رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة رحمة سيد وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد.
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد هي رواية رومانسية بوليسية أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات رحمة سيد فهي  تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر حيث سبق أن قدمنا لها علي موقعنا عدة روايات منها: احتلال قلب - لعنة عشقك - قيود بلون الدماء.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل الثامن والعشرون

في قسم شرطة الجيزة ،،،،

قاطعه محمود بحركة بيده بمعني انتظر ثم اكمل بــ : سيبني اكمل يا حسام ، الاهم من دا كله بالنسبالك ان ندى اختك لسة عايشة لحد دلوقتي
صُدم حسام للغاية ولم ينطق بكلمة قط لمدة دقيقتان تقريباً يحاول استيعاب ما سمعه للتو ، شعر وكأنه سكب كوب ثلج عليه ، جمع الكلمات بصعوبة مردداً بصدمة : ايييية ، ندى لسة عايشة ! ، طب ازاى وفين ؟
اخذ محمود يتذكر ما حدث في ذلك اليوم
فلاش باك

جاء عبدالله لــ ندى في المكان المهجور ولكن عندما رفضت ندى ان تخبرهم بمكان الاوراق التي تدينهم ، قال لرجاله ان يتخلصوا منها ان لم تخبرهم بمكان الاوراق غداً ، غادر عبدالله بغضب بينما دلف محمود بعد خروجه ورأى ندى ولكن ندى لم تراه لان عيناها مُغطاه ، اشفق عليها بشدة وقرر ان لا يترك عبدالله يقتلها ، غادر المكان بسرعة ، وذهب لمنزل عبدالله وحاول جاهداً اقناعه بعدم قتل ندى ايضاً واخيراً وافق عبدالله علي مضض لانه يقتنع بكلام محمود فهو يعتبره يده اليمني ، اتصل برجاله واخبرهم ان لا يقتلوا ندى ولكن يعذبونها حتي تعترف ، اصبح الرجال كل يوم يضربوا ندى وبشدة وينسلوا شعرها ويصعقونها بالكهرباء ويعذبونها اشد العذاب ولكن ندى لم تستسلم ابداً ، كان يعلم محمود بذلك ولكنه غير قادر علي فعل اى شيئ حتي لا يشك عبدالله بأمره ، نفذ صبر عبدالله وامر رجاله بالاعتداء علي ندى املاً ان تبوح بكل شيئ بعدما تفقد اعز ما تملك ، اعتدوا علي ندى بوحشية ، واصبحت كالجثة الهامدة ، لا تنطق لا تأكل واحياناً تشرب مياة فقط ، حزن محمود عليها ولكنه تناسي الامر

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


بااااك

ها هو حسام يتلقي صدمة اخرى ، فـ اخته اصبحت مُغتصبة !! ، حدق به حسام بغضب ثم هتف بحدة قائلاً ..
_ يعني ايييييية ، يعني هما اغتصبوا اختي بسببي
هاج حسام واصبح يلقي بكل شيئ علي الارض بغضب شديد وهو يصرخ ، ولكن محمود لم ينطق ابداً كان ينظر له بهدوء منتظراً ان ينفث حسام كل غضبه وألمه ، فهو يقدر ما به ويشعر بألمه بل اكثر

تابع محمود بحزن قائلاً ..
_ انا اسف يا حسام ، بس انا حصل لبنتي اوسخ من كدة واتردتلي عشان سكت علي اغتصاب بنت اخويا ، بس احمد ربك ، علي الاقل ندى قاومت كتيير
ثم ابتسم بسخرية واكمل بــ ..
_ لكن انا بنتي سلمته نفسها بكل سهولة !
صُدم حسام مرة اخرى واردف قائلاً ..
_ زعلي علي بنت عمي طبعاً بس انت اوعدك هخليك تتمني الموت وماتطولهوش انت وعبدالله البهنساوى
تنهد محمود ثم ضحك وبشدة في حين تعجب حسام كثيراً ، فمن المفترض ان يقلق علي نفسه ، نظر له محمود وهتف قائلاً وسط ضحكاته ..
_ عادى يا حضرت الظابط ، مافيش حاجة هتحصلي اسوء من الي حصل
نظر له حسام نظرة خالية من اى شفقة حتي ، ثم صاح قائلاً ..
_ اختي فيييين ؟
اجابه محمود بهدوء قائلاً ..
_ اختك مش فـ القاهرة اصلاً ، اختك خدوها المنوفية ، في العنوان دا ( ...... ) ، الحقها يا حسام ، عشان لو ما اسرعتش ممكن تخسرها وللأبد
هتف حسام بصوت أجش قائلاً ..
_ حسنييين
دلف حسنين وألقي التحية وهو يقول ..
_ نعم يا باشا
تابع حسام ببرود مصطنع قائلاً : خدوا علي الحجز الانفرادى يلا
اومأ حسنين برأسه ونهض محمود مع حسنين وذهبوا ، في حين ظل حسام يفكر بحزن شديد في اخته الوحيدة نــدى
ثم امسك بهاتفه واتصل بخالد وبعد ثواني رد خالد قائلاً ..
_ ايوة يا حسام
_ خالد تعالي مكتبي حالاً
_ خير في اية بس ؟
_ ندى لسة عااايشة انا عرفت مكانها
صمت خالد ولم يرد لدقيقة يستوعب ثم اجابه بهدوء كأنه متوقع هذا الكلام قائلاً ..
_ طيب يا حسام ، انا هأجي حالاً
_ ماشي سلام
_ سلام
وبالفعل اتي خالد بعد دقائق ودلف بشوق ولهفة قائلاً ..
_ اية الي حصل يا حسام قول
قص حسام كل شيئ قاله محمود لخالد الذى ظل محدق بحسام واثار الصدمة جلية علي وجهه ، فـ حبيبته اصبحت مُغتصبة ... !

________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في قصر عبدالله البهنساوى ،،،،

تجلس رنا علي الاريكة بملل وهي تشاهد التلفاز ثم تنهدت وامسكت بهاتفها واتصلت بــ نور ووضعت الهاتف علي اذنها منتظرة الرد ، ردت نور بعد ثواني بهدوء قائلة : ازيك يا رنا
رنا بأستنكار : رنا اية بقاا ما انا اتنسيت خلاص
نور : بتقولي كدة لية بس يا روني
رنا بملل يشوبه الحزن : اصلك مطنشاني علي الاخر وحسام بقاله 4 ايام مش بيسأل فيا وماكلمنيش خالص
نور : معلش يا رنا ممكن يكون مشغول
رنا : شكل كلام بابا صح ، اول ماتجوزني كرهني خلاص
نور : اية الي بتقوليه دا يا رنا ، لا طبعا انا وانتي عارفين حسام بيحبك اد اية ، شيلي الافكار السودة دى من دماغك
رنا : طيب ، المهم انتي عاملة اية ؟
نور : تمام الحمدلله ، الفرح بعد اسبوع هاتيجي طبعا
رنا مؤكدة : اه اكييد
نور : طب اية رائيك تيجي يوم الاحد الشركة بعد الشغل ونخرج انا وانتي ومريم
رنا بتساؤل : مريم مين دى ؟
نور : واحدة زميلتي بس طيوبة خالص
رنا : ماشي يا نورى هاكلمك تاني ، سلام دلوقتي
نور : سلام يا حبيبتي
اغلقت رنا مع نور ثم اتصلت بحسام بأمل ولكنه لم يرد ايضاً هذه المرة ، تأففت بغضب ثم رمت الهاتف ونهضت بأتجاه غرفتها بحزن وملل معاً

_________________________

في اليوم التالي مساءاً ،،،

سافر حسام بسيارته علي الفور الي المنوفية لانه لم يجد اى تذاكر قطار او طائرة مسافرة في نفس اليوم مع خالد الذى اصر علي السفر مع حسام ، كان حسام يسير بسرعة فائقة ولكنه لا يأبه لنفسه ، فكل ما يهمه هو انقاذ شقيقته كما قال محمود قبل ان يفقدها

_______

في مكتب حمزة العيسوى ،،،،

كان المكتب والشركة بأكملها خالية ولكن الحراس بالطبع يقفون امام الشركة ، جاء بعض البودى جارد امام الحارسان ثم خدروهم من الخلف وكبلوهم بالحبال ودلفوا الي الشركة لتنفيذ ما جاءه من اجله ، دلف شخص والاخر انتظر بالخارج ليعيطه اشارة اذا علم بقدوم اى شخص ، فتح الرجل الخزنة بمهارة واخذ كل الاوراق التي كانت بالخزنة ووضعهم في جيب الچاكيت واغلقه وتلفت حوله ثم استدار وخرج وسار مع رفيقه خارج الشركة بأكملها
ذهبوا لمكان خالي ثم اتصل واحد منهم بأحد الاشخاص و..
_ الوو يا باشا
_ جبت الورق
_ ايوة طبعا يا باشا ، انا فــ ( ..... )
_ تمام اووى انا جاى في السكة
_ ماشي يا باشا ، سلام
_ مع السلامة
بعد ربع ساعة وصل الشخص المتحدث في الهاتف ثم اخذ نفساً طويلاً واخرج من جيبه بعض المال ثم مد يده للرجل قائلاً ..
_ الفلوس الي اتفقنا عليها اهيه ، هات الورق
اخرج الاخر الورق من جيبه واخذ المال ثم ابتسم الاثنان واستدار كلا منهم وذهب لطريقه

______________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


وصل حسام الي مدينة المنوفية والي العنوان الذى قاله له محمود بالتحديد ، اخذ حساك وخالد يراقبوا الجو ليجدوا الحراسة عددهم لا يتعدى خمس ، اعتقاداً من عبدالله ان لا داعي للحراسة الكثيرة لانهم لن يعرفوا المكان وخاصة ان كان بالمنوفية ، تسحب حسام وخالد حتي دلفوا الي المكان وكان عبارة عن مصنع ولكنه مهجور وكبير جداً ، قفز حساك وخالد البوابة ثم وقف كلاً منهم خلف رجل وخدروه وتركوه جثه هامدة ، وتسحبوا حتي وصلوا للباقيين وفعلوا معهم نفس الحركة حتي تخلصوا من الحراسة بالكامل ، اخذ يبحث حسام عن المكان الذى تتواجد به ندى واخيراً وجدها بصعوبة شديدة ، كانت تجلس في ركن تضم ركبتيها الي صدرها وملابسها تكاد تكون ممزقة بالكامل ، شعرها ( منكوش ) ، اقترب منها حسام ثم رفع رأسها ليجعلها تنظر له ، فأنتفضت ندى اثر لمسته وصرخت قائلة ..
_ لا لا ابعد عنننني
حزن حسام وبشدة واعتصر الألم قلبه ثم هتف بحنان قائلاً ..
_ ندى حبيبتي بصيلي ، انا اخوكي حسام
نظرت له رنا بأنكسار وحزن ثم اجابته بحزن قائلة : حسام ، اتأخرت اووى يا حسام ، اووووى
تلقلقت الدموع في اعين حسام واخذها في حضنه وهو يربت علي كتفيها برفق قائلاً : انا اسف يا حبيبتي ، اسف سامحيني يا ندى
بكت ندى بكاء حاد وشدد حسام بضمها وعلت شهقاتها ، ابتعد عنها حسام قليلاً ثم دقق النظر في عيونها ووجهها ليجد بعض الجروحات وفي يدها ايضاً وعيونها البنية اصبحت حمراء من كثرة البكاء ، هنا جاء خالد وهو يلهث قائلاً ..
_ حسام لاقــ ....
لم يكمل جملته حتي وجد حسام يجلس بجانب ندى ، تنفس الصعداء واخذ ينظر لها بأشتياق في حين ابتسم حسام رغماً عنه علي لهفة خالد التي لم يعترف بها لــ ندى حتي الان
تقدم خالد بخطوات بطيئة منهم ونظر لنــدى و ..
_ ندى ، الحمدلله ، وحشتيني اوى يا ندى ، كنت بموت ف اليوم الف مرة من غيرك
حدق به حسام ثم اردف قائلاً ..
_ احم نحن هنا يا خالد
تنحنح خالد في حرج قائلاً : آآ حمدلله علي السلامة يا انسة ندى
ندى بهدوء : الله يسلمك يا خالد
نهضت ندى وهي مستندة علي حسام بينما اشاح خالد بوجهه بعيداً وهو يقول ..
_ طب انا هأستناكم برا
اومأ حسام برأسه متفهماً واولاهم خالد ظهره وخرج
خلع حسام الجاكيت الخاص به ثم اعطاه لندى لترتديه وخرجوا سوياً ببطئ

خرجوا من المصنع بأكمله وتقدم خالد قبل ندى ثم فتح باب السيارة لها واسندها حسام لتركب واستدار واتجه ليركب هو الاخر وبينما حسام يقف رن هاتفه ، اخرجه حسام من جيبه ليجد الاتصال من رنا ، تنهد ثم اجابها بهدوء قائلاً ..
_ الوو يا رنا
_ حسام يااااااااه واخيرا
_ معلش غصب عني ، هأشوفك واحكيلك
_ غصب عنك ماتكلمنيش 5 ايام يا حسام
_ انا اسف يا رنا حقك عليا
_ خلاص سمااح ، المهم عايزة اشووفك

حسام :
فجأة صرخت رنا قائلة : حساااااااام
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من  رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق