هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الأول

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الأول من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثالث والأخير من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة والتقينا من جديد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الأول

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الأول

(لتمر بعض الدقائق وكل قلب فيه ما يكفيه ويزيد من السعاده والفرح لتبدأ المعازيم بفتح اظرف موضوعه علي المناضد امامهم وما هي سوي لحظات حتي انقلب كل شئ رأسآ علي عقب فهذه صورة العريس سيف مع امل ابنة خالته في مناظر خليعه لا تليق بشاب محترم وقد بدأ الناس يتهامسون للمره الثانيه ولكن علي سيف حتي وصل صيت الامر له لينظر للناس فيجدهم ينظرون له وكأنهم مشمأذين منه لينزل من علي الكوشه التي تجمعه مع محبوبته ويذهب لمكان جلوس عائلته ويمسك بالظرف الذي معهم ويشاهد الصور لينصدم مما يري فنعم مان هناك صور تجمعه مع امل ولكنها ليست بهذا الشكل ابدآ وما هي سوي لحظات اخري لتبدأ خالته بتمثيل دورها الدراما وتقف امامه وتقول)
#صفاء :هي دي الامانه اللي امنتك عليها ياسيف ...... دا انت المفروض تخاف علي امل وتحميها ....مش تعمل فيها كده
#سيف :انا معملتش حاجه كل الصور دي متفبركه .... انا مستحيل اعمل حاجه زي دي
#صفاء (تصفعه بالقلم علي وجهه :اخرس ياكلب
(لتهب امه واقفه امام صفاء )
#سميره :صفاء ايه اللي انتي عملتيه ده
#صفاء :السؤال ده تسأليه لابنك ايه اللي هو عمله
ده(وترمي الصور بوجه سميره)
#سميره :انا ابني متربي ومستحيل يكون عمل حاجه من اللي في الصور دي
#صفاء :قصدك ايه
#سميره :انتي عايزه ايه ياصفاء
#صفاء :بنتي لازم كرامتها تترد دلوقتي
#سميره :يعني ايه
#صفاء :يتجوزها
#سيف :نعم ....... مستحيل طبعآ
#صفاء :ده اخر كلام عندي يا الجواز يا تتحمل العواقب بقي
#سيف :مش هتجوز حد واللي في ايدكم اعملوه عشان انا متاكد ان الصور دي متفبركه
#صفاء :هو ده قرارك
#سيف :ايوه وياريت تتفضلي عشان عندنا حفله عايزين نكملها
(لتنظر صفاء للي وعد وهي تنتظر منها اي رد فعل يرضي طموحها فهي تظن ان وعد قد تحتج علي هذا الزواج بعد ما حدث ولكنها لا تجد اي رد فعل)
#صفاء :ايه رئيك في تصرفات عريسك يا عروسه
(لتمد وعد يدها وتمسك بيد سيف وتحتضنها بقوه وتقول)
#وعد :زي ما سيف قال لحضرتك عندنا حفله وعاوزين نكملها
(لتستشيط صفاء غضبآ لما حدث وتسحب ابنتها امل وتخرج وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه .....لتمر بعض اللحظات والمت يعم المكان ....ليقطع هذا الصمت نظرات خوف وقلق من سيف لوعد لتبادله هي الاخري النظرات ولكن كانت تبدو وكأنها تقول له لا تخف فانا معك )
#سيف :مصدقاني
#وعد :لو مكنتش مصدقاك مكنش زماني واقفه هنا دلوقتي
#شهد :طب يلا بقي عشان نكمل حفلتنا
#وعد :يلا بينا
(ليذهب كل ثنائي للجلوس مره اخري الي كوشتهم وما هي الا دقائق ليسرح امجد بنظراته فينصدم من وجود ندي فيعزم الي الذهاب لها فيسير بضع خطوات باتجاهها والابتسامه والفرحه مرسومان علي وجهه
لتنتبه ندي له وتدرك انه ذاهب لها والقلق يملأ تفاصيل وجهها وتفكر كيف تهرب من هذا اللقاء ... لتظلم القاعه لحظات من اجل الرقصه السلو وكأن القدر يساعدها فتحاول الهرب ولكن ليس كثيرآ ليأتي مراد طالبآ الرقص معها وبين نظرات الدهشه والذهول من امجد ونظرات القلق والخوف من ندي ونظرات الحب والغرام من مراد يقف الحب عاجزآ امامهم جميعآ .....لتمد ندي يدها وتمضي ذاهبه لتتراقص علي اوجاع امجد الذي يقف والدموع تكاد ان تنهمر من عيناه فهو الان اصبح في موقف رجل خدعته الاقدار ويمضي الوقت بين الفرح والسرور للبعض والقلق والحزن للبعض الاخر ولكن مازالت الرقصه مستمره .....وهنا في هذا الركن يقف امجد يخطف النظرات من عيون ندي لتخفي ندي عينها في احضان مراد خوفآ من النظر لعيون امجد ليبدأ هو في استعادة الذكريات
#فلاااااااااش
(ندي وامجد يجلسان في مطعم راقي جدآ في استراليا والاجواء تعج بالهدوء والرومانسيه فكل المطعم لا يضاء فيه سوي الشموع ......)
#ندي :ايه ياامجد انت جايبني هنا ليه
#امجد :عايز احكيلك حكايه
#ندي :ههههه حكاية ايه بقي
#امجد :حكايه ولد عمره 15 سنه كان بيحب والده جدآ ومرتبط بيه لدرجة الجنون خرج في يوم وراح دروسه عشان كان حلمه انه يكون صحفي زي ابوه وراح دروسه وبعد ساعات رجع بيته لقي الشرطه في كل مكان وابوه في المستشفي بيموت وكل حاجه كانت حلوه اتحولت لسواد قدامه ومحسش بنفسه غير وهو بيجري هنا وهناك ومش عارف يروح فين او يجي منين ركب القطر وسافر من بلد لبلد لحد ما قابل واحد عنده يجي 40 سنه بس معندوش اولاد وطلب منه انه يتبناه والولد وافق وراح معاه والراجل ده خده وعلمه وسفره برا يكمل تعليمه بس الراجل ده مات وكان كاتب كل ما يملك باسم الولد ده بيع وشرا بس للاسف بالرغم من كل مايملك مكنش حاسس بالحياه لحد ما قابل بنت جمال قلبها غطي علي اي حاجه وحشه عاشها الشاب ده قبل كده
#ندي :انت هو الشاب ده
#امجد :ايوه
#ندي :وايه خلاك تحكيلي كل ده
#امجد :عشان انتي هي البنت دي
#ندي :يعني ايه
(ليقف امجد ويجل امامها علي ركبته ويفتح علبه بها خاتم)
#امجد :تتجوزيني
#ندي :لا طبعآ ...... مستحيل
#امجد :ليه يا ندي انا بحبك
#ندي :بس انا بحب واحد تاني ....وهو عندي اغلا حاجه في الدنيا .... ومقدرش اعيش من غيره
#امجد :بس
#ندي :من غير بس ياامجد .... من النهارده مفيش حاجه تجمعنا غير الشغل وبس ... حتي الصداقه اللي بينا انساها
(لتقف ندي من مكانها وتتركه وتذهب في طريقها للخروج وتتركه هو وحده اثيرآ لحزنه ومع نزول دمعه من عيناه
#بااااااااك
( يفيق لتنادي عليه شمس ليرقص معها)
#امجد :ياااه ياشمس بقي البنت الصغيره العنيده اللي كانت بتتسبب في ضربي كل شويه تكبر وتبقي عروسه
#شمس :وحشتني اوي يا ميجووو
#امجد :وانتي كمان ياقلب ميجو وحشتيني اوي ...قوليلي بقي ايه حكاية سامي ده .... دا انتوا كنتوا زي القط والفار وانتوا صغيرين ومع ذلك كنتي ماترضيش تلعبي مع حد غيرو
#شمس(بكثوف : اه وانت كنت بتغير اوووووي منه ههههههه
(ليتدخل مراد في الحديث ) #مراد :ممكن ارقص مع اختي شويه
#امجد :اختك؟؟
#شمس :اها نسيت اعرفك ده مراد اللي بجد كان سندي في الدنيا كان بيعوضني عن غيابك وبيقف جمبي في كل وقت
#مراد :انتي اختي يابت
#امجد (وهو ينظر لندي التي كانت تتحاشي نظراته:تسلم يامراد مش عارف اشكرك ازاي علي اللي عملته ده
#مراد :دي ندي مراتي استلمها وسلمني العروسه دي اما اعطيها الوصايا ......قلب الام بقي لازم اطمن علي البت
#شمس ومراد :ههههههههه
(اما ندي وامجد فقد كانا في دنيا اخري لا يدري احد عنها شئ وما هي سوي لحظات حتي انقلبت الموازين وباتت شمس ترقص مع مراد وندي مع امجد وبالتدريج يبدء الجميع ينسجم بالرقص ليبتعد ندي وامجد عن مكان مراد)
#امجد :ندي .... ممكن تبصي في عيوني
#ندي : .....
#امجد :طيب ممكن تنسي الكلام اللي قولته ليكي في اخر مقابله
#ندي :......
#امجد :صدقيني الحب اللي في قلبي ليكي اقوي من اني أأذي اي حد قريب ليكي
#ندي :امجد.... انا بجد خايفه منك
#امجد :ماتخفيش ... انا مستحيل أكون السبب في جرح اي حد........ ندي افهميني انا ممكن اكون قولت وقتها كلام صعب اي انسان طبيعي يقوله ... بس انا عندي قلب ومستحيل أأذي اي حد
#ندي :مش قادره انسي منظرك وانت بتقولي انك هتقتل الي هتجوزه
#امجد :كلام ياندي .....انا اضعف من اني اشوف دموع اي انسان ازاي اقتله
#ندي :بس .....
(ليقاطع كلامها صوت مراد)
#مراد :شوفت ياعم امجد سامي ضحك عليا وخد شمس مني .... اسمحلي بقي استرجع مراتي حبيبتي تاني
#امجد :هااا.... اه اتفضل طبعآ حقك ياعم
(ليسحب مراد يد ندي من بين يدي امجد ليشعر امجد وكأنه يسحب روحه من بين ضلوعه فيبدأ مراد وندي الرقص ويبدء امجد بلملمة اشلائه المبعثرة هنا وهناك ليذهب بعيدآ عنانظار الجميع ويتخذ لنفسه ركن )
#فلاااااااااش
(ندي في المطار ومعها حقيبه تقتني بها اشيائها ليأتيها امجد وينادي عليها لتقف)
#امجد :ندي
#ندي :عايز ايه
#امجد :رايحه فين
#ندي :هنزل مصر
#امجد :بسرعه كده
#ندي :ايوه عشان هتجوز
#امجد(بصدمه :ايييييه :تتجوزي مين
#ندي :مايهمكش في شئ هو مين
#امجد :بس هعرف ويوم ما اعرفه هيكون اخر يوم في عمره ... لاني هقتله بايدي دي
#ندي :ماتقدرش تمس شعره واحده منه
#امجد :بكره تشوفي وتعرفي اذا كنت هقدر ولا لأ
(ليفيق امجد علي نداء من والدته ماجده )
#ماجده :مالك ياامجد سايب الفرح و واقف هنا ليه
#امجد :وحشتوني اوي ياامي
#ماجده :ياحبيبي ياابني ... مش عارفه كان ايه اللي غاصبك علي البعد ده
#امجد :كان لازم ارجع اقوي من اي حد ياامي عشان اعرف اخد بتار ابويا اللي مات غدر
#ماجده :انسي بقي يابني دا فات 15سنه
#امجد :حتي لو فات 100سنه لازم هاخد بتار ابويا
#ماجده :طب يلا ندخل عشان الزفه قربت
(اما هنا كانت تجلس ندي شارده فتفيق علي صوت مراد)
#مراد :بتفكري في اللي انا بفكر فيه
#ندي :هااا .... انت بتفكر في ايه
#مراد :امجد ظهر
#ندي(بصدمه :يعني ايه
#مراد :من كلام شمس عنه يثبت انه مش هيتخلا عن تار ابوه
#ندي :اييييييه
#مراد :يعني انا الموت ورايه ورايه ....انا عليا تمن ذنب معملتوش وبيتردلي بشكلين ولو ممتش بسبب المرض هموت بسبب التار
#ندي(بحزن :ارجوك يا مراد اسكت
#مراد :يلا عشان الزفه

#الشعر
ومات الحب في قلبي وقد كان مازال وليدآ
وماتت الفرحه في عيني وكنت اظنها باقيه وكان اليوم عيدآ
وفات من عمري كثيرآ وانا انتظر الباقية قليلا
لتمر الايام بعد
وتمر الافراح بعد
فما آتي ها هو آتي —
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الأول من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق