رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الأول

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الأول

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .


انا انثى يحركها الكبرياء...انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء...كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأنا لست كباقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الأول  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الأول

فى منزل يتميز بالبساطة الشديدة و لكن رغم بساطته تشعر بشئ مميز به تخرج فتاه فى مقتبل العمر من غرفتها وتتجه للغرفة المجاورة لغرفتها تدق على باب الغرفة و لكن ﻻ رد فتفتح الباب بهودء و تدخل تذهب ناحية شباك الغرفة و تفتحه على اخره لتغمر البهجة و الحياة المكان تدخل اشاعة الشمس الذهبية و تبسط نورها فى جميع انحاء الغرفة
فتقول الفتاه : شـــــادى
شادى بنوم : اقفلى الشباك و اخرجى يا يـــارا
يـــارا و هى تزيل الغطاء : اصحى يا بنى الشمس طلعت
شـــــادى بنوم : ابقى سلميلى عليها و بوسيهالى
يـــارا : و اللهى !! اصحى يا خفة
شـــــادى بنوم : اقفلى الشباك يا يارا و حيلى عن سمايا
يـــارا : يابنى انت ثانوية عامة مش عارفة بيجيلك قلب تنام كدا ازاى
شـــــادى بنوم : سبناليك الدح يا حبيبت
يـــارا بنافذ صبر : اصحى بقى
قام شـــــادى بتأفف و قال : صحيت اهو
يـــارا : ايوة كدا قوم ذاكر بقى
شـــــادى : حاضر ثم نظر لملابسها و قال : انتى خارجة ؟؟
يـــارا : ايوة هروح الجامعة اجيب المحاضرات اللى فياتنى و بعدين اطلع على الشغل
شـــــادى : اه ماشى اومال فين ماما ؟؟
يـــارا : نزلت تشترى حاجات من تحت
شـــــادى بضيق : و انا هفطر ايه دلوقتى ؟
يـــارا : الفطار جاهز طلعه بس من التلاجة همشى انا بقى
شـــــادى : مش هتفطرى ؟!
يـــارا : عملت شندوتشات
شـــــادى : اووك غادرت يارا الغرفة و لكنها تذكرت انها نسيت حقيبتها بغرفة شادى فدخلت مجددا لتجده فى سبات عميق
فقالت بغضب : شــــــــــــــــادى انت نمت تانى
انتفض شـــــادى بخضة و قال : ايه يا يارا شغل الامهات دا دى ماما مبتعملش معايا كدا
يـــارا بصرامة : قوم افطر و ذاكر
شـــــادى : حاضر حاضر اخذت يارا حقيبتها و غادرت
ركبت يارا المــترو و ذهبت لجامعتها و اخذت جميع المحاضرات التى فاتتها بعد لف و مجهود شاق ثم غادرت الى عملها وصلت لعملها و دخلت الشركة القت عليهم السﻻم .. رد الجميع ماعدا فتاه فتجهلتها يارا كالعادة و جلست على مكتبها و اخذت بعض الاوراق و التصاميم و ظلت تتفحصهم و لكن قطع تفحصها للاوراق
صوت صديقتها تحدثها : بت يا يارا
يـــارا : نعم يا ياسمين
يــاسمين بقلق : مالك يا بنتى .. شكلك مرهق انهارده اووى
يـــارا : يا بنتى دا انا لفيت انهارده لف عشان المحاضرات
يــاسمين : مش لقتيهم الحمد لله
يـــارا : اه لقيت واحدة صحبتى هناك خدتهم منها .. بس دخت عقبال ملقتها اصﻻ
يــاسمين : بس يا بنتى مينفعش متحضريش المحاضرات كدا
فقالت فتاه من بينهم بحقد : مهى من ساعة مشتغلت و هى بتجيب امتياز
يــاسمين : الله اكبر يا جيهان
جيهان : يعنى انا هحسدها
يارا بتجاهل لجيهان : يا بنتى انا الدكاترة كلهم عارفنى و بعدين دى اخر سنة
يــاسمين : بس حولى تخدى اجازة من الشغل و روحى
يارا : ان شاء الله هحاول
مدت يــاسمين يدها ببعض الاوراق ليارا و قالت : ايه رايك فالتصميم دا
يارا بتفحص للتصميم : حلو اووى بس لو خليتى دى ازرق و دى احمر هتبقى احلى
يــاسمين بتفكير : تصدقى فكره .. دا هيبقى يجنن فبتسمت لها
يـــارا و رجعت لعملها
دخلت فتاه و قالت بصوت عال ممزوجة بالفرحة : جاسر بيه جيى
نظرت لها يـــارا بستغراب ثم نظرت للفتيات بجانبها بدهشة ﻻنها وجدت ان الشركة قد تحولت لكوافير .. فواحدة تضع احمر شفاه و الثانية تكحل عينيها و الثالثة تغمر وجهها بالميكياج و من تعدل من مظهرها
فنظرت ليــاسمين فوجدتها هى الاخرى تعدل من مظهرها فقالت لها بدهشة : جاسر مين ؟! و ايه اللى قلب الشركة كوافير كداا
يــاسمين بدهشة : انتى بجد مش عارفة جاسر عز الدين .. ابن صاحب اكبر شركات الديكور فى مصر .. و احلى و اشيك و اصغر و اغنى رجل اعمال فى مصر .. يالهوووووى حاجة كداا هيــــــــــــح *ـــ*
يـــارا بستغراب : و دا بيعمل ايه هنا يــاسمين : يا بنتى ابن خالة بشمهندش حازم
يـــارا : دا انتى متابعة بقى يــاسمين : يابنتى بقولك حاجة كدا هيـــــــــــــح .. بس هو بقاله فترة مجاش ثم تابعت تعديل مظهرها
نظرت يـــارا للفتيات بعدم رضا و هى تقول بدخلها " ربنا يشفى " و تابعت عملها من جديد
دخل المدعو جاسر عز الدين نصر من باب الشركة فوقفت جميع فتيات الشركة لتحيته كان يمثل هذا المشهد ليـــارا .. مشهد الطاووس المغرور الذى يظهر جماله امام الجمهور الحاشد لمشاهدة ريشه فائق الجمال .... انها ﻻ تنكر شياكته و وسامته و لكنهم يبالغون كثيرا فى تحيته مر جاسر من جانبها و لكنها كانت تضع اللمسات الاخيرة للتصميم و لم تعطيه اى اهتمام رجع اليها مجددا عندما وجد منها تجاهل و عدم اهتمام بمجيئه و هذا اكثر شئ يغضبه
جاسر بضيق : انتى يا بت
فنظرت له يارا بتجاهل لكلامه ثم نظرت للتصميم الذى بيدها مجددا و تابعت عملها
نظر لها مجددا و قال بضيق : انا مش بكلمك
نظرت له و قالت : لما حضرتك تتكلم بحترام ابقى ارد على حضرتك ثم تابعت عملها
نظر لها بغضب شديد ثم شد من يدها القلم و كسره و القاه ثم شد التصميم و نظر له بتفحص .. ثم مزقه الى قطع صغيرة و القاها امامها
ظلت تنظر للتصميم الذى اصبح فتات بصدمة .. لقد تعبت بالفعل فى صنعه .. لقد اخذ هذا التصميم منها اسبوع كامل .. ماذا ستفعل و ميعاد تسليمه غدا
جاسر ببتسامة نصر : اظن كدا مفيش حاجة تشغلك
قامت يـــارا و مازلت الصدمة مسيطرة عليها : ايه اللى انت عملته دا
جاسر ببرود : دا اقل عقاب عشان موقفتيش و انا موجود
يارا بغضب : و دا يديك الحق انك تعمل كدا ... و بعدين اقفلك ليه ؟!
جاسر ببرود : احتراما ليا
يارا بغضب : هو انا اعرفك عشان احترمك
جاسر ببرود : يبقى تعرفى .. جاسر بيه عز الدين نصر
نظرت له بغضب و قالت بسخرية : هو انت اسمك جاسر بيه فى البطاقة و شهادة الميﻻد
تدخلت جيهان و قالت : انتى زودتيها اووى يا يارا
جاسر بغضب : كل واحدة تشوف شغلها .. مش عايز حد واقف
ذهبت كل واحدة على مكتبها و لكن كانوا يتابعون الموقف من بعيد اكمل جاسر
اكمل جاسر قائﻻ ببتسامة ثقة : ﻻ دا عشان اللى زيك يبقى ليهم الشرف انهم يندونى بيه
يارا بغضب : واللى زيك ليهم حق يقطعوا تصاميم اللى زيى
جاسر بتحدى : دا عقابك
يـــارا بتحدى : عشان تجاهلتك و مهتمتش بوجودك
كاد جاسر ان يشتعل من كﻻمها .. و لكنه كان يحاول الا يظهر ما بداخله
فاقترب منها الى ان اصبح بينهما القليل من السنتمترات و قال ببتسامة ثقة : انا مفيش حد يقدر يتجاهلنى و ميهتمش بوجودى
كانت واقفة تشتعل من فعلته وودت لو ثارت فيه كالبركان الثائر و اخرجت كل غضبها عليه و لكنه قد .............. رحــــــــــــــــل من امامها
ذهبت يــاسمين لها و شدتها من يدها لتجلس
يــاسمين : اهدى يا يارا حرام عليكى نفسك
يـــارا بغضب : لو سمحتى سيبى زفته تشوف هتهبب ايه فاللى زفت الطين هببه
يــاسمين : اهدى يا بنتى احسن يسمعك
يارا بغضب و عصبية : ميسمع وﻻ يتحرق انا اعمل ايه دلوقتى فالزفت اللى قطعوا دا
جاءت جيهان من وراءها تقول بسخرية : ابقى الزقيه بشريط لزق
يارا بغضب : حلى عن سمايا انتى كمان
جيهان : بدل ماتتشطرى عليا روحى اتشطرى على اللى قطعلك التصميم .. ثم امسكت فتات الورق و قالت : بس يا حرام هتعملى ايه ؟! دا المفروض التصميم دا يتسلم بكره
قامت يارا بغضب و ضربت بيدها على المكتب بعصبية ثم امسكت فتات الورق و اتجهت لمكتب حازم
يــاسمين : يـــارا استنى هتعملى ايه ؟؟
لم تستمع لها يارا و اكملت طريقها لمكتب حازم
اما جيهان فكانت تبتسم ابتسامة سخرية و شماتة
وقفت يارا عند السكرتيرة و قالت : سارة ممكن ادخل لبشمهندس حازم
سارة : مالك يا بنتى متعصبة كداا ليه ؟!
يارا : لو سمحتى يا سارة دخلينى و هبقى اقولك بعدين
سارة بأسف : بس جاسر بيه جوه و مش هينفع ادخلك دلوقتى
يارا بغضب و بصوت عالى : و انا مالى زفت جوة وﻻ مش جوة .. انا عايزة بشمهندس حازم
سارة : يارا وطى صوتك هيسمعك
يارا بعصبية : ميسمع وﻻ يتحرق انا مالى .. انا عايزة حل للتصميم اللى هيتسلم بكره
خرج جاسر و حازم على الصوت
نظر لها جاسر بغضب و قال : زفت و يتحرق انتى عارفة لو انا كنت.مدير مش كويس كان زمانك مرفودة دلوقتى
يـــارا بدهشة ممزوجة بالسخرية : مدير مين !!
----------------------
يـــارا بدهشة ممزوجة بالسخرية : مدير مين !!
جاسر ببتسامتة ثقة ممزوجة بالتحدى : انا مديرك الجديد
يـــارا بسخرية : ﻻ و الله
جاسر بجدية : انا بقيت المدير الجديد للشركة .. انا اشتريت الشركة من حازم
نظرت يارا لحازم بصدمة و قالت : دا بجد
حازم : ايوة يا يارا .. يعتبر انا و جاسر بدلنا الشركتين
يارا و هى تقول فى نفسها ( بدلوا الشركات .. هما بيبدلوا جراب موبيل .. ايه العالم دى يا ربى )
فاكمل جاسر قائﻻ : بس من غير الموظفين
يارا بستغراب : قصدك ايه ؟!
جاسر : يعنى الموظفين هيبقوا هما هما
يـــارا بجدية : مدام كدا بقى يبقى اكيد حضرتك عارف ان التصميم مش هيتسلم بكره
جاسر بجدية : مين اللى قال كدا
يـــارا بضيق : العقل اللى بيقول كدا
جاسر بصرامة : التصميم هيتسلم بكره و فى معاده و لو مجاش انتى مرفودة
يـــارا بجدية : و الله صاحب العقل يميز .. امال لو مكنتش انت اللى مقطع التصميم
جاسر بجدية : اوﻻ اسمها حضرتك مش انت .. ثانيا بقى انا قلت اللى عندى التصميم يبقى عندى بكره
يـــارا بضيق شديد : التصميم دا خد منى اسبوع .. ازاى هيتعمل فى يوم
جاسر بجدية : مليش دعوة .. التصميم يبقى عندى بكره .. و ياريت تغيرى فكرة التصميم كلها عشان لما شوفتها معجبتنيش
نظرت له يارا بصدمة : يعنى بكره .. و كمان اغير فكرة التصميم
جاسر بجدية : دا اللى عندى .. ثم قال بتحدى : وﻻ انتى مش هتقدرى
يـــارا بتحدى : اووك التصميم هيبقى على مكتبك بكره ثم همت بالمغادرة
جاسر : اسمها على مكتب حضرتك
يـــارا : ايا كان .. هيبقى بكره على المكتب
غادرت يارا
فدخل جاسر و حازم المكتب
فقال جاسر بسخرية : اما نشوف فتاه العجائب اللى بتقول عليها هتعمل ايه ؟!
فضحك حازم و قال بثقة : هتعملوا صدقنى هتعملوا
جاسر بغيظ : اما نشوف
حازم بجدية ممزوجة بالدهشة : ازاى التصميم مش عاجبك .. دا انا شوفته من يومين كان حاجة فالخيال .. و ماكنش لسة كمل
جاسر : ﻻ كان وحش
حازم بنصف عين : يا راجل .. طب عينى فى عينك كدا
جاسر بغضب : فى ايه يا حازم .. ماقولت وحش
حازم : خﻻص يا عم متذقوش .. انا مش عارف انا مستحملك ازاى ؟!
جاسر بتساؤل : بقولك ايه انت فيه حاجة بينك و بين البت دى
حازم : انت عبيط ياض انت
جاسر : من غير غلط بس .. انا بسالك عشان شايفك بتحميلها اووووى وواقف فى صفها
حازم : عشان هى دى الحقيقة بقلها سنة و نص شغالة معايا و مشفتش منها حاجة وحشة .. واحدة بتحب شغلها و بتتقنه .. و كفاية انها لسة بتدرس و هى بتشتغل يعنى بنت مسئولة
جاسر بنفعال : انت مشغل عيلة لسة متخرجيش يعنى مفيش خبره .. و كمان بقلها سنة و نص
حازم بجدية : عارف ان مكنش عندها خبره بس تصميمها عجبتنى بجد .. كفاية انها مبدعة .. انا عندى ناس اقدم منها ميعرفوش ينفذوا تصميم واحد من اللى بتصممهم هى .. و بعدين دلوقتى بقى عندها خبره
جاسر بضيق : اما نشوف اخرتها .. بقولك ايه اقفل الموضوع داا
حازم : اووك زى متحب ثم قال بتساؤل ممزوجة بالسخرية : صحيح ايه سبب الزيارة السعيدة دى .. دا انا بقالى 4 شهور مشوفتكش
جاسر : كوثر هانم يا سيدى عزماك على الغداء انهاردة
حازم : ﻻ يا عم .. هى خالتى اه .. بس كله اﻻ اكلها .. كفاية اخر مرة
ضحك جاسر و هو يقول بين ضحكاته : يخربيت كداا كل اما افتكر منظرك افطس من الضحك
حازم بضيق : هو دا يوم يتنسى .. يوميها عملت غسيل معده و المهم ان امك لسة مقتنعة ان اكلها حلو
جاسر : امال انا اعمل ايه بقى و انا بكل كل يوم من اكلها
حازم : خلى ابوك يطلقها و يتجوز الخدامة .. على الاقل هتاكل كل يوم اكل حلو
جاسر : مهو بيفكر فى كدا
حازم : بقاله 30 سنة بيفكر .. ابوك دا هيدخل الجنة و الله
جاسر : ياض اتلم بقى بدل ما روح اقولها
حازم : ﻻ يا عم .. انا مقدرش على خالتى .. دى جبارة و شريسة
جاسر : طب كويس انك عارف
حازم : عارف يا خويا عارف
جاسر : طب يلا عشان نلحق معاد الغدا
حازم : مستعجل على ايه ؟! مهو كدا كدا هندخل المستشفى يا هنروح على المقابر على طول
جاسر : طب يلا عشان تلحق مكان فالمقابر قصدى فالمستشفى
حازم : بقولك ايه ما تعمل فى ابن خالتك خدمة و تقولها انى موتت .. او انك ملقتنيش .. انا مش ناقص تلبوك معوى او تسمم
جاسر : امشى قدامى عشان انا مش ناقص وجع دماغ
حازم : امرى لله .. يا رب استرها و ارجع افرح بالشركة اللى لسة مبدلها معاك دى .. اصلى حاسس ان اخرتى انهاردة على ايد امك
جاسر : طب امشى يا خويا امشى
حازم : جاسر بقولك ايه ؟!
جاسر : مفيش مهرب من عزومة خالتك
حازم بخيبة امل : ﻻ انا كدا كدا مدبس انا عارف .. بس انا كنت بقول انت لسه بتنكر ان التصميم وهمى
جاسر بغضب : حـــــــــــــــــازم
حازم : خلاص يا عم التصميم زى الزفت
نتركهم و نذهب ليارا التى كانت جالسة تحدث ياسمين
ياسمين بنفعال : انتى مجنونة ؟! ازاى وافقتى انك تسلمى التصميم بكرة
يارا بضيق : اعمل ايه بقى مهو اتحدنى
ياسمين بنفعال : دا على اساس انك هتعرفى تعملى التصميم و كمان تصميم جديد و تسلميه بكره
قبل ان تنطق يارا بكلمة اخرى كان جاسر و حازم يخرجان
فنظرت للاتجاه المعاكس و هى تقول بدخالها " ياربى انا لما بشوف البنى ادم المتعجرف المغرور دا ... بحس ان العافريت بتتنطت قدامى "
و لكنها التفتت لسماع قول حازم
حازم : بشمهندس جاسر .. اكيد طبعا غنى عن التعريف
العاملين : اكيد يا فندم
اكمل حازم قائلا : من بكرة ان شاء الله هيمسك مكانى الشغل و بمناسبة ان انهاردة اخر يوم ليا فتقدروا تخرجوا بدرى انهاردة .. عن اذنكوا
فرحت الفتايات بشدة لسماع هذا الخبر
ذهب حازم ﻻحضار اشياء قد نساها بالمكتب
اما يارا فلملمت اشيائها للمغادرة .. و همت بالمغادرة
و لكن اوقفها صوته و هو يقول : ..................
----------------------
و لكن اوقفها صوته و هو يقول بجدية : انتى راحة فين ؟؟
يارا بضيق : اظن حضرتك سمعت بشمهندس حازم و هو بيقول اننا ممكن نروح بدرى
جاسر : بس انا مقولتيش
يارا : مش ﻻزم تقول .. كفاية بشمهندس حازم قال
تركته و رحــــــــــــــــلت .. و هو يغلى من كلامها
ضغط جاسر على يده بغضب شديد و هو يقول لنفسه : اما ربيتك و علمتك تتعملى معايا ازاى مبقاش جاسر
ثم اخذ سيارته و ذهب مسرعا
اما حازم فخرج و لم يجده فتصل به
حازم : ايه يا بنى فينك ؟!
جاسر : روحت و انت تعالى ورايا
حازم : ماشى يلا سلام ... انا عارف ان مفيش هروب من العزومة الشؤم دى
عندما وصل جاسر للفيلا
ذهب بدون تفكير للمكان الذى يشعر فيه بالارتياح و الاطمئنان
دق الباب و دخل
سيدة فى العقد السادس من عمرها تجلس على كرسى متحرك يبدو عليها الوقار الشديد تتخلل بعض الشعيرات السوادء شعرها الابيض .. عينها ينبعث منها حنان و حب
اقترب منها جاسر و قبل يدها .. فسحبتها و نظرت للجهه الاخرى
جلس جاسر على ركبته ليصبح فى مستواها : انا عارف انك زعلانة منى بس كان فى حاجات مهمة اوووى فالشغل كان ﻻزم اعملها
السيدة بزعل : يعنى الشغل اهم منى جاسر
جاسر : هو فى حد يقدر يقول كدا .. دا انتى نازلى هانم .. دا انتى اللى فى الحتة الشمال
نظرت له نازلى و قالت بزعل ممزوج بالعتاب : برده نازلى زعﻻنة .. انا بقالى 4 تيام مش شوفتك جاسر
جاسر : صدقنى غصب عنى .. و بعدين قوليلى ايه الحﻻوة دى دا انتى صغرتى يجى عشرين سنة
ضحكت نازلى و قالت : بكاشة انتى .. دايما بتاكلى بعقل نازلى حﻻوة .. ثم وضعت يدها على شعره الغزير الاسود و قالت : خﻻص نازلى مش زعﻻنة .. بس لو اتكررت تانى
سحب جاسر يدها من على شعره و قبلها و قال : ان شاء الله مش هتتكرر تانى .. دا انتى اللى فالقلب يا نازلى .. هو فى حد يبقى عنده جده حلوة كدة و يزعلها
نازلى و هى تضحك : بكاشة .. ثم قالت بقلق : طمنينى عليكى جاسر .. شكلك مدايق
تنهد جاسر تنهيدة طويلة و قال : تصورى يا نازلى و انا رايح لحازم الشركة ...... و حكا لها كل ما حدث
نازلى بنفعال : انت مجنونة جاسر ازاى تعملى حاجة زى كدا .. البنت مش عاملت حاجة غلط .. كل اللى عملته ان هى شافت شغلها صح .. لكن انت جيتى قطعتى شغلها و بوظتى كل حاجة ... حرام عليكى جاسر
جاسر بضيق : حتى انتى يا نازلى
نازلى : مش هنكدب على بعض جاسر .. انتى غلطتى و ﻻزم تصلحى غلطتك
قام جاسر بضيق و قال بسخرية : اصلح غلطتى هو انا كنت وعدتها بحاجة و خليت بيها
نازلى : جاسر انتى فاهمة قصدى .. انتى ﻻزم تعتذرى
جاسر بنفعال : اعتذر .. ﻻ طبعا
نازلى بجدية : جاسر انتى غلطانة .. ﻻزم تعتذرى
جاسر بنفعال : نازلى انتى عايزة جاسر عز الدين نصر يعتذر لبنت زى دى
نازلى : ايوة مدام غلطتى يبقى ﻻزم تعتذرى .. عشان انتى اللى غلطانة مش هى
جاسر بضيق : نازلى انا تعبان دلوقتى نبقى نتكلم فالموضوع دا بعدين
نازلى : براحتك جاسر .. بس هفضل اقولك انك غلطانة و ﻻزم تعتزرى
جاسر : نازلى انا مش مقتنع انى غلطت .. فا عمرى ما هقدر اعتذر
نازلى : اوك جاسر اعملى اللى انتى عايزاه .. بس تقدرى تقوليلى ايه السبب اللى خالكى تبدلى الشركة مع حازم
جاسر : مجرد تغير يا نازلى .. مجرد تغير .. و بعدين الشركة نفس مستوى الشركة اللى مبدلها معاه
نازلى : اوعى تكونى غيرتى الشركة جاسر عشان ترفدى البنت دى
جاسر ببتسامة : ﻻ يا نازلى جاسر ميعميلش كدا .. لو كنت عايز ارفدها كنت قولت لحازم كان رفدها .. لكن مهما حصل ﻻ يمكن اقطع اكل عيش حد
نازلى : ربنا يحميكى جاسر .. بس برده دا ميمنعش انك غلطانة و ﻻزم تعتذرى
جاسر : نازلى مش هعمل حاجة انا مش مقتنع بها
نازلى : دماغك ناشفة .. محدش يقدر يغير حاجة فيها .. يﻻ روحى نامى عشان شكلك تعبان
قبل جاسر يدها و قال : هروح انام انا بقى احسن مش قادر
ربتت على شعره بحنيه ثم قالت : ماشى حبيبى .. تصبحى على خير
عند يارا وصلت الى بيتها
وجدت امها تحضر طعام الغداء
الام بخضة : ايه يا بنتى اللى جابك بدرى كداا
اقتربت منها و قبلت يدها و قالت بحنان : المدير خرجنا بدرى انهاردة
الام و هى تضمها اليها : ربنا يسعدك يا حبيبتى .. يﻻ ادخلى غيرى و استريحى شوية عقبال محضر الاكل
يارا لنفسها " هو انا هشوف راحة بعد انهارده " ثم قالت : حاضر يا ماما
غادرت يارا الى غرفتها و لكن قبل ان تدخل غرفتها رجعت لغرفة شادى و لكنها لم تجده
يارا : ماما امال فين شادى ؟!
الام : شادى خرج يا يارا
يارا : ازاى يا ماما بس تسبية يخرج .. دا بنى ادم مستهتر و عديم المسؤلية .. واحد مكانه المفروض يعد يذاكر
الام : معلش يا يارا .. زمانه جاى
يارا : اما نشوف اخرتها مع الحيوان دا
دخلت الى غرفتها و اخذت حماما ثم ارتدت ازدال الصلاة و صلت
بعد ان انهت صلتها ظلت تدعى ربها ان يوفقها فى عملها مع ذلك المتعجرف المغرور
قامت و رتبت ادوات و اوارق عملها ثم بدأت بالعمل
وصل حازم الى الفيلا
دخل حازم وجد فتاه تجلس على الارجوحة و تعطى ظهرها له
اقترب منها ببطأ الى ان وصل عندها و نزل قرب اذنها و قال بصوت عال : نيــــــــــــــــــــرة
انتفضت الفتاه من على الارجوجة ووقعت على الارض
نظرت له بغضب وقالت : ايه الغباء دا يا حازم
نظر لها حازم و هو يضحك : خضيتك خضيتك
نيره بغضب : حــــــــازم
حازم : هو فيه ايه يا جدعان انتى و اخوكى من الصبح .. حازم حازم حازم .. و الله عارف انى حازم
نيره : لوك لوك لوك كدا .. مبتفصليش
حازم : يا بنتى الراديو بيفصل لكن حازم ﻻ .. و بعدين انتى عاجبتك اعدت الارض وﻻ ايه ؟!
نيره : هات ايدك طب عشان اقوم
حازم : ليه يا اختى اتشليتى
نيره برقة : ﻻ بجد يا زومة مش قادرة اقوم رجلى اتجزعت
حازم : مع انى مش مستريح للسهوكة دى بس امرى لله هاتى ايدك
عندما امسك حازم يدها .. شدت يده ناحيتها فوقع بجانبها فنفجرت بالضحك .. و نظرت له و قالت : اووووووووه يا حرام .. شكلك بقى وحش اووى
حازم : كنت متاكد ان السهوكة دى وراها حاجة .. ال زومة ال ... انا هوريكى يا نيره
قامت نيره و هى مازالت تضحك فقام و ظل يجرى وراءها ... الى ان امسكت نيره خرطوم المياه .. و فتحته و رشت على حازم
حازم : ماشى يا نيره اما وريتك
نيره وهى تجرى : وﻻ تقدر تعمل حاجة
انطلق حازم وراءها الى ان وصل اليها و امسك يدها .. ثم شد خرطوم المياه منها و غمرها بالماء
نيره و هى تضع يدها على عينها لتحجب المياه : خلاص يا حازم بقى .. هناخد برد
حازم بضحك : احسن عشان تحرمى تلعبى معايا
نيره : هناخد برد يا بنى
حازم و هو يضحك : ما انا كدا كدا رايح المستشفى عشان الغداء .. مش هخسر حاجة لما يبقى عندى برد كمان
نظرت نيره الى الارض فﻻحظت ان قدم حازم ملفوف حولها خرطوم المياه
فلمعت فى عينها فكرة شيطانية ... نظرت له و ابتسمت بخبث
نظر لها بستفهام و قال : ايه يا بت مالك .. بتبوسيلى كداا ليه ؟؟
نيره ببتسامة خبث : حازم هو انت ممكن تزعل منى
لم تنتظر رده و سحبت الخرطوم بشدة فوقع حازم على الارض
حازم : اااااااه ظهرى يا بنـــــــــــــت
نيره و هى تقول بتحذير من بين ضحكاتها : هاا هاا يا بنت ايه ؟؟
حازم : يا بنـــــــــــــت خالتى
اتت من خلفهم سيدة يبدو عليها الشدة و القسوة و قالت بجدية : ايه اللى عمل فيكو كداا .. و ايه شغل الاطفال دا .. دا شغل ناس مش مسئولة و مستهترين و بيئة
نيره : ماما احنا كنا بنهزر مش اكتر
كوثر بصرامة : اطلعى على اوضتك غيرى اللبس دا و بعدين ليكى حساب معايا
حازم : اهدى بس يا خالتى احنا كنا بنهزر
الام بجدية : اوﻻ دا هزار ناس بيئة .. ثانيا متقوليش خالتى دى قولى يا انطى .. ثالثا اطلع غير هدومك دى عقبال ما الاكل يجهز .. الظاهر اعدتك لوحدك من غير رقيب .. خليتك عديم المسئولية
لم يتكلم حازم او نيره كلمة واحدة و دخلوا
فقالت له نيره : شوفت اخريت عمايلك المجنونة ادينا اتهذئنا
حازم و هو يضع يده على ظهره بالم : انتى تسكوتى خالص بعد عملتك دى انا حاسس ان ظهرى اتكسر .. انا عارف ان اخرتى هتبقى فالبيت دا
فضحكت نيره : يالهوووى على منظرك كان شكلك مسخرة و انت بتقع .. فصلتنى ضحك
امسكها من شعرها برفق و هو يقول : اضحكى يختى اضحكى
نيره و هى تبعد يده من على شعرها : شيل ايدك ياض
حازم و هو يقلدها : شيل ايدك ياض .. ماهى عندها حق تقول انك بيئة
نيره : على فكرة قالت عننا احنا الاتنين .. و يلا روح البس اى حاجة من عند جاسر .. بدل ما تتهذء تانى
حازم بستفهام : ايوة صح فين جاسر
نيره : كان جاى متعصب و طلع على اوضته
حازم : طب يلا غورى من هنا بقى
نيره : انا مش هرد عليك عشان منزليش مستوايا لمستواك
اتت كوثر هانم و قالت لهم بصرامة :
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية كبريائي يتحدى غرورك
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
*********************
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق