رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثامن

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثامن من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثامن

-تعالت شهقات إسراء و هى تقول:
"لا يا ماما انا مش بخير خالص"
*شمس بقلق:
"فى اى يا إسراء؟ ما تتكلمى خوفتينى عليكى"
-أخذت إسراء تقص على والدتها كل ما تم من أحداث بدءا من عدم تصديق مهند لكلامها مرورا بأسلوبه فى الانتقام و انتهاء باهانته لكرامتها و انوثتها بالأمس
-ختمت إسراء كلامها بقولها:
"أنا و الله يا أمى تعبت مهند بيعاملنى زى الحيوانات بالظبط و الله لو مربى حيوان هيعامله أحسن منى ، و اللى حصل امبارح ده خلانى ازعل اكتر ، مهند مش شايف انى ممكن ابقى مراته حتى ، ليه كدة يا أمى لييييه؟"
-صرخت شمس قائلة:
"بس يا إسراء كفاية"
*إسراء بدهشة:
"اى هو اللى كفاية يا مدام شمس؟ اى مش متصورة ان ابنك يعمل كل ده عشان كدة يعنى بتزعقيلى؟"
*شمس بحزم:
"إسرااااااء اسمعى ، من الآخر ابنى مش ملاك عشان اقول مستحيل يعمل كدة بس برضه انتى غلطتى ، سافرتى مع مهند و انتى مغصوبة عشان خايفة علينا و قلنا ماشى لكن تروحي و تفضلى بين الافاعى دول و انتى ساكتة كدة ده إللى ما ينفعش يتسكت عليه ، انتى اللى اديتى مهند فرصة أنه يقسى عليكى و عرفتيه نقط ضعفك و سمحتيله يقرب منك وقت ما هو عايز و يبعدك وقت ما هو عايز ، من الآخر يا إسراء سؤال و جاوبى عليه انتى عايزة تسيبى مهند و تطلقوا؟"
-وقعت كلمة "طلاق" كالسيف على رأس إسراء فبالرغم من أنها كرهت المعيشة فى هذا المستنقع الموحل الملىء بالأكاذيب و الإهانات و لكن فكرة أن تبتعد عن مهند لا يمكن أن تتخيلها حتى فى أحلامها ، فكيف الحال إذا كان بالواقع ، طال صمتها فقالت شمس:
"مرديتيش يعنى يا إسراء؟"
*إسراء باستسلام:
"لا يا ماما انا مش عايزة اتطلق انا حبيت مهند و دعيت ربنا يرزقني بيه بس لما فعلا بقيت معاه حسيت أنه من برة حاجة و من جوة حاجة تانية خالص ، و مع ذلك انا بحبه يا أمى بحبه"
*شمس:
"إسراء يا بنتى دعوتك استجابت انتى خلاص بقى معاكى مهند محدش غيرك له حق فيه دلوقتى و لا حتى اللى اسمها نهى ، انتى بتحبى مهند زى ما هو كمان بيحبك"
*إسراء بسخرية:
"ايييه؟ كدة و بيحبنى؟! امال لو بيكرهنى كان عمل اى؟"
*شمس:
"مش عايز العصير غير من ايدك و ماتقوليش عشان يزعلك لا هو حاسس ان العصير ليه طعم خاص من ايديكى انتى يا إسراء ، طب بلاش دى كونه اكتر من مرة يقرب منك و هو نايم او غضبان او غيران يبقى مش ف وعيه و وقتها قلبه هو اللى بيتكلم مش عقله ، مهند الحاجة الوحيدة اللى مانعاه أنه يقربلك عشان حاطط ف دماغه أن أنا و سمير مش كويسين فبالتالي بينتقم منك عشان انتى اللى ادامه و عشان كدة لازم تثبتى برائتى يا إسراء ، أيوة لازم تعرفى مهند أمه عملت أى عشانه بس بأدلة و ورق و انا متأكدة انك هتعرفى تعملى كدة"
*إسراء:
"معاكى حق يا ماما انا فعلا غلطانة من الأول عشان مافكرتش ادور على طريقة اثبت بيها برائتك انتى و بابا ، حاضر يا امى أوعدك أثبت برائتك أدام الكل يا حبيبتى"
*شمس:
"اه و فى حاجة كمان"
*إسراء باستفهام:
"اى هى؟"
*شمس:
"يا هانم و انتو مسافرين مليتلك شنطة كاملة مليانة فساتين و حاجات حلوة و اللى المفروض تكونى بتلبسيها بس عشان انا فاهمة دماغك ماشية ازاى يبقى اكيد الشنطة اتركنت و ماتفتحش منها حاجة ، جه وقتها دلوقتى لازم تكونى بتلبسى و ميك اب و تدلعى و تتحركى يمين و شمال قدامه كدة عشان يعرف يحس بقيمتك صح ، و اوعى كل ما يقربلك تسلمى نفسك بسرعة كدة لااا اتقلى و حاولى تصديه علطول و متديهوش فرصة خالص لحد ما يعترفلك بحبه و كدة هتعرفى تكسبى جوزك و انا اعرف اكسب ابنى"
*إسراء:
"انا بس الموضوع هيبقى صعب اوى يا ماما الصراحة انا بخاف منه"
*شمس:
"طول مانتى قاعدة بلبسك ده مش هيفرق معاه أنه يضربك او يهينك لكن لما تبقى على سنجة عشرة ادامه هيخاف يكلمك حتى ، دول الرجالة يا بنتى"
*إسراء بثقة:
"هرجع جوزي و ابنك قريب يا حماتى"
-ضحكت شمس ثم قالت:
"حماتك؟ قومى يالا يا بت و بطلى عياط كدة ، هضطر أنا اقفل عشان ده صوت عربية باباكى"
*إسراء:
"ماشى سلام يا أمى"
*شمس:
"سلام يا قلبى"

-اثناء خروجها من المدرسة تقابلها سيارة فارهة فى منتصف الطريق ، يخرج صاحبها ثم يتجه إليها بعينها دونا عن بقية الزميلات ثم يقول بابتسامة:
"مساء الخير"
*رحاب بدهشة:
"انت؟"
*محمود:
"تعالى معايا عايز نكون فى مكان لوحدنا"
*رحاب:
"ماينفعش يا أستاذ"
*محمود:
"يالا على العربية و أفضل عرض ليكى هتشوفيه بدل ما تفضلى تشقى طول عمرك و فى الآخر مش هتعملى حاجة برضه"

-نزلا من السيارة ثم توجها الى أحد المقاهي و بعد أن طلبا ما يريدان قالت رحاب بتساؤل:
"بعد بصتك ليا فى القصر دى و قلت فى حاجة غريبة ، و دلوقتى سيادتك جيت بالعربية ادام المدرسة اللى بشتغل فيها يبقى أكيد فى حاجة ، من الآخر ممكن تقول حضرتك عايز منى اى؟"
*محمود:
"رحاب عبدالصبور ، بنت عبدالصبور بيه الله يرحمه ، انتحر سابكم بعد ما بقت عليه ديون بمبلغ 5 مليون جنيه ، و من وقتها انتى و أختك الصغيرة بتشتغلوا ليل نهار عشان تسدوا ديونكول مع ان مرتباتكوا دى ماتجيش نقطة ف بحر من اللى عليكوا ، ده ماتسدش الفوايد بتاعة كل شهر"
*رحاب:
"كويس جدا انك عارف الC.V بتاعى ، دلوقتى ممكن تقول عايز اى؟"
*محمود:
"عندى ليكى شغلانة"
*رحاب:
"اى هى؟"
*محمود:
"الصراحة انا حبيتك اول ما شفتك و واثق ان ده كمان شعورك ناحيتى ، اى رأيك نتجوز عرفى و هتسدى فلوس ديونك كلها ، 100 ألف ف كل ليلة"
*رحاب:
"قولى انك بتهزر"
*محمود و هو يهم بالوقوف:
"عالعموم انا قلت اللى عندى اتفضلى الكارت بتاعى اما تفكرى و تقررى بلغينى ، عن اذنك"

-دلفت إسراء إلى المطبخ لتجد سميحة تعد طعام الغداء فتقول بصوت منخفض:
"خالتو"
*سميحة:
"نعم يا إسراء"
*إسراء:
"هو انتى عمرك ما لاحظتى المكان اللى ممكن مشيرة تحط فيه مفاتيح القصر؟"
*سميحة بشك:
"بتسألى ليه؟"
-تنهدت إسراء ثم قالت:
"بصى من الآخر يا خالتو ، انا لازم أثبت براءة ماما و أفضح أحمد و مشيرة ، و ده مش هيحصل إلا لو جمعت كل المعلومات عن كريم و شمس عشان كدة انا عايزة أفتح باب اوضة كريم بيه"
*سميحة:
"و الله نفسى اساعدك يا إسراء بس معرفش الصراحة مشيرة بتحط المفاتيح فين"
-صمتت إسراء لتقول سميحة بسرعة:
"استنى استنى فى مكان اشك تكون بتحط المفاتيح فيه"
*إسراء:
"فين يا خالتو؟"
*سميحة:
"الدولاب الكبير بتاع هدوم مشيرة و سعيد بيه هتفتحيه تلاقيه متقسم لارفف كتيرة ، لما انا او واحدة من الشغالات تفتح الدولاب و تحط الهدوم لازم نلاحظ الرف إلى فوق خالص على اليمين ده بقى محدش فينا ابدا قربله و مفيهوش هدوم خالص اشك أنه هو ده الرف إللى فيه المفاتيح"
*إسراء:
"تمام اوى هدور فيه أول حاجة"

-بينما جاء ميعاد الطعام انتظرت إسراء خروج مشيرة من الغرفة متجهة إلى غرفة الطعام لتقول لسميحة:
"خالتو مهند مش هييجى النهاردة و دى يمكن فرصتى الوحيدة إللى ادخل فيها الأوضة من غير ما مشيرة تكون موجودة عايزاكى بس تراقبى الجو برة"
*سميحة:
"هكمل الغدا و راجعة حالا"

-بينما كانت سميحة تضع الطعام أمام سعيد حتى قال:
"اى يا سميحة هى ست الحسن و الجمال مستنية نعزم عليها ولا اى؟"
*سميحة:
"لا إسراء تعبانة اوى عندها شوية برد و هجيبلها الاكل فوق عشان ماحدش يتعدى ، ربنا يشفيها يارب"
-اومأ الجميع عدا سعيد الذى كان يشعر بعدم الراحة و لكنه لم يظهر
-انهت سميحة عملها ثم وقفت خارج الغرفة يينما تدخل إسراء إلى الغرفة ثم تجر كومودا لتقف عليه و تمد يدها لتفاجأ بانها أمسكت مصحفا ، قالت إسراء بتعجب:
"مصحف؟! انتى يا مشيرة بتقراى مصحف! سبحان الله"
-مدت يدها مرة أخرى لتتأكد بأن الرف خاليا إلا من هذا المصحف فتنهدت بتعب ثم ظلت تبحث و تبحث إلى أن نادتها سميحة قائلة:
"يالا يا إسراء قربوا يخلصوا"
*إسراء بخيبة أمل:
"حاضر"
-قامت إسراء و لم تنتبه إلى المصحف الذى وقع على الأرض لتقول بخضة:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
-أمسكت المصحف لتفاجأ بشدة ثم تظهر ابتسامة على محياها

-نهاية أحداث الفصل الثامن
-يا ترى اى هي المفاجأة دى؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق