رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثاني

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثاني

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثاني من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثاني

-بعد ان افرغت اسراء شحنتها من النحيب قامت لتغير ثوب زفافها ، ما ان وقفت أمام مرآة المرحاض حتى ابتسمت بمرارة و هى تفكر بحيرة فمن المعتاد أن كل فتاة تلبس هذا الفستان تصبح فى أتم سعادتها ، و بمجرد ارتداء هذا الفستان الابيض تعلم الفتاة بأنها تدلف الى حياة جديدة فسوف تنزع رداء الابنة و الأخت ليحل مكانه رداء الزوجة و الأم ، مع ذلك تتأقلم العروس مع ثوبها الجديد الذى يخيطه لها محبوبها بكل حب و حنان ، لكن مع كل اسف فإن مهند سوف يصنع هذا الرداء بناء على الحقد و الكراهية و الانتقام!
-خرجت اسراء و هى تلبس عباءة باكمام ثم جلست على الأريكة لتتنهد بعدم راحة ثم تضع رأسها على الوسادة ، نظرت الى الخاتم الموضوع على بنصرها الأيسر بحسرة ، ثم استسلمت الى سلطان النوم و هى تجهل عما ينتظرها فى الغد فقط توكلت على الله و هى تدعوه بأن يمنحها الصبر و الثبات
-دلف مهند الى الغرفة ليجد اسراء ممددة على الاريكة ، اقترب منها لينظر إلى وجهها الملائكى الذى لطالما جذبه دوما ، وجد بعض الخصلات من شعرها الطويل على وجهها فامسكها ثم ابعدها بخفة شديدة كل لا تشعر بذلك ، وقف مهند ثم اراح جسده على السرير بتعب غارقا فى النوم بعد يوم سفر طويل

-استيقظت اسراء فى الصباح على صوت قطرات المياه فى المرحاض ، لتتأكد بأن مهند يغتسل بالداخل ، و لكنها أخذت تفكر متى قدم مهند إلى الغرفة؟ هى لم تشعر بأى شىء منذ أن تغلب عليها النعاس بالأمس ، قطع تفكيرها صوت طرقات الباب لتقف بسرعة و هى تضع الغطاء و الوسادة على السرير ثم ذهبت لتفتح الباب و تفاجأ بوقوف مشيرة أمامها قائلة بخبث:
"صباحية مباركة يا قمر"
*اسراء بخوف:
"حضرتك هنا و دلوقتى؟ ، يا ترى عايزة اى؟"
-دفعتها مشيرة بخفة و هى تقول:
"اى جاية اشوف ابن أختى ، هتمنعينى و لا اى؟"
*اسراء:
"بس اظن انه كان هينزل عالفطار كنتى هتشوفيه ، و لا خايفة عليه منى قوم جاية تطمنى عليه؟"
-تجاهلت مشيرة السؤال لتنزع الغطاء عن السرير ثم تقول باستهجان:
"اى ده؟ الملاية لسة زى ما هى ، هو انتى مجربة قبل كدة ولا اى؟"
-علت الدهشة و الحمرة وجه اسراء لتكمل نهى الواقفة عند الباب قائلة:
"لا يا ماما ماتظلميهاش مش لما تتاكدى ان مهند قربلها الأول ولا لا؟ مع انا متأكدة انه ماستنضفش ينام جنبها على سرير واحد"
*اسراء بصراخ:
"ازاى تتدخلى انتى و هى ف حياتنا بالشكل ده؟محدش هنا ليه دعوة باللى بيحصل بينى انا و مهند ، و يالا بقى اتفضلوا من غير مطرود"
-اتاهم صوت مهند الذى خرج من المرحاض توا قائلا بقوة:
"اى اللى بيحصل هنا؟"
*مشيرة ببكاء مصطنع:
"شفت يا مهند جايين لمراتك عشان نباركلها و نقولها تعرفك ان الفطار جاهز و هى بتطردنا يرضيك؟"
*اسراء بدهشة:
"احنا هنبتديها كدب و لا اى؟"
*مهند بعصبية:
"اسراااء"
*اسراء بقلق:
"و الله ما حصل هما مجوش عشان يقولوا عالفطار و لا يسلموا عليا"
*مهند بصرامة:
"قصدك اى يعنى؟ خالتى و نهى هيكدبوا؟"
*اسراء:
"يا مهند دى الحقيقة انا مش بكد..."
*مهند مقاطعا:
"هششش اعتذرى يالا"
-نظرت إليه اسراء بانكسار ثم قالت بأسى:
"انا اسفة"
-خرجت مشيرة و نهى و على وجه كل منهما ابتسامة خبيثة ، ما ان نزلتا حتى ضربتا كفيهما ببعضهما فلقد حققتا مرادهما فى أول لقاء ، اما فى غرفة مهند كان يجلس و هو يعقد رباط حذائه بينما قالت اسراء بغضب:
"انت ازاى تسمح لهم يعرفوا حياتنا الخاصة؟"
*مهند ببرود:
"ماظنش فى اى حاجة خاصة ف حياتنا عشان ماتتعرفش"
*اسراء:
"مش معنى كدة انهم يعرفوا الموضوع ده ، و بعدين انت بتلبس ليه مش هينفع النهاردة تروح الشغل؟"
*مهند:
"اولا البيت كله عارف طبيعة شغلى ، ثانيا انتى هنا مالكيش حق الاعتراض على حاجة ، ثالثا انا هروح الشغل و رجلك فوق رقبتك و احمدى ربنا انى مقلتلكيش تعالى لبسيلى الجزمة بس رجولتى ماتسمحليش اعمل كدة"
-ظلت اسراء صامتة بينما قال مهند:
"اجهزى يالا و تعالى ورايا عشان نفطر"
*اسراء:
"حاضر"

-خرج مهند ثم تبعته اسراء التى شردت أثناء نزولها على الدرج ، فلقد لفت انتباهها السلم الذى تخطو عليه و الذى ذكرها بكلمات شمس:
"لما كنت ف اول التاسع رجلى اتزحلقت عشان دوست على لعبة محمود و وقعت على السلم كله ، و وقعت مع الوقعة دى كل أحلامي"
-نظرت اسراء أيضا الى غرفة مكتب مكتوب على بابها (سعيد السليمانى) عند الزاوية اليمنى لتتذكر شمس عندما قالت:
"فى أوضة مكتب سعيد رمونى بالباطل و قالوا عليا كلام كله افترى بس ساعتها حسيت بأعراض حملى ف مهند و هى واضحة اوى ، و كمان كريم خلى حبى ليه يزيد أضعاف مضاعفة عشان وقف جنبى و ماشكش فيا"
-و اخيرا التفتت إسراء الى المطبخ لتتذكر شمس و هى تقول:
"فى المطبخ كنت حاسة انى بتعامل مع بنى آدمين بجد ، لأن كان فيه سميحة و عبدالله و دول الناس اللى عاملونى بما يرضى الله و كانوا بيحبونى اوى و عملوا اللى عليهم و زيادة عشان يعرفوا يحمونى انا و اللى ف بطنى من عمايل مشيرة و احمد بيه ، و الله بدعى ربنا من ساعة ما قابلتهم انه يرزقهم بطفل صغير يملى عليهم حياتهم"
-توجهت اسراء الى غرفة الطعام لتجد سعيد ينظر لها باستنكار بينما محمود ينظر لها بلامبالاة أما أحمد فنظر لها نظرة مليئة بالحقد و الكراهية و مشيرة و نهى لن أقول لكم كيف تنظران لها ، قال مهند ببرود:
"ادخلى يا إسراء"
-جلست إسراء و أخذت تأكل بدون إحساس بمذاق الطعام فى فمها فهى تشعر بأنها تأكل فقط إرضاء لمعدتها الفارغة ، ما ان أنهى مهند الطعام قال:
"يالا هروح انا الشغل دلوقتى ، مع السلامة يا جدى"
*اسلام:
"هتروح النهاردة كدة؟ متاخد شهر العسل الاول يا عريس"
*مهند:
"انا سيبت شغل اد كدة على محمد مش ناقص تعطيل"
*احمد:
"ربنا معاك"
-خرج مهند بينما قامت اسراء لتتجه الى غرفتها ليوقفها احمد قائلا:
"عايز اعرف الأول يا مدام يا صغيره ، شمس باعتاكى هنا ليه؟"
*اسراء:
"لو سمحت يا جدو..."
*احمد مقاطعا بتهكم:
"جدو اى؟ انتى صدقتى انك هتبقى واحدة من العيلة دى و لا اى؟ لا فوقى و اعرفى مقامك كويس اوى"
*اسراء متجاهلة كلماته الحارقة:
"ماما مبعتتنيش هنا و الله مهند بيه هو اللى طلب أيدى من بابا و احب اعرف حضرتك انها مش مسألة مقامات انتو هنا من أغنياء مصر و احنا هناك من أغنياء اميريكا"
*احمد بسخرية:
"هه ، لا واضح اوى ، عالعموم مش هتفضلى كتير لأنك هتتطردى من البيت قريب"
*اسراء باستحقار:
"بالنسبة لى هيكون يوم عيد ، عن إذنك"

-مرت ساعتان و كانت اسراء تشعر بالملل الشديد لذا قررت ان تذهب إلى المطبخ ، اثناء طريقها لفت انتباهها غرفة موصدة بإحكام بجانب غرفة مهند ، موضوع على هذه الغرفة قفل كبير تسائلت فى نفسها لمن هذه الغرفة؟ ، و لكنها أكملت طريقها سريعا الى المطبخ ، دلفت الى المطبخ لتجد امرأة فى العقد السادس تلبس نظارة طبية و حجاب يظهر منها بعض الخصلات البيضاء ، تجلس على طاولة و تقوم بتقطيع الخضار فى طبق كبير ، اقتربت اسراء منها و هى تتذكر
عودة للوراء؛
*شمس:
"عشان خاطرى يا إسراء اول ما ترتاحى توصلى سلامى لسميحة و عبدالله"
*اسراء:
"انتى متأكدة انها ممكن تكون لسة موجودة؟"
*شمس:
"يا بنتى بعد ما أميرة ما سافرت بمهند و معرفتش أوصله طلبت من سميحة انها تفضل عشان لو أميرة رجعت ف يوم ، يتربى على ايد سميحة ، انا متأكدة انها هتفضل محافظة على وعدها"
*اسراء:
"حاضر يا ماما هوصلها سلامك من عنيا"
عودة للواقع؛
-أمسكت اسراء بيد السيدة المسنة ثم قالت:
"انتى مدام سميحة؟"
-تركت سميحة السكين ثم قالت بابتسامة:
"أيوة يا بنتى ، انتى بقى العروسة الجديدة؟"
-اومأت إسراء برأسها بينما أكملت سميحة:
"معلش يا بنتى ، و الله فضلت مستنية مهند لحد ما نمت على نفسى و مالحقتش اشوفك الا الصبح شهيرة بتقولى أن مهند جاى بعروسة ف أيده"
*اسراء:
"و لا يهمك يا خالتو انا مستحيل ازعل منك"
*سميحة بدهشة:
"انتى تعرفينى؟"
*اسراء بأعين دامعة:
"أعرفك عز المعرفة"
-ارتمت اسراء بحضن سميحة و هى تقول:
"انا جاية اوصلك سلام"
*سميحة باستفهام:
"سلام من مين؟"
*اسراء:
"شمس عبدالرحمن"
-ابعدتها سميحة ثم قالت بصدمة:
"شمس؟ انتى مين؟ و تقربيلها اى؟ انتى تعرفى شمس؟!"

-نهاية أحداث الفصل الثانى
-يا ترى سميحة هيبقى لها دور فى حياة اسراء دلوقتى زى ما كان ليها دور فى حياة شمس من سبعة و عشرين سنة؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق