رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل السادس والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السادس والثلاثون

كانت تجلس اغلب وقت عرس اختها مع تغريد تقدمت فاطمة متسائله
فاطمه....اومال يزن فين!
كارما... ف مهمه بس جاي بعد شوية
فاطمه... اها تمام
جلست فاطمه على الكرسي بجانبهم تشاركهم الحديث
في جهه أخرى كانت لميس متحمسه تاخذ المباركات و تود ان تنهض تشارك صديقاتها الرقص معهم
كريم... انسي مش هتقومي غير معايا
لميس... طب يلا بالله عايزة ارقص
دوى صوته مسمعهما وهو يردف بضحك
يزن.... اقعدي يا بنت مفيش ستات بيرقصو عندنا
لميس.... كنت خايفه متجيش
يزن.... لا ازاي مجيش ده أنتي أختي الصغيره الف مبروك
كريم....الله يبارك فيك يا يزن تسلم
لميس.... مالك تحت عينك اسود ودقنك طالعه في ايه
ابتسم يزن بانكسار... ده من الشغل مفيش حاجه
لميس.... طب روح شوف كارما كان شكلها مستنيك الصراحه
اوما بانكسار واختفى عن اعينها ظنت انه ذهب لها بينما هو خرج من القاعه باكملها بعد ان القى نظرة صغيره على حبيبته
ركب سيارته ثوان وهبطت دمعتين تتوجهم الحسره والحزن
..................................

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

كان انسجام اجسادهم مع الموسيقى صغيرا بقدر انسجام قلوبهم
كريم... عارفه انا بحلم باليوم ده من امتى!
هزت لميس راسها بعدم معرفه اسند راسه على خاصتها بحب وأردف
كريم... من اول ما خالتو جابتك و وعدتك ان ده هيحصل وحصل أهو
لميس... ربنا يخليك ليا
طبع قبله على ناصيه راسها وهو يحتضنها
لميس... ممكن اطلب منك طلب
كريم... عيوني
لميس... ممكن بعد الفرح نروح بيتنا وبعدين نمشي
كريم.... حاضر يا حبي
كانت كارما تفف بالوسط بين تغريد وبين فاطمه ينظرون للذان تتراقص قلوبهم مع أجسادهم
لاحظت كارما تقلصات وجه فاطمه بامتعاض لتسالها
كارما...مالك يا توتا
فاطمه.... مفيش بس البيبي بيتحرك كتير
ابتسمت كارما لتضع يدها على معدتها دقات قلبها تسارعت وهي تتحسس منطقه طفلها القادم
انتهى حفل الزفاف باخر فقراته وتوجهت كارما معهم الي المنزل وتبعتهم عربة لميس وكريم
دلفت لميس بفستانها المطرز ليردف مالك ضاحكا
مالك....حتى البيت مش عايزك تدخلي
لميس.... والله مهما حصل هفضل لازقه على قلبك
ضحك الجميع بينما نظرت وفاء الي كارما التي كانت تقف وحيده تضحك ممثله
وفاء.... اومال يزن فين!
التف الجميع فجاه الي كارما لتردف لميس باستغراب
لميس.... صحيح هو فين! من ساعت ما سلم عليا ف الفرح ومشفتوش
كارما بتساؤل....هو جه الفرح!
لميس... انتي مشفتهوش
منال... انتو متخانقين ولا ايه!
كارما... اصل ال...
قاطع حديثهم صرخات فاطمه متألمه وهي تمسك معدتها
لحق بها الجميع بلهفة ليردف محمد بهلع
محمد.... مالك!
منال... شكلها بتولد
حملها محمد بين ذراعيه وهو يردف بخوف
محمد....ديه ف السابع لسه
وفاء... يلا الاول على المستشفى
لحق الجميع بهم بينما بقت لميس حتى استطاعت ان تزيح فستانها ولحقت بهم مع كريم
كان الجميع يقف امام غرفه العمليات عقب ان ابلغهم بوجوب الولاده الان وتم اخضاعها لعمليه قيصريه
اتجهت تغريد الي كارما بعد ان هاتفتها لتردف
تغريد... في ايه ايه اللي حصل
كارما... فاطمه جوة بتولد شوفيها يا تغريد بالله
تغريد....ماشي ماشي بس اهدي انتي عشان صحتك
ركضت تغريد الي الداخل مرت نصف ساعه اخرى حتى دوى صوت طفل لفحه هواء الدنيا وخرج الي النور
بعد ثلاثون دقيقه كان الجميع مجتمع في غرفه فاطمه اردف كريم بحنق
كريم.... كان لازم انهرده يعني يا بطه
فاطمه بوهن... انت اللي حظك كده اعملك ايه
محمد... بس يلاا متزعلش توتا
لميس....الف مبروك يا توتا هتسميه ايه بقا
فاطمه.... انا كنت لسه هختار بس جت ولاده مبكرة
كارما.... ربنا يخليهولك يا توتا وتفرحي بولادو
منال... بقى انا بقيت تيتة خلاص والله الفرحه مش سيعاني
قالتها وهي تمسح عباراتها ليردف محمد
محمد... جرى ايه يا ام محمد لا افرحي كده
كارما... طب يلا يا جماعه عشان فاطمه تستريح ونجيلها بكرة
فاطمه... استني يا كارما انتي مغبتيش عن بالي من وانا ف العمليات
كارما... كنتي بتفكري فيا ليه؟!
فاطمه.... هو يزن مجاش ليه احكيلنا اللي حصل
كارما .... مش لازم نعكر فرحتكم
محمد... انتو متخانقين
حركت رأسها نافيه بابتسامه ليردف ياستغراب
محمد... اومال ايه!
كارما بابتسامه... مطلقين!
سقطت افواههم تاكد تلمس الارض من شده الصدمه لقد كانو يتمنون لو يصبحو بنفس قصه الحب تلك
مالك.... ايه اللي حصل احكي ازاي اتطلقتو ليه
كارما بسخرية.... قال يعني لو حكيتلكم هيصلح حاجه
محمد.... ندخل ونخليه يردك
كارما... وانا مش موافقه
لميس..... طب ايه اللي حصل يوصل الموضوع للطلاق
محمد.... وحتى لو اطلقتو مينفعش تبقى هنا انتي ف العده
كريم... فعلا ولو كنا نعرف كنا اجلنا الفرح 3 شهور
كارما.... بس هما مش 3 شهور
فاطمه.... قصدك ايه!
كارما.... انا حامل
محمد.... لا انتو اتجننتو تطلقي وانتي حامل
كارما...ده احسن لينا
وفاء.... طب الكلام ده من امتى!
كارما... من عشر تيام
فاطمه.... منفصله بقالك عشر تيام ومتقوليش
وفاء.... مكنتش عايزة اعكر الفرحه
اخرج محمد هاتفه ليحدث يزن
محمد.... انا هكلم يزن افهم منو
انتظر ثوان جتى اردف وهو يبعد الهاتف عن أذنه
محمد.... مغلق
كارما.... خلاص يا جماعه حصل خير الموضوع عدى انسو وخلينا نحتفل ب فاطمه انا همشي بس محمد بعد اذنك عيزاك برة خمس دقايق
نهض محمد وهو يلحق بها على أمل أن تخبره بما حدث
كريم... هو حد فيكو كان يعرف!؟
هز الجميع راسه نافيا ليردف مالك
مالك... انا كنت عندهم من كام يوم كانو عادي ومبسوطين
كريم.... طب يلا عشان توتا تستريح مبروك يا بطه
اما ف الخارج كان محمد ينظر الي كارما منتظرا بداها الحديث
محمد.... احكيلي يا كارما
تنهدت كارما لتردف بهدؤ
كارما.... انا ندهتلك عشان عايزة اشتغل معاك ف الشركه وكمان الجامعه بدات عايزة ابقى انتساب مش هعرف اروح وانا حامل وعايزة مساعدتك
محمد.... يزن شريكي ف الشركه ممكن تدخلي تمسكي بتاعو
كارما... لو سمحت ابعدني عن اي حاجه تربطني بيزن
محمد ... خلاص بس احكيلي إيه اللي حصل
كارما... بينا مش هيطلع لحد!
محمد...اكيد
تنهدت كارما لتبدا بالحديث والروي لما حدث كان محمد يستمع وعلى وجهه معالم الصدمه من شده استغرابه للحديث
كارما .... هو ده اللي حصل يا محمد بالضبط
محمد.... انتي غلطتي عشان محكيتلوش وهو غلط
كارما... انا مرضتش اقولو اني بحطلو حبوب ف العصير عشان ميزعلش مني او يدايق يحس انو عند نقص مش زي باقي الرجاله ولما قابلت عاصم كان مالك اخويا معايا ومكنتش عايزة اقولو عشان عارفه ان من بعد اللي عاصم عملو يزن هيقتلو وخفت لحسن يحصلو حاجه
محمد.... طب والعمل انا دماغي اتلخبطت
كارما.... مفيش حاجه بس زي ما قولتلك عايزة اشتغل ف الشركه واتحول انتساب
محمد....هتشتغلي ف شركتي ازاي وانتي ف شهور العده
كارما.... على اللاب توب
محمد... خلاص تمام انا هكلم بكرة رئيس الجامعه واحولك انتساب
اومات كارما لتتفاجا بخروج الجميع دليلا على رحيلهم
خرجت كارما من المشفى كانها تستنشق الهواء لاول مرة كانها توفت وخرجت مرة اخرى
انهت كارما دراسه الجامعه وصدرت نتيجتها بتقدير جيد جدا مما سبب القليل من سعادتها
وصلت كارما الي الشهر التاسع كانت تجلس على الفراش في غرفتها وتضع جهاز الحاسب أمامها وتكمل العمل الذي كلفها به محمد
فجاه شعرت بركلات متتاليه في معدتها
وضعت يدها على معدتها وهي تصرخ بألم
دلف مالك و والدته بفزع عقب ان ايقظهم صراخها ليردف

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

مالك... في ايه انتي بتولدي!
وفاء... شيلها يلاا نوديها المستشفى
حملها مالك بين ذراعيه بينما كانت هي تبكي و دموعها تتسابق بألم ما ان وصلت إلي المشفى حتى ادخلوها فورا الي غرفه العمليات
حضر محمد و فاطمه وطفلهم يوسف الذي يبلغ عشرة اشهر وكريم ولميس بعد ان هاتفهم مالك
محمد.... بقالها كتير جوه؟!
اوما مالك ليردف بخوف
مالك... ايوة انا خايف عليها
كريم... ان شاء الله هيطلعو بالسلامه
مرت ساعه اخرى ولم يفيدهم احد بمعلومه حتى خرجت الطبيبه برفقه تغريد لتردف فاطمه
فاطمه.... طمنيني يا تغريد كارما عامله ايه
تغريد... كارما جابت بنوته وصحتها كويسه الحمدلله
فاطمه... طب وكارما؟
تغريد باسف... كارما جالها نزيف و و دخلت في غيبوبه
صدم الجميع ليقابلو صدمتهم بالبكاء
توجه الجميع الي العنايه المركزة لينظرو الي كارما من خلف الزجاج
كانت موصله بالأجهزة من جميع الجهات
دوى الحزن على المنزل لمده شهر بسبب ما حدث لكارما في احد الايام اخذ مالك ابنت كارما واتجه الي الغرفة التي كارما بها ليردف ببكاء
مالك... وحشتينا اوي يا كارما مش هتصحي عشان تشوفي بنتك حتى! بنتك من ساعت ما اتولدت وهي بتعيط كانت حاسه بيكي جميله شبهك مش عايزة تقومي تحضنيها اللي انتي كنتي مستنياها بفارغ الصبر جت
دوى صوت بكاء الصغيره الغرفه وهي تهتز في الغطاء تقدم مالك ليضعها بجانب كارما
تلقائيا سكتت الفتاه وهي تشعر بالراحه بجانب والدتها بدا معدل دقات القلب لكارما يزداد ليظر في مخيله كارما انها تبتعد وتسير في طريق بلا هواده تسير الي الظلام وتترك النور حتى سمعت صوت صرخات صغيرتها استوقفت في مكانها لتلف جزعها وبدات تعود وهي تلاحق صغيرتها
بدأت كارما تحرك اهدابها لتتفاجا بالضوء الساطع لا تعلم لماذا تفوهت شتفيها بأسمه اقترب مالك مردفا بصدمه!
مالك... كارما انتي صحيتي
مال اكثر ليستمع وهي تردف اسم يزن ابتعد ليحمل الطفله وغادر وهو ينادي احد الاطباء
حضر الطبيب وهو يبدا بفحصها
الدكتور... الحمد لله هي كويسه دلوقتي وفاقت بس نتطمن عليها ونوديها اوضتها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق