قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل العاشر من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثالث والأخير من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة والتقينا من جديد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل العاشر

(ليمر الوقت علي الجميع لتنتهي السهره ويبدؤن في الانصراف وكل منهم يأخذ حبيبته ويعود الي بيته ..... وفي تلك الغرفه حيث يدخل سيف والابتسامه علي وجهه فيجد وعد نائمه علي السرير وتدير لها ظهره فمدد جسده بجانبها بكل هدوء ليمد يده ليجذبها اليه ولكن ما كان يعتمر قلبها من الم واحزان قد فاق كل شيء لتتظاهر بالنوم فيطبع قبله رقيقه علي يدها فتستدير له بصمت فيقول لها بهدوء تام )
#سيف : مالك يا وعد حاسس ان فيه حاجه مزعلاكي
#وعد (بصوت خافت جدا ) : ممكن تاخدني في حضنك وبس
(فجذبها سيف اليه لتتشبس باحضانه كالطفل الغريق الذي يبحث عن قشه لانقاذه فوجدها أخيرا ليمسك فاحكم سيف عليها ذراعيه اما عند شهد وامير في غرفتهم كانت شهد تجلس والقلق يبدو عليا )
#امير : مالك ياشهد
#شهد : مش عارفه بس حاسه ان فيه حاجه غريبه
#امير : بالنسبه لايه يعني
#شهد : بالنسبه لوعد ...... فيه حاجه مش مطمناني
#امير : ليه بتقولي كده بس
#شهد : كلامها النهارده قالقني جدا وقلبي مقبوض من نحيتها اووووي ......... انا هروحلها
#امير : تعالي هنا يامجنونه تروحيلها فينا
# شهد : ايه انت ليه محسسني انها في بلد تانيه دي معانا في نفس الفيلا علي فكره
#امير : هما فعلا في نفس الفيلا بس الساعه 1 الصبح
#شهد: طب انا اعمل ايه دلوقتي ..... انا فعلا قلقانه عليها
#امير ( وهو يأخذها بين احضانه ) : طيب ممكن يا قمر تهدي شويه ...... وتعالي ننام والصبح بدري روحيلها
(لتستسلم شهد لرغبه امير ولكن مازالت نيران الحيره تشب في قلبها )
(اما هنا فكان مراد يجلس في غرفة مكتبه لتدخل ندي عليه وهي الاخري تحتار في امره ف مازال الشك يملأ قلبها في تعرفه جيدا وتعلم أيضا انه يخفي عنها شيء ما )
# ندي : ايه يا حبيبي مش هتنام
#مراد : .........
#ندي : حبيبي
#مراد : هااا ...... ندي انتي هنا من امتي
#ندي : يااااه انا هنا من بدري
#مراد : طب يلا اطلعي نامي عشان الوقت اتأخر
#ندي : بس
#مراد (مقاطعا ) : من غير بس لو سمحتي اطلعي نامي دلوقتي
(لتتركه ندي والدمعه تكاد ان تنهمر من عيناها ولكنها حاولت بقد الإمكان ان تمنعها من النزول ولكن ليس طويلا فبمجرد وصولها الي غرفتها ارتمت علي سريرها و انفجرت في البكاء حتي غفيت )
(اما هنا فكانت وعد مغمضة العينين ولكنها مستيقظه تنظر لسيف بنظرات مسروقه حتي غفي ففتحت عيناها لتتأملها فهي تعشقه نعم تعشقه بمعني الكلمه وحبها هذا هو مايجعلها تختار الفراق نظرت له مطولآ وكأنها تريد الاحتفاظ بصوره له بين جفونها و لتمر اللحظات بل دقائق ويحين موعد الفراق فتحمل نفسها بكل هدوء فهي الان تنوي الرحيل فتخرج من تلك الغرفه والتي شهدت علي اجمل أيام حياتها فتنهمر دمعه مسجونه في عينيها منذ الصباح غادرت تلك الدمعه عيناها ولكنها لم تغادر قلبها لتبدأ وعد في توديع كل شئ بيعيناها ودعت زوجها ..... غرفتها .....وبيتها .... ودعت حتي روحها المعذبه ....نعم هي تخرج الان من مملكتها ولكن تخرج كالجثه التي روح بها ....... فتأخذ وعد حقيبتها وتضع هاتفها علي منضدة الطعام ومعه ورقه وتخرج وتغلق الباب خلفها لتفيق شهد من نومها وهي تصرخ والقلق يبدوا عليها ليستيقظ امير علي صوت صرختها )
#شهد : وعد
#امير : بسم الله الرحمن الرحيم ......مالك يا شهد
#شهد :الحقني يا امير وعد فيها حاجه
#امير : طب خدي اشربي واستهدي بالله وعد نايمه جمب جوزها ولو فيه حاجه كان نده لنا
#شهد :انا شوفتها في الحلم وهي بتقع من فوق جبل عالي وبتناديني
#امير : ياحبيبتي انتي اللي شاغله بالك من قبلما تنامي ان وعد فيها حاجه تعباها واللي حصل ده هلوسه مش اكتر
#شهد (بخوف ) :يا رب يا امير تكون هلوسه بس مش اكتر
(لياخذها امير بين احضانه ليخفف عنها ولكن مازال القلق يسيطر عليها ..... اما وعد فكانت تسير في الشوارع والازقه كالتائه الذي ليس لديه مآوي يذهب اليه لتصل الي كورنيش النيل فتجلس امام البحر وتطلق لدموعها العنان وتمر عليها ما يقارب النصف ساعه فتآتي فتاه وتجلس بجانبها كانت في بداية العشرينات و ذات جمال خاص لا مثيل له كان هدوء طابعها يكسو ملامح وجهها وذلك الحجاب كان يزين طلتها وتلك العيون البنيه تسحر كل من ينظر اليها )
#الفتاه :حبيب ولا زوج ؟
(فترفع وعد عيناها فتجدها تقف بجوارها وتنظر لها متسائله فتخفض وعد عيناها مجددآ وتستجمع ماتبقي من قواها وتقول )
#وعد (بكسره في صوتها ) :زوج وحبيب اغلي من حياتي
#الفتاه : خانك ولا سابك
#وعد :حكم القدر كان اقوي مننا
(لتمسك الفتاه بحقيبه وعد وتجرها فتنظر لها وعد بتعجب مما تفعل )
#الفتاه :ماتقلقيش انا مش حراميه شايفه العماره اللي هناك دي انا شقتي في رابع دور كنت قاعده في البلكونه ومتبعاكي من اول ما جيتي ولما شوفت شنطتك عرفت ان معندكيش مكان تروحيله فنزلت اخدك تباتي معايا
#وعد :لكن .....
#الفتاه(مقاطعه وعد): وماتقلقيش انا عايشه لوحدي
#وعد : مش عايزه اسبب ليكي ازعاج
#الفتاه : لا ماتقلقيش انا متعوده علي القلق ده كل يوم التاني بتيجي بنت تقعد تعيط وبنزل اواسيها يا بتهدي وتروح يا باخدها تبات عندي ..... يعني تقدري تقولي ان شقتي بانسيون ههههههه
(لتبتسم لها وعد فتمد الفتاه يدها لتمسك بيد وعد وتأخذها ويصعدون الي شقتها )
#الفتاه :اتفضلي ياحبيبتي التواليت من هنا ودي الاوضه اللي هتنامي فيها و لو حابه اجهز ليكي اكل او أي حاجه تشربيها انا تحت امرك ولو من انوع اللي مش بيحب حد يعمله اكله وشربه المطبخ من هنا وفيه كل حاجه تخطر علي بالك
#وعد :انتي غريبه اوي علي فكره
#الفتاه : ليه بس
#وعد: انتي مش ملاحظه انك ماتعرفيش حتي اسمي ومع ذلك امنتيني علي بيتك
#الفتاه :ما انتي طلعتي معايا شقتي وامنتيني علي نفسك
بصي انا سيباها علي الله ومؤمنه ان كل شيء بيحصل معانا فيه من وراه حكمه
#وعد : ونعم بالله ....بجد انتي انسانه جميله اوي
#الفتاه :الله يخليكي ياحبيبتي وعلي فكره انا اسمي جميله
#وعد :اسم علي مسمي فعلا ..... وانا اسمي وعد
#جميله :عاشت السامي حبيبتي ربنا يراضي قلبك .....ادخلي خديلك شاور دافي وانا هعمل لنا كوبيتين ليمون و هستناكي في البلكونه دي ....... يمكن يجيلنا ضيوف كمان ههههههههه
#وعد(بابتسامه تكاد تخرج من بين شفتيها ) : حاضر
(فتدخل وعد وتاخذ حمامآ باردآ آمله ان بروده الماء قد تطفئ لهيب قلبها ولكن هيهات فقد تعدي الألم الحدود وذاد وتخرج الي الغرفه فترتمي علي السرير كمن وقع قتيلا دون مقاومه ودون أراده منها قد غفيت اما جميله كانت تجلس في البلكونه فشعرت ببرودة الجو فدخلت لتطرق علي باب الغرفه التي بها وعد طرقات خفيفه فلا تجد ردآ فتفتح الباب بهدوء فتجد وعد نائمه فتطرح عليها الغطاء وتتركها وتخرج فتنظر في ساعتها فتجد ان الفجر قد قارب علي الاذان فتقول في نفسها )
#جميله : يادوب الحق اتوضا واصلي ركعتين قبل اذان الفجر
(وتذهب جميله لتتمم وضوئها وتخرج وتمسك بمصليتها وتصلي الركعتين وتمسك بمصحفها وتبدأ بقرآة وردها اليومي حتي سمعت آذان الفجر فقامت لتصلي وأنهت صلاتها عاودت القرآه في مصحفها مجددآ حتي مطلع النهار ثم ارتدت ملابسها و كتب ورقه وتركتها ل وعد واخذت مفاتيح شقتها وحقيبة يدها وخرجت وأغلقت الباب خلفها)
#خاطره
ومجرد حلم اللقاء اصبح شيء مستحيل
ولو حتي الشوق اللي في قلوبنا مش محتاج دليل
انا لما أقول نسيتك معناها الشوق بيزيد
وانت لو اقسمت انك نسيتني يبقي حبك ليا في كل ثانيه بيبدأ من جديد
مش مهم لو لقانا في الحلم حتي شيء مستحيل
المهم انك في قلبي وحبي في قلبك ومستحيل حد فينا يقبل للتاني بديل
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق