هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العشرون والأخير

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل العشرون والأخير من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل العشرون والأخير


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل العشرون والأخير

تبتسم شمس حين تستمع لكلمة امي من طفلتها الاولي تالين فتنام بجوارها وتمسك بيدها لتقبلها وتحتضنها وتغمض عينيها لتتذكر )
#فلاااااااش
كانت شمس في غرفتها الخاصه ومعاها مروه ويذاكرون
#مروه :يووووووه انا تعبت من المذاكره خلاص
#شمس :هو احنا لسه ذاكرنا حاجه
#مروه :انتي ناويه تموتيني اصلا .... انا ايه اللي جابني هنا
#شمس :هههههههههه .....(ليرن هاتف شمس فتجده سامي ) ..... قومي روحي مدام انتي ندمانه اووووي كده
#مروه بخباثه :هو
#شمس :هو مين
#مروه :هو فيه غيره
#شمس ؛ايوه هو ارتحتي
#مروه :طب ردي عليه
#شمس : لالالالا
#مروه :ليه يابنتي دا شكله واقع خالص
#شمس :اهو قفل اسكتي بقي
#مروه :لو رن تاني ردي عليه .....اهو بيرن ردي بقي
#شمس :انتي شايفه كده
#مروه :ايوه شوفيه عايز ايه
#شمس( وهي ترد :السلام عليكم
#سامي :وعليكم السلام
#شمس :خير بقي
#سامي :عايز اسألك هنسمي اول بنت لينا ايه
#شمس :لا دا انت مجنون رسمي بجد
#سامي :لا انا بحبك بجد .....وبعدين انتي مش ناويه تعرفيني حتي انتي اسمك ايه وانا بفتتح فرع جديد للشركه بتاعتي وهخلي اسمه علي اسم بنتنا ان شاءالله مدام مش راضيه تعرفيني اسمك
#شمس :اقفل ياسامي
#سامي :مرام .....سيليلن ....لينا.... شاهندا .....ميرا
#شمس(مقاطعته :تالين ....وتغلق الهاتف بسرعه في وجهه
#مروه :ايه يابنتي قفلتي في وشه ليه
#شمس :حصل ......(لتحكي شمس لمروه كل ماحدث)
#مروه :هو مجنون وانتي مجنونه اكتر منه
#شمس :طب يلا نكمل مذاكرتنا
#مروه :بتحبيه
#شمس :هو مين
#مروه :بلاش استعباط
#شمس :بحبه .....دي كلمه قليله قوووي علي اللي في قلبي ..... فاكره زمان واحنا صغيرين كنت مرتبطه بيه اوووي كان بيشاركني في كل شئ بنلعب سوا ونضحك ونجري ونعاند في بعض كنا بنقضي معظم وقتنا سوا ....ولما بابا اتوفي كنت محتجاه اوووي جمبي بجد .... كنت مشتاقه انه يطبطب عليا يقولي ماتقلقيش انا جمبك ..... عارفه يامروه لما خرجت من المستشفي وماما كانت في البيت بتاخد العزا في بابا نزلت الشارع وفضلت امشي فيه زي التايهه اللي مالهاش مكان تروح فيه كنت ساعتها عندي 10 سنين بس ومش عارفه انا فين كل اللي اعرفه اني بدور علي حد مين هو مش عارفه وفجآه جه علي بالي سامي ونظراته الحنينه ليه لقيت نفسي بروح علي الفيلا بتاعته وسألت البواب عليه قالي انه سافر برا مصر ...... نزل الخبر ده عليا وكأنه صدمة عمري قعدت علي الارض ورجلي رافضه تتحرك وتسيب بيته فضلت ساعه و2 ولولا ان البواب يعرف بيتنا مكنتش روحت ..... تصوري ان لسه عندي كل صوري معاه واحنا صغيرين ....عارفه يامروه لما كلمني تاني مره وقالي انا مابعكسش والله انا مش عيل مراهق عشان اعاكس بنات الناس انا سامي السيوفي .... حسيت قلبي نط من مكانه وكأنه بيرقص ان حبيبه رجع لحياتنا من تاني ..... وده السبب اني برد عليه لما بيرن عليا عشان اسمع صوته احس بالحنيه اللي في صوته
#مروه(مقاطعه :طب اسيبك انا بقي عشان اتأخرت
(وتفيق شمس وتتمتم بعد تنهيده )
#شمس :الله يسامحك يامروه
ويمضي الليل وتمضي بعده ليالي ويأتي اليوم الموعود يوم الزفاف وفي قاعه كبيره جدآ والمعازيم في انتظار ظهور الفتايات الاربع ليرونهن لتمضي لحظات بل دقائق علي الشباب الاربع وهن علي احر من الجمر
#مراد :ماتهدوا شويه كده ياشباب انتوا مستعجلين علي ايه
#سامي :وانت يومها كنت مستعجل علي ايه
#مراد :ما هي قلبت ضلمه في الاخر يومها يااخويا
#هشام :الله يبشركوا بالخير
#مراد :خير ...هههههه ... كان بدري عليكوا والله يلا ربنا يتوالاكم هههههههه
#سيف :يالهوي ايه التشاؤو ده
#مراد :اسأل مجرب
#امير :احنا مش هنسالك انت احنا هنسال مراتك اللي جايه علينا دي
#الجميع :ههههههههه
# لتظهر ندي بطله جميله جدآ تتناسب مع رقتها وتذهب لعند مراد الواقف وسط الشباب)
#ندي :مراد
#مراد :نعم ياعيوني
#ندي :شوفت البنات هيعملو ايه
#مراد :خير يارب
#ندي :استني وانت تتفرج
#مراد :مجانين انا عارف ....اسيبك انا بقي عشان اخد الشباب كل واحد يجيب عروسته
ويذهب مراد ليحضر الشباب ويذهب لعند البنات وينبهر كل عريس برؤية عروسه فكل واحده منهم كان كل اعتمادها في اختيار فستانها ومكياجها علي ان يكونا شبهها كليآ فمنهم من كانت رقيقه ومنهم من كانت خجوله ومنهم من كانت رومانسيه ومنهم من كانت شقيه كل فستان كان يصف شخصية صاحبته ويأخذ كل عريس عروسه ويذهبون للقاعه وفي بداية اول خطوه في القاعه بدؤا البنات بالغناء اغنيه
ﻣﺎ ﺗﺤﺴﺒﻮﺵ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺭﺍﺣﻪ ﻭﻣﺎﺗﺰﻋﻠﻮﺵ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻥ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ
ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺭﺍﺣﻪ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻳﺎ ﻧﺼﺎﺡ ﻣﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺮﺗﺎﺡ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻠﻰ ﻃﺎﻳﺮ ﻋﻨﺪﻭ ﺗﻌﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺣﻠﻢ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﻣﻦ ﻣﻨﺒﻌﻮ ﺍﻟﺴﻠﺴﺒﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻬﻮﺵ ﻟﻮ ﻳﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺨﺮ ﺍﻭ ﺗﻔﺎﺡ ﻭﻣﻬﻤﺎ
ﻧﺘﻌﺐ ﺍﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺭﺍﺣﻪ ﻣﺎ ﺗﺤﺴﺒﻮﺵ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺭﺍﺣﻪ
ﻭﻣﺎﺗﺰﻋﻠﻮﺵ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻥ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺭﺍﺣﻪ
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺟﻠﻴﻨﺎ ﺭﺍﺣﻴﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻠﻰ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻻﺑﺪ ﻳﺴﻠﻊ ﺍﻳﺪﻩ
ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻧﺎﺭ ﻭﻧﺺ ﺩﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺭ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺠﻮﺍ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﺮﻗﺺ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻧﺘﻌﺐ ﻧﻘﻮﻝ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺭﺍﺣﻪ ﻣﺎ ﺗﺤﺴﺒﻮﺵ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺭﺍﺣﻪ
ﻭﻣﺎﺗﺰﻋﻠﻮﺵ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺍﻥ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺭﺍﺣﻪ
(كل هذا الغناء وما كان من الشباب الا حاله من الزهول من جمال ما يحدث امامهم ومن شقاوة البنات ومن افعالهم ليأخذ كل عريس عروسه الي الكوشه)
#سامي :ايه ياحبيبتي الجنان ده
#شمس :هو انت لسه شوفت حاجه من الجنان اللي بجظ انت لسه علي البر
#هشام :مكنتش اعرف ان صوتك حلو كده
#ملك ؛ماتحرجنيش بقي ياهشام كله من شهد منها لله هي الي غصبت علينا قالت يا تغنوا معايا ياهسيبلكوا الفرح وامشي
#سيف :الله يكون في عونك يامير يااخويا
#وعد :انا اختها علي فكره
#سيف :بس انتي عاقله انما هي
#امير :مجنونه و60مجنونه
#شهد :هااا ما انا عارفه
#امير :بس بحبك برده
#شهد :ما انا عارفه برده
(ليصل المأذون وبتم عقد قران سامي وشمس اولآ ثم هشام وملك وبعدهم سيف و وعد وبالختام امير وشهد وبعد كل عقد ق ان فيهم كان يصيح جميع الحضور
#الجميع :اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في الخير
ليعلن هذا الدعاء ان كل عاشق قد اصبحت محبوبته ملكآ له .... له وحده لا شربك له بها ليذهبوا جميعآ للاحتفال برقصة سلوا علي انغام اغنية
لانك معايا لانك معايا في مل لحظه وكل ثانيه ومش بعيده ولو بعيد دايمآ معايا حبيبي معاك انا بنسي كل الدنيا ديا لحظة لقاك روحي بترجع تاني ليا
وياك انا بنسي العالم بنسي الناس
وانتي معايا مش عايز حاجه تانيه خلاص جمبك انا كل الدنيا دي ماتشغلنيش مش عايز حاجه غير انك ماتسيبنيش
ايدي في ايديكي ولهفتي بتبان عليا وبشوف حاجات كتير حلوه عايشاها ليا وياك انا بنسي العالم بنسي الناس وانتي معايا مش عايز حاجه تانيه خلاص ....... لتنتهي الرقصه ويحمل كل عاشق حبيبته ويدور بها عدة لفات ويصرخ
#الشباب :بحباااااااااااااااااك
ويذهبون مره اخره الي الكوشه ويمضي بعض الوقت من الفرح والسرور ويأتي ادهم ويدخل القاعه والفرحه تملأ قلبه فهو حقآ يتمني كل الخير لابنة خالته شمس ....... ليذهب اليها ويسلم عليعا وعلي سامي)
#ادهم :الف مبروك وربنا يتمم علي خير
#سامي :الله يبارك فيك ياادهم وعقبالك يارب
#شمس :ايه اللي اخرك كده يا ادهم
#ادهم :كنت بطيب الهديه بتاعة جوازك
#شمس :ايه هي الهديه بقي
#ادهم(وهو يشر علي الباب ليظهر شاب في الثلاثينات من عمره انيق جدآ ذات بنيان قوي ينظر لشمس والابتسامه تملأ وجهه فتنظر شمس في تسائل من هذا الشاب ..... وماذا يريد ......ولما يكون وجوده مفاجآه لي ....ياآلهي هذا الوجه اعرفه جيدآ ...... هذه العيون .... وتلك النظره ليسا بغريبان عني .....ايعقل انه هو ..... بعد كل هذه السنوات نلتقي من جديد .....15 عام من الفراق ....15عام من الوحده .... كنت كالغريبه في وطني ... ولا احد يسأل عني ولا يهتم
(فتنظر شمس لادهم والدموع في عينيها وتهمس له)
#شمس :هو ؟
#ادهم( يحرك رأسه بالايجاب :هو
(لتزدتد فرحة شمس وتنهض من مكانها وتجري نحو ذلك الشاب مهروله وتقف امامه وسط ذهول من الجميع وحتي سامي لا يفهم شئ فتقف شمس لحظات امام ذلك الشاب وتتنفس الشهيق والزفير وكأنها منذ زمنآ بعيد لم تفعل
تمد يدها لتضعها علي وجهه وتتمعن في كل تفاصيله تتحسسه بدقه شديده ولا اراديآ ترتمي بين احضان ذلك الشاب لينصدم الجميع اكثر واكثر ختي سامي فقد كان كالمغيب وهو يري محبوبة بين احضان غيره وحيث بدأت الهمسات صوتها يعلوا بين المعازيم ....من هذا ياتري .... اهو رفيقها ....لا هذه ليست مقابلة رفقاء ...قد يمون قريبآ لها .... ايضآ لا ....... لابد وانه حبيبها السابق الذي استبدلته بالزوج الغني ....ولكن هذا الشاب يبدو من مظهره انه غني ايضآ .......لتنطق اخيرآ)
#شمس :ياااااااه اخيرآظهرت تاني في حياتي .......كنت فين وازاي جالك قلب تعمل فينا كده .......ازاي تنسي شمس يا ......امجد
(وحين سماع الام لتلك الكلمه الاخيره #امجد :اصبحت كمن شب في قلبها حريق ياالهي ... هذا هو امجد....ابني الاكبر ....الذي تركني من 15عامآ ولم يروي قلبي برؤياه منذ حينها ......(فتجري ماجده علي ابنها لتبدأ الاحضان والقبلات الهستيريه)
#ماجده :كنت فين ياابني وليه وجعت قلبي عليك السنين دي كلها
#امجد :خلينا في فرحنا دلوقتي وهحكيلك كل حاجه بعدين
( ليعم الفرح من جديد ويملأ اجواء المكان .....اما هنا في هذا الركن كانت تجلس ندي وفي عينيها نظره حزينه كانت شريده وفي عقلها فكرآ شريد هو الاخر
.....معقول هو هنا .... هو اخ شمس .... تري ماذا سيحدث وكيف سأتخطي تلك المحنه ....كيف اروي لك يامراد ما حدث ....وتري هل ستغفره ام ماذا .....وكيف ستكون علاقتك مع شمس اذا عرفت الحقيقه ....اااااااه ياامجد لما عدت الي حياتي من جديد
(اما هنا كانت تجلس خالت هشام ونور وكريم وجاسمين تلك الفتاه المغروره وتنظر لملك وهشام اللذان كانا يتهامسان ويضحكان وكانت الفرحه تملأ عيونهم كانت ترمقهم بنظرات وكأن الشر يتطاير من عيناها كأسهم وتتمني ان تصيبهم وفي ذلك الركن كانت عائله سيف وامير ومن ضمنهم كانت خالة سيف وابنتها امل جالستين لتنظر الام الي ابنتها نظرات ذات معني كمن يخطط لشئ خطير فتبتسم البنت لامها وتهز رأسها بايجاب لتوحي لامها بان الخطه قد تم تنفيذها .......
#الشعر
اهي بدايه ام نهايه
ماهو ياتري مسار الحكايه
هل سيظل الحب بيننا
ام سيموت دون مقاومتنا
ماذا سيحدث ياحبيبي
يامن تكون انت طبيبي
هل ستداوي جراحي
ام ستقضي علي ماتبقي من افراحي
وهنا ننتهي من الحزء التاني وانتظروا الجزء الثالث والاخير (والتقينا من جديد)

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل العشرون والأخير من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق