رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل السابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل السابع والعشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة رحمة سيد وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل السابع والعشرون من رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد.
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد هي رواية رومانسية بوليسية أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات رحمة سيد فهي  تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر حيث سبق أن قدمنا لها علي موقعنا عدة روايات منها: احتلال قلب - لعنة عشقك - قيود بلون الدماء.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد
رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد - الفصل السابع والعشرون

في المستشفي ،،،،

حدقت به إسراء بصدمة مرددة : اييية !
نظر لها حمدى بلامبالاة وتابع ..
_ زى ما سمعتي ، انتي طالق بالتلاتة
تلقلقت الدموع في عين إسراء في حين نظر المأذون لهم فاغراً شفتيه بصدمة
رمقه محمود نظرات كره ثم هتف بجدية ..
_ يلا قومي يا إسراء نمشي
اومأت إسراء برأسها متفهمة ثم نهضت ونهض المأذون وخرج من الغرفة بدهشة وسارت إسراء مع محمود حتي وصلوا الي السيارة وإسراء لم تنطق بكلمة قط ، فقط كانت تبكي بهدوء علي حظها ، احبت شخص لا يحبها وكان يريد الانتقام من ابيها ، وتزوجها دون إرادته ، يا الله لماذا يحدث معي كل هذا !
حدثت إسراء نفسها هكذا ثم مسحت دموعها ونظرت للفراغ وانطلق محمود عودة لمنزلهم

_________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في قسم شرطة الجيزة ،،،،

حان موعد الذهاب لكل من في القسم ، كان يجلس حسام في مكتبه كالعادة ولكنه شارد ، دق الباب ودلف خالد وجلس علي الكرسي امام حسام ثم هتف بتساؤل ..
_ خير يا حسام ، لية طلبتني بعد الخروج !
نظر له حسام ثم هتف بجمود قائلاً ..
_ هاندخل مكتب رأفت باشا وندور علي اى دليل ضده لاني اعرف انه بيخبي حل الحاجات المهمة في خزنة في مكتبه
اومأ خالد برأسه متفهماً ، ثم اردف قائلاً ..
_ طيب تمام ، قوم يلا وربنا يستر
تنهد حسام ثم نهض وخرجوا سوياً ثم اغلق الانوار والباب خلفهم واتجههوا لمكتب رأفت
وصلوا امام المكتب وهنا اردف خالد قائلاً ..
_ هنفتح الباب ازاى بقاا ؟
اخرج حسام من جيبه ( بنـسه ) وهو يقول : ودى تفوتني بردو
ثم يضع ( البنسه ) ويفتح الباب ويدلفوا سوياً ، بدأ حسام وخالد البحث فـي المكتب عن اى خزنة ولكن لم يجدوا ، تابع حسام قائلاً بغضب ..
_ يعني هيكون خافي الخزنة ، اكيد هي في مكان هنا واحنا مش واخدين بالنا
وما هي إلا ثواني حتي اردف خالد قائلاً ..
_ حسام انا لاقيتها تعاالي
اقترب حسام منه فأشار خالد للأرض وتابع بجدية قائلاً ..
_ بص ، البلاطة دى مهزوزة اوى
في حين نزل حسام ورفع السجاد ثم اخذ يتفحص السيراميك ، وحركها فوجدها تتزحزح ، ابعدها حسام ليجد الخزنة ، اندهش كلا منهم ثم هتف خالد بصوت أجش قائلاً ..
_ يابن النصحة ، يعني حاطتها ف القسم عشان محدش يقدر يوصلها وحاططها ف مكان خفـي
اومأ حسام برأسه ثم فتحوا الخزنة بصعوبة ، امسك حسام بالاوراق التي كانت توجد بالخزنة ثم حدق بخالد فاغراً شفتيه بصدمة ، هزه خالد وهو يقول ..
_ اية قرأت اية وريني
نطق حسام بصعوبة قائلاً ..
_ دا طلع معاهم ، مع المافيا و... وكان له يد في قتل اختي
نظر خالد له بصدمة وصمت حسام لبرهه ثم صاح قائلاً ..
_ يا ولاااد الكلب ، هما الي ودوني المانيا ، كانوا عاوزين يسافروني اى حته ف قالوا يخلوني تحت عنين البوس وانا فاقد الذاكرة وافكره ياعيني راجل طيب
ابتلع خالد ريقه بصعوبة وربت علي كتف حسام ثم اردف بهدوء قائلاً ..
_ يلا يا حسام عشان محدش يجي يشوفنا كدة هنروح ف داهية
اومأ حسام برأسه متفهماً ثم اغلق الخزنة ونهض ومعه الورق واغلق الاضاءة وخرجوا واغلقوا الباب خلفهم برفق ثم ساروا سوياً بأتجاه الخروج وهنا تابع خالد بتساؤل قائلاً ..
_ هتعمل اية يا حسام ، طبعا كل حاجة بقت محلولة ادامك ، وموضوع راندا دا اعتقد هما الي بعتوها بما ان عبدالله ماكنش موافق عليك ف بعت واحدة تفرق بينكوا عشان تبعد عن بنت اخوه
اومأ حسام برأسه ثم تنهد وهو يتوعد لهم

___________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


امام منزل اميرة ،،،،

وصل سليم امام منزل اميرة ثم اخرج هاتفه من جيبه واتصل بها ، ليأتيه الرد بعد ثواني صوتها برقة قائلة ..
_ الوو مين ؟
لم تعرف اميرة من المتصل لان سليم اشترى خط جديد واتصل بها منه وصمت لبرهه ثم هتف بهدوء قائلاً ..
_ عايز اشوفك
_ سليم ، عايز تشوفني لية يا سليم
_ انا تحت بيتك ، خمس دقايق وتنزلي ، لان لو مانزلتيش انا هأطلع لك
_ لا لا خلاص هألبس وانزل
_ ماشي سلام
_ سلام
اغلقت اميرة معه ثم تركت الهاتف ونهضت علي الفور وفتحت الدولاب الخاص بها واخرجت جيبة قصيرة تصل الي الركبة وتيشرت نصف كم من اللون الاصفر واخذت تعدل شعرها بسرعة خوفاً من ان ينفذ سليم كلامه ويطلع الي منزل فيروه اهلها وبالطبع سيعرف حمزة وينفذ تهديده لها
خرجت من غرفتها بهدوء ووزعت انظارها لتجد والدها يجلس في الصالون امام اللاب توب الخاص به ، نظرت له ثم هتفت قائلة ..
_ بابا انا هأنزل اشترى حاجة
اومأ والدها برأسه ثم اجابها قائلاً ..
_ ماشي بس ماتتأخريش
_ حاضر يا بابا
هتفت اميرة بتلك الكلمة وهي تستدير وتنزل ، خرجت من المنزل لتجد سليم يجلس علي احدى المقاعد فذهبت بأتجاهه ثم صاحت قائلة ..
_ انت مجنون ، جاى هنا لية يا سليم
نظر سليم لها نظرات لوم واشتياق ثم تابع بهدوء قائلاً : يلا نروح نقعد فـ اى حته وهتعرفي بعدين
لم يعيطها الفرصة للأجابة ونهض وامسك بيدها وساروا معاً واميرة لم تنطق بكلمة قط ، اخذها سليم في حديقة مغلقة ، تعتبر خالية من البشر ، عقدت اميرة حاجبيها قائلة ..
_ دا مكان مفيهوش ناس كتير احنا جاين هنا لييية ؟
لم يجيبها سليم بل ظل محدق بها ثم اردف ببرود مصطنع قائلاً ..
_ لية ماقولتيليش يا اميرة
صُدمت اميرة لانه عرف ، كانت تعتقد ان مريم لن تقول له شيئ ، حاولت جاهدة ان تُظهِر انها طبيعية وهتفت قائلة ..
_ ماقولتلكش اية مش فاهمة
نظر لها سليم بغضب ثم امسكها من ذراعها بقوة قائلاً ..
_ ليية ماقولتيش ان حمزة مهددك لو ماتجوزتيهوش ، لية خبيتي عني وتعبتيني وتعبتي نفسك
هنا انفجرت اميرة في البكاء وبحدة وكأنها كانت منتظرة الفرصة لتبكي حتي تخرج كل ما بداخلها من ألم ، احتضنته فجأة وتشبست به كالطفل الذى يحتضن والده خوفاً من ان يضيع وشدد هو علي قبضته ليطمأنها
ابتعدت عنه بعد ثواني وهي تمسح دموعها ثم تنظر له بأشتياق قائلة ..
_ وحشتني اووى يا سليم
ابتسم سليم ثم اردف قائلاً ..
_ وانتي كمان وحشتيني ، المهم يلا قوليلي الزفت حمزة قالك اية بالظبط
اميرة بأمتغاض : قالي انه معاه اوراق تخلي بابا يخسر بالملايين ويعلن افلاسه وقالي لو ماتجوزتهوش هيقدم الورق دا للنيابة بعد ما يخسر بابا فلوسه
اومأ سليم رأسه متفهماً و..
_ ماتقلقيش كل حاجة هتتحل صدقيني
ابتسمت اميرة بهدوء وهي تهز رأسها مؤكدة

____________________

في احدى الاماكن في شقة ما ،،،،

يقف شخصان ، شخص له عضلات بارزة ويرتدى تيشرت نصف كم من اللون الاخضر وبنطال جينز من اللون البني ويضع قناع علي وجهه ويقف في مقابلة شخص ، دقق النظر به ذاك الشخص ثم هتف بصوت أجش قائلاً ..
_ انت متأكد انك تقدر تنفذ العملية دى
اجابه الرجل الاخر بثقة قائلاً ..
_ طبعاً يا باشا واسأل مجرب
ابتسم الرجل الاخر وهو يهز رأسه ثم تابع بجدية قائلاً ..
_ بص بقاا ، انت هاتروح ...........
بدأ بـ بث ما يريده لذاك الشخص في حين نظر له الرجل وابتسم ابتسامة خبيثة وهو يقوول بمكر ..
_ تمام اووى وسهلة اوى
تنهد الرجل ثم استدار ليذهب و..
_ هستني منك تم في التليفون ، سلام
_ سلام يا باشا
قالها ذلك الرجل وهو يخرج شيئاً ما من جيبه ويبتسم ويستدير ويذهب

_____________________

رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد


في اليوم التالي ،، قسم شرطة الجيزة ،،،،

يجلس حسام كعادته في مكتبه بعدما ارسل الاوراق التي حصل عليها من مكتب رأفت للنيابة وتم ارسال قوات للقبض علي محمود بدران لان اسمه ذُكر في الاوراق التي تدين كلا من رأفت و محمود واخيراً ( عبدالله ) والتي كان يحتفظ بها رأفت حتي اذا حدث له شيئ وتم القبض عليه لا يقع بمفرده كما يقولون ، كما تم تحويل رأفت للتحقيق وفصله من الخدمة ، طلب حسام من النائب العام ان يمسك هو هذه القضية لانها تخصه وبشدة ووافق النائب العام لانه يعلم كفاءة حسام في عمله
طُرق الباب ودلف حسنين وهو يبدو عليه الخوف الشديد ، ضيق حسام عنينه ثم سأله : مالك يا حسنين
ابتلع حسنين ريقة بصعوبة ثم هتف ..
_ هو آآ يعني هو انا اسمي هايجي في القضية يا حسام بيه ؟
ابتسم حساك رغماً عنه ثم اجابه بهدوء ..
_ لا يا حسنين ماتقلقش
ابتسم حسنين بسعادة وتابع قائلاً ..
_ ربنا يخليك يا باشا ويحققلك كل مُرادك
ثم ألقي التحية الرسمية واستدار وخرج من المكتب
بعد قليل طُرق الباب مرة اخرى ودخل ولكن هذه المرة كانت القوات التي جلبت محمود بدران ، شعر حسام بالانتصار بداخله ثم اردف بصوت أجش قائلاً ..
_ دخلووه بسرعة
دلف محمود بواسطة العساكر وهو ينظر لحسام بحزن شديد في حين نظر له حسام بشماته ، هتف محمود قائلاً ..
_ ازيك يا حسام
حسام بجدية : اسمي حسام باشا ، انت هنا متهم وانا الظابط الي هحقق معاك ، مش ابن اخوك ، فاهم
هز محمود رأسه موافقاً وتابع بمرارة ..
_ ماشي يا حضرت الظابط
سأله حسام بجدية : عبدالله البهنساوى تعرف عنه اية ؟
تنهد محمود تنهيدة تحمل الكثير و ..
_ انا هأحكي كل حاجة لاني تعبت وضهرى اتقطم بعد الي حصل لبنتي
نصت له حسام ونظر له بتركيز في حين اردف محمود بحزن قائلاً ..
_ عبدالله البهنساوى بيشتغل في المخدرات وتجارة الاعضاء احياناً وانا الفلوس غوتني واشتغلت معاه ، لما انت وقفت فـ وشه وكنت بتدعبس وراه كتير قرر يتخلص منك ، هو اساسا مايعرفش انك ابن اخويا ، انا ضميرى انبني وفضلت اعمل اني خايف عليه وقولتله بلاش تقتله دا ظابط وممكن نروح ف داهية ، وافق وقرر اننا نضربك ع دماغك ونديك منوم لمدة طويلة ونسافرك ألمانيا ، بس موضوع انك تفقد الذاكرة دا ماكنش فـ الحسبان ، بس من الاخر جه ف مصلحتنا ، حطوك رجالة عبدالله ادام عربية رنا قصداً عشان عارفين ان رنا انسانية وهتشوفك مالك بما انك مصرى زيها ومنها تبقي تحت عنين الكبير ، وقرر يقتلك لما رجعتلك الذاكرة وكلفني بكدة بس انا رفضت
هتف حسام بتساؤل قائلاً ..
_ طب و...
قاطعه محمود بحركة بيده بمعني انتظر واكمل بــ : سيبني اكمل يا حسام ، الاهم من كل دا بالنسبالك ان ندى اختــك ............. !
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من  رواية حلم ولكن بقلم رحمة سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق