هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثانى عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثانى عشر

-مرت ثلاثة أيام و جاء الميعاد التالى للتدريب فى النادى ، كان مجدى ينتظر فى الصالون و هو ينظر إلى ساعته بضيق حتى قال بغضب:
"يا عزة انجزى بقى هنتأخر"
*عزة و هى تخرج:
"اى يابنى مستعجلنى كدة ليه؟"
*مجدى:
"ما قلنا هوصلك النهاردة النادى ، اى الزهايمر المفاجئ اللى جالك ده؟"
*عزة:
"انا عايزة افهم مفضى نفسك و عايز تيجى النادى ليه؟"
*مجدى:
"عشان أعتذر من شيماء"
*عزة بتعجب:
"شيماء؟ آه قصدك الكابتن شيماء؟"
*مجدى:
"مبقولش القاب انا"
*عزة فى سرها:
"ابقى قابلنى لو سامحتك"
*مجدى:
"بتقولى حاجة يا عزة؟"
*عزة:
"لا خالص ياخويا؟"
*مجدى و هو يفتح باب الشقة:
"انا عايز أعرف اى سبب إنك بتتدربى الايروبكس ده؟ اى لازمته و انتى جسمك كويس؟"
*عزة:
"عيب أما أكون دكتورة تغذية و مابقاش رشيقة"
*مجدى:
"وجهة نظر برضه"

-كانت إسراء تمسك بالهاتف فى اذنها و هى تقول:
"عامل اى يا أشرف؟"
*أشرف:
"الحمد لله يا سوسو اى أخبارك يا قلبى؟"
*إسراء:
"انا الحمد لله تمام"
*أشرف:
"و عامل اى مهند؟ واحشنى و الله من آخر مرة كلمنى"
*إسراء بتعجب:
"كلمك؟"
*أشرف:
"أيوة مهند كلمنى من أسبوع و سلم عليا هو مقالكيش؟"
*إسراء بسرعة:
"آه قالى بس ما كنتش معاه"
-ثم أردفت قائلة:
"بص بقى عايزة منك خدمة مهمة أوى ممكن تضطر تسافر عشانها"
*أشرف بتعجب:
"خدمة أى؟"
-املت إسراء على أشرف ما تحتاجه منه ليختتم أشرف الحديث قائلا:
"حاضر يا إسراء إللى انتى عايزاه هجيبه فى الوقت المطلوب"
*إسراء:
"تسلم لى يا أشرف"
*أشرف:
"يالا سلام انا دلوقتى"
*إسراء:
"سلام"

-وصل مجدى بالسيارة لتخرج عزة و تدلف الى النادى بينما ينتظر مجدى بالخارج إلى ان رأى هذه الفتاة التى شغلت تفكيره بشدة فى الأيام الماضية ، استعدت شيماء لتدخل من البوابة و لكن اوقفها مجدى قائلا:
"لو سمحتى يا شيماء"
-نظرت اليه شيماء باستنكار ثم قالت:
"شيماء مين دى؟"
*مجدى:
"و الله اعرف أن اسمك شيماء و عايز اكلمك اى المشكلة بقى؟"
*شيماء بضيق:
"شيماء حاف كدة؟ ، عايز اى انجز؟"
*مجدى بجدية:
"انا انا آسف على إللى عملته من كام يوم ماكنتش مركز فى السواقة أتمنى تسامحيني"
*شيماء بهدوء:
"خلاص ما جراش حاجة يا فندم عن إذنك بقى"
*مجدى:
"سلام"

-وصل مهند مع إسراء إلى بوابة النادى و قبل أن يخرج وجد إسراء شاردة أمامها فقال بتعجب:
"اى يا أستاذة إسراء عايزة عزومة ولا أى؟ مش ناوية تروحى الحصة؟"
*إسراء و هى تشير باصبعها:
"بص هناك"
-نظر مهند ليجد رفيقه مجدى يتحدث مع شيماء صديقتها لتظهر إبتسامة على شفتي مهند بينما قالت إسراء بهيام:
"لايقين على بعض اوى"
*مهند بسخرية:
"و يا بخت من وفق راسين فى الحلال"
*إسراء و هى تترجل من السيارة بتهكم:
"عن إذنك ورايا تمرين"

-دلفت شيماء إلى الداخل بينما كان مجدى ينظر إليها و هو يبتسم إلى أن قاطعه كف على مؤخرة رأسه ، ليستدير على استعداد ليضرب من خلفه و لكنه تفاجأ بأنه مهند يقول بمرح:
"اى يا جميل؟ شكل الصنارة غمزت ولا اى؟"
*مجدى بحرج:
"لا مش للدرجة دى يا عم مهند ماظنش خالص توصل لكدة"
*مهند:
"اظن انك لازم تاخد وقتك ، يالا عالكافيه"
-بعد ان جلس الاثنان فى المقهى قال مجدى:
"طب عايز أسألك سؤال ، انت أخدت اد ايه لحد ما حبيت مدام إسراء؟"
*مهند بشرود:
"يومين"
*مجدى بدهشة:
"بس؟!"
*مهند بانتباه:
"هه لااا أقصد كان إعجابي بيها بعد يومين من اول مرة شوفتها"
*مجدى:
"صح كدة و انا كمان اعتبرنى كدة معجب"
*مهند بمرح:
"و الله و بقيت معجب يا سيدى"
-اطلق مجدى ضحكة عالية ثم قال:
"بس أعبر عن اعجابى ده ازاى؟"
*مهند:
"لا أتأكد الأول انه حب و الحب بييجى بعد ما تعرف شخصيتها كويس"
*مجدى:
"تماااام"

-بعد يومين ذهبت عزة إلى المشفى الجديد فلقد تم نقلها من مشفى آخر ، ما ان دخلت عزة سألت الممرضة الواقفة:
"لو سمحتى؟"
*الممرضة:
"نعم"
*عزة:
"فين عيادة التغذية؟"
*الممرضة:
"الدور اللى فوقينا آخر الطرقة عاليمين"
*عزة:
"شكرا"
-ذهبت عزة باتجاه الغرفة حسب وصف الممرضة ، و ما أن وصلت دخلت إحدى الغرف دون التركيز على العبارة المكتوبة على الباب ، عندما دخلت وجدت من يقف و ينظر إليها من رأسها إلى أخمص قدميها فقالت باستنكار:
"ايه يا فندم؟ ازاى تدخل هنا من غير استئذان؟"
-زفر بضيق ثم قال:
"انا اللى المفروض أسألك مين إللى دخلك هنا و من غير استئذان؟"
*عزة:
"أنا دكتورة عزة متخصصة تغذية و جاية هنا عشان دى اوضتى"
-أخذ يضحك بشدة ثم قال:
"ممكن تشوفى إللى مكتوب على باب الأوضة و ارجعى تانى كدة؟"
-نظرت إليه باستهجان ثم ذهبت إلى باب الغرفة لتفاجأ بكلمة (العيادة النفسية) ، نظرت عزة إليه بدهشة ثم قالت بحرج:
"انا اسفة اوى اوى يا دكتور..."
*طارق بابتسامة:
"طارق ، عموما ولا يهمك"
*عزة:
"هو بس الممرضة وصفتلى عيادة التغذية هنا امال هى فين؟"
*طارق:
"تعالى معايا"
-ذهب معها باتجاه عيادة التغذية ، أثناء الطريق قال طارق:
"هو انتى جاية هنا جديد؟"
*عزة:
"أيوة اديت طلب نقلى من اسكندرية و الحمد لله وافقوا عليه"
*طارق:
"مرحب بوجودك معانا يا دكتورة"
*عزة:
"أشكرك يا دكتور"
*طارق و هو يشير باصبعه:
"اهى عيادة التغذية"
*عزة:
"متشكرة اوى اوى تقريبا كدة الممرضة غلطت معايا فى الوصف"
*طارق:
"فى ممرضات جات جديد ممكن تكون واحدة منهم إللى وصفتلك ، عموما حصل خير"
*عزة:
"ميرسى اوى"

-بعد تناول الافطار و ذهاب الجميع إلى أعمالهم ، فكانت مشيرة فى غرفتها تقلب المفاتيح قائلة بحيرة:
"المفاتيح دى ناقصها واحد ، يا ترى راح فين؟ ، ليكون سعيد خده منى؟ بس سعيد ما بياخدش حاجة من غير إذنى ، أمال مين ممكن....."
-قطعت كلمتها لتنظر إلى المفاتيح بدهشة ثم تقول بصراخ:
"يا خبر ، المفتاح اللى ناقص ده مفتاح أوضة كريم"
-خرجت من غرفتها بسرعة متجهة إلى غرفة أحمد ، دخلت مشيرة بدون استئذان ليقول أحمد بتهكم:
"انتى ازاى تدخلى كدة يا مشيرة؟"
*مشيرة متجاهلة سؤاله بفزع:
"عمى مفتاح أوضة كريم مش لاقياه ، هو انت خدته منى؟"
*أحمد بدهشة:
"تخريف اى ده اللى بتقوليه يا مشيرة و انا هاخد منك المفتاح ليه؟ و عمر ما حد دخل الأوضة أصلا يبقى ازاى هاخده"
*مشيرة بتعب:
"امال مين إللى خده بس؟"
*أحمد:
"روحى نادى إللى اسمها إسراء دى بس فى السر ، مش عايزين حد يحس انها هنا"
*مشيرة:
"حاضر"
-صعدت مشيرة باتجاه غرفة مهند ثم طرقت الباب بخفة لتفاجأ بأن إسراء تفتح و هى ترتدى قميص النوم فتقول مشيرة باستنكار:
"اى ده؟ انتى لابسة البتاع ده ليه؟"
*إسراء باستهجان:
"اى إللى لابسة البتاع ده ليه؟ انا قاعدة ادام جوزى و أظن المفروض إنى ادلعه ولا اسيبه يبص برة يعنى؟"
*مشيرة بغيظ:
"بت انتى انا و أحمد بيه عايزينك تحت تعالى على اوضته"
*إسراء:
"حاضر عشر دقايق و جاية"

-طرقت إسراء باب غرفة أحمد و بعد ان تم الإذن لها دلفت و هى تقول:
"مساء الخير"
*مشيرة:
"مساء الزفت على دماغك"
*اسراء:
"أستغفر الله العظيم كنتوا عايزينى ليه؟"
*مشيرة و هى ترفع المفاتيح فى وجه إسراء:
"المفاتيح دى مش بتفكرك بحاجة؟"
*إسراء:
"قصدك اى؟"
*أحمد:
"ما بحبش الاستعباط يا بنت الاسيوطى مفتاح أوضة كريم الله يرحمه ضايع و عايز اعرف مين اللى خده"
*إسراء:
"و اشمعنا حطيت بنت الاسيوطى ف أول الاحتمالات ؟"
*أحمد بتهكم:
"انا محدش بيسألني هنا أنا بسأل و بس"
*إسراء:
"عموما انا إللى أخدت المفتاح"
-تصاعدت الدماء فى وجه أحمد إلى حد أنه لولا كرسيه لفتك بها ، و لكنه اكتفى بقوله بغضب:
"و خدتيه لييه؟"
*إسراء:
"عشان أشوف ذكريات كريم بيه و اعرف اجيب دليل على براءة شمس إللى رميتوها فى الطين"
-ذهبت مشيرة مسرعة إلى إسراء ثم صفعتها بقوة جعلتها تقع على الأرض بينما قال أحمد بصوت هادر:
"يا حيوانة الأوضة مقفولة بقالها خمسة خمسة عشرين سنة و انتى بكل بساطة تفتحيها و تدخلى و تفتشى فيها كمان؟ اعتبرى ان موتك النهاردة"
*إسراء و هى تحاول استعادة توازنها:
"بس لو قتلتونى هتقولوا اى لمهند؟"
-صمتا لتكمل هى:
"مش هتقدروا زى لما مقدرتوش تواجهوه بالحقيقة و كان اى السبب إنه ف ايده أملاك ضعف املاككم دلوقتى و القصر إللى كلكوا قاعدين فيه ده يبقى ملك لمهند برضه ، مع كل أسف هو بايده انه يطردكوا كلكوا و برمشة عين بس هو لحد دلوقتى محترم بيت العيلة و المفروض تكونوا عارفين انه حتى لو كان عرف الحقيقة مكانش هيطردكوا تعرفوا ليه؟ لأنه ابن كريم السليمانى إللى لما حب واحدة مفرقش معاه العادات و غيره كان أهم شىء إنه يبقى مع حبيبته فى الحلال ، و مهند كمان ابن شمس سواء برضاكم او غصب عنكم ، ابن شمس و واخد كل صفاتها و عمره ما حب يكسر حد بس بسببكوا أنتم بيكسرنى علطول و عايز يقهر أمه"
*أحمد بابتسامة خبيثة:
"ايوة صح لأن كدة كدة احنا مبنحبش شمس عارفة يعنى اى مبنحبهاش؟! ، و مستحيل كنا هنقبلها فى بيتنا ف يوم من الأيام و أيوة حرمناها من ابنها سنة كاملة و اما عرفناها كان عشان تتحسر بصحيح و هربت أميرة بمهند على لندن ده غير ان شمس اكتر من مرة تحاول تسأل عن ابنها و انا اطردها و لما حاولت تتدخل بالقانون و تجيب ابنها بالDNA عرفت اوقف كل محاولاتها ، و اماعرفت انها سافرت قلنا لأميرة ترجع تانى ، و صدقينى لو رجع بينا الزمن هنعمل كدة تانى و تالت و رابع"
*مشيرة:
"و دلوقتى هيبقى دورك يا إسراء و هتمشى قريب اوى من البيت ده مع انك من عيلة كبيرة بس علشان انتى من طرف شمس انا حاسة انك حتى ف ملامحك و شعرك و كل شىء بتشبهيها و انا مش نسكت غير اما تسيبى البيت ده يا ست هانم"
*إسراء بابتسامة تحاول ان تخفيها:
"عن اذنكم و الشاطر إللى يضحك فى الآخر و بالنسبة للمفتاح أهو"

-نهاية أحداث الفصل الثانى عشر
-يا ترى ليه إسراء كانت مبتسمة حتى بعد ما أخدت قلم؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق