رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل السادس من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس

جحظت عينيها بقوة حتى كادت ان تخرج مقلتيها من مكانها لتردف بصدمه
كارما.. قصدك ايييه؟!
يزن بابتسامه بلهاء...والله بيقولو اللي على راسو ريشه
كارما... قسما بالله انت واحد مينفعش يتقعد معاك ٥ دقايق على بعض
حضرت لميس وهي ممسكه بكاسان من العصير واردفت
لميس...خدي اشربي خد يا يزن معلش نسيت اضايفك
يزن بابتسامه...مرسي يا لولو
مدت كارما يدها الي جيبها واخرجت علبه السجائر الخاص بها وبدات بتدخينها بشرود
نظرت لها لميس بصدمه فعادة لا تدخن امام احد
يزن...انا دلوقتي هروح الشغل لو عوزتي حاجه يا لميس كلميني
لميس...مرسي يا يزن تعبت معانا
يزن...تعبك راحه يا لولو يلا سلام
خرج يزن بينما نهضت كارما باندفاع وقالت بحده
كارما...ازااي تدخليه يا لميس البيت من غير بابا
لميس...انا كلمت بابا وبابا اللي جابو مش انا
كارما...حتى لو مينفعش يدخل واحنا بنات لوحدينا
لميس.... معلش يا كارما بس انتي كنتي تعبانه
كارما...ان شاء الله اولع بس متدخليش حد البيت
لميس..دة زي اخونا عادي
كارما....لا عادي في معادي يروح طنط الكلام دة مينفعش
دخلت فاطمه في تلك اللحظات وهي تردف بهدؤ
فاطمه...صوتكم واصل لاخر الشارع في ايه
حكت لها لميس كل ما حدث بهدؤ لتردف
فاطمه...بصي انتي غلطتي عشان دخلتيه البيت بس بابا عارف فخلاص
لميس...لا والاوحش بقا اختك شربت سجاير قدامو
فاطمه بصدمه....الله يخربيتك انتي اتجننتي ؟!
كارما....ايكش يولع ولا يغور
قالتها كارما وهي تدلف في الغرفه لتجلس فاطمه على المقعد بتذمر وهي تردف
فاطمه...قسما بالله اختك دية مجنونه ومش هترتاح الا لما تموتنا
لميس...ربنا يهدي
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


سمعت صوت طرقات على الباب لتتجه بملل فتحت الباب لترفع احد حاجبيها باستغراب واردفت
كارما بسخريه... مش ملاحظ انك بقيت تيجي هنا كتير ورجلك خدت على المكان
يزن بسماجه...اه والله انا خدت بالي خدتي بالك
كارما بتافف...خير !!
يزن...معزوم على الغدا هنا
كارما بضجر...ليه خلفناك ونسيناك
يزن....هو انا باكول من جيبك وانا مش واخد بالي
كارما...انت سمج وبارد تعرف كدا!
فرد يزن ذراعيه بابتسامه برود تشق وجهه بفرح
يزن....اه قالولي كتييير يعني نعمه من ربنا حب الناس دة
نظرت كارما حولها لتردف
كارما بهدؤ....فين الحب دة ولا فين الناس اصلا
قبل ان يردف يزن تقدم والدها الي الباب وهو يردف
عادل....انت كنت فين يابني اتاخرت
يزن...لا يا عمو انا جاي من بدري بس الانسه كارما كانت عاملالي استجواب على الباب
عادل بتانيب... عيب كدا يا كارما ادخل يا يزن
دخل وهو يمر بجوار كارما ويرمقها بنظرات برود لتستشيط غضبا ولكن كتمته بهدوئها
بدؤ في توضيب طاوله الطعام وتجهيزها ولكن لم تشاركهم كارما في الطعام كانت تتجول في الحديقه الخلفيه وهي تلف وشاح حول كتفيها وباقي عائلتها يجلسون في الداخل مكملين حديثهم
وقفت تنظر الي انعكاس صورتها في المياه نظرت الي وجهها كم شعرت انها تحمل اثقال من الهموم تريد ان تتخلص منها لم تشعر بنفسها سوا وهي تلقي نفسها في الماء
كم غرق راسها بين الافكار والان تغرق كلها اغمضت عينها مستسلمه لامرها وللبرودة التي اجتاحت جسدها
في الداخل وضعت لميس اقداح الشاي على الطاولة ورفعت احد الكؤس واردفت
لميس...هروح ادي كارما كوبايتها في الحديقه
عادل...وخليها تدخل عشان متتعبش
لميس...حاضر
ذهبت لميس متجهه الي الحديقه الخلفيه لتجد كارما تغرق في المسبح سقط الكاس من راحتيها واطلقت صرخه خرج الجميع عليها لم يكمل تفكيره ثانيه الا عندما شعر بجسده يرتطم بالمياة ملاحقا بها
اخرجها يزن وبدا بالضغط على معدتها حتى اطلقت المياة وهي تسعل بقوة
فاطمه...كارما انتي كويسة
عادل...خديها جوا تعالا يا يزن الدنيا برد
يزن...لا انا هروح البيت اغير هدومي حمد لله على سلامتها
بعد مرور ساعات.....
كانت تجلس في غرفتها وهي ممسكه بكوب المشروب الساخن اسفل الغطاء وتبتسم بسخريه للقدر الذي اتخذها لعبه
طرق والدها الباب بخفه لتجيبه بهدؤ خالف الثوران الذي بداخلها من مشاعر
عادل...ايه اللي وقعك.في البيسين يا كارما
كارما بابتسامه باهته...ها لا اصلي دخت ومحستش بنفسي
عادل...طب ابقى خدي بالك يا عمري
ثم تابع بابتسامه اجلت على محياه... بس قوليلي مفيش حاجه كدا ولا كدا
كارما باستغراب...حاجه ازاي
عادل...يعني مش معجبه بحد او حاجه كدا
كارما...يا بابا مفيش حاجه والله يعني اصلا الحاجات دية مش حقيقيه
عادل...عارفه يا كارما انا لو فاطمه ولا لميس جم قالو يا بابا انا بحب فلان ولا كدا هزعل واعاتبهم الا انتي لو جيتي بتقولي انا بحب فلان مش هزعل منك دة انا ممكن بنفسي اروح اخطبهولك شفتي بقا
كارما...يا بابا سيبك من كل دة
عادل...ماشي يا ستي
مد عادل يدة اسفل الوسادة لتمسك كارما يده برفض وتجمعت دموعها في عينها ليحرك عادل راسه وسحب الالبوم الملئ بالصور
عادل...معاكي لسه يا كارما عايزة تفضلي تعذبي نفسك بالالبوم دة
كارما بدموع...لا يا بابا انا كل شوية امسك الالبوم واتفرج عليه عشان اعرف قد ايه كنت غبية
عادل...انا مش هاخدو منك انا هسيبك انتي تحرقيه بنفسك
كارما...متقلقش
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


في مقر الشركه التي كانت تعمل بها فاطمه كانت تجلس على مكتبها وتباشر عملها فتح محمد الباب وبجانبه فريد وفي الجانب الاخر السكرتيره الخاصه به لتقف فاطمه احتراما لهم
محمد...احنا جايين نشوف العهده اللي عندك يا انسه فاطمه وقررنا نعمل تفتيش مفاجا عشان لو حد بيلعب بديلو كدة ولا كدة
فاطمه بابتسامه...لا ابدا يا مستر محمد اتفضل
محمد...قوليلي يا انسه هيا المفروض دلوقتي المبلغ اللي الاقيه في الخزنه كام
هيا...المفروض ٢٠ الف يا فندم
محمد...تمام
بدا محمد بمراجعه النقود والاوراق نظر الي فاطمه التي كانت مبتسمه بثقه ليردف وهو ينهض بعصبيه
محمد...اتفضلي حضرتك متحوله للتحقيق العهده ناقصه ٥تلاف
فاطمه...ازاي يا مستر
محمد....المفروض ان انا اللي اقولك ازاي المكتب محدش معاه مفتاحو غيرك والخزنه نفس الشئ
فاطمه....حضرتك اتاكد كويس ازاي تبقى ناقصه محدش بيدخل هنا
محمد...اطلعي بررررة انتي مرفودة الشركه مش عايزة حراميه يشتغلو فيها
فاطمه...حراميه!! ان....
محمد...انتي هتفضلي تكلميني اطلعي برررة قولت
هبطت دمعه حزن على كرامتها التي شعرت بزعزعتها لتسحب حقيبتها وجدت اغلب الموظفين مجتمعين عند الغرفة يسترقون السمع ركضت مسرعه خارج الشركه بدموع تنهمر لظلم ولج في حياتها العمليه..!
دخلت الي الغرفه وهي تمسح دموعها التي تتسابق للنزول دلفت كارما خلفها بخوف
كارما...مالك يا توتا بتعيطي ليه؟!
قصت كارما كل ما حدث لتقول بحنق
كارما...يولعو حد قال ان احنا هنموت من غيرهم هما اللي خسرانين مش انتي يا قلبي متزعليش يلا قومي نجهز كيكه عشان زهقانه
ابتسمت كارما بغموض واردفت بتساؤل
كارما...هو النطع دة قال ناقص كام
فاطمه...٥تلاف
كارما...خلاص فكك يلا قومي اغسلي وشك
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
منال...قال هيجي متاخر عشان عندو مشاكل في الشغل
يزن...خلاص يا خالتو انا هروح اقعد معاه بكرة اجازة وانا زهقان
منال...طب استني احطلك الاكل في الحافظه عشان تتغدو
يزن...لا يا خالتو هنطلب دليفري يلا عايزة حاجه
منال...سلامتك يقلبي
غادر يزن وبعد دقائق كان يجلس امام مكتب محمد بملل
يزن...انا ايه اللي خلاني انسحبت من لساني واجيلك
محمد...طب استني عشان عندي عجز ٥ تلاف اخلص الحسابات وبعدين نخرج نروح كافيه ولا حته
يزن...هات الحسابات دية كدة
محمد...خد انا زهقت
القى محمد ملف الاوراق وبدا يزن بالحساب ليقول يزن بضحك
يزن....انت متاكد ان انت خريج محاسبات
محمد....وحياه امك ما وقتك
يزن...يابني شوف بس الاوراق وارجع عيد حساباتك هتلاقي مفيش عجز
ازاح محمد يده عن راسه ونظر له باستغراب
محمد...ياعم المفروض تبقى ٢٠ الف ولما شوفنا الفلوس لقتهم ١٥الف
يزن...٢٠ الف عفريت ينططك دول ١٥ الف بالضبط ٢٠ الف منين
سحب محمد الورق وبدا بمراجعته ليطرق راسه بصدمه
محمد...احنا حسبنا شحنه الحديد مرتين يا ديني
يزن...شوفت بقا من غيري كنت هتعمل ايه
في تلك اللحظه كانت كارما تقف امام الشركه وهي ترتدي سلوبت جينز وبلوزة بيضاء وترفع شعرها باهمال الي الاعلى وممسكه بين راحتيها ظرف واردفت بين نفسها بعصبيه
كارما...لا عاش ولا كان اللي يقول على اختي حراميه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق