رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل الثالث والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث والعشرون

-مر أسبوع و سمير لم يفاتح اى أحد من أفراد عائلته بشأن هذا الأمر مجددا ، حتى ظن كل من حسام و سمر بأنه قد صرف النظر عن الموضوع تماما
-خرجت شمس من المشفى لتفاجأ بسمير الذى يقف مستندا على سيارته ينظر لها بابتسامة لتذهب شمس دون ان تعيره أدنى انتباه ، قبل ان تعبر شمس أطبق سمير على ذراعها بقوة ، لتقول بغضب:
"سمير انت بتعمل اى؟"
*سمير بحزم:
"لازم تيجى معايا يا شمس"
-ادخلها فى السيارة دون انتظار رد منها ثم ركب السيارة هو الآخر و شغل محركها متوجها نحو إحدى شواطىء الاسكندرية ، عندما توقفت السيارة خرجت شمس قائلة بغضب:
"انت ازاى تجيبنى كدة؟ هو انت فاكر انك تقدر تعمل اى حاجة عشان انت غنى؟ انا مرضيتش ازعق هناك ، عشان متتهزش صورتك يا محترم ادام النا....."
*سمير مقاطعا:
"انا موافق انى اتجوزك يا شمس"
-نظرت إليه شمس بدهشة قائلة:
"بعد كل اللى قلته ده و انت مستعد تتجوزنى؟ ازاى يعنى؟"
-جلس سمير على صخرة ثم قال بهدوء:
"عارفة بعد اللى قولتيه ده ، انا فضلت أسبوع كامل اصلى و ادعى ربى انه يوجهنى للصح ، كمان فضلت أفكر لحد ما اتأكدت انك انسانة صادقة من جواكى و السبب ف كدة انه كان ممكن متقوليليش لأنى فى كلا الحالتين معرفش أهل جوزك دول فين و يبقى عرفتى تكسبينى و تكسبى فلوسى ، لكن انتى قلتى كل حاجة بمجرد ما طلبتك للجواز ، مش بس كدة انتى كمان اكدتى و بكل صراحة انك لسة فاكرة كريم الله يرحمه و صراحتك دى لوحدها كفاية تخلينى احط عرضى و مالى و روحى بين ايديكى و انا مطمن ، انا مستحيل الاقى انسانة صافية و نقية زيك يا شمس ده غير انك عرفتى تدخلى جوة قلبى و سكنتى فيه كمان"
*شمس بدهشة:
"انت بتهزر يا سمير؟ انا مش هقدر أخلف تانى فاهم يعنى اى مش هقدر أخلف تانى؟"
*سمير:
"كفاية ربنا عوضنى بيكى و الخلفة انا مش مستعجل عليها و حتى لو مخلفتش خالص برضه مش مدايق الواحد مش بياخد كل حاجة"
*شمس باستنكار:
"بس اى ذنبك تفضل من غير ولاد بسببى انا؟"
*سمير:
"عشان بحبك يا شمس انتى بقيتى نور عينى حتى من قبل العملية ، انا مش هستحمل اعيش من غيرك ، انتى دلوقتى المرشدة بتاعتى ، و مصدر الهامى الوحيد"
*شمس:
"يا سمير افهم ، انا سبت كريم عشان موضوع الخلفة ، عشان مقدرتش اشوف فى عنيه نظرة الاشتياق لحاجة انا مش هقدر عليها"
*سمير:
"انا اتجوزت تلات سنين و مخلفتش بس طلعت مراتى هى اللى بتاخد موانع حمل و الحمد لله اننا مخلفناش لأن الزوجة نفسها طلعت فاسدة ، عشان كدة انا مش حاطط موضوع الخلفة ف دماغى اد ما حاطط انى عايز الاول زوجة صالحة قبل الاولاد ، عشان لو عايز زرع صالح لازم اختار ارض طيبة و انا على ايدك حسيت انى اتولدت من جديد يا شمس و مش مهم عندى الاولاد خسارة الاولاد مش هيكون اد اللى خسرته قبل كدة"
-مد يده إليها قائلا:
"و دلوقتى انا بسألك ، تيجى تبقى جزء منى يا شمس؟"

-كانت سمر تجرى خلف أشرف قائلة بتعب:
"يا ولد تعالى كمل طبقك بقى"
*اشرف:
"لا يا ماما مش عاوس اكل"
-شعرت سمر بدوار للحظات و لكنها افاقت على صوت سمير قائلا:
"سمر يا سمر"
*سمر و هى تخرج:
"فى اى يا سمير؟"
-فوجئت سمر بوقوف شمس خلف سمير لتسرع إليها ثم تحتضنها قائلة بسعادة:
"شمس حبيبتى ، اى اخبارك؟"
*سمير بسعادة:
"شمس خلاص هتبقى سلفتك من دلوقتى يا سمر ، و حسام و المأذون على وصول اهم"
-ابتعدت سمر الى شمس لتقول بسعادة:
"بجد يا شمس؟"
*شمس بفرحة:
"ايوة يا أستاذة سمر ان شاء الله هبقى جزء منكوا علطول"
-عانقتها سمر مجددا ثم قالت بدموع:
"الف الف مبروك يا قلبى انا بجد مبسوطة اوى أن سمير ربنا هيكرمه بزوجة زيك ، و انا متأكدة انك هتحبيه و هتصونيه من قلبك"
-ابتعدت عنها شمس قائلة بابتسامة:
"تسلمى يا استاذة سمر بإذن الله هعمل اللى اقدر عليه عشان اسعده ، بس سؤال ممكن؟"
*سمر:
"اتفضلى"
*شمس:
"هل تقبلونى كواحدة و سطكوا بجد و لا هتعتبرونى انى مش من عيلة راقية و هيبقى حبكوا من برة بس؟"
*سمر:
"شمس اللى شفتيه ف بيت جوزك الاولانى يديكى كل الحق ف انك تسألى اسئلة زى كدة بس مش كل مجتمع الاغنيا زى بعضه و انا اضمنلك انى انا و حسام هنبقى اخواتك بالظبط و مش هتلاقى اى شىء من إللى شفتيه عندهم صدقينى يا شمس ، احنا ناس عايشين على الحب مش الفلوس"
-ادمعت عينا شمس بحضن سمر باكية لتقول سمر:
"ابعدين بقى احنا خلاص بقينا سلايف يعنى تقوليلى سمر و بس ، بلاش استاذة دى ، ابعدين بس كفاية عياط يا عبيطة المفروض اظبطك قبل ما ييجى المأذون"
-اخذت شمس تكفكف دموعها بينما أمسكت سمر بيدها متوجهتان الى غرفة سمر ، حيث اعطتها فستانا ذهبيا من خامة الحرير الخالص و زينتها ببعض المساحيق التى أضفت على جمالها جمال ، خرجت شمس برفقة سمر من الغرفة ثم نزلت على السلم بشكل مرتبك فسوف تتزوج و للمرة الثانية دون سابق تجهيز ، لكن هذا لا يقارن بمقدار سعادتها فقد أصبحت تفكر متسائلة فى نفسها بدهشة:
"معقولة يارب بتدينى فرصة تانية عشان اعوض أربع سنين عدوا من عمرى عذاب؟ يارب ادمها عليا نعمة يارب"
-جلست بجانب المأذون ثم أمسكت بيد سمير تحت المنديل و بعد قليل تم زواجهما بقول المأذون:
"بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير"

-صعد سمير الى الغرفة ممسكا بيد شمس ، ما ان دلفا الى الغرفة حتى جلست شمس على السرير صامتة لبرهة فحاول سمير ان يلطف الاجواء قائلا:
"هنفضل ساكتين كدة كتير؟"
*شمس:
"يعنى هو انت فتحت موضوع و انا متكلمتش؟"
*سمير:
"لا معاكى حق؟ انا هفتح مواضيع النهاردة مش موضوع واحد"
-نظرت شمس الى الأرض خجلا و هى تعض على شفتيها السفلى ، نظر إليها سمير ثم قال:
"ما تخلى المهمة دى عليا انا"
-قامت شمس سريعا و هى تقول:
"انت بتقول اى يا سمير؟ علفكرة انا مكسوفة منك"
-نظر سمير إليها ثم قال بطريقة كوميدية:
"لا كسوف اى بقى والله لسة متجوزين من شوية"
*شمس:
"بس مكسوفة اعمل اى يعنى؟"
-قام سمير و هو يتصنع الحزن:
"طب عن اذنك"
-أمسكت شمس بيده قائلة بسرعة:
"سمير انا اسفة مش قصدى ازعلك"
-التف سمير إليها ليمسكها بسرعة و يقع بها على السرير ، ضحكت شمس بعذوبة ليقول سمير:
"انتى هتندمى على الضحكة اللى مجننانى دى"
-اقترب سمير منها ثم اخذ يقبلها بشغف ، عندما شعرت شمس بان يد سمير قد بدأت فى فك زنبرك الفستان اخذت انفاسها تعلو و تهبط لكن سمير أخذ يهدئها شيئا فشيئا إلى ان استطاع الحصول عليها و على قلبها و روحها ، بينما شعرت شمس بطعم الأمان من جديد بعد افتقدته لمدة طويلة حتى نسيته

-مر أسبوعان و شمس قد تأكدت بالفعل بأن الله قد عوضها بسمير كفرصة للابتسام من جديد أما سمير فقد شعر بأنه قد حصل على الدنيا بأكملها بسبب حصوله على شمس ، كانت كل من شمس و سمر فى غرفة الطعام يتجهزن للافطار ، بينما كانت سمر تحاول أن تجعل اشرف يجلس شعرت بدوار شديد الى ان فقدت الوعى ، أسرعت إليها شمس و هى تحاول افاقتها قائلة بفزع:
"سمر سمر"
-عندما لم تستجب سمر لنداءاتها صعدت شمس منادية بفزع:
"حساااام ، سمييير الحقونى سمر اغمى عليها"
-نزل حسام بسرعة ثم حمل سمر و صعد بها الى غرفتهما بينما حدث سمير الطبيب لياتى فى الحال ، و بعد نصف ساعة بعد ان أنهى الطبيب فحص سمر قال بابتسامة:
"الف مبروك يا مدام سمر انتى حامل،
-تجهم وجه سمر بينما شعر كل من سمير و شمس بالسعادة لسمر ، بعد أن ذهب الطبيب عاد حسام و سمير الذى قال:
"الف الف مبروك يا سمر ان شاء الله يبقى أمور زى اشرف و ابوه كدة"
*شمس:
"اه والله يا سمر بجد فرحتينا اوى بالخبر ده"
*حسام:
"خلاص يا سمر اضحكى"
*سمر بضيق:
"انا مكنتش عايزة اولاد دلوقتى انت شايف اشرف لسة صغير و كمان ييجى وراه طفل تانى ده عايز مسؤوليه كبيرة"
*شمس:
"مسؤوليه اى يا بنتى؟ هنبقى كلنا معاكى"
*سمر بتجهم:
"ما حدش بيحس بالهم ده غير الأم"
-هدأت ملامح وجه شمس فاكتفت بالصمت ثم خرجت ليخرج خلفها سمير بحزن بينما يقول حاسم بغضب:
"عاجبك كدة؟"
*سمر بحزن:
"مش قصدى و الله ازعلها يا حسام ، هو الخبر بس جه معايا على غفلة كدة و انا كنت حاسة بس عمالة اكدب نفسى و اقول لا اكيد حاجة عادية لكن للأسف طلعت حامل ، صدقنى يا حسام"
-احتضنها حسام قائلا بحنان:
"كله من عند ربنا يا سمر متقوليش كدة"

-فى اليوم التالى ذهبت سمر الى شمس التى كانت ترتب السفرة قائلة برجاء:
"اسفة يا شمس على اللى حصل امبارح و الله كنت متعصبة ، أنا..."
*شمس مقاطعة:
"لا يا سمر و لا يهمك انا مزعلش منك أبدا"
*سمر:
"ربنا يحميكى يا شمس ، عايزاكى تعرفى ان ولادى هما اولادك بالظبط مافيش فرق بيننا ، ابعدين نفسى الصراحة اتفرج على شعرك عشان لو طلعت حامل ف بنت يبقى شعرها طويل اوى زيك كدة"
*شمس ضاحكة:
"بس كدة؟ من عنيا يا ستى كل يوم ابقى سرحى شعرى بنفسك"

-فى الشركة كان حسام يقول بفرح:
"و كسبنا المناقصة دى كمان قصاد النويشى الحمد لله"
*سمير بقلق:
"حسام كفاية بقى ، بقالك فترة طويلة بتكسب قصاد النويشى و ده واحد مش سهل" *حسام:
"و الله مانسى انه وقت ما احتاجت مساعدته فضحنى ادام باقى رجال الاعمال ، بص يا سمير مالكش دعوة انت بالموضوع ده"
*سمير:
"حاضر انت حر يا حسام"

-بعد عدة أشهر كان حسام يقف بقلق و هو يستمع إلى صرخات سمر المتتاليه بينما سمير و شمس يحاولان تهدئته الى أن خرجت الممرضة قائلة بابتسامة:
"الف الف مبروك جاتلكم بنت زى القمر"
-بعد نصف ساعة دلف الجميع إلي الغرفة ليبدا اشرف بغيظ:
"اى ده انتو هتحبوا الثغيرة دى اكتر منى ولا اى؟"
*حسام:
"لا طبعا ازاى؟ انت القلب كله يا أشرف"
*اشرف:
"طب شيلنى بقى يا بابا"
-حمله حسام بينما سألت شمس بابتسامة:
"هتسميها اى يا سمر؟"
*سمر:
"انا ختمت فى المصحف لحد سورة الاسراء عشان كدة هسميها اسراء"
*سمير:
"اسم حلو اوى مبروك عليكم"
*حسام/سمر:
"الله يبارك فيك"
*حسام:
"عقبالك ياخويا"
-سكنت ابتسامة شمس بينما اكتفى سمير بالصمت ليشعر حسام بمرارة الجرم الذى اقترفه توا

-مر شهران و كان حاسم و سمر مستعدان للخروج الى حفل عيد ميلاد أحد أصدقاء حسام ، ما أن نزل حاسم حتى قال لسمير:
"يابنى ما تيجوا معانا و بلاش دماغك الجزمة دى"
*سمير:
"انت عارف كويس اوى ان انا مابطيقش جمال و لا هو بيطيقنى ف الأحسن ماجيش"
*حسام:
"براحتك"
-أخذت الصغيرة اسراء تسعل بشدة بين يدى سمر لتقول شمس:
"ما تسيبى الولاد هنا يا سمر ، الجو برد و إسراء كمان واضح تعبانة اوى"
-مالت سمر الى أذن اشرف قائلة:
"يا اشرف اى رأيك تقعد مع طنط شمس؟"
*اشرف بسعادة:
"ماشى هقعد معاها"
*سمر بدهشة:
"الواد باعنى ف ثانية كدة"
*شمس بمرح:
"عشان انا اللى بلعب معاه انتى لا"
-خرج كل من حسام و سمر ثم دلفا الى السيارة ، ما ان ضغط حاسم على مفتاح السيارة حتى علا صوت انفجار كبير فكك السيارة بمن فيها إلى اشلاء
-أمسكت شمس سريعا بالأطفال بينما أخذ سمير ينظر بدهشة إلى السيارة التى تحترق بصمت و كأن قلبه يحترق معها

-مرت عشرة ايام و سمير لا يستطيع استيعاب الموقف الذى أصبح عليه الآن فلقد ذهب اخوه الوحيد و الذى كان سنده فى هذه الحياة ، بين دقيقة و أخرى يذهب بهذه السرعة و ليس ذلك فقط بل يترك أطفاله الذين لا يزالون فى عمر المهد مع أخيه الاصغر ، سمير الآن يشعر بأنه قد ضاع مرة أخرى فلقد عاد إلى التدخين بشراهة و كذلك نبتت له لحيته و هذا دليل واضح على مدى تأثره و يأسه عن الإكمال فى طريق العمل ، ذهبت شمس إلي سمير و هى تحمل اسراء ثم قالت بهدوء:
"سمير مينفعش اللى بتعمله ده لازم تشوف هتعمل اى ، ولاد حسام دلوقتى بقيوا ف مسؤوليتك لازم تخلى بالك من دة كويس ، انت أملهم الوحيد دلوقتى"
*سمير بحزم:
"النويشى هو اللى قتل أخويا و مراته و لولا فضل ربنا و فضلك يا شمس كان ممكن اشرف و اسراء بقيوا معاهم ، و انا عشان كدة لازم احافظ عليهم ، من النهاردة اشرف و اسراء ولادنا يا شمس يمكن مش هنقدر نخلف تانى بس هنحس باحساس الأبوة معاهم ، انتى معايا يا شمس؟"
*شمس:
"طبعا معاك يا سمير و اشرف و اسراء من النهاردة بقيوا ولادى"
*سمير:
"يبقى مالناش قعاد هنا تانى انا هصفى كل شغلى على الولايات المتحدة عشان اضمن سلامة ولاد اخويا ، أقصد ولادنا"

-نهاية أحداث الفصل الثالث و العشرون
(انتظروا الفصل الاخير غدا)
-يا ترى شمس هتدى احساس الأمومة الحقيقى لاشرف و اسراء؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق