رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل التاسع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل التاسع عشر

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة رحمة سيد وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد.
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد هي رواية رومانسية بوليسية أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات رحمة سيد فهي  تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر حيث سبق أن قدمنا لها علي موقعنا عدة روايات منها: احتلال قلب - لعنة عشقك - قيود بلون الدماء.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل التاسع عشر

في منزل إسراء ،،،،

الطبيب بأبتسامة : انتي في بيتك ، مبروك يا مدام انتي حــــامــل !!
اتسعت عيناها بصدمة اثر سماعها لتلك الجملة وشعرت كأنها في كابوس تريد ان تستيقظ منه سريعاً واخذت تفكر ماذا سيكون رد فعل ابيها العصبي الرجل الشرقي عندما يعلم ان ابنته الغير متزوجة اصبحت حامل ! انها كارثة بالمعني الحرفي ..
اخذت اسراء تفكر هكذا لدقيقتان وحاولت ان تبدو طبيعية وهتفت بثبات ..
_ طب آآ ممكن يا دكتور ماتقولش لأهلي حاجة
عقد الطبيب حاجبيه في تعجب قبل ان يرد بــ :
_ نعم !! لية كدة يعني ؟
ارتبكت إسراء من سؤال وفكرت سريعاً ثم تابعت : آآ اصل انا يعني عايزة افاجئهم هما وزوجي
فيومأ الطبيب رأسه متفهماً ويرد بأبتسامة : تمام ، انا هأقول انه شوية ارهاق بس
فتتنهد إسراء بأرتياح و..
_ شكرا جداً يا دكتور
وينهض الطبيب من علي السرير ويلملم اشيائه ويضعهم في الحقيبة الخاصة به ثم يحملها ويخرج من الغرفة
ينهض محمود بسرعة فور خروج الطبيب ويهتف بتساؤل ..
_ خير يا دكتور طمني ؟
فيرد الطبيب بجدية : مافيش حاجة هي شوية إرهاق بس وتاخد الأدوية دى وهاتبقي كويسة جداً
فينظر له والد ووالدة اسراء بأمتنان ويرد محمود بأرتياح : شكراً يا دكتور
الطبيب بأبتسامة مجاملة : العفوا لا شكر علي واجب
ويسير والد إسراء معه حتي يوصله الي باب المنزل ويذهب الطبيب بينما دلفت والدة إسراء لأبنتها بلهفة وجدتها شاردة وجهها دابل يبدو عليه الحزن ربتت علي كتف ابنتها برفق وتحدثت بهدوء ..
_ عاملة اية يا حبيبتي ؟
نظرت لها إسراء نظرات لم تفهمها والدتها قط قبل ان تجيب بحزن : كويسة يا ماما
_ انا اسف حقك عليا يا بنتي
هذا ما قاله والد إسراء قبل ان يدلف الي الغرفة ويجلس بجانب ابنته ويحتضنها بحب وهو يقول مردداً :
_ ماتزعليش مني ، انا عصبي وانتي عرفاني ،، لكن اوعدك هحاول ابطل عصبية
فتنظر لهم إسراء بحزن وترد بندم ..
_ ولا يهمك يا بابا

________________

في منزل حسام الدمنهورى ،،،،

حسام نائم في غرفته والعرق يتصبب من جبينه ويتنفس بصعوبة وهو يتحرك ويحلم ..
ندى تجلس في مكان ما ويقترب منها حسام حتي اصبح يقف في مقابلها تماماً وتحدث بصوت هادئ : ندى
رفعت ندى رأسها ونظرت له وانتفض حسام من منظرها والدماء التي تسيل من فمها وانفها وشعرها يكاد غير موجود اساساً وجسدها معظمه مشوه وعيناها ذابلة ومُجهدة وترد بصوت رقيق علي عكس شكلها تماماً قائلة : ايوة ندى الي انت نسيتها يا حسام
دمعت عيون حسام حزناً علي أخته وماحدث لها وابتلع ريقه بصعوبة فحقاً كان شكلها مُرعب وهتف بصوت أجش : انا عمرى ما نسيتك يا حبيبتي
نظرت له نظرة طويلة وتابعت بهدوء ..
_ خد دول يا حسام
نظر حسام ليدها الممدودة فوجد ( مقص ، سجائر ، قطعة قماش ، خاتم )
عقد حسام حاجبيه بتعجب قبل ان يرد بــ : _ دول اية دول !! مش فاهم
ابتسمت ندى ابتسامة رقيقة وملست علي شعره بحنان قائلة : ركز وانت هتفهم يا حسام ، سلام
ثم اختفت في لمح البصر وتركت حسام مذهبل للحظات لا يفقه شيئاً حتي استفاق من الحلم بفزع مردداً : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، اكيد دا كابوس من الشيطان بس اوعدك يا ندى هأجبلك حقك قريب اووى
ورفع الغطاء عن جسده ونهض من علي الفراش ببطئ ثم اخذ المنشفة علي كتفه ودخل الي الحمام

___________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في منزل اسراء ،،،،

كانت تجلس اسراء علي فراشها شاردة حزينة باكية والاهم نادمة اخذت تحدث نفسها بلووم ..
_ انا غبية انا الي عملت فــ نفسي كدة ، سلمت له نفسي من غير اى مقاومة وكل دا عشان هأ عشان بحبه ، لو كان بيحبني كان اتجوزني ، فكرت اني هألاقي الحنان برة بيتي بس كنت غلطانة وغبية لما فكرت كدة ، عمرى ما حد هيخاف عليا ولا يحبني اد اهلي ، بس ياارب ساعدني ياااارب انا ندمت وتوبت واعمل اية بس فــ الي فـ بطني دا ذنبه اييية ، ذنبه ان ابوه واحد وسخ !
ثم قررت قرار سريعاً في شتات نفسها ثم نهضت من علي الفراش واخذت نفساً عميق واتجهت للدولاب الخاص بها واخرجت ملابس وشرعت في تبديل ملابسها وهي تنظر للفراغ بتحدى او بالأحرى لـ حمدى !!

________________

في منزل حسام الدمنهورى ،،،،

خرج حسام من الحمام ثم اتجه للدولاب واخرج بنطال من اللون البني وتيشرت اخضر وارتدى ملابسه ووقف امام المرآة ووضع البرفان الخاص به وسرح شعره واخذ موبايله واغلق الانوار ورن هاتفه معلناً عن اتصال فرد حسام بلهفة بمجرد ان رأى اسم المتصل و..
حسام : الوو يا جمال في جديد ؟
جمال : ايوة يا باشا انا كلمتك اهوو اول ما مشيوا زى ما قولتلي
حسام بسرعة : طيب طيب انا هأجي حالاً
واغلق الهاتف بسرعة ثم وضعه في جيبه واغلق الاضاءة وخرج وغلق الباب خلفه

________________

في قسم شرطة الجيزة ،،،،

في مكتب خالد كان يجلس يفكر في حبيبته ندى بحزن وهذه المافيا التي تقتل اى شخص برئ دون اى رحمة والاطفال الذين يأخذون اعضاهم واحياناً يجعلوهم يتامة والنساء يجعلوهم ارامل والمخدرات للشباب المدنين وكل هذا الخراب فقط من اجل المال والسلطة !!
ثم زفر بضيق وتذكر حسام فقام علي الفور وخرج من مكتبه متجهاً لمكتب حسام ووصل حسام القسم في تلك اللحظة ايضاً واتجه الي مكتبه علي الفور ورد خالد التحية علي العسكرى الذى يقف امام المكتب وبادر الحديث بتساؤل :
_ حسام بيه جه يابني ؟
العسكرى بجدية : لسة يا خالد باشا
اومأ خالد برأسه متفهماً وكاد ان يستدير ويمشي حتي وجد حسام قد وصل نظر له حسام بلهفة وهو يلهث اثر سرعته وهتف ..
_ خالد تعالي عاوزك ضرورى
ويلتفت ويفتح باب المكتب ويدلف ويلحقه خالد مردداً بغرابة : مالك يا حسام ، وعاوزني في اية ؟
اخذ حسام نفس عميق ثم تابع بجدية ..
_ بص يا خالد انا هأروح لــ .....
ويقص حسام ما يريد فعله علي مسامع خالد الذى خاف قليلاً وهو يحدق به في حين تابع حسام بصوت اجش : بس كدة يلا انا هأمشي عشان ما اتأخرش ، سلام
فيمسكه خالد من ذراعه وهو يهتف ..
_ بس دا خطر يا حسام
هز حسام رأسه نافياً بأصرار قائلاً : مش هأسيب نفس الي حصل يتكرر تاني
ابتلع خالد ريقه بخوف وتابع : ماشي يا حسام الي تشوفه ، خلي بالك من نفسك يا صاحبى
فيبتسم حسام ويرد بــ :
خليها علي الله ، سلام
ويستدير حسام ويذهب تارك خالد في خوفه وقلقه علي رفيق عمره الوحيد

____________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في مكان ما مهجور بالمقطم ،،،،

رنا تنام في غرفة مغلقة تملؤها الاتربة علي الارض ووجهها ذابل والسواد ظهر تحت عيونها وعيناها البنية اصبحت حمراء من كثرة البكاء وافتتح الباب فجأة ودلف رجل مُلثم يرتدى ملابس سوداء وعضلاته بارزة وهو ينظر علي رنا وسقطت اشعة الشمس علي رنا التي اعطت لها مظهراً جذاباً ولعيونها البنية وشعرها الكستاني الجميل و نهضت علي الفور بفزع مرددة بخوف : اية في ايييية
نظر لها ذاك الرجل نظرات مريبة اخافتها كثيراً واخذ يتفحص جسدها من الاعلي الي الاسفل بشهوة ثم مد يده وهو يحسس علي جميع انحاء جسدها فصرخت رنا صرخة مدوية علي أمل ان ينجدها احد ولكن نهض الرجل واغلق الباب وخافت رنا اكثر وابتلعت ريقها بصعوبة ثم نظر له واقترب منها مرة اخرى ورنا تدعي في سرها ان يجدها حسام بسرعة وينجدها من ذاك الوحش الكاسر
وجلس الرجل علي مقربة منها كثيراً وامسك فكها بيده وضغط عليه بقوة قائلاً بحدة : بقولك اية اخرسي احسنلك وبعدين هنا مافيش حد ينجدك مني اصلا يا حلووة
ثم اقترب اكثر وهو يقبلها غصب عنها وحاول الاعتداء عليها وهي تصرخ علي امل ان ينجدها اى شخص

*********

بعد مايقرب من النصف ساعة وصل حسام نفس المكان الذى تتواجد به رنا وهو يجرى بلهفة وطلع الي الطابق الاعلي وهو يبحث عن رنا بخوف ووصل امام الغرفة التي تتواجد بها رنا ودفع الباب مرات متتالية حتي اتفتح الباب وصُدم حسام حينما وجد .................... !!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من  رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق