-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية قبل فوات الأوان ج1 بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل الرابع عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.


حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع عشر

*مشيرة بسخرية:
"اتفضل شوف الاشكال اللى جبتها يا سى كريم الهانم لقيتك مش موجود قالت تجر رجل جوزى معاها ما هى دى اخرة الزبالة"
*شمس بدوار:
"والله افترا"
*كريم بتجهم:
"خلصتوا المسرحية اللى بتتعمل دى ولا لسة؟"
-نظروا إليه بتساؤل ليصفق بيده قائلا بصوت جهورى:
"برافووووو على الفصل اللى عملته يا سعيد بيه انت و الهانم مراتك"
*سعيد بدهشة:
"بتقول اى يا كريم؟ مراتك هى اللى جاتنى بنفسها و برضاها"
*مشيرة:
"مش ذنبه انك مخترتش اللى تصون شرفك صح"
*كريم باستهجان:
"مشيرة انتى اخر واحدة تتكلمى عن الشرف"
*احمد بغضب:
"كرييييم ألزم حدودك"
*كريم بتهكم:
"ليه يا احمد بيه ده كله حتى كان على إيدك ، مش سعيد و مشيرة اتجوزوا بدل الفضيحة ولا انا مش فاكر؟"
-ثم وجه نظره إلى مشيرة قائلا:
"شمس انا ملمستهاش إلا بعد الفرح و كمان كنت اول واحد يلمسها"
-صعدت الدماء الى وجه مشيرة من الغيظ ليكمل كريم:
"أنا لحد دلوقتى لسة محاسبتش البيه اللى جاى يعتدى على مراتى و انا مش موجود"
-وجه نظره إلى سعيد قائلا:
"شغل الزبالة و القرف إلى بتعمله ده عمرى ما كلمتك عليه بس قسما بالله لو شفتك يا سعيد بصيت لمراتى مجرد بصة هقتلك فيها"
-ثم أردف بصوت قوى:
"و يكون فى معلوم الكل هنا انا ممكن اسيب قصر العيلة و اخد مراتى ف مكان تانى بس ، انا ليا فيه زى ما كل واحد هنا ليه فيه ، و كمان شمس هيبقالها حق فيه زيكوا"
-قال ذلك ثم أمسك بيد شمس التى انفغر فمها على آخره من شدة الدهشة ، ثم صعدا باتجاه الغرفة ، دلف الاثنان إلى الغرفة ثم جلس على الكرسى و أخذ يزفر فى ضيق ، ثم التفت إلى شمس ليجدها تنظر إليه نظرة مجهولة ، قال كريم بهدوء:
"بتبصيلى كدة ليه؟"
*شمس بدموع:
هو انت بجد انسان؟ انا حاسة انك ملاك ف هيئة إنسان انت مصدقتش حاجة عنى ، انت ما كدبتنيش"
-أخذت تبكى ليذهب إليها كريم مسرعا ثم يجعلها تختبئ فى حضنه ، بينما تمسكت شمس به بشده قائلة:
"انا بعشقك يا كريم"
*كريم:
"اصدق اى يا عبيطة انتى؟ انا لو عندى شك ف أخلاقك و لو للحظة واحدة مكنتش اتجوزتك حتى لو كنت بحبك"
-نظرت إليه بحنان ثم عادت فى حضنه مجددا فأخذها كريم و توجه بها إلى السرير و ناما على هذا الحال و هى لا تزال بين احضانه و كأنها تستمد قوتها من جديد عن طريق البقاء فى حضنه

-فى اليوم التالى استيقظ كريم و شمس بحضنه فقام و ابعدها بهدوء ثم ارتدى ملابسه و خرج لتناول الفطور مع العائلة ، اثناء الفطور لم ينطق اى منهم ببنت شفة إلا عندما استأذن كل من كريم و سعيد للذهاب إلى العمل ، قبل ان يذهب كريم اتجه أولا إلى المطبخ ثم نادى قائلا:
"سميحة"
*سميحة و هى تترك الطعام بيدها:
"ايوة يا بيه"
*كريم:
"سميحة شمس نايمة فوق هاتيلها الفطار و قوليلها متخرجش من الأوضة عشان السخافات بتاعة مشيرة مفهوم؟"
*سميحة:
"حاضر يا بيه"
-ذهب كريم و بعد مرور ساعتين صعدت سميحة بالطعام إلى شمس ، أثناء طريقها قابلتها مشيرة التى قالت باستنكار:
"رايحة بالاكل ده على فين يا سميحة؟"
*سميحة:
"رايحة اوديه لشمس"
-زمت مشيرة بشفتيها قائلة:
"اى ده؟ هى الست هانم بقى يطلعلها الاكل فوق كمان؟! ليه؟ كانت مرات على بابا و انا معرفش؟"
*سميحة:
"والله يا هانم كريم بيه هو إللى قالى اطلعلها الفطار فى الاوضة عن اذنك"
-دلفت سميحة إلى غرفة شمس ثم وضعت الطعام على المنضدة و بدأت فى إيقاظ شمس قائلة:
"يا شمس شمس اصحى يا شمس"
*شمس بنعاس:
"سيبونى بقى"
*سميحة:
"يا بنتى اصحى الساعة بقت 10"
-استفاقت شمس و هى تقول بدهشة:
"اى ده هو كريم مشى؟"
*سميحة:
"مشى من بدرى"
*شمس:
"بس انتى جايبة الاكل هنا ليه؟"
*سميحة:
"كريم بيه هو اللى قالى اجيبلك الفطار فى الأوضة و كمان اقولك ماتخرجيش من الاوضة عشان مشيرة هانم متقولكيش كلام مش اد كدة"
-شردت شمس بعد سماع ذلك الكلام ، قبل ان تخرج سميحة نادت شمس:
"سميحة"
*سميحة:
"نعم يا شمس"
*شمس:
"ممكن تجيبيلى شوية فلفل أخضر"
*سميحة باندهاش:
"ايييه؟"
*شمس:
"اى يا بنتى الفلفل الحراق ده معندكمش منه ولا اى؟"
*سميحة:
"لا موجود بس مستغربة ، فى حد بياكل البتاع ده؟"
*شمس:
"اه انا اصلى بحبه"
*سميحة:
"حاضر يا شمس"
-ذهبت سميحة لتترك شمس تعود لشرودها مرة اخرى تفكر فى كريم و ما يفعل من أجلها انه شىء لا يصدق ، ثم عزمت على شئ واحد

-فى المساء دخل كريم فى القصر و قبل ان يصعد ناداه والده قائلا:
"كريم"
*كريم:
"نعم يا بابا
*احمد:مش هتتعشى معانا؟"
*كريم:
"لا ماليش نفس تصبح على خير"
*احمد:
"و انت من اهله"
-دلف كريم إلى غرفته ليجد حوائط الغرفة كلها مليئة بلوحات كبيرة مكتوب عليها (أحبك) ، (I LOVE YOU) ، اندهش كريم مما يرى فنادى قائلا:
"شمس"
-خرجت شمس من المرحاض و هى ترتدى قميص ابيض قصير يبتعد عن ركبتها بشبر و تربط شعرها على شكل ذيل حصان و تضع القليل من مساحيق التجميل مما زادها جمالا على جمال ، ما ان رأته ابتسمت له ثم شغلت المسجل على أغنية اصاله (ما بحبش حد إلا انت) ثم اقتربت منه و احتضنته ثم بدآ بالرقص معا على كلمات هذه الاغنية:
"ما بحبش حد الا انت....ولا نفسى كمان يا حياتى....من بعد ما حبك وحده....غطى على حبى لذاتى....حبك شال الأنانية....خلى مكانها الحنييية....و صبحت بكل كياااانى....ما بحبش حد إلا انت.... و ما بحبش حد إلا انت....مع انى بحب الناس ....و انت حبك نوع تااانى....يفرق جوا الاحساااس....حب العاااالم يا حيااااتى....يشبه حبى لاخواااتى....لكن حبك يا حبييبي....أعلى و عالعييين و الراااس....حب العااالم يا حياااتى....يشبه حبى لاخواااتى....لكن حبك يا حبييبي أعلى و عالعين و الراااس"
-انتهت الاغنية ليتوقف كريم ثم يبعد شمس عنه قائلا:
"اى كل ده؟"
*شمس بابتسامة:
"عايزة اعبرلك عن حبى"
-ضحك كريم ثم نظر اليها من راسها الى اخمص قدميها و قال:
"انتى لو هتفضلى تعبرى كدة كل يوم يبقى مش هتسلمى من اللى هيحصل"
-خجلت شمس من نظراته لها فأخذ كريم يمشى نحوها و هى ترجع الى الخلف إلى ان اصطدمت بالسرير ، حاولت الهرب و لكن لم تستطع الوقوف فلقد استطاع كريم محاصرتها ولا مجال للهرب

-فى اليوم التالى خرج كريم لتناول الفطور مع عائلته دون ان يوقظ شمس و ذلك لأنه لا يريد أن تتقابل زوجته مع أحد من أفراد عائلته و على الجانب الاخر لا يريد ان يخسر صلة الرحم فهم فى البداية و النهاية عائلته ، تناول فطوره مع العائلة ثم أعطى التعليمات نفسها لسميحة
-فى الظهيرة؛ كانت شمس عائدة الى القصر دون ان يعلم أحد بخروجها ، ما ان دخلت حتى وجدت مشيرة التى قالت بتهكم:
"أهلا اهلا بالهانم الحلوة اللى مبتخرجش من أوضتها خالص و جاية كمان تروح وتيجى من غير ما تستأذن حتى طبعا ما هى وكالة من غير بواب"
*شمس دون أن تنظر إليها:
"مشيرة خليكى ف حالك"
*مشيرة:
"لا يا ماما انتى تتعدلى و تقولى يا مشيرة هانم ، اوعى تفتكري نفسك سيبتى أصلك يا بنت الهوى"
*شمس بعصبية:
"انتو عايزين اى بالظبط؟ يا شيخة كفاية بقى كل ده عشان فقيرة تقومى تطعني فيا كدة ارحمينى شوية"
-صعدت مسرعة و هى تبكى ، لم تلتفت مشيرة إلى ان كريم كان عند الباب الداخلى للقصر و سمع و شاهد كل شىء فقال بعد صعود شمس بصراخ:
"مشيرة"
*مشيرة بفزع:
"كريم؟!"
*كريم بنبرة تحذير:
"كلمة واحدة بس لمى الدور مع شمس بدل ماتصرف معاكى تصرف مايعجبكيش"
-تركها دون انتظار الاجابة ثم صعد إلى غرفته و دلف فيها ليجد شمس تبكى على السرير ، ذهب إليها ثم جثى على ركبتيه و أمسك يدها قائلا:
"معلش يا حبيبتى انا عارف انها جرحتك حقك عليا"
*شمس بدموع:
"انا مش فاهمة هى عايزة منى اى؟"
*كريم:
"معلش يا قلبى يالا قومى اغسلى وشك وليكى عندى عزومة هتحلفى بيها"
-ابتسمت شمس ثم كفكفت دموعها و قامت من على السرير و لكنها شعرت بدوار فجأة و كادت أن تقع ليقوم كريم بسندها قائلا بقلق:
"شمس مالك فى اى؟"
*شمس بتعب:
"لا دوخت بس"
*كريم و هو يتركها:
"طب استنى هتصل بدكتور"
*شمس:
"لالا مالوش لازمة"
*كريم:
"ازاى يعنى مالوش لازمة؟"
*شمس:
"ما عشان كدة انا خرجت النهاردة"
-نظر لها باستفهام لتضع يده على بطنها قائلة بابتسامة كبيرة:
"انا حامل"

-نهاية أحداث الفصل الرابع عشر
-يا ترى اى تأثير خبر زى ده على كريم و شمس و العيلة كلها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية


حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة