U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثاني

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثاني من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثاني  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثاني

اتت كوثر هانم و قالت لهم بصرامة : انتو لسة واقفين هتخدوا برد كدا
اقترب حازم من اذن نيره و قال بصوت منخفض : يلا احسن هتكلنا
نيره هى الاخرى بصوت منخفض : انت بتقول فيها
كوثر بصرامة : انتو لسة واقفين برده
انصرف حازم و نيره من امامها بسرعة البرق
ذهبت نيره لتغير ثيابها اما حازم فقد ذهب لغرفة جاسر
دق الباب و دخل و هو يقول : شوفت يا سى جاسر .. على اخر الزمن شحط زى يقول انطى .. امك عايزنى اقولها يا انطى
كان جاسر فى سبات عميق .. فقترب منه حازم و هزه و هو يقول : ﻻ يا باشا و حياة ابوك .. مش هدبس فالغداء لوحدى .. قوم
جاسر بنوم : غور من وشى دلوقتى و سيبنى انام
حازم و هو يهزه : يا عم مش هسيبك تنام .. قوم
جاسر بغضب : اطلع بره بدل ما اقوملك
حازم : ﻻ يا حبيبى خليك نايم انا كان قصدى تقوم بس مش تقوملى
قام حازم و غير ثيابه و ترك جاسر فى سباته العميق و نزل للاسفل وجد نيره تجلس بالاسفل هى و كوثر
كوثر : امال فين جاسر ؟؟
حازم : نايم فوق
كوثر بصوت عالى : مرفت ... يا مرفت
اتت مرفت بسرعة و هى تقول : نعم يا كوثر هانم
كوثر بصرامة : المفروض اول ما انادى عليكى تبقى قدامى
مرفت : اسفة يا كوثر هانم .. حضرتك تؤمرى باية ؟!
كوثر بصرامة : اتفضلى جهزى السفرة عقبال ما اصحى جاسر بيه
قامت كوثر لتوقظ جاسر بينما حازم و نيره كانوا يتحدثون
حازم بصوت منخفض لنيره : امك مشغلة عبيد عندها مش خدمين
نيره بصوت منخفض هى الاخرى : انت مش عارف انها بتحب كل حاجة تبقى مظبوطة و مفيش اى حاجة غلط
حازم بصوت منخفض : عارف عارف .. بس طمنينى حاسس انها مش هى اللى عاملة الاكل انهاردة
نيرة : احساسك فى محله .. كان عندها صداع الصبح
قام حازم و هو يقول : الحمد لله .. الحمد لله يا رب انا اتكتبلى عمر جديد يا كريم يا رب .. الحمد لله
ضحكت نيره على منظره الطفولى و قالت : ربنا يشفيك يا حازم
حازم : يا رب يا ختى .. بس مقولتليش ايه اللى لسة مقنع امك انها بتعرف تطبخ
نيره : يا بنى احساسها ان عندها الموهبة .. و ان احنا اللى مبنفهمش حاجة .. هو اللى بيقودها لكدا
حازم : طب اسكتى بقى احسن دى جاية
كوثر : يلا على السفرة يا حبايبى
نظر لها حازم بستغراب .. لقد تغيرت 180 درجة .. انها تبتسم .. انها تبتسم ..انها تبتسم !!
نيره بصوت منخفض : متستغربش انت مش عارف جاسر .. تلقيه كل بعقلها حلاوة
حازم بنفس الطريقة : عارفه يا ختى ... ما هو لسه واكل بعقلى حلاوة الصبح و خلانى اوافق انى ابدل الشركة معاه
نيره و هى تغمز : يا بنى اخويا دا برنس اصلا .. كل اللى عاوزه بيعمله
حازم بجدية : متنسيش ان حريتك تنتهى عندما تبدا حرية الاخرين .... بس اخوكى اهم حاجة عنده حريته
نيره : انتى هتقولى ... اخويا و انا عارفة
اتى جاسر و قاموا للغداء
اما عند يارا فقد كانت تشعر بالتعب الشديد و لكنها يجب ان تتابع عملها .. يجب ان ﻻ تسمح لذلك المتعجرف المغرور ان ينتقدها .. هى او عملها
مرت ساعة وراء ساعة و هى مازالت تعمل بجد
دخلت عليها امها و هى تقول بقلق : يارا شادى لسة مجاش و بتصل بيه موبيله مقفول
نظرت فى هاتفها وجدت ان الساعة اصبحت الواحدة صباحا
تنهدت تنهيده طويلة .. و قامت و احتضنت امها و قالت لتطمئن امها : ماما حبيبتى اطمنى .. اكيد بيذاكر عند واحد صاحبه
الام بقلق : يا بنتى دا عمره ما اتأخر قبل كدا
يارا : يا حبيبتى ادخلى خدى الدواء و استريحى .. و متشغليش بالك بشادى
الام : ﻻ مش هاخد الدواء دلوقتى .. لو خدته هنام
يارا : مينفعش يا ماما ﻻزم تخديه .. و متقلقيش على شادى انا هتصرف معاه
الام : بس ...
يارا : مفيش بس .. روحى على اوضتك و انا هجيب المياه و الدواء و اجى
قبلتها الام و اخذتها فى حضنها و هى تقول : ربنا يسعدك يا بنتى و يرزقك بالزوج الصالح اللى تحبيه و يحبك و يبقى حنين عليكى .. و يخليكى ليا
يارا و هى تضمها هى الاخرى : و يخليكى ليا يا رب
قامت الام و ذهبت لغرفتها و اتت يارا بعد دقائق و اعطتها الدواء فنامت الام
ذهبت يارا الى غرفتها و تابعت عملها الى ان سمعت صوت باب الشقة يفتح
فقامت و اتجهت نحو الباب .. و جدت شادى يفتح الباب و يدخل
فقالت له بجدية : منور يا استاذ يا متربى .. انت عارف حضرتك الساعة كام ؟؟
نظر لها شادى و صمت
يارا بغضب : حضرتك الساعة 3 الفجر و حضرتك لسه داخل
شادى برتباك : كنت بذاكر عند واحد صاحبى يا يارا
يارا بغضب : و اللى بيذاكر عند حد بيفضل لحد 3 الفجر .. و بعدين نفرض انك بتقول الحقيقة .. موبيل حضرتك مقفول ليه ؟!
شادى : نفرض ؟! انتى قصدك انى بكذب يا يارا
يارا : و الله انت ادرى يا شادى اذا كنت بتكدب او ﻻ
شادى : انا اللى عندى قولته .. انا جاى تعبان و داخل انام
يارا بسخرية : هو انت بتعمل حاجة غير انك تنام
شادى بسخرية : شكرا يا يارا يا حبيبتى .. انا فعﻻ مش بعمل حاجة غير انى انام
يارا بغضب : و رحمة بابا يا شادى لو ما تعدلت و مشيت عدل و اتكلمت بحترام .. لكون انا اللى معلماك الادب
شادى : ياريت يا يارا كل واحد يخليه فى نفسه و ملوش دعوة بحياة التانى .. انا حر يا ستى
يارا بغضب : ﻻ يا شادى انت مش حر .. مفيش حد حر فالبيت دا
شادى : يارا انتى عايزة توجعى دماغك ليه ؟! خليكى فى نفسك .. ملكيش دعوة بيا
يارا بغضب : انت بتقول ايه دا انا اختك الكبيرة .. يعنى ليا حق عليك
شادى : اختى الكبيرة اه .. لكن تتحكمى فى حياتى ﻻ
يارا : انت فاكر نفسك عشان بقيت اطول منى .. انك كدا خلاص بقيت راجل .. ﻻ يا شادى
شادى : و انتى فاكرة انك راجل البيت وﻻ ايه ؟!
يارا بسخرية : ﻻ يا حبيبى خليك انت راجل البيت .. بس احب اعرفك ان راجل البيت دا ﻻزم يكون حد مسؤل مش واحد جى البيت الساعة 3 الفجر
شادى : ملكيش دعوة انتى بس و خليكى فى شغلك و الجامعة بتاعتك .. و بﻻش تتقمصى دور البنت المضحية اللى بتضحى بسعادتها عشان خاطر اخوها و امها
لم تشعر بنفسها اﻻ و يدها على وجهه لتطبع عليها صفعة
نظرت له و قالت بعصبية ممزوجة بالدموع : اللى مش عاجباك دى اللى بتقول انها بتتقمص شخصية البنت المضحية .. دى بتدرس و بتجيب كل سنة امتياز ... و بتشتغل .. و شايلة جبل من المسؤليات .. و منمتش من امبارح عشان تعمل شغلها .. اللى لو متسلمش بكره اختك هتترفد و ابقى شوف مين بقى هيصرف على مدرستك و دروسك ..و انت عارف ان معاش باب و مرتب ماما مش هيكفينا .. و انت مش شايل اى مسؤلية .. مش عجبك اى حاجة .. عايز كل حاجة تحت امرك و فى الاخر مش عاجب .. انسان انانى غير متحمل للمسؤلية .. على الاقل ذاكر .. انا مطلبتش منك حاجة غير انك تذاكر و تجيب مجموع .. تدخل بيه كلية نضيفة .. لكن ﻻ حياه لم تنادى
تركته واقف يفكر فى كل حرف قالته
ثم دخل الى الحمام .. و اخذ حماما باردا
خرج و قرر ان يذهب و يعتذر لها عما بدر منه .. و لكنها قد مدت يدها عليه .. كان يشعر بالحيرة ايذهب و يعتذر لها .. ام ﻻ
مر بجانب غرفتها فسمع صوتها تبكى ..فقرر الدخول و الاعتذار لها .. فانها اخته التى يعشقها من كل قلبه
دخل وجد الدموع على وجنتها و التصميم امامها لم يكتمل بعد
اقترب منها و قال بأسف : يارا انا اسف
نظرت له و بدأت بالبكاء اكثر
اقترب منها و ضمها و قال : يارا انا اسف .. اوعدك هذاكر و هتحمل المسؤلية
جففت يارا دموعها و قالت : ماشى يا شادى .. اتمنى تكون قد اللى بتقوله
شادى : ان شاء الله يا يارا .. انا بجد اسف على اللى قولته .. انتى احسن اخت فالدنيا
يارا : ماشى يا حبيبى .. روح اعمل اللى وعدتنى بيه
قبلها شادى من جبينها و قام
فنادته و قالت : شادى ياريت تبطل اللى بتشربه
نظر لها بصدمة و قال برتباك : يارا انتى عارفة
اخرجت يارا علبة سجائر و قالت : نسيت دى
نظر لها شادى بأسف و صمت
يارا : انا مرديش اقول لماما .. بس يا ريت يا شادى تبطل
شادى : حاضر .. ان شاء الله يا يارا
كاد ان يغادر و لكنها نادهته مرة اخرى
يارا : شادى
التفت لها و قال بمرح : و الله كنت بشرب سجاير بس اى حاجة تانية تلقيها مش تبعى
ابتسمت يارا و قالت له : انا اسفة على الالم
شادى و هو يضع يده على وجهه : هو وجعنى اه .. بس فيداكى
يارا : معلش .. بس بصراحة انت كنت تستاهل الالم دا
شادى : احم احم .. انتى مش هتنامى وﻻ ايه ؟!
يارا : ﻻ لسة التصميم مخلصيش
شادى : طب تحبى اساعدك فى حاجة
يارا : ﻻ شكرا يا حبيبى
شادى : ماشى اسيبك انا بقى عشان ماتتعطليش
يارا : اوك ... بس ما تنمش قبل ما تصلى الفجر
كاد شادى ان يتكلم و لكن انتشر صوت أذان الفجر فالمكان
شادى : طب قومى اتوضى عشان نصلى
يارا : اووك حاضر
قامت يارا و توضأت و اقام شادى الصلاة و صلو
صباح يوم جديد
يدخل جاسر الشركة و تبدأ همسات الفتيات عليه
فواحدة تقول : يخربيت شياكته .. هو ازاى كداا *_*
فترد عليها اخرى : و ﻻ البيرفيوم بتاعته ... يالهوووى جنان *_*
لتقول اخرى : ايه تاا .. هو فيه كتاا .. هيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ح .. هو كله جنان اصلا *_*
كان جاسر يستمع للحوار كله و يزداد ثقة و غرورا بنفسه حاول تجاهل يارا و لكن فضوله دفعه للنظر الى مكتبها .. و لكنه ﻻ يجدها
فضحك بداخله بسخرية و هو يقول لنفسه " ال فتاه العجائب ال " ثم دخل لمكتبه و طلب السكرتيرة
دخلت سارة و قالت : افندم جاسر بيه
----------------------------
جاسر بجدية : سارة انا عايز غرفة الاجتماعات تبقى جاهزة بعد ساعة و تجمعى كل اللى فالشركة من عمال و مهندسين
سارة : تحت امرك يا جاسر بيه .. تؤمر بحاجة تانية
جاسر : هاتى فنجان قهوة سادة و كل الصفقات و التصميمات اللى بشمهندس حازم كان متفق عليها
سارة : جاضر يا جاسر بيه .. حضرتك تؤمر بحاجة تانى
جاسر : ﻻ اتفضلى على شغلك
خرجت سارة و اتت بعد دقائق ووضعت امام جاسر الصفقات و التصميمات ثم اتت بفنجان القهوة الخاص به و انصرفت
دخلت يارا باب الشركة و دخلت مسرعة الى مكتبها
نظرت لها ياسمين بخضة : ايه يا بنتى اللى عامل فيكى كداا .. شكلك عامل زى المدمنين
يارا بتعب : هو انا نمت من يومين يا ياسمين
نظرت لها ياسمين بشفقة و قالت : عملتى التصميم
يارا بتعب : انا عملته .. بس و الله لو معجبهوش لكون سايبة الشركة و اقدم استقالتى
ياسمين : ان شاء الله هيعجبه .. ورينى كدا
اعطت لها يارا التصميم .. نظرت ياسمين للتصميم بنبهار
و قالت : دا يبقى اعمى و غبى لو قال انه وحش
يارا : ربنا يستر بقى
تطلب يارا فنجانا من القهوة .. و تشربه ثم تقوم و تأخذ التصميم و تتجه الى مكتب جاسر
يارا : سارة ممكن ادخل لبشمهندش جاسر
سارة : ايه اللى عامل تحت عنيكى كدا .. شكلك مرهق اوووى
يارا : اعمل ايه بقى .. ما هو كله من سى جاسر
سارة بأسف : طب ما تطلبى اجازة
يارا بسخرية : اجازة .. و ماله .. دا شكله هيدينى اجازة علطول
سارة : متقوليش كدا يا بنتى
دقت سارة على مكتب جاسر ثم دخلت
سارة : جاسر بيه .. بشمهندسة يارا عايزة تقابل حضرتك عشان التصميم
جاسر بدهشة و لكنه حاول اخفائها : هى عملت التصميم
سارة : ايوة يا فندم
نظر جاسر فى ساعته وجد انها قد تأخرت نصف ساعة عن موعد العمل
فنظر لسارة و قال : نص ساعة و دخليها عشان انا مشغول دلوقتى
سارة : اووك يا فندم
خرجت سارة ليارا و هى تقول : قالى نص ساعة و تدخل عشان مشغول
يارا بضيق : اووك
سارة : اعدى بقى عقبال ما تفوت النص ساعة
يارا : اووك
بعد مرور نص ساعة .. دخلت يارا الى جاسر
كان ينظر فالاوراق امامه و لم يهتم بوجودها .. او يمكننا ان نقول انه لم يهتم بوجوها عن قصد
يارا بضيق : اتفضل التصميم
قال لها بعدم اهتمام : ثوانى عشان مشغول
كانت الرؤية امام يارا تنعدم شيئا فشيئا .. الى ان تﻻشت تماما .. لم تعد قدميها تقدر على حملها فســـــقطت مغشيا عليها
قام جاسر بخضة و ظل ينظر لها .. ﻻ يعلم ماذا يفعل .. ذهب ناحيتها و رفع رأسها بيده .. عندما نظر لها احس انها ليست الفتاه العنيدة القوية الغاضبة المتعجرفة التى تحدته .. لقد اصبحت ملامح وجهها ملائكية .. احس بضعفها .. ظل يتأملها و لكنه سرعان ما افاق .. لقد تخيل نيره هى من امامه و رجل غريب عنها يتأملها ... فقام بسرعة و تركها
خرج لسارة و قال و هو يحاول ان يظهر البرود : سارة اطلبى دكتور عشان بشمهندسة يارا اغمى عليها
سارة بخضة : اغمى عليها
جاسر : ايوة يا سارة
اتصلت سارة بالطبيب و دخل جاسر و ظل ينظر لها بحيرة ايحملها ام ﻻ .. ظل يفكر لبعض ثوانى بحيره .. الى ان قرر ان يحملها .. لن يستطيع تركها على الارض هكذا .. حملها و كان يحاول قدر الامكان ان يبعدها عنه ثم ووضعها على الاريكة
لفت نظره اوراق التصميم ملقاه على الارض ...فاحضرها
امسك التصميم و ظل ينظر له بدهشة و قال لنفسه " دى عملته فعلا .. عملت كل دا فى يوم
و هنا بدأ صراع جاسر مع نفسه
جاسر : تصميم عادى جدا ممكن اعمل زيه فى ساعتين
نفسه : متكبرش يا جاسر التصميم وهمى بجد
جاسر : مش للدرجادى .. التصميم عادى جدا
نفسه : ازاى يا بنى ادم .. التصميم فعﻻ وهمى .. دا واضع انها منمتش طول الليل عشان تعمله
جاسر : فعﻻ واضع انها منمتش ..بس التصميم
نفسه : التصميم ايه يا جاسر
دخلت عليه سارة و الطبيب و ياسمين .. افاق جاسر من صراعه و عاد لعالم الواقع
فاغلق التصميم ووضعه على المكتب
جاسر ببتسامة : اتفضل يا دكتور
دخل الطبيب و فحصاها
ياسمين بقلق : ايه يا دكتور .. حضرتك هتركبلها محاليل ليه ؟؟
الطبيب : ضغطها عالى .. وواضح انها بقلها فترة منمتش و بتجهد نفسها فالشغل و التفكير و من الواضع كمان انها بتشرب قهوة كتير عشان تصحى لوقت اكبر .. فلازم نركبلها تحاليل عشان تفوق
ياسمين برتياح : اووك يا دكتور
الطبيب : عن اذنكوا .. هى شوية و هتفوق
جاسر : اتفضل يا دكتور
جسلت ياسمين بجانبها .. كانت يارا تهلوس ببعض الكلام الغير مفهوم
نظر جاسر لها ثم نظر لياسمين و قال بعدم فهم : هى بتقول ايه ؟!
ياسمين بعدم فهم : مش عارفة .. بس شكلها لسه مش فى وعيها
بدأ الكلام ان يتضح " غبى .. مغرور .. التصميم .. ماما ..متعجرف .. مغرور .. بنى ادم غبى .. التصميم ..شادى .. غبى .. مغرور ""
نظر لها بغضب و حاول السيطرة على اعصابه .. خرج من المكتب لكى ﻻ يرتكب جريمة
جاسر بضيق شديد : سارة عايز كل الموظفين بعد عشر دقايق فى غرفة الاجتماعات
سارة : حاضر يا جاسر بيه .. عشر دقايق بالظبط
دخل جاسر المكتب وجدها لم تفق بعض .. ولكنها مازلت تهلوس بالكلمات
فنظر لياسمين و قال : بشمهندسة
نظرت له ياسمين و قالت : ياسمين .. اسمى ياسمين
جاسر : بشمهندسة ياسمين انتى ممكن تسيبيها لحد لما تفوق .. عشان فى اجتماع مهم دلوقتى
ياسمين : بس انا مقدرش اسيبها لوحدها و هى كدا
تنهد جاسر بضيق ثم خرج و تركهم دون ان ينطق بكلمة
بعد مرور القليل من الوقت .. بدأت يارا ان تفيق .. نظرت بجانبها وجدت ياسمين تجلس بجانبها
قامت بخضة و هى تقول : التصميم ... فين التصميم ؟؟
ياسمين : اهدى بس يا بنتى
نظرت للكانون الذى بيدها و نزعتها و هى تقول : اهدى ازاى فين التصميم ؟! و ايه اللى حصل
ياسمين : يالهوى على اللى حصل و اللى انتى قولتيه
يارا بستغراب : انا قولت ايه !!
ياسمين : يا بنتى انتى اغمى عليكى .... و حكت لها كل ما حدث
يارا ببرود : مهو فعلا غبى و مغرور و متعجرف كمان
ياسمين : ربنا يهديكى يا يارا .. انا راحة الاجتماع بدل ما اترفد معاكى
يارا بسخرية : اكيد بعد اللى قولته هيرفدنى
ياسمين : انا هروح الحق الاجتماع من اوله .. عشان لسه بدأ من شوية
يارا : استنى اجى معاكى
ياسمين : خليكى يا بنتى استريحى
يارا : ﻻ انا خلاص بقيت كويسة
ياسمين : اووك
قامت يارا و ياسمين الى غرفة الاجتماعات
دقوا الباب و دخلوا
------------------------------
نظر جاسر لهما بضيق ثم قال : اتفضلوا .. لسة الاجتماع مبدأش
دخلت يارا هى و ياسمين و جلسوا
اكمل جاسر بجدية : بعد كدا مش هسمح لحد بانه يدخل و هو متأخر .. و بالنسبة لمواعيد العمل .. الشغل هيبتدى من 8 الصبح .. و لو حد اتأخر دقيقة واحدة عن 8 .. يبقى ميجيش اصﻻ ثم قال و هو ينظر ليارا : انا مش فاتح الشركة سبيل .. كل واحد يجى على مزاجه .. اللى يتاخر نص ساعة و اللى يتاخر ربع ساعة .. انا مش عايزكوا موظفين عادين فى شركة .. ﻻ .. انا عايزكوا زى النحل فالخلية .. شركة Dream للسياحة .. اكيد طبعا سمعتوا عنها
ليرد الجميع : اكيد يا فندم
اكمل جاسر : الشركة دى هتفتح فندق جديد و عايزة شركتنا تعمل ديكور الفندق .. الفندق لسة فى حالة بناء .. انا عايز اشوف شغل كل واحد فيكوا .. عشان اقرر مين اللى هيشتغل فالمشروع دا .. الملف اللى قدام كل واحد فيكوا فيه تصميم بناء الفندق .. عايز اشوف احسن تصميم
قام واحد منهم و قال بستفهام : و احنا هنستفاد ايه لما نشتغل فالمشروع دا
نظر له جاسر و قال : دا اللى انا مش عايزه .. انا عايز ناس بتعمل الشغل عشان بتحبه .. مش عشان تستفاد منه .. فهمت
جلس المهندس و قال بندم : اسف يا بسمهندش .. حضرتك عندك حق
نظر الجالسون لجاسر بأعجاب شديد
اكمل جاسر قائﻻ : اى حد تانى عنده سؤال
كلهم : ﻻ يا بشمهندس جاسر
جاسر : تقدروا تتفضلوا دلوقتى .. عايز انبهر بالتصاميم
كلهم : ان شاء الله يا فندم
قام الجميع ليغادر .. فقال جاسر بجدية : بشمهندسة يارا استنى عايزك
قامت يارا و قالت له : اوك .. انا كمان عايزة حضرتك
غادر الجميع الغرفة .. لم يبقى غير جاسر و يارا
جاسر : انتى ممكن تخدى اجازة
يارا : بس انا مش عايزة اجازة .. انا الحمد لله بقيت كويسة
جاسر : اووك براحتك
يارا : حضرتك شوفت التصميم
جاسر : ايوة شوفته .. حلو
يارا بصوت منخفض : حلو !! بنى ادم غبى
جاسر : بتقولى حاجة
يارا : مبقوليش
نظر لها جاسر : صدقينى مش هنعرف نشتغل مع بعض .. طول ما احنا مش طيقين بعض كدا
يارا : و المطلوب
جاسر ببتسامة : معاهدة سﻻم
لترد عليه الرد الذى سبب له الصدمة : عمر ما هيبقى فى معاهدة سلام بينى و بين حضرتك
نظر لها بصدمه ممزوجة بالدهشة .. انها ترفض عرضه للصلح
فاكملت : طول ما حضرتك مش معترف بمجهود اللى ادامك .. عن اذنك
التفتت لتمشى فاوقفها كﻻمه : انتى اللى اعلنتى الحرب بنا يا بشمهندسة .. و البادى أظلم
التفتت له و قالت : ﻻ يا بشمهندس حضرتك اللى اعلنت الحرب من ساعة ما رجلك عتبت باب الشركة .. و حساب الدكتور ياريت تخصمه من مرتبى ... حاجة كمان .. شكرا اوى على اللى حضرتك عملته لما اغمى عليا .. عن اذنك
وقف امامها ليمنعها من الذهاب و قال : استنى احنا لسة مخلصناش كلمنا
وقفت للاستماع لما سيقوله
فأكمل قائﻻ بتساؤل : ازاى عمر ما هيبقى فى معاهدة سلام بنا ..و ازاى بتشكرينى ؟!
نظرت له ببتسامة و قالت : دى غير دى يا بشمهندس .. انت عملت حاجة كويسة و من وجبى اشكرك عليها .. بعيدا عن الخلافات اللى بنا
نظر لها جاسر بتمعن شديد ثم قال : تقدرى تتفضلى دلوقتى
يارا : عن اذن حضرتك
جاسر : اتفضلى
ظلت عينه متعلقة بها .. الى ان اختفت من امام نظره
اخذ يفكر فى هذه الفتاه العجيبة .. انه لم يرى مثلها من قبل .. اصبحت فتاه العجائب عنده
ﻻ يعلم ماذا يحدث له عندما تكون موجودة ..كل الذى يعلمه انه امامها ﻻ يستطيع المجادلة .. لا يستطيع الكلام ... يهرب كل الكلام منه .. ليقف مثل الابلة امامها .. لقد اخرسته بالحديث الذى دار بينهم .. انها ترد رد بسيط و لكنه ممــــــــــــــــــــــــيت
تنهد تنهيده طويلة ثم نظر للتصاميم امامه
خرجت يارا و جلست على مكتبها ثم فتحت الملف
و لكن لفت انتباهها ما يقوله زمﻻئها
مريم : شوفتى يا بنتى .. كان جامد فالاجتماع ازاى ؟!
يسرا : شوفته .. باين عليه هيشد الشركة .. و هيخنقنا .. فينك يا حازم بيه
مريم : حازم دمه خفيف اه و زى العثل .. بس برده جاسر بيه عنده جاذبية خاصة كدا
يسرا : شوفتى يا بنتى القميص اللى لبسه يجنن .. لسه ابيض فله من الصبح
مريم : هو اصلا كله فلة و ياسمين
نظرت لهم ياسمين و قالت : بتجيبوا فى سيرتى ليه ؟!
مريم و يسرا : احنا بنجيب فى سيرة المز اللى جوه
سحبت ياسمين الكرسى و جلست بجانبهم و اخذت نفس عميق و قالت : اه على حلاوة المز اللى جوه
لتنظر لهم يارا و تضرب كف على كف و هى تقول : ربنا يشفيكوا عالم متخلفة .. " قال يا فرعون ايه اللى فرعنك .. قال ملقتش حد يلمنى " ...مهو عنده حق يبقى مغرور .. باللى بتعملوه و تقوله دا
اتت جيهان و هى تقول بسخرية : قالك مين اللى بتتكلم .. اللى عملت نفسها بيغمى عليها .. عشان تصعب عليه
ياسمين بنفعال : عيب اللى بتقوليه دا يا جيهان
جيهان بسخرية : العيب اللى هى بتعمله .. تتسهوك معاه من ورانا و تجى ادمنا و تعمل محترمة .. شريفة .. عفيفة
مريم : عيب يا جيهان كدا .. دا انتى بتتكلمى عن يارا .. يعنى الوش الخشب مع اى ولد
جيهان بسخرية : يعنى محللهاش تغمى عليها غير فى مكتب سى جاسر بيه .. و بعدين اشمعنا خرجنا كلنا بعد الاجتماع و قال انه عايزها
نظرت لها يارا بستحقار و قالت : احترمى نفسك يا جيهان .. و اعرفى انتى بتكلمى مين .. مش هقولك غير حسبنا الله و نعم الوكيل
نظرت لها جيهان و قالت بخوف : انتى بتدعى عليا يا يارا
نظرت يارا فى ساعتها و قالت : معاد الشغل خلص .. انا مروحة سلام
ياسمين : استنى يا يارا هروح معكى
يارا : اووك يلا
اخذتها ياسمين و قالت : سيبك منها يا بنتى .. انتى عارفة جيهان دى شخصية متخلفة اصلا
يارا بنفعال : جيهان مين دى اللى بتتكلمى عليها .. انا مدام معملتش حاجة و براعى ربنا .. يبقى تولع جيهان و عشرة زيها
ياسمين : خلاص يا باشا احنا اسفين .. انتى عندك حق
غادرت يارا الى منزلها
استقبلتها الام بحنان بالغ قائلة : ادخلى يا بنتى عقبال ما احضر الغداء
امسكت يارا يدها و قبلتها و قالت : انا جعانة فعلا بس جعانة نوم .. هموت و انام
الام : ﻻ غيرى عقبال ما احضر الغداء عشان عايزكى فى موضوع مهم
يارا : ﻻ بجد يا ماما مش قدرة هنام و نبقى نتكلم بعدين
الام : ادخلى خدى دش ساقع .. اكون انا حضرت الغداء .. اكلمك و انتى بتكلى
دخلت يارا و اخذت دش بارد .. كانت الام اعدت الطعام
جسلت يارا لتأكل فقالت بستفهام : هو شادى مش هياكل
الام : ﻻ شادى راح الدرس يا يارا
يارا ببتسامة : طب يا ست الكل كنتى عايزة ايه ؟!
الام : صحبتى فالمدرسة ابنها دكتور .. قالت انها عايزة تشوفك لابنها
قامت يارا و اقتربت من امها و قبلتها من جبينها و قالت : ماما حبيبتى انا مش فاضية اتجوز
نظرت لها الام بدهشة : مش فاضية تتجوزى !!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة