قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) - الفصل التاسع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) - الفصل التاسع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم التي سبق أن نشرنا لها قصة عشق بلا رحمة وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل التاسع من قصة عشق الليث وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم - الفصل التاسع

كارمن بتوتر : عشان خاطري يا ليث مش هقدر بليز...
ليث وهو ينظر لها بشوق : خلاص هطلع اجيب حاجه بسرعه وارجع الاقيكي غيرتي ماااشي ...
-ماااشي ..انا متشكرة اووي....
خرج ليث وهو يفكر في طريقه لكسب ود زوجته الجميله..لف قليلا حول المنزل وطلب الماء وعاد الي الغرفه...
ارتدت كارمن بجامه جيل برموده ونص كم لتنام بهاا وانتظرت ليث ليعود....دخل ليث فابتسم لها ووضع الماء بجوار السرير وفتح حقيبته اخرج شورت و بدأ في نزع ملابسه امامها ...
كارمن اغمضت عينيها ونظرت الي الجهه الاخري بسرعه ..
-انت بتعمل ايه؟؟
-انتي شايفه ايه يا كارمن هانم..
كارمن تبرطم بصوت خافت : شايفه انك قليل الادب..
ليث : نعم بتقولي حاجه !!
كارمن بضحكه صفراء : لا مش بقول..
-طيب يلا بطلي لماضه ونامي ..
التفت كارمن فوجدته نصف عاري يرتدي شرورت فقط ...
-احيه ايه ده ؟ لا انت هتنام كده ؟ فين هدومك !
نظر لها ليث بحده : كارمن انا تعبان وعلي اخري وبجد مش عايز اسمع كلام اهبل دلوقتي ..بكرة ان شاء الله قولي اللي عايزاه ..
-اصل انا مينفعش انام و انت....اااااه
سحبها ليث قبل ان تكمل جملتها واستلقي علي ظهره ووضع رأسها علي ذرااعه…صدمت كارمن من فعلته وحاولت القيام..
ليث بحده : ناامي بقااا متتحركيش ..
كارمن بغضب : والله !! حاضر هتك علي الزرار انام ..اصل انت فاكر انه عادي كده انام جنب اي حد

ليث : انا مش اي حد ،انا جوزك يعني نامي بقاا ومتقرفنيش ..
كارمن بعند :لا بقا مش هنام وهتحرك اهوه اهووووه...
ضحك ليث واستلقي علي جنبه فاصبح وجهه لوجهها فلف ذراعه حولها يقربها من صدره...
وقال بخبث :ماشي وانا بموت في الحركه ..اتحركي..ماتتحركي...
كارمن بخوف :مين يتحرك؟؟ انا مش عايزه اتحرك اصلا...انا نمت اهووه خلاص اوعي بقااا..
اغمضت عينها وكأنه سيصدق انها نامت بالفعل...
اقترب منها ليث فقبل عينها ثم العين الاخري وبدأ يغرقها بقبلات حارة علي كل وجهها حتي وصل الي هدفه شفتهاا الصغيرة الورديه دائما ...
لم تعد كارمن في وعيها فكعادته دخل كالاعصار وهز كيانهاا.. قطع ليث قبلته ليسند برأسه علي رأسها وترك انفاسهم تتلاقي واحس بدقات قلبها وكأنها تنبض في قلبه...هل يخبرهاا الان انه يحبها ام ينتظر اكثر؟؟...
ليث بصوت مبحوح : افتحي عينك..
فتحت عينها كالمنومة مغناطيسيا ونظرت في عينيه السوداء كالليل .. لتري نظرة الحب واضحه وابتسامه الامل علي شفتيه...
كارمن : اا انا انااا
ليث بحب : انتي ايه؟؟
كارمن وهي مغيبه: هااه انا ايه..
ابتسم ليث لنفسه فهو نجح في جعلها تفقد عقلها كما تفقده هي عقله دائما..رأت كارمن ليث ينظر لها هكذاا ففاقت بسرعه وشعرت بالاحراج وقالت : انا هنااام ... أغمضت عينيها مرة اخري ، فأنفجر ليث ضاحكا علي برائتها قبل انفها وسحب الغطا عليهم ونامت وهي علي ذراعه وبين احضانه....
_________

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

في صباح اليوم التالي في قصر السوهاجي...

استيقظت صفاء في الصباح وذهبت الي غرفته فوزيه...
-صباح الخير يا مامتي ..
-صباح النور ياحبيبتي ..ايه النشاط ده كله ، صاحيه بدري في الاجازة ليه؟
-ههههههه عادي بقااا..اصل كوكو وحشاني من امبارح اول مرة تبعد عني كده بنت الايه وحاسه بملل حتي في نومي ...
-هههههههههه ايوة والله يابنتي البنت دي بتعمل روح جميله في البيت...
-طيب يالا ياماما احسن اغير واتغاظ ولا حاجه، قدامي علي المطبخ هموووت من الجوع ….
دفعت كرسي والدتها واتجهوا الي المطبخ واخبروا سعديه بتجهيز الفطور..
نزل احمد وهو منتعش علي غير العاده ...
صفاء بمكر: ايش ايش ياتوتو ايه الشياكه دي كلهااا ..عندك معاد ولا ايه ...
احمد نظر لها بانزعاج : لا طبعا يافشله انا رايح الشغل ..
صفاء باستغراب : شغل ايه ؟؟ انت عيان يابني..
احمد بقرف : سوفاج تحت مستوي التفكير ..مش هرد عليكي اصلا...

ضحكت فوزيه علي طفولة ابنائها وقالت : انت رايح فين بجد...
-رايح الشغل والله ..في ايه ياجدعان الاستغراب ده كله مانا مطحون بقالي اسبوعين مع ابيه في الشغل !!....
-احم اصل مش متعودة عليك نشيط كده غير عشان تتسرمح..
فوزيه :بس يابنت اتلمي متغلطيش في اخوكي الكبير...
نفخ صدره ونظر لها بطرف عينه : ايوة اتعلمي الادب شويه ، وبعدين انا مكان ابيه دلوقتي الشركه كلها في ايدي وتحت مسئوليتي لمده اسبوع...
لمعت عينا صفاااء ياولا ياولا قول بقاا انك رايح تستفرد بالبنات..
احمد :هههههههههههه عرفتي ازاي..
فوزيه بصدمه : ولد !!! ..
احمد بتوتر: لا طبعا ..انسانه تفكيرك حقير ..انا ارقي من كده يا بنتي...
غمزها احمد فضحكت صفاء وقالت: طيب يلا عشان تلحق الموزز اقصد الشركه..
هزت فوزيه رأسها من سخافه ابنائها وبدأت في تناول الفطور مع صفاء...
-وانتي ناويه تقضي اليوم ازاي يا صوفي..
-مفيش يا ماما كنت هظبط الورد بتاعي شويه وهقرا روايتي الجديده.. بس لو عايزاني اقراها معاكي تمام يعني...
فوزيه بابتسامه : لا اقريها انتي ، انا خلصت فطار هطلع اكمل قرايه في المصحف وابقي ابعتيلي سعديه تروقلي حاجات في الاوضه...
نهضت صفاء لايصال امها الي الغرفه ثم اتجهت الي غرفتها تنظر الي المرآه..
صفاء لنفسها: عسل ياصوفي والله قمر ياخووواتي.. اكيد طبعا لازم يحبك ده انتي موزه المزاميز امووووواااه ...هيييييح ايه العبط اللي بعمله ده هههههههههههه..
نزلت بسرعه الي باب المنزل وبطئت خطواتها حتي لايظهر عليها الاستعجال وخرجت الي الحديقه بابتسامه جذابه وعيناها تحوم حول المكان حتي تجد هدفهاا الذي كان يعطيها ظهره ويرتب ورود بجانب وردها المفضل..
صفاء برقه وخجل : احم صباح الخير..
وقف عادل بسرعه وابتسم ابتسامه تظهر اسنانه…
-صباح الورد والجمال..ازيك انهارده ؟؟
-تمام الحمدلله
..شبكت ذراعيها للخلف وضمت شفتيها وحاولت التحكم في خجلها..فعي غير معتاده علي محادثه الرجال وخاصه رجل تحبه ومعجبه به بشده...
عادل بتوتر: عايزة انهي ورده انهارده ؟؟؟
-اممم مش متأكده لسه..
-تسمحيلي اختارلك واحده...
صفاء بخجل : اااه ...
قطف عادل ورده حمراء كبيرة و اهداها لها..
-بتفكرني بييكي...وبخدودك الحمر علطول..
صفاء بسعاده وضحكه خجوله: شكرااا..اممم انا همشي بقااا..
عادل :هتطلعي دلوقتي ؟؟
-لا انا هقعد علي الكرسي هنا علي الفراندا عشان اقرار روايتي..
-انتي بتحبي القرايه ؟
-اه بعشق القرايه ونفسي اسافر ..وانت؟
-انا بحب القرايه اوي بش مش عايز اسافر عشان مينفعش ابعد عن اهلي...
صفاء بحماسه: احكيلي عنك وعن اهلك!!...
ابتسم عادل وقال : اعتقد انتي عارفه ابويا طبعا وامي ربنا يخليهالي وعندي اخ وعنده بنت ليلي العسل دي بقااا العشق كله لو تعرفتي عليها مش هتقدري تسيبيها..
نظرت له صفاء بحب وهو يتحدث عن عائله ولمست فيه الانسانيه والطيبه...
-احكيلي عنك انت طيب؟
-انا ياستي عادل 25 سنه وخريج تجارة وبشتغل محاسب في بنك ..
قاطعته صفاء بصدمه: نعععععم ،محاسب اززززاي ؟
عادل بخضه من علو صوتها المفاجأ : في ايه يابنتي هو انا بقولك بشتغل تاجر مخدرات .!!...
-لا بس اصل انا كنت فاكرة انك...
عادل قاطعها : اني بشتغل جنايني و كده صح ؟!
-ايوة الصراحه ..اومال انت بتعمل ايه هنا؟..
-اقولك ياستي ، انا ابويا ربنا يديله الصحه ،تعب جامد الفترة دي والدكتور قاله يرتاح اسبوعين بس طبعا ابويا مرداش عشان الشغل هنا ميخربش ويشاء القدر بقاا ان انا كنت اجازة ،و اقنعته يرتاح واني هشتغل مكانه لحد مايخف...اصل الراجل ده دماغه نشفه اوووي ..بتحايل عليه بقالي 3 سنين انا واخويا يقعد من الشغل وكفايه بس يقولك ابدا انا اشتغل لحد مااموت الشغل اللي احبه وعند الناس اللي قضيت عمر معاهم..
صفاء بفخرو سعاده : طول عمري بحب عم كمال اصلاا ربنا يخليه ليكم يارب..وانت كمان حركه حلو منك دي مش اي ابن هيرضي يسيب مركزة ويجي يشتغل الشغلانه دي ويتعب..
عادل بحب وابتسامته الرائعه: انا اصلا بحب الورد اووي وبحمد ربناا اني عملت كده..عشان اشوف اجمل ورده في الدنيا واتكلم معاها..
نظرت صفاء خلفها بخجل وضمت شفتاها وقالت: انت بتتعمد تكسفني علي فكرة...
ضحك عادل: اوباا واضح اوي انا صح هههههههه ، اصل الصراحه بعشق خدودك لما تكسفي...
صفاء بخبث : تعشق مرة واحده انت معرفتنيش غير من اسبوعين ...
عادل بسرعه: مش مهم انا اصلا حبيتك من اول لحظه عيني شافتك ..كنتي زي الملاك بتجري حواليه وعايشه في دنيا غير الدنيااا..
وقفت سعديه علي الباب وهي تري الأثنان يتحدثان حركت شفتها يمين ويسار ...وقالت في نفسها: يخربيتك يابن كمال هتبلف عقل البيت ولا ايييه !! لا انا لازم اتصرف ...
ذهبت اليهم لتفاجأهم...
-صفاااء هانم
-ايييه يا سعديه بس ؟؟؟
-امممم مفيش ياهانم اصل ست فوزيه بتسأل عليكي ،طيب اروح اقولها انك مش فاضيه بتتكلمي مع الجنايني..
نهضت صفاء سريعا وقد اصفر وجهها ..
-ايه يا حاجه في ايه انا قمت اهوه !! انا بس كنت بسأل علي الحاج كمال وبطمن عليه..
ابتسم عادل لصفاء ونظر الي سعديه شزرا واتجه يكمل عمله..
دخلت صفاء مع سعديه لتري ماذا تريد والدتها منها..
_____________

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

اما في بيت عائله السعيد... كانت كارمن تتجول في الحديقه الواسعه وتري الخيول في الخلف مع بنات عمهاا وتتسلي معهم...
كان ليث يجلس في الاعلي بمكتب الجد مع عم كارمن وسامح يتحدثان عن الاعمال وكان الجد يحاول اقناع ليث باحضار كارمن اسبوع في الشهر..
الجد: والله يابني يبقي كتر الف خيرك لو جبت البنيه كل فترة نشوفها ونطمن عليها واهي تطمن علي جدتها ..احسن دي موصياني اقولك انها مش هتقدر تعيش من غير ماتشوفها كل شويه..
ضحك عبد الرحمن : امي بردك اللي مش قادره علي الفراق..
ضحك الجميع واخبره ليث بصراحه..
-بص يا حاج حضرتك عارف اني عندي شغل كتير ومصالحي ممكن تتعطل لو غبت عنها كتير...فاحنا ممكن نتفق مع بعض كل فترة نيجي يومين تلاته او حضرتك والعيله كلها تشرفونا وتقعدوا زي مانتو عايزين ...ايه رأيك ياحاج؟؟
الجد بحيرة: والله يابني طالما النيه موجوده يبقي كل شئ هيبقي تمام ان شاء الله...
سامح : ايه رأيك ياجوز بنت عمي لو تخرج معانا بليل نسهر ..
نظر به ليث بتعجب : نسهر نروح فين ، ومع مين ؟؟
-انا وانت والشباب وهسهرك سهره صباااحي

ابتسم ليث فهو ليس غبياا ويعلم تماما مايسعي اليه...
-لا ياسامح شكراا ، انا مش بسهر من غير كارمن او بليل لاني متعود اصحي بدري...
شعر الجد والعم بالرضي من رده ... بينما احس سامح بانه لن يتخطي اسوار هذا الليث...
نزل الجميع وبدأت يبحث ليث بعيونه عن كارمن فأخبرته الجده بمكانها في الخلف عند الخيل..
شعر بخوف علي كارمن فاسرع بخطواته حتي يصل بها فوجدها تلعب القطه العمياء !!!!!!!
ليث لنفسه : متجوز طفله بجد ..دي اكيد بتهزر....
كانت الفتيات يركضن ويضحكن حولها عندما رأو ليث فاشار لهم بالسكوت ...فضحكن بخبث وقررن تركهم لحالهم...
كارمن بطفوليه : ياويلها اللي همسكها هقطعهااا بوووس هههههههههه
ابتسم ليث ووقف امامها فاحتضنه بسرعه وقالت : قفشتتتتتك ههههههههههههه...
نزعت العصبه من عينيها فوجدت ليث ....ارادت الابتعاد عنه ولكنه طوقها بذراعيه ...
ليث بمكر وهو يعض علي شفته السفلي : يلااا انا مستني...
كارمن بذهول : مستني ايه ..
-الله هو انا فهمت اللعبه غلط ولا ايه..
-مش فاهمه ...انت عايز تلعب !!!!
-اااه بس معاكي انتي وبس..
خجلت كارمن : لييييث!!!
ليث يصطنع البراءه : مش دي اللعبه ..
كارمن بانزعاج وهي تحاول الافلات منه: انت هتجنني والله مش فاهمه حاجه...
ليث بخبث : هو اللي بيتمسك مش بيتقطع بردو
فهمت كارمن قصدة وخجلت بشده وضربته بكفها علي صدره : انت فظيع علي فكرة...واوعي بقاا قبل ما حد يشفناا بالمنظر ده..
ليث بلا مبالاه : اللي يشوف يشوف انا مش بعمل حاجه غلط ومحدش ليه عندي حاجه ،انتي مراتي ولا نسيتي !!
كارمن بغنج : اممم مش فاكرة..
كان ليث يجاريها فقال : تمام افكرك انااا وحاول تقبيلها ولكنها استقرت علي خدهاا..
كارمن بخضه : احيييه احيييه ونبي لا خلااص افتكرتت افتكرت...
سمع الاثنان ضحكات تدوي خلفهم التفتا ليروا الجده وواولاد عمها ...
فاطمه : ايييه استحواا شويه في بنات في البيت...
ضحكت الفتيات وقامت الجده بادخالهم...
-خشوا ياقلالات الحيا مناديني عشان كده ....
وضعت كارمن وجهها بين يديها في استنكار لما حدث ضحك ليث ووضع يده علي كتفها واتجه بها الي الداخل وابتسامه كبيرة مرسومه علي فمه....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق