قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثامن من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثالث والأخير من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة والتقينا من جديد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

(لتمر بعض الأيام مايقارب الأسبوع وكلا من الابطال مشغول باعماله وهنا ينوي مراد ان يحسم الامر ليتصل ب امجد ليتجاهل امجد اتصاله للمره الاولي وحين كرر مراد الاتصال مره اخر رد عليه امجد بنفاذ صبر من تصرفاته الطفوليه هذه)
#امجد : عايز ايه يامراد
# مراد: انت عارف كويس انا عايز ايه
# امجد: طب تعالا نتقابل
# مراد : قابلني في كافيه *****
# امجد : تمام
(ليخرج مراد من مكتبه ويتجه الي خارج الشركه فيقابل ندي والتي تصر علي البقاء برفقته بالرغم من حملها في شهرها الرابع )
#مراد :برده جيتي
#ندي : والله ياحبيبى انا كويسه ومش حاسه باي تعب خالص ...... انت رايح فين
#مراد : عندي اجتماع بره الشركه .... بس ادعيلي ربنا يوفقني فيه
#ندي : ربنا معاك ياحبيبى
( ليمسك مراد بيدها ويطبع عليها قبله وكأنها قبلة الوداع ف الحزن كان يملأ نظراته والآلم يهدم بنيانه ف ياويلت القلوب حين تحب ويقف القدر بين الاحبه ك الجدار المانع الذي نحاول جهدنا هدمه ولكن هيهات ...... يطبع مراد قبلاته علي كفي ندى مما يثير الشك ..فتبدأ تفكر في نفسها..... تري ياحبيبى .... ماذا يجول بخاطرك ......وما الذي يرهق قلبك ووجدانك ..... تري ماذا ازاد هم قلبك ليضغى حزنك علي نظرات عيناك ....فيتركها مراد ويذهب في طريقه الي سيارته ثم ينادي عليها فتستدير له في لهفه ....)
#مراد : ندي
#ندي : نعم
# مراد : سامحيني بس غصب عني
# ندي : اسامحك ...... علي ايه
#مراد : هاتعرفي بعدين ماتستعجليش
( ليدير سيارته وينطلق بها سريعا دون ان ينتظر منها سؤال .... ليتركها في حيرتها ويذهب في طريقه الي الكافيه الذي اتفق مع امجد علي اجراء المقابله فيه وبالفعل ذهب الي هناك ليجد امجد جالس في انتظاره ليستجمع قواه ويذهب الداخل )
#مراد : السلام عليكم
#امجد :وعليكم السلام
#مراد :ها نويت علي ايه
#امجد : مراد انت اتجننت عايز تلق مراتك واتجوزها لمجرد انك عرفت اني كنت بحبها
# مراد : مكنتش ياامجد انت مازلت بتحبها
#امجد : دي تخاريف في عقلك انت وبس
#مراد: انا كنت كده كده هطلقها حتي من قبل ظهورك
#امجد :ليه بقي ان شاء الله
#مراد :أسباب خاصه
#امجد : يووووووه انا صبري نفذ معاك
#مراد: دي فرصتك وجت لحد عندك.......وافق بقي
(ليصمت امجد قليلا ليفكر فيأتيه صوت مراد متسائلا)
#مراد : ها...... وافقت
#امجد :موافق ...... بس بشرط
#مراد : موافق عليه
#امجد : مش تعرف ايه هو الشرط الأول
#مراد : موافق عليه ايآ كان
#امجد: شرطي هو ............
( اما هنا فقد كانت شمس تجلس في مكتبها في المجله ليرن هاتفها فتجده سامي فترد عليه بصوت يملأه لهفة الاشتياق)
#شمس :حبيبي
#سامي :وحشتيييييني
#شمس :وانت كمان .... قولي بقي بتعمل ايه
#سامي : في الشركه
#شمس :شوفت مراد
#سامي (بضيق) : الشركه بتاعتي مش بتاعة مراد
#شمس :يعني انت ماكلمتوش حتي
#سامي : هو فيه ايه ياشمس انا بكلمك عشان تسأليني عن مراد
#شمس : طب انت متضايق ليه بس
#سامي : مش مضايق ولا حاجه يلا سلام
#شمس استني بس هاقولك
#سامي: ماتقوليش سلام
( ليغلق سامي الهاتف ولا يعطي لشمس ادني فرصه ان تنطق بكلمه لتحدث نفسها وتقول)
#شمس :يووووووه غبيه ياشمس .... انتي عارفه ان هو بيغير ... وبعدين هو عنده حق هو مايعرفش ايه طبيعة العلاقه اللي بيني وبين مراد وماتنسيش مراد كان خطيبك قبل سامي برده ..... يووووه بقي طب انا اعمل ايه عماله ارن علي مراد ومش بيرد من ساعه ما امجد قالي انه رايح يقابله وخايفه يحصله حاجه .... ربنا يستر بقي
( لتدخل عليها شهد)
#شهد : ايه يا بنتى انتى لحقتي تتجنني ولا ايه
(فتجيبها شمس وهي في حاله شرود)
#شمس : باين كده
#شهد: انتي يابت ..... فوقي ..... الووووو
#شمس: هاااا ....مين ....شهد انتي هنا من امتي
#شهد : ياااااه انا هنا من بدري اووووي
#شمس : طب تشربي ايه
#شهد واحد نيسكافيه والنبي يااسطي
#شمس: اسطي ؟ طب امشي يابت من هنا ماعندناش حاجه للشرب
#شهد( وهي تتصنع الزعل) : ليه كده بس يااسطي دا انا بحبك
#شمس : هتصل بامير ياجي ياخدك
#شهد: لا ماهو مستنينا تحت
#شمس: انا قولت الحكايه فيها آنه
#شهد : لا آنه ولا زنه ويلا عشان أتأخرنا
#شمس :أتأخرنا علي ايه بس
#شهد : يووووووه أنتي لسه هتسألي
( لتمسك شهد بيد شمس وتأخذها وتجري بها الي الأسفل فتجد امير في سيارتها وتركب معهم )
#شمس : ممكن اعرف احنا رايحين فين بقي
#أمير : النهارده عيد ميلاد سيف ومجهزله حفله ومحتاجين حد عاقل يكون معايا انا وامير عشان مانبوظش الدنيا
#شمس :هههههههه يعني انتواعارفين انكوا مجانين
#شهد : هههههه وده سؤال احنا متاكدين ياقلبي
#شمس : طب ناوين علي ايه
#امير : مش عارف اصل سيف ديما يرفض يحتفل بعيد ميلاده
(اما هنا فكانت وعد تجلس في الفيلا الخاصه بها هي واختها ليرن الجرس فتنادي علي احد الخدم فلا تجد احد من الخدم يجيب ندائها فذهب لتفتح الباب فتنصدم مما رآت وتقف للحظات لاتدري ماذا تفعل لتفيق علي صوت)
#شخصا ما : ايه مافيش اتفضلي
#وعد : هااااا ..... لا طبعا اتفضلي
#خاطره
ماهو سر ابتعادك عساه خيرآ يعود عليك في حياتك
فان كان قربك يسبب لك مايرهق قلبك وفؤادك
ف سأذهب وحدي في طريقي بحثآ عن اسعادك
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق