رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل الثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل الثلاثون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة رحمة سيد وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد.
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد هي رواية رومانسية بوليسية أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات رحمة سيد فهي  تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر حيث سبق أن قدمنا لها علي موقعنا عدة روايات منها: احتلال قلب - لعنة عشقك - قيود بلون الدماء.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل الثلاثون

خرج الطبيب وملامح وجهه لا يبدو منها الخير ، نظر لها ثم هتف بأسف قائلاً ..

انا اسف عملت الي عليا والباقي علي ربنا ، حالته حرجة جداً ، هيتحط في العناية المركزة 24 ساعة وهي الي هتحدد عشان الرصاصة كانت عند القلب بالظبط ، ادعوله بقا
ظلت رنا محدقة به بصدمة ، ثم وقعت علي الارض وظلت تبكي ، ثم خطر في بالها شيئ ، نهضت ثم اخذت حقيبتها وذهبت ، ندى هي الاخرى لم تكف عن البكاء حتي نظر لها خالد وهو يربت علي كتفها برفق ثم هتف قائلاً ..
_ ندى يلا قومي هروحك وهأجي انا تاني
هزت ندى رأسها نافية وهي تقول ..
_ لا مش هينفع مش هأسيبه لوحده
خالد بهدوء : ندى عشان خاطرى ، روحي غيرى هدومك وريحي وتعالي تاني
تنهدت ندى وهي تحاول ان تهدأ من روعها ثم نهضت وهي تستند علي خالد ، امسك خالد يدها ثم ساروا سوياً بأتجاه الخروج ، ركبت ندى السيارة وهي صامتة ثم استدار خالد وركب من الجهه الاخرى وحرك المقود متجهاً لمنزل حسام

________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في منزل عبدالله البهنساوى ،،،،

وصلت رنا الي المنزل وجدت عبدالله يجلس علي الاريكة مستنداً يضع ساعديه علي الاريكة ويتصفح احدى المجلات بملل ، لم تنطق رنا بكلمة قط وطلعت بأتجاه غرفتها وفتحت الباب ودلفت واغلقته خلفها ثم رمت حقيبتها علي الفراش وذهبت بأتجاه الحمام الخاص بغرفتها وحاولت ان تتذكر كيفية الوضوء ، توضأت وهي ترتعش ، ارتدت جلباب قديمة الي حداً ما وطلبت من الدادة ان تحضر لها طرحة ، جلبتها لها فاطمة وهي مندهشة فـ رنا بعمرها كله لم ترتدى شيئ علي شعرها ، بدأت رنا تصلي وهي تبكي وعندما سجدت انهارت تماماً واخرجت كل ما بداخلها ، واخذت تعلو شهقاتها وهي تدعي قائلة ..
_ ياارب احميهولي ياارب ، ياارب تقومه بالسلامة انا مش هأقدر اعيش من غيره ، دا هو الحاجة الوحيدة الحلوة ف حياتي ، يارب انا كدة هأموت بجد ولا اخ ولا ام ولا اب ولا زوج ، لا انا كدة هتكسر فعلاً ، اوعدك يارب هصلي وهعمل كل حاجة وهألبس الحجاب بس هو يقوم بالسلامة

اكملت الصلاة وانتهت وارتدت ملابسها المكونة من بنطال جينز وتيشرت احمر ولمت شعرها بتوكة صغيرة ومسحت الكحل الذى ساح تحت عيونها بقطنة صغيرة واخذت الحقيبة الخاصة بها وخرجت من الغرفة

____________________

في منزل محمود بدران ،،،،

كانت إسراء تجلس في غرفتها ترتدى إسدال صلاة وتمسك مصحف وتقرأ بصوت عذب ، منذ ان حدث ما حدث معها ، اصبحت إسراء تقترب من ربها كثيراً وكانت لا تفوت الفرض وتقرأ القرأن بأستمرار وتدعي الله ان يرزقها بذرية صالحة ومنذ دخول والدها السجن وكلت له محامي ولكن المحامي قال ان موقفه صعب جداً وعبدالله خرج بعد التحقيق لانه انكر كل شيئ ، قررت اسراء ان تعيش باقي حياتها وحيدة وتقضيها لابنها فقط ولا تتزوج او اي شيئ ، اصبحت والدتها مشلولة بسبب صدمتها عندما علمت ان زوجها يعمل بأعمال غير مشروعه ، كانت إسراء تخدمها وتحاول ان تستدرجها لتتحدث ولكن من دون جدوى

________________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


امام منزل حسام الدمنهورى ،،،،

وصل كلا من ندى وخالد الي المنزل ونزلت ندى من السيارة بحزن واقترب خالد منها وامسك بيدها وطلعوا سويا حتي وصلوا امام الشقة ، وقفت ندى امام الباب مستندة علي الحائط بحزن في حين اتجه خالد لمنزل جارتهم ام هبه ودق الباب ، فتحت له ام هبه الباب قائلة بترحاب شديد ..
_ ازيك يا خالد يابني عامل اية ؟
خالد بجدية : الحمدلله ممكن المفتاح بتاع شقة حسام ؟
ام هبه : ايوة حاضر
ثم دلفت الي الداخل وجلبت المفتاح واتت به لخالد واعطته لخالد بأبتسامة ، مد خالد يده واخذه منها وبادلها ابتسامة صفراء واولاها ظهره ودلف هو وندى واغلق الباب بهدوء في حين دلفت ندى الي غرفتها علي الفور وظلت تبكي بأنهياار شديد ، اقترب خالد من الباب وسمع شهقاتها ، دق الباب ولكنها لم ترد ففتح الباب ليجدها تجلس علي الفراش وتبكي ، اقترب منها وامسك كتفيها قائلاً بحزن : ندى اهدى هيبقي كويس ان شاء الله انتي ادعيله
لم تتوقف ندى عن البكاء تنهد خالد ثم اقترب منها اكثر واحتضنها وبشدة ، لم تعطرد هي لانها كانت في حالة لا تسمح لها بالاعتراض من الاساس ، تشبست هي به وزاد بكاؤها في حضنه وشدد من قبضته عليها وهو يقول بحنان ..
_ هششش اهدى ، انا جنبك
حاولت ندى ان تهدأ وهدأت تدريجياً ولاحظت هذا الوضع فأبتعدت بحرج ، في حين نظر لها خالد وتنحنح في حرج قائلاً ..
_ انا هأخرج اشترى حاجات عقبال ما انتي تغيرى هدومك وتريحي شوية
اومأت ندى برأسها متفهمة واستدار خالد وخرج من الغرفة واغلق الباب خلفه ثم تنهد وخرج من الشقة بأكملها

____________________

في مكتب حمــزة ،،،،

وصل حمزة شركته واتجه لمكتبه بخطوات واثقة وهو يلقي التحية علي الموظفين ووصل مكتبه وجلس علي كرسيه بغرور ومد يده يفتح الخزنة وكان يتفقد الخزنة الخاصة به كعادته ولكن لم يجد الاوراق التي تدين والد أميرة ، ظل يصيح بغضب في جميع الموظفين قائلاً ..
_ فيييين الورق الي كان في خزنتي
لم يرد اى شخص من الموظفين ، ظل حمزة ينفث كل غضبه فيهم وهو يهينهم بأقذر الالفاظ ومنهم من كان يرد عليه ومنهم من كان لا يقدر حتي لا يقطع رزقه ، امرهم حمزة بالانصراف وعاد لكرسيه بغضب جامح واخذ يفكر قليلاً وتوصل لشيئ ما ثم نهض وارتدى الچاكيت الخاص به

وصل حمزة بعد ساعة الي منزل اميرة
ودق الباب لتفتح له اميرة بأبتسامة ولكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامة عندما رأت حمزة ، توترت علي الفور ولكن حاولت ان تبدو طبيعية وتنهدت قائلة ..
_ نعم يا حمزة عايز اية ؟
نظر لها حمزة بأستفزاز وهتف قائلاً ..
_ دى طريقة تقابلي بيها خطيبك
اميرة بأستنكار : خطيبي !! ، دا مين الي فهمك كدة ، انت عارف كويس اني مجبورة يا خطيبي لكن دلوقتي بـّـح
حدق بها حمزة بغضب واردف قائلاً ..
_ انتي مش اد اللعب معايا يا اميرة
عقدت اميرة ساعديها امام صدرها وهي تقول ..
_ لا قده وقده اووى كمان يا حمزة
امسكها حمزة من يدها بقوة وتألمت اميرة ولكنها لم تظهر ، جزت علي اسنانها واردفت قائلة ..
_ سيب ايدى يا حمزة اوعي
اقترب منها حمزة ودلف وشدها خلفه واغلق الباب وتابع بغضب قائلاً ..
_ انا بقي مش هخليكي نافعة ، وابقي وريني البيه هيبص ف وشك ازاى
لم يعطيها الفرصة لتفهم وانقض عليها كالوحش الهائج واخذ يمزق ملابسها محاولاً ان يعتدى عليها

_________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في المستشفي ،،،،

وصلت رنا الي المستشفي واتجهت الي غرفة العناية المركزة لتجد حسام ينام علي الفراش والاجهزة تحيطه من كل مكان ، وقفت رنا تنظر له من خلف الزجاج بحزن شديد ثم بكت مرة اخرى بحدة ، جاءت الممرضة فنظرت لها رنا وهتف قائلة بسرعة : ممكن ادخله لو سمحتي
صمتت الممرضة لحظة ثم اجابتها بهدوء ..
_ طيب بس ماتطوليش عليه ، روحي الاوضة دى خدى الهدوم اللازمة وادخلي
اومأت رنا رأسها وهي تمسح دموعها ثم استدارت وذهبت للغرفة وارتدت الملابس بسرعة ثم اتجهت للعناية المركزة مرة اخرى ودلفت بهدوء وجلبت كرسي ووضعته بجانب الفراش وامسكت يد حسام ثم اردفت بصوت اشبه للبكاء قائلة : حسام حبيبي ، مش ناوى تقوم بقاا ، انت وحشتني اووى يا حسام ، اوعي تسيبني لوحدى انا والله مش هأقدر اكمل من غيرك ، انت جوزى وحبيبي وابني وحياتي كلها ، حسام خف بقا انا تعبت والله طب انت حاسس بيا حرك ايدك اعمل اي حاجة
ظلت رنا تبكي وفجأة وجدته يحاول ان يحرك يده ، ابتسمت رنا وصاحت قائلة ..
_ دكتوور ، تعالي بسرعة
وخرجت بسرعة لتنادى الطبيب ، جاء الطبيب ودلف بسرعة واخذ يتفقد وضع حسام وطلب من رنا ان تخرج ، اطاعت رنا كلام الطبيب وخرجت
بعد قليل خرج الطبيب ونظر لـ رنا ثم هتف قائلاً ..
_ البقـاء لله ، جهاز القلب اتوقف
صُدمت رنا ودلف بجنون الي الغرفة ولم تأبه بمناداة الطبيب ، وجدت جثته مغطاه ، لم تصدق عيناها واخذت تترنج مكانها وكادت تقع مغم عليها ، فوجدت من يمسكها ليلحق بها ، نظرت له قبل ان تفقد وعيها لتجد ...... !!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من  رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق