان توصلني..
سيف: ابتسم هما برا مستنينك كلهم..
ادم: انت قولتلهم ..؟
سيف: طبعا مكنش ينفع تعمل مفجأه في حاجه زي كده ..
ادم: انا مش عارف اشكرك ازاي ..
سيف: لا اجل الشكر بقي للقضيه الكبيره وهمتك معايا نكشف مراد وارتاح بقي من القضيه دي علشان اعرف اتجوز ..
ادم: وانا معاك وان شاء الله هتتجوز ونعملك احلي فرح..واسيبك بقي انتي رغاي ليه..سابه ومشي ...وسيف ضحك انا بردو اللي رغاي...!
حياه وابوها وامها وفريده واقفين مستنيين لحظه خروج ادم وفي خلال دقايق ظهر قدامهم ....وهما جرو عليه ..
فريده: رمت نفسها في حضنه وبتشم ريحته واتفتحت في العياط...
ادم: حضنها اكتر حببتي خلاص انا اهو معاكي اهدي ..سلم علي عمه ومرات عمه سلام حار بس عنيه كانت علي روحه وقلبه واخيرا وصل ليها خدها في حضنه وغمض عنيه واتمني انه يفضل كده طول عمره في حضنها وميبعدش عنها ولو ثانيه...وبهمس واحشتيني اوي يا حياه..
حياه: انت اكتر يا قلب حياه..
احمد ابو حياه: حمحممم احنا هنا وفي شارع ليكم بيت يلمكم يلا علي العربيه الناس بتتفرج علينا...
الكل ضحك وركبو العربيه ويدوب مشو ..... واحمد رجاله الشرطه داخلين بيه قسم الشرطه...
............
مراد بيكلم الباشا اعتقد دلوقتي نقدر ننفذ حاسس ان الاجواء هاديه...
الباشا: موافق بس الصفقه المرادي مش حاجه سهله دي مواد خام يعني هتكون غاليه عليك يا ابن جمال...
مراد: ضحك بصوته كله انت شكلك متعرفنيش لسه انا بعون الله اشيل اي حاجه....
الباشا: تعجبني ثقتك بنفسك حدد الوقت والمكان وانا معاك
مراد: مفيش وقت لتأخير ابن السيوفي خرج النهارده من السجن وهيكون مش فاضي وبيحتفل بخروجه من السجن وده هيكون انسب وقت ....
الباشا: طيب ناوي علي ايه
مراد: هقولك ورجالتي مستعده تنفذ..

رواية بنت من الارياف بقلم وردة

كمال سمع الحوار لما كان مراد بيتكلم برا في الجنينه وتسلل براحه ومشي قبل مراد ما يلمحه...
وصل اوضته وكلم سيف ..ايوه يا سيف باشا لازم اقابلك حالاً......
.......
ادم وصل الفيلا وطلع ياخد دش ويغير هدومه حياه طلعت وراه بتنادي عليه مش سامعه ليه صوت فكرت انه نزل تحت ولسه بتلف وشها علشان تمشي لقت اللي شدها من ايدها لما بقت في حضنه
ادم: رايحه فين ....حياه كنت بشوفك اتأخرت ليه...
ادم: وانا كنت مستنيكي من بدري..
حياه: بقي كده ..ادم غمز بعينه اه كده
حياه: طيب يلا علشان تأكل زمانك جعان...
ادم: قربها ليه اكتر وبيوبسها من رقبتها برقه انا ميت من الجوع وشالها يخطف معاه وقت من الزمن في عالم خاص بيهم........
..........
احمد : بيصرخ انا مقتلتش حد عاصم هو اللي قاتلها ...
الظابط : الجيران شافوك وهي في حضنك وغرقانه في دمها وقالو كمان انكم علي علاقه بعض وانك بتتردد عليه كتير
احمد: بدموع مغرقه وشه محصلش انا ...انا....انا عايز اكلم المحامي بتاعي...
الظابط: سماحله يستعمل الموبيل..
احمد اول حد جه علي باله كان سيف هو ميعرفش غيره ....
.........
فريده بتحاول تكلم احمد بس هو مبيردش عليها قلبها وجعها مطفيه حزينه ...مها قربت منها مالك يا بنتي ..
فريده: مفيش يا طنط بس احمد من ساعه ما رجعنا وهو اختفي وانا خايفه عليه خايفه يعمل في نفسه حاجه..
مها: خدتها في حضنها وطبطبت عليها بحنيه فريده حست بحنان غريب حنان ام كانت محرومه منه احساس خلاها عيطت بحسره من قلبها...
مها: لا يا فريده اوعي تضعفي او تستسلمي احمد بيحبك وانتي بتحبيه
بس اعزريه هيرجع لما يهدي وهيترمي في حضنك وساعتها هتكملو مع بعض المشوار ومش معني ان ربنا مكرمش مره نقول خلاص ....لا لازم نحاول ونحاول علشان نوصل الحياه فرص واحنا لازم نستغلها مش نحط ايدنا علي خدنا ونقول خلاص مفيش امل وان كل حاجه راحت
لو كل واحد عمل كده من اول جوله خسرها واستسلم يبقي خلاص الدنيا هتوقف علشان خلاص حطمنا احلامنا بإيدينا ورسمنا قدرنا وقولنا خلاص ده نصيب ومينفعش نغيره ...اه ساعات في حاجات مينفعش نغيرها بس ينفع نعلاجها
فهمتيني يا بنتي...
فريده: بتمسح دموعها فهمتك يا طنط...
مها: ايه ده هي حياه كل ده طلعت تنادي علي ادم احنا عصفير بطنا ماتت من الجوع...
فريده: ابتسمت زمانهم نزلين..ادم من وراهم مين جايب في سيرتي ...
فريده محدش بس جوعنا بس ..
ادم : طيب يلا ناكل وبعد كده نشوف حكايتك ايه انتي واحمد العبيط ده..!
...........

رواية بنت من الارياف بقلم وردة


سيف وصل عند احمد وقعد معاه واحمد حكالوه علي اللي حصل وهو منهار..
سيف: بعصبيه ليه يا احمد تعمل كده..
احمد: غصب عني كنت عايز ابعد عن فريده مش عايز اعذبها معايا..
سيف: بحده تقوم تخونها وده ايه مش عذاب للاسف انت هدمرها..
احمد: بندم انا والله مش عارف انا عملت كده ازاي كنت ضعيف عقلي غايب عن الدنيا ..
سيف: لا انت عقلك مش غايب عن الدنيا عقلك غايب عن ربنا وعن دينك ..
احمد: واطي وشه في الارض ودموع مغرقه وشه...
سيف: نفخ بضيق احكيلي ايه اللي حصل ..علشان اعرف اتصرف...
احمد بدأ يحكيلوه ...سيف طيب والبنت راحت فين..
احمد: معرفش انا في لحظه لقتني هنا ..
سيف: اكيد ابوها خدها ....متخفش طالما البصمات عاصم علي السكينه فأنت هتكون في آمان....بس هتواجه ادم وفريده ازاي ..شوفت نتيجه غبائك وصلتك لأيه..اشرب بقي...سيف سابه ومشي ...واحمد سجد في الارض يدعي لربنا ويتذلل انه يخرجه من محنته ويعفو عنه ويغغر له ذنبه......!
............
سيف كلم ادم وعرفو اللي حصل مع احمد
ادم: بغضب شديد وهو فين ..
سيف: في القسم عندي بس ظابط غيري هو اللي ماسك القضيه..بس مشكلته مش صعبه واحمد هيخرج منها ...
ادم: هي نور ماتت..
سيف: ايوه ..
ادم: واحمد الغبي ده ازاي يروح عندها ازاي يفكر يخون اختي دا انا هشرب من دمه...
فريده سمعته وهو بيقول خيانه وقعت من طولها ..ادم انصدم وجري عليها...
..........
كمال: كلم سيف وعرفه ان مراد هينفذ بكرا الصفقه بتاعته ودي هتدخل عن طريق الحدود وفيه هناك ناس هتسهله كل حاجه وبعد كده هتتخزن في مخازن في الجبل ..ولو البضاعه وصلت للمخازن هيكون صعب انه يقتحم مكان زي ده وهيكون سهل الهروب بسبب وجود انفاق تحت الارض...
سيف كلم القائد بتاعه وعرفه المعلومات
القائد هيكون معاك فريق من الجهاز هيساعدك في جمع معلومات اكتر وفعلا كلم المقدم فارس علشان يساعد سيف ويقدرو يوقعو مراد واللي معاه
سيف قابل المقدم فارس وبدأو يتعرفو علي بعض.
فارس : زين واياد وعمر ومنه ده الرائد سيف هيشرحلكم المهمه ووروني بقا شطارتكم ازاي نوقعو عصابه بالحجم ده..
......
ادم وحياه مع فريده بيحاولو يهدوها..
فريده : بعصبيه شديده عايزه اروح اشوفه..ادم لو بتحبني خليني اشوفه..
ادم: حاضر يا فريده هوديكي بس انتي متأكد انك هتقدري علي المواجهه.
فريده: بحده ايوه متأكده...وفعلا ادم نفذ رغبتها وخدها عند احمد ...
فريده كانت قاعده واحمد دخل عليها ..بس كان واحد هي متعرفهوش كان مكسور مذلول ندمان ؟ بس بعد ايه!
ادم بصله بغضب وسابهم وطلع ..فريده جرت عليه وهي منهاره بتضربه في صدره انت ليه عملت كده انا عملت فيك ايه ليه اخترت تكسرني قوي كده
احمد بيسمع منها ومفيش اي رد فعل منه غير الدموع وبس
فريده قعدت علي الارض وبكسره في قلبها تعرف اول مره احس فعلا كان جوزنا غلط وان اللي بينا مكنش حب
علشان اللي بيحب عمره ما يخون عمره ما يهرب من حضن حبيبه ويروح يداوي جرحه في حضن غيره..استنيتك تهرب لحضني وتحكي وجعك ليا وانا بس اللي اشيل همك والمك بس الحاجات دي مبتحصلش غير بين اللي بيحبو بعض بجد مش زينا اللي زينا اللي بينهم علاقه هشه اقل شويه ريح بتوزعها وبضيعها في الهواء..
احمد : كلامها كان زي السكين في قلبه وانصدم اكتر اول ما سمع فريده بتقوله طلقني...
احمد: قلبه انقبض لا يا فريده انا مقدرش اعيش من غيرك انا عارف اني غلطت وغلطه صعبه تتغفر بس انا توبت لربنا واديني باخد عقابي..بس اني اعيش من غيرك لااا..اديني فرصه وانا هكون خدام ليكي...
فريده: بصتله بألم وسابته وماشيه..احمد ماسكها من ايدها وبص لعنيها بندم فرصه اخيره.. بس فريده سابته وطلعت رمت نفسها في حضن اخوها وانهارت من العياط ....
.......

رواية بنت من الارياف بقلم وردة


سيف مع فارس واللي قدر فريقه يجمع كل المعلومات عن الصفقه..
سيف: بإبتسامه تسلمو يا رجاله يلا بينا ..
سيف بيكلم كمال ايه الاخبار..
كمال: مراد ناوي يا خدني معاه الصفقه شكله ناوي يصفيني..
سيف: متقلقش هتكون بأمان...دي فرصه لينا ازرع الجهاز معاك علشان نلقط الاشاره....سيف بص لفارس خلي رجالتك تستعد....
ماهي بتكلم مراد هاجي معاك
مراد : لا طبعا مش هينفع..
ماهي : وانا مش هسيبك الموضوع مفهوش نقاش. ..عايزه اطمن علي مالنا
مراد: دي صفقه العمر صفقه هترفعنا لفوق ...مراد راح يقابل الباشا ....
سيف وفارس كانو مراقبين الوضع واول ما لمحو الباشا ورجالته ..فارس ادي اشاره بالهجوم وفضل ضرب النار لمده نص ساعه ماهي خدت طلقه وقعت علي الارض مراد جن جنونه...الباشا رجالته بتأمن خرجه....بس ملحقوش وكان فارس وسيف مثبتنهم.......
........
بعد شهرين عدو علي ابطالنا.......
احمد خرج من السجن بعد ما ثبتو ان عاصم هو القاتل ..بس عاصم كان اسرع من الحكومه وخد بنته وسافر بيها برا
ماهي ماتت ومراد والباشا انقبض عليهم وهما والبضاعه ودي فيها اعدام...
نروح بقي لسيف...
وفي قاعه افراح مع اجمل عريس وعروسه...سيف بيكلم اسيل اظن مفيش بعد كده بقالنا اربع شهور اهو حرماني حتي من اني امسك ايدك استعدي بقي هقيم عليكي الحد النهارده...
اسيل:بصتله بغيظ وانا لسه فيها مش هروح معاك ..
سيف: نعم يا ختي فكري بس تعمليها كده وانا اموتلك نفسي دلوقتي ..
اسيل لسه هتتكلم لقت ادم وحياه وفريده جاين يسلمو عليهم
ادم: مبروك يا صاحبي
سيف: الله يبارك فيك
حياه وفريده مع اسيل بيسلمو عليها وبيهنوها..قربو من بعض وبياخدو صوره لذكري مع بعض وفجاه لقو احمد موجود معاهم في الصوره..
فريده لسه هتمشي احمد مساكها من ايدها مش هسمحلك تبعدي...ادم لسه هقرب منهم سيف ماسكه سبهم هما لازم يكملو مع بعض وهو ندم وعرف غلطته اديله فرصه تانيه محدش فينا معصوم من الغلط....
الفرح خلص وسيف شايل عروسته ودخل بيها شقته ..اسيل تعرف نفسي في ايه...
سيف: بحب في ايه ؟
اسيل: نفسي انام جعانه نوم ...
سيف: ابتسم بخبث اه ما انتي هتنامي طبعا بس بكره بقي علشان سهرتنا صباحي....
حياه في حضن ادم كنت عايز اقولك حاجه...
ادم:قرب منها بعدين ...
حياه: لا دلوقتي...
ادم: حبكت يعني...قولي يا ستي...
حياه: شدت ايده وحطتها علي بطنها هنا فيه نونه....
ادم: بصدمه مزدوجه مع الفرحه انتي بتتكلمي بجد وساكته دا انتي هتموتي اليله...
وبكده انتهت قصتنا احمد وفريده سبت النهايه ليهم هما بس اللي هيقررو مصيرهم.....
*********************
النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية


*********************
إلي هنا تنتهي رواية بنت من الارياف بقلم وردة
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق