رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والعشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والعشرون

⭐عندي للحب تعابيرٌ ♣
⭐ ما مرت في بال دواة ♣
⭐الشمس فتحت نوافذها ♣
⭐و تركت هنالك مرساتي ♣
⭐و قطعت بحاراً .. و بحاراً ♣
⭐أنبش أعماق الموجات ♣
⭐أبحث في جوف الصدفات ♣
⭐عن حرفٍ كالقمر الأخضر ♣
⭐أهديه لعيني مولاتي ‼♥♥

بقلم/عبيرفاروق_بيرووو ⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐

حياة جالسه على فراشها وبجانبها نورسين ممدده تضع رأسها على قدم حياه تداعب شعرها بسيل بحنان أُمومى وهى تحاورها حكت لها نورسين عن كل ما مضي معها ومر بها ضمتها حياة كي تخفف عنها مسحت دمعها برقه قائله...

حياة:ياحبيبتي يا بنتى كل ده حصلك ....بس انا عايزه اقولك ان ده اختبار من ربنا ليكى يعنى اذا صبرتى على ما ابتلاء ربنا ليكى وانك معترضتيش على قضاء ربنا ولا شكتي في حكمة
يبقي انتى بقي الل ربنا وعدهم فى كتابه ....قال تعالى .....
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ ....خليكى وثقه دايما ان ربنا شيلك الاحسن وبكره تقولى ٱمي حياة قالت ..،....

_احتضنتها نورسين بقوة بدلتها حياة وتربط على ظهرها رددت كلمات شكر على سماعها

نورسين: شكراً ليكى انا مش عارفه اقول ايه بس بجد انا كنت محتاجه اتكلم مع حد ...ثم بدات تبكى مره اخرى....
_قمر هى اللى كانت بتفهمني من غير ولا كلمه هى اختى وامي ...(ابتسمت فى اخى كلمتها )...،،،،وسعات بتبقي بابا كمان انتى عارفه يا طنت... قمر هى ال ربتنا بعد ماما الله يرحمها كانت بتغيب من المدرسه عشان ترعينا وتذاكر معنا ومع كل الحمل ده حققت حلمها هى كمان بقت اشتر مهندسه.

حياة: قمر دى تبقي مرات ابني صح ..شوقتيني انى اشفها واتكلم معاها .....انتى بقي فى سنه كام ولا خلصتى مدرسه

نورسين بابتسامه: انا فى كليه حقوق ، وروكا فى هندسه ، وشمس فى طب ...

حياة: بسم الله ما شاء الله ....روكا دى مرات مين وشمس اصل انتو لخبطونى وانتو فيكم شبه من بعض كده .ههههه

نورسين:هههههههه اصلنا توأم ياطنت ...

حياة:اللهم صلي على النبي ..يعنى مين مع مين يابنتى الله يرضي عنك ..،

نورسين:قمر وشمس توأم وانا و روكا توأم ..

حياة:ربنا يحميكو يابنتى ..يلا قومى اتوضى والبسي العبايه دى وصلى على مانزل احضرلكم الاكل زمنكو يا حبه عينى جعنين يلا قومى ...

♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_قطع عليهم وابل القبلات هجوم ليلي على باب الغرفه فتحه صارحً......عاااااااااااااااااااااا

_انتفض عز من فوق روكا واقفا اصدم من دخول اخته ورأيته فى الوضع ده بقي مش عارف يقول ايه وزع نظرة ببن اخته وروكا وجدها اختفت تحت الغطاء من فرط خجلها وخفها ...
_
عز احتار يعنفها ام يحتضنها فهى اخته الوحيد واشتاق إليها بشده ايضاً ..... حروف كلماته عاجزه عن الخروج من فمه ..

عز: ا.ن.ت،،،، لولو انتي ازى تدخلى على كده ؟؟

ليلي: نعم نعم نعم ده ال هو ازاى يعنى ؟ ومين ال فى سريك دى ياسي عز .....يانهلارك مش فااايت ...ستات !!!هي حصلت.

عز:بغضب وصوت عالى : ليلي انتى مش فاهمه حاجه من فضلك اسكتي وافهمى الاول بد الهبل ال بتقوليه ده...!!!

_دخلت على صوتهم حياة.....

حياة: فى ايه صوتكم جايب اخر الدنيا ليه ؟؟

عز: اسألى الهانم دخله من غير استأذان ومش عجبها كمان ..
ليلي:ومن امتي وانا بستاذن بتتكسف اوى اشحال انت ال كنت بتحمينى ياسي عز....!!!؟؟

_اتسعت اعين عز وحياة معاً من كلمات ليلي وهبت من مكانها روكا واقفه على السرير تضع يدها بين خصرها والشرار يشع من نظراتها التفت اليها هو ثم الى اخته وحياة الواقفه بينهم محدثهم..... الله يحرقك ..اشهد ان لا إله الا الله ...

حياة جاهده ان تخفى ضحكتها مزمجره فيها..تأخذها للخارج
_ايه اللى بتقوليه ده يامجنونه انتى ،،، تعالى معايا ...

ليلي :لا بقي مش هخرج إلا ما اعرف مين الهانم دى ..

حياة:تعاااالى بس .....انتى وانا هفهمك ...وانت خد العبايه دى.

_خرجت حياة وليلي ...اكمل عز باقي التشهد☝ على روحه..
التفت الى روكا مازالت على وضعها مع ازدياد غضبها اقسم انه يرا النيران تتطاير من حولها ....نزلت على الارض يقترب منها بيبطئ اعجبه اشتعال الغيره خاصتها،، فعزم على الاستمتاع به ...

عز: روكا حبيبتي اوى تفهمينى غلط...

_اخذت نفس عميق تكبح لجام غضبها غير العاده ..

روكا: هو ال انا سمعته ده صح ؟؟؟!!!!!!

_ابتعد عنها خطوات رداً عليها.....

عز :سمعتى ايه احنا قولنا كلام كتييير ....

روكا بغضببب جزة على اسنانها ..: عززززززز

عز: ااه تقصدى انى كنت بحميها وكده يعنى ..!!!؟؟ ااه صح وكنت بسرح لها كمان شعرها وبتنام فى حضني ...

_ازداد غضبها حد الانفجار تشنجت عضلات جسدها معلناً له فهو يعرفها حق المعرفه عندما يشعل غضبها تنهال عليه بوابل من جنونهاااا ...اوشقت على بدأ الحرب معه والانقضاد عليه ...اسرع اليها يقيد زراعيها يحتضنها بين يديه مردد بسرعه ....

عز:اهدي كده والله العظيم اختي ...عليا الطلاق اختى مش حد تانى اقسم بالله اختيي ...

♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


تشعر بهةيقبل انفها برقه ...حاولت ايقاف نفسها والتملص منه ولكن جنونه واشتياقه بها اقوي من محاولاتها ...عبيرها الجميل الذي لا يقوي على عدم استنشاقه...

_تقول قمر حروف اسمه بهمس يذيب الجبال..فارس

فارس بقبلات هامسه: عيون فارس..قلب فارس..

قمر تجاهد انجراف مشعرها و خفها من ال جاى ...

قمر:هـ...و. احنا فين..... وانت...عرفت مكانا ...منين ..؟؟

تنهد بيئس كان يحاول الابتعاد عند هذا السؤال ولكن لا مفر..

_قبل يديها وجذبها تجلس بجانبه يجيب عليها....

فارس:قمر انتى بتثقي فيا ولا لاء ..؟؟؟

انتبهت قمر من نبره صوته الحزينه : ايه علاقه ده السؤالى !!!

فارس:جوبينى الاول بس ....

قمر: لو مش بثق فيك مكنتش اكون بين ايديك دلواقت.

_دق قلبه بمجرد انه عرف يكسب ثقتها ...،، قبل يدها بحب..

فارس: ال حصل معاكم ده مش هيحصل تانى ابداً طول ما فيه نفس مش هسمح بده تانى ..بيروووووووو

قمر: بس ده مش رد سؤالى ؟؟ انا عارفه انك مش هتسمح لحد يأذينى ....لكن لو عليا انا اسلم عمرى كله ليك ،،، بس اخواتى لازم اعرف ايه بيحصل معانا عشان اعرف احميهم ..

فارس: وعد منى ان محدش يلمس شعره واحده منهم وال عمل كده .... وحياه كل دمعه نزلت من عيونك...وكل لحظه خوف عشتيها ..لدفعه تمنها غالى اووى ....

قمر: انت تعرفه يا فارس ..... هو ميين ؟؟

فارس بشرود : واحد حسابه معايا تقل اوى بس خلاص هانت.

قمر: وانا هستنى لحد متبدأ انت وتحكيلي ...

_احتضن كفيهاعلى فمه مبتسم امسك كيس ورقى واعطاه لها

فارس: خدى ٱمي بعتتلك دى....ثم نظر الى فستانها المتسخ قائلاً .... غيري هدومك دى ...(ثم امسك انفه) ...وخدى شور اصل رحتك وااااوو يعنى هههههههههه

_تحولت ملامح وجهها وظهر جعفر مره أخرى ....وكاده ان ترد عليه جذبها إليه سريعاً مصتدمه بصدره تأوه هو ..

فارس: إلا هم كانو مسمينك إيه ؟!!! اااااه جعفر صح ...
_ابتسمه هي من سؤاله متذكره كل لحظتها الخشنه ورد فعلها الرجولى الى حداً ما .....

_قمربدلع تمسكه من ياقه قميصه بدلال جديد عليها وعليه ..

قمر:اااه تحب تشوف جعفر تانى ولا كفايه كده ....

_احب نظره الشقاوة فى عيونها والدلال عليه وزاد تعلقه بها اكثر ولكن فى غضون ثانيه وجدت نفسها بين ضلوعه اشتدت يداه على خصرها يعانقها بقوة و تملك ووجهه فىعنقها ليس مجرد عناق كالسابق ، بل عناق جعل عضلات ظهرها تصدر صوت من عناقه تأوهت هى بألم ولكنها ابتسمت وداعبت خصلاته برقه سمعت همسه وهو يقول ....

فارس: لو عملتى كده تانى مش هضمن نفسي هعمل فيكى ايه انا ماسك نفسي بالعفيه لحد ما تبقي مستعده لده ..بحبك ياقمرى ..

♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


حياة:انتي مش هتبطلي جنانك ده ...
ليلى: ماما حياة انتي شوفتي جايب بنت فسريره وهنا من امبارح ولا سأل فيا ... يالهوي لو ماما هنا معرفش كانت عملت إيه .....يا خبر هو جدي شفهم ولا لسه...
حياة: جدك هو ال جبهم ...
ليلي: ازاي ده بقي???
حياة: كل الحكايه بدأت من لما شفت فارس .........

ليلى:يا خبر كل ده حصل ... يعنى البنت الى فوق دى مراته ويعني الحرص ال كان على الاسطبل امبارح ده كان عشنهم ... طب وجدي ليه عمل كده ...انا مش فهمه حاجه خالص...


_قطع حديثهم دخول عبدالله وابنأه .....

حياة: اهلاً يا حج عبد لله اتفضل ..
عبدالله: لا سلام ولا كلام فين سلطان الكبير زي ما بيقولو عليه...
حياة: استهدي بالله يا حج خير حصل ايه ??

عبدالله: ونيجيريا منان الخير طول ما هو حاطت ابن أخويا في رأسه وجوزه كمان من ورايه كل مره بقول اسكت عشان عضم التربه لكن النوبه دي مش هعديها هو فيين??

هشام: اهدي شويه يا حج نتكلم بالهداوه ....طب يا خاله ممكن تنادي على ياسين إلاول ..

حياة: اه طبعا يا بني ...اطلعي يا ليلى قولي ل ياسين عمك هنا ...

_أسرع هشام في الرد بغيره..
مفيش داعي نتعب الانسه ليلى ...ابعتي حد من الخدم أحسن ...

_شعرت ليلى بنبره الغيره في نظراته الثابته عليها ردت بعناد وتجاهل....

ليلى: مفيش تعب يا عمي ثواني وراجعه ...

_كتم هشام غضبه وكرر يده وراء ظهره ...تحت أنظار أمير وضع يده على فمه يكتم ضحكته على ملامح أخيه ..

ينزل ياسين على الدرج مسرعاً متجه إلى عمه يمسك يده يقبلها احتراماً له ...

ياسين: ازيك يا عمي عامل ايه ...ينظر إلى أمير متسائلا بنظراته هل علم شئ ....هز أمير رأسه بمعنى نعم ...

_ابتلع ياسين ريقه الذي جف ثم تنحنح ....

ياسين: عمي والله الموضوع جه بسرعه ومعرفتش أبلغ حضرتك ...

عبدالله: والله جد الكلام ده يا بن أخويا ...أمال كنت ناوي تبلغني امتا هاااه لما سلطان يحتفل بحفيده منك صح ..

ياسين: عمي سلطان ملوش دخل بجوازي ..

عبدالله: فكرني صدقت انا الكلام ده ....طول عمره. أخدك مني وأنا ساكت .... ازداد غضبً على غضبه ...ثم اخرج سلاحه هاتفً ...سلطان لازم يكون لتصرفاته اخر و نهايه بقى ..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق