رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثالث عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثالث عشر من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثالث عشر

كارما ....مستحيل لا!
وجدت كارما عاصم يضع خاتمه في أصابع التي كانت صديقتها
لفت كارما كي تغادر ولكن اطبق يزن على كفها بهدؤ واردف
يزن بهدؤ...كارما احنا عايزين نخلص من خوف الماضي وانتي لو واثقه فيا افضلي معايا
كارما بدموع...مش هيسبني عشان خاطري يلا نمشي انا مش عايزة اقعد هنا
يزن...حاضر يا حبيبتي بس اهدي ثقي فيا انا عايز اخلص من الماضي اللي بيعذبك وهيعذبنا سوا
كارما...طب طب عشان خاطري
وضع يزن يدة على وجنتها وطبع قبله على راسها ليمد ابهامه بهدؤ وازاح الدمعه التي تهبط من عينيها
يزن....عشان خاطري انتي ثقي فيا لازم ننتقم منهم وكمان احسن كدة عشان نبين ان هما مش فارقين ، هما مش فارقين صح ؟!
اومات كارما بدموعها لتردف ...ايوة
يزن...طول مانا جنبك متخافيش مني ولا من اي حد اتفقنا
اومات كارما وهي تحاول استجماع قوتها
امسك يزن كفها وشبك بهم أصابعه ومد يده الاخرى لتحيط بخصرها واتجه بكل ثقه نحو العروسين
يزن..مبروك يا باشمهندس عاصم
التفت عاصم الي الصوت بصدمه غلفها الجمود
عاصم...الله يبارك فيك
ابتلعت دينا يدها وهي ترا كارما تنظر لها باحتقار ضغط يزن على خصر كارما لتردف
كارما...الف مبروك يا دينا تستاهلو بعض فعلا
عاصم بتهكم...مش تعرفينا
يزن بابتسامه ...انا الضابط يزن جوز مدام كارما
دينا بصدمه...مراتك !؟
عاصم بابتسامه سخريه...مش كنتي تقولي
يزن...حصل خير هبقى اعزمك في فرحنا بعون الله بس انت ادعيلنا
قالها يزن بغمزة في نهايه كلامه
عاصم باستغراب...مراتك ازاي وفرح ازاي
يزن...اصل احنا كاتبين كتابنا وخلاص كلها كام يوم وتبقي في بيتي عقبالكم انتو
عاصم....اها
يزن...مش عايز اعطلكم عن اذنكم عشان نروح انا وحبيبتي نقعد شوية
اقترب عاصم وهو يسلم على يزن واردف بنبرة مرعبه
عاصم...ورحمه امي ما هخليك تنعم بيها
يزن بابتسامه .... هنعم بيها وغصب عن اللي خلفوك
عاصم...هنشوف
يزن...اعلى ما في خيلك اركبو
ابتعد يزن وهو يردف لكارما التي كانت تستمع الب حديثهم بالكامل واردف
يزن....مش يلا يا حبيبتي
اومات كارما بابتسامه مزيفه وغادرو ليقفو في احد اركان القاعه مبتعدين عن أعين الناظرين
يزن...انتي فعلا دلوقتي تقدري تبداي معايا كويس
كارما بخوف...سمعت قالك ايه !!
يزن....يا حبيبتي فكك منو دة هبل انا مش قولتلك طول ما انا جنبك متخافيش
اومات كارما بابتسامه ليطبع يزن قبله على وجنتها واردف
يزن....بحبك يا احلى ما في حياتي
ابتسمت كارما بخجل لتسمع صوت معد الحفالات وهو يردف في المايك
الرجل...نطلب من اي كابلز انهم يجو يشاركو العروسين في الرقصه
يزن بابتسامه...كراميلة حياتي تقبل تشاركني في الرقصه الحلوة دية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


كارما...بس
يزن...مبسش يا حبيبي يلا
سحبها يزن واتجهو الي ساحه الرقص بجانب (عاصم ' دينا)
وضع يده على خصرها وقربها منه للغايه رفعت كارمل يدها برعشه و وضعتها على صدره وبدات اجسامهم بالتناغم مع الموسيقى
كان عاصم يراقبهم باعين صقر متوحش اسودت من عنفه
كان يزن يشعر بالمغناطيس في عينيه حتى اسند جبينه على جبينها واردف بتعب
يزن...عينك بحر وكنت فيها غرقان
طبع قبله على نهايه شفتيها ومال يحتضنها ويدفن وجهه في رقبتها مستمتعاً بعبقها
بدات أنفاس كارما بالتقطع وهي تشعر بروحها التي تنسحب منها تدريجياً
لترفع يدها برعشه وتضعها على رقبتها وتحطم اولى حصونها وهي تقبل ضمته
دينا...بيبي بليز ركز معايا
عاصم بنفاذ صبر...كارما لو سمحتي
دينا بنرفزة....انا دينا مش كارما يا عاصم
عاصم....دينا اسف بليز
دينا بعصبيه....any way (اياً كان) عاصم ركز معايا سيبك منها
قلب عاصم عينيه بنفاذ صبر وهو يراقبهم
قالت كارما بانفاس متقطعه وهي تحاول ابعادة قليلاً
كارما...يزن
همهم وهو مازال على وضعيته دفين عنقها
كارما...يزن انا انا تعبت عايزة اروح
ابتعد يزن كالمغيب ونظر إليها واردف
يزن...تمام يلاا
احتضن خصرها وكفها وخرج الاثنان تاركين الاخرين
.........................................
كانت جالسه في السيارة تنظر الي النافذه غير عابئه بما يدور حولها ليردف يزن بثبات
يزن...كارما ممكن ننزل ؟!
فاقت كارما من شرودها لتجده يقف امام النيل
كارما...احنا بنعمل ايه هنا ؟!
يزن بابتسامه....هنقعد شوية يا حبيبتي انا عايز اتكلم معاكي
انصاعت كارما الي كلماته واردفت
كارما...بس الدنيا برد
يزن....خدي يا ستي الجاكيت بتاعي
اومات كارما وخرجت من السيارة ليمد هو يده بالجاكيت ويضعه على كتفها
ارتدته كارما وهي تحاول تدفئه نفسها جلس الاثنان على المقعد فضل يزن ان يظل صامتا كي يستمع لها
كارما....هو انا وحشه يا يزن
يزن...لية بتقولي كدة احكيلي كل حاجه

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


تنهدت كارما وهي تردف...لية الناس مش بتحب الخير لبعض تعرف انا معنديش اصحاب حتى في ثانوي كانو كلهم زمايل يعني وقت الدراسه بس في الاجازات كان عندي اخواتي
يزن....طب دة شئ كويس
كارما...لا هو كويس بس انت بتبقى محتاج يفهمك غير اختك حد يبقى غريب عنك وتتعرف عليه واما اجتهدت وذاكرت وعملت كل حاجه وجبت مجموع كويس مكنتش اعرف ان الناس بتكرهني كدة لدرجه يعملولي عمل ، عمل انت متصور
نظرت اليه والدموع تهبط من عينها بينما كان هو مهتم بما يقولها للغايه يسمعها بكل تفاصيلها
كارما...عارف يعني ايه تبقى نايم وتحس نفسك فجاه بقيت في جهنم كل حاجه حواليك بتطلع حراره حتى جسمك ولما تحاول تفتح عينك متعرفش مش مراضيه تتفتح كان في حد رابطهملك مش عايزك تفتح وتحس بحاجات بتخليك تطلع كل اللي في بطنك حتى لو نقطه مايه بس بيطلع دم
يزن بصدمه...دم!!
كارما بسخريه...دم! ايوة دم الدم دة كان حاجه قليله لا وطريقه علاجك بقا تروح للشيخ ويدخلك في اوضه لوحدح ويفضل يقرا قران حتى مكنش بيخلي امي تقعد معايا كنت بغمض عيني بشوف بشوف حاجات غريبه وناس اغرب حاجات ببقي عايزة افتح عيني بس مش قادرة مجبرة اني اتفرج كنت بفرح لما الاقي تحسن بس كل ما اتقدم كان العلاج بيبقى اصعب تحس ان في حاجات مكتفاك مش قادر تصرخ وتقول انا محتاجه
مد يزن ذراعه وهو يحتضنها كي يهدا من انفعالها واردف
يزن...اهدي يا كارما
كارما بسخريه...عشت ٤ شهور في سواد مش قادرة اتكلم لا ولما خلصت من الدنيا وقولت خلاص هفرح ماما ماتت قدام عيني لو انا مكنتش تعبت مكنتش جيت مكانش حصلها حاجه مكنتش ماتت انا السبب انا اللي قولتلها تستناني ومتنزلش لحد ما الاصانصير قفل على عبايتها وسحبها ولما دخلوني الجامعه على اساس اني اتعرف واحاول اطلع من عقدة الذنب دخلو في حياتي هما الاتنين فرحت لما لقيت واحده اعتبرتها صحبتي وفرحت اكتر لما لقيت حد بحبو بس خفت ليكون مش صح بس لما جالي واتقدم فرحت تخيل سنتين مكتوب كتابنا مكنتش بسمح غير انو يمسك ايدي ميحضنيش ميعملش اي حاجه معايا ولما خلاص هنتجوز خاني ااااه الخيانه صعبه صعبه اوي بتموت الواحد خنجر بيتاخد في نص قلبك بيكسرو الف مرة هأ وبالذات بقا لو مع اتنين مستحيل تشك فيهم بقى كابوس بيطاردني مش عايز يسبني مرضاش يطلقني الا اما بابا هددو وافتكرو ان كدة بعد عني
يزن...عمو عادل حكالي
كارما بانهيار....حكالك اللي يعرفو محكاش اللي حصلي محكلكش انو حاول يخطفني بعد ما طلقني و و حاول يعتدي عليا وضربني كان كان بيطلعلي في كل مكان كان بيعذبني
رفعت يدها برعشه وهي تحتضن جسدها بخوف
كارما...لسة لسة حاسه بصوت الحزام
يزن باستغراب ..حزام اية
كارما ...كان مستني بابا واخواتي يطلعو وانا عشان كنت مش بطلع فضلت في البيت دخل البيت و قعدت اصرخ واحاول ابعدو عني وقعد يهددني عشان اطلقنا وبعدها رماني على السرير و ومسمعتش غير صوت الحزام بينزل على جسمي فضل يضربني بالحزام لحد ما كنت هموت وراح سايبني ومشي كنت كنت بصوت من الألم لحد ما اخدت المنوم عشان ارتاح من الالم ومن العذاب اللي كنت بحس بيه
يزن...اهدي يا كارما
كارما....بس انا مش وحشه صح انا عايزة اقرب منكم بس بس خايفه
يزن...مش قولتلك متخافيش طول مانا جنبك
كارما...هو انت هتسبني
هز يزن راسه نافيا صدم بعدها من يديها التي حاوطت خصره محتضنته ليبادلها احتضانها باحتواء
بعد قليل نهض الاثنان واتجهو الي المنزل عندما وصلو وجدها قد ذهبت في سبات عميق لم يرد ازعاجها حملها بين ذراعيه واتجه الي الداخل
عادل...هي مالها
يزن بهدؤ...متقلقش يا عمي هي نعسانه ونامت مفيهاش حاجه
اوما له وافسح له المجال ليتجه يزن الي غرفتها انزلها على الفراش ثم اتجه ليخلع حذائها وتاكد من انه دثرها جيدا لم يرد ان يخلع جاكيته حتى تشعر بالامان وهي بعيدة عنه
ثم خرج واستاذن من اهلها بعد ان قص لهم ما حدث باختصار شديد وعاد الي منزله
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق