رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و  الفصل السابع والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع والثلاثون

كانت تنام على الفراش حتى شعرت بقبله خفيفه على وجنتها تململت في نومتها لتتفاجئ بقبله اخرى فتحت عينيها لتجدها طفلته البالغه عامين ونصف بجانب اخاها الذي يحملها
كارما... سبوني انام
مالك.... لا يلا حطينا الفطار عايزين نخرج قوليلها يا توتو
وتين....يلا يا مامي عثان نخرج ونروح باي!
كارما.... ما تروحي مع الو مالك
وتين.... لا انا عايزة مامي
مالك.... قومي يا كارما
كارما.... خلاص هقوم اهو اتفضلو انتو
نهض مالك وهو يحمل وتين فوق كتفيه ليسحب مقبض الباب خلفه
قابله كريم وهو يدخل من باب المنزل لتلقي الطفله نفسها من اعلى كتفي مالك وتسقط في احضان كريم
مالك... يا بنت المجنونه براحه
افترس كريم وجنتيها الممتلئتين بقبلاته وهو يردف
كريم... يخربيت الخدود اللي عامله زي الملبن ديه وحشتيني يا وتين
وتين... وانت وحثتني قد الدنيا ديه كلها
مالك... اومال لميس فين؟
كريم... قاعده مع مامتك بقالها ساعه بتشتكي مني
قالها وهو يناوله وتين حملها بين ذراعيه وهو يردف
مالك.... ليه بسبب موضوع الخلفه تاني؟
كريم... ايوة اختك مجنونه
مالك... ايه الجديد هي عيله كلها مجنونه والله انا عايش مع ستات نفسي اتجوز واتلم
كريم... بس يا حبيبي انت لسه صغير
مالك.... طب والله لاسخن عليك لميس
كريم.... استني ولاا ولاا
ولكن سبقه مالك الي الصاله ليقابل اخته وهي مكفرة وجهه ليردف
مالك.... يخربيت بوزك ده
وتين.... التو لميث
حملتها لميس وهي تضعها على رجليها بحب وأردفت
لميس.... قلب االتو يا ناس
وتين....خالو كريم اكل خدودي زعقيلو
كريم.... طول عمرك واطيه يا حبيبتي زي اللي جابتك ماشاء الله
كارما... وبتغلط فيا ليه دلوقتي
كريم... اوبا انا اقدر اغلط فيكي بردو ده انتي البيج بوص بتاع البيت
جلست كارما على الاريكه بجانب أخيها لتهبط الصغيره من احضان خالتها وركضت الي احضان والدتها
حملتها كارما وهي تضمها الي صدرها لتردف
كارما.... رجعتو للخناق تاني
كريم.... طب قوليلها انتي يا كارما 3 سنين متجوزين ومش راضيه تخلف

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

قالها وهو ينضم الي جانب كارما بحزن
لميس.... بقيلي سنتين واخلص جامعه
كريم.... لا بقى انا زهقت لسه هستني سنتين والله انا اتخانقت منك يا لميس بجد ومن اسلوبك ده
قالها وهو ينهض ليغادر بضيق من الغرفه واتجه الي الحديقه الخلفيه
كارما.... كريم كريم استني الحقو انت يا مالك
نهض مالك ليلحق به بينما نظرت كارما الي لميس معنفه
كارما.... مش قولتلك بطلي اسلوبك المستفز ده
لميس... يا كارما انا عايزة ابني مستقبلي
كارما..... والحمل هيضرك فيه هو زي اي راجل عايز يشوف ابنو وانتي اللي مش موافقه
لميس... يعني انا كمان عايزة ابقى ام بس الجامعه مش هتساعد وخلاص كلها سنتين
كارما..... لو حملتي قدمي انتساب فيها ايه يعني لميس الصراحه انتي زودتي الموضوع ف الاول مشيتو وقولت انتي لسه صغيره ومش حمل الخلفه والجامعه والجواز ف وقت واحد لكن خلاص اظن انك عقلتي عن تصرفاتك المجنونه ديه
لميس بضجر.... حاضر يا كارما حاضر مهو كريم اللي مش بيغلط ابدا ملاك
كارما... ايوة روحي صالحيه وابعتيلي مالك
نهضت لميس وهي تطرق الارض لتردف وتين ببراءة
وتين.... مامي انا عايزة بيبي انا كمان
كارما.... حاضر لما تكبري هجبلك بيبي
حركت وتين يدها الي الاعلي وهي تردف
وتين... يعني اما ابقى كده
كارما... ايوة يا قلبي
حضر مالك وهو يردف متسائل
مالك.... عايزة ايه
كارما... عايزة ايه في ايه
مالك.... يا بنتي انتي عندك زهايمر مانتي بعتالي
كارما.... ااااه لا لا ده انا ندهتلك عشان تسيبهم شوية مع بعض نخلي في شوية احمر
هبطت وتين من ذراعي والدتها لتركض الي وفاء
وتين.... تيته انا جعانه
كارما.... هي فاطمه لسه مجتش
مالك....كلمتها قالت ان هي ف الطريق خلاص
شهقت وتين وهي تضع كفيها على فمها بصدمه
وتين.... التو فاطمه جايه
كارما... ايوة يا حبيبتي
وتين.... غيري فثتاني يا مامي يلا بثرعه
عدلت كارما فستانها وهي تردف
كارما... مهو حلو وزي العسل اهو يا لوزة
وتين.... لا لا عثان يوثف جاي
حملها مالك من يدها لتهتف كارما بفزع
كارما... براحه عليها يا مالك
مالك.. اركني انتي على جنب دلوقتي عشان شايف اني مركب اريل قوليلي يا بت انتي ايه علاقتك ب يوثف بتاعك ده
وتين... والله يا الو انا قولتلو مث بكلم ولاد لما اتخانق مع فريد في الحضانه لكن هو ضلبو بوم بوم بوم بعدين جه فريد وقع على الارض وقعد يعيط جت المث زعقت ليوثف
حملقت كارما في الفتاه بصدمه ليردف مالك
مالك.... فريد مين ده يا قلب امك!
وتين ببراءة... ثاحبي
اشار مالك الي الصغيره وهو يردف
مالك... شايفه بنتك اللي مخرجتش من اللفه بقا عندها ثاحب بكرة تيجي تقولك انا خارجه مع ثاحبي وجايه مع ثاحبي
نكزته كارما بضحك لتحمل الفتاه وهي تردف
كارما.... روحي نادي خالو كريم وخالتو يلا
ما ان غادرت حتى وضعت رأسها على ارجل مالك ومددت باقي جسدها على الاريكه ادخل مالك اصابعه في فروة راسها وبدا يحركها
خرجت وتين من الباب الخلفي لتجد كريم محتضن لميس وعلى وشك الامساك بشفتيها بقبله عميقه ولكن اردفت وتين بشهقه
وتين... بتعمل ايه يا الو
انتفض الاثنان حتى ان صرخت لميس بفزع ليردف كريم بهلع
كريم... اصل اصل لميس كان كانت عينها وجعاها وبنفخ فيها
وتين... طب يلا عثان مامي عيزاكم
ركضت وتين الي الدخل وتبعها الاثنان بخوف فهم يعلمون ان وتين لا تخفي شئ عن والدتها
وتين.... مامي ثوفتي الو كريم بيعمل ايه!
انتفض كريم فهو على اقل من شعره لفضحه الان ليردف

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

كريم... اتصلي على فاطمه اتاخرت ايوة يلا
وتين.... اثتني يا الو عثان اقولها عثان تقول لالتو ثلامتك بثي يا مامي التو لميس في تراب دخل في عينها راح الو كريم حضنها عثان تخف
اغمض كريم عينيه بقوة وهو يردف
كريم.... عندنا اذاعه الشرق الاوسط ف البيت ياخونا
أطلق الجميع ضحكاتهم حتى دوى صوت جرس الباب ركضت وتين لتفتح الباب ولكن تبعها مالك ليفتح الباب لقصر قامتها دفعته وتين من ركبتيه وهي تردف
وتين.... لا لا انا افتح لا
حملها مالك لتفتح هي الباب وهي تردف
وتين.... التو توتا
القت نفسها بين احضانها لتلتقفها فاطمه وهي تردف
فاطمه.... يا بت براحه يخربيتك بطلي ترمي نفسك هتقعي
لقد اعتادت وتين أن ترمي بجسدها الي اخوالها ليردف مالك
مالك.... ولا انتي اللي بقيتي بالونه
صفعت كتفه بحده وهي تردف
فاطمه.... بالونه يا قليل الادب
مال مالك بجزعه وهو يحمل يوسف ويردف
مالك.... وحشتني يا مسيطر انت تعالا ندخل ونسيب البالونه هنا
كادت ان تصفعه مرة اخرى ولكنه هرب وهو يحمل الطفل الي الداخل
وضع محمد يدها على كتفها وهو يضمها والاخرى على معدتها المنتفخه
محمد.... ولا تزعلي يا قلبي وبعدين يا ستي يسلم اللي نفخ البالونه
نكزتة في كتفه ليحمل وتين من بين ذراعيها وهو يردف
محمد... حبيبة قلب عمو اللي وحشتني
مالت لتطبع قبله على وجنته لتردف بضيق
وتين... يع انا مث هبوثك تاني
محمد.... ايه ده ليه
وتين.... دقنك كلها ثوك ثوك بيعورني لما ابوثك
محمد بفخر.... يا بت ايش عرفك انتي الدقن ديه احلى حاجه في الراجل
كريم.... بدري لا بجد بدري كنتو اتاخرو كمان
مالك.... يوسف حبيب قلبي مين اللي اخركم
يوسف.... ماما
مالك... انا قولت من الاول
فاطمه.... بس بقى ده انت بقيت رخم يخربيتك
مالك.... لا انا مبقتش رخم انتي خلقك بقى ضيق
محمد... وانا ابصم على ده
..................................................
في الغردقه استيقظ عقب ان رن هاتفه ليردف
يزن... ايوه يابني
جاءة صوت صديقه من على الجهه الاخرى
وليد.... انا لسه مخمود
يزن... ايوة في ايه
وليد.... الشغل يا زفت
انتفض وهو ينظر الي الساعه بصدمة
يزن.... انا راحت عليا نومه يخربيت كده
وليد... بسرعه
يزن.... عشر دقايق واكون عندك
نهض يزن من الفراش مسرعا ارتدي ثيابه على عجله نظر الي المرأه لشكله الذي تغير وازداد حجم وطوله خرج من الشقه الذي تملكها فور وصوله للغردقه لم يحادث اي من عائلته ولم يعرف باخبارهم كاد ان يخرج من المبني حتى صدح صوت خلفه مناديا باهتمام
... بابااا
التف بجسده ليحمل الطفل الصغير بين ذراعيه محتضنا اياه
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق