هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثامن والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة كما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والأربعون من رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد.
رواية أحفاد الجارحي هي رواية إجتماعية من إبداع ملكة الإبداع "آية محمد"  أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات آية محمد فالكاتبة تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر بالطبع.
على الرغم من أن رواية أحفاد الجارحي لازالت حديثة إلا إنها قُرئت حتى الآن أكثر من 25 ألف مره

اقرأ ايضًا: رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد
رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثامن والأربعون

تلونت ملامح وجهه للغضب المميت بعدما أستمع للتسجيل الصوتى على هاتفه فستدار بسيارته عائداً للقصر مرة أخرى ولكن تردد الهاتف ليعلن عن عشق الروح ...
أوقف سيارته ثم رفع الهاتف بشيء من القلق لتتراقص نغمات القلب حينما يستمع لصوتها الراقى :_السلام عليكم
أجابها ببسمته المرسومة بسماع صوتها رغم غضبه الثائر :_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
صمتت تنتظره أن يبدأ الحديث ولكن كان صوت أنفاسه هو الصدى المعاكس لها ..فتلبكت لثقل الكلمات على لسانها ........هل تخبره بأنها أستيقظت خوفاً من أن رؤياه مجرد حلم فأسرعت لهاتفه الذي أعطاه لها لتتأكد من كونه حقيقة لجوارها ....
:_نفس أحساسي أول ما صحيت من النوم
كان صوته الهامس برفق بعدما أستند برأسه على مقعد السيارة يستمع لأنفاسها وصورتها المرسومة أمامه ...
صدمت من كلماته فقالت بلهفة :_أنت عرفت أذي أن دا تفكيرى
رفع يديه يعيد خصلات شعره البنى المتمردة على عيناه بفعل الهواء قائلا ببسمة ساحرة :_لما أجى هقولك
قالت بخجل ووجهه متورد بلون حبات الفراولة الحمراء :_وهتيجى أمته ؟؟
شغل محرك السيارة ثم أستدار قائلا بعشق :_حالا يا حبيبتى
أغلق الهاتف فجلست على الفراش بوجهه قاتم ،
تتردد كلمته بصدى الغرفة فتجعلها بقمة الأرتباك حتى أنها وصلت لدرجات جنون العشق تبتسم تارة وتنصدم من كلماته تارات أخرى ...
أنفضت عنها تلك الأفكار ..ففتحت الخزانة تلتقط ما أشتراه لها وبعثه مع الحرس الخاص ..وجدت أرقى الملابس التى لم تأتى بمخيلاتها قط ..
أنقت فستان من اللون البنى ممزوج باللون الأبيض ...ثم توجهت للحمام وأغتسلت لتؤدى فرضها الصباحى ....
****__________******
بالقصر ...
أستيقظ عمر من نومه على صوت طرقات عنيفة على باب الغرفة ...
جلس على الفراش بنوم شديد فألتقط ساعته الموضوعة لجواره ليجدها تلمع بالثامنة صباحاً فقال بنوم :_أدخل ..
دلفت آية للداخل قائلة بخبث بعدما جذب الغطاء مرة أخرى :_أيه دا يا عمر أنت لسه نايم ؟
وضع يده يتفقد الغطاء قائلا بنوم :_دا سؤال يا ماما النهاردة أجازتى وأنتِ عارفه بقضى نصه نووم والباقى رياضة سبينى بقا الله يكرمك
وأكمل نومه فأبتسمت آية هامسة لمن تقف جوارها :_أسمعى بقا الا هيحصل
أشارت لها نور والبسمة تزين وجهها ...
شرعت آية بتنفيذ باقى المخطط فأقتربت منه قائلة بمكر :_خلاص يا حبيبي أنا أسفة سمعت من باباك غلط أفتكرته بيقول أن كتب كتابك على نور النهاردة ..
رفع الغطاء قائلا بصوت أشبه للصراخ :_دااا بجد والله طول عمري بقول على الراجل داا ذوق وبيفهم كدا ..
تعالت ضحكات نور فأنتبه عمر لوجودها بالغرفة ...ترك العنان لعيناها تتشبع بتلك الحورية ذات العينان الزرقاء ...
لم ينتبه لأبيه الذي يقف لجواره ولا لوالدته التى تتعال ضحكاتها على مظهره الطفولى ..كل ما يجذب إنتباهه بسمة نور التى صنعت له عالم خاص بهم ..
جذبه ياسين قائلا بثبات مخادع :_هو حد كان قالك أنى مبفهمش
عاد عمر لأرض الواقع ولكن بصدمة أشد وقوعه بيد ياسين الجارحي ..إبتلع ريقه قائلا بصوت مرتبك :_مين قال كدا يا حااج ؟؟! دانا بقول كله ذووق حتى أسال ماما ..
ضيق عيناه الساحرة بشك ثم قال بخبث :_لا هسأل نور
هرول عمر ليقف جوارها قائلا بلهفة :_لن أقبل أبداً أنا تلجئ نوري للكدب من أجل الحفاظ على حياة زوجها المستقبلى ..
كانت دعوة صريحة لها أنها أن تفوهت الحقيقة ستفتك بعمره ...زادها الأمر ضحكات بصوتها الرنان حتى آية وياسين شاركوها البسمة ...
******___________****

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بأيطاليا
أنهى أخر أجتماع أتى لأجله ثم أعدا الرحيل لمصر...
دلف لمكتب أحمد قبل أن يغادر المكان ليودعه وداعٍ مؤقت ..
وقف أحمد يتطلع له ببسمة غامضة ولكن الحزن هو المتحكم بتعبيرات وجهه :_خلاص هترجع مصر
جلس على المقعد قائلا بغضب مصطنع :_أنا عارف أنك عايزانى أخلل جانبك هنا عشان مفيش حد معاك
تعالت ضحكات أحمد قائلا بتأكيد :_الصراحه أه هههههه
أغلق أدهم حقيبته الصغيرة بعدما وضع به الأوراق الهامة ثم جلس بشكل مستقيم قائلا بجدية :_بص يا أحمد أنا عارف سبب سفرك وعارف ليه رافض تنزل مصر تانى
أستقام بجلسته بتوتر ليكمل أدهم حديثه قائلا بحزن :_وعارف كمان قلب بنتى فين مقدرش أكون قاسى عليها وأزعلها منى وفى نفس الوقت رافض المبدأ من الأساس لأنى عارف عدي كويس وعارف أنه شايفها ذي مليكة ومروج وداليا وهى للأسف مش شايفه غيره ...
كان أحمد يتابعه بأهتمام وحزن يفوقه أضعاف فأنقبض قلبه حينما أستمع لما تفوه به أدهم ..
أدهم بغضب :_عشان كدا أنا قررت أحط حد للبيحصل دا والحل عندك أنت
خرج صوته المتحشرج :_ حل أيه ؟
أستدار بوجهه له يدرس ملامحه المتلهفة فأكمل حديثه :_أنك تتجوزها
صدم أحمد فلم يستطيع الحديث وقفت الكلمات كأنها تخلت عنه للأبد ...فأعفى عنه أدهم حينما رفع يديه بأن يحتفظ بكلماته قائلا بحذم :_دا قرار مفهوش نقاش الجواز هو الحل لأسيل يمكن ساعتها تقدر تشوف غيره وتعيش حياتها أنا لازم أعمل كدا عشان بنتى حتى لو لجئت للقوة والضغط ..وأنا طبعا مقدرش أضغط عليك أنا عارف أنك بتحبيها من وأنتم صغيرين ومش أنا لوحدى عشان كدا عرضت عليك العرض دا ولو رفضت هجوزها للشخص الا هلقيه مناسب لبنتى ..
كان يشعر بأن دلو من المياه المثلجة ألقى عليه مرة واحدة ..نعم هو يعشقها حد الجنون ولكنه لن يقبل خضوعها له بالقسوة ...
ترددت كلمات أدهم برأسه هل سيزوجها لرجلا أخر ...
وقف أدهم ثم حمل حقيبته وتوجه للخروج ..لحق به أحمد قائلا بلهفة:_بس يا عمى مقدرش أتجوزها غصب عنها
رفع مقبض الباب قائلا بأصرار "_ هتقدر يا أحمد أنا عارف دماغ بنتي كويس ومستحيل أقبل أشوفها كدا ..بكرا الصبح تكون بمصر
كاد الحديث فشدد أدهم على باقى جملته بتأكيد كأنه يؤكد له :_مش عايز نقاش بالموضوع دا ...
وغادر أدهم تاركاً أحمد بنيران تتأجج بقلبه المسكون ..
********_________********
وصل عدي للفيلا فدلف للداخل بسيارته السوداء فترنح الباب ليهبط هذا الوسيم بسرواله الأسود وقميصه الأسود بنفس اللون ...ضيق يبرز عضلات جسده ...نسمات الهواء تحرك شعره الطويل بعنف كأنها تغار من لونه المثير ، خلع نظارته السوداء ثم أستدار يتأمل طقم الحرس ببسمة رضا وأعجاب لأختياره ...
فتح الباب الرئيسي فتقدم بخطواته الواثقة للداخل ، عيناه هى من خانته فلم تلتزم الثبات كحال جسده ، خالفة قوانين الوحش وتنقلت تبحث عن معشوقة الروح ..
تجمدت النظرات حينما وجدها تهبط الدرج بفستانها الذي يتابعها على الدرج كأنها عروس تذف ....حجابها الأبيض الذي جعل وجهها ساطع بنور جعلها كالفراشة البيضاء التى تلمع بين القمر والنجوم ....
كلما قصر الطريق بينها وبينه كانت تشعر بسرعة ضربات قلبها ...لم ترد الأقتراب أكثر فوقفت تتأمله بصمت ...
أقترب عدي قائلا بأعجاب :_هو أنا ممكن أعاكس
تعالت ضحكاتها قائلة بسخرية :_هو فى ظابط بيعاكس على حد علمى هو قدوه للكل
جلس على المقعد يتأملها بسكون ثم خرج صوته الهادئ :_طب خلاص أدام أنتِ شايفة كدا بس ياريت لحد ما أفاتح بابا بالموضوع تحاولى تخففى الزيارات شوية ..
تعالت ضحكاتها فقالت بسخرية وغرور مصطنع :_على فكرة حضرتك فى بيتى فأعتقد تخفيف الزيارات دي تخصك أنت ..
:_بتطردينى يا رحمة
قالها عدي بمرح يحمل الجدية ..
إبتسمت بكبرياء :_وأكتر من كدا يا عدي ..
أقترب منها بخطاه الثابته فتراجعت للخلف بخوف ..
عدي بنظراته الساحرة :_قولتى أيه ؟
قالت بلهفة :_مقصدش والله دانا بهزر معاك
:_رددي أسمى تانى يا رحمة
هنا كفت عن الحديث وتلون وجهها بحمرة الخجل ..حاولت الهرب من نظرات عيناه ولكن لا مفر من ذلك ...
أقترب منها فتراجعت للخلف بخجل الى أن شعرت بتثاقل قداماها فكادت أن تتعثر ولكن يده كانت الأسرع لها ...وضعت يدها على صدره بصورة تلقائية ففشى القلب لنصفه الروحى بما يكمن به ...صدح دقاته فألهبت ملمس أصابعها الرقيقة فبتعدت عنه على الفور وضعة عيناها أرضاً بخجل ..
وقف يتأملها بأبتساماته الماكرة ..فصدح صوت هاتفه ليعلن عن ياسين الجارحي ..
:_ممكن أعرف حضرتك فين ؟.
=أنا فى بره القصر
_معلومة مفيدة جداا أمال أنا طالب سياتك ليه ؟
_طب ممكن أفهم من حضرتك فى أيه ؟
=عدي أرجع القصر حالا بدون كلام كتير
_حاضر
وأغلق عدي الهاتف قائلا بمزح :_لازم أمشى الأمر جاي من فووق ياسين الجارحي بنفسه
إبتسمت على طريقته المضحكة فتوجه للخروج ثم أستدار قائلا بهدوء :_نقلت والدتك مستشفى تانية غير الا كانت بيها ..
وقبل أن تجيبه بالشكر كان بسيارته ويتوجه للخروج بعدما رمقها بأخر نظرة من عسل عيناه الصافى ...
راقبت سيارته الا أنا أختفت من أمامها والأبتسامة تزين وجهها حينما تذكرت نظراته الفتاكة ..رفعت يدها تغلق الباب فتوقفت حينما تسللت رائحة البرفنيوم الخاصة به أنفها ..تعجبت كثيراً حتى أنها خرجت تتأكد من أنه ليس بالخارج ،رفعت يدها لتكتشف أن مصدر الرائحة تفوح منها بعدما أستندت بيدها على صدره ...
أحتضنت يدها بأبتسامة هيام كأنها كنزاً ثمين ثم دلفت للداخل تعيد ذاكري اليوم بواجوده ورائحته المختومة بين كف يدها الصغير ..
******________******

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

هبطت للأسفل بضيق شديد بعدما أخبرها مجدي بأن عليها تنفيذ قراره لعلها تحظى بالحرية لا تعلم بأنه من أعد تلك الخطة ليجمع بها بعاشق جعله العشق لعنة فحطم كل شيء وها هو يعود من جديد لأسترجاع ما أتلفه سوء الظن ...
وقف ينتظرها بالأسفل ، مستند بجسده العمالق على سيارته، الخوف يملأ قلبه من فقدانها أن لم يتمكن من أقناعها ...لم ينكر أعجابه بخطة إبن عمه عدي ولكن عليه المجاهدة لتمنحه فرصة التقرب منها فربما تشعر بخفقان القلب النابض بحبها المتوج لعرش المغرور كما تعتقد هى ...
أتت هى لتوقف فكره المشغول بطالتها الساحرة كأنها تتعمد تقمص دورها الساحر فى الثأر منه ..
لم يشعر بأبنته المتعلقة بيديه كأنه هائم بعالم أخر عالم لا يواجد به سواها هى وهو ...
أنهت الدرج لتقف على مقربة منه تتأمل صمته بهدوء مريب ، عاونته طفلته على هبوط أرض الواقع حينما شددت من ضغط يدها الصغيرة على يده فأنتبه لهم ..
فتح باب السيارة قائلا بعين لامعة بالعشق :_أتفضلى
تطلعت له تارة ولباب السيارة تارة أخرى ..حتى قررت إنهائها فتوجهت للجلوس بالخلف ..لم يعلق رائد لعلمه صعوبة مهمته ..جلست الصغيرة جواره تضحك بحماس لمعرفة إلى أين ستتحرك تلك السيارة؟
******_________*******
بغرفة جاسم
تململ بغضب على صوت هذا الاحمق .
زفر حازم بغضب لعدم تمكنه من إيقافة جاسم فأتت إليه فكرة من ذهب كما أعتقد ...
جذب أعمدة الكبريت الصغيرة ثم وضعهم بين أصابع قدميه وبسمة الخبث تعبث بوجهه ..
رفع السخان الصغير (الولاعه) ثم أقترب منه كمحاولة أخيرة ..
فقال بخبث :_جااسم قوم أشرفلك من الا بفكر فيه
لم يلقى أي رد فعل فتحمس لبدء خطته ..أقترب منه ثم شعل ما بداه ...
ما هى الا ثوانى معدودة حتى صاح جاسم بصوتٍ مزلازل من الآلآم التى لحقت به ولكنه تمكن من أنتزاعهم عنه ...
لمح هذا الأحمق المبتسم بشماتة واضحة له أقترب جاسم بعين كالصقر قائلا بصوت مخادع للهدوء :_أنت الا عملت كدا
تملكه الغرور :_هو فى حد تانى بالاوضة غيرى
أقترب منه ليضع يده على كتفيه ببسمة تخفى ما أعظم :_تحب نبدأ منين
حازم بعدم فهم :_تبدأ أيه
:_أنا هفهمك
قالها جاسم وهو يكيل له اللكمات المميتة ...
حازم بصرااخ :_ااااه أهدا يا جاسم الله يخربيتك بوظت وشى خاالص دا النهاردة الحفلة يا جدع
جاسم بسخرية :_هو أنت لسه شوفت حاجه تعال
ولكمه جاسم بالقوة فهرول سريعاً للخارج ...
بالخارج
كان معتز يقف بجوار ياسين يقدم له بعض الأوراق للتوقيع فتفاجئوا بحازم يهرول سريعاً وجاسم خلفه ...
ياسين بصدمة :_هو فى أيه ؟
معتز ببرود :_متحطش فى دماغك كمل كمل .
وبالفعل أنصاع له وأكمل توقيع الأوراق ...
هبط عمر بطالته المميزة قائلا بأبتسامة تفوقه جمالا :_صباح الخير يا شباب
معتز :_صباحك سعادة يا دوك
كاد أن يجيبه ياسين ولكن صعق حينما أستمع لصراخ قوى يأتى من الأعلى ...
عمر بستغراب :_هو فى أيه ؟
معتز ببسمة مكبوتع :_لا متخدش فى بالك
عمر بلا مبالة :_أنا خارج حد عايز حاجة من برة
معتز :_ههههه لا بس متنساش الهدايا هههههه
عمر :_أنت جبت ؟
ياسين بسخرية ؛_أكيد جبنا مجانين أحنا عشان منجبش
عمر بصدمة :_طب هلحق أنا بقا
أشار له معتز فتوجه عمر للخروج ثم أستدار حينما استمع لصوت صرخات مرة اخرى قائلا بزهول :_هو فى أيه فوق ؟
معتز بسخرية :_متخدش فى بالك دا جاسم بيعمل الواجب مع زومى
عمر ببسمة واسعه :_ربنا معااه يارب
بادله ياسين الأبتسامة:_يارب ياخويا
وغادر عمر وتبقى ياسين يراقب ما يحدث بالأعلى وعلى جواره معتز المبتسم بمكر ....
هبط عز للأسفل فأقترب من إبنه قائلا بستغراب :_بتبص على أيه ؟
معتز ببسمة كبيرة :_بشوف جاسم خلص على الزفت دا ولا لسه
عز بعدم فهم :_زفت مين ؟؟
وكأن الرد كان سريعاً فأتى من خلفه ..
حازم بألم :_ألحقنى يا عمى أبوس أيدك حوش الاخطبوط دا عنى
عز بصدمة من رؤيته :_بسم الله الرحمن الرحيم
حازم بصدمة :_هو المنظر بقا وحش كدا منك لله يا جاسم هقابل الضيوف أذي
معتز بسخرية :_دا لو لحقت الاخطبوط نزل أقصد جاسم
تلبش حازم بعز المنصدم مما وصل إليه وجهه ..
جاسم بغضب شديد :_هو فيييييين ؟
معتز بصدر رحب :_أهو عندك أهو
حازم بغضب شديد :_ أبو شكلك عيل رزل
أستدار عز بوجهه قائلا بصوت منخفض :_على فكرة دا إبنى
حازم بنفس الصوت :_حقك عليا يا ابو المحميح بس حوش عنى وانا هدعيلك بضمييييير
جاسم :_بتتحما بعمك يالا
حازم بغرور :_ايوااا
عز بملل :_أنا مش فاضى للعب العيال دا
وتركهم عز وغادر ليكمل جاسم تلقينه الدرس جيداً ..
حمل ياسين الملفات ثم غادر هو الاخر بعدما رمقهم بنظرة حارقة ..
صعد لسيارته وتوجه لمصير سيهدم حياته ...
كان يقود سيارته بشرود فى حوريته وجمالها الهادئ فأفق على إصطدام قوى نتيجة لشروده بالقيادة ...
هبط ياسين ليرى ماذا حدث فحمد الله كثيراً حينما وجد ان السيارات من تعرضت للخدوش
تراقب من بالسيارة الأخرى يهبط ليرى أن كان بخير أم تعرض لأصابات ..
خرجت من السيارة لتكون له كالعاصفة التى ستدمر حياته ..
صعق حينما رأها أمامه لم يتمالك أعصابه فتأملها بصدمة كبيرة .نعم أتت لتشكل حاضرك بقلم الماضى ..
*********____________****

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

وصلت سيارة رائد للقصر فتأملته الصغيرة بسعادة كبيرة فقالت بطفولية :_الله أنت عايش هنا يا بابى
أجابها بفرحة لرؤية إبتسامتها البريئة :_أيوا يا قلب بابي ومن النهاردة دا بيتك
مريم بسعادة :_يعنى ألعب هنا
:_أكيد يا حبيبتى
قالها رائد بعدما أوقف السيارة وقبلها بحب ...
حملها بين ذراعه ودلف بها للداخل ...
ترك جاسم هذا الاحمق من بين يديه ثم استدار ليجد تلك الصغيرة ...اقترب منها قائلا بسعادة :_دي بنتك يا رائد
قبلها رائد.قائلا بفرحة :_مريم
حملها جاسم ثم قال بمرح :_أنتِ عسل اووى
مريم بتذمر :_عيب كدا على فكرة
انفجر رائد ضاحكاً فشاركه معتز البسمة على عكس جاسم المتصنم مكانه ..
أخبر رائد الخادمة بأن تخبر والدته بوجودهم فصعدت للاعلى لتخبرها..
بالأعلى
كانت الفتيات مجتمعين بغرفة ملك يتبادلان الحديث المرح حتى نور تشاركهم الفرحة والحديث ...
وكالعادة لا تخلو الجلسة من مشاكسات مروج واسيل ومرح داليا ومليكة ..
دينا بسخرية :_ والله ملك صح البت يارا دي بتاعت مصلحتها
مروج بتأييد :_مش هى امى وانا معترفه معاكم رغم القرابة يعنى
يارا بغضب :_كدا يا مروج أوك
آية :_ههههه معلش يا يارا بتهزر معاكى
تالين :_والله موجة دمها عسل
وقفت قائلة بصراخ :_ظهر الحق يا نااس شهادة من طنط تالين
دينا ؛_هههه يخربيتك هتفضحينا
شذا :_احنا لسه هنتفضح والله انا خايفه على القمر دا مننا
نور:_ههههههههه
مليكة ؛_ليه يا طنط شذا هو احنا مجانين
أسيل :_ما دي الحقيقة يابت
داليا :_دمك سم انتى وهى انا راحه اجهز لبس الحفلة
آية :_طيب يا حبيبتى
دينا :_خدى يا بت احنا فين والحفلة فين تعالى عايزاكى
دلفت الخادمة لتخبرها برسالة رائد فهرولت للاسفل لترى إبنة ولدها التى تشبهه كثيراً ..
حملتها دينا بين أحضانها بسعادة ثم صاحت به قائلة بغضب :_أنا لسه صغيرة على فكرة
ملك بسخرية :_هو أحنا فى ولا فى أيه
هاتى كدا الملاك داا
ألتفوا جميعاً حول الصغيرة بينما جذبت آية رانيا بعيداً عنهم تعتذر لها عم بدر وتطمئن عليها ..
*******________*****
على الجانب الاخر هناك عاصفة أطبقت عليه ..ذكريات صادمة تلاحقه واحدة تلو الأخرى ليفق على حقيقة مجهولة ترددت بين شفاتيه ...سارة ......
صدمة أفتكت به جعلته لا يقوى على التفكير هل عاد ما دفن للحياة مجدداً؟؟؟؟!!!!!
آلم ....ماضى .....أختيار سيجعله بمأذق حقيقى فهل سيتمكن من الأختيار بين عشقه الحالى وبين ماضيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سيظل القلب رفيق الروح ليشعر بجحيم خفى ؟؟
ماذا لو كان الخصم قوى بحرب رائد ؟؟؟هل سيتمكن من غزو قلبها من جديد ام هناك قائمة للحرب ؟؟؟
وأخيراً ما مجهول داليا ؟؟ونور
تابعوا الفصل الجديد غدا
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والأربعون من  رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد ، 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق