رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الرابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الرابع عشر

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

القصاص ، الانتقام ، الثأر....هذه المعانى الثلاتة يطلبها الإنسان او المجتمع ممن أقترف جريمةً ما او ممن لم يقترف ولا ذنب له يحمل شتات احلامه فى طيات احزانه على أرفف مستقبله الدفين حيث يتلاشي مع الزمان وصرعاته،،، ربما فقه الكلمات الثلاثة فيه الكثير الذي يجب أن يقال ........ ولاكن اقل ما قيل عن الثأر هو.....
هـــــــــــــو....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الرابع عشر

وجدها ملقي بجسدها على الاريكه غارقه فى نومها يبدو انها غفت اثناء جلوسها ...ترتدى منامه قطنيه عباره عن بنطال كاروهات وتوب حماله عليه رسومات كرتونيه ...وتركت لى شعرها العنان فهو ولى اول مره يراى شعرها منسدل على اكتافها اقترب منها جلس على ركبتيه امامها تماماً...وتلقائياً اجاب نداء القلب كانت يده تتحسس خصلاتها المتمرده على وجهها الابيض وقد خُدر هذا العقل تقريباً مد يده بشغف لتلك اللمسه بى وجهها الناعم تحسس شفتاها دون شعور منه اقترب منها يلامس اصابعه وجنتيها يقترب منها بحب اكثر فاكثر احتضن وجهها بكفيه وشفتاه تبحث عن سبيلها طبع قبله الحياه على شفتيها حتى تململت فى منامها فهى خيل لها نها تحلم رفعت يدها وهى مغمضه العينين التفت حول عنقه فتح هو عينه ومازال يلتهم شفتاها وجدها تتشبس به فاكمل هو احتضانها انقطعت انفاسهم معاً فتحت هى بأبأ عينها تلهس انفاسها وجدته امامها وهى بين احضانه اتسعه حدقاتها صارخه عااااااااااااااا.... انتفض هو من امامها هبت هى تتحسس جسدها مررت يدها على خصلاتها تحسست فمها و وجهها وهو يقف يستدعى البرود ولكن بداخله بركان يريد المزيد وازداده رغبته حين استيقظت من غفوتها فهى تفق امامه بخصلاتها المتناثره على وجهها بطول ظهرها وبياض جسده الشفاف ثم اخراً وهم ليس لهم اخر عينها لا اعلم حتى الان لونها الحقيقي ولكن ما اعلمه اني اعشقها فى كل الوانها انى رايت لون البركان عند غضبها ،لون سماء امومتها، لونها الثلجى فى استفزازها ،ولكن لم ارى لون عشقها ،،نعم عشق ....من يقول عشق ،،،انا اعشق عن اي عشق فـ والله لا اعلم عنه شيئ .....ترك ما يحكى بداخله ونظر الى من تقف ومازالت تضع يدها على فمها وتحدق بِه غير قادره معرفه هذا اكان حُلم ام حقيقه ..وضع يده فى جيب بنطاله كا عادته فهي الافضل له فىتصنع البرود استشعر من نظراتها ما يدور فى خُلدها تنحنح قائلا.

فارس :ايييه مالك انتى بتبصيلي كده لييه ؟؟
قمر: انت كنت بتعمل ايه جنبي ؟؟
تعثرت كلماته ثم رد قائلاً ....
_هكون بعمل ايه يعني...كونتى نايمه وشفتك هتقعي ..و..ولحقتك !!
قمر مستشعره كذبه : بس كنت بتلحقنى بس!!؟؟
فارس : لييه انتى افتكرتى اييه ....هبوسك مثلاً 😘
غضبت قمر :ايييه تبوسنى انت بتحلم ..قال يبوسنى قال 😡
ظهرت نصف ابتسامه على ثغره فهو فعلاً كالحُلم بالنسبه له كاد لا يُريد ان يظل حاالمً طيله حياته ... مازالت هى لا تشعر بنفسها انها تقف امامه بملابس المنزل صدمت اكثر عندما وجده نفسُها تقف امامه هاكذا فهى ظنه انه لن يعود حالياً فتحركت بحريه وهو الان يفترسها باعجاب واضح فكل مره هى تُثير اعجابه تُبهره بطلتها المختلفه ارتبكت بعض الشئ ملتفه كى تختفى فى غرفتها اوقفها ساالاً هو. ......

فارس : ايه اللي اخرك في الشركه لحد دلوقتي ?
قمر توقفت عن السير: عادي كان عندي شغل لازم يخلص ..
فارس :كان ممكن يستنى اوي تلاغي خالص !!!
قمر :مش بحب اجل شغلي..
فارس يقترب منها :اااممممم و عشان شغلك ترجعي وفي وقت متاخر كده قمر :و عرفت منين اني راجعه متاخره انت لسه جاي !!!؟؟؟
فارس اقترب اكثر: انا بعرف كل حاجه عن شركتى واللي شغالين فيها
قمر احتدت نبرات صوتها: اه نسيت انك صاحب الشركه وان ده شغلك ... بس اللي انت نسيته انك ملكش علاقه بيه نهائى..
اقترب منها وكاد ان يمسكها التفت مره واحده قائله... عن اذنك دخلت غرفتها ندم هو على حديثه معها ورجع في ذهنه احداث ما قبل قليل فتبسم لها قائلاً..... لا بجد انت حكايه ولازم اكتشفها بنفسي،..،..،

(اما عند عش المجنين😂)
هو كان مصدوماً لما حدث فى لحظات معدوده يطل عليها فهيئه الرجوليه وهو ملتصق بها تماماً حاولت الحراك التصق وجهه بوجهها انفاسه التى تلهب وجهها اغمضه عينها وفجاه شعرت بما يجمدها مكانها شعرت بشفتاه تلتقي بشفتاها فى قبله عميقه يعتصر شفتاها فى قبلات متلاحقه لا يدري لمَ يضعف هكذا امامها وهى مغيبه اثر لمساته ....مد يده يتحسس جسدها جحظت عينيها عندما وصل الى هذا الحد فاقت لتوها من حراره يده تُلمثها ثم دفعته عنها بكل قوها ابتعد هو اثر دفعها له يلهث باعين تشتهى عسلها مره اخرى ..من هذه اهى من كنت اراها طفله لااا واللَّه فهى انثى بمعنى الكلمه لااا بل هى متفجره الانوثه ...وقفت تعتدل من بشكرها تحكم قبضتها عليه ثم تحدثت بتوتر عنيف .....

روكا: انت ازاى تعمل كده يا بغل البحر انت ؟؟
عز يحاول كبت رغبته فى اخذها فى احضانه مره اخرى وامتلاكها ...
عز : بعل ...انا بغل ...وبعدين انا ماعملتش حاجه انتى اللى عملتى ..
صدره شهقه من روكا :ااانا اللى عملت طب ودينى منا سيباك ..
احمر وجهها بغير العاده فاصبح كاشظايا بركان تتناثر فى كل مكان وقف عز على بعد رافع يده امامها قائلاً ....
عز : هتعملى ايه يا مجنونه ؟؟ انتى مالك احمريتى كده ليه ؟؟
امسكت روكا بى مقصاً كان بجانب الكُميدنو ورفعت يدها موجه اليه كى تاخذ ثأرها منه ...فر هو هااارباً من امامها خارج الغرفه مغلق الباب خلفه وهى تسطشيط غضباً ممسكه باحد التحف .ثم فتح مره اخرى قائلاً..
عز :بردو عيله ومجنونه ...!!
روكا : عاااااااااا .......ثم القت عليه ما بيدها مغلق الباب خلفه وضعت يدها على قلبها تكاد يقتلع من كثره دقاته ....اغمضه عينها والقت بجسدها على الفراش كى تكمل حلمها معه .....

في اليوم الثاني تجلس شمس وروكا سويا بعد ان يذهب كل منهم الى الشركه فهذه هي عادتهم اليوميه شمس تعد الطعام و روكا تساعدها وياسين اعتاده ان ياكل من عمل يده...
روكا: شموس ممكن اسالك على حاجه?? شمس: طبعا يا قلبي اسالي !!
روما : هو سينو بيعملك ازاي ..???
شمس: مش فاهمه ازاي اللي هو ازاي يعني??
روكا:احم.. اصل انا تقريبا كده مش بتعامل مع عز الا في نطاق الحرب العالميه ال 16 ضحكت شمس: انا اعرف ان هما اتنين بس روكا:اصلك لما اعمل مقلب كنت بعدهم وقفلت و قفلت ال 16 و دخله ع ال 17

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


شمس: يا مفتريه هو بيعملك ايه بس
روكا:وانا مالي يا لمبي هو اللي بيستفزونى ضحكه الفتاتان ثم استكمال الحديث
روكا: بس يعني شكل طيب وحنين اوي شمس: اوي اوي انت عارفه فكرني بي بابا في حنيته و طيبته ........ انا قلقانه على بابا اوي من ساعه مسافر مفيش اخبار عنه قمر هتتجنن لولا المشروع شغل تفكرها مش بعيد كانت سافرت بدور عليه وياسين حس اني زعلانه من الحكايه دي وطمني وعدني انه ّ هيسال عليه......
روكا: ونورسين كمان كل لما اتصل على مستر احمد مش بيرد من يوم ما جينا وانا حاسه اني في حاجه جوايا موجوعه بس مش عارفه ايه السبب

دق جرس الباب توجهات روكا ليه فتحت وجده عامل محل الورد معه بوكيه باسم شمس استلمتها روكا ثم ذهبت بها الى شمس في المطبخ ........
روكا غمزت لها بغناء :الورد الاحمر عوده وجماله معدي حدوده والكلمه منه بتقتلنى واللمس منه تعيشنى اصله حنين حنيه بصوته بيسحر فيا وان جات عينه في عنيا بنسى العالم وما فيه🎤🎶💃
شمس: امسكت البوكيه محتضنته ههههههههههه
اتاخرت النهارده 10 دقايق يليها رن هاتف شمس اسرعت روكا ممسكه الهاتف زقت شمس خلفها
شمس:هاتي التلفون
روكا: أكلمه انا الاول
شمس:يا بت هاتي
روكا:امسكيني ههههههه
شمس:بت هاضربك
روكا:اللي يحصلني يكسرني هههههه

انقطاع الرنين انتقضت شمس ممسكه أخذت الهاتف منها
شمس :شفتي اهو فصل.......رخمه
ثم صاح يرن مره أخرى أشرقت ابتسامه شمس ضاغطه على زر الرد.......
ياسين بقلق :شمس انثى كويسه مش بتريد على طول ليه
شمس: أصل ...أصل... الرخمه خدت مني الفون
فهم ياسين بمن تقصد تبسم
ياسين :لا ماسمحش روكا دي بنبنايها العيله لوت شمس فمها :طيب أشبع بيها ثم أعطت روكا الهاتف بزعل مصطنع أمسكت روكا الهاتف .....
روكا :سينو حبيبي اخبارك ايه يا هندسه ثم أظهرت لسانها تلعب بحاجبيها إلى شمس
ياسين:هي راحت فين منك لله هي زعلت مني اعمل ايه دلوقت
روكا:سيبك منها دع مفيش غيري هههههههههه

ياسين :يا حتى اتنيلي ذا انا ما صدقت رضيت عني
روكا :انا زعلانه منك اشمعنا انا مش بتبعتلي ورد ولا الاخوه ده بلوشي
ياسين:و ابعتلك ليه يختي جوزك يبعتلك
روكا:جوز مين ده جوز الشراب أحسن منه
ضحك ياسين بشده عليها ثم طلب منها أن يحدث شمس فأعطت روكا الهاتف لشمس وتركتها تحدث زوجها و أخذت تفكر في عز لما لم يفعل معها هكذا هي تشتاق إليه شجارهم معاً شئ مقدس وتذكرت أنه لم يتحدث معها و لو لمره على الهاتف أو يسألها ماذا تريد أو عن إى شيئ ينقصها وأخذت تسير خلف أفكارها المجنونه أهي مفروضه عليه بالطبع هي مفروضه عليه فأنه منذ أن رأها يعتبرها طفله صغيره ولم ينظر إليها على أنها مرأه كامله تصلح للزواج

أهذا يعقل فهي فتاه في غايه الجمال و الانوثه أخذتها أفكارها مع أرجلها قاعده إلى شقتها سارحه في حياتها التي انقلبت راساً على عقب و بعد عده دقائق أفاقا من شرودها رأته يقف أمامها يدفع يده في خضره وشعره ينسدل على وجهه الغاضب وعيونه يتطاير منها الشرار
روكا وقفت قدامه بعدم فهم روكا: بانعم
عز: مش بتردليه ع التلفون
روكا بعدم فهم :تلفون ايه انا مش معايا تلفون
عز:ردي عليا انا رنيت على الأرضي مبترديش ليه ....
نظرت تلقائاً على الهاتف المنزلي..
روكا: الارضي ليه كنت عايز حاجه ما افتكرش ....فك يده القي بالمفتاح على المنضده بعنف،،،،...
عز : بسالك سؤال محدد مش بتردي ليه ؟؟؟
روكا :كنت مع شمس بتعمل الغداء كنت عايز مني ايه ...!!؟؟
تنفس عز بتعت فقد ارهقهُ عقله حين حاول الاتصال بها ولا يجد رد توتر من سؤالها و انتظار الاجابه عليها ....
عز: كنت... كنت هسالك على المفتاح نسيته هنا.... نظره الى المنضده حيث القى هو المفتاح ثم رجعت اليه بنظراتها رافعه حاجبيها.....
روكا: تقصد دي ماهي معاك اهي...!!؟؟
امسك عز المفتاح بتوتر: ما ....ما كنت مش لاقيها ....ثم اذهب من امامها مسرعاً الى الخارج تركها تستجوب نفسها عن قلق حبيب راسه اليوم رجعت تنطق هذه الكلمه مره اخرى ..،حبيب ماذا قلت؟؟ انا هو حبيبي يحبني وعندما اوصلها عقلها قلبوها الى هذه النقطه عدد دقات دقاته تزداد غير الملكه انا لا لا وهو يراني طفله ايوه يحب طفله نظرات النهارده بتقول كثير قوي ثواني كده ازاي فاتت على الحكايه دي.. ده كل يوم التليفون الارضي يرن مفيش رد يكونش هو؟؟ فرحت كثيرا عندما ايقنت انه هو من يحادثها كل يوم ويسمع صوتها ولم يجيب عليها...

قمر في الموقع تقف فوق سُلم خشبي (سقاله) على مسافه طابقين تباشر عملها وتعطى اوامرها للعمال وكان نت يراقبها كالعاده من بعيد يذهب الى موقع المشروع كل يوم باي سبب وحُجه فقط حتى تكون تحت انظاره باستمرار وهي تتحدث معه المشرف على العمال لمحت الواح من الخشب المحمله على الرافعه سوف تسقط عليه فاذحت هو من الطريق بكل ما اوتيت من قوه ثم اختل توازنها ....اثناء حديثها يقف يتتبعها بى لهفه وحب وشوق وخوف واخرى باعجاب وترقُب اثناء ما يحدثرأها فارس و مروان تسقط تلوح بيدها فى الهواء اغمضه اعينها مستسلمه لى قدرها اخذها يرقدان هما الاثنين في اتجاهها وكان اسراهم فارس امسكها بين احضانه وارتطم بالارض معاً متشابث بها لا يريد ان يتركها بداخله احساس انه كان سيفقدها كان مدمر بالنسبه لهم يتمسك بها بالقوه ،،،،!!!؟؟ ....ارتطمت هى بشئ صلب ...لحظه،،،،ماذا حدث انننى لم اسقط على الارض اننى مازلت على قيد الحياه فتحت اعيونها بثقل وجده جسدها بين احضان شخص ما وهى بوضع تلقائ متشبثه به ويداها حول عنقه رمشت عده مرات كى تستوعب ما حدث فك قيده تدريجياً حتى يطمئن عليها رأت ملامح وجهه عن قرب تقابلت الاعين حب شوق لهفه خوف وقبل ما ينطق تحدث مروان ....
مروان : قمر انتى كويسه قمر ردى عليا اطلب الاسعاف ...
امسك يدها بلهفه من يد فارس يساعدها على الوقوف قمر مازالت مغيبه ومثبته عينها على فارس ...ازاحه من امامه مروان ممسكاً يدها يربط عليها وكمل ..، وكل هذا يحدث تحت انظار فارس المشتعله....
مروان : خوفتينى عليكى حصلك حاجه ردى عليا .....
قمر : .............
وعندما رفع يده كى يملث على وجهها وشعرها كل هذا وهى عينها فى اعيون فارس ....رات نظرات ناريه تنبعث من خلف مروان افاقت تراه كاد ان يلمثها رجعت براسها للخلف مبتعده عنه خطوتان للخلف مفلته يديها منه امسكت خصله من شعرها المتناثر حول وجهها ترجعها خلف اذنها ملتفه حولها ىات تجمع العمال للاطمئنان عليها ...اعتدلت فى وقفتها ثم ...
قمر : احم.. انا تمام مفيش حاجه ماتتعبش نفسك يا بشمهندس ....ثم تحدثت الى العمال قائله ...
قمر : حصل خير يا رجاله كله على شغله كفايه تضيع وقت....
فارس بصوت جهور وغاضب : اللى مسؤل عن الونش فيين يجيلى هنا حااالاً ....
قمر : خلاص يابشمهندس حصل خير شكراً على انقاذك للموقف فارس بغيظ :انتى تسكتى خالص ....نظر الى رأيس العمال بغضب ....هو فين هتهولى هنا دلوقت ...اتى رجل كبير فى السن يهرول اليه مرتجف مما صدر منه يقف امامه ...
العامل :انا اسف والله يابشمهندس الونش فلت غظب عنى ..
فارس:غظب عنك انت مش عارف كنت هتعمل فيا ايه ..ماشفش وشك تاااانى هنا ...
قمر بعدم فهم : محصلش حاجه لكل ده وبعدين هو ما عملش فيك حاجه انا اللى كنت هتصاب مش انت ...
فارس: قولتلك تسكتى يعنى تخرسى ....وانــ........
قاطعت كلماته قمر بغضب : يعنى ايه اخرس دى لوسمحت اعرف حدودك انا هنا المسؤله عن المشروع وانا اللى اقول مين يمشي ومين يفضل وده كان شرطى من الاول
فارس يقف امامها بتحدى: وانا قولت يمشى ...
هنا اتدخل مروان فى الحديث ..
مروان : اهدى يا فارس الحمد لله قمر بخير ،،،ثم التف لها قائلاً..
وااالله لو كان حصلك حاجه كنت روحت فيها ..💓
ومع دخول عز وياسين الى الموقع لتتبع العمل فيه وجدو الحال على ما هو عليه ...
اشتد غضب فارس اثر نطق اسمها والتودد اليها امسكه من تالبيب قميصه بعنف مفاجئ واخذ يضغط على اسنانه مع زهول كل من يراهم ...قائلاً.....
فارس : انت ما تدخلش فى اللى ما يخصكش ..ثم اشر على عينيه باصبعيه وتبعد عينك ....ثم امسك يده بعنف.. وايدك عن اللى يخصنى انت فاهم انا مش بعيد كلامى مرتين ..لو خايف على نفسك ابعد .....
وهنا تحرك عز وياسين الفكاك بينهم كل هذا تحت انظار قمر الصادمه من اثر كلماته واعين العمال المندهشه ومروان الاشد صدمه ،،،،
كل واحد على شغله انصراااااف ...نطق بها عز فى الموقع اما ياسين يقف فى الوسط بينهم ....بغضب مماثل مروان قائلاً...
مروان : وان ما بعتش هتعمل ايييه ...وبعدين هو ايييه بالظبط اللى يخصك على ما اتذكر ان ماجتش على حاجه تخصك ؟؟
فارس ينظر الى قمر : لاء جيييت وكتييير كمان وعمتً انت خلاص مش ليك لازمه ملكش مكان فى الشركه تقدر تتفضل ترجع مترح ما جيت....!!!!
فهم مروان ما يقصده فارس بأن قمر هي التى من تخصه تحدث اليه بتحدى واضح امام اعينه ....
مروان : مش بمزاجك اجى وامشي .....واللى يخصك اعتبره من ساعه ماجيت انا خلاص مش يخصك انت ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق