رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السادس من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

-ما أن اقترب إسلام من إسراء حتى باغتته بركلة من قدمها أصابت بطنه مما جعل إسلام ينحنى ممسكا بطنه بتألم قائلا:
"آه ، و الله يا بنت الجزمة لاوريكى"
-بينما يحاول إسلام الوقوف معتدلا كررت إسراء الركلة مجددا و لكن هذه المرة أصابت وجهه ، ثم أخذت تسدد له عددا لا حصر له من اللكمات و هى تصرخ بوجهه قائلة:
"انا هوريك ازاى تتجرأ تفكر فيا بالقذارة دى يا كلب"

-كان سعيد عائدا الى القصر فى هذا الوقت المتأخر كعادته ، و لكنه توقف قبل الصعود على السلم حيث سمع صوت أشياء ترتطم بالأرض من جهة غرفة مكتب إسلام ، فتح سعيد باب الغرفة ليجد إسراء تمسك برأس إسلام و ترطمه بحافة الأريكة ثم تكرر هذه الفعلة مرارا و هى تقول بغضب:
"يا سافل يا حيوان يا زبالة ، بيت مقرف"
-اسرع إليها سعيد ثم امسك بذراعها قائلا بغضب:
"اى يا مجنونة انتى اللى بتعمليه ده؟ هيموت ف ايدك ، اوعى"
*إسراء و هى لا تزال تضرب إسلام باندفاع:
"و الله هموته بايدى ، ده إنسان قذر"
-قام سعيد بإبعادها عنه بأعجوبة ثم يقول بغضب:
"ما تتلمى يا بت انتى ، طول مانتى فى البيت ده تحترمى حدودك ، مش كفاية كل إللى فى البيت مش راضى بيكى هنا ، كمان بتضربى ابنى؟"
*إسراء باحتقار:
"حدود اى اللى بتتكلم عنها دى يا سعيد بيه؟ انت آخر واحد يتكلم عن الحدود ، و طالما هتلزم حد بالحدود يبقى كلم ابنك الأول، صحيح من شابه أباه فما ظلم ، نفس الموقف فى نفس البيت و نفس الكلام اتقال من سبعة و عشرين سنة بس كان بينك أنت و شمس دلوقتي اتفرج على ابنك حبيبك و اللى حاول يعمله معايا ، بس فى فرق بسيط ، شمس مقدرتش تقاوم وقتها حتى لما رميتها بالباطل انت و ابوك و مراتك ، لكن انا بقى من غير ما أقول لمهند و لا استنى الحق يطلع ، هقتل ابنك"
-التفت لتذهب و لكنها استدارت و نظرت إلي سعيد و اكملت بتهكم:
"خلى بالك من ابنك كويس يمكن أنت النهاردة حميته منى لكن المرة الجاية وعد منى تستلمه من المشرحة ، اصلا ده مقامكوا"
-خرجت إسراء من الغرفة تحت انظار سعيد المشتعلة التى ود لو تحرقها فى التو و اللحظة ، فلم تملأ وجه ابنه بالكدمات فحسب بل امتد الأمر إلى تذكيره بالماضى السحيق و ما تم فيه

-مر يومان؛ كانت إسراء كانت تجلس فى غرفتها و هى تغير قنوات التلفاز بملل حتى قاطعتها طرقات الباب لتقول:
"أدخل"
-دلفت سميحة ثم قالت بابتسامة:
"ازيك يا إسراء"
*إسراء:
"الحمد لله يا خالتو عاملة اى؟"
*سميحة:
"تمام ، بقولك فى بنتين تحت بيقولوا انهم صحابك و جايين يزوروكى"
*إسراء بتعجب:
"بنتين؟ ، آه افتكرت شيماء و رحاب طب روحى يا خالتو و قوليلهم انى نازلة حالا"
*سميحة:
"تمام يا حبيبتى"

-فى الصالون؛ كانت تجلس واجمة تفكر بشرود تقول بنفسها فى جمود:
"فى ناس ربنا يكرمهم و يعيشوا فى الاملة دى كلها ، تنام وقت ما تحب و تصحى وقت ما تحب لا عايلة هم شغل ولا حاجة ، لا و كمان متجوزة مين ، مهند السليمانى اللى اسمه لوحده يتاقل بالدهب ، إنما أنا و أختى عمالين نشتغل ليل نهار عشان نسد ديوننا لحد ما باين ان مستقبلنا مبهم من دلوقتى ، ليه كدة بس يارب؟ ليه كدة؟"
-قطع شرودها صوت شيماء قائلة:
"رحااااب"
*رحاب بانتباه:
"هه فى اى؟"
*شيماء:
"اى اللى فى اى؟ بنادى بقالى ساعة مالك بتفكرى ف اى؟"
*رحاب بوجوم:
"و لا حاجة"
-قدمت إسراء الى الغرفة ثم قالت بسعادة:
"وحشتوونى يا بنات عاملين اى؟"
-بعد السلامات و الاحضان الدافئة التى تبادلتها الفتيات أخذن فى التحدث بشتى المواضيع حتى قاطعهم دخول مهند قائلا بابتسامة:
"السلام عليكم"
*الفتيات:
"و عليكم السلام"
*مهند:
"سمعت أن أصحاب إسراء هنا ، قلت اجى ارحب بيكم"
*شيماء:
"أهلا بحضرتك يا استاذ مهند ، احنا فعلا كنا أصحاب فى المدرسة فى نيويورك ، بس احنا رجعنا مصر من عشر سنين و من وقتها ماتواصلناش"
*مهند:
"منورين اعتبروا نفسكوا ف بيتكوا"
*رحاب بضيق:
"تسلم يا أستاذ مهند"
-انقضت ساعتان ثم توجهت الفتاتان نحو باب القصر و هما تعدان إسراء بلقاء آخر ، عاد محمود إلى القصر أخيرا بعد يوم عمل شاق ، عند خروجه من السيارة انتبه إلى الفتاة التى تخرج واجمة من البوابة ، و كذلك هى ايضا انتبهت إليه ليتبادلا نظرات الاعجاب للحظات ثم يذهب كل منهما فى اتجاهه

-ذهب مهند باتجاه غرفته ليفاجا بالخادمة تخرج من غرفة إسلام فيتوجه إليها قائلا بتساؤل:
"هو إسلام جوة؟"
*الخادمة بارتباك:
"أ أيوة يا بيه جوة انا كنت بوديله الغدا"
*مهند:
"طب روحى يالا شوفى شغلك"
-ذهبت الخادمة بينما طرق مهند باب غرفة إسلام ، و الذى ما ان أعطاه الإذن بالدخول دلف مهند ليجد إسلام نائما على السرير رأسه مضمدا بضمادة طبية و وجهه ملىء بالكدمات ، ليقول مهند بفزع و غضب:
"اى ده؟ اى إللى عمل فيك كدة؟!"
*اسلام بارتباك:
"أ أصل من يومين وقعت من عالسلم و راسى نزفت و جالى دكتور و قالى افضل عالسرير من وقتها"
*مهند بحزن:
"ألف ألف سلامة عليك ، و بعدين ركز يابنى ، غلطتك دى عيل صغير ميعملهاش"
*إسلام:
"الحمدلله"
*مهند:
"عموما ألف ألف سلامة ، استأذنك أروح اريح عشان لسة راجع من الشرقية"
*اسلام:
"اتفضل يا مهند"

-دلف مهند إلى الغرفة ثم دلفت خلفه إسراء و هى تقول:
"حمدالله عالسلامة اى أخبار الشغل؟"
*مهند بوجوم:
"كويس"
*إسراء:
"تحب احضرلك الغدا؟"
*مهند:
"لا شكرا انا هاخد شاور و انام"
*إسراء:
"اوكى تصبح على خير"
*مهند:
"و انتى من أهله"
-دلف مهند إلى المرحاض ليغتسل بينما خرجت إسراء من الغرفة لتقف عن النزول بعد ان لفت انتباهها و للمرة الثانية تلك الغرفة المغلقة بالقفل الكبير ، تنهدت إسراء ثم نزلت متوجهة إلى المطبخ حيث توجد سميحة ، وقفت إسراء أمام البوتاجاز قائلة:
"خالتو سميحة"
*سميحة:
"نعم يا حبيبتى"
*إسراء:
"كنت عايزة أسألك سؤال ، ممكن؟"
*سميحة:
"اتفضلى يا إسراء"
*إسراء:
"هى اى حكاية الأوضة المقفولة اللى جنب اوضتنا دى؟"
*سميحة و قد بدا على قسماتها الحزن الشديد:
"دى أوضة كريم بيه الله يرحمه"
*إسراء بدهشة:
"و اى اللى مقفلها كدة؟"
*سميحة:
"أصل كريم بيه بعد ما اتوفى أحمد بيه أمر ان الأوضة دى تتقفل خالص و رفض أن اى حد يخش فيها نهائى"
*إسراء:
"و مفاتيحها فين؟"
*سميحة:
"مع مشيرة ضمن مفاتيح البيت الرئيسية"
*إسراء باستنكار:
"و هى مفاتيح البيت الرئيسية ف ايد مشيرة ليه أن شاء الله؟"
*سميحة:
"ما هى مشيرة لما ولدت إسلام بقيت ام الصبيان و مسكت مفاتيح البيت ، و عشان هى طماعة حملت تانى مع انها عارفة أن الحمل بيهدها و الدكتور حذرها لكن أهم شىء عندها انها تجيب ولد تالت ، و يا سلام على صدمتها لما عرفت انها بنت كانت هتتجنن و عمالة تقول:دى مش بنتى دى مش بنتى ، فين فين لما اقتنعت"
-ضحكت إسراء بشدة ثم قالت بسخرية:
"اى ده؟! ، تفكير الولد و البنت ده درسنا أنه عند البدائيين و القرى ، لكن المفروض دول ناس متعلمين و اغنيا يعنى يعنى..."
-ضحكت سميحة على أسلوب إسراء ثم قالت:
"دول مالهمش اى علاقة بالعلم يا بنتى دول كل همهم ازاى يجمعوا فلوس و زى ما قالها أستاذ عبد الوهاب مطاوع ، الفلوس دى زى الماية المالحة كل مابتشرب منها بتعطش اكتر"
*إسراء بابتسامة:
"والله يا خالتو انتى مثقفة عنهم ، عرفتى الكلام ده منين؟"
*سميحة:
"اى يا بت أنا مخلصة 6 ابتدائي يعنى اعرف اقرا و اكتب ، و بعدين عمك عبدالله الله يرحمه كان بيجيبلى علطول كتب و بنقرا فيها كل يوم مع بعض"
*إسراء بابتسامة إعجاب:
"هو فى أجمل من كدة؟ انا بجد حبيت الراجل ده من قبل ماشوفه"
-تنهدت سميحة بحزن بينما أكملت إسراء:
"معلش يا خالتو لو فكرتك بالقديم"
*سميحة:
"و لا يهمك يا بنتى القديم فى القلب مانسيتهوش عشان تفكرينى بيه"

-فى تمام الثامنة دلفت إسراء الى الغرفة لتوقظ مهند ، ما ان ازاحت الغطاء حتى احمرت وجنتاها من الخجل حيث أن مهند ينام عارى الصدر تحت الغطاء كعادته ، وضعت إسراء راحة يدها على كتفه ثم أخذت تهزه و هى تقول:
"مهند ، مهند اصحى"
-بينما تحاول إسراء إيقاظ مهند فوجئت بإمساكه بيدها ثم جذبه لها بسرعة غريبة لتنتبه إسراء إلى أنها مستلقية أسفله الآن ، حاولت إسراء التملص منه و هى تقول بهدوء:
"مهند فوق ، يا مهند..."
*مهند مقاطعا بنعاس:
"بس بقى ماسمعش صوتك"
-حاول أن يقبلها حتى شعرت إسراء بالضعف امام شفتاه المكتنزتان ، و لكنها دفعته بقوة قائلة بصوت عال:
"مهند فوق لو سمحت"
-ابتعد عنها مهند ثم فتح عينيه قائلا بفزع:
"اى فى اى؟"
*إسراء و هى تنهج:
"بحاول اصحيك آسفة عليت صوتى"
*مهند:
"معلش ماكنتش مركز ، بس يظهر ان الموضوع كان عاجبك الأول ، صح؟"
-شعرت إسراء بالضيق من سؤاله الغبى لذا فضلت الصمت مما جعل مهند يشعر بالغيظ الشديد فيقول بعصبية:
"لما اكلمك تردى عليا انتى فاهمة؟"
*إسراء بعصبية مماثلة:
"و هو هيعجبنى ليه يعنى؟ بحبك مثلا؟"
-صنع مهند قبضة بيديه قبل ان يفتك بها الآن ، ثم اخذ نفسا عميقا و أخذ كأس العصير ثم خرج إلى الشرفة ، أثناء شرب العصير أخذ يفكر بحيرة و عصبية:
"و ليه يعنى متحبنيش؟ ده انا نص بنات مصر بتجرى عليا اشمعنا انتى مثلا؟ ، اى ده؟! معقول يكون فى حد ف قلبها و سابته لما اتجوزت و سافرت معايا؟ لا لا لا ماعتقدش انها تكون بتحب حد نهائى"

-مر أسبوع و إسراء تحاول تجنب مهند بشتى الطرق حيث أن جملتها الأخيرة ايقظت الوحش بداخله فأصبح يعاملها بطريقة أشد قساوة و يقتلها بسم بطىء إلا و هو وقوفه مع نهى و كأنها زوجته الثانية ، كانت إسراء تعد العصير كالعادة فى الثامنة إلا الثلث ، بينما كان مهند يجلس أمام حاسوبه يطالع بعض الأعمال ، انهت إسراء صنع العصير ثم صعدت به و دلفت إلى الغرفة ثم وضعت العصير على الطاولة أمامه ، قال مهند بدون أن يزيح نظره عن الحاسوب:
"جهزى نفسك بكرة هنروح المول نشترى هدوم التدريب ليكى"
*إسراء:
"حاضر"
-ثم اردفت:
"علفكرة صحيح"
*مهند:
"همم"
*إسراء:
"ماما النهاردة اتصلت بيا و سألت عليك بس كنت فى الشغل ياريت تكلمها حتى لو مجاملة عشان ماتشكش فى الموضوع"
*مهند:
"طيب ، عايزك بقى تروحى لنهى و تقوليلها تيجى عشان عايزها"
*إسراء بدهشة:
"نعم؟!! انا إلى اروحلها؟"
*مهند بتهكم:
"انجزى يا إسراء بدل ماتشوفى يوم ميعجبكيش"
*إسراء بعصبية:
"أنا مش هعمل كدة ، كله إلا انى أجيبها ف اوضتى ، حضرتك عايز تروحلها روحلها"
-قام مهند بعصبية ثم رفع يده استعدادا ليصفعها بينما أدارت إسراء وجهها استعدادا لتلقى الصفعة و لكن انقطعت هذه اللحظة الجارحة عند سماع طرقات الباب ، ليدفع مهند إسراء على السرير ثم يذهب ليفتح الباب ، و يجد سميحة تقول بارتباك:
"عامل اى يا مهند؟"
*مهند:
"تمام فى اى يا خالتو؟"
*سميحة:
"هو ، بس إسراء طلبت منى أعملها شوية بلح الشام من أيدى و جبتلها طبق"
*إسراء فى نفسها بتساؤل:
"بلح الشام؟!"
*مهند و هو يمسك بكوبه:
"طب عن اذنكوا"
-خرج مهند ثم دلفت سميحة لتجد إسراء تجلس واجمة دون أن تذرف دمعة واحدة لتقول سميحة بسرعة:
"انتى كويسة يا إسراء؟"
*إسراء بهدوء:
"اه تمام ، بس اى حكاية بلح الشام دى؟"
*سميحة بجدية:
"لا عاش و لا كان إللى يمد ايده عليكى و أنا موجودة"

-نهاية أحداث الفصل السادس
-يا ترى اى ممكن يحصل يخلى علاقة إسراء و مهند تتغير؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق