رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثامن من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن

اقترب منها مسرعا وهو يحركها بهدوء
عادل...كارما كارما
لميس...مستحيل تبقي نايمه بعد الخبط دة كلو كارما
حركت اناملها على وجهها بتعب وهي ترجع خصلاتها للخلف لتردف بضعف وتعب
كارما...عايزة انام!!
عادل...طب انتي كويسة
سحبت كارما الغطاء وهي تردف
كارما بوهن...سبوني
ازاحت لميس الغطاء عن وجهها وهي تتحسسه بكفها لتقول بفزع
لميس...كارما سخنه يا بابا
عادل...انا هطلب الدكتورة تيجي تشوفها
سمع محمد حديثهم من الخارج ليردف وهو يلكز يزن في كتفه
محمد...عاجبك كدة اكيد دة من الورد
يزن...يا عم خلاص هي اللي استفزتني
محمد...هنتكلم اما نرجع البيت
تقدمت فاطمه وهي تحمل طبق ملئ بالمياة وقطع الثلج الي غرفه كارما ولكن في تلك اللحظه استدار محمد ليصتدم الطبق بصدرة وتكون وقتها المياة من نصيب ملابسه
فاطمه...اسفه انا اسفه مستر محمد حضرتك لفيت فجاه و معلش
محمد...لا لا محصلش حاجه
يزن بسخريه...مياه ساقعه وتلج في عز الشتا يلا احسن اللي بيجي عليا مش بيكسب ابدا
نظر له محمد بعنف واردف
محمد...طب يلا نستاذن احنا والف سلامه على الانسه كارما
فاطمه بابتسامه...الله يسلمك
محمد....هشوفك بكرة في الشغل
فاطمه...ان شاء الله
محمد...هستناكي
فاطمه...ماشي
يزن متدخلاً...يا حيني
تنحنحت فاطمه مسرعه واتجهت الي المطبخ كي تعيد ملئ الصحن ليردف محمد بحده
محمد...يابني انت حد مصلطك عليا انهرده
يزن... طب يلا يا اخويا وانت بترتجف كدا
استاذن كليهما وغادرو بينما ترك يزن قلبه معلقًا في هذا المنزل
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


نهضت وهي تلف الغطاء على جسدها وتعدل خصلاتها المبعثرة واردفت
دينا...مالك يا حبيبي
عاصم.....مش في المود انهرده يا دولي معلش
اقتربت وجلست على رجليه وبدات بالتودد وهي تردف بغنج
دينا...اغيرلك مودك في ثانيه يا بيبي
عاصم...دولي بليز مليش مزاج
دينا....بيبي ريلااكس
تنهد عاصم بين يديها تاركا لها ما تفعل وسرعان ما انغمسو في لذة المحرمات .....
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الدكتورة....واضح ان دور الحساسيه جالها وهي خدت منوم عشان كدة مش بترد لازم فترة المنوم تخلص وبعدين تاخد الدوا وهتبقى كويسة باذن الله.
عادل...شكرا يا دكتورة
الدكتورة...العفوو
اوصل عادل الطبيبه للخارج ثم قال لفتياته
عادل...روحو اتغدو
لميس ..وانت يا بابا
عادل...لا انا هروح انام
فاطمه...ماشي يا بابا ارتاح يا حبيبي
نهض عادل واتجه الي غرفته لينال قسطاً من الراحه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
(بعد يومان)
عادل...ها يا بطوطه جهزتي الاكل عشان الضيوف على وصول
فاطمه...متخافش يا بابا كلو جاهز
لميس...الشرب تم الاكل تم الحلو تم عاش بطه
فاطمه...مرسي يا لولو كلو بمساعدتك بردو
دخلت كارما الي المطبخ بكسل وهي تمط ذراعيها
كارما...صباح الخير
عادل...صباح ايه الساعه ٦ المغرب يا كوكي
كارما...انتو عازمين ناس ولا ايه
طرقت فاطمه كفها في جبتها وهي تردف...لا منستيش صح قولي منستيش
كارما بلامبالاه....نسيت ايه
لميس...انهرده عازمين ابيه يزن ومحمد ومامتهم
كارما...ااهااا
فاطمه...بليز كارما بلاش خناق مع يزن مش عارفه كانكم مولودين فوق راس بعض
كارما...هو اللي بيجر شكل وماشي بيقول خناق للبيع
عادل...معلش خليكي انتي الكبيرة ماشي يا قلبي
اومات كارما بتنهيده طويلة بعد دقائق حضرت عائله يزن ولم تتدخل كارما في الحديث بل كانت صامته تماماً
يزن...ما اخفى الله لأُناسٍ حسٍ اليوم
نظرت له كارما بضيق وقلبت عينها للتلفاز
محمد...احم استاذ عادل
عادل...قولي يا عمي زي يزن انت زي ابني
محمد...طب بص يا عمي احم انا جاي طالب ايد بنت حضرتك الانسه فاطمه بعد اذن سياتك
سقط كاس الشاي من فاطمه بصدمه لتبتسم كارما برحب ولميس التي صرخت بحماس
عادل....والله يا بني الرأي رأي العروسة
لميس بضحك...لا بعد الشاي مفيش راي خلاص
كارما...لا لا هي موافقه
فاطمه...مين دية اللي موافقه
كارما...ايه يا توتا بذمتك يا طنط منال شكلها موافق ولا لا
منال بضحك...مش تكسفوها يا بنات
يزن...لا لا هي خلاص موافقه
فاطمه...لا لا مش كدا هو ..
كارما بحزن مصطنع...خلاص يا محمد واضح ان فاطمه مش موافقه و...
فاطمه...لا موافقه
قالتها ثم انتبهت لنفسها وخرجت مسرعه بينما ضحك الجميع على سرعتها حتى كارما قد تناست الحزن للحظات
محمد...طب ممكن نقرا الفاتحه والمرة الجايه نتفق
يزن....طب نادو العروسة
احضرت كارما فاطمه التي كانت الحُمرة ولجت على ملامحها وجلست بجانب والدها كان الجميع يقرا الفاتحه والابتسامه على وجوههم
كانت كارما تقرا معهم ولكن لمحت ذكرى فتحت عينها بدموع وتذكرت الموقف نفسه عندما كان عاصم يتقدم لخطبتها كبحت دموعها لكي لا تعكر صفو سعادة عائلتها
يزن...الف مبروك يا فاطمه
فاطمه...الله يبارك فيك

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


يزن...احم طب يا عمي بص محمد زي اخويا الكبير وخلاص يعتبر خطب دلوقتي مش كدا وانت زي والدي بقا
عادل...طبعا يا حبيبي عايز ايه
يزن...انا بطلب ايد بنتك اللي بعدها الانسه كارما
نهضت كارما مسرعه بصدمه بينما نظرت عائلتها لبعضهم
كارما...انت بتقول ايه...؟!!
يزن...كارما انا بطلب ايدك عشان عشان بحبك
صفقت بكفيها وهي تردف بدموع...برافو برافو انت كمان طلبك مرفوض يا استاذ يزن اطلع برة وياريت مشفش خلقتك في اي مكان اروحو
عادل بحده...كارما عيب كدا ادخلي جوة
كارما...عيب عليا انا ولا عيب علييه هوو
عادل...ادخلي جووة يا كارما على أوضتك
ذهبت كارما راكضه الي الغرفه بغضب
عادل...انا اسف على طريقه كارما بس بس انت مقولتليش ليه قبل كدة
يزن...انا حبيت استني لحد ما محمد يتقدم عشان الفرحه تبقى فرحتين
عادل...كارما مش هتوافق دية من سابع المستحيلات ان هي تقبل تتجوز
يزن...يا عمي انا شاري كارما وصدقني بحبها يعني حتى لو في كل مرة بنتخانق بس صدقني انا بحبها بجد
عادل...يا بني انا واثق فيك و موافق على جوازك من كارما بس المشكله كلها في كارما
يزن....دية سيبها عليا بس قولي هي رافضه الجواز ليه بالطريقه دية
عادل...طب اتفضلو اقعدو
عاد الجميع الي موضعه وبدا عادل يقص عليهم احداث كارما منذ خروج شهادتها الي وفاة والدتها
عادل...وبعدها طبعا اتوفت عبير ساعتها كارما كانت داخلة اول سنه كليه اعلام وطبعا كانت حالتها النفسيه مدمرة حرفياً وكمان كانت بتقول ان عبير ماتت بسببها بعدين اتعرفت على عاصم
يزن...مش دة اللي جه هنا
فاطمه...ايوة
عادل...طبعا بدا يساعدها تخرج من المحنه دية لحد ما وقعت في حبو وجه طلب ايديها ودخل على كتب كتاب على طول من غير خطوبه طبعا كارما كانت طايرة من الفرح ومقدرناش نرفض وفضلو سنتين مكتوب كتابهم لحد ما اتفقو ان هما يعملو الفرح وكارما تكمل السنتين الباقيين في بيت جوزها
فاطمه....طبعا وقتها كارما كانت تقريبا طايرة من السعادة والفرح وبدات تجيب حاجاتها وكل حاجه حتى فستان الفرح وكان باقي ٥ ايام على الفرح كان عيد ميلاد عاصم وقتها كارما اتصلت عليه وسالتو قالها انو في بيتو قالتلو ان هي على بليل هتروح الشقه اللي كانو بيتفقو يتجوزوا فيها الكلام دة كان العصر وطبعا كارما جهزت كيكه وعليها صورتهم وهديه و وصلنا كلنا تحت البيت وهنطلع عشان نجهز الشقه بس كارما قالت نستنا تحت لحد ما عصام يجي وقتها كارما طلعت للاسف
عادل...كارما لقت عاصم واعز اصدقائها على السرير سوا ودية كانت اكبر صدمه ليها الشخص اللي بتحبو وخلاص فرحهم اقل من اسبوع في السرير مع صحبتها وفي نفس الشقه اللي هيتجوزو فيها
منال...يا عيني عليها ازاي قدرت تستحمل
لميس...بعدها كارما اتغيرت تماما دخلت في صدمه عصبيه وغير ان الحيوان عاصم مد ايدو عليها وفي يوم شمينا ريحه دخان رحنا الحديقه رحنا لقينا كارما رامت كل حاجه جابتها حتى فستان الفرح قطعتو وكل الصور راحت حرقتها
محمد....كل الحاجات دية صعبه اووي يعني بجد الله يكون في عونها
يزن بجديه...صدقني يا عمي انا مش هعمل كدا انا بحب كارما بجد بس يا ريت تثق فيا وانا باذن الله هطلع كارما من الازمه دية بس يا ريت تساعدوني وصدقوني كارما هتتغير
عادل...ايه المطلوب مني يا بني وانا هساعدك
فاطمه...وانا ولميس كمان هنساعدكم عشان احنا عايزين كارما ترجع تاني لطبيعتها
يزن بابتسامه....بصو٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق