قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل الثالث والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (روكا) - الفصل الثالث والعشرون


مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص في موقعنا قصص 26 مع قصة جديدة من قصص العشق والرومانسية و الآن مع الفصل الثالث والعشرون من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم , قصة عشق مليئة بالأحداث الإجتماعية والرومانسية المشوقة التي لن تمل منها حتي تنهيها.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم - الفصل الثالث والعشرون
قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم 

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم (الفصل الثالث والعشرون)

غاده بخضه : لا يا سمر اطلعي من اوضته مصطفي موتوا وسمه حد يدعبث في حاجته !!
سمر تصطنع اللامبالاه ....
-لا متقلقيش انا بس عايزة ابص علي حاجه ...
وضعت يدها بجانبها لتردف بسخريه ...
-حاجه زي ايه يا حج المفتش كرومبو...
-بجد impossible انتي مش طبيعيه سيبيني اركز !!
وقف مصطفي علي باب حجرته علي السطح وهو يرتكز بذراعه علي الباب يراقب النساء في حياته يململون اشيائه ولكن ما لفت انتباهه هي سمر التي اوقفت بحثها للحظات و د امسكت باحدي قمصانه تشتم رائحتها قبل ان تضعها مره اخري في خزانته ....ابتسم ورفرف قلبه بالامل ....فتنحنح ..
- احممم لقيتوا حاجه علي كده ؟
شهقت غاده ووضعت سمر يدها علي قلبها من الخضه وشحب وجهيهما ...لكن سمر ردت سريعا ....
-انت جيت امتي وحشتني !!!!!!!
عقدت غاده حاجبيها بذهول فاق ذهول مصطفي نفسه وهو يستمع لكلمه اشتياق منها ...
فرقع اصابعه مشيرا لغاده بالرحيل ....فكاد يخرج قلب سمر من صدرها...اهو غاضب ...حاولت التكلم ولكن لا حياة لمن تنادي ...
اقترب منها وظل ينظر الي قامتها الصغيرة فوضع يده علي اسفل رقبتها يقربها من صدره بهدوء ليحتضنها اليه بشده ...للحظه تناست انه قد قبض عليها تدعبث و تنثر اشيائه و دون وعي منها وجدت يداها تحاوطان خصره و هو يعتصرها اليه بشوق ومحبه ....بعد مده من العناق ابتعد عنها وابعد خصلات شعرها عن عينيها لينظر اليها بحب و عشق ...ليردف بخفوت يذيب قلبها ...
-وحشتيني وربنا يصبرني وابوكي يرجع عشان اتجوزك ...انا مش قادر اسيطر علي نفسي اكتر من كده ....
احمر وجهها ونظرت الي اسفل لترفع يدها المرتجفه قليلا من هول مشاعره و ومشاعرها ووضعتها فوق اصابعه لتمسح وجهها علي يده كقطه تتمسح في سيدها ...
هذا الفعل كان كفيلا بان يتكسر قلبه الي الاف من القطع ليعاد تركيبه بحروف اسمها .....
وضع رأسه علي رأسها واردف ...
-ااه لو تعرفي بحبك قد ايه ! ..
ابتسمت وهي مغمضه الاعين لتردف بحب وصدق ...
-وانا كمان !
ابعد رأسه وهو ينظر اليها بتساءل وقلبه يدق بشده بترقب...
-وانتي كمان ايه ؟!
ابتسمت بخجل لتردف...
-وانا كمان بحبك ...

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

طغت السعادة علي ملامحه واتسعت ابتسامته وظهرت كال اسنانه مما زاد من ابتسامه سمر التي هدد قلبها بالوقوف وهي تسأل نفسها ايهما تفضل ذلك الحاجب المقطوع ام اسنانه التي تبدو كأنياب الدب !!
وضع قبله علي رأسها بشغف وهو يرغب في السيطره علي نفسه حتي لا يخون ثقتها ويخيفها منه ليردف ...
-يعني مش خايفه مني ؟
ضحكت سمر لتقول ...
-لا مش خايفه منك خالص ....
ابتسم نضف ابتسامه ليردف ....
-يعني مبقتش دب !!!
اتسعت عيناها وفتما فمها الصغير حتي اخره ، كيف عرف انها تلقبه بهذا الاسم ؟؟
ضحك مصطفي واغلق فمها باصابعه ليردف بمشاكسه ....
-انا بقهم انجلش علي فكرة ...
وضعت يدها علي فمها بحرج وارادت الهروب ولكنه اوقفها...فقالت بغيظ ...
-ومقولتش ليه !!
-مش ذنبي انتي اللي مقتنعه اني جاهل اعمل ايه !!
ضربته علي صدره فتأوه باصطناع وكأنها المته فضحكت علي سخافته لتردف بطفوليه ...
-لا انت مش دب انت باندا ...
تغيرت ملامحه الي الصدمه ليردف بحنق ...
-يا صلاة النبي اترقيت من دب ل دب بردو...
-هههههههههههههه ايوة بس ده دب طيوب خالص و كيوت اوي وعسول ....
وضع مصطفي يده علي قلبه ليردف...
-طيوب و كيوت وعسول !! اوعي حد يسمع الكلام ده هياخد عني فكرة مش تمام ...
مطت شفتيها كالاطفال لتردف..
-مصطفي بطل رخامه انا بقولك كلام حبو وانت بتضايقني !!
-يانهارك اسود ...هو ده كلامك الحلو اني باندا !! لا انا مش نافع معايا الكلام ده !!
عقدت ذراعيها وهي تنظر الي اعلي لتقابل عينيه ...
-اومال الباشا عايز ايه ؟!

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

غمز لها وقال وهو يلامس اصابعه بجنابها يدغدغها قليلا ...
-عايز حبيبي ياقلبي يا عنيه يا جوزي الكلام الحلو ده !!
ضحكت سمر وهي تحاول الافلات من هجماته لتقول...
-تدفع كام واقولك كده !!
احتضنها اليه بابتسامه ليردف بصدق ودفئ ...
-اديكي عمري كله ...
ابتسمت ونظرت له بحب جارف ولكنها قررت هدم اللحظه الرومانسيه بسخافتها لتردف ....
-لا انا عايزة سندوتشات كبده !!
نظر له باشمئزاز ليدفعا عنه والي خارج الباب وضحكاتها لاتتوقف ليقول بغيظ...
-انزلي يا سمرانا غلطان اني بحب واحده زيك !!
حاولت تمالك ضحكاتها وهي تحاول مقاومة دفعاته لترتفع الي اطراف اصابعها وتمسك بوجنتيه تقرصهما بدلع ومرح لتردف....
-معلش يا بندتي الكيوت ..
ابعد يدها ليغلق الباب في وجهها ...لم تنقطع ضحكاتها حتي وصلت الي اسفل وهي ترقص من السعاده علي ايجاد نقطعه ضعف تضايقه...
هز مصطفي رأسه علي الجنيه الصغيرة التي يعشقها ولكن رغما عنه ارتسمت ابتسامه علي وجهه وتوجه الي فراشه يرتاح قليلا....
وقفت زينب تراقب سمر المبتسمة لتقول وهي تمط شفتيها ...
-ايه يا اختي اللي بتعمليه ده ؟ وبعدين انتي كنتي فوق لوحدك ولا ايه ...
توترت سمر لتقول بسرعه. .
-لا طبعا كان معايا غاده و لسه نازله قبليا عن اذنك !!
تركتها ودلفت شقتهم وهي تنفخ من تلك المرأه التي تكرهها دونما سبب ودائما ترميها بكلماتها وتلميحاتها السامه ...
...............
في المساء جلس مصطفي علي فراشه ليقرر مكالمه تلك الشمطاء نادين ....
ما ان اتصل عليها حتي ردت سريعا وكأنها تنتظر تلك المكالمه بفارغ الصبر...ليردف بهدوء...
-الو ....
اتاه صوتها رقيقا انثويا ...
-الو اتأخرت ليه ؟! مستنياك من بدري تتصل !
-كنت في شغل ...هنتقابل امتي؟
دوي صوت ضحكتها اللعوب وهي تقول...
-هههههههههه بحب الناس الدوغري ...بكره بليل ايه رأيك ؟
رأيه انه لم يري احقر منها ولكنه سيطر علي انفعالاته حتي لا يفسد الخطه ليردف بهدوء وشبه ابتسامه...
-والمكان ؟
-امممممم في بيتي ...هبعتلك العنوان في مسج دلوقتي...
-ماشي يا جميل...
لترد باغراء بحت...
-معايا هنسيك دنيتك كلها موووواه ....بااااي
جز علي اسنانه حتي لا يغلق الهاتف في وجهها ليردف بضحكه مصطنعه ...
-ما انا عارف ...سلام..
اغلق الهاتف وهو يزفر بضيق لنفسه ويقول...
-اوووووف ايه البومه دي ...ربنا يستر علي ووليانا الله يحرقها !!!

لم يستطع النوم طوال الليل وضميره يؤنبه بانه يخدع سمر ليرد عقله بانه يفعل ذلك لمصلحتها وحمايتها !!
في الصباح الباكر نشأت مشاجرة كبير في الشارع بين رجلين فتدخل مصطفي سريعا لحل الموضوع وانهاء صراع الايدي الذي نشب بينهم ...
عندما انتهي الامر وتم تقرير مقابله الكبار للمصالحه بينهم بالعدل توجه للصعود الي والده ولكنه فوجأ بسمر تقف عند مدخل الباب والتوتر والخوف يكسو ملامحها ...اقترب منها ليردف...
-في حاجه يا سمر ؟
ذهلت من اسئلته الغبيه لتقول ...
-انا اللي في حاجه ؟ انت صوتك كان جايب لاخر 4 شوارع...طمني حصل ايه ...حد عملك حاجه ؟
دق قلبه من قلقها وخوفها عليه ورمقها بحب من اسفلها الي اعلاها وهي ترتدي ذلك الفستان الذي يكرهه ويرغب لو ترتديه له فقط ...ليجيب بهدوء...
-محدش عمل حاجه ، دي مشكله بين اتنين واتحلت ...
اتسع فمها بشده لتردف بضيق...
-طيب وانت مالك بقي ؟ المفروض مكنتش ادخلت ....
-ازاي يعني انا ابن دياب العرابي يعني كل كبيرة وصغير لازم تمر من تحت ايدي !!
لتعترض بحنق وضيق ...
-وتدخل ليه ، هي مشاكل وخلاص افرض كنت اتعورت ولا حصل حاجه بعد الشر ... الواد ابو عين سوده ده كان ماسك مطواه !!!

قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم

اسودت ملامحه فجأه وهو يقترب فنظرت الي اعلي الدرج بتوتر وحاولت الصعود خطوة ولكنه امسك ذراعها بقوة ليردف بهدوء حاد كالسكين...
-الواد ابو عين سودا ؟!!!!!! اااااه بصي بقي يا سمر حسك عينك تتابعي خناقه ولا تقفي تتفرجي علي حد تاني انتي سامعه ...
نفضت ذراعها فتركها لتلكمه بكامل قوتها في ذراعه ...ل
لم يهتز مصطفي للكماتها المتتاليه علي ذراعه وصدره وغضبها منه وكسى عليه الذهول ، لتعيد شعرها بقسوة الي الوراء بعد ان فقدت الامل في شعوره وقد تعبت اصابعها لتردف وهي تتأفف ....
-انا غلطانه اني كنت خايفه عليك !!....
رفع حاجبه دون ان يجيبها فدبدبت في الارض بغيظ لتردف بحنق....
-يارب يضربك هاااه بقي...يا مفتري...يا يا يا .....
هز رأسه بسخريه ليمسك ذراعها ويجذبها خلفه علي الدرج ...فقابل بلال الخارج من شقتهم ....فاوقفهم وهو يسأل...
-صباح الخير يا سمورة ...
امسكه مصطفي من ياقته ليبتسم ابتسامه صفراء ويقول...
-صباح الزفت علي دماغك ...شوف حالك بعيد ...
فرغت فمها علي اخره ...لتردف بحنق وهي تحاول رد تحيه بلال قبل ان تختفي ....
-ايه قله الذوق دي !! صباح النورررر ااااي هقع براحه !!...
ابتسم بلال علي جنان قريبه وتوجه الي اعماله ....
فتح مصطفي باب السطح وادخلها اليه ...اشار الي غرفته ليردف بتحدي....
هعد لغايه 10 لو مش هتدخلي الاوضه هبوسك هنا !
وقفت متسمره مكانها من جرائته ليخرجها من صدمتها صوته...
-واحد اتنين تلاته......
شهقت برعب ونظرت حولها عن مهرب لتتجه الي غرفته المكان الوحيد لحمايته ربما تمكنت من غلقها من الداخل قبل ان يصل اليها .....صوت الارقام كان يصل الي مسامعها وهي تركض بهلع...
دلفت الي الداخل لتفاجأ به في اعقابها في اقل من ثانية و يغلق الباب ...ركضت الي الجانب الاخر من فراشه لتشير باصبعها كتحذير...
-ابعد احسن لك ...هصوت وافضحك !!
ابتسم بمكر ليردف ...
-هتقوللهم ايه جوزي هيبوسني ؟!
-بطل قله ادب محدش هيبوس حد !!!
اقترب منها بهدوء فتخطت الفراش الي الجهه الاخري الا انها ما ان لامست الارض حتي عاد امامها ليرفعها بين ذراعيه ودون اي مقدمات يقبلها بنهم شديد ...لا يعرف كيف وصلا الي الباب لتستند عليه وهو يقبل تلك هاتين الشفتين القادرتان علي تعذيبه ليل نهار ...
غابت سمر ولم تشعر سوي بلمساته المكهربة لكل انش في جسدها وهو يقبض علي اسفل رقبتها والاخري ترفعها من خصرها نحوه ..رفعت يدها تمسك بملابسه وهو يعتصر روحها من جسدها وشعرت بقلبها يخفق بجنون ..ابتعد قليلا ليستعيدوا انفاسهم فعانقته بشده حتي لا تقع تحت قدميه بوهن شديد واخفت رأسها في صدره ...
ضمها مصطفي اكثر الي قلبه ....ليقول بخفوت وصوت ملئ بالمشاعر...
-بحبك ازاي كده ؟! مش عارف عملتي فيا ايه !! بس نفسي افضل في حضنك كده لحد ما اموت....
شعر يدموعها تبلل قميصه فنظر بقلق اليها ليقول ...
-بتعيطي ليه ؟
حاربت لتصدر صوت غير صوت بكائها وهي تشعر به يربت علي ظهرها بحنان...
-بعيط عشان انت مش بتخاف علي نفسك لو بتحبني فعلا هتحافظ علي نقسك عشان نقدر تعيش العمر كله !!...
ضحك قليلا وهو يمسح دموعها ويردف بتأكيد...
-يا بت متخافيش انتي مش شايفه جوزك قد ايه ...مش انا دب بردو !!...
ابتسمت وسط دموعها لتردف...
-ايوة بس دب اليف...
قرص انفها بخفه ليردف بمشاكسه....
-يابنتي سمعتي اللي بتدمر دي كل ما بتفتحي بقك ، اعمل في امك ايه ؟! ...
لتبتسم بشده وهي تمرر يدها علي وجهها لمسح دموعها ...
-خرجني ..
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من قصة عشق بلا رحمة بقلم دينا إبراهيم، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق