هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الحادي عشر

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الحادي عشر من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

القصاص ، الانتقام ، الثأر....هذه المعانى الثلاتة يطلبها الإنسان او المجتمع ممن أقترف جريمةً ما او ممن لم يقترف ولا ذنب له يحمل شتات احلامه فى طيات احزانه على أرفف مستقبله الدفين حيث يتلاشي مع الزمان وصرعاته،،، ربما فقه الكلمات الثلاثة فيه الكثير الذي يجب أن يقال ........ ولاكن اقل ما قيل عن الثأر هو.....
هـــــــــــــو....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الحادي عشر

صعد كل منهم الى شقته يضع كل واحد منهم المفتاح بالباب و تك.. تك.. تك.. ينفتح الباب. . ......

فتح ياسين باب الشقه وجد حقيبه امامه تعسر بيها وقفت منتفضه عقب سماع و قوعه على الارض مدت يدها تساعده على النهود وهو مازال على الارض وجد يد امامه تطلع اليها نظره هذه اليد حتى وصل الى وجهها ظل قابع في مكانه نظراته مثبته في عينيها اللمعه وهي ما زالت يديها ممدوده و اخيرا سمع صوتها .......

شمس: يا استاذ حصلك حاجه .......

فاق ياسين على نغمات صوتها الرنان واقفاً امامها مرددا...
ياسين : بسم الله الرحمن الرحيم انت مين انس ولا ملاك ؟؟!!

ابتسامه الشمس بعفويه ردت عليه....
شمس : انا شمس المفروض ابقي مرات حضرتك ..

ياسين ببلاها : بجد و الشمس طلعت عندي كده لوحدها ؟؟

شمس : هو حضرتك استاذ ...؟؟؟

ياسين ياسين بهيام : ااااه انا الواد ياسين ..

شمس : وبعدين بقى هو انت عيان بتشتكى من حاجه ..؟؟؟

اعتدل ياسين من وضع و محدث نفسه لا اتعدل يا سينو لا تفكرك اهبل
ياسين اعتدال من ملابسه :ايوه يا ستي انا ياسين حمد لله ع السلامه ممكن نتعرف

شمس : مش شايف ان المعادله كده مش مظبوطه...

ياسين :معادله ايه. ؟؟؟

شمس : اننا نتعرف بعد الجواز ..!!!

ياسين : انت بتدرسي يا شمس ؟؟

شمس : انا في خامسه طب ..

ياسين: بسم الله ما شاء الله يا فرحتك يا واد يا سيمو ميراتك دكتوره والله ومش هاتكشف بره ......

ضحكت شمس ضحكتها الرنانه الساحره وقف سارحً في ملامحها المشرقه الجميله هي بالفعل عندما تضحك مثل الشمس في اشراقتها.....

_يقف عز امام باب شقتهُ يعتدل من ملابسهم مع استكمال غناء 🎤🎵💃💃. و هتجوز هتجوز هتجوز النهارده فرحي يا جدعان عايز كله يبقى تمام 🎺🎤

دخله من باب الشقه يبحث بأنظاره على عروسه المنتظره وجدها تجلس في احدى الكراسي بوضع الجنين صمت عن الغناء تقدم منها وراءها كالكوره سوداء تحتضن ارجلها حاول يفك شفره جلستها اخذ ينظر اليها من كل الاتجاهات يدور حول الكرسي رغبه منه ان يرى شيء غير السواد هذا
مد يدهُ يلمس كتفها وعندها .......هبت واقفه فازعه في وجههُ فزاع هو الاخر عند صيراخها في وجهه وصرخا معاً توقف لحظه نطقاً....

عز : انت مين يا بنت انتي...؟؟؟

روكا : انت اللي مين وازاى تتجرا وتمد ايدك عليا...؟؟؟!!

عز : انت اللي فـــ بيتي ......؟؟.....تذكر امر العروس.... اااه انت جايه مع العروسه بس ما حدش قال ان معها خدامه....؟؟!!!

_علمت روكا انه عريس الغفله كما اطلقت عليه هذا اللقب...
روكا : خدامه في عينك قليل الحيا ..😡😡

عز : اما انك خدمه قليله الادب انت مالكيش قعادي هنا انا ليا كلام مع اللي مشغلاكى جايه من ورا الجاموسه كتك الارف.ّ...

_اشعلت كلماته غضب روكا ثم تنفست بحراره وتقدمه منهم رافعه يدها صافعه أياه ......

_دخله فارس بشموخ المعتاد عليه تفقد ارجاء الشقه أنظاره وجد هذه العروس تقف امام باب الروف تشاهد المنظر الساحر كما قال لها البواب تقدم اليها بخطوات بطيئه شعرت باحد قادم اليها ظلت واقفه مواليه ظهرها حتى وصل اليها يتفحص عباءتها السوداء غير مستوعب هي عروس ام لماذا فهذا ليس بمظهر عروس تنحنح ثم تحدثها .....

فارس : على ما اعتقد انك زوجتي العزيزه ..

_شعر قمر في كلماته باستهزاء ردت عليه بنفس نبره الاستهزاء
قمر : ده شيء يتوقف على الاتفاق...؟؟؟

_فارس وماذال يضع يده في جيب بنطاله
فارس : اتفق ايه ان شاء الله .......يرجع خطوتين الى الخلف ومواليها ظهره التفتت في نفس الوقت و لم تراى وجهه ردت عليه...

قمر : انك ملكش علاقه بيه لحد ما المده اللي في العقد ما تخلص والا....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


استشاط فارس غضبان من حديثها وتحذيرها اللتفت اليها بغضب العالم حيث كانت تقف امام مواليه ظهره تقدم اليها ممسك يدها ولفتها اليه حيث كانا سيعنفها على حديثها مع بهذا الشكل ولكن الصدمه الجمت لسانه عقب رؤيتها وهي لا تقل صدمه عنه تصلبت في مكانها.... واقفا نظرين في اعين بعضهم البعض تساؤلات عده ....؟؟ من اين اتت هذه ؟؟؟ هي حقا....؟؟؟ ام هذا حلم؟ هذه صدفه ام قدر ...؟؟؟وهي لا تختلف عنه سوء من اين وجد هذا المغرور؟؟ يا الله هذا هو زوجي .....؟؟!!!

افاقه هما معاً...... على طرق عنيف على باب الشقه و صوت صراخ عرفت قمر هذا الصوت اخذت ترقد فاتحه الباب حيث ارتمت روكا الى احضانها هاربه من هذا المجنون الغاضب فور صفعته من روكا صعد ياسين وشمس مسرعين الى مصدر الصوت فكان صراخ روكا يضوى فى المكان وهذا الغاضب صوت غضبه يتصاعد ...تجمع الثلاث بنات والشباب حيث كان وضعهم كالاتى ...

قمر تحتضن روكا الباكيه وشمس تقفي بجوارها تربت على كتفها يقف فارس ومازال في وضع الصدمه وبجانبه ياسين دخل عليهم عز كالمجنون راقدا عليها امسكه ياسين محدثه.ّ...

ياسين : اهدي بس بس يا عز فهمني ايه اللي حصل ؟؟؟

عز بكل غضب : وديني ما انا سايبها الغبيه دي ...

تحدثت روكا من بين احضان قمر : انا اللي غبيه يا متخلف انت ...

عز : اهو شفتو قلت ادبها اهي كده من ساعه ما شوفتها حتى الهانم اللي جايباها معرفش فين مش لاقيها في الشقه كلها....

روكا : البيه مفكرني خدامه اشكال البوابين ده ....

عز بصوت صارخ : بت انتى لو ملمــ..........

قطعت كلماته قمر بشده محذره رافعه اصبعها في وجهي ثم تركت روكا في احضان شمس....

قمر: خدامه ميين يا جدع انت ما تحترم نفسك ...!!!

نظر اليها عز لحظه وكانت كلمات السباب على اطراف لسانه توقف عند تذكرها وايقن انها هي فتاه الشارع رد عز بهذيان....

عز : ايه ده هو انتي .....؟؟؟

فاقَ فارس من صدمته عقب سماع عز الى هذه الجمله احمرت عيناه فانه يعلم عز لا يعرف الا بنات الليل ........

فارس بغضب : و انت تعرفها منين ....؟؟؟

عز بعدم فيهم و اعين مفتوحه من واقع المفاجات اليوم قائلاً....
عز : دي البت بتاعت الخناقه ..!!!

قمر : بت لما تبتك ما تحترم نفسك يا بقف انت...

فارس : ما تنطق خناقه ايه و تعرفها منين ،،؟؟؟

عز : الخناقه اللي شوفناها واحنا رايحين البلد ...،،،ثم تحدث بحماسه...،،،، البنت اللي طارت في الهوا وتحنط التلات عيال اه والله بس قوليلي يا عسل عملتيها ازاي دي .....؟؟؟

نظر اليها فارس بعدم تصديق ثم عاد بنظره الى عز مشاهد نظره الاعجاب في عينيه وتذكر قوله انه يريد ان يتعرف عليها ويقضي معاها ليله وحده لا بل الف ليله وليله هذا ما قاله عز في ذلك الوقت احمرت عيناه بشده وعنف عز

فارس : متخرس بقى ومالك داخل كده ليه زي الطور...؟؟.

راه ياسين هذا الاحمرار وشعرها من نبره صوت فارس انه يولد شعور او ما شابه في داخله وحب ان يتاكد تقدم اليها فانه يعرفها حق المعرفه ثم تحدث

ياسين : اهلا اهلا بشمهندسه قمر نورتي البيت كله ...

رد قمر بعدم فيه: بشمهندس ياسين انت بتعمل ايه هنا ...؟؟...تذكرت ان هذا المغرور صاحب الشركه فبالتالي ياسين يقربه ومن المؤكد انه زوج شمس فهي تعلم اسم من يتزوج اخواتها و لم تهتم ان تعلم بمن هي تزوجت...

عز : انت كمان تعرفها يا سينو...؟؟!!

ياسين نظر فى اعين فارس مرددً: ايوه طبعا دي البشمهندسه اللي ماسكه المشروع الجديد..........

فاتح عز فمه على مصراعيه : هي دي جعفر

قمر : لا انا سكتلك كتير قسما بالله لو ماسكت مش عارفه هعمل معاك ايه؟؟

تراجع عز خلف فارس ببعض من الخوف...😱😱
عز : الحقني يا فارس هو ايه اللي جابها هنا ومن دول ...؟؟؟

تقدم الياسين : انا اعرفك يا عزو اللي واقفه هناك دي شمس مراتي واللي في حضنها دي روكان مراتك ...صدم عز من كون هذه الفتاه الصغيره هي زوجته فانها تبدو طفله بملامحها الصغيره الطفوليه واكمل ياسين ودي بقى قمـ..

قاطع كلمته عز: عرفت دى جعفر صح ...؟؟

احمرت عين قمر وكانت سوف ترد الا انه اوقفها فارس بغضبه يحدث عز !!

فارس : ماتخرس بقى ما سمعش صوتك تاني و تفضل كل واحد ياخد مراته وتفضلوا من هنا ....!!!!

عز : بردو معرفتش دي تبقى مين ...؟؟؟

ياسين : دي بشمهندسه قمر مرات فارس ....نظارات تحدي بين قمر و فارس تذكر حديثها انها فتره مؤقته حتى انتهاء العقد،،،،، نظره فارس اليهم فهم يعرفون هذه النظره قائلاً،......

فارس: انا مش هعيد كلامي تاني اتفضلوا.... مواليهم ظهره

نظره ياسين الى شمس: اتفضلي معايا ثم الى عايز قدامي يا اخويا ...

خرج الشبان والفتيات وخلي عليهم المكان تقدمت قمر منه بغضب واوشكت على الحديث ولكن قاطعهاعن النطق كلماته الحاده.....

فارس : اتفضلي اختاري اوضه و مشوفش وشك بالراها..

كادت ان تعترض الى انه اعاده جملته....

فارس : قلت اتفضلي و موضوع العقد ده انا اللي اقرر اعمل فيه ايييه !:

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


قمر :ومين قلك اني بنفذ اوامر حد ....تقدم اليها اهتززت برجفه خفيفه من حده خطواته تعداها م مسكاً بالحقيبه خاصتها اخذه يجرها خلفه واضع اياها في غرفه بجانب غرفته وخرج مره اخرى قائلا....؟؟

فارس : اتفضلي على اوضتك.....

قمر : لا مش داخله الا ما اعرف انت تقصد ايه بكلامك ده؟؟

فارس: اظن سمعتي اني مش بعيد كلامي مرتين

قمر : اظن اني قلت ما بنفذش كلام حد .....

_تقدم اليها دون بس حرف واحد واقفا امامها ثم انحنى امامها وفي لمح البصر حملها رغما عنها تحت صدمتها بخطوات سريعه وضعها في الغرفه ثم اغلق الباب خلفه خرج الى الروف الخاص به يستنشق الهواء كانه كان يحبس انفاسه لوقت طويل شعور غريب انتابه عقب رؤيتها ولا يعلم من اين اتي هذا الشعور من حيث لا يدر وماذا يسمي...، ؟؟؟

ياسين :عيب كده على فكره ازاي تقولها خدامه ..

عز : ما هي اللي لابسه بتاع اسود في اسود ايش عرفني انها الهانم مراتي..

ياسين : كنت اسالها يا ناصح ....

عز : هي اديتني فرصه دي اول ملامستها صوتت و خضتني ..،،،،
انا خايف ليكون قطعت الخلف ياسينو....

ضحك ياسين على هذا الابله وجنانه،،،.....
ياسين : واضح ان ما جمع الا ما وفق استنا هنا لما ادخل اشوفهم..

ياسين : استني هنا الراجل ابوهم ده ضحك علينا جوزني عيله صغيره ده انا هروح في داهيه....

ياسين : ضحك علينا ايه دي في كليه هندسه كمان ..

عز :دي في كليه دي كبرها اعدادي انت مش شايف صغيره ازاي ...

ياسين : اللي فهمته من شمس قبل ما نطلع انهم توائم قمر وشمس توأم وروكانونورسين توأم

عز سارحاً : روكان اسمها غريب زيها ...

ياسين : انت يا عم استنى لما اشوفهم وفوق كده من السرحان اللي انت فيه

دخل ياسين و طرق باب الغرفه فتحت شمس له ...
ياسين : ممكن ادخل .....نظرة شمس الى روكا واشرت لها بنعم و اغلق الباب خلفه....،،،،
ياسين .:ايه بقى الجميله لسه زعلانه....

روكا : مفيش حاجه يا استاذ ياسين

ياسين: ااااه استاذ.... ايه رايك نكون اصحاب..

روكا: اسفه مش بصاحب ولاد

ضحكه ياسين على براءتها فهي بالفعل مثل ما قال عنها عز طفله بداخل انثى

ياسين: ايه رايك نبقى اخوات انا طول عمري نفسي يبقى ليا اخت حلوه زيك كده وكمان انا وعدت باباكي اني اخد بالي منكم و ياريت توافقي..

نظرة روكا الى شمس تراه على ملامحه الهدوء والطمانينه و اشرت اليها براسها بمعنى نعم..

روكا: ببراءه اوكيه من النهارده انت زي اختي بالظبط

ضحكه ياسين على شقاوته هذه الطفله فهي تناسب عز تماما!!!

ياسين: وانا موافق ابقى اختك قصدي اخوكي يا روكا مش بدلعك كده برضه
روكا ابتسمت وايماءات برأسها.....😊😊

ياسين: اولا انا ما بحبش اختي تبقى ضعيفه من اولها كده ..

روكا :مين قال ان انا ضعيفه لاااا انت ما تعرفنيش ..

ياسين: ايوه كده هي دي الشخصيه اللي تنفع مع عز ..

روكا: عز مين ...

ياسين : يادي النيله عز جوزك انت نسيتي ولا ايه

روكا: ده بني ادم سمج..

ياسين :ما هو لو حس انك خايفه منه هيفضل على طول يسكك على افاكي روكا بحركه تلقائيه وضعتها يدهاعلى قفاها

روكا: مقدرش ده انا اوريه النجوم في عز الظهر

ياسين يعني افهم من كده انك مش خايفه ولا تستسلمي

روكا: مين دي اللي تستسلم عيب عليك ياسينو واضح انك مسمعتش عنى

ضحكت شمس على تغيرات روكا المتقلبه من خوف الى بكاء الى ضحك الى تحدي في ان الواحد...

وقف ياسين يمد يده اليها هاتفً: يلا بينا ....

روكا ،:يلا على فين.....

ياسين يالهوي ياما على جوزك ولا رجعت في كلامك و خفتي

وقفت تعتدلمن هيئتها روكا: اخاف اخاف ايه يلا بينا ده هو اللي هيجري مني انا هواري الخدامه هتعمل في ايه

ياسين: طب استني هنا دقيقه وارجع لك ...خرجا ياسين الى عايز

ياسين: انت يا ابني هي خلاص هتخرج دلوقتي خليك كويس ولطيف كده معاها و بلاش الدبش ده و خدها وروح شقتكم

عز :مش عايز شوكولاته ولا ايس كريم ولا اقولك اجيب لها غزل البنات احسن شقه مين اللي اخدها فيها دي عايزه بيبي سيتر مش جواز دي هاعيش معاها ازاي بس

ياسين: ولااااا تتعدل كده و اتحمل مسؤوليتك دي خلاص بقيت مراتك مفيش راجوع اقسم بالله لو عملت لها حاجه يا عز ليكون مموتك بايديا دول

عز :خليهالك يا اخويا.... ثم تمسك باطراف التيشيرت على صدره قائلا ....
انا بطلت رضاعه خلاص ...

خرجت شمس وروكا :مش يلا ولا ايه؟؟

نظر اليها عز تمعجب محدث نفسه بسم الله الرحمن الرحيم مش دي اللي كانت خايفه ومرعوبه من شويه و عماله تعيط بس ايديها تقيله بنت الايه والله لا طلعه على جدتك .... عز : اتفضلي يا شاطره،،،، ثم خرج من باب الشقه

نظرت الى ياسين فبعث لها نظرة ثقه في نفسها ثم خرجت خلفه ذا هبهمعهم الى بيتها

جلس ياسين بتهالك على اقرب كرسي ثم اغمض من عينيه بينما تقف الشمس مكانها فاتحه عيناه راها مثل ما تركها مد يده لها يشير اليها بالجلوس اطاعته شمس فقد استشعرت من حديثه وشخصيته مع اختها الطيبه والحنان الذي فقدته من ابيها...

ياسين: النهارده كان يوم صعب اوي..... ها بقى يا ستي كنا بنقول ايه و المجانين دول قطعه علينا ...

شمس ببسمه خفيفه: مش انت بتقول تعبان خلاص مش وقته ..

ياسين :مش وقته ايه انتى عايزه اليوم يعدي على كده ولا ايه ده انا ماصدقت ذحلقتهم....

انتفضت شمس من مجلسها مرتجفه وبخوف : انت..... انت قصدك ايه

وقف ياسين مقابلها يقترب عليها وهى ترجع بخطواتها الى الخلف كلما اتقدم خطوه ترجع مثلها الى الخلف 👣👣👣👣وفجاه........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق