رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع والعشرون والأخير

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع والعشرون والأخير

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل الرابع والعشرون والأخير من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع والعشرون والأخير

-ابتسمت مشيرة بشر و هى تعطى فيروز رزمة من المال ثم أجرت اتصالا دوليا و انتظرت حتى اجاب الطرف الآخر:
"الو"
*مشيرة:
"أيوة يا أميرة انا مشيرة"
*اميرة:
"ايوة يا مشيرة عاملة اى؟"
*مشيرة:
"مش مهم انا عاملة اى ، المهم عندى ليكى خبر بمليون جنيه"
*اميرة:
"خبر اى؟ قولى"
*مشيرة:
"تقدرى من النهاردة ترجعي من لندن"
*اميرة بدهشة:
"ازاى ده؟"
*مشيرة:
"اصل لسة عارفة أن شمس هانم اتجوزت واحد غنى اوى و سافروا على أمريكا من شهر"
*اميرة:
"انتى بتتكلمى بجد؟"
*مشيرة:
"و هو انا عمرى هزرت ف مواضيع زى دى؟"
*أميرة:
"عرفتى منين؟"
*مشيرة:
"مصادر موثوقة بقى ، يالا هستناكى"
*أميرة بضيق:
"يعنى لازم اجى يعنى؟ ، حاضر"
*مشيرة:
"عارفة انك هتسيبى محمد و الجو اللى انتو عاملينه سوا بس معلش بقى و الا عمى احمد هيشك فيكى ، دلوقتى ماعندكيش حجة تفضلى"
*اميرة:
"معاكى حق"

-كانت شمس تجرى خلف اشرف قائلة بضحك:
"يا ولد تعالى يالا كمل طبقك"
*اشرف بانزعاج:
"يوووه يا ماما كفاية بقى انا عايز شوكلاتة"
*شمس:
"خلص الطبق و هجيبلك الشوكولاتة غير كدة مش هجيبلك اى حاجة"
-توقف اشرف ثم عاد قائلا باستسلام:
"طيب خلاص اكلينى"
-أخذ سمير بالابتسام و هو يراقب كلا من شمس و أشرف و التناغم بينهما من بعيد فلقد مر عام منذ ان جاءا الى الولايات المتحدة و لم يقصر سمير فى إعطاء هذان الطفلان الأمان الذى كانا يحتاجان اليه ، أما شمس فلقد كانت الدفء الذى استطاع احتوائهما ، فلقد نجحا فى إعطاء الولد كل ما يحتاجان من حنان الأبوة ، خرج سمير عن شروده مع مناداة شمس للمربية قائلة:
"خلى بالك من اشرف عشان انا هدخل جوة"
*المربية:
"حاضر"
-عادت شمس الى باب القصر الداخلى لتجد سمير ينظر لها بابتسامة واسعة فتقول بتعجب:
"مالك؟ بتبصلى كدة ليه؟!"
*سمير و هو يقترب منها:
"عاجبانى اوى النهاردة"
*شمس بدهشة:
"لا يا راجل؟ ميكونش مع بعض من ساعتين!"
*سمير:
"وحشتينى بقى اعمل فيكى اى؟"
*شمس:
"ابعد يا سمير عايزة اشوف اسراء صحيت و لا لا"
-وقف سمير أمامها مانعا إياها من العبور لتقوم شمس بدغدغته فى بطنه ثم تجرى مسرعة و هى تضحك بينما أخذ سمير فى الجرى خلفها ، توقفت شمس فجأة لانها شعرت بألم فى بطنها فأخذت تضغط عليها بتاوه بينما ذهب اليها سمير مسرعا و هو يقول:
"اى يا شمس مالك؟"
*شمس بتألم:
"مفيش بس بطنى وجعتنى فجأة"
*سمير:
"طب نروح لدكتور؟"
*شمس:
"دكتور اى يا سمير؟ ما تقلقش هاخد مسكن و هبقى تمام"
*سمير:
"طب يالا نطلع لاسراء"
-صعد كل من سمير و شمس الى غرفة اسراء و كانت المربية الأخرى تحملها حتى تسكت عن البكاء لتحمل شمس إسراء من بين يدى المربية قائلة:
"هاتى اشيلها و روحى حضرى اللبن"
-خرجت المربية بينما اخذت شمس تهزها بدلال و هى تقول:
"اكيد حبيبة قلبى جعانة ، استنى دقيقة يا روح قلبى الهم على وصول"
*سمير:
"و انا و الله جعان يرضيكى اللى بتعمله ماما يا سوسو؟"
-ضحكت الطفلة اسراء لتظهر سنتيها الصغيرتين بينما توكز شمس ذراع سمير قائلة:
"اتلم يا بابا مينفعش الاطفال يسمعوا الكلام ده"
*سمير ضاحكا:
"حاضر يا ماما افندى ، اكتبى اللى ما ينفعش اقوله ف ورقة و قابليني لو ماقلتوش"
-ابتسمت شمس على طريقته و لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها سريعا حيث انها شعرت بتلك المغصة مجددا ، تركت شمس اسراء بيد سمير ثم ضغطت على بطنها بشدة ليقول سمير بفزع:
"مالك يا شمس فى أى تاعبك؟"
*شمس بتالم:
"مش عارفة مغص شديد"
-نادى سمير على المربيه لتأخذ اسراء ثم قام بمساعدة شمس للوقوف ثم اخذها الى غرفتيهما قائلا بحزم:
"احنا هنروح للدكتور دلوقتى يا شمس و متناقشينيش ، الموضوع مينفعش يتسكت عليه"
*شمس بهدوء:
"حاضر"

-دلف كل من سمير و شمس الى عيادة الطبيب ، تمددت شمس على السرير و سمير يمسك بيدها ، ما ان انتهى الطبيب من الفحص قال بالامريكية:
"مبروك سيدتى سوف ترزقين بطفل عما قريب"
*شمس بصدمة:
"ماذا؟"
*سمير بدهشة:
"اتقصد ، اتقصد أن شمس حامل؟"
*الطبيب:
"نعم يا استاذ سمير لم انتم مندهشون هكذا؟"
-جلست شمس على الكرسى ثم قالت:
"دكتور لقد كنت حاملا منذ خمس سنوات و لكنى وقعت على السلم فى شهرى التاسع و أكد لى الطبيب وقتها اننى لن انجب مجددا و مرت ثمانية أشهر مع زوجى السابق لم انجب و كذلك عندما تزوجت سمير ظللت عام و عدة اشهر لم أنجب اطفالا ، فكيف تقول لى الآن اننى حاملا؟! أظن أن تدقيقك خاطىء"
*الطبيب بدهشة:
"ما هذا الذى قلته للتو؟! سيدة شمس أن صحتك جيدة جدا لاستقبال طفل فى رحمك ، لم تقولين لن تنجبى؟! و من هذا الطبيب غريب الأطوار الذى أخبرك بذلك؟"
*شمس:
"انه طبيب ماهر سيدى ، هذا الى جانب تاخير الانجاب..."
*الطبيب مقاطعا:
"و بالنسبة لموضوع تأخر الانجاب سواء مع زوجك السابق او الأستاذ سمير فهذا يرجع إلى موانع الحمل القوية التى كنت تاخذينها لفترة ليست بالقصيرة ، و مع بعض النساء مثلك فإن هذه الموانع تترك أثرا جانبيا كبيرا على الجهاز التناسلى فتجعل نشاط المبايض يتوقف لفترة ليست بالقصيرة و ها قد عادت للعمل من جديد الف مبروك"

-عاد سمير و شمس و الى القصر ، و ما ان دلفا الى الغرفة حتى جلست شمس على السرير بينما دخل سمير الى المرحاض ليغتسل و من داخله لا يكاد يصدق ما سمع الآن ، اخيرا سوف يصبح لديه طفل و قطعة منه تحمل اسمه ، فعلى الرغم من عزومه على أن لا يصبح لديه أطفال لكى يتزوج من شمس إلا أن غريزة الأبوة تحكم كل رجل فى الدنيا ، خرج سمير من المرحاض ليجد شمس لا تزال بملابسها تضع يدها على بطنها بوجوم ، اقترب منها سمير ثم جلس بجانبها و أمسك يدها قائلا:
"مالك يا شمس؟ انتى مش فرحانة انك هتبقى ام و لا أى؟"
*شمس بابتسامة:
"انا فرحانة اوى اوى بالخبره ده"
*سمير:
"بس شكلك مش بيقول كدة"
*شمس بتنهيدة:
"انا بس بفكر"
*سمير:
"ف أى؟"
*شمس متعجبة:
"يعنى يا سمير انا فضلت ست سنين فاكرة نفسى مابخلفش زى ما قالى الدكتور صاحب كريم الله يرحمه و طبعا مش هيعمل كدة من نفسه ، اكيد مشيرة و احمد ورا الموضوع ده زى ما كانوا ورا كدبة موت مهند و حطته جوة ملجأ ، و كل ده عشان اسيب كريم و ابعد عنهم خالص ، معقولة يا سمير؟ معقولة فى ناس ف قلبها حقد بالشكل ده؟"
-احتضنها سمير قائلا:
"أنا فاهم انتى بتفكري ف اى بس هقولك على حاجة ، لازم تفترضى ان كل اللى حصل ده خير ، و الحمد لله انها جات على اد كدة مين عالم انهم لو مكانوش عملوا كدة و انتى فضلتى مع كريم كان ممكن يقتلوكى ولا يقتلوا مهند ولا لما مات كريم كانوا اتهموكى بحاجة لقدر الله؟ ، انتى تحمدى ربنا على كل شىء حبيبتى"
-ثم وضع يده على بطنها قائلا:
"ابعدين مش عايز اى توتر عشان ابننا اللى جاى بقى"
-ابتسمت شمس ثم قالت:
"طيب كنت عايزة اقولك على حاجة قبل مانسى؟"
*سمير:
"اى هى؟"
*شمس:
"اشرف بقى عنده أربع سنين دلوقتى و أظن جه الوقت عشان تكلم مدرسين عشان يبدأ يذاكر بقى"
*سمير بدهشة:
"ياااه معقول عدت الأيام بسرعة كدة و اشرف هيبدأ يتعلم خلاص؟"
*شمس:
"أن شاء الله تكمل مشوارك معاه لحد ما يتجوز كمان"
*سمير بابتسامة:
"ياااارب"

-قضت شمس وقتها فى منزل سمير و هى ترعى الطفلان حتى بعد ان أثقل حملها و أصبحت بطيئة الحركة ، الا انها لم تجعل اى منهما مفتقدا الى اى شىء يريد ، كانت شمس تجلس بجانب اشرف و هو يكتب الواجب الدراسى ، ليقول اشرف بملل:
"ماما انا تعبت من الواجب"
*شمس:
"معلش يا قلبى مش فاضل كتير عشان ميس ليندا متزعلش"
-امسك اشرف بكراسة اخرى ثم فتحها و توقف عند إحدى الصفحات ثم قال:
"اى رأيك ف رسمتى يا ماما؟"
*شمس:
"جميلة يا حبيبى انت اللى رسمت العربية دى؟"
*اشرف بابتسامة:
"اه"
-أتاهم صوت سمير من الخلف قائلا:
"حلوة يا اشرف شكلك هتبقى رسام"
*اشرف:
"يعنى اى رسام؟"
*سمير:
"يعنى ترسم رسومات و تبيعها"
*اشرف بسعادة:
"خلاص انا موافق متخلوش ميس ليندا تيجى تانى بقى عشان هرسم و بس"
*شمس:
"لا يا قلبى ما هو عشان تبقى رسام لازم تذاكر كويس"
*اشرف:
"أزاى بقى؟"
*سمير:
"هنبقى نقولك لما تكبر ، يالا روح كمل الواجب فى أوضتك"
*اشرف:
"لا عايز اكمله هنا"
*سمير:
"خلاص كمل هنا ، يالا يا شمس"
*اشرف:
"انتو مش عايزينى اقعد معاكوا ليه؟"
-ضحكت المربية لينظر إليها سمير فتصمت سريعا بينما تقول شمس:
"طب خديه عالاوضة يالا و خليه يكمل الواجب"
-اومأت المربية برأسها ثم امسكت بيد أشرف و ذهبت به إلى الأعلى بيننا يجلس سمير بجانب شمس قائلا:
"انا عايز افهم المربيات اللى جايبهم دول بيعملوا اى لما انتى اللى بتعملى كل حاجة؟ الأكل و الشرب و الواجب ، اى يا شمس براحة على نفسك شوية!"
*شمس:
"و الله انا هموت و اخدمهم بعنيا ربنا يعلم احساس الأمومة الحقيقى من قبل ما أبقى حامل حسيته معاهم ربنا يحفظهم من كل شر"
*سمير:
"ياااارب"
-ثم وضع يده على بطنها و قال:
"عاملة اى فاطمة؟"
*شمس:
"اهى واكلة شاربة نايمة و تاعبة مامتها كمان و الدنيا زى الفل"
*سمير:
"شاطرة طالعة لبابا"
*شمس باستنكار:
"لا و الله؟"
*سمير بسرعة:
"هه ، لااا لا كدة غلط يا بنت اسمعى الكلام و بلاش تتعبى ماما"
-ضحكت شمس ثم قالت:
"شاطر طالع لماما"

-وقف سمير خارج غرفة العمليات و نبضات قلبه تتسارع بقوة بسبب سماع شمس التى تصرخ منذ أكثر من ساعتين بالداخل و هو يشاهدها من زجاج الباب تحاول أن تأخذ نفسا طويلا الى أن شعرت بخروج طفلتها فى يد الطبيب ، لم يهدأ لشمس بال فراقبت طفلتها حتى صرخت كأنها تأكدت من انها لاتزال حية
-بعد ساعتين؛ كان سمير يمسك بالطفلة بحنية و سعادة غامرتين بينما قال اشرف:
"مين دى يا بابا؟"
*سمير:
"دى فاطمة بنت عمك يا حبيبى"
*اشرف:
"الله دى حلوة اوى عايز اتجوزها"
-ظل يضحك كل من سمير و شمس التى قالت بتعب:
"طب خلاص اكبر و انا اجوزهالك يا قلبى"
*اسراء مشاغبة:
"و انا مش هتجوثونى بقى و لا اى؟"
*سمير:
"مستعجلة ليه يا بنتى؟"
*اسراء:
"ماليش دعوة بقى"
*شمس:
"و ماله حاضر يا سوسو من عينيا"

-عودة للواقع؛
*اسراء:
"كمان ماما اخدت لكل واحد فينا صورة و هو عنده سنة علشان تعملنا احنا الاربعة صور بحجم كبير و حتى لما كبرنا مرضيتش تغير الصور عشان مكانش معاها صورة ليك و انت كبير"
*مهند بدهشة:
"يعنى ماما شافت كل ده و استحملت كل ده و انا عمال أشتم فيها بكل برود من غير مافهم اى حاجة؟! انا لازم اعتذرلها و ابوس ايديها و اخليها تسامحنى قبل فوات الاوان"

-دلف مهند الى غرفة شمس و التى كان معها كل من سمير و اشرف و فاطمة الذين نظروا إليه باستنكار بينما قال مهند بأسف:
"انا اسف يا أمى"
-نظرت إليه بدهشة بينما امسك بيدها ثم قال:
"اسراء فهمتنى كل حاجة سامحينى يا أمى ، بس انتى ليه مقولتيش كل ده من الأول؟"
*شمس بدموع:
"انا كنت عايزة تطلع كل اللى ف قلبك يا حبيبى قبل ماعرفك اى حاجة ، انا فعلا قصرت معاك بس يعلم ربنا انا حاولت كتير اوصلك و ماعرفتش"
*مهند:
"لا يا امى ولا يهمك ، انا عايزكوا كلكوا تسامحونى انا اسف"
*سمير بابتسامة:
"اهم شىء عرفت غلطتك يا مهند"
*مهند:
"ايوة و خلاص انا هسافر بعد يومين بس هطلب طلب واحد ممكن؟"
*اشرف:
"أؤمر يا مهند"
-ذهب مهند باتجاه سمير ثم قال:
"انا بطلب منك ايد الآنسة إسراء"
-نظر إليه سمير بدهشة ثم قال:
"انت بتتكلم بجد؟"
*مهند:
"ايوة يا عمى انا بتكلم جد ، اتمنى توافقوا كلكوا على كدة كدة أن شاء الله ف عنيا"
-وجه سمير نظره الى إسراء الواقفة عند الباب ثم قال:
"انتى اى رأيك ف عرض مهند يا إسراء؟"
*إسراء بهدوء:
"انا موافقة يا بابا"
*سمير بسعادة:
"خلاص يا مهند و انا كمان موافق و مش هلاقى لبنتى احسن منك"
*فاطمة بمرح:
"مبروووووك و اخيرا هتتجوزى يا سوسو"
*إسراء:
"أى يا بنتى كنت بايرة انا ولا اى؟"
*اشرف و هو يحتضن شقيقته:
"لا عاش و لا كان اللى يقول كدة يا قمر"

-مر اسبوعان و تم الاتفاق على زواج مهند و اسراء و رحيلهما الى مصر فى نفس اليوم فهذه كانت رغبة مهند فى أن يجعل ذلك الأمر مفاجأة خاصة لمن يوجد فى القصر ، عند المطار سلمت اسراء على الجميع و هى تبكى بحرقة بينما قالت شمس ببكاء:
"هتوحشينى اوى يا اسراء"
-ثم اردفت قائلة:
"عشان خاطرى يا مهند زورونا قريب و ماتطولش الغيبة"
*اسراء:
"حاسة انى بجد بسيب حتة من روحى عشان هسيبكوا يا جماعة ، هتوحشونى اوى اوى"
*فاطمة:
"يا بت متخافيش مهند اخويا بيحبك و هيخليكى تنسينا يارب تفتكرينا بحتة تليفون"
*اسراء بمرح:
"هتوحشنى التمارين بتاعتك اوى بس يالا هناك هبقى اشوف جيم"
*فاطمة:
"عارفة لو شميت خبر انك مش بتتدربى هقتلك"
*اشرف:
"خلاص بقى أهدى ، انا كمان عايز أسلم على أختى الحتة اللى من جوة"
*اسراء بعد ان احتضنها اخاها:
"اه ياخويا عايزاك ترسملى صورة بقى افتكرنى بيها"
*اشرف:
"حااااضر من عونيا"
*اسراء:
"تسلملى عونيك يا قلبى"
-احتضن سمير اسراء بحرارة ثم قال موجها كلامه لمهند:
"خلى بالك من اسراء يا مهند ، دى طول عمرها زى فاطمة بالنسبة لى بالظبط ، دى أمانة منى ليك حافظ عليها"
*مهند:
"حاضر يا عمى ف عنيا"
-تم الإعلان عن الاستعداد لركوب الطائرة المتوجهة إلى جمهورية مصر العربية ليذهب كل من مهند و اسراء باتجاه الطائرة و هما يلوحان للجميع ، عندما جلست اسراء على المقعد و بدأت الطائرة فى الإقلاع شعرت اسراء برغبة شديدة فى الدموع ليس لانها ستترك والديها و منزلها الذى عاشت فيه ، بل ما ينتظرها هناك لتتذكر ما حدث عندما أنهت إسراء إخبار مهند بقصة والدته
عودة للوراء؛
*مهند بدهشة:
"يعنى ماما شافت كل ده و استحملت كل ده و انا عمال أشتم فيها بكل برود من غير مافهم اى حاجة؟! انا لازم اعتذرلها و ابوس ايديها و اخليها تسامحنى قبل فوات الاوان"
-استدار ليذهب ثم عاد و قال بصوت جهورى:
"انتى فاكرة انى هقول كدة يعنى؟"
-نظرت إليه اسراء بدهشة ليكمل هو:
"انا و لا مصدق كلمة من الفيلم اللى سمعته ده ، يالا معذورة انتى و أخواتك مكانش ينفع تعرفوا معلومة زى دى عشان يكسبوكوا"
*اسراء:
"مهند و لا كلمة من اللى قلتها غلط ، هى دى الحقيقة"
*مهند باستنكار:
"اى دليلك على كل اللى بتقوليه ده؟ دى كمان طعنت ف شرف امى اميرة اللى هى أشرف منها و من ابوكى ، ده اللى قلتيه ده و لا حكاية الف ليلة و ليلة ، عالعموم انا اتاكدت ان شمس دى انسانة كلبة فلوس كمان ابوكى اللى عرف يخطف واحدة من جوزها بكل....."
-صفعته اسراء على وجهه بغضب عارم:
"أخرس يا مهند"
-نظر إليها بنظرات مشتعلة تكاد تحرقها و لكنه أسقط على نفسه سجلا من ماء بارد قائلا بغضب مكتوم:
"انا هروح و اعرف الاتنين اللى جوة دول مقامهم بعد اللى قالوه عن امى و عيلتى ، و هوريكى انتى كمان تمن اللى عملتيه دلوقتى"
-جثت إسراء على ركبتيها ثم أمسكت يد مهند قائلة ببكاء:
"ابوس ايدك يا مهند إلا ماما هى تعبانة اوى و عندها القلب زى مانت عارف ، ابوس ايدك ابعد عنها"
*مهند بتهكم:
"و انتى فاكرة هنسى اللى عملته؟ دى انسانة لازم تموت و انا مش هرتاح غير اما ده يحصل و كمان ابوكى ده هنتقم منه يعنى هنتقم"
*اسراء:
"مهند انا مستعدة اعمل اى حاجة بس بلاش تكلمهم او تعمل مشاكل معاهم عشان خاطرى"
-أخذ مهند يفكر ثم قال:
"اي حاجة؟"
*إسراء بسرعة:
"اى حاجة"
*مهند:
"يبقى فى حل واحد بس"
-صمتت إسراء بينما قال مهند بتعال:
"هتتجوزينى و هتيجى معايا ف بيت أهلى اللى امى زمان اتكبرت و سابته ، هناك بقى يا سكر هوريكى اسود ايام ف حياتك و هصفى معاكى حساب أمى و عمك و القلم اللى اديتيهولى ، يالا فكرى بسرعة فى الحل ده عشان ماعنديش وقت"
-مضت برهة قصيرة على إسراء المشدوهة من وقع هذا الاقتراح الصعب التنفيذ عليها ، يا الهى ماذا يجرى؟ ماذا اختار؟ هل اختار سلامة امى و ابى العزيزين؟ ام اختار حريتى من ظلم هذا الوحش الكاسر؟ ، و أخيرا حسمت إسراء قرارها قائلة بانكسار:
"انا موافقة يا مهند"
*مهند بابتسامة شر:
"اهلا بيكى يا عروستى يالا عشان اقولهم"

عودة للواقع؛
-خرجت عبرة حارة من عينى اسراء لتنظر إلى السماء ثم تقول:
"يارب انا قصادى جحيم هشوفه هناك ، يارب ساعدنى اتحمل و ماما و بابا مايلاحظوش و يقلقوا عليا ياااااارب"

-نهاية (قبل فوات الاوان) الجزء الاول
-رأيكم يهمنى
(رسالة قبل فوات الاوان الجزء الأول):
-أوجه رسالتى و نصيحتى لكل قارئ بالتعامل بطبيعته مع كل من حوله و الا يظهر إلا معدنه الأصلى فلن ينفعه التظاهر و النفاق بشئ سوى الحصول على صداقات بنفس الشكل تتسم بالغش و الخداع فى أغلب ملامحها ، و النصيحة الثانية التى أردت توجيهها إليكم هى التحلى بالصبر عند الشدائد فلن يخلق الله عبدا سواه من طين و صوره فأحسن تصويره ثم يتركه هائما فى هذه الدنيا الفانية ينتظر لحظة انقباض روحه بين لحظة و أخرى ، فالله خلقنا لأهداف على الأرض و ما كان ليبتلينا إلا ليعلم من منا ذا الإيمان القوى و من الذى يهرب مع أول مصيبة!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون والأخير من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق