هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الثاني

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

القصاص ، الانتقام ، الثأر....هذه المعانى الثلاتة يطلبها الإنسان او المجتمع ممن أقترف جريمةً ما او ممن لم يقترف ولا ذنب له يحمل شتات احلامه فى طيات احزانه على أرفف مستقبله الدفين حيث يتلاشي مع الزمان وصرعاته،،، ربما فقه الكلمات الثلاثة فيه الكثير الذي يجب أن يقال ........ ولاكن اقل ما قيل عن الثأر هو.....
هـــــــــــــو....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الثاني

الرجل: يا استاذ.......استاااااذ.......انت يا اخينا .

حمدى:اسف...١٦٠ جنيه يا استاذ ..دفع المبلغ ثم سأله مره اخرى

الرجل:لوسمحت هو الطريق لـــ سوهاج من هنا ياخد وقت قد ايه؟

حمدى بتنهيده حاره واشتياق: حوالى ٣ او ٤ ساعات توصل بالسلامه ،،،،،

الرجل:شكراً ربنا يجزيك خير .....ذهب مع اندهاشه فهذا الرجل الذى سأله رد عليه بحنين واضح وحزن غريب!!!!!

_*اغلق حمدى درج النقود وشرد بعض دقائق الى ماكان عليه حين هرب هو وزوجته وبناته

‏#Flash Back....!!!

حمدى: يلا يا امل الفجر قرب والناس هتطلع من بيوتها على الغيطان وهيشوفونا

امل: اااهه ياحمدي أنا بجرى على أخرجهدى والله

حمدي: طيب معلش يا حبيبتي انا عارف انك ملكيش ذنب في اللي احنا فيه ده ...منه لله اللي كان السبب،،،

_امل خلاص وصل بيها الالم ومش قادره تستحمل وقفت مره واحده ومش قادره تاخد نفسها !!!

حمدى: ايه وقفت ليه يا امل ؟؟؟

امل بأنفاس منقطعه: خلاص يا حمدي مش قادره انا حاسه اني هولد............

_وفي ثواني حست امل ان الميه اللي حوالين الجنين بتخرج منها و بغزاره.. تركت طفلتها التي تحملها ووضعت كلتا يديها على فمها كاتمه صوتها ووسقطت على الارض تمسك بطنها وتعتصر الالمً ..... نزل حمدي الى مستواها لا يعلم ماذا يفعل فنظر الى بناته وقال لهم...

حمدى: شمس قمر بصو يا حبايبى ماما تعبانه هشيلها شويه و انتو تمسكو ايد بعض وتجرو جنبي ماشي يا حبايبي و اللي هتبقى الاول و ما تسبش ايد اختها هخليها تشيل النونو الجديد ماشي يا حبايبي اتفقنا !!!

قمر وشمس بصوت طفولي : اتفقنا يا بابا ..

_ حمل حمدى امل بايدين ترتعش وروح ترتجف وأخذا يجري هو وابنتيه حتى وصل الى الطريق العام فوجد سياره كبيره لتحميل الاخشاب.. اشار الى السائق حتى وقف ..نظرا لهم السائق يتفحص امرهم ووجد طفلتان تلتقطان انفاسهم بصعوبة ورجل يحمل امراه حامل تتأوه بألم

حمدى : باالله عليكى ياسطى وصلنا لآقرب مستشفى .. مراتى بتولد

السائق أشفق عليهم وقرر أن ينقلهم الى اقرب مستشفى
السائق : أركبو يلى بسرعة

حمدى : كتر خيرك ياسطى

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


_وركب حمدى وعائلته وذهب بيهم السائق لآقرب مستشفى
حمل حمدى زوجته زوجته و دخل الى المستشفى والسائق يمسك بناته وهم يبكون على آلم امهم وانيناها اسرعت الممرضات واخذوها الي حجره الولاده وبعد ساعات خرجت الطبيبه تجفف وجهها من كثره التعب.. هرول اليها حمدي يسالها عن زوجته،،

حمدى: خير يا دكتوره مراتى عامله ايه واللي في بطنها ..طمنيني الله يخليكي؟؟؟

الدكتوره: الحمد لله بخير هي حياتها كانت خطيره عشان الميه اللي حوالين الجنين كانت خلصت والمشيمه اترفعت لفوق بس قدرنا نلحقها وربنا سترها معاها... ساعه وتفوق والمولود في الحضانه انت عارف هي في الشهر السابع و حجمه صغير بس متخافش هما يومين و هيكون بخير حمد لله على سلامتهم عن اذنك......

_تنهد بارتياح ونظرا الى ابنتيه الجلستان على كراسي الاستراحة وبجانبهم السائق توجه اليه حمدي قائلا ؛

حمدى:مش عارف اشكرك ازاي يا اسطى والله من غيرك كانت مراتي و اللي في بطنها راحوا مني ..

السائق: متقولش كده يا ابني ربك بيسبب الاسباب هو اللي بعتني في الوقت ده علشان الحقكم..

حمدى: شكرا لحد كده تعبتك معانا اتفضل........ ويخرج من محفظته رزمة من النقود ويعطيها للسائق...

السائق: ايه ده يا ابني انت بتشتمني الله يسامحك على العموم انا مش مستني مقابل الخير ما انا شايله عند ربنا عشان يقعد لي في مراتي وفيا... الواحد ماشي على الطريق ما يعرفش اجله امتى و انا مش مستني حاجه منك يا ابني كله عند الله..

حمدى: ربنا يديك الصحه يا عم الحاج كتر خيرك

السائق: قولي عباس عمك عباس

حمدى: ربنا يخليك يا عم عباس.

عباس: قولي بقى انت كنتو رايحين فين ولا كنتو رجعين بيتكم...

_ حمدي سكت و الحزن على ملامح وجهه لا يعلم ماذا يقول..تنهد وقال..... والله يا عم عباس احنا كنا خارجين من بلدنا و مش عارفين هنروح فين

عباس: ليه يا ابني كفانا الشر

حمدى: انا هحكيلك و امري لله..... وحكى حمدي كل اللي حصل والعم عباس وليه هرب ومراته وبناته في عز الليل..

عباس: لا حول و لا قوه الا بالله كل ده بس ده ظلم يا ابني بس الحمد لله انك سليم انت و مراتك و بناتك الاولى مراتك ولدت ايه؟؟؟!!

حمدى: يا خبر نسيت اسال الدكتوره بس الحمد لله تمام بخير كل اللي يجيبو ربنا كويس...

عباس: بص يا ابني انت بمشيئه الله تطمن على مراتك وانا اوصل الحموله الخشب اللي معايا ما هي بلدك والطقس كده على الحكايه واديك خبر..

حمدى: مش عارف رد جمايلك دي كلها ازاي يا عم عباس.

عباس: ولا جميل ولا حاجه يلا خد بناتك وروح أطمن على مراتك وعلى عيلك اللي ماتعرفش جنسه ايه هههههه وان شاء الله خير انا همشي دلوقتي سلام ..

حمدى: في رعايه الله يا عم عباس..

~~~~~~~~~~~~~~~؛

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


_🔙عوده إلي الوقت الحاضر ....!!

_افاق حمدي من ذكرياته على صوت صديقه ااااااااه حمدااااااى

حمدى: ايه يا محمد حصل ايه سوارتني..

محمد: انت اللي رحت فين مش مروح ولا ايه ساعه بنده عليك...

حمدى: لا يا عم نروح هي الساعه كام دلوقتي..

محمد: الشفت بتاع مخلص بقالي ربع ساعه انت كنت نايم ولا ايه...

حمدى: لا ابدا سرحت شويه يلا بينا..

_ ذهب سويا الى منازلهم محمد صديق حمدي صديق ورفيقه الوحيد داخل العمل بحكم الفتره اللي قضاها مع بعض !!!

*****************❤ ؛

*في مطار القاهره الدولي يعلن عن وصول رحلتها الاخيره العائده من الولايات المتحده الامريكيه.

_شاب في ساحه الانتظار يقف بشموخ يرتدي ملابس كاجوال شورت وتي شرت وكاب يتعالى على الناس من يراه يستنتج من نظرته ماذا يقول ما اكثر هذه الاناث هم بشر مثلي ام حشرات كثيره على الارض وما هذه الارض ارض فساد وغباء كل من فيها حشرات قاذورات تسير على الارض.....

_ انتهى من تافافه علي صوت اصدقائي الذين يرتدون ملابس كاجوال مثله و ليس اصدقاء فقط فهم في الدم و الحياه حلوه ومره اصدقاء الطفوله والمراهقه والشباب،،،،

عز: فارس فارس ايه يا عم روحت فين.؟؟

فارس: بس بس ايه يا ظريف انت وهو طنشتني انت بتزعق ليه....

ياسين: ما انت اللى سرحت و مش بترد ايه شفت girl لوحتك،

فارس: انت لحقت لسانك يتعوج Oh my God ...

عز:هههههه هههههه فعلا بقت Local اوووي ههههه.

ياسين: انت عملت انت وهو ولاد ناس و بعتوني انا هنا شهر بحاله لوحدي يا جبابره..

فارس: ههههههه هههههه ما انت عارف اني قررت بالعافيه اني ارجع هنا تاني و اعز ما ردتش تسيبني لوحدي خليك انت الجدع يا سينو..

_ اخذ كل منهم اغراضه وخارج المطار نظر كل منهم الى بعض
ها هنروح فين...! ! ! ؟؟ ....._ نطق بها عز

فارس: انا مش قادر عايز اغطس وانام..

ياسين: لا انسى احنا هنروح المجموعه الاول تشوفوا الشغل اللي انا عملته وبعدين انتو حرين..

عز: مفيش حاجه اسمها انت في احنا ياعم الامور..

فارس: خلاص هنروح المجموعه الاول وبعدين علي البيت ..

عز: لا لا المجموعه الاول وبعدين على الفندق تغطس براحتك ونستريح نعط بالليل.........ثم غمز لـــ فارس..

ياسين: عطو وانتو انا مليش في العط بتاعكو ده..

عز: بس يلا انا اصلا شاكك فيك طول السنين دي في امريكا اللي ما شفتك ماسك الفرخه حتي..

فارس بضحكه رجوليه: تصدق اه... لا وكمان اقنعنا ان اللي بنعمله غلط وبقينا نضرب عرفي بدل ما نعمل الغلط،،

ياسين: هو انت فاكر ان العرفي ده مش غلط..

عز: مالو بقى العرفي على الاقل بتبقى ساعتها مراتك وبعدها سلاموز ياسين و تقطع ام الورقه..

ياسين بنظره كلها يأس: على راي سعد زغلول مفيش فايده..

_ توجه الشباب الثلاثه الى مجموعه الشركات المؤثثه حديثا مع العلم اني فارس هو رئيس المجموعه؛؛؛؛؛

- امام بوابه الشركه وقفت السياره نزل منها فارس نظراليهم بتساؤل : ايه مش نازلين ......رد عليه

ياسين: لا اسبقنا انت و احنا هنظبط حاجه مع الامن و وراك على طول

_هز راسه بمعنى نعم واتجه الى داخل البوابه ينوي الصعود بالمصعد

الكهربائي........حيث كانت تقف فتاه في غايه الجمال ...عيونها لون السماء

الصافيه تخفيها بنظارة ....بشرتها بيضاء شفافه كالقمر ،،هى بالفعل قمر ...ترفع

شعرها الي اعلي على هيأة كحكه...وترتدي بنطلون جينز بـ عدت تنيات من

اسفل الرجل وكوتش بنكي وتي شرت ع شكل تويتي وبروره جينز قصير كان شكلها طفولى ومضحك للغايه......

_تقف تنتظر المصعد (الاسانسير) ولا تبالى بمن يقف بجانبها

نظر هو الى اللوحه الموضوعه مكتوب عليها(خاص للمدرين)

_ تحدث اليها بتساءل فارس: يا.... يا انتى بتشتغلي ايه هنا يا ؟؟؟!!!

فتنظر له نظره ثاقبه تحرق من يراها وردت عليه بأعتراض وتأفف...: نعم وده ايه ده كمان!!!!

فارس بعدم فهم : ايه انــ......انتى اتجننتى !!!

.....: وانت مال أهلك انا اشتغل ولا مشتغلش بأتوو حاجه تقرف

_فارس وقد اشتعل غضبً وفقد السيطره على اعصابه مردد ...

فارس :اييييه اهلي.....انتى متعرفيش انتي بتتكلمي مع مين ؟؟!!!

نظرت له من رأسه الى ارجله واصدرت صوت : ياسم.....هكون بكلم مين المحافظ ..ماهو باين على منظرك بالشورت اللى لبسه ولا التشيرت ..يلى ياض أمشى من هنا أحنا هنا شركة محترمة مش مصيف

بلاوى واللَّه.........ولم تعطيه فرصة الرد حتى فتح باب المصعد ودخلت فيه تحت

انظاره المشتعله .....ّ...يقف هو تحت تأثير الصدمه ولا يرجف له جفن..........

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق