رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل السادس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس عشر

-تضحك بسعادة و هى ترى ذلك الطفل ذا الثلاث سنوات يجلس على الأرجوحة و كريم يقف خلفه يدفع الارجوحة برفق ، نظر إليها الطفل قائلا بضحك:
"يا ماما تعالى مرجحينى"
*شمس بسعادة:
"جاية يا مهند"
- ما ان اقتربت شمس حتى وجدت كلا من كريم و مهند قد اختفوا تماما ، لتسرع إلى الارجوحة ثم تمسكها قائلة بفزع:
"كرييم مهند"
-التفتت لتجد كريم يبتسم لها ثم يدخل من باب ، أسرعت خلفه لتفاجأ بنيران عالية تحول بينها و بين هذا الباب ، لتنادى بصوت عال:
"كريييم ، مهند"
-سمعت صوت صراخ طفل يقول:
"ماماااا ماماااا"
*شمس بفزع و هى تنظر خلفها:
"مهند ، مهند انت فين يا حبيبى ، يا مهند روحت فييين"
-فى ظل بحثها عن مصدر الصوت سمعت صوتا انثويا يقول بغل:
"مش كل اللى بيحب حاجة بياخدها"
-خرجت شمس من عالم الأحلام إلى الواقع مع صراخها قائلة:
"كرييم ، مهند"
-استيقظ كريم بجانبها قائلا بفزع:
"مالك يا شمس في اى؟"
-أحتضنته شمس بشدة و هى تقول بخوف:
"انا خايفة ، انا خايفة اوى"
*كريم و هو يفتح ضوء الابجورة:
"بقالك اسبوعين بتصحى كدة و لما بسألك ما بتقوليش عايز اعرف مالك يا شمس؟"
-قصت عليه شمس ما تراه منذ بداية حملها ليحتضنها كريم قائلا بحنان:
"متخافيش يا شمس مفيش حاجة هتحصل"
*شمس:
"انا خايفة تسيبنى يا كريم"
*كريم:
"يا عبيطة انا مستحيل اسيبك هو فى حد يسيب روحه؟"
*شمس:
"و انت روحى و الله يا كريم ، ماقدرش أعيش من غيرك"
*كريم:
"حبيبتى انا جنبك ، و معاكى علطول مجرد حلم"

-ذهب كريم الى العمل تاركا شمس تجلس فى الحديقة لتتنشق بعض الهواء ، ما أن دلفت شمس داخل القصر وجدت مشيرة و أميرة تجلسان معا فى الصالون ، حاولت تجاهلهما و الصعود إلى غرفتها و لكن اوقفها صوت اميرة التى تقول بحنق:
"و الله و بقى الشحات امير ببلاش"
*مشيرة بسخرية:
"على رأيك يا أميرة ، البيت بيت أبونا و ييجى الغرب يطردونا"
-عادت شمس ادراجها إلى أن أصبحت أمام مشيرة ثم قالت ببرود:
"هقولك على حاجة ، من الآخر مش هتقدرى تاذينى بكلامك تانى ، لأن انا دلوقتى مش لوحدى انا كمان معايا حتة من البيت ده و هو وريث فى العيلة دى و أظن لو اتاذيت انا او هو هيبقى عقابك شديد اوى ، عشان كريم مش هيستحمل حاجة علينا احنا الاتنين"
-احتقنت الدماء فى وجه أميرة بينما قالت مشيرة بغضب:
"غورى من وشى يا زبالة"
-ابتسمت شمس ثم قالت:
"عن اذنك ياااا مشيرة"
-صعدت شمس بينما اتجهت مشيرة الى المطبخ و هى تنادى بصوت عال:
"انتى يا زفته يا ثنية"
-تصنعت سميحة الانشغال بتقطيع البصل بينما خرجت ثنية قائلة بفزع:
"ايوة يا هانم"
*مشيرة:
"تعالى اوضتى حالا"
-صعدت ثنية الى غرفة سعيد حيث توجد مشيرة و أميرة ثم صعد خلفها عبدالله ليقف على مقربة من الباب ثم تتحول علامات وجهه الى الصدمة و الدهشة الشديدتين بعد ما سمع ما تم قوله من خلف الباب
-دلفت شمس إلى غرفتها ثم حضرت بعض الملابس و دخلت إلى المرحاض لتغتسل ، ما ان أنهت حمامها اتجهت لتخرج و لكنها عندما خطت بقدمها خارج المرحاض وجدت نفسها تنزلق جراء شيء لزج موضوع خارج المرحاض ، صرخت شمس بقوة لولا أن وجدت سميحة تسندها قبل أن تقع على الأرض قائلة بخوف:
"حاسبى يا شمس"
-بعد ان استعادت شمس توزانها اتجهت مع سميحة الى السرير لتقول بخضة:
"معرفش لسة خارجة من الحمام لقيت نفسى بتزحلق كدة ، الحمد لله انك لحقتينى"
*سميحة:
"الحمد لله ربنا ستر"
*شمس بتساؤل:
"بس انتى جيتى هنا ليه؟"
*سميحة:
"عشان اجيبلك كوباية اللبن ، انتى مرضتيش تشربى اللبن الصبح و كريم بيه قالى اجيبهالك كمان شوية"
*شمس بانزعاج:
"يووووه ، حاااضر هشربها"

-فى المساء؛ تحديدا فى غرفة مكتب كريم ، ضرب على مكتبه بقبضة يده بقوة قائلا بغضب:
"يعنى النهاردة اتحط برة باب الحمام زيت عشان شمس لقدر الله تتزحلق؟"
*عبدالله:
"اه و الله يا بيه انا سمعت كدة بودانى و كمان لولا سميحة لحقت تسندها كان ممكن بعد الشر يعنى تتزحلق"
*كريم:
"ربنا يكرمك يا عبدالله"
-أخرج رزمة من المال قائلا:
"خد دول"
*عبدالله:
"لا يا بيه انا معملتش حاجة"
*كريم:
"لا دول هتاخد زيهم كل اسبوع عشان تعالج سميحة مراتك ولا مش نفسك تبقى اب؟"
*عبدالله و تكاد عينيه تدمعان:
"ده يوم الهنا يا بيه ، بس الحمدلله"
*كريم:
"حقك يا عبدالله و أن شاء الله ربنا يكرمكوا"

-ذات صباح استيقظت شمس و هى تتألم ، ليستفيق كريم على صوت انينها قائلا بقلق:
"لسة نفس الحلم برضه؟"
*شمس:
"لا ابنك اول مرة يضربنى"
-وضع كريم يده على بطنها قائلا بابتسامة:
"بالسرعة دى؟"
*شمس:
"سرعة اى؟ انا فى الخامس لما ميضربش دلوقتى أمال هيضرب امتا؟"
*كريم:
"انا ايش عرفنى اظن انك تفهمى اكتر منى"
*شمس بثقة:
"ايوة طبعا"
*كريم بسخرية:
"لا والله؟"
*شمس:
"ايوة انا واخدة دبلوم تمريض ، مش شوية يعنى"
*كريم:
"لا كدة اقتنعت"
-ثم اردف قائلا:
"الا قوليلى صحيح محافظة عالدوا؟"
*شمس:
"بنسى احيانا اللى قبل الفطار ده بس سميحة بتفكرنى بيه"
*كريم:
"عشان كدة بقولها علطول تفضل معاكى عشان عارف ممكن تنسى حاجة"
*شمس:
"اه باين موصيها اوى"

-كانت ثنية تعد طعام الافطار ثم وضعت شيئا فى طبق الفول الخاص بشمس ، ثم وضعت كل الاطباق فى صينية ، قبل ان تصعد به نادتها سميحة قائلة:
"يا ثنية"
*ثنية:
"نعم يا سميحة"
*سميحة:
"كريم بيه عايزك فى أوضة المكتب"
*ثنية:
"طب هودى الأكل الأول لشمس هانم"
*سميحة:
"هروح أوصله انا روحى انتى شوفى كريم بيه عايز اى"
*ثنية:
"طيب"
-خرجت ثنية بينما بدأت سميحة بافراغ طبق الفول و إعداد واحد جديد ، عندما وصلت ثنية الى غرفة كريم لم تجد أحدا ، أخذت تنادى ولكن دون جدوى لتقول بسرعة:
"اه يا بنت الكلب"
-أسرعت نحو المطبخ لتجد سميحة تغسل الأطباق لتقول بتهكم:
"انتى عملتى اى يا بت فى الاكل؟"
*سميحة:
"المفروض انا إللى أسألك السؤال ده يا حلوة ، ولا فكرك مش هعرف انك حطيتى حاجة ف طبق الفول؟"
*ثنية:
"انا معملتش حاجة"
*سميحة بتهكم:
"كدااابة و اذا متلمتيش يا ثنية و بعدتى عن شمس هقول لكريم بيه ، انا حذرتك أهو"
-ذهبت سميحة لتترك ثنية تكاد تنفجر من الغضب و الخوف حيث ان مشيرة إذا علمت لن تترك ذلك الأمر يمر بسلام ، و بالفعل كانت مشيرة غاضبة قائلة بتهكم:
"بقى هو ده اللى هاخلى بالى و محدش هيشوفنى؟! جاكى القرف"
*ثنية بخوف:
"و الله ما عارفة ازاى ماخدتش بالى ، صدقينى يا هانم انا...."
*مشيرة مقاطعة بنفاذ صبر:
"خلاااص ، انا من اللى اتقال ده فهمت حاجة واحدة بس ، اللى اسمها سميحة دى متكلمكيش كدة إلا لو ليها ضهر تتسند عليه"
*ثنية بعدم فهم:
"ازاى يا هانم؟"
*مشيرة:
"يعنى إللى مطلعها واثقة كدة أن اكيد كريم هو اللى مساعدها"
*ثنية:
"طب و هنعمل اى؟"
*مشيرة:
"سيببى الموضوع ده عليا ، روحى على شغلك"

-كان كريم يغسل وجهه أمام المرآة ليتوقف للحظات حيث أنه شعر بألم ناحية صدره الأيسر ليستند على الحوض ، كانت شمس مارة أمام المرحاض لترى كريم و هو يمسك بصدره فتسرع إليه قائلة بقلق:
"مالك يا كريم؟ فى اى؟"
*كريم:
"ماتخافيش يا شمس ، حسيت بنغصة بسيطة"
*شمس:
"طب نروح للدكتور و نشوف اى النغصة دى؟ ، اصلها اول مرة؟"
*كريم بسخرية:
"يا بنتى اروح لدكتور عشان اقوله صدرى وجعنى فجأة! بطلى تهريج"
*شمس:
"متاخدش الموضوع بهزار يا كريم ، مافيش مشكلة نتطمن"
*كريم و هو يضع يده على كتفها خارجين من المرحاض:
"ماتخافيش يا حبيبتى ، انا بخير"

-نهاية أحداث الفصل السادس عشر
-يا ترى مشيرة ناوية على اى تانى و كمان كريم حس بوجع بسيط زى ما قال ولا ممكن يكون حاجة تانية؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق