قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) - الفصل الثالث عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم التي سبق أن نشرنا لها قصة عشق بلا رحمة وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الثالث عشر من قصة عشق الليث وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم - الفصل الثالث عشر

ما ان فتح باب غرفته بالفندق حتي صعق لما راه !!!!!!
سالي بدلال وابتسامه ماكرة: حبيبي وحشتني اووي..
ليث بصدمه: انتي بتعملي ايه هنا؟؟!
دخلت سالي الغرفه واغلقت الباب وكانت ترتدي فستان يظهر من جسدها اكثر ممايخفيه وبالطبع ميك اب كامل يغطي ملامحها الخبيثه ونظرت له بشوق وغنج بعد ان جالت في الغرفه تتأكد بانه بمفرده:
-اممم ظلمتك افتكرتك جاي تقضي شهر العسل هناا مع المحروسه ...كده بردو تتجوز ومتعزمنيش
نظر لها ليث بغضب: واعزمك ليه ان شاء الله انتي اتجنيتي..
نظرت له بغضب : اتجنيت ايوووه وانت السبب انت عارف انت بحبك وروحت واتجوزت عيله متسواش ...
صفعها ليث بغضب : اللي متسواش دي تبقي مراتي مش واحده رخيصه زيك وبلاش اسطوانه بحبك دي عشان بقت بايخه اوووي انتي اللي زيك عايز فلوس وبس ...واوعي اشوفك في اي مكان تاني..
ضحكت بخبث : هههههههههههههه رخيصه مااشي مقبوله منك ..بس بردو مش هسيبك...
دفعها ليث بعنف: اقسم بالله لو شفت وشك العمر ده تاني في اي مكان همحيكي من علي وش الارض...انتي فاهمه...
خافت سالي منه وقالت : ماشي ..بس انا بحبك والله انت مش حاسس بيه ليه...
-ياستي غوري بقا انا مش فايق ليكي ولقرفك..
ابتعد عنها وخرج متجها الي المطار ليسأل عن اول طائره متجهه الي مصر..

........................

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

اما في شم الشيخ...

نظرت كارمن بغضب الي محمد : ياشيخ ابعد عني بقا انت مالك انت ..
ذهل من ردها ..بينما صعدت كارمن الي صفاء واحمد .. وقصت عليهم ماحدث..
صفاء بخوف : يانهار اسود وسمع ...
-مش عارفه انا قفلت التلفون بسرعه خالص....
احمد بتوتر : اهدوا بقا انا هتصرف..
اخرج هاتفه يحاول الاتصال به ولكن ليث تجاهله...
احمد بقلق : مش بيرد عليه ...
كارمن بخوف : يلا نرجع ياجماعه انا مش مطمنه...
احمد بموافقه : بكرة الصبح ان شاء الله هنرجع ....
ظل الثلاثه يفكرون ولم يناموا حتي طلوع الشمس وكلا منهم يجمع اشيائه للعوده الي المنزل قبل ان يكتشف ليث امرهم...
......................

وصل ليث الي المنزل الثالثه صباحاا..وجد الجميع نائم ..اتجه الي غرفه كارمن وجدها فارغه فغضب وحاو تهدءه نفسه..
ليث بغضب وتوعد : يمكن في اوضتي..ولا معقوله برااا لحد دلوقتي ..مش هسامح ابدا يا كارمن...
دخل الي غرفته وجدها فارغه واتجه الي غرفه صفاء ولم يجدها هي الاخري..
قلق ليث واتجه الي غرفه احمد سريعا فوجدها فارغه هي الاخري!!!!
-ده ايه ده ان شاء هما فين ..ليكون ماما حصلها حاجه ...
اتجه بسرعه الي غرفه والدته ،فتح الباب واشعل النور وجدها نائمه ...استيقظت فوزيه وجدت ليث يدخل عيلها فاقت سريعا بابتسامه واسعه..
-انت رجعت امتي ؟!! حمدلله علي سلامتك والله قلبي كان واكلني عليك..
نظر لها ليث وقال : فين كارمن وصفاء واحمد...
اصفر وجه والدته فعلم ان هناك امرا يحدث من خلف ظهره...
-ماما لو سمحتي قولي متخبيش عليه حصلهم حاجه؟؟!!
تنهدت فوزيه فهي تعلم تمام انها لن تستطيع الكذب عليه وقصت له مايحدث وحاولت الا تجعله يغضب من ثلاثتهم...
كان ليث غاضبااا بشده علي احمد اخيه ومخططه مع صفاء والاهم زوجته المصونه كارمن !!!! كيف لها ان تخدعه ..كيف يثق بها بعد ذلك؟؟؟ وصوت الرجل الذي سمعه ؟؟
ليث لنفسه : وسايبها تتسرمح مع الرجاله كمان يااحمد ...ياويلكم مني...
ترك ليث والدته تنادي عليه وتحاول ان تهدء غضبه ...
-خلاص ياماما نامي لو سمحتي ومتتدخليش ...وماتنسيش انك كنتي عارفه ومخبيه عليه انا رايحلهم دلوقتي...
اتجه مرة اخري الي المطار ولحسن حظه وسوء حظهم وجد طائره علي وشك الاقلاع الي شرم الشيخ...
نزلت كارمن في الصباح تتناول الفطور مع صفاء وصديقتها قبل الذهاب ..فاوقفها محمد في اللوبي..
محمد : انسه كارمن !! لحظه لو سمحتي..
كارمن بضيق : نعم يا استاذ محمد في حاجه؟
-لا اصل حضرتك كنتي متضايقه امبارح مني معرف ليه ..هو انا ضايقتك في حاجه؟؟
-لا انا كنت مضايقه عن اذنك..
-ثانيه واحده طيب ..انا كنت عايزة اسأل عن حاجه..
-اتفضل بس بسرعه عشان مستعجله لو سمحت..
-انا عارف انك عايزة تخلصي دراستك بس انا بحبك بجد وعايز اتقدملك تاني وتبقي خطوبه وبس والجواز بعد الدراسه ايه رأيك؟؟!
نظرت له كارمن بذهول ولسانها معقود.... كانت تنظر الي محمد لحظه واللحظه الثانيه وجدت يد تلكمه بشده ويد اخري تدفعها بعيدا لينهال ليث ضربا علي محمد الذي عرف صوته من مكامة امس !!
ليث بغضب : رأيي اني لو شفت وش امك قريب من كارمن تاني هخلي اخر يوم في حياتك !!
كانت كل كلمه ترافقها لكمه شديده الي وجهه واجتمع الناس والعمال من حوله يحاولون نجدت محمد منه..اتجه احمد سريعا يرفع ليث عنه فدفعه ليث وصفعه بعنف علي وجهه وقال...
-انت لسه حسابك معايا بعدين روح شوف اختك وتعالوا ورااايا ...
نظر الي كارمن بغيظ وغضب خافت منهم كارمن والتي كانت تبكي بمرارة...امسك ليث يدها بشدة حتي ان اصابعه كادت ان تتقابل ساحبا لها للخارج بسرعه بينما تصارع هي للحاق بخطواته السريعه ...
ليث: بتعيطي !! استني لسه معملتش حاجه ، انا هعيطك بدل الدموع دم ..
دفعها بعنف تركب السيارة ولحق بهم احمد وصفاء التي اختفي الدم من وجهها وتنظر الي الاسفل خوفا منه...
طغي السكوت بينهم ماعدا صوت نحيب كارمن وصفاء التي بكت علي حال صديقتها وخوفها من معاقبه اخيها الكبير لهم...

_________

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)


كانت فوزيه تتصل بليث دون ان يرد عليها والقلق يقتلها ...
وصل ليث مع الثلاثه الي المنزل واغلق الباب بغضب...
اتجهت صفاء الي والدتها سريعا تختبأ بها وعندما تحركت كارمن امسكها ليث ونظر لها نظره ثبتت اقدامها...
اما عن احمد فقد كان وجهه متورم من ضربه ليث له...
فوزيه بخضه : يالهووي مالك يااحمد ؟!!!!
نظر احمد الي ليث بصمت ...
فوزيه بغضب: انت مش ملاحظ ان كفايه كده ..انت ناسي ان ده اخوك وقلبي يوجعني عليه بردو لما تضربه وتبوظ وشه كله..
رد ليث كالبركان : والله لو مكنش مش متربي مكنتش ماديت ايدي عليه لكن انا اتساهلت معاه ومعاكم كلكم ومن انهارده في حساب لكل كبيرة وصغيرة في البيت ده...
نظر له شزرا وامسكه من ملابسه : مش كفايه واخد اختك يامحترم لا واخد مراتي وسايبها تقف تتكلم وتتمشي مع راجل غريب...انت ايه مفيش ذرة رجوله ف قلبك...
اراد احمد ان يبكي ويغضب علي ما يقوله اخيه ولكنه مهما كان اخيه الاكبر وهو من اخطئ من الاساس...
ليث تركه بعنف : متروحش الشركه تاني وخليك هنا قاعد جنب امك لحد ماافوقلك واشوف هعمل ايه معاك..
نظر الي صفاء التي احتمت بوالدتها : اخر مرة تتكلمي معايا فيها ...وانتي!!!
نظر الي كارمن فجأه : حسابك معايا هيكون كبير اوي...
فوزيه بخوف: تعالي هنا ياكارمن ..
ارادت كارمن الذهاب ولكنه امسك يدها بقسوة...
-لا مش هتيجي يا امي ومحدش يدخل مابينا..
-ليث ماتخلنيش اندم...
قاطعها ليث بسرعه : خلاااص وقت الندم انتهي ومحدش ندم في البيت ده اكتر مني..
بكت كارمن وحاولت ترك قبضته المؤلمه فامسك بها بقوه اكبر تؤلمها..
فوزيه بغضب : سيبها ياولد ..انت ناسي ان انا امك ولا ايه ؟!! انت متعملش راجل عليا انااا ، انت لو كنت ليث السوهاجي فانا ام ليث اللي يجي عندي واستوب...
تركها ليث خوفا علي صحه امه لا اكثر وقال بصوت هادئ: اطلعي استنيني في العربيه..
نظرت له كارمن لتتأكد اذا كان يكلمها هي او من ؟!!! وجدته بنظر لها بحده ارعبتها..فنظرت الي فوزيه باكيه حتي تنجدها من غضبه..
-يلااااااااااا
انتفضت كارمن من صوته المخيف وركضت سريعا تختبئ في سيارته...
فوزيه : انت رايح فين..
-محدش ليه دعوة ...
فوزيه بحده : انا اللي جوزتهالك يا ليث بلاش تندمني اني امنتك عليها لو عملت اي حاجه تأذيها محدش هيقف في طرقك غيري انت فاهمني....
ليث بغضب وهو يري احمر في جميع الجوانب: لاخر مرة بقولها محدش يدخل بيني وبينهاا ..
التف ليث بخطوات كبيرة وسريعه نحو الباب مغلقا اياه خلفه ...ليركب السيارة مع كارمن بوجهه الاحمر وعينيها الباكيتان....
اسرع ليث بالسيارة بينما تمسكت هي بالباب خوفا من هذه السرعه الجنونيه وفي نفس الوقت تخاف ان تخبره بان يبطئ فيخرج جام غضبه عليها...
ليث لنفسه غير واعي لما حوله: انا تعملي فيه كدا ياكارمن ..عشان قلتلك بحبك فاكره انك هتلعبي بيه...لا دي كانت غلطه عمرك لما لعبتي مع ليث السوهاجي انا هوريكي النجوم في عز الضهر يابنت خالتي....هوريكي يعني ايه حيااة بعد غلط معايا انا !!!!!
اتجه ليث الي احد الشقق التي يملكها والتي كان يستخدمها عندما يكون متعبا ولايريد القياده الي القصر فهي قريبه من عمله...
نزل واغلق الباب بعنف ونظرت له كارمن منتظره امره لها بالنزول ولكنه لم ينطق بل اتجه الي الباب بجانبها وفتحه ومد يده امسك بذراعه غارزا اظافره في لحمها ...
اخذها ليث الي شقته في اعلي المبني...كانت شفه رائعه ولها واجها من الزجاج تطل علي منظر رائع ولكنه عالي جدا وكارمن تخاف من المرتفعات...
ما ان دخل ليث حتي تركها وكأن يده قد احترقت اتجه الي المطبخ المفتوح امامها واحضر زجاجه من المياه...وظنت كارمن انه سيمر من جانبها ارادت ان تفسح له المجال ولكنه قبض علي يدها مرة اخري وسحبها خلفه جلس علي الكنبه واجلسها علي حجره..بينما كانت كارمن تنظر له وكأنه برأسين ..
كارمن لنفسها:افهم ايه من كده !!!هو بيعمل ايه انا احترت منك ياليث....
كانت كارمن تبكي بينما كان ليث يشرب الماء ولا يبعد عينيه عنها فشعرت كارمن بتوتر رهيب هو اجلسها هكذا وظل ينظر لها وكأنه يتصارع مع نفسه او يراها لاول مرة !!!
كانت عيناه احد من السكين في هذا الوقت بالنسبه لها فلا يوجد اي اثر لحنانه او حبه في عيناه السوداء...وضعت يدها علي عينها علها تختبئ منه ولو لحظه وبالفعل تركها تخفي عينيها عنه بينما استمر هو في النظر اليها...
فاقت علي يديه وهي تمر علي قدميها ثم كاحلها لتستقر علي طرف فستانها فشعرت بخوف وتوتر..
علاا صوت ضحكه ليث فنظرت له بخضه وعيناها مليئه بالدموع ...
كارمن لنفسها: هو اتجن ولا ايه ياربي اعمل ايه دلوقتي...
كان ليث يحاول السيطرة علي ضحكاته فلحظه تذكر كل ماحدث في حياتهم وكيف كان يخاف عليها ويحميها ويخبئها من عيون الرجال... تذكر أبيه وتلقيه رصاصه عنها وتذكر كيف كانت برئيئه وتلعب حوله وكيف كبرت امام عينيه لتصبح اجمل امرأه رأها في حياته...ولكن مااضحكه ان بريئته هي اكبر مخادعه قابلها في حياته فهو لم يشعر بالم كهذا في حياته...هي وحدها قادرة علي ايذاءه ولكنه سيوقف ذلك من هذه اللحظه..
ليث بهدوء مرعب:قومي..
حاولت كارمن القيام بسرعه فتعثرت ووقعت علي جانبها ..نظرت الي ليث وبكت اكثر فهو مازال ينظر اليها لم يتحرك من مكانها لمساعدتها...
كارمن لنفسها: خلاااص بيكرهني خلااص خسرتي كل حاجه بغباءك....
كانت تبكي بجوار قدميه واستمرت في البكاء طويلاا بصوت كان كالخناجر في قلبه .. لم يستطع التحمل اكثر فوقف وحملها وادخلها الي الداخل وضعها علي السرير دون اي كلمه.. ثم تركها واخذ مفاتيح سيارته وخرج من الشقه ....
كارمن لنفسها : خلاص كل شئ انتهاااا...
بكت بنفسها حتي غلبها النعاس من التعب..

تجول ليث في شوارع الاسكندريه حتي انه اتجه الي شقه سالي !!!
اراد ليث ان يقنع نفسه بان يقسوا عليها وانه لايحبها وان حبها لا يتحكم فيه ....
فتحت سالي الباب وابتسمت بشده: ليث انت بتعمل ايه هنا؟!! ههههههههه اكيد وحشتك مش كده..
وضع يدها علي فمها وقال: اسكتي خالص دلوقتي..
دخل وجلس هناك بينما جلست هي جانبه تحاول ان تداعبه واللعب في قميصه وملابسه عله يستسلم لاغراءها نظر لها ليث وامسك بشعرها يقربها منه ونظر الي شفتاها واراد ان يقبلها ليثبت انه مازال هو مالك نفسه ..ولكن قلبه رفض بشده هذا الفم الذي كان يثيره اصبح يشمئز منه بشده دفعها ليث عنه ووقف يستعد للذهاب ...
وقفت سالي امام الباب : لا مش هسيبك تمشي.. مش كل شويه تعمل فيه كدا..
دفعها من امام الباب ونزل سريعا ركب سيارته واتجه الي كارمن في الشقه...
ليث لنفسه: هتعمل ايه معاها !!! انت مش هتقدر تنساها بس هي غلطت ومتنساش الواد المسنكح اللي كانت وقفه معاه...
وصل ليث ودخل الي الغرفه وجدها منكمشه علي نفسها نائمه كالملائكه..
ليث بحده لنفسه: ملاك اه الملاك الوحيد اللي خدعك .... انا كنت عارف ان الحب ضعف ..وسيبت نفسي احبها لابعد الحدود..
اقترب منها ونام بجوارها ينظر الي ملامح وجهها البرئ الملطخ بالدموع..دون وعي منه مسح برقه علي وجهها وابتعد عنها ليأخذ حمام بارد لتهدئه اعصابه..فلا امل لممارسه الملاكمه هنا ....
انتهي وخلع ملابسه واتجه الي الكنبه لينام عليها..وهو مازال حائر ماذا يفعل معهاا ؟!
في صباح اليوم التالي استيقظت كارمن وجدت ليث يرتدي ملابسه ويجهز للذهاب للعمل..
كارمن لنفسها: طيب هو انا هعمل ايه دلوقتي .. اكلمه ولا ممكن يتعصب عليه..
كارمن بصوت خافت : صباح الخير..
لم يرد عليها ليث وتجاهلها وحاولت هي ان تجذب انتباهه ..
-هو انترايح الشغل ؟؟؟
-امممم طيب تفطر
-اعملك حاجه طيب...ممكن ترد عليا..
ليث بغضب: لا مش عايز حاجه منك عايزك تبعدي عني ممكن ومن هنا ورايح مفيش مرواح للكليه دي تاني عايزة تدرسي ذاكري ف البيت وتروحي الامتحانات وانا هبقي معاكي...
-ازاي يعني ؟!!وهنجح ازاي..
-ان شاء الله عنك مانجحتي..ولا زعلانه علي الزفت اللي مش هتشوفي تاني..
غضبت كارمن كثرا من كلامه ولم ترد عليه..
صاح بها ليث : ماتررردي..
-انا عايزة اروح عند ماما فوزيه ..
ليث بحده : لا..
كارمن بخضه : ليه ؟!!انا مش بحب هنا انا عايزة ارجع بيتنا ....
- بيتك !! بيتك هو المكان اللي ابقي موجود فيه ومتزوديش معايا انا علي اخري كلمه تانيه هحبسك في الاوضه دي كمان...
كارمن بغضب : انا مش هستني هنا دقيقه اصلا وبعدين انا مأجرمتش انت اللي ماسك علينا وخلتنا نتصرف كده...
-اممممم خلصتي ؟! مفيش مرواح في حته ياكارمن ...
تركها ليث ليذهب الي عمله فسبقته كارمن الي الباب
كارمن بشجاعه وعناد: طيب انا هروح لوحدي اصلا ..
مرت بجانبه ووقف ليث يشاهدها وهي تلبس حذائها وتفتح الباب فتوجه اليها وحملها فوق كتفه كالاطفال ..
كارمن بغضب: اووعي نزلني..سيبني بقولك مش هاقعد هنا..
ليث بغضب :اخرسي بقااا..انتي اللي جبتي لنفسك ياهانم..
حاولت كارمن ان تضربه علي ظهره حتي يتركها ولكن دون امل ..رماها علي السرير واشار لها باصبعه...
-اسمعي اللي انتي بتعملي ده مش هيزيد حاجه غير عصبيتي منك..
كارنن ببكاء: انا عارفه اني غلط وانا بتأسف بس مش لدرجه اني اقعد لوحدي هنا ..انا عمر مااروحت مكان لوحدي بعيد عنهم..عشان خاطري متعملش فيا كده..
امسك ليث يدها بشده : واللي انتي عملتي ده كان عادي وصح ..مش عشان بحبك تفتكري اني عيل صغير هتضحكي عليه..
كارمن وهي تمسح دموعها: انا عمري مافكرت فيك كده انا كنت عايزة افرح انا و صفاء واحمد..
-انا اللي منكد عليكم يعني ..كل اللي بعمله ده مش عشان خايف عليكم..
خبط بقدمه الطاوله بما عليها واعطاها ظهره ..اقتربت منه كارمن وامسكت بيده فنظر لها بحده وسحب يده..استجمعت شجاعتها وامسكت بيده مرة اخري بشده ...
-انا بجد اسفه ..عشان خاطري مش هعمل كده تاني..
رد بعنف: عشان انا مش هسمح انها تحصل تاني..ولو حاسه انك مش عايزاني قولي احنا فيها..
قالها ليث ليعرف ما بداخلها..صدمت كارمن وبكت بشده..واحتضنت يده اليها..
قالت بصوت باكي : انا مقولتش كده ابدا..انت عارف انا بحبك بس واضح انك بتتلكك عشان متكملش معايا ...
امسكها بعنف وقربها منه: انا مش محتاج اتلكك انا لو مش عايزك كنت سيبتك في وقتها ولا رميت يمين طلاق عليكي ..انا سبق وقلتلك مبحبش الغلط وخصوصا منك لكن انتي مصرة تثبتيلي اني مش مهم في حياتك..
افلتت احدي ذراعيها من قبضته ولمست بيدها وجهه وحاولت بعينيها الوصول الي ذلك الحب الذي وجدته ورأته في عينيه لها....
بالرغم من غضبه منها الا ان نظراتها دائما ماتكون نقطه ضعف بالنسبه له مال بوجهه عليها ليقبلها ويخطف روحها بشفتيه القويتان..بينما التفت كارمن حوله ليحملها ويجلس بها علي السرير ..ابتعد لينظر اليها تمسك بياقته بشده وكأن حياتها تعتمد عليه وعلي قبلاته ....
ليث لنفسه: معقول هتضعف علطول كده... لا متخلهاش تتحكم فيك قوم وسيبهاا..
ابتعد ليث عنها بينما نظرت هي له بحيرة فوجدته يقفل الباب وسمعت صوت القفل ..ركضت تدق علي الباب بعنف حتي يفتح لهاا..
-افتح ياليث ..افتح حرام عليك بتعمل ليه فيه كده...
سند برأسه علي الباب حتي يسيطر علي مشاعره ...فهو يشعر انه في دوامه من الغضب والحزن والحب والشوق لهااا..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق