رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السادس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السادس

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السادس  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل السادس

غادر على من امامه بغضب .. اما جيهان فعتذرت لجاسر .. اتى زوج جيهان و تحدث معها

نظر جاسر ليارا وجدها تمسك يدها و يبدو على وجهها علامات الالم .. امسكت نيره يدها و نظرت لها بخضة و قالت بنفعال : ايه الحيوان دا .. دا كسر الغويشة على ايدكى

اقترب جيهان من يارا و قالت بصوت منخفض : انا عارفة ان اخويا يمكن يكون مش متربى .. بس متحوليش تبوظى فرحى عشان مش هسمحلك .. ثم نظرت ليدها و قالت : سورى بالنيابة عن اخويا على اللى حصل فى ايدكى و ذهبت مع عريسها

نزلت دمعة حارة على وجنتى يارا .. فمسحتها بسرعة

ﻻحظ جاسر دموعها فاخرج منديل و اعطاه لنيره .. اعطته نيره لها و قالت : هى ايدك بتوجعك اووى كدا

نظرت لها يارا و قالت بمتنان : شكرا

نيره و هى تصتنع الزعل : ﻻ انا كدا هزعل ... مفيش شكر بين الصحاب

نظرت لها بمتنان شديد و قالت : انا ﻻزم امشى .. ثم نظرت لجاسر و قالت : شكرا لتانى مرة

نظر لها جاسر و ابتسم

نظرت نيره ليارا و قالت : طب يلا نوصلك فى طريقنا .. وﻻ ايه يا جاسر

وضع جاسر يده على اللزقة بألم و قال بتردد : هى لو وفقت اوك

يارا : سورى يا نيره بس بجد مش هينفع

نيره : يا بنتى يلا بس .. و بعدين يا ستى انا معاكى اهو .. متخفيش مش هيخطفك

اتت ياسمين و قالت بستغراب : مال ايدك !!

حكت لها نيره ما حدث

ياسمين بنفعال : حيوان بجد .. بس البركة فى بشمهندس جاسر اللى شغال منقذ الليلة

بعد كثير من المحايلات من نيره وافقت يارا ان تذهب معهم و لكن برفقة ياسمين

جاسر لنفسه " سواق ابوكوا انا "

جلس جاسر امام المقود و نيره بجانبه .. اما يارا و ياسمين فقد جلسوا بالخلف

نيره : شغل اغانى اى حاجة عشان زهقانة

جاسر و هو ينظر لها بابتسامة : نيره حبيبتى ابقى فكرينى مخدكيش معايا فى حاتة تانى

نظرت له و هى تصتنع البراءه ثم قالت : شغل يا جسور شغل

شغل جاسر الراديو على نجومFm

فشتغلت اغنية فيك حتة غرور

فيك حتة غرور هكسرها فيك علشان احبك

ايوة اعملى مشكله بجد مش عارفه احبك

مش كل كلمة تقولها تنهيها بانا

جمبك ومهما اكلمك منتاش هنا

انا مقبلش اكون جمبك ومتشوفنيش
انا مرضاش اقول عايشة وانا مش بعيش

هبعد ويوم ما تفوقلي هرجعلك انا

فيك حتة غرور هكسرها فيك علشان احبك
ايوة اعملى مشكله بجد مش عارفه احبك

مين قالك هعيش مستسلمة وارضى بمصيرى

مين تانى بعدى هتخسروا خلاص ملكش غيرى

احنا اتقابلنا عشان نكمل بعضنامش حد يبنى وحد تانى يقول انا

انا مقبلش اكون جمبك ومتشوفنيش انا مرضاش اقول عايشة وانا مش بعيش

كانت ياسمين و نيره يدندنون مع الاغنية

اما يارا و جاسر كان الصمت رفيقهم .. كان جاسر ينظر لها من حين لاخر من خلال المرأه ... اما هى كانت تستمع لكلمات الاغنية و شاردة فيها

نظر جاسر لنيره و قال بضيق : اقفلى الاغنية دى .. وحشة

نيره بخبث : ليه يا جاسر دى حلوة .. وﻻ بتجى على الجرح

نظر لها جاسر بغضب ... فقلبت و لكنها وجدت نفس الاغنية

نظرت له نيره و قالت : نفس الاغنية اعمل ايه بقى !!

جاسر بضيق : اقفليها خالص

وصوا الى بيت ياسمين .. نزلت ياسمين .. و اكملوا لبيت يارا .. وصلت لبيت يارا فشكرتهم و نزلت

نيره : تصدقى كل دا و معيش رقم تليفونك

تبادلوا ارقام الهواتف و صعدت يارا لمنزلها

عندما صعدت يارا لمنزلها

فتحت الباب فوجدت امها تنظر لها بضيق

يارا بستغراب : مالك يا ماما ؟!

سامية بضيق شديد : مفيش

يارا بقلق : شكلك مدايق

نظرت لها و قالت سامية بحدة : الظاهر انك نسيتى تربيتى ليكى

ذهبت اليها يارا مسرعة و قالت بحزن : ليه يا ماما انا عملت ايه ؟!

سامية بحدة ممزوجة بالعتاب : تركبى عربية واحد و يوصلك لحد هنا .. معنى كدا انك نسيتى تربيتى و خونتى الثقة اللى مديهالك

يارا بصدمة : ﻻ يا ماما متقوليش كدا ثم بدأت بالبكاء و قالت : و حياتى عندك ماتقولى كدا .. انا مقدرش اخون ثقتك او انسى تربيتك .. اخته و ياسمين و الله كانوا معانا

قامت سامية و قالت : ادخلى غيرى هدومك و نامى عشان شكلك تعبانة

امسكت يارا يدها و قالت برجاء ممزوج بالبكاء : ﻻ مش هنام غير لما تسمحينى و تقولى انك لسة واثقة فيا

نظرت سامية فالاتجاه الاخر : ﻻ يا يارا انا مدايقة

يارا ببكاء : اسفة و الله سامحينى

سامية : اوك مسمحاكى .. يلا ادخلى نامى

يارا بدموع : ﻻ انتى لسة زعلانة انتى بتقولى كدا من وراء قلبك

اخذتها سامية فى حضنها و قالت : خلاص كفاية عياط .. مسمحاكى وواثقة فيكى

يارا : بجد .. يعنى مش زعلانة

سامية بابتسامة : ﻻ .. بس متتكررش تانى

يارا : حاضر و الله

سامية : ادخلى غيرى بقى

قامت يارا و غيرت ثيابها .. جلست امام المرآه و قالت " انا ﻻ يمكن اخون ثقتك يا ماما او ازعلك منى فى يوم .. اما بالنسبة لجاسر .. مستحيل احبه .. احبه !! ايه الغباء اللى بتفكرى فيه دا .. انتى فين .. و هو فين .. مستحيل دا يحصل .. و انا ﻻ يمكن افكر مجرد التفكير فى حاجة زى دى .. مينفعش اعلق نفسى بوهم .. عادى يعنى .. واحد اتخانق عشان الرجولة نقحت عليه .. مش عشان حاجة .. خليكى زى ما انتى و ابعدى عن الحب و الكلام دا .. ﻻنه مستحيل .. و كمان انتى مش بتاعت حب و الكلام دا .. انتى فى مجتمع شرقــــــــــــــــــــــى ... افهمى بقى .... انتى تستنى لما نصيبك يجى ... حتى لو جواز صالونات .. و تحبيه .. فوقى يا يارا من الوهم الل انتى هدخلى نفسك فيه .. فوقى .. و بعدين انا غلطت غلطة كبيرة اوووى لما رحت فرح جيهان

اخرجت المنديل الذى اعطاه لها و مزقته لقطع صغيرة و القته

***************************

عند جاسر كان يحاول اخراج كل ما حدث اليوم من تفكيره ... و لكنه لم يسطتع

كان يفكر بها .. كلمها .. ضحكتها .. ابتسامتها .. بكائها .. حتى عصبيتها و عفويتها

امسك جاسر رأسه بغضب و قال بعصبية : كفاية بقى .. كفاية ... اخرجى من دماغى

***************************

الساعة الخامسة فجرا يرن هاتف نيره

فترد بنوم : الو

المتصل : يالهووى يا ناس فى الو حلوة كدا

نيره بنوم ممزوج بالضيق : ايه يا خفة ياللى بتتصل

المتصل : اصحى و فوقيلى نفسك يا هانم

نظرت نيره لهاتفها وجدته حازم هو المتصل

قامت و قالت بغضب : ايه يا حازم انت عبيط .. انت عارف الساعة كام ؟!

حازم بسعادة : ايوة عارف الساعة 5 الفجر

نيره : ربنا يشفيك .. عايز ايه من زفتة اللى عايزة تنام ؟!

حازم بسعادة : انا عندى ليكى مفاجأه تجنن

نيره بضيق : هو فى حد يفاجئ حد الساعة 5 الفجر

حازم بضيق : خلاص غورى مش هقولك .. دا انتى فصيلة

نيره : نعم يا خويا !! ... يعنى مصحينى من الفجر و فالاخر تقولى مش هقولك

حازم : ما انتى فصلتينى

نيره : طب انجز و قول يا زومة

حازم بضيق : مصلحجية حقيرة

نيره : نعم بتقول حاجة !!

حازم : انا !! ﻻ طبعا

نيره : طب يلا قول ايه المفاجأه

حازم بسعادة : ماما و بابا و حبيبة جاين انهارده من السفر

نيره بنفعال : تصدق يا حازم .. انا نفسى اشتمك اووووى بس اخلاقى منعانى انى اعمل كدا .. عشان الخبر دا تصحينى الساعة 5 الفجر

حازم : يا غبية افهمى ... دا خبر مهم جدا

نيره و هى تضع رأسها على الوسادة لتنام مجددا : ايوة ايوة .. خالتى و حبيبة واحشينى

حازم بضيق : مشوفتش فى غبائك ... يا بنتى انا فتحتهم انى عايز اخطبك .. و هما وفقوا و اول ما يجوا بابا هيكلم بابكى .. يااااا اخيرا هقدر اقولك على اللى جوايا ... ثم قال بضيق : اف اديكى عرفتى المفاجأه و مبقتش مفاجأه

انتفضت نيره من على السرير و القت الموبيل و ظلت تقفز بسعادة .. ثم اخذت نفسها و امسكت الموبيل مجددا

حازم : انتى يا بنتى ... روحتى فين !! انتى نمتى

تنهدت نيره بسعادة و قالت و هى تصتنع الجدية : تخطب مين !!

حازم بسعادة : اخطبك انتى

نيره و هى تصتنع الجدية : بس انا مش موافقة

وقعت الكلمة على حازم كالصاعقة و قال بصدمة : يعنى ايه !!

نيره و هى تصتنع الحزن : شوف نصيبك مع حد تانى يا حازم .. انا مكنتش عايزة اكسر قلبك بس اعمل ايه .. قلبى متعلق بواحد تانى.

حازم بصدمة و انفعال : انتى بتقولى ايه ؟؟ انتى شكلك لسة مصحتيش من النوم

نيره و هى تمنع نفسها من الضحك ثم تصتنع الجدية و تقول : انا عارفة انها مآساااااااااااااه بالنسبالك .. لكن بجد مش هقدر احبك

حازم بحزن شديد : طب هو مين طب !! حد اعرفه

نيره بداخلها " صعبان عليا اووى يا حازم .. بس احسن تستاهل .. عشان تبقى تكلم سهى و تقولى عرفينى على البنات ... دا انا مفروسة منك من ساعتها"

حازم بحزن شديد : نيره انتى رحتى فين ؟! لو مش عايزة تقولى خلاص .. بس كنت فاكر ان عندى مكان فى قلبك حتى لو كأخ

نيره مصتنعة الجدية : اكيد يا حازم .. عشان كدا هقولك

حازم بحزن شديد : هااا انا سمعك

نيره بابتسامة حالمة : انا بجد بحبه اوووووى مقدرش اتخيل يومى من غيره ... دايما على بالى .. بجد بعشقه .. مش بحبه بس ... حتى لما مش بشوفه .. بطلع صوره اتفرج عليها

كان حازم يرتدى ملابسه و هو يتحدث معها .. كادت الدموع ان تنزل من عينه .. حب عمره .. حب طفولته .. ضاع .. انها تتحدث عن اخر و هو ﻻ يستطيع فعل شئ .. كان يجب ان يخبرها بحبه منذ البداية .. لكنه وعد جاسر بان ﻻ يفعل .. الى ان يكبروا و يتحدث مع والده

نيره بقلق : حازم انت رحت فين !!

حازم بصوت مخنوق : انا اهو كملى .. بس انا عايز اعرف هو مين ؟!

نيره و قد رق قلبها : هو مين !!

انتهى حازم من ارتداء ملابسه و اخذ مفتاح سيارته و نزل

حازم بابتسامة حزن : اللى بتقولى فيه الشعر دا

سمعت نيره صوت السيارة يفتح فقالت بستغراب : انت فين ؟!

حازم بحزن : فالعربية .. هعدى عليكى عشان تحكيلى على اللى ملك قلبك اللى معرفتش املكه

نيره بقلق : طب خلى بالك و انت بتسوق

حازم : قولى يا رب .. يلا سلام

نيره : حازم .. استنى هقولك حاجة

و لكنه قد اغلق الخط

وصل حازم الى الفيلا بعد معجزة

دخل وجد الكل نام .. فتحت له نيره و ادخلته ... نظرت الى وجهه الذى يصيبه الحزن

ندمت اشد الندم انها قالت له هذا الكلام .. فقالت : اكيد مفطرتيش هروح اعملك فطار .. امسكها من يدها ليوقفها و قال بحزن : ﻻ مليش نفس ..و لكنه ترك يدها بعد ثوان و قال بحزن : وﻻ اقولك روحى يمكن مكلش من ايدك تانى

نظرت له بصدمة من كلامه .. هل يحبها كل هذا الحب

حازم بحزن : يلا روحى

غادرت نيره من امامه و هى تؤنب نفسها لفعلتها هذه .. قررت عمل الفطور ثم الذهاب و اخباره الحقيقة

جلس حازم على اقرب مقعد قابله .. ظل ينظر الى جميع اركان الفيلا و كل مكان له ذكرى فيه مع نيره .. كان يتذكر كل ذكرياته معها ... نزلت دمعه على وجنته .. فمسحها بسرعة قبل ان يره احد

عند جاسر استيقظ من النوم ﻻنه شعر بالعطش الشديد .. فنظر لكوب الماء الذى بجانبه و لكن وجده فارغ

جاسر بضيق : اف .. لسة هنزل اجيب ماية

قام جاسر بنوم و نزل .. و لكنه لمح حازم جالس و يبدو عليه الحزن الشديد على غير العادة

ذهب له جاسر و قال بنوم ممزوج بالاستغراب : انت جيت امتى .. و بعدين مالك قاعد زى الولية المطلقة كدا ؟!

نظر له حازم بضيق و قال بحزن : ونبى سيبنى فى حالى الله يخليك

جاسر : ﻻ دى مش مطلقة و بس .. دا جوزها مديها العلقة التمام قبل مايطلقها و رماها فالشارع هى و العيال

حازم بضيق شديد : شكرا

جاسر بستغراب : مالك ياض فى ايه ؟

حازم بحزن شديد : نيرة بتحب واحد تانى

نظر له جاسر و انفجر فى ضحك ثم قال : هو دا اللى عامل فيك كدا

حازم بضيق شديد : تصدق انك معندكش دم .. بقولك بتحب واحد تانى و انت بتضحك

جاسر : انا اللى معنديش دم وﻻ انت اللى اهبل !!

حازم بضيق : اهبل !! شكرا

جاسر بسخرية : و بريالة كمان

حازم بضيق شديد: غور من وشى كتك الارف

جاسر : و الله اهبل و عبيط .. عشان صدقت حركات نيره العيالى

حازم بحزن : انت متعرفش حاجة .. دى بتحبه اوووى

جاسر بدهشة : انت نازل عليك حالة غباء .. دى بتشتغلك يا اهبل و انت صدقت و متأثر اوووى

حازم بحزن : مشوفتش بتتكلم عليه ازاى ؟!

جاسر بدهشة : انت الغباء دا مولود بيه طبيعى وﻻ تأثير الزمن و اختى عليك

حازم بضيق : انت بتهزر و انا مدايق

جاسر بنافذ صبر : يارب صبرنى على تخلف حازم .. يعنى هى لو كانت بتحب واحد كنت انا هفضل واقف جمبك لحد دلوقتى وﻻ كنت هروح اجيبها من شعرها و اقررها

حازم بتفكير : ﻻ كنت هتروح تجيبها من شعرها و تقررها

جاسر : يبقى صدق بقى انها بتلعب بيك و بتشتغلك .. ثم قال بنفعال ممزوج بالغضب : و بعدين انت قولتها انك بتحبها

حازم : اه يا جاسر .. ما انا قلتلها قدامك .. ساعة المستشفى

جاسر : اه بحسب .. عارف لو عرفت انك قلتلها كلمة بحبك دى من ورايا .. هديك بالجزمة و ابقى قبلنى لو اتجوزتها

حازم : خلاص هقولهاI love u

جاسر بضيق : اتلم و خلينى محترم يا ابن الناس عشان مقلش ادبى عليك .. ثم قال : هى فين صح ؟!

حازم : بتعملى فطار

جاسر بغيظ : بتعملك فطار !! دا انا اخوها و عمرها ما عملتها .. ماشى يا نيره الكلب

دخل جاسر و حازم الى المطبخ فوجدوا فوضة عارمة .. و الدخان متصاعد فى كل مكان .. و نيره واقفة تنظر للطاسة بشرود

جاسر : كح كح .. يخربيتك هتولعى فالفيلا

حازم بضيق : كح قريت يا خويا على الفطار اللى هتعمله .. اهو اتحرق

جاسر : نادى على مرفت .. تجى تشوف اللى هببته دا

افاقت نيره بسرعة و نادت على ميرفت

اتت مرفت بسرعة و عالجت الوضع

جاسر : اعمليلنا فطار بقى غير اللى باظ دا

مرفت : حاضر يا جاسر بيه ..ثم قالت بخوف : بس حضرتك عارف كوثر هانم هتزعق

جاسر : اعملى انتى بس و ملكيش دعوة

ذهبت مرفت لتحضر الطعام

نظر جاسر لنيره و قال بسخرية : هتجبيه من بره ياختى .. نفس اكل كوثر المحروق

نظرت نيره له و قالت بضيق : انا مكنتش مركزة .. كنت بفكر فى حاجة

نظر لها حازم و قال : حاجة ايه ؟!

نيره بندم : اصل الصراحة كنت بكدب عليك .. انا مبحبش حد

حازم بسعادة : يعنى انتى موافقة نتخطب

نيره بخجل : بس بقى

نظر لها حازم بعتاب : هنت عليكى تعملى فيا كل دا

نيره بعتاب : يعنى انا اللى هنت عليك لما كنا فى شرم

حازم بعتاب : انتى قلبك اسود اوووى

جاسر بضيق شديد : اجبلكوا شجرة و اثنين لمون

حازم : ﻻ مبحبش اللمون .. هات مانجة

نيره : و انا كمان عايزة زى حازم

امسكه جاسر من ياقة القميص و امسكتها من ياقة البيجامة و قال بغضب : يا حلو انت و هى .. ما هو دا اللى ناقص اقعد اخدم عليكوا و انتو عمالين تحبوا فى بعض ادامى .. اكنى الشجرة .. ماتتعدلوا

حازم بضيق : خلاص يا عم .. انهارده خالتك و جوز خالتك هيجوا من السفر .. و يكلموا ابوك و اكتب الكتاب على طول بقى .. و تبقى مراتى .. يااااااا

نظر له جاسر و قال : ﻻ يا حبيبى احنا هنختبارك فى فترة الخطوبة الاول ... و نسأل عليك .. افرض كنت حشاش .. افرد كنت بتاع بنات

حازم و هو ينظر لنيره ليغيظها : ﻻ من ناحية البنات فأطمن ... انا كل يوم مع بنت شكل

نظرت له نيره بضيق ثم قالت : انا هطلع اصحى بابى عشان يفطر و يروح الشغل

غادرت نيره

اما حازم فقال لنفسه " دا انتى هتشوفى اللى محدش شافه بسبب اللى عملتيه فيا انهارده ..دا انا كنت هشل .. ثم ضحك بشر و قال : نيهاهااااااااااااا عاد لينتقم "

نظر له جاسر و قال : انت عبيط!!

حازم : ﻻ انا حازم

نظر له جاسر بقرف و تركه و ذهب لغرفته

حازم : ايه يا جدعان انتو كرهين زومة ليه ؟!

عندما صعد جاسر لغرفته .. دخل للحمام الملحق بالغرفة ثم خرج و ارتدى ملابسه و نزل

وجدهم يفطرون

جاسر : صباح الخير

كلهم : صباح النور

كوثر : تعال كل

جلس جاسر و هم بالاكل

فنظرت له كوثر و قالت : انت خارج ؟!

جاسر : اه رايح الشركة .. ذهقت من قعدة البيت

كوثر بضيق : هو انت اللى قولت لمرفت تعمل الفطار

جاسر : اه انا

كوثر بضيق : ليه مش عارف .. انى بحب اعمل الاكل

جاسر : ماما حضرتك كنتى نايمة .. فمحبتش اقلقك

كوثر بضيق : اوك

عز الدين : مش انت هتنزل الشغل

جاسر : اه ان شاء الله

عز الدين بجدية : عقابا ليكوا بقى .. انت هتروح الفرع القديم بتاع حازم .. انتو الاثنين هتشتغلوا فيه .. ابقوا اتفقوا بقى مين هيبقى رئيس مجلس الادارة .. و هيبقى هو المسؤل قدامى عن الشركة

حازم و هو يصتنع السعادة : بجد يعنى هرجع الشركة اللى كنت فيها تانى

نظرت له نيره بضيق و قالت : انت مالك فرحان كدا ليه ؟؟

حازم بابتسامة مستفزه : اصل الشركة دى معظمها بنات و بعرف امشيهم بسهولة

نظرت له نيره بغيظ ... ثم امسكت السكينة بغضب و قطعت البيض بغيظ

نظر لها حازم نظره انتصار و قال بصوت منخفض تسمعه هى و جاسر فقط : حرام عليكى البيضة زنبها ايه ؟؟

نظرت له نيره بغيظ و قالت : اسكت بدل ما اجيبك مكانها

جاسر بصرامة : اتلموا بقى

كوثر : هو فى ايه .. عاملين توسوسوا ليه ؟؟

جاسر بابتسامة : مفيش يا ماما

ثم نظر لحازم الذى كان يجلس بجانبه و قال بصوت منخفض : بص يا حبيبى ابقى انا رئيس مجلس الادارة و انت تبقى ال Assistant بتاعى عشان احبك و اجوزك اختى

حازم بضيق : يفتح الله يا عم

جاسر بتحذير : هقولها على كل البلاوى بتاعتك

حازم بابتسامة : قولها .. انا اصلا عايز انتقم منها عشان اللى عملته فيا .. ثم قال بتفكير : بقولك ايه .. انت عايز تبقى رئيس مجلس الادارة .. ابقى رئيس مجلس الادارة انا مش ناقص اشيل مسؤلية و حاجة تحصل .. و يجى ابوك يطين عشتى

جاسر بابتسامة نصر : امين

حازم بضيق : بمزاجى على فكرة

جاسر : ماشى يا خويا

قام جاسر و حازم و ذهبوا للشركة .. و اوصلوا نيره فى طريقهم لجامعتها
دخل جاسر و حازم الشركة و من ثم المكتب ... جلسوا يتحدثون بأمور الشغل

جاسر : هو ماجد شاف التصاميم

حازم : اه بشمهندسة يارا اهتمت بكل التفاصيل و هو كان منبهر بالتصاميم بتاعها كالعادة

جاسر بضيق : طب كويس

سمعوا صوت دق الباب فأذنوا للطارق بالدخول

دخلت يارا و قالت : السلام عليكم

حازم / جاسر : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

يارا : بما ان حضرتكوا هنا .. انا مش عارفة مين المدير ؟!

حازم : جاسر المدير لو عايزة حاجة .. اسأليه

نظرت له يارا و قالت : ممكن اطلب طلب ؟؟
----------------
نظر لها جاسر بعدم فهم و قال : طلب ايه ؟؟

يارا : انا لسة طالبة فالجامعة لو حضرتك معندكش علم .. و طلع فى امتحان انهارده ثم نظرت لساعتها و قالت : بعد ساعة بالظبط .. انا لسة عارفة حاﻻ و مش عارفة اعمل ايه ؟!

ظل ينظر لها جاسر بتمعن و قال بجدية : روحى

نظرت له يارا بستغراب .. هل وافق بهذه السرعة ثم قالت بدهشة : اروح بجد

جاسر بجدية : ايوة .. روحى امتحانك

يارا بامتنان : شكرا

غادرت يارا و ذهبت لجامعتها .. اما حازم فنظر لجاسر و و قال و هو يقلده : روحى امتحانك ..ثم قال بسخرية : يا حنـــــــــــــين

نظر له جاسر بضيق و قال : انت هتفضل قاعد معايا فالمكتب .. قرفنى كدا

حازم : يا عم .. انا هسبلك الشركة كلها مش المكتب بس

جاسر بستغراب : ليه هتغور فى انهى داهية ؟!

حازم : يا عم هروح اتصل بالخدامة تجى تروق الفيلا عشان لما امى و ابويا يجوا ميتصدموش .. اصلها عبارة عن مقلب زبالة .. انت عارف بقى اشى بيره .. على اشى سجارتين حشيش .. لو جم لقوا الفيلا كدا هيعرفوا انى صايع و بتاع ستات

جاسر : يا شيخ اتلهى .. دا انت بق على الفاضى .. دى البت عشان قالتلك انها بتحب واحد تانى .. كنت عامل زى البطة البلدى و هتموت .. و مش بعيد تكون عيطت

حازم بحرج : احم احم .. مشكلتك انك فاهمنى

جاسر بجدية : ما انا لو مكنتش فاهمك ... و بعد اللى انت قولته دا ... انا مكنتش هوافق على جوازك من اختى

حازم : ماشى يا خويا ... هروح بقى اكلم الخدامة و اطلع على المطار

جاسر : اصلا مش ﻻزم تكلم الخدامة و تروق الفيلا .. ﻻن هما هيجوا يعقدوا معانا فالفيلا .. انت عارف خالتك كوثر .. هتصمم ان اختها تجى تقعد عندها

حازم : يا عم احتياطى برده

جاسر : براحتك .. بس بقولك ايه انت قولت لخالتك اصلا انهم جايين

حازم : ﻻ .. ماما قالتلى خاليها مفاجأه ... مفيش غيرى انا و انت و نيره بس اللى نعرف

جاسر : ماشى

حازم : يلا يا باشا سلام

جاسر : سلام

غادر حازم

اما جاسر فجلس و تصفح بعض الاوراق .. و لكن جاءت صورة يارا امامه و هى تبتسم .. ارتسمت على وجه ابتسامة .. و لكنه محاها بسرعة و اكمل تصفح الاوراق و هو يقول لنفسه " اطلعى بقى بره دماغى .. هتجنن"

************************************

كانت نيره تجلس بالكفاتريه تتحدث مع اصدقاها فرن هاتفها .. و كان المتصل حازم

نيره : الو يا حازم

حازم عن قصد : ايوة يا نهى

نيره بغيظ : نهى مين ... انا مش نهى

حازم بستهبال : ايه دا ازاى !! انا كنت فاكرك نهى

نيره بغيط : قولت مش نهى انا نيره

حازم بستهبال : بس انا متصل بنهى ازاى تبقى نيره

نيره بغيظ : روح يا حازم ربنا يسهلك

حازم : اكيد اتصلت غلط عشان الاسمين قريبين من بعض

نيره بغيظ : طب يلا روح شوف هتكلمها وﻻ هتعمل ايه ؟!

حازم : طب بقولك ايه .. متقوليش لحد بقى ان ماما و بابا جاين

نيره بخبث : و انت اتصلت بنهى عشان تقولها متقولش لحد ان باباك و مامتك جايين

حازم برتباك : هاااا .. ﻻ انا قولت مدام كلمتك بقى ابقى اقولك .. يلا سلام

نيره : سلام

اغلق حازم الهاتف و قال بطفولة : هيــــــــــــــــــــــه غظتها ... هى افشتنى فالاخر اه ... بس غظتها

***************************************

عندما ذهبت يارا لجامعتها وجدت صديقتها التى اتصلت بها و اخبرتها بأن هناك امتحان

جنة : كويس انك عرفتى تجى

يارا : الحمد لله المدير .. كانت الغزالة بتاعته رايقة على غير العادة

جنة : طب الحمد لله ... يلا بقى عشان فاضل 10 دقايق

*****************************************
فى المطار

يقف حازم و ينتظر امه و ابوه و اخته

ظل واقف الى ان اتت فتاه و ظلت تنظر له بشتياق ثم ارتمت فى حضنه

حازم و هو يبعدها عنه و يقول بستغراب : ايه يا ماما ايه يا حجة .. انتى اى حد كدا تترمى فى حضنه

نظرت له الفتاه بدهشة و قالت : يخربيتك انت مش عرفنى ؟؟

ظل حازم ينظر لها و لملابسها القصيرة و لون شعرها الاصفر الذى يختلط به خصل حمراء و خضراء و زرقاء بتمعن ثم قال بحدة : يخربيتك ايه اللى انتى عاملة فى نفسك دا

نظرت له الفتاه و قالت بتفاخر : حلو مش كدا

حازم بحدة : حلو ايه ... دا زفت .. ايه الارف دا .. ازاى ماما و بابا اصلا سامحين باللى انتى عملاه دا

الفتاه بضيق : اوف يا حازم ..انا مش شايفة فيه اى مشكلة

حازم بحدة : فين بابا و ماما ؟؟

الفتاه بضيق : بيجيبوا الشنط .. و بعدين فى حد يقابل اخته اللى بقاله سنة مشفهاش كدا

نظر لها حازم بشتياق و اخذها فى حضنه بحب و قال : تصدقى وحشتنى اوى يا حبيبة

حبيبة بعتاب : ما هو واضع من ساعة ما شوفتنى و انت بتذعق

امسك حازم شعرها و قال بستغراب : انتى راضية عن نفسك يا حبيبتى و انتى عاملة شعرك كدا

حبيبة بابتسامة مستفزه : اه راضية .. دى الموضة

اتت امينة و شريف

امنية بسعادة : حـــــــــــازم

حازم بسعادة : ماما وحشتينى اووووووووى

بعد كثير من الاحضان و السلامات .. ركبوا السيارة

حازم بسعادة : بجد وحشتونى اوووى

امينة / شريف : و انت يا حبيبى

نظر حازم لحبيبة بعدم رضا و قال : ايه يا بابا دا .. انتو ازاى سايبنها كدا

امنية : لسة صغيرة يا حازم

حازم : كل دى و لسة صغيرة .. دى بغلة

حبيبة بضيق : حازم انت الفاظك بقتLocal اوووووى على فكرة

حازم : ماما لو سمحتى شعرها دا يرجع اسود زى ما كان .. مش ﻻزم تفاجأنا انها اجنابية

حبيبة و هى تخرج و لسانها : ملكش دعوة

شريف بصرامة : اتكلمى مع اخوكى الكبير بأدب

حبيبة بضيق : حاضر

حازم بجدية : بابا .. حضرتك فاكر الموضوع اللى كلمتك فيه

شريف بنافذ صبر : و الله العظيم فاكر .. انت كلمتنى فالموضوع دا يجى عشرتاشر الف مرة .. اول ما اشوف عز مش هسلم عليه .. هقوله طالب ايد نيره للزنان ابنى .. استريحت

حازم بابتسامة : توشكر يا حج

وصلوا لفيلا عز الدين

فتحت الخادمة .. دخلوا للفيلا .. اتت كوثر و عز الدين تفاجئوا بوجود امينة و شريف و حبيبة ثم اتت نيره

بعد كثير من الترحيبات و القبلات و الاحضان

نيره لحازم بغيظ : كلمت نهى

حازم بابتسامة مستفزة : اه و بتسلم عليكى

نيره بغيظ : و انا اعرفها منين عشان تسلم عليا

حازم بابتسامة مستفزة : تحبى اعرفك عليها

نيره بسخرية : ﻻ يا خويا كفايا انت عرفها ثم ذهبت لحبيبة

نيره باعجاب : حلو يا بت اللى عملاه فى شعرك دا .. بفكر اعمل زيه

حبيبة بفرحة : بجد .. ثم نظرت لحازم بضيق و قالت : شوفت الناس اللى بتفهم

حازم بضيق : بس يا ماما .. بس يا حلوة .. انتى و هيا .... الشعر دا هيرجع زى ما كان اصلا

****************************

كان جاسر يجلس فى المكتب شاردا يفكر بها

" يا ترى عملتى ايه فالامتحان .. عشيشتى فى دماغى و مش راضية تخرجى .. يا خوفى لو عشيشتى فى قلبى كمان .. ايه الكﻻم دا .. ﻻ طبعا "

فاق جاسر على صوت دق الباب و دخول سارة

سارة : جاسر بيه .. هو حضرتك مش هتروح .. الموظفين كلهم روحوا

جاسر : شوية كدا يا سارة

سارة : اوك .. انا هروح بقى

ذهبت سارة ... و لكن بعد قليل من الوقت سمعاها تتحدث من شخص قد سمع صوته من قبل

فقام و اخذ هاتفه و مفاتيح سيارته و خرج وجدها واقفة تتحدث مع يارا

نظر ليارا بستغراب و قال : انتى مروحتش الامتحان

يارا : ﻻ روحت .. بس نسيت اوراق تصاميم مهمة .. فرجعت اخدها بدل ما تضيع و يحصل زى المرة اللى فاتت

جاسر : اه اوك ... كانت لديه الرغبة الشديدة ان يسئلها ماذا فعلت فالامتحان و لكن غروره منعه .. فتركها و ذهب

**************************************

عز الدين بابتسامة : و انا موافق .. مش هلاقى احسن من حازم ابنك

شريف بابتسامة : يبقى على بركة الله ... الخطوبة الخميس الجاى

خرجوا من غرفة المكتب و جلسوا

شريف بابتسامة : الخميس الجاى ان شاء الله خطوبة حازم على نيره

قام حازم بفرحة و قال بسعادة : يا فرج الله .. بس انا كنت عايز كتب كتاب علطول

قامت نيره بخجل و قالت : هروح اجيب حاجة

عز الدين بجدية : لما تخلص جامعتها

حازم بضيق : لسة هستنى سنتين

اتى جاسر من الخارج و قال بسخرية : هو انت واقع اووووى كدا

حازم بقرف : انت عايز ايه !!

جاسر : مش عايز يا خويا

********************************
الساعة الثانية صباحا

يرن هاتف جاسر فيقوم بتكاسل و يجده فرد من افراد امن الشركة

جاسر بنوم : الو

فرد الامن بنفعال : الحق يا جاسر بيه ... مصيبة

جاسر بنوم : انتو بهايم فى حد يتصل دلوقتى ثم انتفض من على السرير و قال بخضة : مصيبة ايه ؟!

فرد الامن بنفعال : الشركة يا جاسر بيه .. مرة واحدة قادت فيها النار و بنحاول نوقفها لكن مش عارفين فاتصالنا بالمطافى

جاسر بعصبية و غضب : و انتو كنتوا فين ؟! كنتوا فين لما دا حاصل .. و ﻻ انا حطيتكوا للزينة .. شوية اغبية ثم اغلق الخط

قام جاسر مسرعا و ذهب للغرفة التى ينام بها حازم .. فتح الانوار و هو يقول بعصبية : حازم .. اصحى شوف المصيبة اللى احنا فيها

حازم و هو مازل نائم : اقفل النور يا عم و اطلع بره

ذهب جاسر ناحيته و امسك كوب الماء الموضوع بجانبه و القاه عليه و قال بغضب : قوم شوف المصيبة اللى احنا فيها ... الشركة بتولع

انتفض حازم من على السرير و قال بحدة : ايه الغباء دا .. فى حد يصحى حد كدا

جاسر بعصبية : ﻻ ونبى فوقلى كدا .. عشان انا مش ناقص غباء .. ثم قال بغضب : قوم الشركة بتولع

حازم بصدمة : الشركة بتولع !!

جاسر بعصبية : انت لسة هتتصدم .. قوم البس

قام حازم بسرعة ليرتدى ثيابه .. و ذهب جاسر لغرفته لرتداء ثيابه هو الاخر
استيقظ عز الدين على اثر صوتهم العالى

خرج عز الدين و هو يقول بخضة : فيه ايه ... ايه الدوشة اللى عملينها دى

جاسر بنفعال : الشركة بتولع

عز الدين بصدمة : ايه !! طب استنوا نلبس و نيجى معاكوا

جاسر : ﻻ خليك يا بابا.. انا و حازم هنروح .. و نبقى نطمنك و غادروا

وصلوا الى الشركة وجدوا النيران مازالت مشتعلة بها .. و المطافئ تحاول اخماد الحريق

ذهب رجل من الامن و قال : حضرتك جيت يا جاسر بيه ؟!

امسكه جاسر من قميصه بغضب و قال بعصبية : ايه اللى عمل فالشركة كدااا ... و انتو كنتو فين يا بهايم لما دا حصل ؟!

خلص حازم الرجل من تحت يدى جاسر الغاضبة و قال بعصبية خفيفة : اهدى بقى

تنهد جاسر تنهيدة تملؤها الغضب .. و ابتعد عن الرجل .. فى هذه اللحظة رن هاتف جاسر يلعن وصول رسالة جديدة

اخرج جاسر الهاتف و فتح الرسالة

مضمون الرسالة

" كان سهل اوى اوصل لتليفونك .. ﻻ و الاسهل انى اوصل لشركتك و اخليها خرابة .. اعتبرها هدية بسيطة من حبيبك .. اما الهدية الكبيرة بقى هتوصلك قريب اوووى بس مش هتبقى عشانك .. هتبقى عشان حبيبة القلب اللى دفعت عنها .. ابقى اديها بوسة بالنيابة عنى لحد ما شوفها .. اصلها عجبانى اووى و دخلت دماغى .. و انا اللى يدخل دماغى مش بسيبه فى حاله .. اه صح حاجة مهمة جدا .. ابقى سلملى على رجولتك و القمورة فى حضنى ... نسيت اقولك على حاجة .. عليها لمست ايد يــــــــــــــــــــــا "

قرأ جاسر الرسالة و احس بالدماء تجرى فى عروقه ... كان فى اقصى حالات الغضب .. امسك الهاتف و ضغط عليه بقسوه ثم القاه بغضب .. فأصبحت كل قطعة فى جهة و ظل يسب و يلعن فى من ارسل الرسالة

لملم حازم قطع الهاتف ووضعها بجيبه و قال بصدمة من تصرفاته : ايه !! فى ايه ؟؟

جاسر بغضب ممزوج بعصبية : الكلب ابن ال*********** انا يتعمل معايا كداااا ... على اخر الزمن جاسر يتعمل فيه كدااا .. عشان واد ********* زى دا

حازم بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة .. واد مين ؟!

جاسر بعصبية : انت هتفتحلى تحقيق .. اوعى من قدامى

حازم بعصبية خفيفة : فى ايه فهمنى ؟! فهمنى عشان اساعدك و اقف جمبك

جاسر بعصبية : فى ان انسان مريض نفسى .. خرب بيتي بتفاهته وولعلى فى الشركه .. و ممكن يتسبب فى مصيبة لانسانة ملهاش ذنب ... كل ذنبها انها متربية

حازم بصدمة : يعني انت عارف اللى عمل فالشركة كداا !! .... ثم قال بعصبيه خفيفه: هو مين دا اللى عمل كداا ؟! ... و مين الانسانه دي ؟! ... و دخلها ايه بالشركه ؟! .. ماتفهمني يا جاسر انا مش فاهم حاجة

حكا له جاسر على الخناقة التى حدثت بالفرح بسبب يارا و عن الرسالة

حازم بصدمة : يعنى اللى حرق الشركة اخو جيهان !! و كمان عايز ينتقم من يارا

جاسر بغضب : ايوة ... انا مش هسكت

نظر له حازم و حاول ان يهدئه و قال بهدوء : اهدى كدا عشان نفكر بهداوة

جاسر بغضب : اهدى ازاى ؟؟ قولى اهدى ازاى

قطع حديثهم صوت الظابط يقول : اسف لو قطعتكوا .. بس ﻻزم نفتح محضر و ناخد اقوالكوا و اقوال اللى كانوا موجودين .. و لو الحريقة حصلت بسبب ماس كهربائى .. او بفعل فاعل .. و لو انتو شكين فى حد

حازم بجدية : دى بفعل فاعل و احنا عندنا الدليل

نظر لهم الظابط و قال بستغراب : معكم دليل

جاسر بسرعة : ﻻ معناش دليل بس احنا شكين فى حد .. عشان ليه عداوة شخصية معايا

نظر له حازم بدهشة و قال : انت مش معاك رسالة من اللى عمل كدا

جاسر بسرعة : ﻻ .. الموبيل اتكسر

الظابط : على العموم الطب الشرعى دلوقتى هيعاين الشركة و يشوف ايه سبب الحريق .. محتاج حضرتكوا تشرفونا فالقسم بس عشان ناخد اقولكوا

جاسر : اووك .. اتفضل انت و احنا هنجى وراءك يا حضرة الظابط

الظابط : ماشى

غادر الظابط اما جاسر فنظر لحازم و قال : تعال سوق انت عشان اعصابى سايبة

انفجر فيه حازم و قال بغضب : ازاى مهناش دليل ... قولى ازاى ؟!

جاسر ببرود : قولتلك الموبيل اتكسر

اخرج حازم قطع الهاتف و ركبها و شغله و قال بغضب : اهو شغال اهو .. هى الشاشة اتشرخت اه .. لكن شغال .. ثم فتح الرسائل و قال : و ادى الرسالة اهى .. يبقى ازاى معناش دليل

جاسر بعصبية و هو يخطف منه الهاتف : مش عايز رجليها تجى فالموضوع .. كفاية الكلام اللى كاتبه عنها فى الرسالة

حازم بعصبية خفيفة : انت غبى .. انت بتفكر ازاى يا بنى ادم .. هى ملهاش دعوة اصلا .. لما يمسكه و يتحبس بسرعة يبقى احسن عشانها

جاسر بعصبية : الرسالة مش دليل قاطع .. و بعدين لو ملقوش دليل يثبت انه اللى عمل كدا .. هبقى اوريهم الرسالة

حازم بغضب مكتوم : يلا يا جاسر عشان شوية و هتشل منك .. بدماغك اللى متركبة عكس دى

ساق حازم السيارة و ووصلوا للقسم .. دخلوا و اخذ وكيل النيابة اقوالهم .. و اتهموا على اخو جيهان ..بانه من فعل هذا بسبب خلافات بينه و بين جاسر .. ثم ذهبوا للفيلا

دخلوا الى الفيلا فتوجه اليهم عز الدين و شريف

عز الدين : ها عملتوا ايه ؟!

جاسر : الحريقة اطفيت و عملنا محضر و قلنا اللى شاكين فيه

عز الدين : و انت شاكك فى مين .. احنا شركة ملهاش اعداء فالسوق

جاسر : عيل كدا فى خلاف شخصى بينه و بينى

عز الدين : خلاف ايه ؟!

جاسر : اتخنقت معاه .. متشغلش بالك بالموضوع دا .. انا هتصرف فيه

عز الدين : مش ملاحظ ان خنقاتك زادت اوووى .. بس على العموم ماشى بس ياريت تتصرف صح

جاسر : ان شاء الله يا بابا .. عن اذنكوا

دخل جاسر الى غرفته و جلس على طرف سريره

تخيلها امامه و هى تضحك ثم تذكر كلام هذا الحيوان الملقب بعلى .. نظر لصورتها الضاحكة .. و جدها تتغير و تبدأ بالبكاء

جاسر : مش هسمح ابدأ ان حاجة تحصلك .. مش عارف ليه .. بس عندى احساس انك مسؤلة منى و انى ﻻزم احميكى

لم يذوق جاسر طعم النوم هذه الليلة

************************************

اتى الصباح و استيقظت يارا كالعادة لتذهب لعملها .. خرجت وجدت سامية تحضر الفطور

سامية : تعالى يا حبيبتى افطرى قبل ما تروحى شغلك

يارا بابتسامة : حاضر يا حبيبتى .. امال فين شادى ؟!

سامية : نايم يا يارا .. ياريت لو تصحيه يفطر

يارا بابتسامة : من عنيا يا ست الكل

سامية : ربنا يخليكى ليا يا رب و ميحرمنيش منك

دخلت يارا و ايقظت شادى .. قام و اغتسل ثم خرج ليفطر

شادى : ماما ما تفتحى التليفزيون دا .. نتفرج على اى حاجة و احنا بناكل

سامية : حاضر ... فتحت سامية التلفاز .. فلفت انتباه شادى خبر فالتلفاز

شادى : ثوانى يا ماما نشوف الخبر دا

يارا : و انت من امتى بتهتم بالاخبار

شادى : استنى بس يا بنتى انتى مش شايفة الحريقة عاملة ازاى ؟!

سامية بخضة من منظر الحريقة :يا ساتر يا رب .. دى فين دى ؟!

يارا بعدم تركيز : مش عارفة بس حاسة انى شوفت الحتة دى قبل كدا .. يلا انا هنزل بقى عشان متأخريش على الشغل

سامية : استنى يا
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق