رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثالث عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث عشر

-فى المساء كان مهند جالسا على الأريكة و هو يطالع بعض الأعمال على الحاسوب إلى أن جاءته إسراء و هى تمسك بالكوب قائلة بهدوء:
"العصير يا مهند"
*مهند:
"اه شكرا يا إسراء حطيه عالترابيزة"
-وضعت الكوب على الطاولة ثم همت لتذهب و لكنها توقفت بعد أن امسك مهند بيدها ، لتنظر إليه بتعجب بينما يقول بدوره:
"إسراء انتى فى حاجة مزعلاكى؟"
*إسراء:
"لا الفكرة انى كنت عايزة طلب"
*مهند:
"اى هو؟"
*إسراء:
"شيماء صاحبتى عزمتنى اقعد عندها بكرة هى و رحاب فى شقتهم"
-تجهم وجه مهند ثم قال:
"هى مش شيماء دى معاكى فى النادى؟"
*إسراء بارتباك:
"هه أيوة بس فى النادى بتبقى هى مشغولة و أنا كمان مينفعش اتأخر عليك عشان كدة....."
*مهند مقاطعا بحزم:
"لا يا إسراء ممنوع تروحى مكان ، لكن لو هما ييجوا هنا أهلا وسهلا"
*إسراء بحزن:
"عن إذنك انا عايزة أنام"
*مهند:
"من هنا و رايح انا هنام هنا روحى يالا نامى عالسرير"
*إسراء:
"لا يا استاذ مهند أنا مش هنام...."
*مهند مقاطعا بصوت قوى:
"يالا يا إسراء عالسرير"
-توجهت إسراء إلى السرير سريعا متجنبة أسلوب مهند القاسى فى الكلمات و عينيه الحازمتين عند إلقاء الأوامر ، بعد عشر دقائق وجدت إسراء من يضع يده حول خصرها لتشهق بخوف بينما يضع مهند يده الأخرى على فمها و هى يقول:
"إسراء متزعليش ، انا عندى حل اى رأيكم تتقابلوا ف كافيه و انا هبقى واخد بالى منك فى الترابيزة إللى جنبك اى رأيك؟"
-أومأت إسراء برأسها موافقة ثم أمسكت بيده الموضوعة على خصرها و يده الثانية و هى تقول بارتجاف:
"حاضر اوكى ممكن عن اذنك عايزة أنام؟"
*مهند:
"حاضر حاضر بتترعشى كدة ليه؟ تصبحى على خير"
*إسراء:
"و انت من أهله"
-تركها مهند ثم استلقى على الأريكة بينما غطت إسراء فى بحر الأفكار الذى يؤكد لها بأن مهند حتى و ان كان صلبا من الخارج إلا أنه لا يزال يتمتع بالحنان و الرجولة و قد اتضح أمامها ان هاتين الصفتان ورثهما مهند و اصبحتا جزءا من طباعه أما قناع الصلابة و القسوة فقد شكلته الطبيعة الجامدة التى نشأ فيها ، ألقت إسراء نظرة أخيرة إلى مهند النائم على الأريكة ثم أغمضت عينيها و هى تقول بابتسامة:
"بحبك اوى يا مهند يارب تكون من نصيبى قبل ما يفوت الأوان"

-ذهب سمير إلى القصر مناديا بغضب بعد أن دلف:
"شمس"
*شمس بفزع:
"ايوة يا سمير فى اى؟"
*سمير بعصبية:
"أنا عايز اعرف بالظبط مهند اتجوز إسراء ليه؟"
-نظرت إليه شمس بدهشة بينما أكمل:
"أنا عرفت كل حاجة من أشرف ، مهند بيه دلوقتى بيأدب ف بنتى و اتجوزها عشان ينتقم و انتى و اشرف عارفين و أنا قاعد هنا و لا دارى بحاجة؟!"
*شمس:
"سمير انت فهمت غلط"
*سمير:
"انا شايف أن كل حاجة و اضحة دلوقتى ، و لولا إنى شكيت فى سفر أشرف إللى جه فجأة ده ماكنتش هعرف خالص ، عموما انا هحجز أول طيارة لمصر عشان اجيب بنتى و كفاية اوى إللى شافته الأربع شهور إللى فاتوا دول"
*شمس:
"استنى بس يا سمير ، المشكلة إنك حتى لو سافرت إسراء مش هتيجى معاك"
-نظر إليها بتساؤل بينما أكملت هى:
"إسراء بتحب مهند و لما كلمتها ف فكرة إنها تسيبه رفضت و قالت انها لازم الأول تثبت برائتنا ادامه وساعتها هتعرف تتصرف كويس مع جوزها ، خد بالك ان إسراء مش صغيرة و هى عارفة مصلحتها كويس اوى"
*سمير:
"يا شمس أنا من ساعة ما عرفت و مخى مش مبطل تخيل ف شكل إسراء و هى بتعيط و شكل أخويا حسام و هو بيعاتبنى و بيقولى (بقى أسيب بنتى ف حمايتك يا سمير عشان انت من الناحية التانية ترميها بايدك فى النار)"
-وضعت شمس كفها على وجهه ثم قالت:
"لا يا سمير انت اهتميت بإسراء و أشرف على أكمل وجه يمكن لو حسام الله يرحمه كان هو اللى رباهم مكانش عمل إللى انت عملته معاهم ، انت ربيت ولادك صح و الدليل ان واحدة منهم مش عايزة تهرب و تسيب براءة باباها و مامتها و التانى عايز يساعد أخته و سافر عشانها و فاطمة اكبر دليل على شجاعتها إنها مخافتش تقول إنها بتحب أشرف و طلبوا كتب الكتاب أفضل عشان ميحسوش إنهم بيغضبوا ربنا ، شوف ولادك كويس يا سمير و هتتأكد إنك مغلطتش فى حق واحد فيهم أبدا"
*سمير:
"علطول بتقنعينى معرفش ازاى؟ ، بس سؤال إسراء بتتصرف ازاى دلوقتى؟"
*شمس:
"إسراء جايبة خطة ممتازة بس فى انتظار يومين تلاتة و كل حاجة هتتكشف"

-كانت إسراء تنتظر مع مهند فى المقهى لتقول بعد صمت:
"انت مصر يعنى أقابل شيماء فى مكان عام و تحت عنيك كمان؟"
*مهند:
"اه و أما تيجى هقعد فى ترابيزة تانية عشان مستنى مجدى اقعد معاه شوية"
*إسراء:
"اوكى تمام اهى جات اهى"
-جاءت شيماء ثم احتضنت إسراء و هى تقول:
"واحشانى يا بت مش بقدر اشوفك فى النادى"
*إسراء:
"اه و الله و من سمعك"
-ثم نظرت إلى مهند و هى تقول:
"الله يجازى إللى كان السبب"
-هم مهند بالوقوف و هو يقول:
"طب عن إذنكم خليكم على راحتكم بقى"
*شيماء:
"لا لا يا أستاذ مهند مش هينفع تقوم عشان جيت"
*مهند:
"لا يا فندم مش عشان جيتى و الله هو كدة كدة جه صاحبى و هنقعد فى الترابيزة إللى جنبكوا"
-التفتت شيماء إلى موضع نظر مهند لترى مجدى قادما من بعيد ، ما أن اقترب من الطاولة دهش من رؤية شيماء و لكنه ابتسم قائلا:
"سلام عليكم"
*الجميع:
"و عليكم السلام"
-قام مجدى باحتضان مهند ثم قال لإسراء و هو يمد يده:
"أهلا بيكى يا مدام إسراء"
*إسراء:
"أهلا بحضرتك يا حضرة الظابط معلش مابسلمش"
-أبتسم مهند لرؤية محبوبته تقول ذلك بينما أعاد مجدى يده باحراج ثم وجه كلامه لشيماء قائلا:
"عاملة اى يا شيماء؟"
*شيماء:
"تمام يا حضرة الظابط و حضرتك"
*مجدى:
"انا تمام بس بلاش حضرتك و ظابط ، بلاش تحسسونى انى لسة فى القسم"
-ضحك الجميع ليقول مهند بابتسامة:
"طب تعالى يا ميجو عايزين نتكلم شوية"
*مجدى باستنكار:
"لا مش لدرجة ميجو"
*مهند:
"ما ترسى على بر ياض"
*مجدى:
"كمان ياض؟ عيب كدة البرستيج بقى فى الأرض و الله"
*مهند:
"معلش عليا دى"
*إسراء و هى تهم بالوقوف:
"طب احنا هنقف عند الكورنيش و بالمرة نديكو فرصة تضيعوا برستيجكوا من غير كسوف"
*مهند:
"طب تمام هنبعتلكوا اتنين عصير"
*إسراء:
"اوكى"
-وصلت الاثنتان إلى الكورنيش ثم اخذتا بالمشى معا لتقول شيماء بتساؤل:
"اتقابلنا اهو يا ستى كنتى عايزة منى اى بقى؟"
-أخرجت إسراء شريط تسجيل من حقيبتها ثم أعطته لشيماء و هى تقول:
"خلى ده معاكى"
*شيماء:
"اى ده يا إسراء؟"
*إسراء:
"الشريط ده فيه كل اعتراف أحمد و مشيرة عن إللى حصل من ستة و عشرين سنة و لازم أسمعه لمهند و كل إللى فى البيت بس كمان يومين كدة ، و مقدرش اسيبه معايا أحسن حد يلاحظ ، أصل كلهم افاعى مقدرش أأمن لحد فيهم"
*شيماء:
"حاضر يا إسراء من عنيا بس انتى متأكدة أن محدش فيهم هيكلمك؟"
*إسراء:
"لا لا متخافيش خااالص انا واخدة كل احتياطاتى مفاتيح القصر إللى مع مشيرة أخدت منهم نسخة غير ان العزبة إللى باسم مشيرة فى المنوفية عرفت انقلها بأسمى بمنتهى الخفة و هى بتمضى فواتير البيت"
*شيماء:
"بس التصرف ده غلط يا إسراء من امتا بتاخدى الحاجة بالتزوير؟"
*إسراء بابتسامة:
"كل شىء مباح فى الحب و الحرب"
*شيماء:
"بس انتى مش بتحبى مهند"
*إسراء بوجوم:
"و لا عمرى هحبه الفكرة انى لازم اخليهم يعلنوا افلاسهم و قريب أوى كل شىء هيتكتب بأسمى"

-بعد مرور أسبوع كان الجميع يتناول العشاء حتى قاطعتهم رنة جرس الباب ، فتحت سميحة لتجدها شيماء و هى تقول مبتسمة:
"ازيك يا دادة"
*سميحة:
"ازيك يا بنتى عاملة اى"
*شيماء:
"هو انا جيت فى وقت مش مناسب ولا اى؟"
*سميحة:
"لا يا بنتى حماتك بتحبك هما بيتعشوا"
*شيماء:
"لا لا لا لا انا لسة واكلة هستناهم هنا"
*سميحة:
"إللى يريحك يا بنتى"
-بعد مرور نصف ساعة خرجت إسراء من غرفة الطعام ثم أمسكت بالشريط من يد شيماء و هى تقول بصياح:
"كل إللى هنا ييجوا حالا يا مهند يا نهى أحمد بيه مشيرة هانم اونكل سعيد إسلام محمود و كل إللى بيشتغلوا هنا ييجوا حالا"
-اجتمع الجميع على صوتها العالى ليقول أحمد بضجر
":اى الحاجة المهمة إللى جمعتى عليها البيت يا إسراء هانم؟"
*إسراء بابتسامة نصر:
"أحمد بيه من النهاردة محدش منكوا هيعرف يتكلم تانى"
-ثم رفعت الشريط لأعلى و أكملت:
"لأن ببساطة بقى معايا الدليل إللى يثبت أن ماما زمان سابت البيت بالإكراه و بسببك انت و مشيرة هانم"
*مشيرة بخوف:
"دليل اى ده يا إسراء؟"
*إسراء:
"هختصر ف الكلام"
-ذهبت إسراء باتجاه المسجل ثم أدخلت الشريط به ليدور الحديث كالتالى؛
(*إسراء:
"لا لا متخافيش خااالص انا واخدة كل احتياطاتى مفاتيح القصر إللى مع مشيرة أخدت منهم نسخة غير ان العزبة إللى باسم مشيرة فى المنوفية عرفت انقلها بأسمى بمنتهى الخفة و هى بتمضى فواتير البيت"
*شيماء:
"بس التصرف ده غلط يا إسراء من امتا بتاخدى الحاجة بالتزوير؟"
*إسراء بابتسامة:
"كل شىء متاح فى الحب و الحرب"
*شيماء:
"بس انتى مش بتحبى مهند"
*إسراء بوجوم:
"و لا عمرى هحبه ، الفكرة انى لازم اخليهم يعلنوا افلاسهم و قريب أوى كل شىء هيتكتب بأسمى")
-بعد انتهاء التسجيل ذهب مهند إلى إسراء و وجهه لا ينم بالخير ليمسكها من كلتا ذراعيها بقوة و هو يقول بغضب:
"معناه اى الكلام ده؟"

-ياترى هتعمل اى إسراء بعد الخدعة دى
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق