رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الرابع والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والعشرون

خرجت شهقه خائفه منه لتردف
كارما....على فكرة ايدك جامدة
يزن....انتي لما تروحي البيت دلوقتي هوريكي الجامدة دلوقتي
كارما....احم هو انا ممكن اسالك
فهم يزن انها تريد ان تغير الموضوع ولكن لم يجد نفع ف سوف تدفع ثمن فعلتها اليوم
يزن....اسالي
كارما....هو انت عايش مع طنط منال من امتى
يزن....من وانا عندي ٥ سنين
كارما....طب ليه
يزن بابتسامه مكسورة....بصي يا ستي بابايا كان لواء في الداخليه وكان جامد مسيطر كدة وكان متورط مع عصابه وبعدين يا ستي طلعنا مشوار و وقفنا في حديقه انا نزلت العب مع محمد وخالتو نزلت تاخد بالها منا ساعتها قولتلها هروح انادي بابا ولما قربت من العربيه لقيتها انفجرت مصحتش الا وانا في المستشفى ومن بعدها رحت قعدت مع خالتو
كارما ....ياه كل دة
يزن....يا حبيبتي دة كان ابتلاء ولازم اصبر عليه والحمد لله
كارما....انت حلو على فكرة
يزن....وانتي احلى
دلف الاثنان الي السيارة لتردف كارما بحب
كارما....عُمر و وتين
يزن....مين دول
كارما بابتسامه ....لو جت بنت هنسميها وتين ولو ولد عمر
فرغ فمه بصدمه عسى ان يكون ما يفكر به قد اصبح حق ليردف متسائلا ببلاهه
يزن...قصدك ايه !
رفعت عينيها الخجله وهي تردف
كارما...بحبك !
صمت وهدؤ تام سيطر على المكان ليدوي صوت ماتور السيارة وهو يعمل بقوة وسار يزن بسرعه بين الشوارع لتردف كارما بخوف
كارما ..يزن براحه
يزن...لو براحه هاخد العنب في الشارع ومش هاممني حد
كارما....لا لا خلاص
نزل الاثنان واتجهو الي المصعد الكهربائي
حاوط خصرها وهو يردف
يزن....كنتي بتقولي ايه يا نن عيني
كارما...مش بقول حاجه وابعد عشان ممكن حد يدخل
يزن...ماشي يا حب هطلع فوق و اوريكي
ما ان انفتح باب المصعد حتى انطلقت الي الشقه واتجهت الي الغرفه
جلست على الكرسي وهي تنظر الي نفسها بخجل في المراه كيف استطاعت ان تخرج تلك الكلمه من بين شفتيها وقفت وبدات تبدل ثيابها بخجل حتى وجدته يقتحم غرفتها بشكل همجي وضعت التيشيرت على بلوزتها القطنيه ذات الحمالات الرفيعته بصدمه واردفت بتوتر وخجل
كارما....اطلع برة يا قليل الادب يا سافل
نظرت الي عينيه التي تشع برغبه بها لتردف محذرة
كارما....والله العظيم هصوت واندة طنط لو جيت
تنهد واتجه الي الباب اعتقدت انه سوف يغادر ولكنه فاجئها عندما اغلق الباب بالمفتاح والتف اليها وهو يلف الحزام الحديدي على كفه لتردف
كارما....لا والنبي يا يزن هتعمل ايه

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....ايه يا حبيبتي دى انا هوريكي العين الزرقا والجن الازرق على جتتك مش كانت عجباكي
كارما....طب طب بس البس بعدين تعالا
يزن....لا انا دافع فلوس عشان اتفرج
كارما....هي سنيما اطلع
يزن....قفلت الباب بالمفتاح هطلع ازاي
كارما ..... طب طب
التف ليفتح الباب ورفع كفيه وهو يردف بلامبالاه
يزن....حتى لو فتحت الباب مفيش حاجه هتبعدك عني
بدا يقترب منها ما ان وقف امامها حتى كادت ان تهرب ولكن يدية اطبقت على خصرها ليصتدم ظهرها بصدرة المشتعل بلهيب عشقه
ازداد تنفسها صعوبة ليمد يده ويسحب البلوزة التي في يديها ويلقيها بعيدا
لا تعرف كيف استسلمت يديها ليده وهي تسحب تلك البلوزة تاكلتها نيران الخجل ولكن نيران عشقه كانت الاقوى
شعرت بشفتيه التي تطوق عنقها ويديه التي تجول على خصرها اصبحت كالصنم مواجهتاً لدوامه التي سوف تقحمها بالتاكيد
شعر برجليها التي اصبحت لا يقدران على الوقفه ليضمها اكثر وهو مستمتع بالتهام ما يصبره لوقت قليل على الاقل...!
ثوان وبدا خالته بطرق الباب لينفزع الاثنان وضع يزن يده على فم كارما ليحملها واتجه الي الحمام و اوصك الباب خلفهم
دخلت خالتهم الي الغرفه وهي تتفحصها لتردف
منال...انتي في الحمام يا كارما
دفن وجهه في عنقها واردف بلهثه
يزن...جاوبي انا مش هقدر
وكيف بها!!
انفاسها التي كادت ان تنعدم ولكنها اخرجته بتوتر
كارما...ااا اايوة يااا ط طنط
منال...طب اطلعي عشان نتعشى قولت استناكي انتي ويزن نتعشى سوا
انطلق يزن الي الدش ليفتحه واردف بهمس
يزن....قوليلها انك بتستحمي
كارما مسرعه... انا انا هستحمي يا طنط روحي انتي وانا هاجي وراكي
منال....ماشي وانا هروح اشوف يزن
اقترب يزن هامسا وهو يردف
يزن...قوليلها نزل
كارما .... ي ييزن تحت يا يا طنط نزلني و ومشي
منال...ماشي يا حبيبتي
وضعت كارما اذنها على الباب ما ان خرجت منال لتردف هي متسائله بتوتر
كارما....عجبك كدة انا مش بحب اكذب عليها هنعمل ايه
اجابها بمكر فشلت في معرفته
يزن....انتي قولتي انتي بتعملي ايه
اردفت ببرائه او نقول سذاجه وربما غباء
كارما....اني هستحمي
سحبها الي احضانه وأطبق على خصرها واردف بخبث
يزن....وانا مش هطلعك كذابه يلا نستحمى
شهقت وهي تدفعه وتردف
كارما....ايه انت اتجننت
يزن ببرائه مصطنعه....متخافيش هبص بادب
كارما بسخريه....لا وانت مؤدب اوي
يزن....بقا كدة طب اهو
قالها وهو يحملها ليقفا اسفل الدش ليبتل الاثنان بمياهه و عشقهم
حاولت الفرار ولكن نجحت شفتيه في الوصول الي خاصتها ببراعه ليتقن فن اسكاتها بجداره
دقائق قليله ودفعته كان رده عدم الاستجابه لتدفعه اقوى لتشهق عندما وجدت يده تقرص رجلها ليسكتها ولتهتم بتلك اللحظه التي لا تاتي كثير بالنسبه اليه
شعر بانفاسها التي تكاد تنقطع ليلعن ذلك وابتعد عن شفتيها ولكن لا مجال ليتركها اليوم لتهبط على عرقها النابض بعنقها
ف اليوم اصبح يعلم ان هذا العرق اصبح ينبض له وباسمه وبدات شفتيها بالسير كانها تعرف طريقها وتحفظه عن ظهر قلب
رفعت يديها تستند على منكبيه بتعب من علامات عشقه لتردف بلهثه
كارما....طنط طنط مستنيانا
اوما يزن وهو يكافح نفسها في ايصاك ملكيته لها ليردف بغياب وعي
يزن....انا كلمه عشق قليله على اللي بحسو بيه ليكي
مد يده ليلف الصنبور للجهه الاخرى مغلقاً اياه
سحب المنشفه بيده ودثر جسدها ليخرجوا معاً..!
اجلسها على الكرسي ليميل امامه مردفا بخبث.
يزن....مش عايزة مساعدة!؟
كارما بخجل....لا مش عايزة
يزن....مسيرك تحتجيها وعن قريب كمان يا حبي
لم تعرف معاني كلماته اغلق الباب خلفه
نهضت لتبدل ثيابها باخرى رفعت يدها لتسحب الربطه من شعيراتها وقفت امام المرآه لتشهق بخجل وهي ترفع يدها على شفتيها المتورمه
هبطت بيدها الي عنقها الملئ بعلامات تملكه شهقت بخجل وهي تردف
كارما....الله ياخدك يا يزن حسبي الله
يزن...بتحسبني عليا ليه دلوقت

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

قفزت الي الخلف وهي تضع يدها على خافقها ذو الدقات العنيفه بفزع وهي تردف
كارما....خضتني حرام عليك
تقدم بخبث وهو يزيح شعيراتها جانبا ليرا ما اثر جنونه وعشقه عليها ليردف
يزن...ياختي كميله
نكزت بحزن وهي على عتبات البكاء لتردف
كارما....حرام عليك هطلع اقابل طنط ازاي
يزن...قوليلها نموسه قرصتني بسيطه اهي
دفعته الي الخارج وهي تطلق من عينيها القليل من دمعاتها ليتسند على باب ضاحكا
يزن...يخربيتك انتي بتعيطي
كارما....كل دة بسببك شكلي بقا وحش امشي بقا
يزن...يخربيت النكد انتي يا بومه افتحي متعيطيش محصلش حاجه
ضم شفتيه بضجر وهو يحاول التفكير في شئ يخرجها ليردف محاولا تخفيف ولكن زاد الطين بلهّ
يزن....طب اقولها كارما مش عايزه تخرح مكسوفه عشان انا عملتلها عنبه
لم يسمع سور ازدياد شهقاتها ليعرف انه كان لابد ان يصمت اتجه الي خالته ليخبرها عن عدم رغبتهم بالطعام لتخبره انها سوف تذهب الي النوم
اتجه الثلاجه ليخرج القليل من مكعبات الثلج و يضعهم في احد الاكياس واحكم اغلاقه واتجه الي كارما
جلس الي جوارها وهو يملس على رقبتها بهذا الكيس البارد
يزن...اهو يا ستي بقيتي كويسة وخالتو دخلت تنام
كارما....كلو بسببك
يزن...يا بنتي انتي عايزة اي مصيبه تلبسيها فيا صحيح ستات مصر نكد اصلي
نكزته في كتفه وهي تردف بغيظ
كارما...اذا كان عاجبك واصلا يعني احنا اللي مستحملنكم
يزن ....بجد!؟ مستحملنا على ايه ياختي
كارما....يعني مثلا زي انهرده الواد بتاع الايس كريم عليه حتت عيون ياختي وبعدين انتو ك رجاله اللي في ايدكم تخلونا كئيبات ولا لا احنا مجرد رده فعل لتصرفاتكم يعني الواد دة هيييح خالص لو بس شوف لو حب يرتبط هيل....
قبل ان تكمل كانت يديه تقبض على مؤخرة راسه بعنف مردف
يزن.....هيلاقيكي جثه يا روح امك

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

كانت فاطمه تجلس وهي تنظر اليه بحب بينما هو يبادل الجميع بنظرات خجله
فاطمه....انت منطوي ليه
مالك....لا مش منطوي بس يعني لسه مش متعود على الجو دى
لميس....انت علمي ولا ادبي
مالك...انا علمي ٣ ثانوي
محمد....يعني هتدخل ٣ ثانوي السنه الجايه
مالك....لا لا انا دخلت المدرسة بدري سنه
لميس....يعني هتدخل معايا الجامعه السنه الجايه
اوما مالك لتسفق بحماسيه وهي تردف
لميس...خلاص نقول ان احنا تؤام
مالك...يا بنتي متبدايش الموضوع بكذب الموضوع هيقلب عليكي
لميس...يييييييييه انت عاقل زي فاطمه يا رب مش الاقي حد في العيله مجنون
محمد بسخريه...يا شيخه قولي كلام غير دة عندك كارما اهي
فاطمه....دية كارما عسل والله
مالك....اه طيبه و تحسو ان هي عاقله
لميس بغيظ....هو كل شوية حد يمدح في كارما وانا حدش بيتف في وشي ليه
فاطمه ضاحكه ....احنا ظالمين معلش
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق