رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل العشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل العشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل العشرون

♥الحب مواجهةٌ كبرى، إبحارٌ ضد التيار ❤

♥صلبٌ وعذابٌ ودموعٌ ورحيلٌ بين الأقمارٍ ♥

❌❌❌❌❌❌❌💔💔❌❌❌❌❌❌❌


فى بقعه من بقاع الارض... يقف متخفى بين التلال فى الصحراء القاحله، وفى الجهه الأخرى يقف مجموعة من الرجال الملثمين يلتفون حول منزل قديم عباره عن مخزن للأسلحه والذي يقف أمام بوابته الكبيرة عدد من الرجال المسلحون فى نوبه حراسه،،



كان يقف راصداً كل التحركات ينتظر الوقت المناسب لينقض عليهم،،

ذلك هو 👈 الرائد هشام عبد الله...، . ورجاله وعندما حانت له الفرصه أعطى إشاره البدء لباقي رجاله بالهجووم ومع أول طلق ناري إندلعت معركة تم فيها تبادل إطلاق النار لمدة ساعة أو أكثر بعدها تم السيطرة على الموقف والقبض على المهربين والذي كان من بينهم أكبر مهرب وزعيم مافيا للسلاح فى سيناء



...تقدم أحد الضباط من الرائد هشام يبلغه بإنتهاء العمليه وتحريز الأسلحه فأمرهم بالعوده إلى الجهاز التابع لهم...... .



_نزل من سيارته أمام مبنى المخابرات العامة المصريه ...،،أكبر جهاز من أجهزه الدوله يخطو بثقه بين أروقة الجهاز قاصداً مكتبه وكلما مر بمكان يقف له الجميع مؤادي التحيه له ،، فهيبته تفرض نفسها.... تقدم من باب يقف عليه أحد العساكر الذي رفع يده مؤدياً التحيه العسكريةوبادر بفتح الباب وأغلقه فور دخوله،، .

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


جلس خلف المكتب وبعد لحظات سمع طرق على الباب تبعه دخول صديقه الرائد خالد المنياوى ...



خالد :باشا مصر، اللى رافع راسنا فى الجمهوريه تماً هههه

هشام : خالد باشا ....إرحمنا من قرك شويه أنا لسه واصل مرتحتش..ههههههه



خالد: وهو إنت بيحوق فيك قرر!! ده إنت زى ماتكون الحجه رقياك بطلاسم .

هشام: ياساتر يارب ...ثم وضع يده على صدره قائلا: ااااه بينى عينك رشقت المره دى منك لله إنت وأبوك ... .



خالد: أبويا والله أنا شاكك إنك عامل له عمل،، الراجل مش شيفنى خالص أكونش لقيط ومخبي عليا ؟؟

هشام: ياريت عشان أنا أول واحد أرميك بره وأرتاح من نقأك وقررك ده



خالد: ده بعينك يا إتش هههههههه يلا تعالى الباشا عيزك

هشام: عايز مين يا إبنى إبعد عنى إنت وإبوك ... .



خالد: أنا مالى هو اللى طلبك وأكد عليا أول ما توصل تروح له ع طول ..

هشام: طب أدعى عليكو بإيه إلهى وإنت جاهى يارب أشوف فيكوا يوم من أوله وأبرد قلبي منكوا ...قول آمين .هههههه .



خالد: آآآآمين ياحجه إنجر قدامي يلا هههههه

هشام :طب قولى الباشا المود بتاعه إيه؟ زعلان فرحان قرفان هاه ايه؟؟



خالد: والله يا إتش هو متوغوش ... .

هشام :نعم ياحيلتها متوغوش؟ ودى أفهمها إزاى ؟!!



خالد: بقولك إيه أنا قرفت منك وزهقت منه مفيش على لسانه غير زفت إتش زفت تعال نشوف عايزك لييه ؟



.********************💔**********************

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني



(إن أقسى ما يمكن أن يواجهه المرء من مِحن وابتلاءات أن يُتّهم وهو بريء أو يُظْلم دون سببٍ أو تُلقى عليهم التُّهم)



سمع خطوات تتقدم إليه ثم فتح باب زنزانه يدخل من خلاله رجل يرتدى زى شرطه ممسك بيده وعاء به قليل من الطعام عباره عن رغيف قطعه جبن يمد يده الى هذا الرجل الجالس على المصلى ، .....، اخذه منه الطعام وشكره فهذا الشرطى يتعاطف معه لانه منذ ان اتي لن يترك سجاده الصلاه والدعاء تحدث اليه الشرطى بلهجه عربيه ....



الشرطى:أشلونك اليوم عمى....



*٪*ظهر وجهه رجل من خلال ضوء خفيف يأتى من نافذه فى أعلى الغرفه ....ينظر الى الشرطى رد عليه ... .



حمدى :الحمد لله يابنى،،

الشرطى:أااشبيك شنو ما تبغ هالوكل انت بتصير مرضان وايد.



حمدى: انا بخير كل اللى عايز اعرفه انا هفضل هنا لحد امتى ؟

الشرطى: والله ياراجل ياطيب موضوعك كبير ومش سهل ..



حمدى :انا كل اللى عايزه اطمن على بناتى واطمنهم عليا مش اكتر ..

الشرطى:والله بدعيلك يفك كربك بس قول يارب .. .

حمدى:مليش غيرك يارب..



.👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣



فى ثرايه سلطان الكبير .... يجلس فى غرفه المكتب ومعه بعض الرجال يتحدثون.... .



سلطان: حد شفكم ولا سبتو اى دليل ..؟

الرجل :ابداً زى ما انت امرت ، العربيه شيلنا النمر بتاعتها ، وضربت مرات البواب على دمغها وخدها جوزها المستشفى عشان البيت يبقي فاضي وكله تمام ... .



ضحكه شريره من سلطان: هههههههههه يبقي يورينى هيلقيهم ازاى ...😈😈 وهم فين دلوقت ؟؟



رد مرعي : فى الاسطبل جنابك زى ما امرت ...

سلطان: نبه على الرجاله يفتحو عنيهم واوعى حد منهم يقرب لواحده فيهم لحد ما نشوف هنغورهم فين ...!!!! .



مرعي :مفهوم جنابك بس لو صحيو نعمل ايه فيهم ؟

سلطان: انا اللى هقولك يا مرعي تسكتهم ازاى بينك كبرت وملكش عوزه ...



مرعي : جنابك امرت محدش يقرب لهم وانا لو هسكتهم يبقي بطريقه تانيه؟

سلطان : اتصرف المهم انى مسمعش صوتهم لحد مايجي هنا زاحف على ايده ورجله مفهوم ... .

مرعي والرجاله :مفهوم جنابك ....





فى الاسطبل حيث توجد البنات فاقدين الوعي ملقي بجسدهم على القش فى الارض رسخه يقف امامهم رجلين ، ينظران اليهم بشهوه يرتدون جلباب وعمامه وفى وجه كل منهم علامه تدل على انهم من المجرمين المحترفين ...



الرجل ١ :ينهار اسود على الجمال ايييه ده هى فى نسوان كده؟



الرجل٢ :دول هم الاربعة يحلوا من على حبل المشنقه...يبلع لعابه وهو يتحسس شعر صدره .....مش قادر امسك نفسى اكتر من كده .....امسكه

الرجل١ من يده قبل ان يتحرك ...



الرجل١ :انت اتجننت احنا ...احنا هنا عشان ننفذ الاوامر ان محدش يلمسهم وانت عايز تكلهم اعقل كده مطيرش مننا القرشين وغير غضب سلطان وبندجيه مرعي واحنا مش قد غضبه .



الرجل ٢ :ومين هيقول لهم النسوان وهما متخدرين نمتع نفسنا بيهم ولا من شاف ولا من درى.. بس انا هاخد البت اللى هناك دى ...بت عافيه مرمطتنى عشان امسكها ومتهدتش غير لما خبطها على نفوخها وخدرتها بعد كده ...



الرجل ١:لا ياعم انا خايف لحد يشفنا وتبقي مصيبه انا سمعت دراعه اليمين وهو بيقول انهم نسوان كانو عايشين فى الحرام مع قرايبه ولا مش عارف مين يخصه ...

الرجل٢: حلو اوى يعنى مش بنات زى ما كنت فاكر طلعو شمال يعنى محدش هيعرف ولا حتى هما هنعمل اللى نعمله ونمتع نفسينا ونرجع كله زى مكان...



الرجل ١:والله انا حاسس ان موتى على ايدك بس البت دى عجبانى اوى ومش قادر خلاص..



الرجل ٢: بغمزه وضحكه شريره:ههههههههه وعمال تحشنى انا طب يلا انا هاخد دى اشار على قمر ...وانت تاخد دى اشار على روكا وبعدهم الاتنين التنين يلا بينا ....،


رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


⏪اثناء حديثهم كانت هى تتململ فى منامها تأتيها كوابيس تذكرها دائما بالخطر ترى لقطات من شريط حياتها الغامضه المليئة بالالغاز ⏪اولها هروب وفرار منتصف الليل ...،

⏫ يليه ولادة امها فى الطريق ⏬يليها موت امها امام اعينها ⏩يليها وجه رجل ضخم بصورة مهزوزه يقول بصوت جهور وضحكه شريره ( ده عقابك عشان كدبتى واللى دراتى عليه هيحصلك .ههههههه) .

⏪يليها بكاء أبِها كل ليله وخطر يطاردهم وترحال من مكان لــ مكان ⏬يليها صفعه اب وكسره قلب💔⏪ يليها صراخ روكا على موت نورسين ⏫ يليها صرخه من فارس..قمرررررررر ⏩



🔄 يليها صوت امها ياتيها فى كل محنه ..انا جمبك قومى خلى بااالك من اخواتك احميهم قومي انتى اللى فضللهم فى الدنيا غداره احمى نفسك واحميهم انا جمبك وحوليكى دايما بقولك فووووووووقىيي ....صرخت قمر من منامها مع اقتراب الرجلين نحوها فزع البنات من حولها فاقت كل منها راسها يؤلمها وعندما استوعبت كل منها



 هرعوا الى قمر الواقفه عندما رات نظرات الشر باعين الرجال اخذت اخواتها وراء ظهرها تحدثهم بشراشه وهى تبحث باعينها عن اى شئ يساعدها لمحت سكين خاص للزراعه حملته بسرعه ...



قمر :اللى هيقرب منهم يبقي هو الجانى على نفسه انا مش بهدد انا بنفذ اللى بقوله ...

_دخل عليهم مرعي وجدهم على وشك المعركه مع قمر وهى تحذرهم تحدث هو إليهم ...



مرعي :نزلى الحديده اللى فى يدك مش نقصين لعب عيال

قمر :انا مش بلعب ورحمه امى اللى هيقرب من اخواتى لاقتله .



مرعي :نزلى ياشطرة اللى مسكاها دى لتعورك ...محدش هيقرب من حد فيكم ...ده لو نفذتى المطلوب منكم ...

قمر :انتو مييين ؟؟ وعايزين مننا ايه ؟؟؟

مرعي:احنا ميين ...هتعرفى بعدين !!! وعايزين ايه...مسمعش نفسكم لحد ماتيجي الاوامر ونشوف هنعمل معاكم ايه ...



_احتضنت قمر اخوتها بخوف مجهول وهم خبوا وجوههم فى جسدها كأنها هى السد المانع للخطر إليهم حصن الامان وهى ترتجف من داخلها احساسها بانها ستفقد احد أخر يمتملك منها وخفها يذداد احساس بداخلها ان الوقت قد حان على ماذا و هى لم تعرف بعد ؟؟





فى مكان اخر تقف بين الاشجار وهو يمسك يدها ويحتضنها تبتعدهى عنه تحدثه ...



ليلى: وحشتنى اوى يا مصطفى انت غبت عليا المره دى اوى.

مصطفى: وانتى كمان وحشنينى اوى بس اعمل ايه مش كنت بشوف اهلى



ليلى :هاااا وشفتهم ومليت عينك ولا هتسبنى تانى؟؟

مصطفى: ما انا رجعت لك مقدرتش ما اشفكيش اكتر من كده .



ليلى :يعنى هتبعد عنى تانى لااا مش هقدر مش اشوفك.

مصطفى: ماهو باين انتى مش راضيه تيجى المكان بتعنا.....

مصطفى وعيونه تلمع بالشر يجذبها الى احضانه ويقبلها بشهوه ويتحسس جسدها بجرأه ..



مصطفى: هو انا مش وحشك ولا ايه ؟؟

ليلى وهي تمسك يده :مصطفى احنا فى الجنينة حد يشفنا

مصطفى: اعملك ايه ما انتى اللى مش راضيه تقابليني بعيد عن هنا .



ليلى: انت مش عارف انا نزلت اشوفك ازاى السراية النهارده فيها حركه غريبه الحرس فى كل حته وجدى كأن فى وشه قتيل النهارده وامى فوق راسى من الصبح ...امشى قبل ماحد يشوفك .

مصطفى: وهشوفك ازاى تانى فى الهيصه اللى عندك دى ..



ليلى:امشى الله لا يسيئك لحد يلمحنا وتبقي مصيبه ودقه على راسى ...

مصطفى وهو يمسك وجهها بين يديه ويقبلها بين كلماته.. .

:بكره تيجى باي حجه مليش دعوه وتحكيلى ايه موضوع الحركه الغريبه دى.



ليلى:طب وهدخل مركز شباب البلد بانهى حجه هقول لهم ايه والناس ..

مصطفى: ههههه وانتى هتغلبي زى ما جيتى قبل كده فاكره ولا افكرك .😉

ليلى:خلاص خلاص امشي بقي والنبى فى راجل جاى من بعيد علينا ..



_وبسرعه خطف بوسه شقيه من فمها ثم ركض وبخفه قفز الى اعلى السور


(هو مصطفي امين ...مدرب رياضي فى مركز شباب البلد ولسه متعين من ثلاث شهور ومن اول ما شفها اعجب بيها ومع محاولات كثيره لفت انظارها تمكن من اغوائها ....ليلى بنت جميله محتاجه حنان مفتقداه من الام والاب و اللى كان بيعوضها الاخ وهو حالياً مش موجود فكان سهل جداً ان اى حد بشويه اهتمام يضحك عليها ويستغلها ....وهنعرف بعدين غرض مصطفى من استغلاله ده ايه )...

فى مكتب فارس ...
جاب عز الارض ذهاباً واياباً يجول هنا وهناك ومازال فارس ممسك حذاء سندريلا خاصته جالس على مقعده مغمض العينين ولم يكف هاتفه عن الرنين يجلس ياسين عاقدً ذراعيه على صدره ويحرك قدميه بتوتر ملحوظ ...
ومره اخرى صدح رنين الهاتف بنفس الرقم المنشود منذ ساعتين او اكثر وهو مُصر على الاجابه تحدث عز بنفاذ صبر قائلاً ....،،
_ماترد على الزفت ده لاهكسره انا خلاص اعصابي مش مستحملة....

جذبه ياسين بقله حيله يرى من الطالب فيجده نفس الشخص ينظر الى فارس يحثه على الرد فوجده فى عالم اخر فتحمحم قائلاً ...

_فارس انا هرد ماهو مش معقول كل الرن ده ومش حاجه مهمه ممكن تكون مامتك او .......انقطع الرنين مع دخول عماد اليهم بايدى فارغه ورأس منتكس للارض ..عاجز تماماً عن ايجادهم..

صدح مره آخرى الهاتف امسكه ياسين عازم على الرد وبالفعل اتاه الرد من الجانب الاخر ....الوووو--------
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق