قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثالث عشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثالث عشر من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثالث والأخير من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة والتقينا من جديد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الثالث عشر

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الثالث عشر

(كانت تجلس ندي في غرفة المكتب الخاصه بمراد تأمل ان تجد دليلآ يرشدها لمكان مراد حتي يرن الهاتف لتتجاهل اول مره وثاني مره ولكن في المره الثالثه تجيب )
#المتصل :السلام عليكم
#ندي :وعليكم السلام ......مين
#المتصل :انا هوصلك لشخص بقالك كتير بتدوري عليه
#ندي (بلهفه شديده ) :مراد هو فين
#المتصل :هو ده العنوان (.........)
#ندي :شكرآ بجد علي الخدمه دي ....وانا تحت امرك في اي شئ تطلبه
#المتصل :معنديش اي طلبات سلام
#ندي :سلام
(فتغلق ندي الهاتف وتحمل حقيبتها وتخرج ........ وهنا كانت تجلس وعد علي مكتب في زاويه صغيره من محل الورود الذي تمتلكه جميله حيث كانت الخيره تقف في الممر بعيدآ عن وعد ليدخل عليها هذا الشاب )
#الشاب :بكام البوكيه ده يا انسه
(لتلتفت له جميله وتطير فرحآ وتذهب اليه مهروله وترتمي بين احضانه لتسترق وعد النظر لتندهش مما تري فتدير ظهرها لهم خوفا من ان يراها ويتعرف عليها )
#جميله :مراد حبيبي وحشتني اووووي
#مراد :وانتي كمان وحشاني اوي والله
#جميله :بكاش اوي علي فكره
#مراد :ليه بس
#جميله :فاكر اخر مره زورتني فيها كانت امتي
#مراد :معلش غصب عني والله بس كنت مشغول دا انا حتي جيت اشوفك لاخر مره
#جميله :اخر مره
#مراد (بتردد) : اصل .... اصل انا مسافر ..... قولت اجي اشوفك .... واعطيكي الاوراق دي
#جميله :اوراق ايه دي
#مراد :خدي بس افتحيهم بعدين انا ماشي
(ليطبع مراد قبله علي جبين جميله مع نظره طويله تثير شكها تجاهه ... ثم يودعها ويذهب وعند خروجه من المحل تهب وعد واقفه من علي المكتب )
#جميله :ايه بادودي رايحه فين
#وعد :همشي
#جميله :لحقتي تزهقي
#وعد :تعبت شويه وهروح ارتاح
#جميله (بقلق) : طب هتصل بالدكتوره و .......
#وعد (مقاطعتها ):مالوش لزوم سلام
(فتتركها وعد دون ان تنتظر منها اي رد ولكن هذا كان يثير الشك داخلها ..... فتغلق المحل وتذهب خلفها بهدف الاطمئنان عليها ..... فتصل جميله الي شقتها وعندما كانت تضع المفتاح في باب الشقه وجدت الباب يفتح تلقائيآ وتجد وعد خارجه ومعها حقيبه ملابسها )
#جميله :ايه ده انتي رايحه فين
#وعد :انا ماشيه
#جميله :ماشيه ازاي يعني
#وعد :........
#جميله :ممكن افهم ايه اللي حصل
#وعد :..........
#جميله :ممكن تردي عليه
#وعد :عايزاني افهمك ماشي
........ ممكن الاول انتي تفهميني ايه علاقتك ب مراد
(فتصدم جميله من سؤال وعد فتصدم )
#وعد :ها .... سكتي ليه .... اتفضلي بقي فهميني ......تصوري اني مكنتش اتوقع منك كده ابدآ
(لتنفجر جميله بعد صمتها الذي دام طويلآ )
#جميله :مراد يبقي اخويه
#وعد :ايييييييييه ...... اخوكي ازاي يعني
#جميله :(لتتكلم بعد تنهيده طويله) اخويا من الاب ......حسين باشا كان متجوز امي في السر ولانها كانت مجرد سكرتيره عنده رفض انه يعترف بيا اداها فلوس كتير اووووي عشان تاخدني وتسافر ولما رفضت هددها انه هيقتلني وفعلا خادتني وسافرنا ولما امي ماتت نزلت مصر وسالت عنه وعرفت انه في السجن روحتله اكتر من مره وحاولت افهم منه ليه رافض يعترف بيا ومع الاسف رفض انه يعترف بيا كبنت ليه وبقيت اروحله كل فتره علي امل انه في مره يعترف بيا وفي كل مره كنت بفقد الامل اكتر لحد ما في مره وانا خارجه من الزياره لقيت مراد مستنيني بره و.....)
( مراد وقف بره السجن وجميله خارجه)
#مراد : انسه جميله
#جميله :نعم حضرتك
#مراد :معلش عندي استفسار
#جميله :اتفضل بس مين حضرتك
#مراد :انا ابن الراجل اللي بقالك اكتر من 3 شهور بتزوريه جوا
#جميله :انت مراد اخويا
#مراد :اخوكي ازاي
#باااااااااااك
#جميله :وحكيتله كل شئ ... ومراد طلع راجل بجد وارغم حسين بيه انه يعترف بيا وعرض عليا كتير اني اعيش معاه ويعطيني حقي من كل املاكه بس انا مكنتش محتاجه فلوس ولا اي حاجه من الكلام ده مكنتش محتاجه اكتر من اب ومراد قام بالدور ده علي اتم وجهه ........عرفتي بقي ايه هي علاقتي بمراد
#وعد :انا اسفه بجد يا جميله بس انا اعرف مراد واعرف مراته وكان لازم اشك
#جميله :ولا يهمك ياوعد اي حد كان مكانك كان لازم يشك ..... بس قوليلي انتي بجد تعرفي ندي كويس
#وعد :طبعا دي انتمتي
#جميله :طب احكيلي عنها بقي
#وعد :بصي بقي يا ست جميله ندي ........
(وظلت وعد تحكي عن ندي ل جميله وكانت جميله متحمسه جدا لسماع المزيد عن زوجة اخيها الحبيب )
(وهنا يدق جرس باب تلك الشقه المتواضعه ليفتح مراد الباب فيجد ندي تقف امامه وفي عيونها نظرات عتاب
فيبادلها مراد النظرات ويترك الباب مفتوحا ويذهب الي داخل الشقه فدخلت ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺮ ﻗﺪﻣﺎﻫﺎ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ ﺍﻥ ﻳﻘﺴﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ
ﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﻇﻬﺮﻩ ﻛﻲ ﻻ ﺗﺮﻱ ﺩﻣﻮﻉ ﻋﻴﻨﺎﻩ
# ﻧﺪﻱ : ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﻩ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻣﻨﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺩﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﺯﺍﻱ ﻛﻨﺘﻲ ﻫﺘﻘﺪﺭﻱ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺘﻌﺬﺏ ﻗﺪﺍﻣﻚ
ﺍﻭ ﺍﺯﺍﻱ ﻫﺘﻠﺤﻘﻴﻨﻲ ﺑﺤﺒﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍ
ﻃﺐ ﻟﻤﺎ ﺗﺠﻴﻠﻲ ﻧﻮﺑﻪ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﻫﺘﻘﻌﺪﻱ ﺗﻌﻴﻄﻲ ﺟﻤﺒﻲ ﻭﻻ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ
# ﻧﺪﻱ : ﺍﻧﺖ ﺍﺯﺍﻱ ﻭﺑﺎﻱ ﺣﻖ ﺗﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺟﻤﺒﻚ ..... ﻣﻴﻦ ﺍﺩﺍﻙ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻓﺮﺣﻚ ﻭﺗﺎﺧﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺲ
..... ﺍﺯﺍﻱ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﻗﺮﺑﻲ ﻣﻨﻚ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻳﺠﺮﺣﻨﻲ
.... ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺎ ﻛﻔﻴﻞ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﻭﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺮﺽ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎﻧﺪﻱ ﻣﻔﻴﺶ ﻓﺎﻳﺪﻩ ﻭﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺳﻴﺒﻴﻨﻲ ﻭﺍﻣﺸﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﺷﻌﺒﻴﻪ ﻭﻣﺎﺗﻨﺴﻴﺶ ﺍﻧﺘﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ...
# ﻧﺪﻱ : ﻃﻠﻴﻘﺘﻚ ﺻﺢ
‏( ﻓﺘﺪﻳﺮ ﻧﺪﻱ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺗﻤﺸﻲ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻣﺘﺜﺎﻗﻠﻪ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺍﺻﺘﺪﺍﻡ ﺷﺊ ﺑﺎﻻﺭﺽ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻓﺘﺠﺪ ﻣﺮﺍﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺘﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻬﺮﻭﻟﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ ‏)
# ﻧﺪﻱ : ﻣﺮﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺩ .......مراد رد عليه .... اسمعني .... مراد ماتسيبنيش ... لا يامراد ماتعملش فيه كده ... مرااااااااد
(ليخرج ايمن من احد الغرف علي صوت صراخ ندي فيجري علي مراد ويحاول افاقته ويطلب الاسعاف )
#ايمن :مراد ... انا عارف انك سامعني ... حاول تستحمل ...ماتستسلمش يامراد
#ندي (ببكاء ) :انت مين ومراد ماله
#ايمن :انا اللي كلمتك في التليفون ...... ومراد كان رافض يعمل العمليه وجبتك عشان تقنعيه بس يظهر ان الوقت معدش في صالحنا
#ندي :يعني ايه .... لااااا .... مرااااااد
(فتصل الاسعاف وتأخذ مراد وتذهب به اللي المستشفي و معه ندي وايمن ....وكانت هنا شمس تجلس مع شهد )
#شهد :وبعدين ياشمس
#شمس :مش عارفه
#شهد :وعد وحشتني اوي
#شمس :وحشتنا كلنا
#شهد :سيف فين
#شمس :من يوم اللي حصل وهو بيلف في الشوارع زي المجنون بيدور علي وعد بيجي كل فين وفين يدخل اوضتهم ويقفل علي نفسه ويمشي ويير بالايام
#شهد :ياعيني عليك ياسيف كان بيحبها اوي
#شمس :ربنا يصبره انتي ماشوفتيش ندي النهارده
#شهد :لا .... اتصلي عليها كده
( فتخرج شمس الهاتف من حقيبتها وتتصل بندي وبين صراخ ندي وبكائها تجيب علي الهاتف )
#ندي :شمس الحقيني مراد بيموت
#شمس :ايييييه انتوا فين
#ندي :في مستشفي (........)
#شمس :دي المستشفي بتاعه ملك ...... احنا جايين دلوقتي
(فتغلق ندي الهاتف وتتصل شمس بالجميع ويذهبوا جميعآ اللي المشفي ويدخل مراد اللي غرفة العمليات وتدخل ملك مع الاطباء ...... اما هنا وحيث كان سيف يقود سيارته يرن هاتفه)
#سيف :عايزه ايه ياامل
#امل:ممكن نتقابل
#سيف :لا
#امل :ارجوك لاخر مره
#سيف :انسي ياامل وابعدي عني بقي
(ليغلق الهاتف في وجهها .....وفجآه يوقف السياره علي جانب ويميل برآسه علي المقود #فلاااااااااش
#سيف :اكيد فيه حاجه حصلت النهارده امبارح عشان وعد تاخد القرار ده
#امير:حاجه زي ايه بس
#سيف :مش عارف بس اكيد حصل حاجه
#امير :طب هي خرجت بره البيت
#سيف :لا ماخرجتش خالص ..... بس ليه
#امير : يعني كنت بقول يمكن تكون قابلت حد وقالها حاجه زعلتها
#سيف :انا احترت بجد
#بااااااك
(فيبدأ سيف بقيادة السياره من جديد ويذهب الي منزله............اما هنا وبعد ساعات من التوتر والقلق يخرج الاطباء و ............
#خاطره
انا كنت اقوي من الجراح
اقوي من كل اللي راح
بس ضعفي كان اقوي مني
كان قادر لاحزاني ياخدني
ويرميني في حضن اللي كان
يقتلني وهتحمل من سكات
انا اقوي من اي شئ الا الفراق
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق