قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) - الفصل السادس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا) - الفصل السادس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم التي سبق أن نشرنا لها قصة عشق بلا رحمة وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل السادس عشر من قصة عشق الليث وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم - الفصل السادس عشر

الرجل بابتسامه لئيمه وثقه : كنت عارف انك هتفتكرني مش زي اخوك عنده بطء واضح لانه معرفنيش.. ولا فوزيه منعت عنكم حتي صوري تشوفوها...
ليث بغضب : اياك تتكلم عن امي !! انت ايه االي جابك هنا بعد كل اللي عملته ؟!!!
الرجل بضحكه شريرة : عملت ايه ؟؟؟! انت ناسي انك اتصلت بالبوليس وقدمتني علي طبق من دهب ليهم ..انت ابني اناا لكن انت فضلتهم عليا..
ليث بغضب وحشي وهو يكاد يلتهمه حيا : انا مش ابنك ، انا ابن عيله السوهاجي ..لكن انت انسان مريض ..ايه مش خايف ابلغ عنك تاني ...
ضحك ماجد ببرود : انت متعرفش ولا ايه اني طلعت منها زي الشعره من العجينه ...ياحبيبي الحكم سقط خلاص انا كنت في مصحه مش اعدام..
امسك ليث رقبته بعنف : انت عايز ايه مننا ..راجع ليه تنكد علينا ..غور يااخي بعيد عننا ..
حاول احمد تهدئته وابعاده وهو مازال في صدمه كيف له ان لا يتعرف علي والده ؟!!! وكيف ظهر مره اخري وما سيكون رد فعل والدته والاهم كارمن من هذا الظهور المفاجئ...
ماجد بعصبيه : اهدي ياولد انت بنت رقيه كلت بعقلك حلاوة زي امها ما عملت فيه وخسرتني كل حياتي..
لكمه ليث بعنف : اوعي اسمعك تجيب سيرتها ، انت فاهم متفتكرش اني هنسي كل اللي فات انت بظهورك ده بتبدأ مراسم وفاتك ...
ماجد بغضب مماثل : ماشي ياابن فوزيه ..انا هوريك مين مااجد ولو انت كنت ليث السوهاجي فانت من صلبي ومش هتوصل تبقي قدي وانا هعرف اخلصك ازاي من سحر بنت رقيه وارجع لطوعي تاني..
صرخ احمد فيه وهو يحاول الامساك بأخيه حتي لايقتله ..
-اطلع برا بقاا ومتعتبش هنا تااني..
رد ليث بغضب وقسوة : احمد ربك انك هتطلع من هنا عايش المرة الجايه اللي هشوفك فيها هقتلك بايدي دي ..
ابتسم ماجد ابتسامه الثعلب وخرج وهو يغلي من تنكر ليث واحمد له فهو هرب من اجلهم وجمع المال وسافر الي ايطاليا واصبح من اهم رجال الاعمال والمافيا ايضا هناك ولن ييأس حتي يعيد ليث واولاده الي جناحه مرة اخري وتوعد بالتخلص من فوزيه وكارمن وكل مايتعلق برقيه وجمال..فهو يري فيهم السبب في خراب حياته السعيدة ...لايري ان الرغبه والتوحش والانانيه اعمته وجعلته يقتل انفس بريئه ويطلق النار علي طفله دون ان يأبه بسلامة ابنه الذي يحملها بين ذراعيه..
ماجد لنفسه : انا ماصدقت لقتيكم وقولت انت عاقل وعرفت تحافظ وتزود فلوسي لكن طلعت خايب ماشي ورا بت صايعه امها وابوها السبب في كل حاجه واضح ان الفساد في دم العيله دي كلهاااا..
وهو يخرج من الشركه وجد امرأه في غايه الجمال والامن يرفض ادخالها...
سالي بغضب : انتو اتجنيتوا ولا ايه قولوا لليث سالي برااا هيدخلني انتو مش عارفين انا ابقي مين يا أغبيه..
رد رجل الامن ببرود : ليث بيه موصي بنفسه انك بذات متدخليش هنا..
سالي تحدث نفسها : ماشي ياليث انا تعمل فيه كل ده وعشان المفعوسه اللي اتجوزتها..
لمعت عين ماجد وشعر بأنه وجد الخيط في نهايه علاقه ليث و كارمن....
ماجد بغرور : انتي مين ؟؟ وعايزة ليث ليه ؟؟
سالي بقرف : وانت مالك انت !!
ماجد بهدوء حاد : انا ابوة !!
سالي بشك : لا والله بس انا اللي اعرفه انه مالوش اب..
ماجد : انا كنت طول عمري في ايطاليا ونزلت عشان اجبله عروسه ..بس للاسف اتجوز واحده ماتسواش..
سالي بفرحه : ايوة دي طفله مش هتقدر تسعده انا مش عارفه هي عامله في ايه تخليه مش شايف غيرها !!
ماجد بمكر : واضح ان دماغنا واحده !! تسمحيلي اعزمك علي الغدا ونتكلم اكتر عن الموضوع ده..
سالي : طبعاا انا ممكن اعمل اي حاجه بس ليث يكون ليا ...
ماجد بابتسامه وهو يمد يده لها : دييل ..بس نشوف هنخلص ازاي من بنت رقيه ونبعدها عنه...
..............

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

وضع ليث رأسه بين يديه وهو يشعر بصداع حاد وماضيه يمر انا عينيه ...
احمد ببطء : انا مش مصدق انه رجع!!
ليث بعنف: كان لازم اتخلص منه في وقتها.. ده مش سهل وهيعمل اي حاجه عشان يوصل للي عايزة ..
احمد بخوف :طيب والعمل ..انا خايف علي ماما و كارمن وصفاء ...
رفع ليث سماعه الهاتف يحدث صديقه المقرب...
-الو يا معتز انا عايزك ضروري..لالا مش وقته سيب كل حاجه وتعالي المكتب انا مستنيك..
معتز بحيرة: طيب انتو كويسين كلكم طمني؟؟
-ايوة..بس تعالي..
-طيب مسفت السكه وهكون عندك..
اغلق الهاتف ونظر الي الحائط بحيرة ماذا سيقول لكارمن او فوزيه؟!!
ليث بجديه : ماتجبش سيرة لاي حد عن ظهورة لحد مااتصرف واتخلص منه ولازم نشدد الحراسه علي القصر واتصل بالامن هناك ميدخلوش اي حد الا بأذني..
احمد بتوتر : حاضر..
نظر له ليث بحده : اجمد شويه في ايه!!
-الصراحه خايف كارمن تتغير من نحيتنا بسببه..
كان لدي ليث نفس الخوف ولكن قلبه يقنعه بأنها تحبه..
ليث لنفسه : حتي لو عايزة تسيبيني يا كارمن عمري ما هسيبك ..انتي ملكي انا وبس..ان شاء الله احبس طول العمر ...
وصل معتز بسرعه : السلام عليكم ..في ايه يابني وغوشتني ...
ليث يهدوء : اقعد الاول ..
جلس معتز ونظر الي احمد المتوتر وشعر بالقلق..
ليث بملامح لايظهر منها ما بداخله : ماجد رجع انهارده...
معتز بخضه : نعم..ازااي يعني ورجع فين !!!
-جه المكتب انهارده بس مش فاهم عايز ايه...
معتز بتفكير : طيب وبعدين ؟؟
-انا عايزك تشوفلي حد يراقبه وتعرف كل حاجه عنه ، عايز اعرف راح فين بعد ماهرب وقاعد فين دلوقتي ومع مين ، وانا هتتصرف معاه !!..
-حاضر في ظرف يومين وهجبلك كل حاجه عنه... احم اخبار العروسه ايه ؟؟
ليث بهدوء :الحمدلله..
-مع اني زعلان اني اخر من يعلم بس الف مبروك نخلص بس من الحوار ده وهفضالك...بس بلاش تطفشها باسلوبك ده..
قرص علي انفه باصبعين ونظر الي الاعلي كعادته عندما يحاول ان يهدأ ..
ليث بحده : روح يامعتز ..انا محدش يقدر يخرج عن طوعي..
كان معتز يقصد تلطيف الجو ولكنه شعر بتوتر الاجواء حوله فرحل حتي لا يفعل شئ يغضبه اكثر في هذه الاثناء..
معتز : مع السلامه ..
ليث واحمد ردوا السلام .. وانشغل تفكير كل منهم بما سيحدث لهم ولعائلتهم بعد هذا الظهور..

قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم (روكا)

.....................
في قصر السوهاجي ......
صفاء وكارمن بذهول : نعمممم!!!!!
فوزيه بفرحه : مفاجأه حلوه صح ..
كارمن بسعاده بالغه : انتي بتتكلمي بجد يا ماما يعني كمان يومين فرحي ..
-ايوة وانا كلمت اهلك في الصعيد وهيجوا كلهم قبلها بيوم ...
كارمن بتوتر: احيه وده ينفع بعد ماقلنا اننا متجوزين !!!
فوزيه بابتسامه : انا فهمتهم انكم معملتوش فرح بسبب حاله وفاة عندنا وقررنا اننا نأجله وكله تمام متقلقيش..
صفاء بفرحه عميقه : مبرررروك يا كوكو ، انا فرحانه اووووي ، احنا كده ورانا حاجات كتيررر نعملها قبل اليومين دول ..
فوزيه وهي تهدأ من حماستها : اهدي يابنتي انا ظبط كل حاجه مش فاضل غير ان العروسه تنقي فستان..
كارمن بسعاده بالغه وهي تعانق فوزيه: ربنا يخليكي ليا يا ماما ، انا مش هلاقي حد احن عليا منك ...
شاركتهم صفاء العناق كعادتها و قررت اخبار والدتها بموضوع عادل...
صفاء بتوتر : ماما في حاجه عايزة اقولها لحضرتك..
فوزيه بحاجب مرفوع باستغراب من توتر ابنتها : قولي يا حبيبتي ...
-اممم اصل انا جايلي عريس..
فوزيه بتساؤل : مين العريس ده ؟؟
-ده عادل يا ماما..
فوزيه : عادل مين ..انا مش فاكرة حد بالاسم ده..
كارمن تدخلت : عادل يا ماما الشاب المحترم ده اللي بيشتغل محاسب ومهانش عليه ابوة يتعب ونزل الشتغل هنا بداله..
فوويه بصدمه : عادل ابن كمال الجنايني ؟؟!!!!
صفاء وهي تكاد تبكي من الخوف : يا ماما ده كويس اوي وشكله بيحبني وبعدين هو بيشتغل في بنك واخوه دكتور وعيله طيبه جدا..
فوزيه : بصي يا بنتي الحكايه دي مش هيدي فيها عقاب نافع غير اخوكي ..
-انا بس عايزة اخد رأيك يا ماما ..
-انتي ليه موافقه عليه يا صفاء..انتي بيجيلك احسن من كده بكتير..
صفاء بعند : بس انا مش هحبهم..
-وده بتحبي ؟!!
نظرت صفاء الي كارمن وردت بصراحه : ايوة يا ماما..
-ومن امتي الكلام ده ان شاء الله..
اسرعت كارمن بالرد : والله يا ماما ده الفترة اللي كان فيها هنا وهو اصلا كويس ومخدش حتي رقمها غير امبارح عشان جه يتقدم وليث كان مش هنا وهو المفروض هيجي انهارده ...
فوزيه باستسلام : اللي انتوا عايزينه اعملوا المهم اخوكي يوافق..
فرحت صفاء وقبلت والدتها : مش هتندمي يا ماما والله ده طيب اوي وبيحبني جدا..
فوزيه بابتسامه : ربنا يهنيكي يا بنتي ويجعله من نصيبك لو هيسعدك..
قبلت يد والدتها وكذلك كارمن واتجهت الفتاتان لغرفتيهما وكل منهم تحلم بيوم زفافها ...
اتصلت كارمن بليث فاخبرها بأنه يعمل لوقت متأخر وان تنام ولا تنتظره..حاولت النوم ولكن دون امل وما ان اغمضت عينها حتي سمعت باب غرفتهم يفتح ..
دخل ليث وجدها مستيقظه علي سريره ...
كارمن بحب: حمدالله علي السلامه وحشتني..
هز ليث رأيه دون ان يرد فتعجبت كارمن من تغيره .... اتجه ليث للاستحمام وتغير ملابسه..
دقت كارمن علي باب الحمام : اجهز الاكل ؟؟
-لا نامي يا كارمن انا كلت في المكتب...
-ماشي..
اتجهت الي السرير بخيبه امل من جفاءه هذا وحاولت النوم..خرج ليث وهو يرتدي سروال البيجاما فقط واتجه نحوها لينام..
لم يحتضنها كما يفعل دائما بل نام علي ظهره ووضع يداه تحت رأسه..
كارمن لنفسها : انا حاسه ان في حاجه ؟! ياتري ماله !!
-احم انت كويس..
ليث وهو يحاول ان يتجاهلها ولايريدها ان تكتشف سره : ايوة..
سكتت فترة ثم عادت تسأل : بس انا حاسه ان في حاجه ..قولي لو في حاجه مضيقاك..
ليث بضيق وصوت عالي نسبيا : نامي يا كارمن يعني لو في حاجه هقولك هو انا هخاف منك ...
حزنت كارمن من طريقه تحدثه معها وقررت العوده الي غرفتها حتي لاتزعجه اكثر..
ليث باستغراب : رايحه فين ؟؟
-هنام في اوضتي عشان......
قاطعها ليث عندما سحبها مرة اخري علي السرير بغضب ...
-كام مرة اقولك المكان اللي انا في ، انتي تبقي فيه !!
ذهلت كارمن من رد فعله وغضبه المفاجئ ...
-انا كنت اقصد اسيبك بس عشان متغير ..
ليث وهو يجز علي اسنانه :وانتي مع اول تغيير تمشي وتسبيني !!! اسمعي يا كارمن... انا مش مهم عندي دلعتك قد ايه لكن الكلمه اللي اقولها وما تتنفذش هكسر دماغك عليها وهيكون عقابك عسير..انتي فاهمه...
قالها ليث وهو يهزها بعنف .. نزلت دموع كارمن وهي تحرك رأسها بالموافقه ...تركها ليث وهو يغلي من الغضب فأعطته ظهرها حتي تبكي فوجدت يده تعيدها علي جانبها الاخر بعنف ...
-ماتدنيش ضهرك وانا موجود حتي لو هتنامي ، احفري في دماغك انك ملكي انا وبس في كل حاجه وكل خطوة بتعمليها..
اغمضت كارمن عينيها واستسلمت لدموعها التي انهالت دون توقف من قسوته معها ..
كارمن لنفسها : عمرك ما هتتغير هتفضل متوحش علي طول ..انا عملت ايه بس ياربي عشان الغضب ده كله ...
كان ليث يشعر باعصار داخله وكل مشاعره مضطربه ولكن طغي عليه الخوف من ان تتركه وترحل ..الخوف الذي يغلبه بغضبه دائما فالغضب افضل من الخوف لديه ...
نظر الي كارمن التي تحتضن نفسها كالاطفال وكأنها تحتمي منه ودموعها التي تنزل دون توقف وشعر بقلبه يتمزق وغضبه يشتعل من جديد ولكن علي نفسه هذه المرة وقف فجأه فارتعش جسدها من الحركه المفاجأه واغمضت عينيها اكثر ..
نظر لها وهو يغلق قبضته بشده واسنانه تكاد تنكسر وتوجه الي ركن الملاكمه يفرغ فيه كل طاقته وكل ماحدث اليوم..
بكت كارمن كثيرا الي ان جفت دموعها واصبح كل انش في جسدها يؤلمها وكأن صوت لكماته تخترق جسدها هي !!
تغلب عليها التعب والحسره فنامت كما هي حتي تهرب مما يحدث حولها..
كان ليث يتصبب عرقا واستمر في الملاكمه حتي شعر بالم كبير في يداه ..كان يتنفس بصعوبه من شده المجهود الذي قام به حتي ان قدماه قد خارت قواها...اتجه ببطء نحو سريره ليستلقي عليه ويلتقط انفاسه ..نظر الي صغيرته وعيناها المنتفختان حتي في نومها ووجهها الاحمر و المبلل من البكاء...
مسح وجهها باطراف اصابعه وهو يشعر بالم يخترق كل صدره..وضع الغطاء عليهم ونام علي جانبه ينظر اليها ويفكر في ماجد وموقف كارمن من ظهوره..
ليث لنفسه : مش هقدر اعيش غير بيكي..عارف انا اناني بس مش هسمحلك انك تتخلي عني في يوم ابداا..حتي لو خفيتك من عيون الناس كلها...
نام ليث بعد صراع طويل مع الواقع.... هاجمه الواقع حتي في الاحلام ...فكلما اغمض عينه يري انها تتركه وتذهب ويري ابيه يأخذها منه ....
استيقظ ليث هذا الصباح فوجد نفسه يحتضنها وكأنه غطاءها وقدمه فوق قدماها ويده حول خصرها ورأسه تسند علي رأسها ...
لم يستطع مقاومتها فهي حبيبته رغما عن كل شئ ..قبل رقبتها برقه واذنها وضمها اليه اكثر وهو يحرك يده علي خصرها ..شعرت كارمن به فتأوهت رغما عنها فعدلها ليث وخطف انفاسها في قبله طويله تعكس مافي داخله...حاولت كارمن مقاومته فضغطت علي صدره بشده فامسك كلتا يداها ووضعها فوق رأسها ..ارادت التنفس ولكنه كان يعاقبها بقبلته ...
ابتعد بعد فترة ليأخذ كلاهما نفس عميق عاود ليث يوزع قبلاته علي وجهها ورقبتها ولكنها هزت رأسها ليبتعد عنها ..
فامسك بوجهها بقسوة واجبرها علي النظر في عينيه السوداء الغاضبه...فالنساء دائما ترتمي عليه الا حبيبته تعامله وكأنه يكويها بقبلاته..
كارمن : لو سمحت ابعد عني ..
ليث بحده وهدوء : انا اللي اقرر ابعد ولا اقرب وانا لو عايزك مش هتقدري تمنعي نفسك عني ..
كارمن بغضب : انا مش عايزه يبقي غصب عني!! ..
قبلها ليث بعنف وغرز اسنانه في شفتها فنزل منها دم خفيف ..
ابتعد عنها بلا مبالاه وقال :مش متعود اغصب واحده كله بيبقي بمزاجهم وانا لو قربت منك دلوقتي هيبقي بمزاجك بردو مش غصب عنك..
كلامه اشعل الغيرة بداخلها فدفعته بكل قوتها ووقفت تنظر اليه وهو مبتسم بمكر يعلم جيدا انه قلب كيانها بكلامه..
كارمن بغضب : مش عايزة اتكلم معاك اصلا ...انا مش عايزه اعرفك اساسا..
كانت دموع الغضب تتساقط ... فذهبت بسرعه الي غرفه صفاء لتختبئ منه وتخرج كل مشاعرها...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من قصة عشق الليث بقلم دينا ابراهيم
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق